التفريغ
قال رحمه الله من الاداء واجب وما منع. ومنه ما فيه الجواز قد سمع يشير في هذا البيت الى اقسام الاداء. وان الاداء بمعنى فعل العبادة في وقتها المعين لها شرعا. ينقسم - 00:00:00ضَ
من حيث الحكم الى ثلاثة اقسام. فالقسم الاول هو الواجب من الاداء واجب والثاني وما منع يعني الاداء الممنوع المحرم ومنه ما فيه الجواز قد سمع هذا القسم الثالث وهو الاداء الجائز - 00:00:19ضَ
اما الاداء الواجب فهو مثل الصلوات الخمس. فان اداءها في اوقاتها بعد دخول الوقت وقبل خروجه واجب شرعي ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا فيجب على المكلف ان يؤدي هذه الصلوات في اوقاتها التي حددها الشرع - 00:00:46ضَ
فالاداء هنا واجب ولكن احيانا قد يكون الاداء محرما بمعنى ان فعل العبادة في الوقت المقدر لها شرعا في الاصل محرم لا يجوز كصيام الحائض مثلا كصيام الحائط في الحائض يحرم عليها الاداء بمعنى ان تؤدي - 00:01:14ضَ
الصيام حال قيام المانع وهو الحي ففعلها لهذه العبادة في في وقتها الاصلي الذي قدره الشرع هذا محرم بالنسبة لها حالة وجود الحيض وهناك اداء جائز بمعنى انه يجوز الفعل ويجوز الترك - 00:01:46ضَ
يجوز ان يفعله في الوقت ويجوز ان يؤخره خارج الوقت ومثال ذلك فالمسافر والمريض اذا اراد الصيام في رمضان فاذا جاء رمظان ودخل الشهر وجب الصيام وجوبا عاما فمن شهد منكم الشهر فليصمه - 00:02:15ضَ
ولكن اذا كان مريضا او كان مسافرا فانه يجوز له ان يصوم في رمضان وان يتحامل على نفسه ويتحمل المشقة ويجوز له ان يؤخر ويأخذ برخصة الله تعالى عليه فالفعل والترك جائزان بالنسبة لهما عند جمهور الفقهاء - 00:02:42ضَ
لانه قال فعدة من ايام اخر يعني فافطر فعدة من ايام اخرى وكما قال الصحابي سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنا الصائم ومنا المفطر يعني منهم من كان صائما ومنهم من كان مفطرا ولم ينكر احدهما على الاخر ولا انكر النبي صلى الله عليه وسلم عليهم ذلك - 00:03:12ضَ
فالامر فيه سعة ان شاء ان يصوم وان شاء ان يؤخر الصيام الى حال زوال العذر من السفر او المرض فهذا اداء ولكنه ليس واجبا ولا محرما وانما هو جائز - 00:03:41ضَ
فهذه اقسام الاداء - 00:04:01ضَ