في الفقه وأصوله

084 ليس في القرآن لفظ يراد به غير الظاهر

مصطفى مخدوم

ثم قال وما به يعنى بلا دليل غير الذي ظهر للعقول. يعني القرآن والسنة كذلك ليس فيهما كلام يراد به غير ظاهره. الا بدليل. ليس في القرآن ما يقول الباطنية يعني يأتون بالفاظ القرآن ويفسرونها بمعاني لا يدل عليها اللفظ - 00:00:00ضَ

وانها بمعنى كذا وكذا. وان هذا من السر الباطن الذي لا يعلمه. احد فالقرآن والسنة والوحي عموما ليس فيه آآ الفاظ يراد بها غير ظاهرها لا بدليل الا اذا جاء الدليل على ان المراد بهذا النص الظاهر معنى اخر - 00:00:31ضَ

والمطلقات يتربصن ظاهر هذه الاية انها عامة في جميع المطلقات ولكن دل القرآن على ان بعض المطلقات تختلف عدتها وان كنا ولاة حمل وولاة الاحمال اجلهن ان يضعن اهو لكن صرفته عن الظاهر بناء على ايش؟ على دليل. وفي حالة عدم وجود الدليل يجب العمل بالظبط - 00:01:01ضَ

طاهر بدون هذه القاعدة تتحول نصوص الوحي الى العوبة. وكل انسان يفسر النص بما يهوى بما يريد. لكن القاعدة فيها ان هذه الالفاظ تفسر بحسب ظواهرها المعروفة من العرب لان الله خاطبنا بها. واراد منا الافهام ان نفهم هذه النصوص وان نعمل بها - 00:01:29ضَ

فلو تكلم بكلام ظاهره معنى لا يريده سبحانه وتعالى لما حصل المقصود من وضع اللغة وانزال الوحي وهو عام الخلق يختل هذا المعنى. لان الناس يمكن ان يقولوا نحن ما فهمنا هذا المعنى. ولا - 00:01:59ضَ

يدل عليه كلام العرب فلا تقوم الحجة عليه. والله تعالى كلم الناس بلسان عربي مبين. وتفسر هذه النصوص بحسب ظواهرها المعروفة باللغة العرب. الا بدليل يدل على ان المراد غير الظاهر. والعبرة بالدليل - 00:02:19ضَ

- 00:02:39ضَ