والكل من ذيل له تجلى. ترك القسم الثالث من المنطوق وهو ما يسمى بالمجمل وسيأتي الحديث عنه في مسائل خاصة لكن ذكر هنا في هذا الشطر ان لفظ النص يطلق على كل من المعنيين السابقين. فيطلق النص - 00:00:00ضَ

بمعنى اللفظ الذي لا يحتمل غيره واحيانا يطلق النص على الظاهر بعض العلماء خاصة عند الظاهرية يستعملون النص ويريدون الظاهر بسبب ان كلا منهما دليل يعني الظاهر يصح الاستدلال به والصريح والنص يصح الاستدامة - 00:00:30ضَ

به. فلما اشتركا في صحة الاستدلال عبروا عنهما بلفظ واحد. فابن حزم لا يفرق بين ويسمى بالظاهر وبين النص. كل ما يدل على المعنى ولو دلالة راجحة يسميه نصا. والمشكلة - 00:01:00ضَ

انه يعامله معاملة الصريح. وهذا سبب شدته على المخالفين. انه حتى وسائل المحتملة في دلالاتها ما دام انها من قبيل للظاهر يعاملها معاملة النص الصريح فيغلظ على المخالفين. لكن جمهور العلماء يفرقون بينهما. فالدليل اذا - 00:01:20ضَ

كان صريحا ليس بمثل الدليل غير الصريح. ولهذا يفتحون باب العذر للمخالف. عند خالفت الظواهر ولكن لا ينظرون اليه عند مخالفة النص الصريح فبعض العلماء قد يعبر بالنص عن الظاهر. ولهذا قال يعني من الصريح - 00:01:50ضَ

وغير الصريح له تجلى. يعني ظهر اطلاق لفظ النص عليهما معا. لكن مصطلح المشهور عند جمهور العلماء التفريق بين النص والظاهر. النص هو صريح والظاهر هو الدال على المعنى دلالة الراجحة مع احتمال غيره احتمالا مرجوحا. ثم قال ويطلق النص على ما دل - 00:02:20ضَ

هذا من باب الاستطراد بسبب المناسبة يعني لما تكلم عن النص ناسب ان يذكر معاني النص عند العلماء فذكر ان النص عند اهل العلم قد يطلق ويعبر به عن الدليل. ويطرق - 00:02:50ضَ

نص على ما دل يعني يطلق النص عندهم احيانا على كل دليل. على كل دليل سواء كان نصا من القرآن والسنة ام كان اجماعا ام قياسا ام نحو ذلك؟ فيعبرون - 00:03:10ضَ

بالنصب هذا المعنى العام. كأنه ينص على الحكم بغض النظر عن طريقه. ثم قال وفي كلام الوحي كذلك يطلق النص ويراد به الوحي وهذا من اشهر الطلقات. ولهذا يقول العلماء مثلا الدليل في - 00:03:30ضَ

هذه المسألة النص والاجماع. فاذا قابلوا النص بالادلة الاخرى كالاجماع والقياس ومرادهم بالنص هنا النص من الوحي سواء كان قرآنا ام سنة والفرق بين الاول وهذا ان الاول يستخدم في باب الدلالات. يعني فاذا استخدم في باب الدلالات - 00:04:00ضَ

ومباحث الالفاظ فالنص هو الدليل الصريح. ولكن اذا استخدم في باب الادلة فمرادهم بالنصب هو كلام الله او كلام رسوله صلى الله عليه وسلم وخاصة. فهذه مصطلحات العلماء يجب على طالب العلم ان يعرف الفرق بينها حتى يفهم كلام العلماء. وينزل كلامهم - 00:04:30ضَ

على المعاني التي ارادوها - 00:05:00ضَ