القواعد المثلي في صفات الله تعالى وأسمائه الحسنى لابن عثيمين
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله. اجر تقديم لسماحة الشيخ الموجود امامك تقديم لسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى - 00:00:01ضَ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فقد اطلعت على على المؤلف القيم الذي كتبه صاحب الفضيلة العلامة اخونا الشيخ محمد بن صالح العثيمين في - 00:00:22ضَ
والصفات وسماه القواعد القواعد المثلى في صفات الله تعالى واسمائه الحسنى وسمعته من اوله الى اخره فالفيته كتابا جليلا قد اشتمل على بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله - 00:00:37ضَ
وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه ما بعد الذكر رحمه الله قال سمعت من اوله الى اخره وقد قرأهم شيخنا رحمه الله على سماحة الشيخ من اوله لاخره. قراءة قرأه من اوله الى اخره - 00:00:52ضَ
ولذا قال سمعته يعني الذي قرأه ليس يعني الذي قرأه هو شيخنا رحمه الله سمعته من اوله الى اخره فالفيته كتابا جليلا قد اشتمل على بيان عقيدة السلف الصالح في اسماء الله وصفاته. كما اشتمل على قواعد - 00:01:11ضَ
قيمة وفوائد جمة في باب الاسماء والصفات واوضح معنى المعية الواردة في كتاب الله عز وجل الخاصة والعامة عند اهل السنة والجماعة. وانها حق على حقيقتها لا تقتضي امتزازا واختلاط بالمخلوقين. بل هو سبحانه فوق عرشه كما اخبر عن نفسه. وكما يليق بجلاله سبحانه. وانما تقضي وانما تقتضي - 00:01:29ضَ
واطلاعه واحاطته بهم. وسماعه لاقوالهم وحركاتهم. وبصره باحوالهم وضمائرهم. وحفظه وكلاءته رسله واوليائه المؤمنين ونصره لهم وتوفيقه لهم الى ونصره لهم ونصره لهم وتوفيق لهم الى غير ذلك. لا ونصره - 00:01:53ضَ
نصفه لهم وتوفيقه لهم الى غير ذلك. مما تقتضيه المعية العامة والخاصة من المعاني الجليلة. والحقائق الثابتة لله سبحانه كما اشتمل على انكار قول اهل التعطيل والتشبيه والتمثيل واهل الحلول والاتحاد - 00:02:19ضَ
جزاه الله خيرا وضاعف مثوبته وزادنا واياه علما وهدى وتوفيقا ونفع بكتابه القراء وسائر المسلمين انه ولي ذلك والقادر عليه قاله ممليه الفقير الى الله تعالى عبدالعزيز بن عبدالله بن باز سامحه الله وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:02:38ضَ
واله وصحبه قال الشيخ علامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه. ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له - 00:02:57ضَ
ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. طيب بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم. قال المؤنس رحمه الله - 00:03:16ضَ
بسم الله الرحمن الرحيم. ابتدأ المؤلف رحمه الله وايضا نؤرخ نقول عشان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه - 00:03:28ضَ
اما بعد ففي هذه الليلة ليلة الخميس الرابع والعشرين من شهر جمادى الثانية في عام ثلاثة واربعين واربع مئة والف نشرع في التعليق على هذا الكتاب القيم القواعد المثلى في صفات الله واسمائه الحسنى - 00:03:46ضَ
شيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله آآ قوله بسم الله الرحمن الرحيم ابتدأ المؤلف رحمه الله كتابه بالبسملة اولا اقتداء بكتاب الله عز وجل فانه مبدوء بالبسملة وثانيا اتباعا - 00:04:08ضَ
الرسول صلى الله عليه وسلم فانه كان يبدأ كتبه بالبسملة وثالثا عملا بحديث كل امر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو ابتر ورابعا تحصيلا لبركتها فان البسملة مباركة - 00:04:31ضَ
ويدلك على بركتها انها اذا ذكرت الزكاة الحيوان حلالا طيبا وان تركت صار حراما نجسا وان ذكرت عند الطعام لم يشركه الشيطان وان ذكرت عند الطعام لم يشركه الشيطان. وان تركها شاركه الشيطان. فهذه وجوه اربعة - 00:04:57ضَ
بذكر البسملة ثم قال الحمدلله نحمده الحمد ووصف المحمود بالكمال وتعظيما والله تعالى يوصف بالحمد في امرين اولا لما له من كمال الصفات وثانيا لما له من كمال الانعام فهو سبحانه وتعالى يوصف بالحمد - 00:05:27ضَ
بكمال صفاته ولجزيل هباته وقوله الحمد الف الحمد الاستغراق اي الحمد الكامل مستحق لله عز وجل وقول لله اللام للاختصاص اي ان الحمد الكامل مستحق لله عز وجل نحمده توكيد - 00:05:54ضَ
في قوله الحمدلله وقول ونستعينه نحمده توكيد للجملة الاسمية قبلها ونستعينه الاستعانة طلب العون اي نطلب منه المعونة وهذا من تحقيق قول الله عز وجل اياك نعبد واياك نستعين اي نطلب منه العون - 00:06:18ضَ
فمن اعانه الله فهو المعان ومن خذله ولم يعينه فهو المحروم المهان ونستغفره اي نطلب منه المغفرة والمغفرة هي ستر الذنب والتجاوز عنه مأخوذة من المغفر لان فيه سترا ووقاية - 00:06:44ضَ
ويدل على هذا المعنى ما جاء في الحديث ان الله تعالى يخلو بعبده المؤمن يوم القيامة ويقرره بذنوبه ويقول فعلت كذا في يوم كذا وفعلت كذا في يوم كذا ثم يقول سبحانه وتعالى تفضلا منه ومنة قد سترتها عليك في الدنيا - 00:07:11ضَ
وانا اغفرها لك اليوم المغفرة هي ستر الذنب والتجاوز عنه لان الله عز وجل يغفر لك لكن يفضحك بين الخلق وقد يستر ذنبك لكن لا يغفر لك فاذا جمع بين الامرين - 00:07:31ضَ
حصل الكمال في زوال المرغوب وحصول المطلوب وقوله ونستغفره اي نطلب منه المغفرة وطلب المغفرة من الله عز وجل يكون بلسان الحال وبلسان المقال وان شئت فقل يكون بالقول وبالفعل - 00:07:52ضَ
اما بالقول فكان يقول استغفر الله اللهم اغفر لي واما بالفعل فبالاعمال الصالحة التي تكون سببا لمحو السيئات قال الله تعالى ان الحسنات يذهبن السيئات اذا طلب المغفرة من الله يكون اما بالقول - 00:08:13ضَ
واما بالفعل. اما القول فكان يقول اللهم اغفر لي. استغفر الله ونحو ذلك واما الفعل فبالحسنات الماحية قال ونستغفره ونتوب اليه نتوب اليه التوبة هي الرجوع الى الله عز وجل من معصيته الى طاعته - 00:08:39ضَ
وهي واجبة على الفور لا يجوز تأخيرها او التسويف فيها لان الله تعالى امر بها فقال وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون ولان التشبث بالذنوب والمعاصي سبب لحرمان العبد فضل الله عز وجل فانه يحرم فظله وعطاءه ورزقه بسبب ذنوبه - 00:09:02ضَ
بظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم ولان الانسان اذا الف الذنوب والمعاصي ولم يتب منها فانه يصعب عليه فراقها لان نفسه الفتها وهذه الجملة ونتوب اليه لم ترد في خطبة الحاجة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم فهي ليست واردة - 00:09:35ضَ
في الحديث لكن يؤتى بها يعني من بعض المؤلفين ولا بأس بذلك قال ونعوذ بالله من شرور انفسنا نعوذ اي نلتجئ ونعتصم من شرور انفسنا سرور جمع شر وذلك لان نفس الانسان - 00:10:01ضَ
لها شرور ولهذا وصف الله عز وجل النفس بوصفين النفس المطمئنة والنفس الامارة بالسوء النفس المطمئنة تحثه على الخير وتلومه على فعل الشر والنفس الامارة بالسوء على العكس من ذلك - 00:10:27ضَ
تحثه وتؤزه على الشر وتثبته عن الخير اما الوصف الثالث وهي النفس اللوامة وقيل انها نفس ثالثة وقيل انها وصف للنفسين وهذا هو الاقرب اذا الانسان بالنسبة للنفس فيه وصفان نفس - 00:10:51ضَ
مطمئنة ونفس امارة بالسوء ونفس لوامة النفس اللوامة هي وصف للنفسين فهي بالنسبة للمطمئنة تلومه على ترك الخير وفعل الشر وبالنسبة للنفس الامارة بالسوء تلومه على فعل الخير وترك الشر - 00:11:14ضَ
وشرور النفس اما فعل معصية واما ترك واجب الشرور النفس يجمعها امران ترك واجب او فعل محرم قال ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا السيئات جمع سيئة والسيئة - 00:11:37ضَ
هي فعل الانسان ما يلام عليه شرعا ان يفعل ما يلام عليه شرعا وسميت سيئة لانها تسوء صاحبها في الدنيا والاخرة وسيئات الاعمال سبب ايضا في حرمان الانسان من فظل الله عز وجل - 00:12:03ضَ
لان الذنوب والمعاصي سبب لكل بلاء ولهذا قال الله عز وجل فان تولوا فاعلم ان ما يريد الله ان يصيبهم ببعض ذنوبهم الذنوب والمعاصي لها اثار سيئة سواء كان كان ذلك على الفرد ام على المجتمع - 00:12:30ضَ
فهي سبب للذل والهوان والخزي والعار وهي سبب للعقوبات الالهية ولهذا ولهذا لما فتح المسلمون جزيرة قبرص رأى بعض الناس ابا الدرداء رضي الله عنه يبكي فقيل له ما يبكيك - 00:12:54ضَ
في يوم اعز الله فيه الاسلام واهله واذل فيه الشرك واهله وقال ويحك ما اهون الخلق على الله عز وجل اذا هم اضاعوا امره اين هي امة ظاهرة قاهرة؟ عصوا امر الله فصاروا الى ما ترى - 00:13:17ضَ
يقول ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له من يهده الله فعلا او تقديرا فمن هداه الله عز وجل فعلا فلا احد يستطيع ان يضله وان ينتشله وينقله من الهداية الى الضلالة - 00:13:37ضَ
ومن قدر الله تعالى هدايته فلا احد يستطيع ان يمنع ذلك عنه اذا قوله من يهده الله يقول من يهده الله فعلا بان هداه الله عز وجل فعلا او تقديرا قدر الله له ان - 00:14:01ضَ
قدر الله له الهداية فلا مضل له. يعني لا احد يستطيع ان يضله ومن يضلل فلا هادي له. ايضا يقال فيها كما قيل فيما سبق من يضلل اي من يظله الله تعالى فعلا فلا احد يستطيع ان يهديه - 00:14:18ضَ
ومن يقدر الله تعالى ضلالته فلا احد ايضا ان يستطيع فلا احد يستطيع ان يهديه ولهذا حرص الرسول صلى الله عليه وسلم على هداية عمه ابي طالب حينما عاده في مرض موته قبل ان يموت - 00:14:39ضَ
وعرض عليه لا اله كلمة التوحيد. يا عم قل لا اله الا الله كلمة احاج لك بها عند الله ومع ذلك لم يستطع الرسول عليه الصلاة والسلام او لم يتمكن من هدايته لان الهداية بيد الله. ولهذا انزل الله عز وجل انك لا تهدي من - 00:14:57ضَ
نبدأ ولكن الله يهدي من يشاء. اذا من من اظله الله فلا هادي له نعم من اظله الله فعلا فلا هادي له ومن قدر الله عز وجل عليه الضلالة فلا احد ايضا يستطيع ان يهديه - 00:15:17ضَ
قال الله عز وجل ان الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون وقال عز وجل ومن يرد الله فتنته ولن تملك له من الله شيئا قال واشهد ان لا اله الا الله - 00:15:35ضَ
وحده لا شريك له اشهد اي اقر بقلبي ناطقا بلسانك الشهادة نطق باللسان واعتقاد بالجنان ان لا اله الا الله اي لا معبود حق الا الله وقد سبق لنا ان بعض العلماء - 00:15:52ضَ
يقدر لا اله الا الله اي لا معبود بحق الا الله وقلنا ان هذا وان كان صحيحا من حيث المعنى لكنه من من الناحية اللغوية العبارة الاولى اصح وهي ان يقال لا معبود حق ولا يقال بحق - 00:16:16ضَ
لانك اذا قلت بحق الجار والمجرور لابد له من متعلق لابد للجار من التعلق بفعل او معناه نحو مرتقي وما لا يحتاج الى تقدير اولى مما يحتاج الى تقدير اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. لا اله الا الله هي كلمة التوحيد ومعناها لا معبود حق الا الله - 00:16:36ضَ
وقوله وحده توكيد للاثبات بقوله الا الله لا شريك له توكيد للنفي كلمة التوحيد فيها الجمع بين النفي والاثبات لان النفي المحض عدم محض والعجم ليس بشيء فضلا عن ان يكون الها - 00:17:03ضَ
والاثبات المحض لا يمنع المشاركة واذا قلت مثلا زيد قائم لا يمنع ان يكون عمرا وبكرا ان يكونا قائمين لكن اذا قلت لا قائم الا زيد فانت اثبت القيام له ونفيته عن غيره - 00:17:28ضَ
ولهذا كلمة التوحيد فيها اثبات ونفي ولا يقال لا اله الا الله. فلا يقال لا اله هذا عدم والعدم ليس بشيء فضلا عن ان يكون الها واذا قلت الله او الا الله - 00:17:46ضَ
هذا ايضا اثبات والاثبات المجرد لا يمنع المشاركة. ولهذا قال وحده لا شريك له وحده توكيد الاثبات ولا شريك له للنفي قال واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اشهد يقال فيها كما قيل في - 00:18:02ضَ
المشهد السابقة اي اقر بقلبي ناطقا بلساني ان محمدا عبده ورسوله محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب الهاشمي القرشي وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم باسمه هذا في القرآن في اربع مواضع - 00:18:22ضَ
نعم الموضوع الاول في سورة ال عمران وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل والموضع الثاني محمد رسول الله والثالث ما كان محمد ابا احد من رجالكم والرابع الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله اضل اعمالهم والذين امنوا وعملوا الصالحات وامنوا بما نزل على محمد - 00:18:48ضَ
اذا ذكر الرسول عليه الصلاة والسلام اسمه العلم محمد في مواضع اربع. هناك موضع خامس لكن باسم احمد في سورة الصف الموضع الاول نعيد الموضع الاول وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل - 00:19:18ضَ
والموضع الثاني في سورة الاحزاب ما كان محمد ابا احد من رجالكم والثالث في سورة محمد والذين امنوا وعملوا الصالحات وامنوا بما انزل على محمد وهو الحق والرابع في اخر سورة الفتح - 00:19:46ضَ
محمد رسول الله لكن ذكر بغير اسمه ومصدق من بعده يأتي اسمه احمد هذا احمد وليس محمد ومبشرا برسوله يأتي من بعدي اسمه احمد قال واشهد ان محمدا عبده ورسوله - 00:20:03ضَ
نعم ان محمدا عبده ورسوله عبده اي المتعبد لله عز وجل وقد حقق النبي صلى الله عليه وسلم اعلى درجات العبودية لان العبودية لله عز وجل ثلاثة انواع عبودية عامة وهي عبودية القدر - 00:20:28ضَ
وعبودية خاصة وهي عبودية الشرع وعبودية اخص وهي عبودية الرسل اما الاول وهي العبودية العامة فهي عبودية القدر وهذه شاملة لكل الخلق من مسلم وكافر وبرد وفاجر واما الثاني وهي عبودية الشرع - 00:20:51ضَ
فهي وصف للذين استجابوا لله وللرسول ولرسله. الذين استجابوا لله ولرسله واما الثالث وهي عبودية وهي العبودية الاخص فهي عبودية الرسل الصلاة والسلام وليعلم ان وصف العبودية هو اعظم وصف يوصف به العبد - 00:21:16ضَ
فاعظم وصف يوصف به الانسان ان يكون عبدا لله عز وجل ولذلك وصف الله رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم بوصف العبودية في اعلى المقامات وان في مقام الدفاع عنه. وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا - 00:21:40ضَ
وفي مقام الاسراء سبحان الذي اسرى بعبده في مقام انزال القرآن تبارك الذي نزل الفرقان على عبده طيب عبده ورسوله اي المرسل من عند الله عز وجل اذا فهو عليه الصلاة والسلام - 00:22:01ضَ
كما قال شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في وصف الرسول عليه الصلاة والسلام انه عبد لا يعبد ورسول لا يكذب وقوله عبده ورسوله يقدم دائما وصف العبودية - 00:22:19ضَ
على وصف الرسالة ويقال عبده ورسوله ولا يقال رسوله عبده لماذا؟ لامرين الامر الاول ان وصف العبودية سابق على وصف الرسالة قهوة قبل ان يكون رسولا كان عبدا وثانيا انه بتحقيق وصف العبودية - 00:22:38ضَ
اصطفاه الله وجعله قال صلى الله عليه وعلى اله نعم. صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وقوله ان محمدا عبده ورسوله هذا رد على طائفتين على طائفتين قال فتى جانب الصواب - 00:23:03ضَ
في حق الرسول صلى الله عليه وسلم الطائفة الاولى التي غلت في الرسول عليه الصلاة والسلام واوصلته الى درجة الربوبية حتى صاروا يدعونه من دون الله والطائفة الثانية الطائفة التي - 00:23:28ضَ
بالغت في تكذيبه وعدم التصديق به وجمعت بين الجفاء والتكذيب نعم وهؤلاء هم الذين اعرضوا عن رسالته صلى الله عليه وسلم. اذا هنا طائفتان طائفة غلت وطائفة جفت ففي قوله عبده ورسوله - 00:23:48ضَ
رد على الطائفتين فعبده رد على الطائفة التي غلت ورسوله رد على الطائفة التي جفت قال صلى الله عليه صلاة الله على عبده ثناؤه عليه في الملأ الاعلى كما جاء عن ابي عالية - 00:24:13ضَ
رحمه الله في صحيح البخاري ان صلاة الله على عبده ثناؤه عليه بالملأ الاعلى في الملأ الاعلى قال وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان هنا المؤلف رحمه الله جمع الال - 00:24:36ضَ
والاصحاب والاتباع فاذا جمع بينهم بينها فالمراد بالال المؤمنون من قرابته والمراد بالاصحاب اصحابه والمراد بالاتباع اتباعه على دينه واما اذا قيل وعلى اله واصحابه فالمراد بالال الاتباع ويدخل اول من يدخل فيهم المؤمنون من - 00:24:54ضَ
قرابته واضح؟ اذا عندنا واله واصحابه واتباعه اله واصحابه واتباعه فالان هم المؤمنون من قرابتهم واصحابه هم الصحابة واتباعه هم الذين تبعوهم في احسان اما اذا قيل وعلى اله واصحابه - 00:25:24ضَ
ولم يذكر الاتباع فالمراد بالال اتباعه على دينه واول من يدخل في ذلك هم المؤمنون من قرابته ولهذا قيل ال النبي هم اتباع ملته من الاعاجم والسودان والعرب لو لم يكن اله الا قرابته صلى المصلي على الطاغي ابي لهب - 00:25:46ضَ
قوله وعلى اله واصحابه جمع صاحب والصحابي هو من اجتمع بالرسول صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك قال ومن تبعهم يعني يعني من تبعهم تبع الاصحاب والال لكن باحسان - 00:26:13ضَ
في احسان والتقييد باحسان مأخوذ من الاية الكريمة والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان فلابد من هذا القيد وسلم تسليما هذا مصدر مؤكد ثم قال وبعد فان الايمان بالله وصفاته - 00:26:36ضَ
الايمان سبق لنا انه في اللغة التصديق قال الله عز وجل وما انت بمؤمن لنا اي بمصدق لنا واما شرعا فهو التصديق المستلزم للقبول والاذعان فهو اعتقاد بالجنان ونطق باللسان - 00:27:00ضَ
وعمل بالاركان واضح؟ اذا الايمان باللغة بمعنى التصديق امن به اي صدقه ومنه قول الله عز وجل وما انت بمؤمن لنا اي بمصدق لنا واما شرعا فهو التصديق المستلزم للقبول والاذعان - 00:27:25ضَ
على هذا يكون الايمان اعتقاد بالجنان ونطق باللسان وعمل بالاركان قال فان الايمان باسماء الله وصفاته احد اركان الايمان بالله تعالى تقريبا الستة وهي الايمان بوجود الله الى اخره. احد اركان الايمان - 00:27:50ضَ
المذكورة في حديث عمر في سؤال جبرائيل للرسول صلى الله عليه وسلم حين قال اخبرني عن الايمان قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره - 00:28:11ضَ
الايمان بالله يتضمن امورا اربعة الايمان بوجوده والايمان بالوهيته والايمان بربوبيته والايمان باسمائه وصفاته اذا صار الايمان باسماء الله وصفاته احد اركان الايمان بالله. ولهذا قال وهي الايمان بوجود الله تعالى والايمان بربوبيته والايمان بالوهيته - 00:28:27ضَ
باسمائه وصفاته الايمان بوجوده لا بد ان تعتقد اعتقادا جازما بوجوده. لان غير الموجود عدم والعدم كما سبق ليس بشيء عدم فضلا عن ان يكون الها الايمان بربوبيته وانه سبحانه وتعالى المتفرد بالربوبية - 00:28:53ضَ
وانه وانه الخالق الرازق المالك المدبر ولا خالق الا الله ولا رازق الا الله ولا مالك الا الله ولا مدبر الا الله والايمان بالوهيته اي انفراده بالالوهية وذلك بان لا تصرف نوعا من انواع العبادة لغير الله عز وجل - 00:29:19ضَ
اذا الايمان الايمان بالغويته اي افراده بالالوهية فلا يعبد سواه عز وجل والثالث الايمان باسمائه وصفاته. والايمان باسمائه وصفاته وذلك اثباتها او اثبات ما اثبته الله نفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل - 00:29:44ضَ
الله اكبر - 00:30:13ضَ