ما هي هذه الدلالات؟ نعم. قال رحمه الله وهو دلالة اقتضاء يدل لفظ على دونه لا يستقل دلالة اللزوم مثل ذاتي اشارة كذا لما اتي هذا شروع في بيان هذه الانواع الثلاثة التي يدخلها جمهور العلماء في المنطوق ويسمونها بالمنطوق - 00:00:00ضَ

غير الصريح المنطوق غير الصريح. اول هذه الانواع دلالة الاقتضاء. دلالة الاقتضاء الله والمقصود بدلالة الاقتضاء كما اشار اليه في البيت هو دلالة اللفظ على محذوف ان لا يستقيم الكلام بدونه عقلا او شرعا. ودلالة اللفظ على محذوف - 00:00:30ضَ

لا يستقيم او لا يستقل الكلام بدونه اي بدون هذا المحذوف. ولا يصح اما عقلا واما شرعا. ومثلوا لذلك بقوله صلى الله عليه وسلم رفع عن امتي الخطأ والنسيان وما استكشفوا عليه. وفي لفظ وضع عن امتي. فهنا - 00:01:00ضَ

الحديث يدل بوضعه اللغوي على ان ذات الخطأ وذات النسيان ان وذات الاكراه امر موضوع عن الامة اي مرفوع عنها فلا تقع فيه. ولكن لما كان هذا الامر صانفا للحس المشاهد. فنحن نشاهد وقوع الخطأ والاكراه والنسيان من هذه الامة - 00:01:30ضَ

فدل هذا على ان هناك محذوفا في هذا الحديث. وهو ان نقول رفع امتي اثم الخطأ والنسيان او حكم الخطأ والنسيان على الخلاف بين العلماء فهذا النوع من الدلالات يسمى عند العلماء بدلالة الاقتضاء. بدلالة الاقتضاء. كذلك حرمت - 00:02:00ضَ

عليكم امهاتكم. فالوضع اللغوي لهذه الاية يدل على ان ذات الامهات محرمة. ان ذات الام محرمة في ذاتها. وهذا لا قيم لان الاحكام الشرعية انما تتعلق بالافعال. وليس بالذوات. فالمحرم هو الفعل الذي يتصل - 00:02:30ضَ

هذه الذوات ولهذا المقصود نكاح امهاتكم. او وجوه الاستمتاع بامهاتكم فمثل هذه الدلالات يسمى عند العلماء بدلالة الاقتضاء. بدلالة الاقتضاء وهي دلالة كما اشار المؤلف مأخوذة من دلالة الالتزام. وهو دلالة - 00:03:00ضَ

اقتضاء ان يدل لفظ على ما دونه لا يستقل دلالة اللزوم. يعني دلالته على هذا المعنى هو من باب دلالة الالتزام. يعني دلالة اللفظ عقلا على معنى خارج عن اللفظ - 00:03:30ضَ

فليس هو دلالة على تمام المعنى كما هي دلالة المطابقة ولا على جزء المعنى كما هي دلالة التضمن وانما هي دلالة اللفظ عقلا على امر خارج عن اللفظ النوع الاول وهو دلالة الاقتضاء. وهي دلالة صحيحة والمستند فيها هو القريب - 00:03:50ضَ

الدال على الحذف اما دليل الحس او الادلة الشرعية التي تدل على وجود محذوف في الكلام. وقد ليكن دليل العقل احيانا. كما في قوله تعالى واسأل القرية. فجمهور العلماء يقدر محذوفا هنا - 00:04:20ضَ

وهو اسأل اهل القرية لان القرية بمعنى البنيان والجدران لا يوجه اليها السؤال عقلا. لان السؤال يوجه الى الشيء الذي يمكن ان يجيبك. وهذه الجدران ليس من شأنها ان تجيبه - 00:04:40ضَ

تتكلم ولهذا قدروا المضاف له يعني واسأل اهل القرية وكذلك قوله تعالى واشربوا في قلوبهم العجل. يعني واشربوا في قلوبهم حب العجل. ثم العجل ذاته فلا تشربه القلوب. انما القلوب تشرب حب العجل. فهذه كلها تقديرات - 00:05:00ضَ

سندها العقل او الحس او الشرع. فالدليل على اثباتها هو هو هذا الدليل الخاص. اما ان يكون من الادلة الشرعية او من الادلة الحسية او من الادلة العقلية - 00:05:30ضَ