شرح سلم الوصول إلى علم الأصول ( فيديو ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

1 - 8 شرح سلم الوصول إلى علم الأصول ( فيديو ) الدرس الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد ايها الاخوة الكرام طلاب العلم بدء هذه الدورة مختصرة في منظومة سلم الوصول - 00:00:00ضَ

الشيخ العلامة حافظ الحكمي آآ اتقدم بالشكر اليكم الاخوان في مكتب التعاوني الاحساء الشيخ احمد السويلي الاهتمام بهذه الدورة والشيخ احمد اسماعيل ولكم جميعا نسأل الله تعالى ان يجعلنا واياكم من متعاونين - 00:00:26ضَ

على البر والتقوى وعلى العلم والتعلم واحث في بداية هذه الدورة والدرس اخواني على الاخلاص لطلب العلم وفي العمل طلب العلم فرظه اوجب الحروب لانه لا يتحقق فيه اصل الاسلام - 00:01:03ضَ

لا يتحقق الا به توحيد تحقيق الشهادة لا يحصل الا بالعلم قوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك فلا تتحقق ولا تعرف لا اله الا الله الا بالعلم - 00:01:40ضَ

واول ما نزل الامر الامر بالعلم اقرأ باسم ربك الذي خلق ففرظه اوجب الفروض ونفله افضل النفل هذا الصين من اقوال العلماء ان افضل النفل بعد الفرائض هو نفل طلب العلم - 00:02:01ضَ

لان جميع النوافل لا تحسن وتتقن الا به ولذلك كان فرضه افضل اعظم الفروض وفاء نفله افضل النفل فلا بد فيه من الاخلاص بالنية وارادة وجه الله تعالى وقال الامام احمد - 00:02:30ضَ

لا اعلم بعد اداء الفرائض افضل من العلم لمن صلحت نيته قالوا كيف صلاحها؟ قال ان ينوي رفع الجهل عن نفسه وعن الناس اذا نوى ان يرفع الجهل عن نفسه هذه عبادة - 00:03:00ضَ

واذا نوى ان يرفع الجهل عن الناس تعلم لاجل يعلم الناس هذه عبادة والمسائل الاربع التي مذكورة في سورة سورة العصر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر - 00:03:24ضَ

كيف يتحقق الايمان بلا علم لا يحصل وكيف يحصل ذلك بلا عمل لا يحصل كذلك لابد من تعليم الناس وتواصوا بالحق ولابد من التواصي بالصبر ولذلك يخلص العبد النية لله - 00:03:48ضَ

وان ينوي ان يرفع الجهل عن نفسه ينوي ان يعلم الناس اذا احتاجوا اليه وضد ذلك ما فسره النبي صلى الله عليه وسلم بقوله اول ما يؤتى يقضى بهم او يؤتى بهم يوم القيامة ثلاثة فذكر منهم - 00:04:15ضَ

قارئ القرآن وقال قرأت القرآن فيك وعلمته فيقال كذبت انما قرأت ليقال قارئ وقد قيل فيسحب الى النار نعوذ بالله لانه عمل وتعلم القرآن وهو اصل العلم ليقال قارئ ليمدح - 00:04:36ضَ

يصبح له شأن فيه وفي الحديث الحسن من تعلم العلم ليماري به العلماء ويجاري به السفهاء ويتصدر به المجالس النار النار نسأل الله العافية والسلامة يماري به العلماء لاجل ان يصبح له شأن ويناقش - 00:05:06ضَ

ويناظر من المماراة ويجاري به السفهاء لاجل ان يتخذه وسيلة للتمدح عند الناس خاصة السفهاء ويجاريهم في لذلك قولي يتصدر بي المجالس ليصبح يقال له الشيخ فلان والعالم فلان هذا نسأل الله العافية والسلامة - 00:05:36ضَ

موعود بالعذاب ويتخلص العبد من هذه الشوائب ويجاهد نفسه ويعلم انه في افضل عبادة ليحرص عليها يحدث او يجدد النية يجدد النية ويحاسب النفس حتى ينفعه الله بالقليل لان القليل مع النية مع النية الحسنة - 00:06:06ضَ

عظيم عند الله مبارك عظيم عند الله ومبارك وكثير مع نية سيئة قليل عند الله لا خير فيه ولا بركة لذلك يعني ينبغي مراقبة النية واحتساب الاجر الاجر لان هذا من الجهاد - 00:06:31ضَ

بان نشر العلم تعليم العلم من الجهاد لانه قال الله عز وجل وجاهدهم به جهادا كبيرا بالقرآن وقال جاهد الكفار والمنافقين الكفار معروف مجاهدتهم لكن المنافقين كيف جاهدهم النبي صلى الله عليه وسلم بالحجة - 00:06:57ضَ

وقال النبي صلى الله عليه وسلم جاهدوا جاهدوا الكفار انفسكم وباموالكم وفبين النبي صلى الله عليه وسلم انه من الجهاد وبالسنتكم حبيب القلب قال ولا يأتونك بمثل الا جئناك بالحق - 00:07:20ضَ

واحسن تفسيره قرآن حماية بشبهة مثل الا انزل الله كشفها بحجة القرآن هذا جهاد في سبيل الله. فيحتسب الاجر وانه كل لحظة من لحظاته وهو في طاعة الله ولا يخفى عليكم الحديث ما اجتمع بيت قوم في بيت من بيوت الله - 00:07:41ضَ

يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم الا نزلت عليهم الرحمة وغشيتهم السكينة. وذكرهم الله فيمن عنده يجتهد العبد ان ان يكون ان يحتسب الاجر في هذا العلم حتى في ادنى شيء واقل المسائل يحتسب الاجر فيها - 00:08:09ضَ

واكثر شيء يحتسب الاجر فيه الساعات التي يجلسها يحتسب الاجر فيها وهذا المتن الذي معنا منظومة الشيخ حافظ من اعظم المتون لانها شاملة لابواب العقيدة ومن ظبطها حفظا وفهما انه بعون الله عز وجل - 00:08:30ضَ

يكون عالما بالعقيدة عالما بعقيدة اهل السنة والجماعة واذا كان العبد عالما بعقيدة اهل السنة والجماعة فانه سيكون سيعرف العقائد الضالة اذا عرظت له بمخالفة بمخالفتها لعقيدة اهل السنة والجماعة وعقيدة اهل السنة والجماعة - 00:08:54ضَ

مجمع عليها اجمع عليها الصدر الاول من الصحابة والتابعين ولله الحمد هي اصل مجمع عليه لا نطيل في المقدمة الا انه من من الحسن انا اذكر شيئا من ترجمة المصنف - 00:09:17ضَ

الناظم يستحق ان يعرف من سيرته وهذا اصل لابد طالب العلم ان يحرص عليه هو ان يعرف لمن لمن يقرأ ومن هذا العالم الذي يقاله الشيخ حافظ هو حافظ ابن احمد ابن علي الحكمي - 00:09:36ضَ

بالنسبة الى قبيلة من قبائل الحكم ابن سعد العشيرة من مذحج بن كحلان القحطانية ولد رحمه الله سنة الف وثلاث مئة واثنين واربعين بجنوب المملكة بجهة جازان في قرية قال لها السلام - 00:09:58ضَ

ثم انتقل الى صامطة للدراسة عند الشيخ عبد الله بن محمد القرعاوي من اهل اه القصيم انتقل للدعوة الى الله هنالك ونفع الله به في تلك الجهة ولو لم يكن من - 00:10:26ضَ

من ثمرة دعوته الا هذا العالم الشيخ حافظ كان في ذاك كفاية لكن الله بارك فيه حتى انشأ هناك اكثر من الفين مدرسة يعلم فيها لانه كلما علم في جهة - 00:10:47ضَ

جعل فيها معلمين من طلابه وكثير من مدارسه كانت في جهة اليمن داخل اليمن فنفع الله به ومن هذه الثمرة هذا العالم حافظ الحكمي درس عليه وكان اه ذكيا حاد الذكاء سريع الحفظ - 00:11:12ضَ

الادراك ولذلك نبغى من ذو حداثة سنه نبغ منذ حداثة سنه آآ نظم هذه طلب منه شيخه ان ينظم العقيدة فنظم هذه المنظومة نظم هذه المنظومة المباركة نعم كان رحمه الله سهل الله عليه النظم - 00:11:37ضَ

والشعر وله اشعار كثيرة ومنظومات في الفقه اصول الفقه في العقيدة في الاداب في المصطلح مصطلح الحديث لكن من اه احسن قصائده هذه المنظومة وقصيدة اخرى في العلم والحث على طلب العلم ناسب ان نقرأها عليكم - 00:12:11ضَ

لانكم اهل علم وطلب له وحرص عليه. يقول رحمه الله العلم اغلى واحلى ما له ما له استمعت اذن واعرب عنه ناطق بفمي العلم غايته القصوى ورتبته العلياء فاسعوا اليه يا اولي الهمم - 00:12:37ضَ

العلم اشرف مطلوب وطالبه لله اكرم من يمشي على قدمه طالب العلم اشرف من يمشي على قدم عند الله ولذلك تضع اجنحتها ملائكة اجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع من الذي امرها بذلك؟ الله عز وجل - 00:12:57ضَ

يقول العلم نور مضيء يستضيء به اهل السعادة والجهال في الظلم العلم اعلى حياة للعباد كما اهل الجهالة اموات بجهلهم يا طالب العلم لا تبغي به بدلا فقد ظفرت ورب اللوح والقلم - 00:13:20ضَ

وقدس العلم واعرف قدر حرمته بالقول والفعل والاداب فالتزمي واجهد بعزم قوي لا انثناء له لو يعلم المرء قدر العلم لم ينم يعني يجتهد ولا ينام والنصح فابذله للطلاب محتسبا في السر والجهر والاستاذ فاحترمي - 00:13:40ضَ

ومرحبا قل لمن يأتيك يطلبه وفيه محفظ وصايا المصطفى به النبي اوصى بطلاب العلم كما في حديث ابي سعيد انه اوصى بطلاب العلم قال والنية تجعل لوجه الله خالصة ان البناء بدون الاصل لم يقم - 00:14:05ضَ

الى اخر منظومته رحمه الله في سنة الف وثلاث مئة وسبعة وسبعين وهو عائد من الحج مناسك الحج مرض رحمه الله قبل ان يبرح مكة توفي وهو في ريعان الشباب وهو اب ابن خمس وثلاثين سنة - 00:14:25ضَ

وهذه المؤلفات العظيمة ومن نظر في شرحه على هذه المنظومة معارج القبول عرف قدر هذا العالم وكيف اوتي علما كثيرا في زمن قليل رحمة الله عليه نظم المنظومة قبل هذا السن وشرحها قبل هذا السن وتوفي وهو ابن خمس وثلاثين سنة - 00:14:51ضَ

فلذلك هذا نموذج امامكم للعالم الذي ادرك بجده وبفضل الله اولا وبالجد والاجتهاد في زمن يسير في زمن يسير وهناك كثير من العلماء من ادركوا في زمن يسير ادركوا العلم - 00:15:22ضَ

لكن هذا نموذج امامكم وهذه المنظومة لها شرح عظيم هو شرح المصنف رحمه الله المسمى معارج القبول. نقرأ في هذا ان شاء الله تعالى ونعلق تعليقا يسيرا لان المنظومة طويلة - 00:15:45ضَ

والمدة قصيرة نسأل الله التوفيق والسداد. سم يا شيخنا هذا طيب سم الشيخ احمد الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم - 00:16:05ضَ

تسليما كبيرا الى يوم الدين. اللهم اغفر لنا وللحاضرين ولجميع قال شيخ رحمه الله تعالى في منظومته سنة موصول الى مقدمة بسم الله الرحمن الرحيم. ابدأ بسم الله مستعينا. رابط به مدبرا محينا - 00:16:28ضَ

والحمد لله كما هدانا والحمد لله كما هدانا الى سبيل الحق واجتناب فاحمد سبحانه وتشكره ومن مساولي على من استودعه واستعينه على ليل المطر واستمد نعم. وبعد. نعم. هذه هذا افتتاح المنظومة افتتاحها بالبسملة - 00:16:58ضَ

آآ اه بقوله بسم الله الرحمن الرحيم ثم قال ابدأ بسم الله مستعينا البدء بالبسملة في في الشعر محل كلام بين اهل العلم لكن الصحيح انه في المنظومات العلمية وفي المواعظ - 00:17:27ضَ

انه لا لا بأس به بل يستحب لعموم الحديث كل امر لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو في رواية ببسم الله الرحمن الرحيم. وهو حديث حسنه انه هو ابن الصلاح - 00:17:46ضَ

فبدأ بالبسملة وقوله ابدأ بسم الله الافضل لو قال بسم الله عبدا لكن المصلى الناظم لاجل النظم وهو هذا جائز لماذا؟ يقولون قوله بسم الله في قوله بسم الله الرحمن الرحيم الباء يقول متعلقة - 00:18:03ضَ

آآ بمحذوف لابد يقدر ما هو هي الكلمة التي قال ابدأ بسم الله ويكون يقدر الفعل اما يقدر المحذوب اما فعل او اسم قدر في قوله اقرأ باسم ربك ها - 00:18:28ضَ

ظهر اقرأ او هذا الفعل اقرأ باسم ربك بقوله بسم الله مجريها ومرساها ها هذا اسم المجرى اسم بسم الله مجراها اه فهنا اما يقدر اسم او فعل وكله ورد - 00:18:47ضَ

في القرآن لكن المصنف قال ابدأوا اذا هو فعل ويقولون الافضل ان ان يقدر فعلا مناسبا متأخرا متأخرا عن البسملة يعني مناسب للحال ما هي الحال النظم يعني بسم الله انظم - 00:19:05ضَ

بسم الله انظر لو قال انظموا بسم الله مستعينا كان يعني انسب للحال آآ وان يكون متأخرا يعني بعد البسملة يعني بسم الله انظر لماذا تبركا بالبدء باسمه عز وجل - 00:19:34ضَ

من جهة التبرك باسمه من جهتي هذا كله كلام الافضلية وان يكون آآ بسم الله اي نعم ان يكون فعلا بعضهم يقول ان يكون فعلا افضل. لماذا؟ لان الفعل يدل على - 00:19:54ضَ

الدواء طيب وقال بسم الله لماذا يورد هذا الاسم التبرك لانك تبدأ باسم باسم الله تبركا به واستعانة به لابد ولا يستغني الانسان عن اسم الله. واسم الله اسم يقول مفرد مضاف - 00:20:12ضَ

يضاف الى قول الله ليعم جميع الاسماء كأنه قال ابدأ بجميع اسماء الله ما يمكن يسكر هذا كأنه قال ابدأ بجميع اسماء الله جميع اسماء الله هذا هو المعنى اذا تقول بسم الله اي بجميع اسماء الله ابدأ تبركا بها كلها - 00:20:37ضَ

مستعينا آآ هنا منتصبة على الحال يعني مستعينا حال كوني مستعينا به عز وجل راض به راضي راضي اصلها راضي. والتنوين هذه تنوين العوظ عن الياء المحذوفة راض به راضي اصله راضي يعني وانا راضي - 00:21:06ضَ

وانا راضي ما قال راضيا حتى نقول حال لا تعرب انها يعني خبر لمبتدأ محذوف وهو وانا راض به مدبرا هذه حال الضمير المستكين في قوله او للضمير في به. اي - 00:21:33ضَ

حال كونه هو المدبر عز وجل والمعين استعين به ثم يقول بعد ذلك والحمدلله ثنى بعد البسملة بالحمدلة وهذا افضل مثل ما في القرآن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين - 00:21:55ضَ

تثنية وهذا افضل والحمدلله لله الحمد هو الثناء الثناء على الله عز وجل وفرق بين الحمد والمدح ان المدح مجرد مجرد الثناء على المحاسن اما المد حمد فهو الثناء مع التعظيم - 00:22:16ضَ

ثناء بتعظيم لابد ان يكون فيه تعظيم ومحبة الحمد اعظم من الثناء اعظم من المدح. لان المدح مجرد ثناء على الجميل لله هنا هنا مسألة اي لله استحقاقا وملكا لكن الحمد في قوله الحمد - 00:22:44ضَ

ما هي جمهور العلماء على انها للاستغراق يعني جميع المحامد لله الزمخشري يقول الحمد للجنس والزمخش المعتزل ولذلك يتبعه بعض الناس ظنا منه انه عالم بالعربية وكذا وهو انما دخل هذا من اعتزالياته. لماذا - 00:23:20ضَ

لان المعتزلة عندهم ان افعال العبد من خلقه وايجاده هو فمحاسن العبد ها هو المكتسب لها هو الفاعل لها والله لم يقدرها والله لم يخلقها فلا يحمد عليها انما الذي يحمد عليها هو - 00:23:53ضَ

العبد لذلك يقولون تقول الحمد لله اللام هذي للجنس جنس الحد ليست كل الحمد انما جنسه الذي لله الذي من فعله والذي ليس من فعله لا ينسب اليه هذا مقصوده - 00:24:16ضَ

وهالظلال مبين نبهنا عليه لاجل انه لا يغتر ببعض هؤلاء اه يعني مثل الزمخشري ومن تبعه غفلة كما هدانا يعني على شكر على الهداية الى سبيل الحق واجتبانا اصطفانا لاجتبائنا لان الله اصطفانا مسلمين - 00:24:34ضَ

قال عز وجل ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ومنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات. يقول العلماء هذه كلها في المسلمين هذه الطبقات الثلاثة الذين اصطفاهم الله كلها في المسلمين - 00:25:00ضَ

حتى الظالم لنفسه من عصاة المسلمين هو من المصطفين لان الله اصطفائه للدين احمده سبحانه واشكره ومن وساوي عملي استغفره كرر الحمد حمدا اخر لولا حمده بصيغة الاسم. قال الحمد - 00:25:16ضَ

والاسم يدل على الثبوت والاستقرار ثم بصيغة الفعل قال احمده الذي يدل وصيغة المضارع الذي يدل على الاستمرار في المستقبل فكأنه هم اتى بالصيغتين وهذا اكمل لا تقول ان الحمد لله نحمده ونستعينه هذه عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:25:39ضَ

تدل على ثبوت الحمد لله واننا نحمده دائما واشكره الشكر الشكر هو الحمد مثل الحمد وهل بينهما فرق الجمهور على ان بينهما فرقا وابن جرير يرى ان لا فرق بينهم. يقول الحمد هو الشكر والشكر هو الحمد. لكن الجمهور على على الفرق بينهما - 00:26:05ضَ

وان الحمد على الثناء على المحاسن وان مع التعظيم وان الشكر الثناء على الفواضل الاول على الفضائل والثاني على الفواضل الفواضل تفضلاته علينا نقابلها بالشكر والحمد على فضائله ومحاسنه عز وجل - 00:26:33ضَ

هذا هو الفرق بينهما والشكر مقابل النعمة شكر مقابل النعمة والحمد على المحاسن ثم قال ومن مساوئ عملي استغفره المساوي جمع مساءه جمع ومساء يعني يستغفره من سيئاتي او من مساءاتي - 00:26:59ضَ

استغفره وهذا مأخوذ من الحديث ونعوذ به من سيئات اعمالنا. الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ به من سيئات اعمالنا وهنا قال ومن مساوئ عملي استغفره وهذي من احسن من احاسن الافتتاحيات - 00:27:27ضَ

انه يحمد الله ويثني عليه ويستغفره ويشكره قال واستعينه على نيل الرضا. اي يستعينه وحده على نيل الرضا رضاه الافعال الموجبة للفضاء واستمد لطفه فيما قضى فيستمد منه لطفه واللطف - 00:27:48ضَ

يعني اسأله ان يلطف بي ان يلطف بي فيما قضاه وقدره عز وجل نعم شهادة الاخلاص ان لا يعبد. بالحق سوى واحد من جاءنا بالبينات والهدى بالنور والهدى ودين الحق. نعم - 00:28:11ضَ

يقول وبعده هذي بعد ظرف يؤتى ظرف زماني يؤتى به للتنبيه على ما بعده وعلى الفصل عما قبله فيقول وبعد اي بعد ما تقدم من الحمد والثناء والبسملة اني باليقين اشهد. اليقين القطع الجازم. يعني العلم الجازم - 00:28:54ضَ

الذي لا شك فيه اشهد والشهادة هي ايضا اقرار عن علم لا تكون الشهادة الا باقرار عن علم شهادة الاخلاص الا يعبد بالحق مألوه سوى الرحمن اي اشهد شهادة الاخلاص. ما هي؟ شهادة الاخلاص فسرها قال ان لا يعبد - 00:29:20ضَ

شهادة التوحيد اي لا معبود بحق سوى الله. هذا هذا هو معنى لا اله الا هو. لان لا اله الا الله معناها لا معبود بحق الا الله اتى بها الشيخ قال - 00:29:42ضَ

ان لا يعبد بالحق مألوه اي معبود. سوى الرحمن اي الا الله. هذا معنى لا اله الا الله ثم اثنى على الله بصفاته. قال من جل عن عيب وعن نقصان - 00:29:54ضَ

جل تعالى وتقدس عن العيب ان يضاف اليه لان من اسمائه السلام والقدوس القدوس المقدس عن كل نقص لان التقديس هو التطهير والمقدس لاولياءه والسلام السالم من كل نقص وعيب - 00:30:11ضَ

عز وجل وعن نقصان في خلقه وفعله تبارك وتعالى في صفاته فليس كمثله شيء وهو السميع البصير ثم قال وان خير خلقه محمدا خير خلقه النبي عليه الصلاة خير الخلق هذا باجماع العلماء. في مسألة اجمع عليها العلماء ان افضل الخلق كلها هو محمد صلى الله عليه وسلم - 00:30:31ضَ

حكى الاجماع السيوطي وغيره وشيخ الاسلام وغيرهم انه افضل الخلق كلها هو محمد صلى الله عليه وسلم افضل من العرش ومن دونه وافضل من الرسل ومن الملائكة الى اخره محمدا هنا منصوبة على انها بدل - 00:31:03ضَ

من قوله خير يعني وان محمدا وين الخبر خبرا لان انى لها اسم وخضر. اسمها خير وان خير خلقه وخبرها رسوله خبرها رسوله وقوله وان خير خلقه محمدا هذا بدل منها. من جاءنا بالبينات وهذا بدل ثاني - 00:31:23ضَ

او عطف بيان هو الذي جاءنا بالبينات والهدى رسوله هذا خبرها ان محمدا المعنى ان محمدا رسول الله الى جميع الخلق وهذي فيها اثبات عموم الرسالة عموم الرسالة الى جميع الخلق يعني - 00:31:51ضَ

من الجن والانس من الجن والانس لانهم هم المكلفون بالعبادة وهم الذين ارسل اليهم ليس المقصود الى جميع الخلق حتى الى الملائكة وحتى الى البهائم لا مقصودة هنا الى ها - 00:32:13ضَ

الجن والانس الذي اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك كما قال عز وجل وما ارسلناك الا كافة للناس بشيرا ونذيرا وقال عز وجل قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا - 00:32:34ضَ

ومن خصائصه كما في الصحيحين قال صلى الله عليه وسلم وكان الرسول يبعث في قومه خاصة وبعثت الى الناس عامة قال بالنور والهدى ودين الحق. النور هو القرآن قال عز وجل يا ايها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وانزلنا اليكم نورا مبينا - 00:32:51ضَ

والهدى يعني الارشاد لانه بعث بهداية الناس هداية ارشاد بداية ارشاد اما هداية التوفيق فبيد الله عز وجل قال عز وجل وانك لتهدي الى صراط مستقيم صراط الله وقال انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء - 00:33:15ضَ

هداية الارشاد بعث بها وهداية التوفيق لله وحده ودين الحق هو دين الاسلام هو دين الاسلام كما قال عز وجل هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون - 00:33:34ضَ

الهدى العلم النافع ودين الحق العمل الصالح فكل ما جاء به منه علم فهو هدى لا ضلالة فيه وكل ما جاء به من عمل وامر وشرائع فهو دين حق لا باطل فيه ولا ضلالة - 00:33:52ضَ

احسن الله اليكم. صلى عليه ربنا ومجده. والال والصحب توامسهم. وبعد هذا من قتال نعم. يقول صلى عليه الله صلى عليه ربنا ومجده النبي صلى عليه على النبي صلى الله عليه وسلم والصلاة من الله - 00:34:10ضَ

آآ الرحمة والثناء لا يقال هذا دون هذا لانه جاء تفسير هذا عن الصحابة بانها رحمة ومنها وانها ثناؤه والادلة جاءت بهذا. اما رحمته يدل على ان المقصود بها الرحمة قوله - 00:34:44ضَ

عز وجل عن ابراهيم وال بيته رحمة الله وبركاته عليكم اهل البيت وفي التشهد ماذا نقول؟ اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد - 00:35:07ضَ

الذي هناك رحمة الله وبركاته عليكم. هنا قال كما صليت على ابراهيم فاذا هنا يدل على ذلك الرحمة وجاء عن الصحابة تفسيرها بالرحمة وجاء عن ابي العالية الرياحي وغيره ان المراد بالصلاة الله على رسوله ثناؤه عليه في الملأ الاعلى ويدل لهذا ايضا ما في القرآن - 00:35:23ضَ

والسنة قال عز وجل هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور. وكان بالمؤمنين يخرجكم من الظلمات يصلي قال والنبي صلى الله عليه وسلم قال لان في اول اية يقول يا ايها الذين امنوا اذكروا الله - 00:35:48ضَ

ذكرا كثيرا. سبحوا بكرة واصيلا هو الذي يصلي عليكم وقال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى انا مع عبدي ما ذكر قال من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي - 00:36:09ضَ

ومن ذكرني في ملإ ذكرته في ملأ خير منه وذكره له اذا ذكره في ملأ ثناؤه عليه ان يثني عليه فاذا الصلاة من الله هي ثناؤه ورحمته ثناءه على عبده ورحمته. واما ان نقول هذا هو الخطأ وهذا صواب هذا - 00:36:22ضَ

يعني خلاف الاولى واما الاحتجاج بقوله عز وجل آآ قوله في في آآ الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة ها قالوا اولئك - 00:36:47ضَ

والمهتدون قالوا صلوات رحمة كيف يكون عليهما والصلاة هي بمعنى الرحمة؟ نقول هذا لا هذا ليس لانه الصلاة والرحمة اذا ذكر افترقا واذا افترقا اذا اجتمع افترقا واذا افترقا اجتمع مثل المسكين والفقير - 00:37:07ضَ

والبر والتقوى ها والايمان والاسلام اذا ذكر الايمان والاسلام في حديث واحد نقول الايمان له كذا والاسلام معنى كذا. المسكين والفقير انما الصدقات للفقراء والمساكين يعني الفقراء اشد حاجة من المساكين - 00:37:26ضَ

وذكروا لاجل البداءة في الاولى والاولى سد الحاجة واذا ذكر المسكين وحده دخل فيه الفقير. قال النبي صلى الله عليه وسلم خذ لما بعث معاذا الى اليمن قال صدقة تؤخذ من اغنيائهم فترد - 00:37:46ضَ

الى فقرائهم فدخل فيه المسكين دخل فيه المسكين فاذا هو الاية من باب ايش انهم اذا اجتمعا افترقا واذا افترقا اجتمعا ليس المعنى لما يقول العلماء هي الصلاة بمعنى الرحمة انها معنى - 00:38:02ضَ

دقيق هو مطابقة؟ لا انما يدخل فيها هذا المعنى ومجد التمجيد التعظيم والال والصحب الان قرابته صلى الله عليه وسلم نصنف هنا لما ذكر الال والصاحب دل على انه قصد بالالة القرابة من المؤمنين الصحابة - 00:38:21ضَ

واما اذا اطلق الان اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على اخره يدخل فيه الان الصحب لان قال انما ال المؤمنون تبين ان المؤمنون يدخل في اله - 00:38:45ضَ

واما اذا ذكر الصحب والال في مكان واحد فنقول الان هم القرابة لان اصلها الاهل الاهل اصلح الاهل دليل انك اذا صغرت الال تقول اهيل لا تقول ايل والهمزة والهاء مخرجهما قريب - 00:39:04ضَ

فلذلك يكثر الابداله يقال اراق الماء واهراق الماء ها؟ لان المخرج واحد او قريب فلذلك آآ القرابة الاصل ان الان القرابة قرابته المؤمنون نعم والصاحب صحابته صلى الله عليه وسلم وهي جمع صحابة - 00:39:27ضَ

والصحابة جمع صاحب والصاحب من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ولو لحظة ومات على الايمان ولو تخللته ردة كما يقول ابن حجر على الصحيح المهم ان يلقاه وهو مؤمن - 00:39:51ضَ

ويموت على الايمان لأنه لو لقيه وهو كافر ثم اسلم بعد موته النبي حرم شرف الصحبة ومن خصائصه صلى الله عليه وسلم التي اختصه الله بها ان من لقيه وصاحبه ولو لحظة - 00:40:09ضَ

نال هذا الشرف وحل عند الله تلك المنزلة العظيمة من لقيه مؤمن ومات على ذلك نال هذا الشرف وليس كغيره يشترط في صحبته طول المصاحبة. لا قال دواما سرمدا. السرمد الذي لا نهاية له - 00:40:23ضَ

والدوام الشيء الدائم وبعد هذا النظم الذي بين ايدينا. في الاصول يقصد اصول العقيدة اصول الدين. لان رسول يطلقونه على اصول الدين واصول الفقه والمراد هنا اصول اصول الدين. لمن اراد منهج الرسولي. المنهج هو الطريق - 00:40:42ضَ

لكل جعلنا منكم شرعة ومن هاج المنهج هو الطريق مثل ما تقول سنة وطريق ومنهج السنة الطريق والمنهج الطريق في اصل اللغة منهج الطريق والرسول المقصود به محمد صلى الله عليه وسلم - 00:41:03ضَ

سألني اياه من لابد لي من امتثال سؤله الممتثل او الممتثل سألني اي امرني في بعض النسخ امرني ثم عدلها المصنف بعد ذلك الى سألني اياه اي هذا النظب من لابد لي اي الذي لا بد لي من امتثال سؤله - 00:41:22ضَ

اي امره لا الصواب ان النسخة ليس في سألني النسخة الاولى في سؤله ما هو في سألني من امتثال سؤله كانت النسخة الاولى من امتثال امره ثم لما شرح المصنف الناظم عدلها الى سؤله - 00:41:49ضَ

والمراد به شيخه محمد عبدالله بن محمد القرعاوي رحمه الله هو الذي امره بذلك ان ينظم العقيدة. وهذا من من تفرسه به رحمه الله فقلت مع عجزي ومع اشفاقي معتمدا على القدير الباقي - 00:42:13ضَ

اي الفاء هذه يعني في جواب الطلب او هذا قال فقلت اي بناء على هذا الامر او هذا السؤال مع عجز يعني مقر باني عاجز وضعيف وقليل هذا من تواضعه رحمه الله - 00:42:36ضَ

والا فهو عالم وقادر من حيث آآ قدرته على الشعر والعلم ومع اشفاق اشفاق الخوف لان الامر ليس بالسهل يكتب في العقيدة وينظم يخشى من الزلل ويخشى من التبعات معتمدا اي حال كوني معتمدا متوكلا - 00:42:54ضَ

على القدير الباقي القدير هو الله عز الباقي المقصود الباقي الذي لا ثناء له قال عز وجل ويبقى وجه ربك اه فهنا وليس الباقي من اسماء الله وانما هذا وصف اخبار اخبار لا بأس به - 00:43:18ضَ

اخبر بانه ها مثل قوله عز وجل قل اي شيء اكبر شهادة قل الله. وليس من من اسماء الله الشيء او الشائي او كذا لا انما اخبار ومثل قوله صلى الله عليه وسلم لا شخص - 00:43:40ضَ

اغير من الله نقول من اسماء الله الشخص هذا باب الاخبار باب الاخبار اوسع من باب الصفات وباب الصفات اوسع من باب الاسماء هنا وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم - 00:43:53ضَ

قوله عز وجل يبقى وجه ربك دلالة على البقاء صفة البقاء وقوله عز وجل هو الاول والاخر اخر البقاء الدائم وقال النبي صلى الله عليه وسلم انت الاخر فلا شيء بعدك - 00:44:09ضَ

الله اليكم معتمدا على القدير الباقي. كلامي ان الله جل وعلا لم يترك الخلق سدى وهملا نعم اعلم اعلم هذا امر لطالب العلم بان الله جل وعلا لم يترك الخلق سدى وهملا - 00:44:32ضَ

الهمل الذي لا قيادة له ولا تملك له بل لم يخلقهم كذلك ولم يخلقهم سدى بلا ظابط يغبطهم بل ان الله عز وجل خلقهم للعبودية. كما قال عز وجل افحسبتم انما خلقناكم عبثا - 00:45:10ضَ

وانكم الينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق ايضا هذا الظن ان الله خلق الخلق عبثا بلا حكمة وانه تركهم لا لا يرجعون اليه لا بين عز وجل انه خلقهم لحكمة - 00:45:33ضَ

قال وما خلقت الجن والانس الا ليعبدوني ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعموني ان الله هو الرزاق. ذو القوة المتين. فبين انه خلقهم لحكمة الخلق اعبدوه ان يعبدوه. ولذلك قال المصنف بل خلق الخلق - 00:45:49ضَ

ليعبدوه هذي اللام لام التعليل ليعبدوه وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون وهي تدل على الحكمة يدل على الحكمة الالهية وبالالهية يفردوه. هذا ايضا تكرار. يعني قال ليعبدوه العبودية هي الالهية - 00:46:08ضَ

ان يعبدوه ويألهوه عز وجل وحده لا شريك له قال عز وجل وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا. لا اله الا هو سبحانه عما يشركون وقالوا وما آآ وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة - 00:46:30ضَ

وقال عز وجل وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه. اي امر ربك نعم. ليعبدوه ما هي العبادة؟ من احسن التعريفات ما ذكره شيخ الاسلام انها اسم جامع في كل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والاعمال الظاهرة والخفية - 00:46:58ضَ

والله مثل الصلاة والصيام والحج والخفية مثل ما في القلوب من الاخبات والاخلاص والحب والبغض هذه اشياء وغير ذلك. هذه اشياء خفية لا يعلمها الا الله قال وانيبوا الى ربكم واسلموا له - 00:47:19ضَ

احسن الله اليكم انه لا رب معبود بحق غيره. هذا بين الشيخ ان الله من منذ ان خلق ادم اخذ العهد على عليه وعلى ذريته يقول اخرج فيما قد مضى - 00:47:38ضَ

اي في الزمن الماضي لما خلق الله ادم وبين ذلك قوله عز وجل واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على انفسهم الست بربكم قالوا بلى ان تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين. او تقولوا انما اشرك اباؤنا من قبل. وكنا ذرية من - 00:48:08ضَ

بعدهم اتهلكنا بما فعل المبطلون وكذلك نفصل الايات ولعلهم يرجعون. بين النبي صلى الله عليه وسلم هذا الميثاق ما هو فقال عليه الصلاة والسلام يقال للرجل من اهل النار يوم القيامة. ارأيت لو كان ما على الارض من شيء من كان لك ما على الارض من شيء اكنت مفتديا به - 00:48:38ضَ

قال فيقول نعم يقول الله قد اردت منك اهون من ذلك قد اخذت عليك في ظهر ادم ان لا تشرك بي شيئا فابيت الا ان تشرك بي. والحديث في الصحيحين. هذا بين - 00:49:06ضَ

ان ان قوله تعالى واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم انهم اخرجهم من ظهر ادم ومن ظهر ابائهم في اصلابهم وقال بعض العلماء المراد الفطرة ما فطر عليها الحقيقة - 00:49:23ضَ

ان الميثاق مثل ما ذكر المصنف في شرحه ان الميثاق ثلاثة ثلاثة المواثيق ميثاق اخراجهم من ظهر ادم ومن ظهور ابائهم وميثاق الفطرة وميثاق الرسل الذين بعث اليهم. ولذلك الناظم بين هذا - 00:49:45ضَ

فقال ايوة وبعد هذا الله اليكم حين يكون حجة للناس اعلى حجة عز وجل نعم يعني هذا ايضا من الميثاق الميثاق الاول هو ميثاق اخراجهم من ظهور ابائهم من ظهر ادم اخرجهم - 00:50:07ضَ

واخرج ذرياتهم من ظهورهم على التسلسل هذا الميثاق الاول اخذ عليهم انطقهم عز وجل ان يعبدوه فمنهم من اقر اسلاما واذعانا على الحقيقة ومنهم من اقر خوفا الست بربكم؟ قالوا بلى - 00:50:44ضَ

الميثاق الثاني في قوله صلى الله عليه وسلم ما من مولود الا ويولد على الفطرة. فابواه يهودانه او يمجسانه او ينصرانه وبينه عز وجل بقوله فاقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله - 00:51:10ضَ

هذا الميثاق الاول الميثاق الثاني الفطرة التي فطر الله الناس عليها والنبي صلى الله عليه وسلم بين ذلك بين ذلك. الميثاق الثالث ميثاق الرسل بعث الرسل تجديدا لذلك الميثاق يأخذ عليهم يأخذون ويذكروهم بما مضى - 00:51:37ضَ

وينزل القرآن وجعل الله عز وجل الحجة بذلك قائمة عليهم ولا يعذب حتى يبعث رسولا. كما قال عز وجل وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. هذا من رحمته والا لو اخذهم بما فطرهم عليه اذ اخذهم بالميثاق الاول - 00:51:59ضَ

وبالميثاق الثاني لكانت له الحجة البالغة ولكنه من رحمته جعل انه لا يعذب الا بعد البيان وارسال الرسل كما قال عز وجل رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل. وكان الله عزيزا حكيما - 00:52:22ضَ

يقول وبعد هذا رشله قد ارسل بعد الميثاق الاول والثاني. لهم وبالحق الكتاب انزل يعني انزل الكتاب بالحق لكي بهذا العهد يذكرهم لكي بذا العهد يذكره من عهد الاول وينذروهم ويبشروهم - 00:52:46ضَ

نذيرا وبشيا كي لا يكون حجة للناس بل لله اعلى حجة عز وجل قل فالله حجة البالغة ولو شاء لهداكم اجمعين لكن لو شاء مشيئة قدرية لو شاء مشيئة قدري لان المشيئة هنا المراد بها - 00:53:09ضَ

التكوين والمشيئة نوع واحد وهي القدر. اما الارادة فهي نوعان بمعنى المشيئة وبمعنى المحبة. هنا قال ولو شاء اي قدرا لهداكم اجمعين. لكنه لم يشأه قدرا انما قدرا شاء ان يهدي من - 00:53:29ضَ

وان يضل من اضله ولله الحجة البالغة. لكن الذين اضلهم لم يظلمهم لان الله علم انهم لا خير فيهم. قال عز وجل ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ولو اسمعهم لتولوا وهم مغرضون - 00:53:50ضَ

حتى ولو فتحت قلوبهم واذانهم وكشف لهم ذلك لتولوا وهم علمت ذلك العلم بعلمه السابق عز وجل فكتب عليهم انهم لا يؤمنون نعم - 00:54:10ضَ