(مكتمل) شرح منظومة السير إلى الله والدار الآخرة لابن سعدي

١- شرح منظومة السير إلى الله والدار الآخرة لابن سعدي | الشيخ أ.د يوسف الشبل

يوسف الشبل

بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين - 00:00:01ضَ

ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وحياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم يوم الثلاثاء الموافق للثامن والعشرين من شهر شوال من عام خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة - 00:00:17ضَ

اسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح وان يبارك لنا في اوقاتنا وفي اعمالنا كتابنا في هذا اليوم كتاب جديد نبدأ به بعدما انتهينا من الكتاب السابق وهو حلية طالب العلم لمؤلفه الشيخ - 00:00:32ضَ

ابو زيد رحمه الله تعالى حلية طالب العلم كتاب مختصر عشنا معه مدة من الزمن وقرأناه بالكامل ولله الحمد والمنة واستفدنا فوائد كثيرة من هذا الكتاب الان ننتقل الى كتاب اخر وهو منظومة - 00:00:50ضَ

للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى المتوفى سنة الف وثلاث مئة وستة وسبعين الشيخ رحمه الله له مؤلفات متميزة تفسير المعروف تيسير كليم الرحمن في تفسير كلام المنان - 00:01:12ضَ

وغيرهم من المؤلفات الكثيرة ومنها هذه المنظومة وهذه القصيدة التي عنون لها بانها قصيدة في السير الى الله والدار الاخرة وهذه القصيدة ليست بالطويلة هي منظومة فيما يقرب من سبعة عشر بيتا - 00:01:28ضَ

ولكنها جامعة لفوائد عظيمة وهي في الحقيقة كما بين المؤلف عنوانها بانها السير الى الله والدار الاخرة فهي تبين كيف يسير العبد المؤمن الى الله وكيف يسير الى الدار الاخرة التي هي قراره في الحقيقة اما الدنيا فانها دار ممر - 00:01:48ضَ

دار ممر الدنيا يعني فيها ما فيها من الابتلاءات ومنغصة في بالاشياء التي تكدر على الانسان لكن داره الحقيقية هي الدار الاخرة والعبد يسير الى ربه في هذه الدنيا. يسير الى لقاء ربه ونهايته الى ربه - 00:02:11ضَ

الشيخ رحمه الله يعني جمع بعض العبارات المهمة والكلمات الجامعة فيما يتعلق السير الله والدار الاخرة. وبين ايضا من هم السائرون الى الله وهذا الحقيقة هو الامر المهم من هم السائرون الى الله؟ وما صفاتهم حتى نلحق - 00:02:32ضَ

في هذا الركن العجيب الركب المهم الذي نحتاج اليه. نحتاج ان نسير على على منهاجهم الشيخ رحمه الله جمع هذه المنظومة في ترقيق القلوب والقلوب حقيقة تحتاج تحتاج في كل وقت الى مثل هذه المنظومات ومثل هذه الكلمات ومثل هذه يعني العبارات والاحاديث التي ترقق قلوب - 00:02:53ضَ

محتاج اليها الشيخ رحمه الله مع انه يعني نظم هذه المنظومة المنظومة الجميلة الحسنة. الا انه جزاه الله عنا وعن الاسلام والمسلمين خير الجزاء انه قام التعليق عليها بتعليقات يعني مختصرة جدا يسمى هذا التعليق - 00:03:18ضَ

بالدرة الفاخرة في التعليق على منظومة السير الى الله والدار الاخرة طيب نبدأ على بركة الله في هذا اللقاء في قراءة الدرة الفاخرة التي فيها التعليقات والابيات تمر معنا تمر معنا - 00:03:38ضَ

تفضل اقرأ يا شيخ. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد اللهم اغفر شيخنا وللسامعين. قال المؤلف رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين - 00:03:59ضَ

والصلاة والسلام على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. هذا تعليق لطيف على منظومة في السير الى الله والدار الاخرة. يحل معانيها ويوضح مبانيها. فانها قد فانها قد حصلت على كبير من منازل السائلين الى الله. التي توصل صاحبها الى جنات النعيم. في جوار الرب الكريم - 00:04:15ضَ

وتمنعه من عذاب الجحيم والحجاب الاليم والله المسئول بفضله ومنه ان يجعله خالصا لوجهه مقربا عنده طيب هذي مقدمة مختصرة واضحة بدأ بالبسملة. بسم الله الرحمن الرحيم. وهذه البسملة حقيقة - 00:04:45ضَ

هي يبدأ بها بها دائما للتبرك بهذا بهذا الاسم العظيم. بسم الله الرحمن الرحيم والبسملة غير التسمية البسملة ان تقول بسم الله الرحمن الرحيم. والتسمية ان تقول بسم الله التسمية لها مواضع والبسملة لها مواضع - 00:05:07ضَ

البسملة في الغالب تكون في مقدمات المؤلفات والكتب. ولذلك الله عز وجل افتتح كتابه البسملة البسملة كل سورة مفتتحة بسم الله الا التوبة افتتاح السور افتتاح المؤلفات والكتب هذه ورسائل فان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا ارسل رسائل - 00:05:25ضَ

الى الملوك او الى الجهات الاخرى يبدأها بسم الله الرحمن الرحيم فهذا الذي يعني عند عند المؤلفات والكتب والرسائل والقرآن هذه تبدأ بالبسملة بالبسملة. اما التسمية كثيرة كثير ومواضعها كثيرة. التسمية عند الوضوء - 00:05:46ضَ

التسمية عند الذبح. التسمية عند النوم. التسمية عند الدخول. التسمية عند الخروج. تقول بسم الله. بسم الله. عند الركوب. عند السفر. اكيد. هذه ها؟ عند الاكل عند الاكل بسم الله - 00:06:07ضَ

هذه البسملة هذي تسمى البسملة. طيب. يقول هنا بعدها الحمد لله وهو يقتدي بكتاب الله القرآن بدأ بالبسملة ثم الحمد قال الحمد لله رب العالمين ثم ثنى بالصلاة على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه اجمعين - 00:06:19ضَ

ثم شرع في بيان هذه هذا الذي اراده في هذه المقدمة قال هذا تعليق لطيف يعني لطيف يعني انه مختصر وجامع ليس بالطويل مختصر على منظومة المنظومة ليبين ان هذه المنظومة هي له - 00:06:39ضَ

لو قال على منظومة السير وفهم ان هذه المنظومة قد تكون لغيره. لما قال منظومتي اثبت انها له قال هذا التعليق يحل معانيها. يعني يفكك العبارات يحل الاشكالات التي فيها. قد يكون المعنى غير واضح - 00:06:57ضَ

ويوضح مبانيها المعاني والمباني. المعاني معنى الكلمة والمباني مبناها. انت احيانا يعطيك يعطيك الكلمة زين قدامك كلمة هذه الكلمة لها معنى كلها اكثر من معنى. كيف تفهم المعنى المؤلف يبين لك معنى هذه الكلمات - 00:07:14ضَ

واحيانا يبين لك المبنى يقول لك يقول لك يحل معانيها ويوضح مبانيها. المبنى هو مبنى الكلمة يعني هذا الان شف عندك الكلمة لها مبنى اللي هو الحروف ولها معنى اللي هو ورا الحروف - 00:07:36ضَ

فما كان وراء الحروف فهو المعنى وما كان الحروف وهو المبنى فانت لما تقول الحمد الحمد لله ما معناه؟ تقول معناه الثناء الثناء هذا داخل بالحمد الان هو يفتح يعطيك المعنى. هذا يسمى معنى - 00:07:56ضَ

معنى الحمد الثناء لكن مبنى الحمد ما هو؟ تقول مبناها من اللفظ حمد. يحمد حمدا هذا نسميه مبنى المؤلف جمع لك قال لك انا ابين لك المعاني وابين لك المباني قد يكون المبلغ غامض - 00:08:16ضَ

انا ممكن اعطيك عبارة مبنى بعض الناس ما يفهم ما يفهم هذا هذا المبنى هذه كلمات غريبة قد لا تنطبح يقول فانها قد حصلت حصلت يعني المنظومة على كبير من منازل السائلين حصلت يعني ان ان ان فيها - 00:08:34ضَ

يعني كأن المؤلف حصل فيها وجمع فيها يعني كأنها حصالة جمعت اشياء كثيرة هذا مقصوده حصنت يعني جمعت على ماذا؟ على كبير من منازل السائلين يعني السائل الى الله له منازل يشير اليها - 00:08:58ضَ

هذي المنازل المنازل الشيخ يقول منظومتي حصلت هذه المنازل وجمعتها مازن السائلين الى الله التي توصل صاحبها الى جنات النعيم يقول هذه المنازل منازل السائلين الى الله هذه فائدتها ماذا - 00:09:15ضَ

انها توصلك الى جنات النعيم في جوار الرب الكريم ان تكون يعني في جوار الرب الكريم يقول وايضا هذه يعني المنظومة وهذه المنازل منازل السائلين تمنع من عذاب الجحيم والحجاب الاليم يعني - 00:09:33ضَ

يعني هي تفيدك بانها يجعلك تنطلق وتسير زين وتمشي الى منازل الى جنات النعيم التي هي التي هي كل مطلب كل انسان كل انسان مطلبه ان يكون في الجنة زين - 00:09:52ضَ

وتمنعك من السير الى الى الجحيم يقول والحجاب الاليم الحجاب الذي يحجبك عند دخول الجنة. هم. يعني ما اكثر ما تجد حواجب تمنعك من دخول الجنة يعني هناك هوادم كالمعاصي والذنوب انشغال بالدنيا والنفس اشياء كثيرة والهوى والشيطان هذي كلها - 00:10:10ضَ

كلها حجب تمنعك من الوصول الى جنات النعيم. ثم قال والله المسؤول بفظله ومنه نسأل الله عز وجل بفضله ومنه ان يجعل هذه المنظومة خالصة لوجهه مقدمة عنده. يعني كلام مقتضب مختصر جميل. يعني يعني مختصر لا داعي الاسهام - 00:10:35ضَ

والكلام الطويل هو كانه الان قسمها الى اقسام قال القسم الاول العبادة. طيب نشوف تفضل. احسن الله اليك رحمه الله العبادة واعلم ان المقصود من العبد عبادة الله ومعرفته ومحبته والانابة اليه على الدوام - 00:11:01ضَ

وسلوك الطرق التي توصله الى دار السلام واكثر الناس غلب عليهم الحس وملكتهم الشهوات والعادات فلم يعرفوا بهذا الامر رأسا ولا جعلوه ولا جعلوه ولا جعلوه لبنائهم اساسا بل اعرضوا عنه اشتغالا بشهواتهم وتركوه عكوفا على مراداتهم. ولم ولم ينتهوا باستدراك - 00:11:24ضَ

ما فاتهم في اوقاتهم فهم في جهلهم وظلمهم اه حائرون. وعلى حظوظ انفسهم الشاغلة عن الله مكبون وعن ذكر ربهم غافلون ولمصالح دينهم مضيعون. وفي سكر عشق المألوفات هائمون. نسوا الله فانساهم - 00:11:56ضَ

انفسهم اولئك هم الفاسقون ولم ينتهي ولم ينتبه من هذه الرقدة العظيمة والمصيبة الجسيمة الا القليل من العقلاء والنادر من النبلاء اعلموا ان الخسارة كل الخسارة الاشتغال بما لا يجدي على صاحبه الا الوبال والحرمان ولا يعوضه مما - 00:12:21ضَ

مما يؤمل الا الخسران. فاثروا الكمال على فاثروا الكمال على الناقص. فاثروا تآزروا الكامل على الناقص وباعوا الفاني بالباقي. وتحملوا تعب التكليف والعبادة حتى صارت لهم لذة وعادة. ثم صاروا بعد ذلك سادة. فاسمع صفاتهم واستعن بالله على الاتصاف - 00:12:44ضَ

طيب يقول العبادة فكأن بداية هذه اه بداية يعني المنظومة وبداية السير الى الله هي العبادة العبادة هي التي تنقلك بتنقلك الى السير الى الله وهي التي تحملك الى طاعة الله - 00:13:13ضَ

فعبادة الله والتمسك بها حقيقة هي هي يعني هي الطريق الى الله والعبادة معناها سلوك الصراط المستقيم اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط فسلوك الصراط المستقيم سلوك طريق النجاة هو العبادة. اذا تمسكت بالعبادة - 00:13:34ضَ

التي شرعها الله سبحانه وتعالى على الوجه الاكمل وحافظت على عبادة ربك فاعلم انك سائل الى الله اعلم انك في طريقك الى الله عز وجل عبادة تعبد الله فيها مشروعة امرك الله بها اخلاصا ومتابعة - 00:13:55ضَ

ومحبة لها وانت تمطرخ في هذه الحياة وكل اعمالك عبادة لله واعلم انك من السائلين الى الله لذلك بدأ المؤلف في كلمة العبادة يقول واعلم ان المقصود من العبد عبادة الله - 00:14:12ضَ

المقصود من العبد الله ما خلقك وسماك عبدا الا لتكون عبدا له وقال سبحانه وتعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فعبادتك اصلا شرف لك عند الله ولذلك الله سبحانه وتعالى - 00:14:29ضَ

لما يصف نبيه محمد صلى الله عليه وسلم لما يريد ان يصفه في مواضع الامور المهمة زين التي لها مكانة وشرف يأتي بلفظ العبودية لما جاء في جانب الدعوة قالوا انه لما قام عبد الله - 00:14:43ضَ

لما جاء في في الاسراء والمعراج وهي امر عظيم قال سبحان الذي اسرى بعبده لما جاء في مقام التنزيل القرآن الكريم قال الحمد الذي انزل على عبده. عبده. فمقام العبودية مقام شرف - 00:15:00ضَ

تشرف انت ان تكون عبدا لله. لا تكون عبدا لمخلوق او لحجر او لشجر او لميت لا يكون عبدا لله سبحانه وتعالى. ولذلك يقول شف يقول واعلم ان المقصود من العبد عبادة - 00:15:15ضَ

عبادة الله ومعرفته ان تتعبد الله ولا تتعبد فقط لا تتعبد وتتعرف على الله كيف تتعرف على الله تتعرف على الله باسمائه الحسنى وصفاته العلى وبافعاله الدائرة بين الفضل والعدل. فاذا عرفت الله تعرفت على ربك - 00:15:31ضَ

ازدت محبة الذي لا يعرف ربه لا يعرف لا يزداد محبة. فكلما تتعرف على الله ويعني وتتعلم اسمائه ومعانيها وصفاته سبحانه وتعالى وافعاله هذه يزيدك محبة شف قال ومعرفته ومحبته - 00:15:52ضَ

يزيدك محبة محبة لله وانابة اليه يعني رجوعا اليه على الدوام يقول دائما انت منيب لربك راجع مكثر من نكثر من التوبة اليه منيب الى الله يقول يقول والانابة الى اليه على الدوام وسلوك الطرق التي توصله الى دار - 00:16:12ضَ

السلام يقول هذا العبد الذي خلقه الله لعبادته ومعرفته الى عبادة ومعرفة ربه ومحبته والانابة الى ربه هذا العبد دخله وهو مراد منه ان يسلك الطرق التي توصله الى دار السلام - 00:16:36ضَ

التي هي دار كرامته سبحانه وتعالى ولكن الشيخ رحمه الله مع هذا الكلام الجميل الا انه يعطيك صورة عن موقف الناس. مم هل يميلون الى الدنيا ويعشقونها ولا يتعلقون بالاخرة - 00:16:55ضَ

هذا حال الناس واقع الواقع هو الذي يحكي. نحن لا نحكي. الواقع يحكي يقول اكثر الناس ولم يقل جميع الناس طائفة لكن اكثر الناس ماذا غلب عليهم الحس كيف غلبوا عليهم الحس؟ لا يؤمنون بالغيب بالمغيبات - 00:17:12ضَ

يعني اكثر الناس الجنة والجنة وتتحدث عن الجنة ولقاء الله وكذا وكذا والقبر ونعيم وذا. ما يعني هو يريد شيء محسوس طبيعة الانسان الاشياء الغيبية لا يؤمن بها الا من كان عنده دافع قوي ومحبة - 00:17:29ضَ

اما آآ هؤلاء الى ذلك يؤمنون بالحسيات لما تقول له في مكان في الدنيا تقول فيه مكان فيه كذا وفيه كذا وفيه كذا انطلق مسرع وتقول في مكان فيه يعني يعطونك من الهدايا ويعطونك من الاموال انطلق مسرع ليش؟ اشياء حسية - 00:17:48ضَ

يركض وراءها ويجري بسرعة ورائها اشياء غيبية ولذلك يقول غلب عليهم الحس وملكتهم الشهوات اكثرهم يبحث عن شهوته ولذلك شو تلاحظ اكثر الناس شهوته الاكل والزواج والاشياء هذي اما العبادة وقيام الليل والصلاة والصيام هذي ما تمشي مع هؤلاء - 00:18:07ضَ

يعني الذي اذا شفت مثل ما قال الله سبحانه وتعالى قال ونهى النفس عن الهوى اذا انسان ينهى نفسه ان النبي ماذا يقول؟ يقول حفت الجنة بالمكاره وحفت النار الشهوات هؤلاء مثل مثل البهائم - 00:18:32ضَ

البهيمة تبحث عن شهرتها. البهيمة تريد اكل قهوة بس يقول اكثر الناس وملكتهم الشهوات والعادات العادات يقلدون اباءهم يقلدون مجتمعاتهم يقلد بعضهم بعض عادات يمشون عليها. تجيب لك شي جديد يستغرب - 00:18:52ضَ

قال فلم يرفعوا بهذا الامر اللي هو طلب العبادة والدار الاخرة. والسير الى الله لم يرفعوا بهذا الامر رأسا. يقول هذه الامور لما تأتي اليهم وتقول لهم السير الى الله - 00:19:11ضَ

السير للدار الاخرة اسمع ماذا يقول الله. ما يرفع رأسا هذا اغلب الناس يقول وجعلوه يقول ولا جعلوه لم يجعلوه لبنائهم رأسا الا اساسا. يقول بناء حياته ما جعل على هذا الشيء هو جعله على الشهوات - 00:19:24ضَ

يقول بل اعرضوا عنه اعرض عن عن كل ما يوصل الى الدار الاخرة بل اعرضوا عنه اشتغالا بشهواتهم والاعرض عن بل اعرض عنه اشتغالا بشهواتهم وتركوه عكوفا على عكوفا على على مراد على مراداتهم - 00:19:44ضَ

يقول اشتغلوا بشهواتهم وتركوه لماذا؟ قال لانهم عكفوا على على ما يريدونه ولم ينتهوا باستدراك ما فاتهم ولم ينتهوا لاستدراك ما فاتهم في اوقاتهم. يقول ما ينتهي الا يبحث عن - 00:20:10ضَ

عن عن ما افاته في اوقاتهم فهم في جهلهم وظلمهم حائرون. يقول هو حائر في هذا الجهل كما قال سبحانه وتعالى انه كان ظلوما فهو يجمع بين الجهل والظلم حائر وعلى حظوظ انفسهم الشاغلة عن الله مكبون. يقول يكب على حظ النفس يريد - 00:20:29ضَ

الدنيا ويريد حقوق نفسه ولا ولا يهتم قالوا وعن ذكر ربهم غافل غافلون. ولمصالح دينهم مضيعون. يقول ما يتعلق بدينهم مضيعون وفي شكر عشق المألوفات هائمون يقول في يعني في في هم هم في سكر وعشق المألوفات التي الفوها - 00:20:49ضَ

بينهم وبين زوجاتهم وابنائهم واولادهم وما وتجاراتهم واموالهم هائم لا يدري وين يذهب دائم هائم يعني مثل مثل السكران مم. قال نسوا الله فانساهم انفسهم. نسأل الله العافية لما نسوا الله ونسوا الدار الاخرة واشتغلوا بالدنيا وهذا اكثر الناس - 00:21:13ضَ

وما اكثر الناس حرصت بالمؤمنين زين يقول هؤلاء لما نسوا الله ونسوا ما اوجبه الله عليهم وفرظوا عليهم انساهم انفسهم وهذي عقوبة الجزاء من جنس الامل قال انساهم انفسهم قال هم الفاسقون. لانهم فسقوا عن طاعة ربهم - 00:21:33ضَ

يقول هنا ولم ينتبه من هذه الرقدة العظيمة والمصيبة الجسيمة الا القليل من العقلاء. هذه الرقدة والغفلة التي يعيشها الناس او اكثر الناس لم ينتبه ويصحو وينتبه ويبتعد عنها الا القليل من العقلاء - 00:21:51ضَ

والنادر من النبلاء العاقل النبيل هذا هو الذي ابتعد عنها فعلموا ان الخسارة قال من هم الذين علموا العقلاء والنبلاء علموا ماذا؟ علموا ان خسارة كل الخسارة الاشتغال بما لا يجدي وبما لا وبما لا ينفع - 00:22:11ضَ

على صاحبه ما يجدي على صاحبه ما ينفعه الا يعني يأتي بهذه الاشتغال يكون وبالا على صاحبه حرمان يحرمه من من الدار الاخرة ويكون وبالا عليه ولا يعوضه مما يؤمل الا الخسران. يقول ما يعوضه الا الخسارة - 00:22:30ضَ

فاثروا الكامل على الناقص اثروا الكامل يؤثرون اثر كامل على الناقص يعني يعني يعني اخذوا الناقص وتركوا الكامل تركوا اثروه تجنبوا وباعوا الفاني بالباقي باعوا الفان بالباقي وتحملوا تعب التكاليف - 00:22:48ضَ

باعوا الفاني بالباقي كيف باعوا الفاني بالباقي يعني اخذوا الدنيا وتركوا الاخرة. الباقي هي الاخرة الباقي هي الاخرة والثاني الدنيا فانية فهم تركوا فهم اخذوا الدنيا مقابل الاخرة. كيف تعكف على الدنيا وتميل لها؟ وتعشقها - 00:23:19ضَ

وهي زائلة وانت زائل عنها وتترك الباقي الدار الباقية هذا هو وتحملوا تعب التكاليف والعبادة حتى صارت لهم لذة هو شف الان يقول العقلاء قال يعني شف العقلاء والنادر من النبلاء فعلموا ان الخسارة كل خسارة اشتغال بما لا يجدي على صاحبه الا الوباء هم عرفوا - 00:23:41ضَ

والان ان الخسارة الذي يشتغل في بما لا يجدي ويكون وباء عليه ولا يعوضه مما يؤمل الا خسران يقول فهؤلاء هؤلاء من هم؟ النبلاء العقلاء ماذا صنعوا؟ قال اثروا الكامل على النقص. يعني اختاروا الاخرة - 00:24:09ضَ

الدنيا وكأنها الان في سياق من في سياق العقلاء في سياق النبلاء فهؤلاء العقلاء النبلاء اختاروا الكامل الدار الاخرة التي هي كاملة على الناقص وباعوا الفاني التي هي الدنيا الدنيا تركوها - 00:24:28ضَ

واختاروا الاخرة وهم ايضا هؤلاء العقلاء النبلاء تحملوا تعب التكاليف والعبادة تحملوها وصبروا عليها صبروا على التكاليف التي كلفهم الله من الصيام والصلاة والزكاة ونحوها وآآ حبسوا انفسهم على طاعة الله حتى صارت لهم لذة - 00:24:48ضَ

وعادي يتلذذ بقراءة القرآن. يتلذذ بقيام الليل يتلذذ بالصيام. صارت لذة وعادة. تعودوا خلاص ما عاد يستطيع تجد بعض الناس لو لم يقرأ في اليوم قرآن يعني شعر بضيق وكذلك لو لم يصلي لو فاته لو فاته قيام الليل - 00:25:10ضَ

لو فاته صيام النهار يشعر بضيق لان تعود هذا الشيء يقول ثم صاروا بعد ذلك سادة فاروس هذا كيف وصلوا الى هذه المنزلة صاروا من السادة ثم قال الشيخ فاسمع صفاتهم - 00:25:30ضَ

هؤلاء الذين اثروا الكامل على الناقص وباعوا الدنيا بالاخرة وتحملوا تعب التكاليف وساروا الى ساروا الى الله عز وجل والدار الاخرة ما هي صفاتهم الان اسمع صفاتهم واستعن بالله على ماذا - 00:25:49ضَ

على الاتصاف بهذه الصفات على ان تتصف بهذا على ان تكون موصوفا بها يعني كأن الشيخ يقول ليس مجرد انك تسمع وخلاص تسمع وتطبق انت سمعت هذه الصفات السائلة الى الله؟ لماذا لا تكون معهم - 00:26:10ضَ

واضح؟ طيب نبدأ بالمنظومة تفضل. السلام عليكم المؤلف رحمه الله فاسمع صفاتهم واستعن بالله على الاتصاف بها سعد الذين تجنبوا السبل الردى وتيمموا لمنازل الرضوان هذا هو اصل طريقهم وقاعدة سير فريقهم. انهم تجنبوا طرق الخسران وتيمموا طرق الرضوان - 00:26:28ضَ

تجنبوا تجنبوا طرق الشيطان وقصدوا عبادة الرحمن. وتجنبوا طرق الجحيم وتيمموا سبل النعيم السيئات عملوا على الحسنات آآ نزهوا قلوبهم والسنتهم وجوارحهم عن المحرمات والمكروهات وشغلوها بفعل الواجبات والمستحبات اه تحلوا بالاخلاق الجميلة وتخلوا من من الاوصاف الرذيلة. طيب. يعني هذا الان البيت الاول - 00:26:55ضَ

يقول الشيخ سعد الذين تجنبوا سبل الردى وتيمموا لمنازل الرضوان طيب يقول سعد ما معنى سعد شف من السعادة زين؟ لما تقول فلان سعيد وقد سعد من السعادة يعني ضد الشقاوة - 00:27:29ضَ

الله عز وجل يقول فاما الذين شقوا ثم قال واما الذين سعدوا السعادة ضد الشقاوة. فهؤلاء اسعدهم الله اسعدهم الله ولم يجعلهم من الاشقياء من هم الذين اسعدهم الله قال الذين تجنبوا سبلا سبلا الردى وتيممون منازل لمنازل الرضوان - 00:27:51ضَ

المؤلف بدأ بانهم تجنبوا ثم قال وتيمموا تيمموا يعني قصدوا ليش بدأ بانهم تجنبوا ثم تيمموا لان كما يقول اهل العلم يقول التخلية قبل التحلية فانت تتخلى عن الاشياء الرديئة الرذيلة والاشياء الرديئة - 00:28:15ضَ

ثم تتحلى بالاخلاق يعني انسان عنده اخلاق سيئة ثم يتحلى بالاخلاق الحسنة وهي عنده؟ لا اول ابتعد عن الاخلاق السيئة ابتعد عنها ثم ثم ثم تحلى بالاخلاق الحسنة ولذلك المؤلف بدأ قال هم اولا تجنبوا سبل الرداء. ما هي سبل الرداء؟ يقول طريق الهلاك - 00:28:37ضَ

الردى ها هو هلاكه الذي يتردى الانسان فيه يهلك فيه فتجنبوا سبيل الهلاك ما هي سبل الهلاك؟ سبل اهل الضلال سبل اهل الضلال الذين لا يعرفون الطريق الى الله سبل طريق الشيطان هذا هو - 00:29:01ضَ

فتجنبوا سبل الردى اولا يعني سلموا انفسهم وابتعدوا عن طرق الهلاك. طيب وبعدها قال تيمموا اي قصدوا رصدوا من قال قصدوا لمنازل الرضوان يقول هم تيمموا جهة المنازل التي ترضي الله عز وجل. منازل الرضوان ما هي - 00:29:21ضَ

كل ما كل ما يريده الله ويرضاه هذه هي منازل الرضوان هي منازل الرضوان شوفوا ماذا يقول الشيخ يقول هذا هو اصل طريقهم قاعدة سير فريقهم يقول انهم تجنبوا طرق الخسران - 00:29:42ضَ

وتيمموا طرق الرضوان يعني يقول تجنبوا طرق الشيطان وقصدوا عبادة الرحمن. تجنبوا طرق الجحيم وقصدوا تيمموا سبل النعيم تركوا السيئات واقبلوا على الحسنات. نزهوا قلوبهم والسنتهم وجوارحهم من المحرمات والمكروهات وشغلوها - 00:29:59ضَ

بالواجبات المستحبات. شف هنا شف الان يقول لك السنتهم بدل ما تكون لغوا وسبا وشتما اصبحت ذكرا لله للقرآن. فعل الوجبات. ايه. وجوارحهم بدل ما يعملها بالسيئات صار يعملها بالطاعات - 00:30:22ضَ

هذا هو الاساس هذا هو الاساس. تخلقوا بالاخلاق الجميلة الحسنة وابتعدوا عن الاخلاق السيئة الرذيلة هذا واضح ها البيت الاول الان نأخذ البيت الذي يتفظل. احسن الله اليك تحلو بالاخلاق الجميلة وتخلوا عن الاوصاف الرذيلة - 00:30:43ضَ

الموقف رحمه الله فهم الذين قد اخلصوا في مشيهم متشرعين متشرعين بسرعة الايمان وهاتان القاعدتان وهما الاخلاص والمتابعة شرط لكل عبادة. ظاهرة وباطنة. فكل عمل لا يراد به لا يراد به وجه الله فهو باطل. وكل عمل لا يمكن على وكل عمل لا يكون على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:31:01ضَ

فهو مردود فاذا اجتمع للعمل الاخلاص للمعبود وهو ان يراد بالعمل وجه الله وحده والمتابعة لرسول صلى الله عليه وسلم وهو ان يكون العمل قد امر به فهذا هو العمل المقبول. اي يعني في قوله تعالى - 00:31:34ضَ

ليبلوكم ايكم احسن عملا ما معنى احسن عملا قال الفضيل بن عياض وغيره احسن عملا اخلصه واصومه هذا احسن ليبلوكم ايكم احسن عملا اخلصه واصومه ويكون خالصا هذا ما هو خالصا لله. لا لا تجعل شيئا لغير الله - 00:31:53ضَ

خالصا لله. والامر الثاني المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم يقول اذا اجتمع هذان الشرطان ها صحت العبادة. واذا اختل احد هذين الشرطان بطلت العبادة يعني هذا مقصوده يقول وهم الذين قد اخلصوا - 00:32:17ضَ

في مشيهم اولا يعني الاخلاص اخلص عبادة بربهم الاخلاص ظده الرياء وضده الشرك وعدم يعني العمل لله كأن يعمل للدنيا يعمل يعني يعني يعمل للخلق او نحو ذلك. فالاخلاص اساس العبادة اساس قبولها ان تكون خالصة - 00:32:36ضَ

فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا. صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا زين يقول فهم الذين اخلصوا في مشيهم في طريقهم مشيهم اي في طريقهم الى الله. اخلص العبادة لله. زين؟ والامر الثاني - 00:33:04ضَ

اخوان متشرعين بشرعة الايمان يعني يشرعون في طاعة الله متابعين ما جاءهم من الايمان يقول والمتابعة يقول الاخلاص والمتابعة والمتابعة هي ان تتبع ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم لا تخالفه. من من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد - 00:33:22ضَ

من احدث في امرنا ما ليس منه فهو رد باطل يقول شرط القبول الاخلاص والمتابعة يقول هذه الشهادة الشرط لكل عبادة سواء كانت هذه عبادة ظاهرة او باطنة وكل عمل لا يراد به وجه الله - 00:33:44ضَ

وهو باطن هذا ينافي الاخلاص زين وكل عمل لا يكون على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو مردود. هذا المتابعة واذا اجتمع للعبد الاخلاص اذا اجتمع للعمل اخلاص للمعبود وهو الله - 00:34:06ضَ

وهو ان يراد بالعمل وجه الله والمتابع للرسول صلى الله عليه وسلم وهو ان يكون العمل قد امر به فهذا هو العمل المقبول. شروط قبول العبادة الاخلاص والمتابعة الشيخ ما شاء الله تبارك الله يرتب منظومته ترتيب عجيب. شف الترتيب عجيب - 00:34:20ضَ

اول شيء يقول لك من هم الذين ساعدوه قال الذين تجنبوا طرق الضلال وشاركوا طرق النجاة. ما هي طرق النجاة قال العبادة المقبولة ما هي العبادة المقبولة؟ قال التي تمت فيها - 00:34:39ضَ

اي نعم الاخلاص والمتابعة شفت كيف كلامه؟ جميل واصل قال المؤلف رحمه الله وهم الذين بنوا منازل سيرهم بين الرجاء والخوف للديان. اي صاروا في جميع امورهم مستصحبينا وملازمينا للخوف والرجاء. وذلك ان لهم نظرا - 00:34:53ضَ

وذلك ان وذلك ان لهم نظرا واي نظر الى انفسهم وتقصيرهم في حقوق الله. يحدث لهم الخوف احسن الله اليك. يحدث لهم الخوف ونظر الى منن الله عليهم واحسانه اليهم. ويحدث لهم الرجاء - 00:35:20ضَ

وايضا ينظرون الى صفات العظمة والجلال والحكمة والعين فيخافون على انفسهم من من ترتب اثارها وينظر وينظرون الى صفات الرحمن وينظرون الى صفات الرحمة والجود والكرم والاحسان. فيرجون ما تقتضيه - 00:35:42ضَ

فيرجون ما تقتضيه. فان علموا فان اه فان علو حسنة فان علوا حسنة فان فعلوا. احسن الله اليكم فان فعلوا حسنة جمعوا بين الخوف والرجاء اه فيرجون قبولها ويخافون ردها. وان عملوا سيئة خافوا من عقابها. ورجوا مغفرتها بفظل الله - 00:36:02ضَ

ثم اه اه بفضل الله فهم بين الخوف والرجاء يترددون واليهما دائما يفزعون. ومنهما في سيدهم مترددون فاولئك الذين احرزوا قصب السبق واولئك هم المفلحون لما اتكلم عن شروط العبادة - 00:36:27ضَ

وان العبادة لا تقبل الا ان تكون خالصة وفيها ومتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم الان كيف تعمل؟ واعمالك كيف ستكون؟ حالك في الدنيا كيف ستكون؟ قال حالك في عملك مع الله - 00:36:51ضَ

سواء عملت الحسنات او وقعت في السيئات حالك في الدنيا بين الخوف والرجاء بين الخوف والرجل تخاف الا يقبل منك تخاف من من اثار الذنوب والمعاصي ترجو ان الله يتوب عليك ترجو ان الله يقبل منك - 00:37:07ضَ

العبد بين الخوف والرجاء ايه مثل ما قال يخافون قال يرجون رحمته ويخافون عذابه يرجون رحمته ويخافون عذابه فالخوف والرجاء مثل ما قال ابن القيم وغيره قال هي كجناحي طائر - 00:37:26ضَ

لا يمكن الطائر ان يطير الا بجناحيه فالانسان في هذه الدنيا لا يمكن ان يعيش ولا يمكن ان يسير الى الله الا اذا كان معه معه معه اذا الا اذا كان معه جناحان يطير بهما - 00:37:42ضَ

اما كيف يطير الى الله ويسير الى الله الخوف والرجاء معه طيب ماذا نغلب؟ هل خوف ولا الرجاء قال في حياتك الطبيعية الخوف وعند عند يعني اذا اذا عند مثلا عند لقاء الله او في حياتك او في اخر حياتك او عند الموت او نحوه تغلب - 00:37:56ضَ

جانب الرجاء الرجاء اما في الدنيا تجد بعض الناس يعني يغلب جانب الرجاء. يقول الحمد لله حنا نصلي وحنا نصوم وحنا نفعل كذا وحنا نفعل كذا وينسى تقصيره وينسى مخالفته وينسى وقوعه في الكثير من المعاصي - 00:38:17ضَ

ويقول نحن احسن من غيرنا ويغلب ماذا؟ جانب الرجاء. يقول الله رحيم والله غفور والله كذا والله طيب الله شديد العقاب. الله يقول نبئ عبادي اني انا الغفور الرحيم وان عذابي هو العذاب الاليم - 00:38:36ضَ

الانسان ما يقول لا يكون يغلب جانب الرجاء ولا يكون دائما في خوف ويقول انا ما يقبل مني انا ما انا انا اخاف من النار انا فيغلب جانب الخوف لا - 00:38:48ضَ

يكون في الدنيا في حياته الطبيعية بين الخوف والرجاء وان كان الخوف يعني اقرب من الرجاء اقرب من الرجاء لكنه يسير في هذه الدنيا بهذين الجناحين سيأتيك الان بعد ذلك انها انه لا لا يمكن ان يطيب جناحيه الا اذا كان معه رأس - 00:39:00ضَ

ما هو الرأس المحبة المحبة يعني الانسان في هذه الدنيا يجمع بين ثلاثة امور الخوف والرجاء والمحبة يعني يخاف الا يقوى منه العمل يخاف من ذنوبه ويرجو من الله ان يقبل الله عمله. ويرجو ان يغفر له ذنوبه. ومحبته لله ومحبته لما يرضي الله عز وجل - 00:39:22ضَ

فهذه هي الامور المهمة جدا لذلك المؤلف ركز على هذه يقول وهم الذين بنوا منازل سيرهم بين الرجاء والخوف للديان. الديان هو الله الذي يعاق اي يحاسب عبادة يقول شيخ قال ساروا في جميع امورهم - 00:39:45ضَ

مستصحبين وملازمين للخوف والرجاء دائما الخوف والرجاء معهم وذلك ان لهم نظرا نظر الى انفسهم وتقصيره يقول ينظر الى نفسه المقصرة في حق الله وهذا يحدث عنده خوف وينظر الى منة الله عليه واحسانه وذا وهذا يحدث عنده الرجاء ان الله هداك ومن عليك واحسن اليك هذا رجاء وايضا ينظرون الى صفات عظمة الله - 00:40:06ضَ

هلالي فيخافون وينظرون الى رحمة الله وجوده وكرمه فيرجون وهم بين الخوف والرجاء فاذا فعلوا حسنة فعلوا عملا طيبا فعلوا عملا حسنا جمعوا بين الخوف والرجاء فيرجون قبوله ويخافون رده - 00:40:33ضَ

وان عملوا سيئة خافوا ايضا من عقابها ورجو مغفرة الله منها فهم مترددون بين هذا وبين الخوف والرجاء يقول فهؤلاء اذا فعلوا ذلك فقد احرزوا قصب السبق يعني قصب السبق وش هي؟ هو يقول لك - 00:40:50ضَ

ان ان كانت الخيل الخائن الذي يتسابقون عليها لها لها خشبة تنتهي عندها هذه القصبة قصبة لخشب اذا انطلقت الخيل في المسابقات هم يضعون نهائي هدف الخيل تنطلق الين تاصل - 00:41:09ضَ

القصبة هذي الخشبة شايف يقول من سار الى الله فقد حاز قصب السبق يعني وصل الى هذا وجاوزه من الذي يصل الى قصب السرق والمن سار واستمر وهم المفلحون الان عرفنا خوف الرجاء بقي المحبة عشان نختم المجلس نعم طيب احسن الله اليك - 00:41:29ضَ

المؤلف رحمه الله وهم الذين ملأ ملأ الاله قلوبهم بوداده ومحبة الرحمن وهذه المنزلة وهي منزلة المحبة هي اصل المنازل كلها. ومنها تنشأ جميع الاعمال الصالحة والاعمال النافعة والمنازل ومعنى المحبة تعلق القلب بالمحبوب ولزوم الحب للقلب فلا تنفكوا عنه - 00:41:53ضَ

نقتضي من صاحبها الانكفاف عما يكره الحبيب. والمبادرة الى ما يرضيه بقلب منشرح وصدر رحيب. فان تكلم تكلم بالله. وان سكت سكت بالله. سكت وين سكت؟ وان سكت سكت لله وان تحرك فلله وان سكن فله ويحدث عن الحب - 00:42:27ضَ

ويحدث عن الحب عن عن الحب الشوق الى الله. ويحدث. احسن الله اليكم. ويحدث عن الحب الشوق الى الله. يعني الشوق يحدث شايف؟ يحدث عن الحب شوق. نعم. الى الله - 00:42:55ضَ

اه والقلق اه والقلق اه والشق الى الله والقلق. فلا يكاد صاحبه يستقر وان قيل فهل للمحبة التي هي اعلى المراتب من وسيلة وسبب؟ قيل لم يجعل الله مطلبا الا جعل لحصوله - 00:43:14ضَ

سببا فمن اكبر اسبابها الانكفاف عن كل قاطع بالقول والفعل والافكار الرذية والاكثار من ذكر الله بحضور قلب وتدبر كلام وتدبر كلام الكريم مطالع مطالع اه مطالعة نعمه العظيمة على العبد وبالوقوف بين يدي بحضور قلب او اه وادب في الوقوف بين يديه. ومجالسة - 00:43:36ضَ

المحبين ومجانبة كل قاطع. فمن فعل ذلك نال محبة الله ان شاء الله. والله المستعان مثل ما ذكرنا خوف ورجاء والمحبة يقول لك يقول لك هو هم الذين ملأ الاله قلوبهم - 00:44:13ضَ

يعني الله عز وجل ملأ قلوبهم ماذا يوداده ومحبته. الود والمحبة الود اشد من المحبة نعم الله عز وجل ماذا يقول في كتابه؟ ان الذين امنوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا. ودا. هذي ليجعل الله لهم في قلوبهم محبة محبة لاي شيء - 00:44:32ضَ

محبة لله تحب الله عز وجل وتحب كل عمل يحبه الله تفرح به وانت تفرح ان تكون من المصلين جماعة في المسجد تفرح ان تكون من المتقدمين في الصفوف الاولى - 00:44:49ضَ

تفرح انك تختم كتاب الله وتقرأه تفرح انك تصوم يعني الايام المستحبة تفرح انك تقوم الليل تفرح انك تطلب العلم هذي اذا اذا امتلأ قلبك بها محبة فاعلم ان الله اراد لك الخير - 00:45:04ضَ

كيف قال هنا المحبة منزلة عظيمة هنا منزلة المحبة هي اصل المنازل كلها يعني لانك اذا اذا احببت العبادة هي اصل اصلها ومنها تنشأ الاعمال كلها فاذا احببت الشيء جاءتك الاعمال - 00:45:21ضَ

الصالحة والاعمال النافعة. وما معنى المحبة؟ قال ان يتعلق القلب بالمحبوب. هم. ولزوم الحب للقلب. تجد كثير من الناس يا اخي من الصالحين العباد دائما ذكر الله على لسانه ودائما ذكر العبادات على لسانه. دائما يردد على لسانه ويتكلم كل كلامه حول الطاعات والعبادات والصلاة والصيام ومحبة الله - 00:45:39ضَ

لذلك هؤلاء الله رباهم هذه التربية الحسنة فهم دائما ينكفون عن كل ما يكرهه الله كل ما يبغضه الله ويكرهه لا يذكرونه ويبتعدون عنه ويبغضونه اشد البغض وكل ما يحبه الله - 00:46:05ضَ

من الاقوال والافعال تجدهم يكثرون منه ويقبلون عليه ويكثرون من ذكر الله بحضور قلب ليس من ذكر الله هكذا لا تحضر قلوبهم الاوراد الصباحية والمسائية. والذكر المطلق والذكر المقيد دائما على السنتهم. ويتدبرون القرآن يقرأون بتدبر - 00:46:21ضَ

فيتذكرون نعم الله عليهم من الهداية والطاعة يقول بالوقوف بين يديه بحضور قلب وادب في الوقوف بين يديه. يقول اذا وقفوا بين يدي الرحمن يقفون بادب واحترام وتقدير وخوف وجلال - 00:46:42ضَ

واذا جلسوا ما يجلسون مع اي ناس ما يجلسون الا مجالسة المحبين الذين يحبون الله والله يحبهم. اما تجلس مع الذين يبغضهم الله فلا يجلسون. تجد بعض الناس اذا قلت - 00:46:59ضَ

تعال تعال عند فلان نذهب الى فلان. قال فلان غني قال لا والله ما استطيع الذهاب. ليش والله انا ما احب الا اجلس معنا اي نعم الا الاتقياء الصالحين استفيد منهم واستأنس بهم - 00:47:15ضَ

وانس بهم. اما اجلس مع هؤلاء لا مجانبة كل قاطع ومجالسة المحبين فمن فعل ذلك نال محبة الله لا لا هذي هي علامة القبول وعلامة المحبة. طيب طيب نقف عند هذا القدر - 00:47:29ضَ

يعني اخذنا الابيات الاربعة. هم. وان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل هذه الابيات والحقيقة يعني المنظومة مهمة جدا ويعني الانسان يعني يحاسب نفسه ويقول اين اين مكاني انا الان - 00:47:48ضَ

اينما كان تجد فعلا عنده تقصير عظيم وانصراف ولذلك تجد كثير من الناس يقعون في ذنوب ومعاصي بسبب يعني هذه الغفلة هذه الغفلة نسأل الله ان يوقظنا جميعا من هذه الغفلة. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:48:04ضَ