سلسلة المحاضرات العامة ( فيديو ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

1 - التزود من الأعمال الصالحة - سلسلة المحاضرات المنوعة - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. وبعد - 00:00:00ضَ

ايها الاخوة الفضلاء في هذا اليوم المبارك السابع من شوال سنة ثلاث واربعين واربع مئة والف آآ نلتقي في هذه المحاضرة التي بعنوان التزود من الاعمال الصالحة التي ينظمها مركز الدعوة والارشاد بعرعر جزاهم الله خيرا - 00:00:22ضَ

ولا شك ان ان هذا الموضوع من الاهمية بمكان ينبغي للمؤمن ان يعتني به لانه تزود بما ينفعه عند الله تعالى في الدنيا وفي الاخرة فان الله امرنا بذلك لقوله تبارك وتعالى وما تفعلوا من خير - 00:00:47ضَ

يعلمه الله وتزودوا فان خير الزاد التقوى واتقوني يا اولي الالباب امر بالتزود اخبرنا ان خير الزاد الذي يتزود به العبد هو تقوى الله وتقوى الله تبارك وتعالى ولذلك امر الله بكتابه وامر النبي صلى الله عليه وسلم بالتقوى في كثيرات واحاديث كثيرة - 00:01:16ضَ

قال تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون وقال تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم - 00:01:43ضَ

ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما يصلح لكم اعمالكم هذا جواب الامر في قوله اتقوا الله اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم فاذا اتقيت الله عز وجل وقلت القول السديد قول السديد يشمل قول اللسان والعمل - 00:02:02ضَ

قول السديد اشد القول قول لا اله الا الله والصدق معه الصدق بالقول باللسان والذكر الى غير ذلك من الاقوال السديدة غير الباطلة. وذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:02:33ضَ

عليكم بالصدق فان الصدق يهدي الى البر وان البر يهدي الى الجنة ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق. حتى يكتب عند الله صديقا واياكم والكذب واياكم والكذب فان الكذب يهدي الى الفجور - 00:02:55ضَ

وان الفجور يهدي الى النار ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا الامر ليس بالسهل. انظر الى ان الصدق يهدي الى شيء بعده وهو البر يصبح العبد بارا ذا بر - 00:03:20ضَ

ويهديه ذلك ان يكون صديقا عند الله ويكون من الصديقين وهو شيء يتساهل به الناس وهو يقول الكذب او يقول الصدق. لا هذا الامر شديد عند الله الاعمال ما تزود به العبد من عمل فانه يهدي الى - 00:03:43ضَ

الى البر ويهدي الى القرب من الله والنيل ولايته عز وجل ينال ولاية الله عز وجل قال تعالى الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين امنوا وكانوا يتقون - 00:04:09ضَ

اذا اهل تقوى تزود من التقوى نال ولاية الله وفي الحديث في صحيح البخاري عن عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب - 00:04:27ضَ

ولا يزال عبدي يتقرب الي وما تقرب الي احد بشيء احب الي مما افترظته عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببت كنت سمعه الذي يسمع به - 00:04:47ضَ

وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها. ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه تأمل هذا الحديث التزود من الاعمال الصالحة بلغ بالعبد ان يكون وليا لله - 00:05:05ضَ

يحامي الله عنه من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب. اذنت اعلنته اعلنت الحرب عليه من له قبل بمحاربة الله لا يدري من اين تأتيه العقوبة نسأل الله العافية والسلامة - 00:05:28ضَ

لكن ولي الله يكون لا خوف عليهم ولا هم يحزنون مؤمن لانه بولاية الله وحفظه وقربه ان الولاية مأخوذة من الولي والولي هو القرب ما والاك اي ما دنا منك وقرب - 00:05:46ضَ

كيف ينال العبد هذه الولاية بالتقرب الى الله تزود لا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه ثم ينال ان يوفق بتوفيقه بسمعه وبصره ويده ورجله كما في الرواية الاخرى فلا يسمع الا بي. ولا يرى الا بي ولا يبصر الا بي - 00:06:08ضَ

اي ما يحبه الله يوفقه ويسدده فلذلك العبد يحرص على ان يتزود من الاعمال الصالحة ولا يتقال لها العبد لا كم من عمل قليل اوجب للعبد رضوان الله وادخله الجنة - 00:06:39ضَ

وغفر الله له به قد يتقال العبد اماطة الاذى عن الطريق. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال وادناها الايمان بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق - 00:07:01ضَ

والحياء شعبة من الايمان حديث في الصحيحين هنا كلمة ادناها على قضية تفاضل شعب الايمان لا على ان هذا الشيء لا قيمة له لا له قيمة عند الله وذلك كما صح في الحديث ان رجلا - 00:07:20ضَ

اماط الاذى عن طريق الناس بانه وانه وجد جذل شجرة عود من في طريق الناس فاماطه عن الناس ازاله عن الناس فادخله الله الجنة بذلك ادخله الجنة باماطة سعودي شجرة في طريق الناس - 00:07:38ضَ

وغفر الله عز وجل لرجل وادخله الجنة باسقاء ماء لكلب وانه جاء ان رجلا جاء الى ركي وهي البئر فنزل وسقى فلما خرج من البئر واذا بكلب يلهث يعض الثرى من العطش - 00:08:17ضَ

فقال انه قد بلغ به من العطش ما بلغ بي. فنزل ونزع خفه واخرج به الماء وسقى الكلب. فشكر الله عز وجل له وغفر له شكره الله على سقيه لهذا الكلب - 00:08:44ضَ

والبغي من بغايا بني اسرائيل كانت بغيا زانية فاجرة وجدت كلبا يلهث من العطش فسقته فشكر الله لها وغفر لها وادخلها الجنة التزود من الاعمال الصالحة لا يقول للعبد ان هذا يسير وهذا خفيف وهذا كذا او بعض الناس اذا قلت له كذا قال يا اخي اذا سنة - 00:09:06ضَ

سنة تنال بها ولاية الله سنة يحبها الله المكروه يكرهه الله. تقول لشخص هذا اترك هذا الشيء مكروه. قال يا اخي مكروه مو حرام مكروه وش معنى مكروه يكرهه الله - 00:09:29ضَ

تصور انت لو ان صديقا لك او ولد من اولادك او اخ من اخوانك كل شيء تكرهه يفعله تصرفات المكروهة التي تكرهها معك. ها مع طول الزمان نفسك تكرهه وتتجنب - 00:09:47ضَ

مصاحبته انت الان في حياتك التعامل مع الناس ما في اشخاص تتجنب المخالطة معهم لماذا؟ لانك تكره بعظ الاشياء ان تكلم اساء وان قال كذا ولو باساليب اذا سبب فعل المكروهات - 00:10:08ضَ

اوصلت انك كرهته كذلك لو ان شخصا يتودد اليك بالمستحبات الاشياء اللطيفة حتى في الكلام اسلوبه جميل معك ولطفه وتحببه وكلمات تبسمه واذا ساء الفهم اعتذر اليك ستحبه وهذا الشياد يعني في تعاملات الناس - 00:10:27ضَ

العبد في تعامله مع الله ينظر الى الشيء يحبه الله او يكرهه الله فالذي يحبه الله ان داومت على فعله نزلت منزلة المحبة من الله وفي هذا الحديث الذي ذكرناه قال ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل مستحبات حتى احبه - 00:10:52ضَ

ينزل مجزرة المحبة ان يكون وليا لله كذلك المكروهات يخشى ان توصل العبد الى ان يكرهه الله وهذه خسارة عظيمة اعوذ بالله. ان العبد ينزل ان يكره يكرهه الله تعالى الله - 00:11:15ضَ

نعوذ بالله من من موجبات غضبه هنا يقول عز وجل وتزودوا فان خير الزاد التقوى. امرنا الله بالتزود من التقوى كما امرنا بالتزود بالعلم اما من الدنيا ما امرنا بان التزود من الدنيا - 00:11:32ضَ

لذلك قل لنبيه نحن نرزقك والعاقبة للتقوى الدنيا لا تنشغل فيها لذلك يقول الله لنبيه صلى الله عليه وسلم يقول عز وجل فتعالى الله الملك الحق ولا تعجل بالقرآن من قبل ان يقضى اليك وحيه وقل رب زد - 00:11:51ضَ

جنيه علما في العلم امره ان يسأل الله الزيادة وفي الرزق قال نحن نرزقك والعاقبة للتقوى العاقبة عاقبة الامور في الدنيا والاخرة العاقبة الحسنة المقصود بالعاقبة العاقبة الحسنة للتقوى فمن تزود بالتقوى فليبشر بالعاقبة الحسنة - 00:12:12ضَ

ان الله لا يخذل وليه كما قال تعالى ان الله يدافع عن الذين امنوا وقال عز وجل والله ولي المؤمنين ولذلك العبد يحرص على ان يتزود من العلم. كذلك مما امرنا الله ان نتزود به من العمل الصالح. العلم والمراد به - 00:12:38ضَ

علم الكتاب والسنة. العلم الالهي الذي جاءنا من الله لانه هو الذي يدلك على على الطريق الحسن سبيل والصراط المستقيم لقوله عز وجل اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين انعمت عليهم - 00:13:03ضَ

غير المغضوب عليهم ولا الضالين هو صراط المنعم عليهم الذي انعم الله عليهم غير الصراط المغضوب عليهم وغير الضالين. اذا الصرط المذكورة ثلاثة طرق في الجمال طريق المنعم عليهم من هم - 00:13:23ضَ

الذين قال الله عز وجل فيهم ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا. ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما. تأمل هذه الاية - 00:13:46ضَ

الفضل من الذي تفضل به الله هو الذي هدأ هو الذي هدى نسأل الله ان يتم علينا هدايته وان يهدينا الصراط المستقيم انت تسأل الله الهداية وهنا سؤال يذكره بعض المفسرين عند قوله عز وجل اهدنا الصراط المستقيم - 00:14:07ضَ

والسؤال وهو اذا كان العبد قد هدي الى الصلاة والاسلام كيف يسأل الهداية وهو مهدي قالوا يسأل الله الثبات واحد ثانيا يسأل الله زيادة الهداية لان الهداية ليست فقط الدلالة - 00:14:32ضَ

والمعرفة لان الهداية هداية الدلالة والمعرفة وهداية التوفيق بداية هدايتان بداية الارشاد والمعرفة والتعليم هذه التي قال الله فيها لنبيه وانك لتهدي الى صراط مستقيم. اي ترشد وهداية التوفيق والالهام هذه التي بيد الله وحده - 00:15:01ضَ

هي التي قال الله فيها انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء فاذا قلت اهدنا الصراط المستقيم نسأل الله هداية الارشاد والتعليم اسأل الان ائتي الى اكبر عالم - 00:15:30ضَ

واسأله قل هل انت احط بعلوم الشريعة كلها ماذا يجيبك؟ ان كان عالما يقول لك لا لماذا لان علوم القرآن وما في القرآن من العلوم يعسر الاحاطة بها ولكن الله يعطي من يشاء ويفتح لمن يشاء - 00:15:51ضَ

فكيف بالاحاطة بالسنة والاحاطة بدلائلها وما يؤخذ منها من العلم اما قال النبي صلى الله عليه وسلم نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها فاداها ورب مبلغ اوعى رب مبلغ يأتيه البلاغ - 00:16:17ضَ

اوعى لها من سامع هو سمع الحديث ونقله الذي نقل اليه في الزمن بعده من التابعين او تبع التابعين او من المتأخرين يستنبط منها من العلوم من حديث واحد مئات المسائل - 00:16:43ضَ

قد يكون من حديث واحد سيكون اوعى من حيث الفهم. هذه فتوح يفتح الله بها فانت تسأل ان يعلمك لذلك يقول الله لنبيه وقل رب زدني علما. ما هو العلم الذي سأله ربه؟ منهم من قال زدني علما زدني قرآنا لانه هو العلم - 00:17:04ضَ

اسأل الله من مزيد من القرآن لان الله يقول ولا تعجل بالقرآن من قبل ان يقضى اليك وحيه وقل ربي زدني علما هذا واحد بعضهم قال قرآن ومنهم من قال فهما فيه - 00:17:26ضَ

ربي يزيدني علما العلم جاء هذه الاية نزلت لكن الفهم وما فيها من الاحكام هذا علم ومنهم من قال حفظا فيسأل الله ان يثبته في في صدرك على كل هي - 00:17:41ضَ

علما نكرة في سياق الامر قل رب زدني علما فهي مطلقة لا تقيدها لا بالحفظ ولا بالقرآن ولا بايش؟ بالفهم من ذلك لان من العلم ما هو علم العمل علم فقه القلب والاخبات - 00:18:02ضَ

الذي تحتاج قد تحفظ الاية وتعرف معناها ها من القرآن وتعرف معناه لكن يا اخي ابقى شيء وهو ما هو ما في القلب من الاخبات والسكينة هذي يحتاجها العبد ايضا - 00:18:21ضَ

فانت تتزود من الاعمال الصالحة سواء من من التقوى والتقوى التقوى اصل التقوى من الوقاية اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون. اصلها من الوقاية - 00:18:38ضَ

ان تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية باي شيء ولذلك جاء في الحديث الصوم جنة جنة الجنة هي الوقاية ما تستجن به المجن الذي يجعلونه في المعركة يستجن به من الايش؟ من ضرب السيوف - 00:19:02ضَ

الاعداء هذي جنة جن جنة اي وقاية لانه في الحديث قال كتب عليكم في الاية قال كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم ايش اتقون وقال في الحديث الصيام جنة - 00:19:24ضَ

فهي وقاية غاية من عذاب الله وقاية من سخطه وقاية من الاثام لان من اتقى الله سدده ووقاية من الاثام الاثام الاثام العذاب على كل الله امرنا بالتزود وان نسارع في التزود لا نؤجل ولا نسوف قال عز وجل - 00:19:43ضَ

فاستبقوا الخيرات مسابقة ليست القضية قضية انك تفعل متى ما شئت على رخاك لا مسابقة قال عز وجل وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين. لاحظ انت ترجع هذه الامور الى المتقين - 00:20:13ضَ

الى التقوى تسارع الى المغفرة الى الجنة وتبادر اليها بلا تأخر ولا تواني والمسارعة تكون بالنية والاستعداد والعمل المسارعة كن بالنية بان ينوي العبد هذا العمل ويحرص عليه الاستعداد له - 00:20:36ضَ

اذا اذن المؤذن دخل وقت الصلاة واذن المؤذن فسمعت الاذان اما تنوي الصلاة هذه واحدة اما تستعد اليها الوضوء تنتظر ان تقام الصلاة هذا استعداد له الثالث المباشرة اذا قمت - 00:21:09ضَ

قمت لها مثل من يستعد للصيام يقوم بسحور ينوي من الليل ويستعد بسحور وهكذا فتستعد للاعمال الصالحة من المسارعة النية من المسارعة الاستعداد ولذلك ذكر مسألة بالتبكير التبكير الى الصلاة - 00:21:32ضَ

لما يذكرون فضيلة التبكير الى الصلاة قالوا ويحصل التبكير لها بالاستعداد حتى تقام لانه قد تؤخر الاقامة الى نصف ساعة او ثلث ساعة فاذا استعديت لها بالوضوء واتيت تنتظر الصلاة انت بكرت بالصلاة - 00:21:57ضَ

وهكذا المسابقة في كل ابواب الخير سواء في الذكر في العلم بالتقوى بالاعمال الصالحات من الفرائض والنوافل الى غير ذلك ولذلك يتفاوت المؤمنون ما بين سابقين السابقون السابقون اولئك المقربون - 00:22:20ضَ

وما بين اصحاب يمين دونه ما الذي يتفاوتون به بالمسابقة قال تعالى ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا. هذه الامة مصطفى فمنهم مقتصد ومنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات - 00:22:42ضَ

باذن الله كم درجة ثلاث درجات ثلاث اصناف هذه الامة مسلمون ثلاث اصناف ظالم لنفسه بالذنوب بالتفريط بفعل الذنوب والتقصير في فعل الواجبات. هو مسلم ظالم لنفسه لان لو كان ظالما الظلم الاكبر فهو مشرك خارج عن - 00:23:07ضَ

عن القسمة ان الكلام في ايش المسلمين ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات لاحظ ان الله سماه وصفه بالسابق مثل الحث على التزود والمسابقة المقتصد قالوا الذي فعل الواجبات اجتنب المحرمات - 00:23:32ضَ

لم يقصر في واجبات في الواجبات. نعم ولم يتعدى الحدود هذا مقتصد وله الجنة والسابق بالخيرات الذي فعل الواجبات وتزود من النوافل هو سابق فلذلك يحرص العبد ولا يسوف لانه لانه لا يدري اي ساعة يكون فيها - 00:23:58ضَ

الموت تذهب الفرصة معه لذلك يقول الله عز وجل اولم نعمركم اولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر؟ وجاءكم النذير قيل النذير انه جاءكم النذير محمد صلى الله عليه وسلم انتهى خلاص. ليس لكم بعد ذلك حجة - 00:24:23ضَ

علمتم كل شيء اخبرتم لكن المشكلة في ترك المسابقة والمسارعة والتزود من العلم يعني النظر في كتاب الله ومعانيه واحكامه حتى يتزود من العلم ما الذي يحبه الله حديث النبي صلى الله عليه وسلم وما فيها من الاحكام والفوائد والفظائل يعني لو ذهبت مثلا الى - 00:24:43ضَ

فضائل الاعمال وان عملا من الاعمال يكفر الله به الذنوب ولو كانت مثل زبد البحر الا تسابق اليه يقول النبي صلى الله عليه وسلم من قال دبر كل صلاة سبحان الله ثلاثا وثلاثين والحمد لله ثلاثا وثلاثين والله اكبر ثلاثا وثلاثين. ثم قال تمام المئة يعني اتم هذه التسعة وتسعين اتمها الى مئة ها - 00:25:10ضَ

قال لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. غفرت ذنوبه وان كانت مثل زبد البحر تاخذ دقيقة منك اذا سلمت من الصلاة - 00:25:37ضَ

دقيقة واحدة تغفر بها الذنوب وان كانت مثل زبد البحر فما بالك اذا رأيت شخص من مسلم جوميز كأنه مطرود اطلع ما يبي ان الله يكفر عنها مشغول على طول طلع جواله مشغول - 00:25:50ضَ

كأنها بهالجوال الجنة. يصبر دقيقتين كل هذه الاذكار واحرص لا تقول قلتها الصلاة لا ما تدري وين اللي فيها رضوان الله فيقول حد يتقرب الي بالنوافل بل حتى احبه عرفت انك نزلت منزلة المحبة - 00:26:12ضَ

قال النبي قال الله عز وجل ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ها لاحظ معايا واحد ذكرت لك شيئين يحبهم الله وذكر الله وصف المحبة للفاعل ترى ابلغ في في الترغيب من ايش؟ محبة انه يحب الطهارة يحب التوب. لا لما لا تستشعر انك لما تكثر - 00:26:32ضَ

انك مرغب انك يحبك الله تزود تكثر من الاستغفار واذا اذنبت تتوب منه ما يقول الشخص والله انا جربت نفسي الذنب الفلاني ما احاول احاول كل ما اتوب آآ اعصي كل ما اتوب احصي حتى كأني - 00:26:59ضَ

يقول والله اني يعني بعضهم يقولها يقول يعني اني كأنه نفاق لا هذه مجاهدة قال عز وجل والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين احسن الله معك ما يخطرك - 00:27:18ضَ

وتكثر من التوبة لو قارفت الذنب في اليوم مئة مرة تب مئة مرة لذلك العبد يحرص يعرف انه يتعامل مع الله عز وجل يحبك ويحب المتطهرين الذي يتطهر من الذنوب والاثام اذا اقترفه ويتطهر من قربانها ويتطهر من - 00:27:41ضَ

من دنس القلوب ويتطهر بالوضوء وهذا هو سبب نزول الاية يحب التوابين واحب المتطهرين ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم من توظأ في بيته فغسل وجهه وانحطت كل خطيئة - 00:28:11ضَ

مع مع الماء او مع اخر قطر الماء كل خطيئة نظرها بعينه مع الماء او مع اخر قطر فاذا غسل يديه انحطت كل خطيئة بطشها بيده مع الماء او مع اخر قطر الماء - 00:28:31ضَ

فاذا مسح رأسه انحطت كل خطيئة وعاها برأسه مع الماء ومع اخر قطر الماء فاذا غسل رجليه انحطت كل خطيئة مشتها مشتها رجلاه مع الماء او مع اخر قطر الماء - 00:28:46ضَ

فاذا مشى الى المسجد فخطوة ترفع درجة وخطوة تحط خطيئة فاذا صلى غفر له ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة والملائكة تصلي عليه تقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه - 00:28:59ضَ

ما لم يحدث او يؤذي هذا الحديث في الصحيحين لو قيل لك عليه مبالغ طائلة وانت تستطيع تدفعها لاجل هذا الحديث فيه من الفضائل يحبك الله ويغفر لك وتغفر لك مع وضوءك - 00:29:19ضَ

والخطوة الى المسجد كذا هذه من تزود من العلم وصل اليها فعرفها وهكذا لذلك ارشدكم الى حديث كتب في هذا تحصون عليها احرص على انك تشتري كتاب يعني بثلاثين ريال او عشرين ريال - 00:29:42ضَ

اسمه رياض الصالحين رياض عندك روض كأنها روضة وروضة وروضة وتقرأ فيه تستفيد في فضائل الاعمال في كذا وهذا من احسن الكتب كذلك صحيح الترغيب والترهيب الاول للامام النووي والثاني للمنذر وصحيحه للشيخ الالباني. تحرص عليهما تتزود من العلم. تتزود من اسباب الخير - 00:30:00ضَ

الاعمال الصالحة فلذلك يحرص العبد وفي قوله ايضا في قوله وجاءكم النذير قيل الشيب بلغ انه بلغ سن الشيب جاءه النذير خلاص الشيب ما يطلع في متوسط الناس الا ما بعد ذهب من العمر اكثر من النصف - 00:30:26ضَ

ايش بقي بعد وقيل انه من بلغ الستين. لانه جاء في الحديث اعذر الله الى امرئ اخر اجله حتى بلغ ستين سنة. كما في صحيح البخاري من بلغ هذا اعذر غيره خلاص - 00:30:52ضَ

ما بقي له عذر من من يعني من المغريات وكذا انتهى. انتهت هذه الامور بالنسبة له. المهم ان العبد يحرص على التزود من الخير. كذلك يعني التزود سواء بالصدقة او نحوها وذلك في في الحديث ابي مسعود البدري لما نزل يقول نزل قول الله نزلت الصدقة يعني قوله خذ خذ من اموالهم صدقة تطهرهم - 00:31:10ضَ

يزكيهم بها. كان هؤلاء اهل الصفة فقراء ما عندهم شيء يتصدقون فنظروا الى لان الله يقول تزكيهم تطهرهم وتزكيهم بها. يريدون التطهير والزكاة. ازكية النفس لان الله يقول قد افلح من زكاها - 00:31:37ضَ

قد افلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى فيها فلاح يقول ابو مسعود فكنا نحامل على ظهورنا فجاء رجل ذهبوا يعملون عتالين حمالين لاجل ان يأخذوا اجرة فيتصدقوا بها لا لاجل - 00:31:58ضَ

جمع حطام الدنيا يقول فجاء رجل فتصدق بشيء كثير فقال المنافقون مرائي وجاء رجل اخر فتصدق بصاع اربعة امداد فقال المنافقون ان الله غني عن عن صاعك هذا المنافقون ما يسلم منهم احد - 00:32:22ضَ

الذي يأتي بالكثير يقول هذا مرائي والذي يأتي بالقليل يقول هذا وش شتسوي عاد الله غني عن ذلك فنزل قول الله تعالى الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون الا جهدهم - 00:32:50ضَ

المهم ان المقصود به ايش؟ انهم كانوا يذهبون يعملون لاجل ان يجمع شيئا فيتصدق به حتى لا يغلب حتى لا لا يغلب. ولذلك في حديث ابي ذر وحديث ابي هريرة ايضا ان ان فقراء المهاجرين جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله ذهب اهل الدثور - 00:33:07ضَ

بالاجور والدرجات العلى. لاحظ المنافسة في ايش الاجور والدرجات العلا التنافس الان ما تذكرون المسابقة الطلاب اللي يتنافسون على اللي ياخذ الدرجات العالية في الجامعة في الدراسات جامعة ولا الثانوية ولا غيره ها - 00:33:32ضَ

من اكثر ومن كذا؟ ويذاكر ويجتهد ويحط مدرس ويحط كذا وش يبي تبي الدرجات الاعلى يبي ياخذ الاول على زملائي اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يتنافسون في في الدرجات العلى عند الله - 00:33:51ضَ

قال وما ذاك قالوا يا رسول الله يصومون كما نصوم ويصلون كما نصلي ويجاهدون كما نشاهد وعندهم فضول اموال يتصدقون بها يعني غلبونا في الصدقة ما قالوا غلبونا في الثرى - 00:34:11ضَ

فضول اموال يتصدقون به الا الا ادلكم على ما ما اذا عملتموه سبقتم غيركم او لم يدرككم الا من عمل مثل عملكم وزاد قالوا وما ذاك يا رسول؟ قال تسبحون دبر كل صلاة - 00:34:30ضَ

ثلاثا وثلاثين وتحمدون ثلاثا وثلاثين. وتكبرون ثلاثا وثلاثين وتقولون لا اله الا الله الى اخره هذا امر من يصله فسمع الاغنياء بذلك وصلهم الحديث صاروا يقولونه دبر الصلوات فجاء الفقراء الى النبي صلى الله عليه وسلم. قالوا يا رسول الله - 00:34:52ضَ

فعلوا مثل ما فعلنا. قال ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. الحمد لله هذا فضل من الله اذا وصل الامر الى انه فضل الله لا تحسده تنافس في العمل مثله بما تستطيع - 00:35:18ضَ

ولا تحسد غيرك ذلك فضل الله لكن لو قال القائل اما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا حسد الا في اثنتين رجل اتاه الله الحكمة هو يعلمها ويقضي بها - 00:35:33ضَ

علم علم الكتاب والسنة ورجل اتاه الله القرآن يقوم به في رواية اتاه الله مالا فهو يتصدق به قال ليش لا حسد قال العلماء المراد بالحسد هنا الغبطة فسرها الحديث الاخر - 00:35:46ضَ

وهو انه يتمنى يقول لو ان لي مثل ما لفلان لعملت مثل عملي قال فهما في الاجر سواء العبد يحرص على التزود من الخير وان ينافس فيه لان الله يقول وفي ذلك فليتنافس - 00:36:09ضَ

المتنافسون هذا محل المنافسة مو محل المنافسة كم بنى فلان يا ابني كم اشترى يشتري كم؟ لحطام الدنيا قال الله لا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه - 00:36:31ضَ

امتحان فتنة ترى لذلك العبد يحرص على انه يبادر وذلك ايضا في الحديث في صحيح مسلم عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بادروا بالاعمال فتنا كقطع الليل المظلم - 00:36:51ضَ

يعني بادروا الفتن بادروا بالاعمال قبل ان تأتيكم الفتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويصبح ويمسي كاف مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا اعوذ بالله - 00:37:08ضَ

الامر ترى مو بسهل فتن تتعرض الانسان سواء فتن الكفر والشرك او فتن الذنوب او فتن البلاءات نسأل الله ان يعافينا والمسلمين. ويسأل الله العافية قال النبي صلى الله عليه وسلم سلوا الله اليقين والعافية - 00:37:29ضَ

فما اوتي احد بعد اليقين خيرا من العافية يعافيك الله يسلمك يكون لك الايمان وكذا ومعافى من البلاء احرص على ذلك وفي الحديث الاخر ايضا عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بادروا بالاعمال سبعا - 00:37:48ضَ

بادروا بالاعمال سبعا اي سبع اشياء قبل ان تأتيكم. بادروه بالاعمال هل تنتظرون الا فقرا منسيا او غنى مطغيا او مرضا مفسدا او هرما مفندا او موتا مجهزا او الدجال - 00:38:08ضَ

والدجال في الشر غائب ينتظر او الساعة ادهى وامر هنا هذا الحديث رواه الترمذي وحسنه هو كذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم بادروا قبل ان تأتيكم هذه السبع يا ليت تؤخر - 00:38:23ضَ

الا ان هل تنتظرون الا فقرا منسيا؟ ما يدري الانسان قد يصبح فقيرا ينسيه ينشغل ينشغل حتى يصبح ما يستطيع ان يقرأ القرآن ولا يستطيع ان يصلي مع الجماعة ولا الى اخره. ولا يستطيع ان يتنفل من الصيام لانه مجهود في التعب - 00:38:45ضَ

او غنى مطغيا ايظا حتى الانسان ما يدري لو انه يغتني فيطغى من رآه استغنى اذا شاف نفسه استغنى ينشغل بالدنيا وملذات الدنيا وكيف يزين العمارة وكيف كذا وكذا وعلاقاته مع من ينسى - 00:39:04ضَ

ولذلك الله يأمر نبيه ان يحرص ان يكون مع الفقراء. قال واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا لا تتجاوزهم الى غيرهم تريد زينة الحياة الدنيا - 00:39:28ضَ

ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا يحرص العبد على الارتباط بالله عز وجل باولياء الله لان الله امر نبيه وهو نبيه ان ان ان يحرص على مرافقة هؤلاء الصالحين - 00:39:46ضَ

من الذين كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم والضعفاء؟ بلال وعمار وصهيب فقراء وضعفاء ولا شيء عندهم ما لهم اي قيمة في المجتمع. عبيد مساكين ويأمر الله نبيه ان يصبر معه - 00:40:05ضَ

لماذا؟ لانهم اولياء الله منزلة هذه امور من الله ما هي الدنيا يذهب ان قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم. قارون مهوب ثري الذي وذكر الله قصته واتيناه من الكنوز ما انما فاتحه لتنوء بالعصبة اولي القوة. قيل كان المفاتيح تنو يصعب على العصبة طيلة - 00:40:18ضَ

اربعين رجلا يشيلون المفاتيح. حمالة المفاتيح هؤلاء ويصعب عليهم حملها. مفاتيح الصناديق كنوز ما له قيمة عند الله حقير لكن الفقراء لقمان قيل انه كان عبدا حبشيا لكن الله يثني عليه - 00:40:49ضَ

ويذكر خبره ووصاياه واذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله الى اخر الايات رجل صالح يثني الله عليه الى اخر النماذج التي لا تخفى عليكم لكن المقصود به - 00:41:12ضَ

ان العبد اذا ترقى في ولاية الله صار هو وليا لله. يحامي عنه او مرضا مفسدا المرض اذا اصاب الانسان افسد بدنه وافسد قوته وهمته وضعف او هرما مفندا. الهرم اذا طال عمر الانسان قد يهرم حتى تذهب قواه - 00:41:32ضَ

او الدجال فشر غائب ينتظر او الساعة فالساعة ادهى وامر. المهم ان العبد يحرص على القربى من الله تبارك وتعالى وفي الحديث ايضا اغتنم خمسا قبل خمس شبابك قبل هرمك وغناك قبل فقرك وصحتك قبل سقمك وفراغك قبل شغلك - 00:42:00ضَ

هذه تحرص وحياتك قبل موتك احرص عليها اغتنمها حتى اذا جئت يوم القيامة لن تندم على ما فات وفي في قوله تبارك وفي قوله تبارك قول النبي صلى الله عليه وسلم نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ - 00:42:23ضَ

عنده فراغ كثير لذلك يقول لك والله طفشنا من الفراغ بعضهم يقول والله ابي اروح اقتل الوقت بينه وبين الوقت عداوة يقتل الوقت ليش ما في وقت ان تقرأ القرآن - 00:42:46ضَ

سبح تقرأ العلم احتسب الاجر في زيارة اخ في الله احتسبها لله زيارة صلة خرابة الى غير ذلك من اعمال الخير بدل قتل الوقت لا شك ان الانسان له ساعات يحتاج فيها الى ايش؟ الى الترويح عن النفس لكن ما يأتي الى هالدرجة انه يبحث عن قتل الوقت لان الوقت - 00:43:03ضَ

كان احد العلماء يمر على بطالين يجلسون على المقاهي شيخ جمال الدين القاسمي رحمه الله في الشام جالسين في المقاهي يقول لو كان الوقت يسرى اشتريته منكم المقاهي يتقهوون ويشيشون وكذا. يقول لو الوقتي باع وقتكم اشتريته لكن الشكوى لله - 00:43:30ضَ

يهدر احرص اعمل لك شيء برنامج كيف تختم القرآن ان ما استلمت تستطع حفظا تداوم التلاوة تفسير تقرأ في كتاب الله تفسير تفسير كلام الله تفهم سماع دروس العلماء مع الخير - 00:43:48ضَ

مع العلم حديث النبي صلى الله عليه وسلم سير العلماء سير الصحابة. سيرة النبي صلى الله عليه وسلم تقرأها. اقرأها مليون مرة. ليش تقول واحد قريت؟ بعض الناس اذا قلت له قريت قال والله - 00:44:08ضَ

طيب وبعدين فكرة مرة ومئتين ثلاث واربع وخمس وست اقرأ حديث النبي صلى الله عليه وسلم بعض العلماء يقول انه قرأ كتابا ليس من كتب الاصول وكتب الفقه يقول قرأت يقول المزني قرأت الرسالة للشافعي خمس مئة مرة - 00:44:18ضَ

كتاب الرسالة للشافعي في اصول الفقه وفيه علم الشافعي في تقرير مسائل المقصود خمس مئة مرة الان هو شخص لو تبي تقول واحد قرأ القرآن خمس مئة مرة ايش تصير من ايش؟ من النوادر خمس مئة مرة يقرأ القرآن؟ ايه يقرأ القرآن - 00:44:39ضَ

هذا كتاب اخر هو من من من اهل القرآن هذا قرأ القرآن وقرأ الحديث وقرأ فقه لكن الكلام على نوع واحد من العلم بل يقول عرظت الرسالة على الشافعي ثمانين مرة اقرأها على مؤلفها ثمانين مرة - 00:45:00ضَ

سبحان الله المهم المقصود نماذج نماذج فيحرص الانسان لان هاتان النعمتان نعمة الصحة والفراغ مغبون فيها ما هو المغبون المغبون من ذهب حظه من الربح الغبن والخسارة الخسارة من ذهب حظه من رأس المال - 00:45:20ضَ

في راس المال هذا خسران ولذلك الله ذكر عن الفاجرين والكافرين قال الخاسرون يصفهم بانهم الذين خسروا انفسهم واهليهم لانه ايش صار الخسارة في رأس المال. المغبون لا المغبون من - 00:45:43ضَ

خسر في الربح بدل ما يربح ظعف مظاعفة يربح بعظ ظربه راس المال سالم لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم في في الصحة والفراغ مغبون فيهما كثير من الناس - 00:46:04ضَ

كذلك ان العبد يتقرب يزداد من التقرب الى الله لانك كل ما تقربت الى الله يدنيك اليه يقربك اليه كما في الحديث القدسي اذا تقرب الي عبدي شبرا تقربت اليه ذراعا. واذا تقرب الي ذراعا تقربت اليه باعا - 00:46:19ضَ

وان اتاني يمشي اتيته هرولة كل ما دنوت من الله دن الله منك يقربك ما يطردك المطرود العاصي هو الذي يبعد عن الله والفاجر فلذلك تحرص على ان تتقرب الى الله حتى تصير وليا من اولياء الله وعند ذلك ابشر بالخير - 00:46:36ضَ

ابشر بالخير الذي يأتيك في الدنيا وفي الاخرة تنزل عليك الرحمة السكينة والطمأنينة وحسن الخاتمة حمد العاقبة وولاية الله وفي الاخرة النعيم المقيم نسأل الله ان يجعلنا من اهل ذلك - 00:46:58ضَ

المهم ان العبد يحرص كذلك من الاستعداد او من اه تقربوا للتزود من الاعمال الصالحة المجاهدة العبد يحتاج مجاهدة نفس النفس ميالة الهواء وشق وفيها شح واحظرت الانفس الشح وفيها عجلة ما يصبر الواحد يبي يستعجل باشياء كثيرة. ها - 00:47:16ضَ

والشيطان الشيطان كذلك حريص واضف الى الفتن التي تعرض للانسان فيحتاج الى المجاهدة يصبر ويجاهد لله وفي الله. قال عز وجل والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين. اذا كان الله معك - 00:47:43ضَ

اذا كان الله معك استشعر هذا الشيء ان الله معك مجاهدة وحرص لك سواء حرصك على الصلوات في اوقاتها حرصك على الخير حرصك الى الى اخر ذلك فتجتهد نسأل الله ان يجعل يرزقنا ذلك وان يجعلنا من المحسنين - 00:48:05ضَ

كذلك كثرة العمل لان الله حتى ولو كان قليلا لان الله يقول فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يرى ومن يعمل مثقال ذرة شرا اذا كان الحساب بالذرة والجزاء بالذرة تحرص على ان تكفر الحسنات وانت تقلل السيئات - 00:48:22ضَ

واذا وقعت السيئات تستغفر منها حتى تزول هذه الامور نسأل الله ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح وان يوفقنا لطاعته ان يهدينا سواء السبيل ان يتقبل منا ويصلح احوالنا واحوال المسلمين - 00:48:47ضَ

انه جواد كريم اللهم انا نسألك ان تجعلنا من عبادك المتقين واوليائك المفلحين وحزبك المقربين يا ذا الجلال والاكرام وان تصلح احوالنا واحوال المسلمين. اللهم اصلح ائمتنا وولاة امورنا واهدهم سبل السلام. واحفظهم بحفظك واحفظ بلادنا وبلاد المسلمين - 00:49:06ضَ

كل سوء ومكروه يا ذا الجلال والاكرام. اللهم اغفر لنا اجمعين. اللهم اغفر لنا اجمعين. اللهم اغفر لنا اجمعين. واهدنا سواء السبيل يا رب العالمين. والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا - 00:49:24ضَ

محمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:49:36ضَ