سلسلة منازل الإيمان للدكتور فريد الانصاري
05- سلسلة منازل الإيمان للدكتور فريد الانصاري - منزلة الزهد(2)
التفريغ
منزلة الزهد الجزء الثاني ونستأنف الحديث عن منزلة الزهد مقام الصالحين السالكين الى الله عز وجل صبرا واحتسابا. ثابتين على عبادته مصححين ومطهرين. تائبين تائبين اليك توابين والمنيبين بالغدو والاصال يذكرونه لا يفترون. فيكون المؤمن قادرا على حمل - 00:00:00ضَ
لتكاليف الشريعة سيرا الى الله عز وجل عبر الاماد والحقب من عمره يشق الفتن ما ظهر ومنها وما بطن تحيط به من كل اتجاه. ولذلك فان الله عز وجل اذ اوصى نبيه محمدا عليه الصلاة والسلام - 00:00:30ضَ
ان يسلك الي وان يعبده حتى يأتيه اليقين. جعل له في طريقه سوا وعلامات. وجعل له في في طريقه منارات يستنير بها ليرى السبيل الذي يقوده الى الله عز وجل وليستبين الصراط - 00:00:50ضَ
المستقيم. هذا النور التي اوتيه محمد عليه الصلاة والسلام. اوتيه كذلك سائر المؤمنين من المسلمين. من فام محمد عليه الصلاة والسلام. ومن سلوكه الى ربه فكان قدوة للعالمين. وكان قول الله في بيان هذه المنزلة - 00:01:10ضَ
منزلة الزهد كثيرا في القرآن الكريم منه قوله عز وجل ولا تمدن عينيك الى ما متعنا ازواجا منهم. زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه. ورزق ربك خير وابقى. وامر اهلك بالصلاة - 00:01:30ضَ
واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى. فهذه الاية واضرابها التي تأمر محمدا عليه الصلاة والسلام ومن معه ومن بعده من المسلمين والصالحين ان يلتزموا عبادة الله غالبا ما - 00:01:50ضَ
يقترن بها امر الرزق كما في هذه الاية. نحن نرزقك والعاقبة للتقوى. ولا تمدن عينيك الى ما متعنا به منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وابقى وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها. لا نسألك رزقا نحن نرزقك. فالرزق اذا هوس ووسواس - 00:02:10ضَ
قد يفتن الانسان عن ربه. ولذلك يأمره بالعبادة ويأمره بالسلوك الى الله ويأمره بالصلاة وينده الى ان رزقه مضمون لما جاء هذا الاقتران بين الامرين؟ كلما امر القرآن بعبادة الله الا - 00:02:37ضَ
بان الرزق مكفول عند الله. كما في قوله عز وجل وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين سبحانه وتعالى. ذلك ان من اخطر ما يفتن العبد عن عباده - 00:02:57ضَ
الله التفكير المرضي في الرزق وفرق بين تفكيرين. تفكير مرضي وسواسي في الرزق. يفتن عن عبادة الله. فهذا هم مذموم غير محمود وتفكير ايجابي في الرزق. يؤمن بان الله عز وجل قد ضمن الرزق لعباده. وانما - 00:03:17ضَ
عليهم ان يسعوا ان يخرجوا ان يغدوا كما تغدوا الطير خماصا ليروحوا بطانا فمن يغدو لا يروح. لي ما خرجش بكري ما يرجعش مع العشية. في الغدو خروج الباكر والرواح رجوع المساء - 00:03:42ضَ
لم يغدوا لم يرح فاذا ان كنت تغدو باسم الله فرزقك مكفول باذن الله هذه واحدة وانما الشأن لدى المؤمن اذا اراد ان يستمر على عبادة الله ويترقى في منازل السائرين لان السير الى الله قلت منازل منزلة - 00:04:02ضَ
تعقبها منزلة اعلى ثم تعقبها منزلة اعلى كالسلم الذي نصعد فيه الى الطبقات العلى من الدور والمنازل سواء مداري كما سماها ابن القيم رحمه الله جمع مدرج وهو كل امر نتدرج فيه اي سلم فالطريق الى الله - 00:04:22ضَ
هي هكذا نسعى وطريقنا الطريق الذي نشقه هو اعمارنا. فما دمت تعيش ايامك فانت تخلف درجات دنيا وتستقبل درجات عليا وان كان المؤمن مؤمنا حقا يسعى الى ربه سالكا اليه راغبا فيه سبحانه وتعالى فانه يترقى بصورة - 00:04:42ضَ
يكون ترقيه ترقي قرب واقتراب واقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد قرب كلا لا تطعه اسجد واقترب فالحركة التعبدية هي تقرب بمعنى انك تقطع المسافات وتخلف وراءك عمرا - 00:05:06ضَ
يدفعك قربا قربا الى الرب عز وجل الى الله الرحمان الرحيم. ليضمن الانسان هذا لابد وان يحذر من ان تفتنه الحياة الدنيا. من ان يفتنه وسواس الرزق. فوسواس الرزق مرض خطير يدمر حياة العبد - 00:05:26ضَ
لنقول ان على الانسان ان يتواكل وينام ويخمل فهذا مذموم وانما عليه ان يسعى وبعد السعي يجب ان يسكن قلبه ويطمئن خاطره لا ينبغي لمؤمن هو يجتهد في عمله يبذل طاقته في تجارته او في وظيفته او في غير ذلك من - 00:05:45ضَ
التجارية او الايجارية ثم بعد ذلك لا يكاد ينام يجد قلقا وصداعا والما الا يأتيه رزقه هذا مريض ولا يستطيع مثل هذا ان يسلوك الى الله حقا. ولذلك كانت وصية الله لنبيه ولا تمدن عينيك. الى ما - 00:06:05ضَ
تمتعنا به ازواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه. وتعبير القرآن عجيب. ولا تمدن مد العين او مد البصر انما يعني النظر الى البعيد او العالي. كدوز في الطريق وتشوف شي عمارة ما شاء - 00:06:25ضَ
في السماء فتمد عينيك لأن خصك واحد المسافة باش تشوف الأواخر العمارة مد العين او مد البصر البناية الشاهقة من عمارات وفلل وغير ذلك مما يملأ الارض مساحات علوا او انبساطا كل ذلك - 00:06:45ضَ
ذلك انما يرى بمد العين. مد العين عموديا او افقيا. اما تشوف العلو ولا تشوف المساحة الواسعة لمن هذه لفلان فتمد عينك الى المساحة الواسعة. وفيه دلالة اخرى تدل على انك بعيد من ذلك على المستوى - 00:07:05ضَ
وجداني وعلى المستوى الاقتصادي انت فقير مسكين تجد ان بينك وبين ذلك الغنى مسافات فتمد اليك. ومن الاشارات اللطيفة لهذه العبارة ان فيها معنى الطمع. تطمع ان يكون لك مثل هذا. كما طمع معاصر - 00:07:25ضَ
قارون ان يكون لهم مثل مال قارون طمع تمد عينيك اي تطمع ان يكون لك هذا العلو او تلك المساحة المنبسطة فقال عز وجل ولا تمدن عينيك لا تطمع فان الطمع طامة كبرى تفتيح - 00:07:45ضَ
عن العبادة وعن السلوك الى الله والوصول الى رضاه والى المقامات العلى. ولا تمد ولا تمدن عينيك تسعة الى ما متعنا به ازواجا منهم ازواج من الذكر والانثى اسرة فلان واسرة فلان وعائلة فلان - 00:08:05ضَ
وقال عز وجل منهم وهذا تعبير عجيب فيه ضمير الغائب هم. وفيه دلالة على الابعاد. ما قالش ولا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منكم. ما قال منهم. حتى لا تطمع ان تكون منهم فهم ليسوا منك وانت لست منهم. وابقى خير لك - 00:08:25ضَ
ا حيث انت فلا شأن لك بهم. فهؤلاء ما ذكروا ولا وصفوا ولا عرفوا وانما عبر عنهم بضمير الغيبة الجمع هم هم لا شأن لنا بهم ولا بطريقة كسبهم لمالهم ولا بمجال صرفهم لمالهم ولا بطريق - 00:08:50ضَ
عيشهم لحياتي. لا تتعب نفسك فلا خير لك في ذلك. وانما الذي تطلب من ربك رزقك. اطلب رزق ورزق ربك خير وابقى. فرزق الرب هنا يفيد المعنى الاخروي. وايضا المعنى الدنيوي رزق الرب - 00:09:10ضَ
المال الحلال الطيب الكافي الشافي باذن الله. الذي يغض بصرك كفاك. اذا وسع الله عليك بما يغض بصرك عن ان تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم. فهذا رزق حسن - 00:09:32ضَ
يغض بصرك عن فتن الدنيا ويوصلك الى الله في الاخرة لان الرزق الطيب يأبى الا ان يأكله الطيبون ابى الا ان يصرف في الطيبات. الرزق الحلال سبحان الله العظيم عندو طبيعة. هداك الرزق هو ميبغيش انه يتصرف فالحرام - 00:09:50ضَ
حتى هو لو وسوس لك شيطان فالرزق الطيب الذي بين يديك يتأبى عليك ان ينصرف في الحرام ولا يقودك بعد ذلك رزقك هذا الطيب الحلال الا الى الحلال. فيكون حينئذ طاعة لله عز وجل. هذا الرزق يقودك الى الطاعة. الرزق - 00:10:10ضَ
طيب الحلال يقودك الى عبادة الله فيكون هذا الرزق نفسه. متاعا لك في الدنيا وحسنات لك في الاخرة فهو يبقى لا ينقطع. اما رزق اولئك هم فهو فان. متاع الحياة الدنيا. هو زهرة الحياة الدنيا - 00:10:30ضَ
والتعبير بالزهرة له دلالة الفناء. اقل النباتات عمرا الزهرة. الوردة يعني عمرها قليل. غير تفتح كتبدا تشرف غير تفتح تبدا تشرف صغيرة محدها مفتحات محدها مزال تبرعوم الوردة او الزهر باقية صغيرة باقية في شبابها غي تفتح - 00:10:50ضَ
بدات تشرف حينا تبدا تشرف لتساقط اوراقها بعد ذلك ولذلك قال عز وجل زهرة الحياة الدنيا تلك الأموال الطائلة التي تمد اليها عينيك وتتشوف اليها وتتشوق هي كالزهرة مثيرة لان الوان الزهرة مثيرة ورائحتها مثيرة - 00:11:10ضَ
جذابة. الزهرة او الوردة. ولكن عمرها قليل. قليل. قليل فان. زهرة الحياة الدنيا اما الرزق الذي تتمتع به انت الان تأكله وتعيش به فان الله يدخره لك وانت تتمتع به صدقات وحسنات - 00:11:30ضَ
في الاخرة فتعيش به مرتين تعيش به الدنيا وتعيش به ان شاء الله تعالى الاخرة ويكون الرجل اذ يطعم زوجته متصدقا كما في الحديث الصحيح. واذ يطعم ابناءه متصدقا. واذ يطعم من يطعم بعد ذلك متصدقا - 00:11:50ضَ
ما دام رزقه طيبا حلالا. فلا شيء من الرزق الطيب الحلال لا يؤجر عليه العبد. قال ارأيت ان وضعها في حرام؟ ايكون له ذلك وزر؟ قالوا بلى يا رسول الله او نعم يا رسول الله؟ قال كذلك ان وضعها في حلال وفي بضع احدكم صدقة. الانسان يجامع زوجته الطيبة - 00:12:10ضَ
الحلال ويؤجر على ذلك. كذلك ان اطعمها اللقمة الطيبة الحلال يؤجر على ذلك. ان اطعم اطفاله الصغار لقمة الطيبة الحلال يؤجر على ذلك ان كساهم كل حركته الاقتصادية. المالية في الدنيا ما دامت مصادرها من حلال - 00:12:30ضَ
تصرف في الحلال فهي قصور شاهقات في الجنة. تأكلونها هنا وتبنى هناك. ولذلك قال ورزق ربك خير وابقى خير من هم. ما متعنا به ازواجا منهم. خير منهم هادي هو قليل ولكنه - 00:12:50ضَ
مورس للسعادة في القلب وللسكينة في النفس وللاستقرار في الاسرة. استقرار اسرة. تستقر وترتاح الى هذا القليل ثم بعد ذلك هو خير بهذا المعنى وابقى لانه يتضاعف اضعافا كثيرة عند الله في الاخرة. المؤمن اذا - 00:13:10ضَ
اذا اذ يرى هذا يشتغل بما هو مفيد اذا حصل الكفاية من رزقه. ورزقه الله عز وجل الكفاف والعفاف والغنى عن الناس. يزهد فيما في ايدي الناس فيحبه الناس ازهد فيما في ايدي الناس يحبك الناس كما قال النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح بهذا الشكل يكون - 00:13:31ضَ
حينئذ قد ضمن لنفسه السكينة النفسية. ولا تقود كثرة المال الكافرة الا الى الفتن. افتتن الانسان عن اوصي لعبادة الله عز وجل. وكثير من الناس اموالهم شغلتهم بحيث لا يجدون وقتا لتذكر ربهم. وهذه مصيبة كبرى - 00:13:56ضَ
مال مثل هذا شره اكثر من نفعه. وهو اشبه ما يكون بما قال الله عز وجل في الخمر. قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما. كذلك المال الذي يفتن عن عبادة الله. ليتركك ان تتذكر ربك اذ يناديك - 00:14:16ضَ
ان حي على الصلاة. حي على الفلاح. لا تجد وقتا للاستجابة. ما انت فيه اذا يسمى فتنة. لنفتنهم فيه لنفتنهم فيه. فهذا المال الذي يطغي والذي يجعل الانسان يخاف ان يذهب منه ويضيع. ويجد نفسه - 00:14:36ضَ
له مقيدا بماله. انما خلق المال ليسخره الانسان لمصالحه. ولم يخلق المال ليسخر الانسان كلمة صالحة امران متناقضان هناك من يسير المال هو يسير المال ويديره وهناك من يسيره المال الذي لا - 00:14:56ضَ
يستطيع ان يتحكم في وقته. ولا ان يتفرغ اوقات العبادة لعبادة ربه. ولا ان يرى حتى اطفاله وابناءه. ويسلم عليهم ويكلمهم ويسكون اليهم كما هو مطلوب منه الذي لا يجد وقتا لهذا بسبب انشغاله بالمال هذا موظف موظف عند - 00:15:16ضَ
المال وليس المال هو الموظف عنده العكس تماما ولو كان هو مدير الشركة ولو كان هو رب المعمل فالمعمل سيده حينئذ وهو ربه وهو مسيره ومديره وما ذلك الانسان الا عبدا لدى معمله او لدى ماله او لدى ما فتنه عن ذكر الله - 00:15:36ضَ
وعن الصلاة وانما المؤمن الذي يدير المال هو الذي يستطيع ان يقول للمال حينما يقول الرب حي على الصلاة قف ويغلق باب المال. لانه طلب منه ان يفتح باب الله. ليستقبل ربه ويستقبله ربه. الانسان الذي يستطيع ان يتصل - 00:15:56ضَ
هكذا هذا زاهد حقا ولو كان يملك الملايير من المال زاد وبينا الزهد المرة الاخرى ليس هو التعفف ان تمتلك الحلال ليس الزهد ان تزهد في المال الحلال لا ابدا وانما الزهد ما بينا - 00:16:16ضَ
من حيث الماء الا يتعلق قلبك بما يفتنك عن ذكر الله وعن اقام الصلاة وان تدخل في تناول الطيبات من رزقي والحلال متعبدا بذلك لله. اذ تكون خادما حينئذ للضروريات الخمس التي جاء بها الاسلام وعلى - 00:16:34ضَ
رأسها الدين اولا ثم ما تبعها من النفس والعقل والنسل والمال. فكان المال خادما لما سبق. ان كان الانسان يقبض على ميزان تاني الشريعة متوازنا في سيره الى الله عز وجل. ويعلم ان دخوله في هذه الحياة الدنيا انما هو لتسخير - 00:16:54ضَ
ليمارس الخلافة العمرانية الكونية لله الواحد القهار التي حملها يوم حملها اه امانة يسير بها الى الله عز وجل قويا امينا انا عرضنا لمانة على السماوات والارض والجبال قال فابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان. انه كان ظلوما جهولا. كما بينا مرارا ظلوما لنفسه - 00:17:16ضَ
اذ تحمل ما لا يطيق جهولا بقيمة الامانة وخطرها. ولكنه ان صدق الله حقا وصدق اعانه عليها. فحمل وان كان لا يطيقها يسرها الله له تيسيرا. وقد يسرت الامانة للانبياء والمرسلين وللصالحين - 00:17:46ضَ
عبر التاريخ ومن هذه الامة وفي كل زمان وفي كل مكان. فجوزي الانسان عن صبره وصدقه واخلاصه الجزاء الاوفى ولا يكون الجزاء الاوفى الا رضا الرحمان الملك المنان سبحانه وتعالى وانما رضاه ان يسكن العبد حيث يسكنه - 00:18:06ضَ
الرضى الرباني وهو الجنة اعلى مقام من الكون واشرف مكان من الوجود. فالحياة قلنا اذا سلوك الى الله ومن اخذ يسلكه الى ربه لابد له بان يجعل هذه الاية نورا يسلك به الحياة ولا تمدن - 00:18:26ضَ
عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم. زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه. ورزق ربك خير وابقى. راحة سكينة تنبعث في النفس وجمال وهدوء يطبع الاحساس حينما يقرأ الانسان هذه الاية بقلبه - 00:18:46ضَ
ويرى حينئذ ما يرى حواليه من الاعمال والاموال بعين العابد. المفكر في المشروع كيف يخدم به ربه كيف يخدم به دينه؟ لا كيف يوفر وكيف يكثر؟ وان المكثرين في الدنيا هم المقلون يوم القيامة نسأل - 00:19:06ضَ
العافية لا كيف يكسر وانما كيف يسخر وهذه مشكلتنا مشكلتنا فعلا اننا حينما نفكر في المال نفكر كيف نكسر كيفاش يكتر وانما العبد الحق المؤمن هو الذي يفكر في المال كيف - 00:19:26ضَ
سيسخره ما الذي دعاك ان تفكر في المال؟ حاجة فقر صحيح فكر في المال حينئذ لكن ليس انك ترى فلان وترى فلان له وعنده وانت ليس لك ولا عندك. وانما الفقر يستعاذ بالله منه. وكان من دعاء النبي عليه الصلاة - 00:19:42ضَ
اللهم اني اعوذ بك من الكفر ومن الفقر لانهما صنوان واخوان وقد يؤدي احدهما الى الاخر والعياذ بالله لكن الانسان اذا فكر بعد ذلك وقبله في مال الحياة الدنيا كيف يسخره لعبادة الله لان الفقر - 00:20:02ضَ
قد يفتن الانسان ان يعبد الله. الحاجة قد تفتن الإنسان لا تتركوا له راحة ان يعبد ربه. فالفقر كاد ان يكون كفرا كما قال علي ابن ابي طالب كرم الله وجهه ورضي عنه. ولكن مع ذلك الفقر حتى وهو كذلك ليس عيبا. ليس عيبا اطلاقا - 00:20:23ضَ
ومن الصحابة جمهور غفير كان افقرا من الفقراء وتعلمون اصحاب الصفة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عدد كثير فاق عددهم احيانا السبعين صحابيا كانوا لا يجدون مأوى يأوون اليه من بعد ما هاجروا - 00:20:43ضَ
من مكة الى المدينة بعضهم كان من الرقيق وبعضهم كان من اهل المال ففقد كل ماله وجاء الى المدينة لا والسلام صحيح الانصار اووا ونصروا ولكن العدد كان كثيرا. فبقي منهم جمهور غفير يبيت في المسجد النبوي - 00:21:03ضَ
ويظل فيه. فكانوا اهل الصفة فقراء وكان النبي عليه الصلاة والسلام يحبهم ويكرمهم وما كان ذلك عيبا فيه اطلاقا. فهذا اذا لا ينبغي للمؤمن ان يستقذره ولكن يسأل الله المعافاة والنجاة منه وهو ايضا اقول الفقر يعني هو ايضا سبب يدفع الفطن - 00:21:23ضَ
الزكي الكيس والمؤمن كيس فطن يدفعه الى ان يستثمر طاقة مهمة من الطاقات العبادية فيه التعبدية وهي طاقة الدعاء. الحاجة تلجأ العبد الصالح الى الله. وخير شيء يلجأ الى الله عز وجل الحاجة. وانما - 00:21:47ضَ
فيلجأ الى ربه المحتاج امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء سبحانه وتعالى. فالفقير يملك دافع في ان حقيقيا وواقعيا ووجدانيا ايضا. لينخرط في الدعاء لا يفتر. يدعو الله صباح مساء. ويكون - 00:22:07ضَ
صوته حينئذ سلسلة من نور متصلة بالسماء لا تنقطع وصوته تشهده الملائكة سماعا لان الملائكة تشهد دعاء الصالحين والفقراء والمحتاجين فيعينون ذلك العبد بالدعاء هم ايضا لله ان اكشف الغم عن فلان - 00:22:27ضَ
فرج الكرب عن فلان. ويكون الدعاء حينئذ مخ العبادة كما في رواية. وفي رواية اصح الدعاء هو العباد وهذا قول للنبي عليه الصلاة والسلام ثابت بسند صحيح الدعاء هو العبادة وهو هذه التي تفيد التوكيد مع - 00:22:47ضَ
العبادة التي تفيد الاستغراق نتيجة ذلك كله اي العبادة الحقة ورأس العبادة ان يكون العبد دائما الدعاء دائم الطلب لله على كل حال لا يفتر. اذا اذا كان طلبك للرزق في حركتك الدنيوية قائما على هذا - 00:23:07ضَ
فكن على يقين ان هذا رزق ربك. وقد نسب الى الرب ورزق ربك. حينما يأتي منه سبحانه لا يكون الا خيرا ولا يكون الا باقيا لان الله يعطي الخير ويعطي ما يبقى. ورزق ربك خير وابقى - 00:23:27ضَ
الناس يملكون مالا صحيح هو في العصر من الله ولكن لنفتنهم فيه ما نسب الى الله عز وجل لنفتنهم فيه وانت تملك رزق ربك فانت اذا موصول بالله. متصل بالله عز وجل اعطاك فأخذت. والله وصلك بهذا الرزق - 00:23:44ضَ
فانت محظوظ انت ولي من اولياء الله. هذا ولي حقا الذي يرزق رزق ربه. لا يكون الا وليا. وليس الولي فقط لذلك النادر الذي كما يقولون لا يجود الزمان بمثله. الاولياء في الدنيا كثير - 00:24:04ضَ
لكنهم مغمورون فتش عنهم في اولئك الذين اصيبوا بالحاجة وصبروا وسلكوا الى الله فما مدوا اعينهم الى حرام وما مدوا اعينهم الى ما بني بالحرام وانما مدوا اعينهم الى السماء الى الله الواحد القهار يسألونه الصباح ويسألون - 00:24:22ضَ
المساء يعبدونه بالدعاء ويذكرونه بالدعاء يستفيقون على الدعاء ويسيرون على الدعاء وينامون على الدعاء مثل هذا يكون زاهدا حقا ويصل الى الله حقا يصل ما دام انه يسأله سبحانه وتعالى - 00:24:43ضَ
وحده دون سواه فليكن على يقين انه سيجيبه وانه سيجعله من خاصته لانه لم يعدد المصادر وحدها فمن وحدها مصدر اختصه الله به حينما يفتنك مال الحياة الدنيا وتظن ان رزقك عند فلان او عند فلان وفي المؤسسة - 00:25:03ضَ
الفلانية وبالشكل الفلاني وبالطريقة الفلانية فتجعلها مصادر للرزق حينئذ لا يأتيك رزق ربك يعني هذا راه اصطلاح كلام خاص هذا خاص رزق ربك ما يأتيك برضا ربك عن الطريق التي يرضاها ربك سبحانه وتعالى فيكون حلالا طيبا - 00:25:23ضَ
والذي يأتيك لانك وحدت الوجهة والمصدر فسألت الله وحده وايقنت بان هذه الاسباب وان فلانا وفلانا والمؤسسات جميعا ان هي الا اشكال يوظفها الله ويسخرها الله لك تسخير منطق التصغير هو الذي يحكم عقيدة المؤمن. ليس فلان هو الذي يرزقك ولا المؤسسة الفلانية التي ترزقك. ولا التجارة الفلانية التي ترزقك. ولا - 00:25:43ضَ
لكنها وسائل سخرها الله واخضع كما يستسخر الانسان حماره ليحمل عليه الاثقال فتلك وسائل الله تحمل اليك رزقك رغم انفها رغم انفها ماشي لخاطرهم ان صدقت الله حقا فسيطرق الرزق بابك - 00:26:13ضَ
وفي الحديث الصحيح ان الرزق ليطلب العبد كما يطلبه اجل. وفي رواية اكثر مما يطلبه اجله اجلنا لسنا نحن الذي نطلبه. اجل وفاة هي لي كتقلب على مولاها. وتأتيه الى المكان المعلوم في الوقت المعلوم. الأجل يطلبك يتبعك - 00:26:33ضَ
حتى يصلك. ورزقك اشد طلبا لك من اجلك. ان الرزق ليطلب العبد اكثر مما يطلبه فان كنت موقنا بهذا فاعلم ان لا احد من المخلوقين يرزق احدا ابدا كل مخلوق هو محتاج الى رزق فكيف - 00:26:53ضَ
من هو اسم مفعول؟ مرزوق يتحول ليكون اسم فاعل رازق ابدا. ما دام المفعول مفعولا فهو كذلك الى يوم القيامة. كل خلق الله مخلوق. ولا خالق من خلق الله وانما الخالق هو الله. وكل مخلوق مرزوق. وما من دابة في - 00:27:13ضَ
الا على الله رزقها كلو مخلوق مرزوق ولا يمكن ابدا للمرزوق ان يرزق غيره ابدا ابدا ومن لا يملك الشيء لا يملك ان يتصرف فيه. فحتى المال الذي يصل صاحب المال ليس له. هو لله فلا يستطيع ان يتصرف - 00:27:33ضَ
ففيه حقيقة وانما تصرفه فيه تصرف مجازي. يتصرف باذن الله. ارادة الله من ورائه. تستسخر اما لينال اجرا فيكون من باب ورزق ربك خير وابقى. واما لينال وزرا فيكون من باب - 00:27:53ضَ
لنفتنهم فيه. واحد فتنين اما ان تتصرف في المال من باب الفتنة فذلك الوزر عينه. نسأل الله العافية. واما ان تتصرف فيه من باب المنة. اي تشعر ان الله امتن به عليك. وان لا يد لك فيه. فهذا من باب رزق ربك. الذي اسند - 00:28:13ضَ
الضمير بالاضافة الى الله ورزق ربك. فيكون لك خيرا ويكون لك ابقى. لو ان المؤمن اعتقد هذه العقيدة بقلبه حقا لا زاهدة حق الزهد. وانما الزهد شعور بالسكينة والراحة ازاء مسألة الرزق. الزهد المعنى ديالو ماشي ما تاكل - 00:28:33ضَ
وما نشربش. تعيش مرتاح. ما يوليش الرزق عندك وسواس. مرض. معقد. رافد الهم. عندا ما يجيوش الكليان. عنداه الحانوت عنداه يوقع عنداه يوقع. لا يطرق باله الا الآفات والمصائب. هذا مريض. هذا ما عندوش يقين بأن الله هو الذي رزقه. ونفرض - 00:28:53ضَ
وقع ما وقع وخربت هذه التجارة. اليس الذي رزقك كل ذلك بقادر على ان يرزقك اضعاف ذلك؟ بلى. اذا باقي فالله عز وجل خزائن الله عز وجل محدودة ابدا لا حد لها. لو يعتقد المؤمن في الله العقيدة الصحيحة - 00:29:13ضَ
وجداني واحساسه لسلك الى ربه ذللا بسهولة سلوك مرتاح يعيش الانس بالله ومعونته الله عز وجل. ما دمت تعتمد على هذا الرب الذي يرزقك ولا يرزقك سواه. والذي يشفيك ولا يشفيك سواه سبحانه. والذي - 00:29:33ضَ
يسندك ويحميك ويحفظك ولا يحفظك سواه. ما دمت تسير تحت نوره وبنوره وفي نوره فانت مضمون العاقبة مضمون العاقبة والإنسان ملي يحس بأنه مضمون العاقبة يرتاح يرتاح الراحة التامة فيدير حياته - 00:29:53ضَ
بسم الله حياتك التجارية ان كنت تاجرا الإجتماعية ان كان عندك اشتغال بالمجال الإجتماعي الوظيفي ان كنت موظفا كل حياتك بكل اشكالية مما انت وكيف انت حينما تديرها باسم الله لا تكون الا على هدى من الله وهذا اللي يخلي الانسان هذا اللي يخلي - 00:30:13ضَ
الإنسان يصبر يصبر في طريق الله ولذلك قال عز وجل بعد مباشرة ومرهنك بالصلاة واصطبر عليها لان المؤمن اذا كان يسير بنور الله وفي نور الله النور يأبي الظلام يعني النور الى درت شمعة فواحد البيت مظلم كي دوا كامل فإن كنت انت تسير بالنور - 00:30:33ضَ
فلا ينبغي ان يكون محيطك من اسرتك فيه الظلام خصك ضوي الموضع ديالك ولذلك قال وامر اهلك بالصلاة بوحدك اسلك الى الله مع اسرتك. ومع محيطك ومع كل مكان وصلت قدمك اليه. لا ينبغي للمؤمن ان - 00:30:56ضَ
يكون لازما كالافعال اللازمة في النحو والصرف. بل يجب عليه ان يكون متعديا بالمعنى النحوي ماشي بالمعنى اللغوي. بمعنى انه يوصل الخير الى الاخرين بشكل تلقائي غير متكلف بحال الشمع يضيء النور بطبيعته يضيء لا يستطيع النور - 00:31:16ضَ
لا يستطيع الا ان يضيء. ما يقدرش ما يضويش النور. تلك طبيعته. والنور بذلك يكون منصورا. يكون منصورا. رغم انه واحد فإنه ينتصر بإذن الله والظلمات كثير ومع ذلك تنهزم بإذن الله يخرجهم من الظلمات الى النور - 00:31:36ضَ
الزلمات الكثيرة اسلحتها كثيرة اشكالها كثيرة طبقاتها كثيرة ورغم ذلك لا تسبت امام النور وهو واحد لان النور انما هو الله عز وجل. وقد كان اسمه سبحانه وتعالى النور من اسمائه الحسنى وصفاته العلى. فهو النور ثم هو - 00:31:56ضَ
نور السماوات والارض ينير كل شيء باذنه سبحانه وتعالى. فاذا كان المؤمن يتأسى بربه يتأدب تبي الرب عز وجل ويستفيد من هذه الاسماء الحسنى التي تنير الكون لمن له عينان وبصيرة يرى نور الرب في كل - 00:32:16ضَ
مكان سبحانه وتعالى ولا يمكن الا ان يسلك في مجال ما كيمشيش بوحدو كيمشي في مجال يعني نور تكون له هالة بحال القمر ملي يشرق في الليل عندو واحد الفضاء داير بيه كلو مضوي هاديك الدائرة كبيرة حول القمر تسمى - 00:32:36ضَ
الهالة هالة القمر. فكذلك المؤمن الحق لا ينبغي الا ان تكون له هالة. هذه الهالة هي المحيط الذي يعيش فيه. اسرته اولا وقبل كل شيء. ومرهلك اهلك للصلاة وانت واصطبر عليها. وهذا التعبير هذا العجيب في القرآن الكريم الاصطبار هو الاصل - 00:32:56ضَ
واصبر ماشي واصطبر ولكن اللغة العربية فيها عجيب واحد المذاقات انه بعض الأحيان ملي تكون القضية مأكدة كيدخلو لها حرف لما تكون عندها العلاقة فعل فيه الصاد كيتزادلو التاء اصطبر واحد اخر مثلا اصطحب الأصل ديالو صحب صاحبه مشيت انت - 00:33:16ضَ
واحد ولكن اصطحب شديتو معاك ما تفلتو اصطحب فكذلك صبر صبر ولكن اصطبر شد مزيان وصابر مزيان وكذلك ازداد غير باش نفهمو المعنى ديال الكلام وكذا نوسع في الأمثلة الأصل ديالها الكلمة لي نستعملو بالدارجة زادا زار هذا كلمة عربية - 00:33:36ضَ
اصيلة فصيحة يعني هي سرطة هذا هو وفعلا هو عربي فصيل حتى سرط عربية فصيحة بزاف ديال الكلمات العامية هي من العربية القديمة ديال دابا وباقي سبحان الله في مجتمعنا الآن زار هذا يعني شرط وازداد كيصرط وحدة مورا وحدة مورا وحدة فإذن هداك الدال اللي دخل دل - 00:33:56ضَ
اعلى التوكيد وعلى الكثرة وغالبا الدال عندو علاقة بالزاي والراء زرد ازدرد وزار عا اصدر والصاد كيجي معاه الطعام اصطحب اصطبر واصطبر عليها شد فيها مزيان القانون ديالك السكة ديالك اللي ما حدك شاد فيها. راك يمكن تبت على علاش تبت. ولا تمدن عينيك الى ما متعنا به - 00:34:16ضَ
ازواجا منه لان داكشي صعيب اليوم تشوف وغدا تشوف تضايف عند فلان وتضايف عند فلان شحال قدك متصبر على متقولش خصني الحالة هادي كيعيا بنادم ولذلك قالو واصطبر عليها الصلاة محدك شاد فالصلاة ديالك التي هي معراجك الى الله التي هي باب - 00:34:46ضَ
والدعاء الذي يسمعه الله عز وجل منك مباشرة في الحين وان احدكم اذا صلى يناجي ربه كما في الحديث الصحيح الثابت وان احدكم اذا صلى يناجيه ربه لا يكون العبد في لحظة اقوى ابدا منه - 00:35:06ضَ
في صلاتي لا يكون العبد في اي لحظة من لحظات عمره اقوى منه في صلاته يعني المعنى ديال الكلام ما عندكش شي وقت اللي تكون فيه قوي جدا قد اللحظة لي تكون تصلي القوة النفسية والوجدانية لأنك حينما تخضع لله رب الكون رب الكون هذا الذي انت تخضع اليه وتخضع له - 00:35:26ضَ
يصبح الكون كله عبدا مثلك. انت تصلي لمن؟ تصلي لله. ومن الله؟ رب الكون. حينما تخضع له كتقاد نتا والكون كولو البشر كلهم وضيعهم ورفيعهم العوالم البشرية وغير البشرية تصبح - 00:35:46ضَ
في وجدانك حينئذ كلها عبد. عباد عبيد. الصالحون عباد. والطالحون عبيد. وانت عبد. بحالك بحالهم. لأنك فتعبد ربك ربهم جميعا رب الكون وحينئذ بهذا الوجدان تستطيع حينئذ ان تتقوى بسند الله لانك تعبد القوي حقا. وتشعر بان ما كل سوى الله ضعيف لا قيمة له الا - 00:36:06ضَ
مقدار صلته بالله حتى واحد ما يجيك للبال بأنه قوي فديك اللحظة الا بالقدر باش هو متصل بالله فإن كان متصلا بالله فهو اخوك لا يمكن ان يؤذيك ابدا ان لم ينفعك فإنه لا يؤذيك - 00:36:36ضَ
وان كان غير متصل بالله فاعلم انه ضعيف. ان كيد الشيطان كان ضعيفا. وان جندنا لهم الغالبون. وانك اقوى منهم جميعا. ما دمت خاضعا لربهم جميعا. فالصلاة اذا هي سندك وهي مادتك وسلاحك - 00:36:51ضَ
وبابك السري الى الملأ الاعلى. بابك السري حد ما كيسيقلو الخبار. هانتا تصلي. الجسد ها هو قدام الناس. اما الروح فانها تعرج الى بارئها تخترق الطبقات من الفضاءات والسماوات حتى تتصل بالله واقرب ما يكون العبد من ربه - 00:37:11ضَ
به وهو ساجد. وان احدكم اذا صلى يناجي ربه. ادع حينئذ اطلب الله تعالى. فانت ببابه بين يدي سبحانه وتعالى ينظر اليك وانت الان تعبده كانك تراه. فديك اللحظة اطلب اسأل ما شئت من الدعاء. فمثلك الذي نودي - 00:37:31ضَ
واذا سألك عبادي فاني قريب. اجيب دعوة الداعي اذا دعان. فليستجيبوا لي. وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون. ما عليك الا ان تستجيب لله اذ يناديك ونداء الله اوقات الصلوات. اوقات الصلوات حينما تستجيب - 00:37:51ضَ
نداء وتضرب عن الدنيا التي تفتن سهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه تضرب عنها وتغلق ابوابها حينئذ وتفتح بابا واحدا باب الله باب الاخرة فانك حينئذ قد زهدت حقا ولو كنت تملك الملايين او الملايير زاهد فهذا الزهد اذا هو الذي يجعل المؤمن يطمئن - 00:38:11ضَ
اطمئن ولا يصاب باي شيء من الادواء النفسية التي خربت البلاد والعباد من الظواهر لي نشوفوها اليوم تكلمنا عليها مرة اخرى النفسي اضطراب المرا مريضة بالسكر مريضة بالأعصاب الراجل مريض بالسكر مريض بالأعصاب الزلزال النفسي يمشي لطبيب الأمراض العصبية ايوا - 00:38:38ضَ
وقع لو حالات اضطرابات بدنية كل ذلك يرجع الى هذا الاصل. واحد انه وقعوا ان مدوا اعينهم ما متعنا به ازواج منه. كيشوف اللي ما عندوش وكيتعقد انه ما عندوش. وبغا يوصل لداكشي اللي ما عندوش اللي ما وصلوش الله. ويتقلق - 00:38:58ضَ
عقد انه ما وصلوش يتهرس كيتكسر الوجدان ديالو وتحطم الأعصاب ديالو ويصبح حينئذ لا يصلح لا للعادة ولا للعبادة كما ما صالحش للعادة لأنه اجتماعيا فاشل. والعادة هي العوائد الإجتماعية. وما صالحش للعبادة لأن ما عندوش استقرار ولا سكينة. وانما العبد من سكن - 00:39:18ضَ
كان لي ربه. هذا العبد الله اكبر. قبل ان نختم كلام هذا نذكره. بما ذكرنا قبل التحيات والسلام عليكم قلت مباح بالجزء حرام بالكل وبينت ما بينت الدرس السابق راه واضح قات نقطة لعلها قد تكون مسار جدل او فتنة - 00:39:38ضَ
على بعض الاخوة وهي ان الكلام لي كنت كنتكلم عليه لا علاقة له بالغناء الحرام شيء طبيعي يعني الكلام الفاحش من الغناء الذي يثير الشهوة ويثير الفتنة حكمه في نفسه. الكلام الخبيث لا يمكن ابدا ان يكون طيبا. فلا يكون الا حراما. ما تكلمناش على الغناء ديال - 00:39:58ضَ
ديال السوق راه ديال السوق ولكن تكلمنا عن الكلام الطيب الصالح الذي تقرنه المعازف هذا اللي كان فيه الخلاف اما الكلام الفاسد المفسد الذي يؤديه الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا هذا كلام لا يمكن ان يكون الا حراما غير باش - 00:40:18ضَ
الصورة على الكلام في المجلس السابق اللي كان حاضر فيه واللي ما كانش حاضر راه ما ما وقع لو والو بإذن الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك عملنا سوءا وظلمنا انفسنا - 00:40:38ضَ
فاغفر لنا فانه لا يغفر الذنوب الا انت. اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد واله وسلم تسليما. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين ويغفر الله لي ولكم - 00:40:48ضَ
- 00:40:58ضَ