التعليق على كتاب شروط الصلاة وواجباتها وأركانها للإمام محمد بن عبد الوهاب

1- التعليق على كتاب شروط الصلاة وواجباتها وأركانها للإمام محمد بن عبد الوهاب

عبدالله السعد

نعم تفضل الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبيه محمد وعلى آله وصحبه اجمعين امين العصمة والسنن. امين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علم يا عليم - 00:00:01ضَ

قال الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى كل السلم من شروط الصلاة واركانها وواجباتها. قال رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم شروط الصلاة تسعة الاسلام والعقل والتمييز ورفع الحدث وازالة النجاسة - 00:00:19ضَ

ستر العورة ودخول الوقت واستقبال القبلة والنية الشرط الاول الاسلام وضده الكفر والكافر عمله مردود ولو عمل اي عمل والدليل قوله تعالى ما كان للمشركين ان يعمروا مساجد الله شاهدين على انفسهم اولئك حبطت اعمالهم - 00:00:38ضَ

اعمالهم ومن نارهم خالدون. وقوله تعالى وقلبنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا الثاني العقل وضده الجنون والمجنون مرفوع عنه القلم حتى يفيق والدليل الحديث رفع القلم عن ثلاثة. النائم حتى يستيقظ المجنون حتى يفيق والصغير حتى يبلغ - 00:00:57ضَ

وسبع سنين ثم يؤمر بالصلاة لقوله صلى الله عليه وسلم مروا ابناءكم بالصلاة عليه الصلاة والسلام عليها بعد وفرقوا بينهم في المضاجع الشرط الرابع رفع الحدث وهو الوضوء المعروف وموجبه الحدث وشروطه عشرة - 00:01:22ضَ

الاسلام والعقل والتمييز والنية واستصحاب حكمها بان لا ينوي قطعها حتى تتم طهارته وانقطاع موجب واستنجاء او استجمار قبله وطهورية ماء واباحته وازالة ما يمنع وصوله الى البشرة. ودخول وقت على من حدثه دائما الفردة - 00:01:40ضَ

واما غروبه فستة غسل الوجه ومنه المضمضة والاستنشاق وحده طولا من منابت شعر الرأس الى الذقن وعرضا من فروع اذنيه وغسل اليدين الى المرفقين ومسح جميع الرأس. ومنه الاذنان وغسل الرجلين الى الكعبين والترتيب والموالاة - 00:02:00ضَ

والدليل قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق وامسحوا برؤوسكم وارجلكم الى الكعبين وارجل الى الكعبين الاية ودليل الترتيب الحديث ابدأوا بما بدأ الله به - 00:02:18ضَ

ودليل الموالاة حديث صاحب اللمعة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه لما رأى رجلا في قدمه لمعة قدر الدرهم لم يصبها الماء فامره بالاعادة وواجبه التسمية مع الذكر ونواقضه ثمانية. الخارج من الخارج من السبيلين. والخارج الفاحش النجس من الجسد. وزوال - 00:02:34ضَ

العقد ونسج المرأة بشهوة ومس الفرج باليد قبلا قبلا كان او دبرا واكل لحم الجزور وتغسيل الميت والردة عن الاسلام اعاذنا الله من ذلك. امين. الشرط الخامس ازالة النجاسة من ثلاثة من البدن والثوب - 00:02:59ضَ

والبقعة ودليل قوله تعالى وثيابك فطهر. الشرط السادس ستر العورة اجمع اهل العلم على فساد صلاة من صلى عريا احيانا وهو يقدر وحده عورة الرجل من السرة الى الركن. اشرب حليب احمد. والامة كذلك والحرة كلها عورة في - 00:03:15ضَ

وجهها والدليل قوله تعالى يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد اي عند كل صلاة الشرط السابع دخول الوقت والدليل من السنة حديث جبريل عليه السلام انه ان النبي صلى الله عليه - 00:03:35ضَ

وسلم في اول الوقت وفي اخره فقال يا محمد الصلاة بينها بين الوقتين وقوله تعالى ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا اي مفروضا في الاوقات ودليل الاوقات قوله تعالى اقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل وقرآن الفجر ان الفجر كان قرآن الفجر كان مشهودا - 00:03:50ضَ

الشرط الثامن استقبال القبلة والدليل قوله تعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها اولي وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شقرة الشوط التاسع النية ومحلها القلب - 00:04:09ضَ

والتلفظ بها بدعة والدليل الحديث انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى واركان الصلاة احسنت نعم بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين وعليه نتوكل نحمده عز وجل ونثني عليه الخير كله - 00:04:28ضَ

وان يصلي وان يسلم على نبينا محمد. اللهم صلي وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فهذا فهذه رسالة شروط الصلاة واوكانها وواجباتها للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى - 00:04:46ضَ

قال رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم شروط الصلاة تسعة والشرط هو العلامة ولذا آآ اشراط الساعة اي علاماتها فالشرط هو العلامة واما في الاصطلاح ما يلزم من عدمه العدم - 00:05:12ضَ

ولا يلزم من وجوده عدم ولا وجود لذاته ولا يلزم من وجود ولا يلزم من وجوده عدم ولا وجود لذاته معنى ذلك ما يلزم من عدمه من عدمه العدم. يعني اذا انتفى الشرط انتفى المشروط - 00:05:41ضَ

فسوف يأتي ان من شروط الصلاة الاسلام فلو صلى الكافر مهما صلى وهو على كفره فان صلاته لا تقبل وكذا لو صلى الانسان بدون حدث مهما صلى فان صلاته لا تقبل - 00:06:05ضَ

فاذا اذا انتفى الشرط انتفى المشروط واما اذا وجد الشرط فقد يوجد المشروط وقد لا يوجد كيف ذلك قد يأتي الانسان بشروط الصلاة ولا يصليها فاذا وجود الشروط وتوفر الشروط لا يعني وجود المشروط - 00:06:30ضَ

بخلاف بخلاف انتفاع الشرط فانه يؤدي الى انتفاء المشروط فهذا معنى لا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لذاته لا يلزم الشرط كما تقدم ما يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم. لذاته - 00:06:57ضَ

يعني قد توجد قد يوجد الشرط ولا يوجد المشروط واذا انتفى الشرط فجزما ينتفي المشروط نعم فنأتي للشرط الاول وهو الاسلام وذلك ان الاسلام مبني على الشهادتين في الدخول فيه - 00:07:27ضَ

عفوا الصلاة لا تكون الا بعد الاسلام فعندما يسلم الانسان هنا يؤمر بالصلاة ويؤمر بباقي اركان الاسلام وواجبات الاسلام نعم وان كان هو محاسب على ذلك بتوقه نعم ولكن لا صلاة - 00:07:56ضَ

الا بعد الاسلام ولذا كما في الصحيحين بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة الى اخر الحديث ولذا كان لا يؤمر الشخص بالصلاة الا بعد ان يسلم - 00:08:29ضَ

فهذا هو الشرط الاول قال الشرط الساني هو العقل. نعم المجنون غير مكلف مرفوع عنه القلم. المجنون مرفوع عنه القلم فلذا المجنون اعماله لا تقبل لانه ليس بعاقل فلا بد من العقل حتى - 00:08:54ضَ

آآ يجري قلم التكليف يكون مكلف ولذا الانسان في حال النوم لا يؤاخذ لو تكلم الانسان في حال نومه فانه لا يؤاخذ في هذه الحالة نعم قال والتمييز نعم عندنا - 00:09:26ضَ

اه الصغير ينقسم الى قسمين قبل ان يجري عليه قلم التكليف القسم الاول عندما لا يكون مميزا يعني لا زال طفلا لا يعقل نعم الساني عندما يكون مميز ويكن مميزا يعني اذا بلغ - 00:09:59ضَ

خمس سنوات ست سنوات هنا يبدأ بالتمييز ولا يؤمر بالصلاة الا عندما يبلغ سبع سنوات. نعم يدرب عليها قبل السبع نعم ولكن لا يؤمر بالصلاة الا بعد ان يبلغ سبع سنوات - 00:10:28ضَ

فعندنا ما قبل التمييز وعندنا ما بعد التمييز وكلاهما ينبني عليه احكام وهو في هذه الحالة قبل التمييز وبعد التمييز قبل ان يبلغ لا زال قلم التكليف لم يجري عليه - 00:10:50ضَ

نعم. فمن الاحكام التي تتعلق بالتمييز هو الصلاة نعم فالذي لا يميز هنا لو صف مع والده وركع وسجد فان ذلك لا يعتد به لكن لو كان مميزا فان ذلك يكتب له - 00:11:10ضَ

لو كان مميزا وصلى فان ذلك يكتب له ونداء الصحابة رضي الله تعالى عنهم قد قدموا من كان عمره سبع سنوات او ثمان او تسع وهو عمرو ابن سلم قدموه اماما عليهم وذلك لانه كان - 00:11:36ضَ

احفظ احفظهم للقرآن العظيم مع انه الى الان لا زال صغيرا لم يبلغ ومع ذلك صلى بهم اماما وذلك لانه كانها احفظهم للقرآن العظيم حتى قالت امرأة منهم غطوا عنا اوستا صاحبكم - 00:12:05ضَ

كان صغيرا ولكن كان مميزا فاذا التمييز يصح معه تصح معه الصلاة ويصح معه الامامة لو ام بغيره ويصح ايضا تحمله للحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما كان صغار الصحابة كالحسن - 00:12:32ضَ

ابن علي ابن ابي طالب كان قد تحمل احاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صغير وكان من جملة ما تحمله ان الحسن قد اخذ تمرة تمن تمر الصدقة. فقال له عليه الصلاة والسلام كخ - 00:13:03ضَ

الا تعلم انها قد حرمت علينا الصدقة او كما قال عليه الصلاة والسلام. وتحمل الحديث المشهور اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت وتولنا فيمن توليت الحديث او كما قال عليه - 00:13:28ضَ

الصلاة والسلام تحمله وهو صغير ولكن عندما يتحمل الحديث وهو صغير لو حدث به في حال الصغر الاصل انه لا يقبل منه حتى يبلغ نعم لكن التحمل في حال الصغر هذا معتبر لكن لا يقبل فيما حدث به حتى يجري عليه قلم التكليف - 00:13:49ضَ

نعم فالتمييز هو التمييز بين الخطأ والصواب نعم التمييز بين الظاء وغير الظاد نعم فالتمييز هو نعم ان يعرف الاشياء وان يعرف الامور وتجده قد يحفظ شيء من القرآن شيء من الحديث. نعم - 00:14:15ضَ

ولا يجري عليه قلم التكليف الا بعد البلوغ واما اعماله الصالحة فكما تقدم تكتب له. وانه لو عمل سيئة فانها لا تكتب عليه نعم قال ورفع الحدث نعم وطبعا راح يشرح المصنف باقي هذه الاشياء وقبل ان نستمر بها لعلنا نقف عند هذا ونقرأ كلامه في - 00:14:39ضَ

الضغوط الثلاثة الاولى فقال الشوط الاول للاسلام وضده الكفر والكافر عمله مردود ولا تقبل الصلاة الا من مسلم والدليل قوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين - 00:15:15ضَ

قال والكافر عمله مردود ولو عمل اي عمل نعم الا بعد ان يسلم فبعد ان يسلم يكتب له ما كان قد عمله من الاعمال وهو يكون هذا العمل صالح ومشغول - 00:15:36ضَ

فيبقى الاسلام فاذا اسلم كتب له هذا العمل مثل ما جاء في الصحيحين في حديث هشام بن عروة عن ابيه عن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال للرسول صلى الله عليه وسلم يا رسول الله كنت اتصدق وافعل وافعل في الجاهلية - 00:15:58ضَ

فزاد يكتب لي قال اسلمت على ما اسلفت من خير ومثل ما جاء في البخاري في حديث عبيد الله عن نافع عن ابن عمر ان عمر نذر ان يعتكف ليلة في الجاهلية في المسجد - 00:16:16ضَ

عوض فبعد ان جاء الاسلام واسلم سأل الرسول صلى الله عليه وسلم قال او في بنذرك نعم قال والدليل ايضا قوله تعالى ما كان للمشركين ان يعمروا مساجد الله. شاهدين على انفسهم بالكفر - 00:16:33ضَ

حبطت اعمالهم لكفرهم وفي النار هم خالدون. وقوله تعالى وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا قال الشرط الثاني العقل وضده الجنون والمجنون مرفوع عنه القلم حتى يفيق - 00:16:56ضَ

نعم. فكما تقدم ان المجنون وغير البالغ تقدم شيء من هذا ان القلم مرفوع عنه ومن ذلك النائم. ولذا في الحديث قال والدليل الحديث رفع القلم عن ثلاثة النام حتى يستيقظ - 00:17:20ضَ

ففي حال نوم الانسان لا يؤاخذ والمجنون حتى يفيق ايضا لا يؤاخذ على افعاله يعني لا يؤاخذ من حيث يعني ان اه يثاب او انه يأثم لانه مجنون لا عقل عنده. فنحمد الله على العقل - 00:17:40ضَ

قال والصغير حتى يبلغ نعم فهو لا يؤاخذ ولكن يكتب له ما عمله من عمل واذا كان والده او والداه تسبب في عمله الصالح فانه يكون لهما اجر في ذلك - 00:18:07ضَ

كما جاء في صحيح مسلم في حديث ابن عباس ان امرأة رفعت صبيا لها. قالت الهذا اجر؟ قال نعم قال لك عفوا قالت لي هذا حج؟ قال نعم ولك اجر. الهذا حج؟ قال نعم ولك اجر - 00:18:30ضَ

نعم قال والصغير حتى يبلغ ثم قال الشرط الثالث التمييز وضده الصغر. والله هذا بارك الله وفيك سبت موقوفا جاء في حديث علي وحديث عمر وحديث عائشة ولا تخلو من كلام ولكن هو - 00:18:52ضَ

ثبت موقوفا وله حكم الرفع والنصوص تدل عليه النصوص من القرآن والسنة تدل عليه قال الشرط الثالث التمييز وضده الصغر وحده سبع سنين. وقد يميز الانسان قبل سبع سنين لكن لا يؤمر بالصلاة الا اذا بلغ سبعا لقوله صلى الله عليه وسلم مروا ابناءكم بالصلاة لسبع - 00:19:15ضَ

واضربوهم عليها لعشر. اذا لم يصلوا والى الان عندما يبلغون عشر ولم يبلغوا الحلم لا يجري عليهم قلم التكليف ولكن ضربهم على الصلاة وامرهم بذلك هذا امر مطلوب من يبلغه سبع ثم يضربون عليها لعشر - 00:19:46ضَ

قال وفوقوا بينهم في المضاجع يعني الان اصبح عندهم تمييز ما بين الذكر والانثى لا يكونون في مضجع واحد. نعم وانما يفرق بينهما فقال وفوقوا بينهم في المضاجع وهذا الحديث لا بأس باسناده جاء من حديث عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده - 00:20:09ضَ

لا لا الضرب هنا للتأديب نعم يؤدبون. نعم اي نعم نعم مبرح وانما المقصود التأديب نعم. المجنون من الكفار هل هذا وش هذا بارك الله فيك يوم القيامة يختبر لأن الحجة ما قامت عليه في الدنيا - 00:20:36ضَ

ولا يكون في الجنة ابتداء يخطبوا مديون المسلمين. نفس الشيء ايضا يخطبوا اما الصغير توفي وهو صغير فهذا يكون في الجنة اطفال المسلمين في الجنة واطفال يخطبون يوم القيامة ومنهم المجنون. نعم. ايه منهم المجنون - 00:21:01ضَ

ولعل ان اقف عنده هنا - 00:21:30ضَ