قال رحمه الله فاول اشارة اللفظ لما لم يكن القصد له قد علم. هذه اشارة الى النوع الثاني من هذه الدلالات وهو دلالة الاشارة. وعرف هذه الدلالة بقوله فاول اشارة اللفظ لما؟ لم يكن القصد له قد علم. يعني ان دلالة الاشارة عند العلماء - 00:00:00ضَ

هي دلالة اللفظ على معنى غير مقصود اصالة. بل على معنى غير مقصود اصالة. يعني ان المتكلم بهذا اللفظ انما قصد معنى اخر بالاصالة. واورد هذا الكلام لافادة المعنى الاول. ولكن هناك معنى - 00:00:30ضَ

اخر مقصود تبعا ليس هو المقصود الاصلي لايراد الكلمة او الكلام ومثلوا لهذا الاستنباط علي رضي الله عنه اقل مدة الحمل من مجموع قوله تعالى وحمله وفصاله ثلاثون شهرا. مع قوله تعالى وفصاله في عام - 00:01:00ضَ

فاخذ من مجموع الايتين ان اقل مدة الحمل ستة اشهر. فلا ينسب الحمل الى صاحب فراش اذا جاء باقل او في اقل من هذه المدة. هذا معنى استفيد تبعا من الايتين - 00:01:30ضَ

لانه ليس هو المعنى الاصلي الذي وردت الايتان لافادته. فالاية الاولى انما جاءت لافادة مجموع مدة الفصال والحمل. والاية الثانية جاءت لافادة مدة الفصام الفقر ولكن استفيد من مجموعهما وطرح المدة الاقل من المدة الاكثر اقل مدة - 00:01:50ضَ

في الحمل ستة اشهر. فهذا المعنى اخذ ولكن بطريق الاشارة. لماذا؟ لان المتكلم لم يورد الكلام لافادة هذا المعنى في الاصل. ولكنه استفيد تبعا من اللفظ نفسه فهذا النوع يسمى عند العلماء بدلالة الاشارة. وهذا يفيدنا ان لفظ - 00:02:20ضَ

الواحد قد يفيد قد يفيدنا اكثر من معنى. قد يفيدنا النص الواحد اكثر من معنى. ولهذا تجد مفسرين وشراح الاحاديث يريدون. النص الواحد ولكن يقولون فيه احكام. ويستنبطون احكاما كثيرة - 00:02:50ضَ

من نص واحد. وهذا يؤكد اهمية معرفة هذه الدلالات لان الانسان كلما كان عارفا بهذه الدلالات وانواعها كلما تمكن من استنباط معان لا عامة الناس ان يستنبطوه - 00:03:10ضَ