التفريغ
قال رحمه الله تواتر السبع عليه اجمعوا ولم يكن في الوحي حشو يقع وما به يعنى بلا دليل غير الذي ظهر للعقول. والنقل بالمنضم قد يفيد للقطع والعكس له بعيد. ثم اشار رحمه الله الى ان القراءات السبعة المعروفة وهي قراءة نافعة - 00:00:00ضَ
وعبدالله ابن كثير وابن عامر وابي عمرو ابن العلاء وحمزة والكسائي هذه القراءات السبعة هي هي قراءات متواترة بالاجماع. هذا الفرق بينها وبين القراءات الثلاث. فكلها ولكن السبعة متواترة بالاجماع والاتفاق على هذا واما الثلاثة فهي محل - 00:00:30ضَ
بين العلماء في تواترها والمرجح انها متواترة كذلك. فاجمع العلماء على تواتر القراءات السبع وما دام توفر فيها شرط التواتر فتصح قراءتها في الصلاة ويصح الاحتجاج بها في اثبات الاحكام الشرعية ايضا - 00:01:00ضَ
لان اختلاف القراءات كتعدد الايات كانها اية اخرى. في الموضوع نفسه - 00:01:20ضَ