شرح مسائل الجاهلية - الشيخ صالح الفوزان - مشروع كبار العلماء
04 من 16 / شرح مسائل الجاهلية / المسألة السابعة/ صالح الفوزان / العقيدة/ كبار العلماء
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. الدرس الرابع والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين السلام عليكم ورحمة الله تعالى والاعمال وفي الملك والمال - 00:00:00ضَ
رد الله ذلك بقوله وقوله وكان على الذين كفروا فلما جاء يعرفونه كما يعرفون ابناءهم ثامنا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه - 00:00:25ضَ
قال الشيخ رحمه الله السابعة يعني من مسائل الجاهلية انهم يستدلون باقوام لهم علوم ولهم عقول دون ان ينظروا الى اعمالهم فالعبرة ليست بمجرد العلم او مجرد العقل وان كانت هذه امور مهمة لكن - 00:00:54ضَ
ينظر الى العمى انظر الى العمل فان كان هناك علم وعمل فهذا هو القدوة اما ان كان هناك علم بلا عمل فهذا ليس قدوة فذلك اذا كان هناك عمل واجتهاد بدون علم فهذا ايضا ليس قدوة - 00:01:23ضَ
فلابد من مجموع الامرين ثم ايضا من من مسائلهم انهم يقتدون باهل القوة اهل القوة والاموال والثروة ويظنون ان هذا يدل انهم على حق وان الله انما اعطاهم ذلك لانهم على حق - 00:01:50ضَ
دون ان ينظروا الى اعمالهم اذا فالعبرة ليست بالقوة بدون نظر الى العمل فليست بالعلم بنون نظر الى العمل وليست في العمل بدون نظر الى الى العلم الله سبحانه وتعالى - 00:02:16ضَ
في قوم عاد الله جل وعلا اعطاه القوة هاقوا بها على عالم زمان قوة في ابدانه اخوة في امواله فان قوم عاد اعطاهم الله بسطة في اجسامهم كما قال تعالى - 00:02:35ضَ
على لسان هود عليه السلام لما ذكرهم وقال وزادكم اذكروا اذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة اعطاهم الله قوة في اجسامهم فاذكروا الاء الله لعلكم تفلحون - 00:03:00ضَ
ذكرهم بان يستعملوا هذه القوة في طاعة الله عز وجل وفيما ينفعه والا يغتروا بها ولذلك في الاية الاخرى انهم قالوا من اشد منا قوة واما عادوا فاستكبروا في الارض بغير الحق - 00:03:18ضَ
وقالوا من اشد مما اقول اولم يروا ان الله الذي خلقهم هو اشد منه قوة غرتهم قوتهم فصارت سببا لهلاكهم فكذلك ما عليه الدول الكافرة الان من القوة الصناعية والقوى - 00:03:41ضَ
سياسية القوة المالية لا يغتر بهذا ما داموا على الكفر لا يغتر بهذا فان هذا استدراج له قد حصل هذا ليؤم من قبلهم فلم يغني ذلك عنهم شيئا او معاذ - 00:04:03ضَ
لما اغتروا بقوتهم اهلكهم الله سبحانه وتعالى بالريح الريح العقيم واذكر اخا عاجز انذر قومه بالاحقاق احقاق اسم بلدهم الذي هم فيه يقال انهم في جنوب شرق الجزيرة من ما يلي - 00:04:27ضَ
حضرموت والربع الخالي اذ انذر قومه بالاحقاف وقد خلت النذر يعني مضت الرسل بين يديه ومن خلفه ما جاء هو وحده حتى يقولوا انت تكون من بيننا رسولا هو مسبوق - 00:04:53ضَ
برسول من قبله هذه سنة الله عز وجل انه يرسل الرسل من البشر الى البشر الا تعبدوا الا الله اني اخاف عليكم اداء يوم عظيم قالوا اجنتنا لتأتكنا عما وجدنا - 00:05:17ضَ
جئتنا لتأتيكنا عن الهتنا فاتنا بما تعدنا ان كنت من الصادقين تحدونه يتحدونه ان يأتيهم بالعذاب فاجابه قال انما العلم عند الله وابلغكم ما ارسلت به يعني انا ليس عندي عذاب ولا يدي قدرة - 00:05:36ضَ
انا مجرد رسول ومبلغ اما العذاب فهو عند الله جل وعلا الذي ارسلني فانتم تتحدون الله عز وجل ولا تتحدون وابلغكم ما ارسلت به ولكني اراكم او من تجعله عند ذلك ارسل الله عليهم العذاب فلما رأوه عارضا مستقبلا - 00:06:05ضَ
وكانوا قد منع منهم المطر احتاجوا الى المطر ففرحوا لما رأوا العارظ المستقبل لاوليتهم ظنوه تحابا قالوا هذا عالم ممطرنا يعني لا يزالون في غيرهم لا يخافون من العذاب ما توقعون هذا عذاب - 00:06:32ضَ
وهذا من شدة غرورهم وغفلته ما توقعوا ان هذا عذاب بل هو ما استعجلتم به انتم تقولون ائتنا بما تعدنا وتتحدون نبيكم ان كنت من الصادقين هذا ما استعجلتم فيها عذاب اليم - 00:06:52ضَ
بالتما ارسل عليهم جنود او ملائكة اقوى منه ارسل عليهم ريح الريح الرقيقة التي كانت في العادة مصدر حياة صارت مصدر عذاب ريح فيها عذاب اليم تدمر كل شيء بامر ربك - 00:07:13ضَ
كل شيء يعني امرت بتدميره فليست كل شيء على عمومها وانما تدمر كل شيء يعني امرت بتدميره فاصبحوا لا يرى الا مساكنهم. نزعتهم الريح الى الجو ثم نفستهم على رؤوسهم - 00:07:34ضَ
فصاروا فاعجاز نخب منقع حتى اعجاز نخل خاوي هذا يدل على طول اجسامه ان شبههم الله بالنحل وقوتها فاصبحوا لا يرى الا مساكنهم اما عمر فان عمر هلكوا عن اخره - 00:07:53ضَ
ما نفعتهم قوته ولا غرورهم كذلك نجزي القوم المجرمين. قال الله تعالى لكفار قريش الذين كذبوا رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم كما كذب قوم عاد نبيهم هودا عليه السلام - 00:08:15ضَ
ولقد مكناهم اعطيناهم قوة مكناه تمكين يعني ان الله اعطاهم قوة مكنتهم من الارض فيما ما موصولة اي في الذي من هذه نعافية ان مكناكم يعني ما مكناكم فيه مكناهم في شيء لم نمكنكم - 00:08:37ضَ
في انتم اضعف منهم فكيف تتحدون نبيكم محمدا صلى الله عليه وسلم في ماء مكناكم فيه اي في الذي ما مكناكم فانتم اضعف منهم فانتم اولى بالهلاك. اذا قدرنا على اهلاك الاقوى - 00:08:59ضَ
فلا ان نقدر على اهلاككم وانتم اظعف من باب اولى وجعلنا لهم سمعا وابصارا وافئدة الله امكانيات يعرفون بها الحق لو ارادوا سمع يسمعون وابصارا يبصرون بها ايات الله عز وجل - 00:09:20ضَ
واقف ايه ده قولوا يفقهون بها لو ارادوا لكنهم لم يريدوا ان يستعملوا هذه الحواس فيما ينفعه فما اغنى عنهم سمعهم ولا ابصارهم ولا افئدتهم من شيء ان كانوا يجحدون بايات الله - 00:09:43ضَ
وحاط بهم ما كانوا به يستهزئون فهذا تحذير لمن جاء بعدهم خصوصا كفار قريش والعرب الذين بعث اليهم محمد صلى الله عليه وسلم وهو تحذير مستمر الى ان تقوم الساعة. كل من خالف - 00:10:04ضَ
هذا الرسول صلى الله عليه وسلم من اليهود والنصارى و الشيوعيين والملاحدة وجميع الامم. جميع الدول هذا تهديد له لان الله قادر على ان يهلكهم كما اهلك قوم عاد هذا - 00:10:25ضَ
معنى قوله تعالى ولقد مكناهم في ماء مكناكم به وقال في اليهود وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا اليهود الذين كانوا في المدينة قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:10:50ضَ
كان بينهم وبين العرب قتال كان بينه وبين اهل المدينة من العرب من الاوس والخزرج قتال فكان اليهود يتوعدون يتوعدون الانصار الاوس والخزرج اي سموا انصارا بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:11:08ضَ
مدى البيعة لكن في الاول يقال لهم الاوس الخزان كانت اليهود يعلمون ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم ويعلمون ما يأتي به من الحق فكانوا يتوعدون الاوس والخزف ويقولون لئن بعث - 00:11:28ضَ
النبي الذي نجده في كتابنا لنتبعنه ولنقاتله ولا نقاتلنكم معه يستفتحون على الذين كفروا يعني يتوعدون يتوعدون الاوس والخزرج بانه سيبعث نبي وسنكون من اتباعه ثم نقاتلكم معه فلما بعث هذا النبي صلى الله عليه وسلم - 00:11:50ضَ
فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم كان قبل الهجرة كان يعرض نفسه على القبائل يدعوهم الى الله خصوصا في موسم الحج في منى - 00:12:17ضَ
يدعوهم الى الله فجاء يدعو الى الله فصادر جماعة من الاوس والخزرج عند العقبة فدعاؤهم الى الله وقرأ عليهم القرآن فدخل في قلوبهم وقالوا ان هذا للذي تتهددكم به يعود - 00:12:34ضَ
فلا يكون اسبق اليه منكم فبايعوا النبي صلى الله عليه وسلم البيعات الثلاث وكان من من ثمرات هذه البيعات من هاجر اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصاروا انصاره - 00:12:52ضَ
واتباعه واولياءه رضي الله تعالى عنه. اما اليهود فانهم كفروا بالرسول صلى الله عليه وسلم. هذا الذي كانوا في الجاهلية يتهددون به الاوس والخزرج فدلت الاية الكريمة على انه لا يغتر بالعلم - 00:13:11ضَ
بدون عمل. فهؤلاء اليهود كانوا اهل علم برسول الله صلى الله عليه وسلم وبما جاء به حتى قال الله تعالى الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءه وان فريقا منهم ليكتمون الحق - 00:13:30ضَ
وهم يعلمون. حتى قال عبد الله بن سلام رضي الله تعالى عنه وهو من احبار اليهود من الله عليه بالاسلام. قالوا والله اننا لا نعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم اكثر مما نعرفه - 00:13:49ضَ
ابناء لان ابناءنا نعتمد على خبر امهاتهم انهم منا ولكن هذا الرسول نعتمد فيه على الوحي المنزل من الله سبحانه وتعالى انه رسول الله فنحن نعرف رسالته وانها صدق اكثر مما نعرف - 00:14:01ضَ
ابناءه وهنا يقول جل وعلا فلما جاءهم ما عرفوا الذي عرفوا من شأن هذا الرسول وبعثته لما تحقق هذا كفروا به مع انهم كانوا معترفين به في الاول ويتوعدون به - 00:14:21ضَ
والانصار فدل على ان مجرد العلم لا يكفي ولا يحتج بالعالم الذي لا يعمل العلم لا يحتج بالعالم الذي لا يعمل بعلمه. فهؤلاء اليهود كانوا علماء خصوصا بعثة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:14:39ضَ
ولكنهم خالفوا وكفروا عن علم وعن عناد وحسد اذا لا يغتر بالعلم الذي ليس معه امل بل قد يكون العلم وبالا على صاحبه اذا لم يكن معه عمل صالح ومعه اتباع واهتداء - 00:15:02ضَ
نعم فلا يحتج اذا بالقوة لان قوم عاد ما نفعتهم قوتهم ولا يحتج بالعلم بدون عمل لان اليهود لم ينفعهم علمهم هذا غرض الشيخ رحمه الله من ايراد هاتين الايتين - 00:15:23ضَ
على هذه المسألة. نعم لانه لم يستطيع قوله تعالى هؤلاء من الله عليكم من بيننا رده الله بقوله اليس الله باعلم في الشر الثامنة رد الحق بانه لم يتبعه الا الضعفاء - 00:15:39ضَ
هذه بلية وهي داء الامم سابقا الحق لا لا يزهد به لا يزهد به لانه لم يتبعه الا الضعف الحق يقبل ولا ينظر الى انه لم يتبعه الا الضعفاء بدليل ان قوم نوح قالوا - 00:16:11ضَ
انس قالوا قالوا انؤمن لك واتبعك الارذلون يعني الضعفاء وفي الاية الاخرى وما نراك السبعة الا الذين هم اراذلنا هذه الرأي بادي الرأي يعني ليس عندهم اراء ناس ما يفكرون - 00:16:39ضَ
عندهم سطحية في التفكير فهم اتبعوك لان ما عندهم تفكير اراؤهم سطحية ما فكروا وهم ضعفاء ايضا فنحن لا لا نتشبه بالضعفاء ونخالط الضعفاء ونكون اتباعا لك حتى انهم طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم - 00:17:05ضَ
ان يطرد الضعفاء من مجلسه حتى يسمع كلامه حملهم الكبر على ان يطلبوا من الرسول الا يحضر صهيب وعمار وبلال وضعفاء المسلمين مجلس الرسول صلى الله عليه وسلم اذا جاؤوا - 00:17:32ضَ
من الكبر النبي صلى الله عليه وسلم اراد ان يتألفهم حرصا على هدايتهم فاراد ان او فكر ان يمنع الضعفاء وقت مجيء هؤلاء وان يخلوا المجلس لهم فعاتبه الله عز وجل - 00:17:54ضَ
وقال سبحانه ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين وكذلك فتنا بعضهم ببعض يعني اختبرنا بعضهم - 00:18:16ضَ
ببعض جعلنا هذا غنيا وهذا فقيرا من باب تلاوة والامتحان كما قال تعالى في الاية الاخرى وجعلنا بعظكم لبعظ فتنة الاختبار اتصبرون الله يبتلي العباد بعضهم ببعض. ليقولوا اهؤلاء من الله عليهم من بيننا - 00:18:37ضَ
تبعدون ان هؤلاء يهديهم الله ويمن عليهم من بين الناس لانهم ضعفاء وفقراء لماذا يخصهم الله بالهداية والمنة هذا دليل على ان ان انهم ليسوا صادقين في ايمانهم بزعم هؤلاء هؤلاء من الله عليهم من بيننا؟ قال الله تعالى اوليس الله - 00:18:59ضَ
باعلم بالشاكرين الله جل وعلا اعلم بالذي يقبل الحق من الذي لا يقبله ويعلم الشاكر من الكافر فهو يظع الامور في مواضعها فحرم هؤلاء من الهداية لانهم لا يشكرون الله عز وجل - 00:19:26ضَ
واعطاها لهؤلاء ومن بها عليهم لانهم يشكرون الله جل وعلا فهو اعلم سبحانه وتعالى وهذا من حكمته والحكمة وضع الشيء في موضع فهو جل وعلا لا يضع الهداية الا فيمن - 00:19:45ضَ
يستحقها ولا يضع الضلال الا في من يستحق عقوبة له وليس النظر الى حالة الشخص غنيا كان او فقيرا وانما النظر الى قبوله للحق او عدم قبوله للحق الذي يقبل الحق هذا لا يضره - 00:20:03ضَ
اذا كان فقيرا والذي يرد الحق هذا لا ينفعه ان كان قويا وغنيا وشريفا لا ينفعه ذلك هذا قاله قوم نوح بنوح انؤمن لك واتبعك الارض ما نراك اتبعك الا الذين هم - 00:20:26ضَ
ارازلنا بادئ الرأي وما نرى لكم علينا من فضل هل نظنكم كاذبين. وقال نوح عليه السلام وما انا بطائف الذين امنوا انهم ملاقوا ربهم ولكني اراكم قوما تجهلون. ويا قوم من ينصرني من الله انفردتم - 00:20:48ضَ
افلا تذكرون هذا جواب نوح عليه الصلاة والسلام فهذه من سنة الجاهلية ان ان الحق ان هذا من سنة الجاهلية انهم يردون الحق بسبب ان اتباعه من الفقراء دون نظر الى الحق نفسه - 00:21:05ضَ
دون نظر الى الحق نفسه. الحق لا يعرف بالرجال وانما يعرف الرجال بالحق الله ذكر عن قوم نوح ما صدر منهم في حق اتباع نوح وذكر عن محمد صلى الله عليه وسلم ذكر عن اه امة عن اه عن كفار قريش - 00:21:29ضَ
وللجاهلية ما صدر منهم في حق اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا لما كتب النبي صلى الله عليه وسلم الى الملوك ادعوهم الى الله ملوك الارض كتب اليهم يدعوهم الى الله - 00:21:52ضَ
وان يتبعوه لانه رسول الله اليهم جميعا اما كسرى فانه مزق الكتاب وتهدد الرسول صلى الله عليه وسلم فمزق الله ملكه واما هرقل ملك الروم فكان رجلا عاقل فلما جاءه الكتاب - 00:22:14ضَ
فقرأه سأل هل في الشام هل في الشام احد من قوم هذا الرجل؟ قالوا نعم لان اهل مكة كانوا يذهبون الى الشام للتجارة فكان فكان تجار قريش في في الشام بزعامة - 00:22:35ضَ
ابي سفيان ابن الحارث فدعاهم فراقهم وادخلهم في مجلسه بحضرة علماء النصارى وفارقتهم واكابرهم فاجلسهم بين يديه ثم امر بالكتاب فقرأ فصار يسألهم عن هذا الكتاب فقرة فقرة وكلمة كلمة - 00:22:53ضَ
ولم يقدروا على ان يكذبوا الرسول صلى الله عليه وسلم لانهم يألفون من الكذب وهم كفار وكان يسأل ابا سفيان لانه هو الرئيس فلم يقدر ان يكذب كذبة واحدة في ما جاء في هذا الكتاب ومنه - 00:23:18ضَ
انه سألهم قال هل يتبع من الذي يتبعه قالوا قال هل يتبعه الضعفاء او الاقوياء قالوا بل يتبعه قال بل يتبعه الضعفاء قال كذلك الرسل انما يتبعهم الضعفاء يعني كان من جملة - 00:23:37ضَ
هذه الاسئلة هذا السؤال الذي هو يناسب موضوعنا هل يتبعه الاقوياء او يتبعه الضعفاء قالوا قالوا بل يتبعه الضعفاء قال كذلك الانبياء انما يتبعهم ضعفاء قومه. فالحاصل ان ان هذه عادة اهل الجاهلية - 00:23:55ضَ
انهم يردون الحق نظرا لان الذي عليه ناس ضعفاء وفقراء وهم اهل كبر واهل خيلاء ولا يريدون ان يختلطوا بالضعفا والفقراء يردون الحق من اجل الكبر والعياذ بالله وهذه افة الكبر - 00:24:16ضَ
ان انه يحمل صاحبه على رد الحق وهو يعلم انه حق لكن يتركه انا حسن وكبرا وتعاظما في نفسه فهذا من عادات الجاهلين نعم تاسعة العلماء يا ايها الذين امنوا ان كثيرا من الاحكام والغفران ليقتلون اموال الناس - 00:24:42ضَ
التاسعة من مسائل الجاهلية الاقتداء فسقة العلماء اذا سقت العلماء وبضلال العباد كما قال الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا ان كثيرا من الاحبار والرهبان لا يأكلون اموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله - 00:25:13ضَ
الاحبار هم العلماء والرهبان هم العباد فكانت اليهود والنصارى اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم اتخذوا احبارهم يعني علماءهم الذين لا يعملون بعلمه يصدون عن سبيل الله - 00:25:54ضَ
يأكلون اموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله هذا يتنافى مع العلم يتنافى مع وظيفة الاحبار الاحبار وظيفتهم اتباع ما ما علموا من الحق والدعوة اليه والعمل به واحترام اموال - 00:26:17ضَ
اموال الناس والترفع عنها الا بحق اما اذا استغلوا علمهم لأكل اموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله يفتون الناس بالظلال وخلاف الحق ويتلمسون لهم الرخص والمخارج من احكام الله عز وجل - 00:26:40ضَ
هذا شأن فسقة العلماء انهم هم لا يعملون بعلمهم في خاصة انفسهم وايضا يصدون الناس عن العمل به يتلمسون لهم الرخص والمخارج ويحرفون كلام الله بانواع التحريم والذي لا يستطيعون تحريفه يأولونه - 00:27:03ضَ
بغير معناه ويفسرونه بغير تفسير من اجل الوصول الى اغراضهم ومطامعهم هذه صفة احبار اليهود الا من رحم الله عز وجل انك ولهذا قال ان كثيرا ولم يقل ان الاحبار قال ان كثيرا - 00:27:25ضَ
كان فيها احبار على هدى وعلى خير ولكن الكثير منهم على ظلال وهذا يفيدنا انه لا يجوز التعميم واصدار الحكم على الناس بالعموم هذا لا يجوز لان الله قال ان كثيرا - 00:27:44ضَ
من الاحبار والرهبان والرهبان هم العباد الذين يعبدون الله على جهل فيأتي اناس ويقتدون بهم وهم على جهل لا يجوز تقليد الجاهل ولو كان من العباد والزهاد لا يجوز الاقتداء به - 00:28:04ضَ
اذا كان يعمل بغير دليل وبغير علم وان كان من اعبد الناس وازهد الناس لا يجوز الاقتداء الا بمن هو على دليل وعلى هدى فاكثر علمائهم فساق واكثر عبادهم جهال - 00:28:26ضَ
وكلا الطائفتين لا يجوز الاقتداء به لا لا بفساق العلما ولا بظلال العباد وانما يقتدى بمن كان على الحق الذي يعمل بعلمه والذي يعمل على هدى من الله سبحانه وتعالى - 00:28:50ضَ
هذا هو القدوة فهذا من عادات اهل الجاهلية الاقتداء بالعلماء الفساق والعباد الجهال فيجب الحذر من هاتين الخصلتين وقال تعالى يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا اهواء قوم قد ظلوا من قبل - 00:29:09ضَ
واضلوا كثيرا وظلوا عن سواء السبيل نهى الله سبحانه وتعالى اهل الكتاب عن الغلو والغلو هو الزيادة تجاوز الحد سواء كان غلوا في الاشخاص حتى يرفعوا فوق منزلتهم فلا يجوز الغلو في الاشخاص لا الانبياء - 00:29:39ضَ
ولا من دونهم فلينزل كل منزلته النبي ونزل منزلة الانبياء وآآ العلماء ينزلون منزلة العلماء والاتباع وكلهم عبيد لله سبحانه وتعالى ليس لهم حق في الربوبية اليهود والنصارى ولو في - 00:30:03ضَ
احبارهم ورهبان اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا الغلو من سمة اهل الكتاب الغلو في الاشخاص من سمة اهل الكتاب - 00:30:34ضَ
حتى رفعوا المخلوقين الى مرتبة الخالق وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله هذا هو الغلو والعياذ بالله رفع الانسان من البشر الى مرتبة الربوبية والالوهية هذا هو اقبح الغلو - 00:30:54ضَ
وما وقع عباد القبور اليوم في الشرك وعبادة الاموات الا بسبب الغلو الصالحين وما ظل وهلك وكفر قوم نوح الا بسبب الغلو والصالحين الغلو افة خطيرة. فيجب الحذر من الغلو - 00:31:18ضَ
كما انه يجب الحذر من التساؤل بامر الله سبحانه وتعالى الواجب الاعتدال الاعتدال في كل شيء بين طرفي الافراغ والتفريط والغلو والتساؤل فدين الله جل وعلا بين الغالي والجاه دين وسط - 00:31:39ضَ
فهذا من من مسائل الجاهلية الغلو الاشخاص والاقتداء بفساق العلماء والاقتداء بظلال العباد كل هذا من مسائل الجاهلية الواجب على المسلمين الاعتدال في هذا الامر والا يتخذوا العلماء اربابا من دون الله يحللون - 00:32:01ضَ
ويحرمون من عند انفسهم وحسب رغبات الناس وها هواء الناس اليوم فيه اناس ينتسبون الى العلم واباحوا الصخور والاختلاط بين الرجال والنساء واباحوا امورا كثيرة يريدون ان يسايروا بزعمهم العصر وان يكونوا مرنين - 00:32:32ضَ
والا يكونوا معقدين كما يقولون هذا تعقيب فهذا هو من فعل الجاهلين الذي يقتدي بهم ويأخذ بفتاواهم وباقوالهم هذا مثل اهل الجاهلية الذين يقتدون بفساق العلماء او انهم عباد جهال يحللون ويحرمون بجهل - 00:32:55ضَ
قد يكون هؤلاء الكتاب او كثير منهم ليس عندهم علم وانما يجتهدون بعقولهم وافكارهم يحللون ويحرمون من عند انفسهم فهؤلاء من ظلال العباد وهم لا يخرجون عن احد الصنفين. اما من فساق العلما ان كان عندهم علم - 00:33:21ضَ
واما من واما من جهال العباد ان كان عندهم شيء من العبادة والورع فلا يغتر بهم ابدا نعم والعاشرة هذي سبق الاشارة اليها ان من مسائل الجاهلية انهم يردون الحق - 00:33:42ضَ
بسبب ان الذين انهم يرون بسبب انهم يرون ان الذين هم عليه ليس عندهم رأي وانه مغفلون وانه سطحيون كما يقولون وهذا ما اشبه الليلة بالبارحة الان كثير من المتمسخرة - 00:34:15ضَ
يسخرون من اهل العلم ويقولون هؤلاء مغفلون هؤلاء ليس عندهم فقه واقع العلماء ما عندهم فقه واقع العلماء علماء حيض ونفاس هل علماء هؤلاء حمير السلاطين او بغال السلاطين او ما اشبه ذلك من المقالات الشنيعة - 00:34:38ضَ
التي يصفون بها العلماء لا لشيء الا لانهم لا يوافقونهم على مناهجهم ولا يوافقونهم على افكاري فهم يصفونهم بالسطحية يصفونهم بالجهل يصفونهم بقلة الرأي يصفونهم بالجمود يصفونهم بالتحجر يصفونهم بعدم الفقه - 00:35:04ضَ
الى اخر ما يقولون فهذه سنة الجاهلية والعياذ بالله كما قال قوم نوح وما نراك اتبعك الا الذين هم اراذلنا بادي الرأي يعني ناس ما عندهم رأي ولا افكار انما هم - 00:35:33ضَ
اتبعوك على غير قوية وعلى غير تفكير هذه يقولها الان ويرددها اصحاب المناهج المنحرفة الذين الذين يريدون من العلماء ان يسيروا في ركابهم. والا فانهم سيصفونهم بهذه الاوصاف القبيحة اسأل الله العافية. نعم - 00:35:50ضَ
الحادية عشر الاستسلام بالقيام الفاسد كقربهم ان انتم لله الاستدلال الحادي عشر من مسائل الجاهلية الاستدلال بالقياس الفاسد القياس معناه الحاق النظير بنظيره القياس هو الحاق النظير بنظيره الحاقه به في الحكم - 00:36:14ضَ
وهو على نوعين قياس فاسد اذا كان مبنيا على غير اساس على غير اساس صحيح فهو قياس فاسد وقياس صحيح وهو المبني على اساس صحيح وهو على قسمين القياس الصحيح على قسمين - 00:36:52ضَ
قياس جلي وقياس علة قياس جلي وقياس علة القياس الجلي هو الحاق الشيء الذي هو اولى بنظيره ومثلوا مثل فلا تقل لهما اف هذا نهي عن التأفف في حق الوالدين - 00:37:21ضَ
قالوا يقاس عليه من باب اولى الظرف ضرب الوالد هذا حرام وما في الاية لا تضربه ما فيها لا تضربه لكن فيها لا تقل لهما فاذا كان فاذا كان منهيا عن قول اف - 00:37:56ضَ
فلا ان ينهى عن الضرب من باب هوى هذا قياس جلي هذي يسمونها القياس الجلي وهو قياس الاولى الحاق الاولى بما هو دونه والنوع الثاني قياس علة قياس علة وهو الحاق فرع باصل - 00:38:18ضَ
في الحكم لعلة تجمع بينهما وهذا هو القياس الفقهي الذي عليه الاصوليون الحاق فرع باصل في الحكم لعلة تجمع بينهما هذا يسمونه قياس قياس العلة مثل ما قالوا في الربا - 00:38:43ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم حرم الربا في ستة اشياء الذهب والفضة والتمر والبرء والشعير والملح. هذي كم ستة اشياء نص عليها الرسول صلى الله عليه وسلم فهل لا يدخل الربا الا في هذه الستة - 00:39:13ضَ
او يقاس عليها كل ما شابهها في العلة الظاهرية يقولون لا يقتصر على هذه الاشياء لانهم لا يقولون بالقياس. الجمهور من اهل العلم يقولون لا يقاس عليها كل ما شابهها - 00:39:40ضَ
في العلة التي من اجلها حرم الربا فيقاس عليها كل ما شابهها في العلة التي من اجلها حرم الربا هذا هو القياس في الفقه وهو قياس العلة والشبه اما قياس الاولى هذا يسمى قياس جلب - 00:39:56ضَ
ومنه عندما الاصوليين قياس الشمول قياس الشمول وهو دخول الافراد تحت اصل يجمعها قياس الافراد تحت اصل يجمعها هذا يسمونه قياس الشمول فالحاصل ان القياس الفاسد هو القياس المبني على غير - 00:40:25ضَ
اساس صحيح اذا لم يكن هناك معنى يجمع بين الفرع والاصل فان القياس يكون قياسا باطلا يسمونه القياس الفاسد ويسمونه القياس مع الفارق اذا كان هناك فارق بين الاصل والفرع - 00:40:58ضَ
فان القياس لا يكون صحيح هذا هو الذي عليه اهل الجاهلية انهم يقيسون قياسا فاسدا وذلك انهم لما جاءتهم الرسل يدعونهم الى الله كذبوهم بسبب انهم بشر ان انتم الا - 00:41:21ضَ
بشر مثلنا والبشر لا يكون رسولا هذا بزعم انتم بشر والبشر لا يكونوا رسولا من عند الله عز وجل وهذه قاعدة عند اهل الجاهلية مطردة عند الامم يكذبون الرسل لانهم بشر - 00:41:50ضَ
وهذا قياس اسف وقياس باطل فالبشرية لا تمنع كونهم بشر لا يمنع ان الله يرسله لان الله يرسل الى كل قوم من جنسهم لاجل الهداية لاجل هدايتهم لانهم لو جاءهم - 00:42:12ضَ
رسول من غير جنسهم لم يقبلوا منه توارسل الله الى البشر ملائكة يدعونهم الى الله ما تلائم البشر مع الملائكة لانهم من غير جنسي الا لو كان الذين في الارض ملائكة قل لو كان في الارض ملائكة يمشون مطمئنين - 00:42:35ضَ
لبعث الله اليهم ملكا غسولا. اما البشر فالله يرسل اليهم البشر وذلك لاجل ان يستجيبوا له وان يأخذوا عنه ما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم وفي هذه الاية ان انتم الا بشر مثلنا - 00:43:02ضَ
فكان رد الرسل عليهم قالت له غسلهم ان نحن الا بشر منه. ولكن الله يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا ان نأتيكم باية الا باذن الله آآ - 00:43:35ضَ
نحن مثلكم في البشرية لكن نحن فضلنا الله عليكم بان من علينا بالرسالة والله يمن على من يشاء من عباده فهذا قياس باطل وهو من سنة الجاهلية كل قياس باطل - 00:43:55ضَ
فانه من سنة الجاهلية ولهذا يقول العلامة ابن القيم ما عبدت الشمس والقمر والاوثان الا بسبب القياس الباطن القياس الباطل افة خطيرة على البشرية نعم اعد المسألة نعم. كذبوا رسالتهم - 00:44:15ضَ
بناء على القياس الباطل لانهم بشر مثلهم والبشر لا يرسل الى البشر بزعمهم من قال هذا هل قاله عقل او قاله تفكير او قاله وحي منزل من الله عز وجل - 00:44:50ضَ
بل من الحكمة ان الله يرسل الى البشر بشرا مثله من اجل ان يأخذوا عنه ويألفوه يستطيعون البيان والتوظيح لهم لانهم من جنسهم. فهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى. هذا هو مقتضى القياس - 00:45:11ضَ
هو مقتضى القياس الصحيح ان البشر يرسل الله اليهم بشرا من من جنسه من اجل هدايتهم ولهذا يقول تقول ثمود كذب الثمود كلف السمود بالنذر. فقالوا ابشرا منة واحدة نتبعه انا اذا لفي ضلال - 00:45:38ضَ
كشعب المسألة قديمة انكار الرسالة بناء على هذا القياس الباطل هذه مسألة قديمة في الامم ان انتم الا بشر مثلنا. هذه مقالتهم جميعا كفار قريش قالوا مثل هذه المقالة بل عجبوا ان جاءهم منذر منهم - 00:46:04ضَ
فقال الكافرون هذا ساحر كذاب او القي عليه الذكر من بيننا يعني ايش اللي يخصه من بيننا؟ هو بشر ونحن بشر نفس القاعدة الابليسية هي عند جميع الكفار انهم يقيسون القياس الباطل ويردون به الحق. وهذه افة خطيرة جدا - 00:46:39ضَ
نعم التربية عشرة صحيح والجانب لهذا وما قبله عدم الدعم الجامد والثالث نعم هذه المسألة متعلقة بالمسألة التي قبلها اذا كانوا ينكرون اذا كانوا اذا كانوا يستعملون القياس الباطل فهم ينكرون القياس - 00:47:03ضَ
الصحيح اذا كانوا يستعملون القياس الباطل وهو انهم يا يا يرون ان الرسالة لا تكون في البشر لانهم بشر فانه يلزم من هذا انهم ينكرون القياس الصحيح وهو ان اللائق بالحكمة - 00:47:38ضَ
ان يرسل الى البشر بشر مثلهم لاجل هدايتهم ومراجعتهم فلو جاء الى الناس ملك بخلقته الملكية ما استطاعوا ان يقابلوه وما استطاعوا ان يأخذوا عنه ولهذا لا يتجلى الملائكة للبشر الا عند الهلاك - 00:48:03ضَ
عندما يريد الله جل وعلا اهلاك الناس يتجلى الملائكة بصورهم الحقيقي ويرون يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين. ويقولون حجرا مهجور والانسان ما دام على قيد الحياة لا يرى الملائكة لكن اذا نزل به الموت - 00:48:31ضَ
يرى الملائكة بصورهم الحقيقية فلا الملائكة لا تأتي الا عند الهلاك وعند الدمار واما في حالة الاستقرار والحياة العادية البشر لا يستطيعون رؤية الملائكة ويستوحشون منهم لو رأوهم على خلقتهم لانهم ليسوا من جنسهم - 00:48:56ضَ
ولهذا قال ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون. لا يمكن ان يأتوا الملف بصورته الملكية الى البشر ولهذا كان جبريل عليه السلام يأتي الى النبي صلى الله عليه وسلم في صورة رجل - 00:49:24ضَ
واغلب ما يأتي في صورة دحية الكلب ولم يره النبي صلى الله عليه وسلم على صورته الهاء الملكية الا مرتين ما رآه الا مرتين مر هو في بطحاء مكة رآه بين السماء والارض له ست مئة جناح - 00:49:45ضَ
ومرة رآه في الافق الاعلى ليلة المعراج عند سدرة المنتهى رأى جبريل جبريل عليه السلام على صورته الملكية. ولقد رآه نزلة اخرى عند سدرة المنتهى البشر لا يطيق رؤية الملك - 00:50:04ضَ
الا اذا اعطاه الله قوة يستطيع بها رؤية الملأ فقد اعطى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قوة رأى بها جبريل مرتين وفيما عدا ذلك كان يأتي اليه واحيانا يأتي اليه عند اصحابه ويرونه. رجل يدخل عليهم - 00:50:26ضَ
كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم دخل علينا رجل شديد بياض الثياب تزيد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد هذا جبريل عليه السلام - 00:50:47ضَ
جاءهم بسورة رجل لكنهم لم يعرفوه ولم يروا عليه اثر السفر حتى يقولوا انه جاء من سفر فاستغربوا وفي النهاية اخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم انه جبريل جاءهم يعلمهم امر دينهم - 00:51:07ضَ
جاءه في صورة رجل هذه حكمة الله سبحانه وتعالى نعم يا اهل الكتاب الثانية ثالثة عشرة الغلو في العلماء والصالحين الغلو قلنا هو الزيادة عن الحد ومعنى الغلو في الصالحين رفعهم - 00:51:28ضَ
من منزلتهم الى منزلة الربوبية هذا هو الغلو فيه. تجاوز الحد في مدحهم والثنى عليهم حتى يضيفون حتى يضيفوا اليهم صفة الربوبية وانهم ينفعون ويبرون من دون الله عز وجل - 00:52:09ضَ
ثم يعبدونهم من دون الله عز وجل كما حصل لقوم نوح لما غلوا في ود وسواع ويغوث ويعوق ونسخ. هؤلاء رجال صالحون غلوا فيهم بعد موتهم وصوروا صورهم ونصبوها على مجالسهم ليتذكروا احوالهم - 00:52:32ضَ
فلما مات هذا الجيل وجاء ومات العلماء وجاء جيل متأخر جهال جاءهم الشيطان فاغراهم بعبادة هؤلاء فاعبدوهم من دون الله السبب هو الغلو في الصالحين ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم لا تطروني - 00:52:55ضَ
يعني لا تغلو في مدح كما اطرت النصارى المسيح ابن مريم فان النصارى غلوا في حق المسيح حتى عبدوه من دون الله فكذلك الذي يغلو في حق محمد صلى الله عليه وسلم - 00:53:21ضَ
يؤول به الامر الى ان يعبده من دون الله ولهذا يقول انما انا عبد تقول عبدالله ورسوله هذا هو الاعتدال في حقه صلى الله عليه وسلم عبد الله هذا رد على الغلام ورسوله هذا رد على الجهاد - 00:53:40ضَ
الذين يكذبون برسالته صلى الله عليه وسلم الغلو في الاولياء والصالحين يؤول الى عبادتهم من دون الله كما هو الواقع الان في عباد القبور فانهم غلوا في حق الاولياء والصالحين وبنوا القباب على قبورهم وشيدوها كتبوا عليها وزخرفوها - 00:54:02ضَ
ووضعوا لها صناديق النذور وكسوها بانواع الكساوى واسرجوها بانواع المصابيح وآآ زينوها بانواع الزينات حتى صارت اوثانا تعبد من دون الله وصار الذين يقصدونها اكثر من الذين يقصدون بيت الله العتيق - 00:54:32ضَ
للحج والعمرة ويقصدون مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم المسجد الاقصى للصلاة كل ذلك بسبب الغلو في الاولياء والصالحين هذا الذي اوقع الامم السابقة هو الذي اوقع بعض هذه الامة - 00:55:00ضَ
في الغلو في الصالحين. والسبب في هذا زيادة المدح والاعتقاد غير الحق بالاولياء والصالحين وانهم ينفعون وانهم يضرون وانهم يقربون الى الله زلفى كما قال المشركون من قبل ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى - 00:55:25ضَ
ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله هذا هو الغلو في الصالحين ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الغلو في في حقه صلى الله عليه وسلم اولا. فقال عليه الصلاة والسلام - 00:55:53ضَ
لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم وانما انعمت. يقول عبدالله ورسوله ولما قال بعضهم قوموا بنا نستغيث برسول الله من هذا المنافق قال النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي - 00:56:14ضَ
وانما يستغاث بالله عز وجل ولما قالوا له انت سيدنا وابن سيدنا وخيرنا وابن خيرنا. قال قولوا بقولكم او ببعض قولكم ولا يستجرينكم الشيطان الى غير ذلك ايوه. نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله - 00:56:32ضَ
وذلك في العقيدة مع التمثيل قياس الشمول قياس التمثيل هذا تجدونه في كلام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله خصوصا في تدميرية وفي مختلف كلامه ورده على الرازي تأسيس التقدير - 00:57:03ضَ
هذه مسائل من مسائل علم الكلام وعلم المنطق التي يستعملها المنطقيون شيخ شاهق سأل الشيخ ساقها في بيان ان الله جل وعلا لا يقاس لغيره قياس شمول تستوي افراده وانما يقاس بغيره قياس اولى - 00:57:33ضَ
تعمل في حق الله قياس الاولى يعني يقال كل كمال ثبت للمخلوق لا يستلزم نقصا الله جل وعلا اولاده هذا هو الذي يليق بحق الله. تجدون هذا عند كلام الشيخ عند هذه المسألة - 00:57:59ضَ
راجعوا فهرس الفهرس العام للفتاوى الكبرى تجدون قياس الشمول وقياس الشبه راجعوني ان شاء الله. واما قياس العلة فهذا في كتب الاصول عند علماء اصول الفقه وهو الدليل الدليل الرابع - 00:58:17ضَ
من الادلة كتاب السنة الاجماع القياس. هذا الدليل الرابع نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله بعض العلماء يقولون ان انتصار قبوري على المساجد في هذه المسائل اما الصلاة فهذه المساجد وبعدين من فضيلتكم - 00:58:39ضَ
هذا كلام باطل يرد قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا القبور مساجد ومعنى اتخاذ القبور مساجد يعني مصليات فمن صلى في مكان قد اتخذه مسجدا ولو لم يكن مبنيا كما قال صلى الله عليه وسلم جعلت لي الارض مسجدا - 00:59:20ضَ
وطهور. المسجد هو المكان الذي يصلى فيه اتخاذ القبور مساجد يعني الصلاة عندها سواء كان عليها بنيان او ليس عليها بنيان فمن صلى عند قبر فقد اتخذه مسجدا وخالف قول الرسول صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا القبور - 00:59:44ضَ
مساجد ولعن صلى الله عليه وسلم اليهود والنصارى بسبب انهم اتخذوا قبور انبيائهم وصالحيهم مساجد وقال صلى الله عليه وسلم لا تصلوا الى القبور لا تصلوا عند القبور ولا اليها - 01:00:06ضَ
ولان ذلك من وسائل الشرك ولو كان المصلي يقصد بصلاته يقصد وجه الله سبحانه وتعالى اما اذا قصد بصلاته القبر فهذا شرك نفره لكن اذا قصد بصلاته وجه الله لكن صلاها عند قبر - 01:00:26ضَ
فهذا منهي عنه وصلاته باطلة لان هذا وسيلة الى الشرك الاول يصلي لله عندها في النهاية يجره الشيطان الى ان يعتقد بهذه القبور انها تضر وتنفع من دون الله عز وجل - 01:00:45ضَ
وديننا جاء بسد الذرائع التي تفظي الى الشرك نعم صلاته غير صحيحة لانها صلاة منهي عنها. صلاة المنهي عنها غير صحيحة كيف نقول صحيحة وهي منهي عنه نعم يقول فلابد ان تتعلم المرأة كما هو واضح اليوم بحجة اننا - 01:01:04ضَ
ويقولون نحن ما قلنا انه يحرم على المرأة تعلم الطب والتمرير لكن نقول يحرم على المرأة مخالطة الرجال وسفورها عند الرجال وان تعالج الرجال لما في ذلك من الفتن اما انها تتعلم الطب والتمريض على ايدي النساء. طبيبات معلمات من النساء هذا لا حرج فيه - 01:01:43ضَ
وانها تعالج النساء او تعالج الرجال عند الضرورة اذا لم يوجد غيرها مع التحفظ والتستر فهذا لا بأس به انما نحن ننكر مخالطتها للرجال وسفورها وسفرها مع الرجال وخلوتها مع الرجال - 01:02:18ضَ
هذا الذي يحرم عليه اما مجرد تعلمها للطب والتمريض اذا خلا من المحاذير فهذا لا بأس به كذلك معالجتها للنساء مطلقة او معالجتها للرجال عند الضرورة هذا ايضا لا بأس به - 01:02:39ضَ
لكن مع لزوم الاهداف الشرعية وفقكم الله فلا يدل على تحريم البناء على القوة وساقها الشيخ في كتاب التوحيد في باب انكار البناء على القبور لان الله قال قال الذين غلبوا على امره يعني - 01:02:57ضَ
يعني تغلبوا بالسلطان السلطة لانهم اصحاب السوء فدل على انهم ما بنوا عليها بعلم شرعي وانما بنوا عليها بالغلبة والتسلط لان لان البناء على القبور هو من وسائل الشرك ووسائل الشرك لا يمكن ان تأتي ملة - 01:03:35ضَ
او دين سماوي باباحة وسائل الشرك ابدا البناء على القبور من وسائل الشرك ولم تأتي رسالة من الرسالات السماوية في اباحة الشرك ووسائله. كل الشرائع السماوية ولله الحمد متفقة على منع الشرك ووسائله. ومنه البناء على القبور - 01:03:59ضَ
والله انما ذكر انهم غلبوا على امره. يعني بنوا بالقوة السلطانية لا بالقوة الشرعية نعم على رضي الله عنه على اليها هل عمر رضي الله عنه عطل الشريعة كلها في عام الرمادة - 01:04:20ضَ
او انه درأ الحد عن هؤلاء بسبب المجاعة والضرورة ذرأ الحق فقط بسبب وهو المجاعة والظرورة. والمظفر له ان يأخذ من مال غيره عند الظرورة هو يأكل ولو لم يأذن صاحب المال - 01:05:11ضَ
هذه ضرورة قال الله سبحانه وتعالى وقد فصل لكم ما حرم عليكم الا ما اضطررتم اليه وقال تعالى فمن اضطر غير باغ ولا عاد. المضطر يأكل من الميتة يأكل من الجيفة. احل الله له ذلك - 01:05:30ضَ
حتى لا يموت في عام الرمادة لو لم يأخذوا ويأكلوا لهلكوا فعمر رضي الله عنه درى عنهم الحد من اجل الضرورة اليس ذلك هذا اعمال للشريعة وليس تعقيلا للشريعة نعم - 01:05:48ضَ
فضيلة الشيخ وفقكم الله ذكر فضيلتكم ان كل قوم يغفر لهم من جنسهم الجن تبع للناس ارسل الى الانس والجن تبع للانس في ذلك. نعم ما حكم قول القائل؟ الحمد لله المليء بالهرامة والكبرياء. حيث انكر عليه شخص مظاهر كتابه وقال ان الميت بادر - 01:06:04ضَ
ان كان قصده الملي من من الملاءة وهي الغنى مثل قوله اه من اهيل على مليء فليحفل الملي يعني الغني فاذا كان قصده بقوله المني يعني الغني الله غني. سبحانه وتعالى - 01:06:34ضَ
اما ان كان قصده من قوله المليء من الملأ وهو ملء الشيء بالشيب هذا لا يجوز بل الشيء الفارغ بالشيب الكوب الفارغ يملى بالماء او الوعاء الفارغ يملى في الطعام - 01:06:57ضَ
فهذا لا يجوز اطلاقه في حق الله سبحانه وتعالى فاذا قيل الملي بمعنى الغني هذا لا بأس به اما اذا قيل المني بمعنى الذي ملئ وهو كان فارغا فهذا لهي. وعلى كل حال - 01:07:16ضَ
مسألة المالية هذي ما وردت فيما اعلم في حق الله انما ورد في حق المخلوق فاطلاقها على الله فيه محظور لكن معناها قد يكون صحيحا معناها قد يكون صحيحا لكن اللفظ خطأ - 01:07:33ضَ
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله محبوب يعترض على كتابته كلمة قال الله تعالى ان هذا من فضل ابراهيم عليه السلام. هو في الاصل قول ابراهيم لكن حكاه الله عنه. فصار قول الله سبحانه وتعالى - 01:07:50ضَ
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله الصحيح ان هاجرا مكسورة القرآن ليس هو ابو ابراهيم عليه السلام لان اباء الانبياء لا يموتون كفارا. ولكن هذا القرآن عليه السلام قوله ان اباء الكفار لا يكونون كفارا هذا غير صحيح - 01:08:11ضَ
اباء الكفار يكونون كفار. ابو محمد صلى الله عليه وسلم افضل الرسل ابوه كافر. وجده كافر واجداده كفرة وكذلك نوح عليه السلام ابنه كافر خالفه وابى ان يركب معه اه ما في مانع انه يكون - 01:08:35ضَ
والد النبي كاد. ولهذا يفسر قوله تعالى يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي يخرج الحي من الميت اي المؤمن من الكافر ويخرج الميت من الحي يخرج الكاذب من المؤمن فلا مانع. اما مسألة اسم والد ابراهيم - 01:08:57ضَ
قيل انه ان هذا لقب ما هو باسم هذا لقب له وليس اسمه العلم على كل حال الامر سهل فيها نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله ثبت في الحديث ان الشيطان اذا اذن المؤذن تولى وله قراءة - 01:09:16ضَ
الاولى عدم القيام حتى ينتهي المواد ان الانسان يطمئن يتابع المؤذن واذا فرغ يقول لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ات محمدا الوسيلة والفضيلة. عفوا اللهم مقام - 01:09:34ضَ
حمودة الذي وعدته الاولى انهيت ويقول هذا بعد ان يتابع المؤذن ويقول هذا الدعاء بل بعد الفراغ من من الاذان لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول من قال هذا الدعاء حلت له شفاعتي - 01:10:04ضَ
يوم القيامة القيام من مكان الى مكان في المسجد لا بأس به ولو كان المؤذن يؤذن انما المحظور في الخروج من المسجد بعد الاذان فهذا ان كان الانسان له عذر - 01:10:21ضَ
يخرج ينوي امام مسجد اخر او لانه على موعد مع شخص في مسجد اخر او راح ذهب يتوضأ ويرجع هذا لا بأس به. لانه معذور. اما ان كان الخروج من غير عذر - 01:10:42ضَ
فهذا مكروه او محرم ولهذا لما رأى ابو هريرة رضي الله عنه رجلا خرج بعد الاذان قال اما هذا فقد عصى ابا القاسم صلى الله عليه وسلم الخروج من غير حاجة - 01:10:57ضَ
لا ينبغي بل هو اما ان يكون مكروها او محرم نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله ذكر بعض المعاصرين في احد الانشطة في ايام فرقة من النصارى لو كان هذا صحيحا لوجب عليهم اتباع الرسول محمد صلى الله عليه وسلم - 01:11:16ضَ
ولا يجوز لهم البقاء على النصراني لانه بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم لا يسع اهل الارض يهودا او نصارى او غيرهم الا السباب صلى الله عليه وسلم فمن بقي على دينه ولم يتبع رسول الله فانه يكون كافرا - 01:11:44ضَ
يكون كافرا بالله عز وجل ولا يكون متبعا للنبي الذي يزعم انه نبي لان نبوة النبي الذي اتبعه نسخت لبعثة محمد صلى الله عليه وسلم. ولا يجوز البقاء على دين منسوخ - 01:12:04ضَ
الذي يبقى على الدين المنسوخ لا يكون على دين الله عز وجل. لانه دين منسوخ منتهي فواجب على اهل الارض جميعا الجن والانس العرب والعجم اتباع اهل الكتاب وغيرهم اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم - 01:12:20ضَ
ولا يسع احدا بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم الا ان يتبعه. فان لم يتبعه فهو من اهل النار قطعا لانه على غير دين والانبياء كانوا يوصون باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم اذا بعث - 01:12:36ضَ
واخرهم عيسى عليه السلام يقول يا بني اسرائيل اني رسول الله اليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسوليات بعد اسمه احمد فهو احال على هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وبشر به - 01:12:54ضَ
الواجب اتباعه عليه الصلاة والسلام قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا الذي له ملك السماوات والارض ووصفها الله ووصفه الله جل وعلا بان بعثته رحمة للعالمين وقال وما ارسلناك الا كافة للناس بشيرا ونذيرا - 01:13:11ضَ
فلا يكون هناك احد على دين صحيح الا دين الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. نعم. الله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا - 01:13:33ضَ