التفريغ
من مسائل القرآن الكريم ذكر مسألة البسملة. والبسملة كلمة منحوتة من بسم الله الرحمن الرحيم كما قال الشاعر لقد بسملة ليلى غداة لقيتها. فيا حبذا ذاك الحبيب المبسم فالبسملة قولك بسم الله الرحمن الرحيم. هذه البسملة هل هي من القرآن؟ هل هي اية من القرآن - 00:00:00ضَ
او ليست اية من القرآن وانما هي ذكر يذكر عند افتتاح السور واتفقوا على انها اية من القرآن في سورة النمل. انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم. والمقصود - 00:00:30ضَ
هنا البسملة التي في فواتح السور. هل هي من القرآن او لا؟ فصدر بمذهب ما لك رحمه الله فقال وليس للقرآن تعزل بسملة يعني ان البسملة ليست اية من القرآن. وانما هي ذكر يؤتى به في افتتاح السور - 00:00:50ضَ
هذا مذهب مالك رحمه الله ورجحه ابن جرير الطبري وهو مذهب الاوزاعي. وكونها من الخلافي نقله. يعني ان بعض علماء الخلاف قد تاجر السبكي نقل الخلاف في هذه المسألة عن الامام الشافعي - 00:01:10ضَ
وان البسملة هي اية من القرآن. ومن كل سورة. لان الصحابة كانوا حريصين على الا يدون في القرآن ما ليس منه. وقد دونوا هذه البسملة في هذه المصاحف ونقلت لدينا مدونة بين سورها. فقالوا هذا دليل على على انها من القرآن. وبعضهم يقول اية من كل - 00:01:33ضَ
بصورة. وبعضهم الى القراءة نظر وذاك للوفاق رأي معتبر. يعني بعض العلماء يشير هذا الى الحافظ ابن حجر والامام ابن الجزري مقرئ مشهور فانهم وفقوا بين هذه الاقوال بالنظر الى القراءات. بمعنى ان كل قول من هذه الاقوال صواب. ولكن بحسب - 00:02:03ضَ
بالقراءة المنقولة عن ائمة القراءة. فهي اية من القرآن على بعض القراءات. متواترة وليست منها على بعض القراءات الاخرى. فيكون من باب اختلاف القراءات. في اللفظ الواحد. وبالتالي من قرأ على مذهب من يرى انها من القرآن ومن كل سورة بسملة. في اول السورة - 00:02:33ضَ
كما هو مذهب عبدالله ابن كثير. قال يا اهل مكة والشافعي كان يقرأ على قراءته واكثر القراء انها ليست اية من ليست اية من كل سورة على هذا اكثر القرآن. فمن قرأ على قراءة قارئ معين التزم طريقته. فان كانت - 00:03:03ضَ
آآ من السورة نفسها قرأها وتلاها كما اخذها عن شيوخه عن صاحب هذه القراءة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لان القراءة سنة متبعة. يأخذها الاخر عن الاول. ويقرأ الانسان ويقرأ بحسب ما قرأ عن - 00:03:30ضَ
شيوخه هكذا بالنقل المتواتر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبالتالي لا يكون هذا من اختلاف التضاد وانما هو اختلاف التنوع. وهو من القرآن على بعض القراءات وليس من القرآن على بعض القراءات - 00:03:50ضَ
في الاخرى وعاصم مثلا يعدها اية من الفاتحة لكن لا يعدها اية من السور الاخرى. ومن قرأ على قراءته فيبسمل في الفاتحة ولا يبسمل في في غيرها. وهكذا. هذا معنى قوله وبعضهم الى القراءة - 00:04:10ضَ
بنظر وذاك للوفاق رأي معتبر - 00:04:30ضَ