التفريغ
بسم الله الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد بعون الله وتوفيقه نبدأ درسنا قراءة في شرح السنة للبربهاري وصلنا الى الفقرة رقم كم - 00:00:00ضَ
احدى وسبعين صفحة ثمانية وثمانين في النسخة التي بين يدي. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى على اله وصحبه اجمعين. وبعد قال ابو محمد الحسن ابن علي البربهاني والكلام والجدال والخصومة في القدر خاصة - 00:00:20ضَ
منهي عنه عند جميع الفرق. لان القدر سر الله ونهى الرب تبارك وتعالى الانبياء عن الكلام في القدر ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخصومة في القدر. وكرهه اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعون - 00:00:40ضَ
وكرهه العلماء واهل الورع ونهوا عن الجدال في القدر فعليك بالتسليم والاقرار والايمان واعتقاد ما قال رسول الله ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في جملة الاشياء وتسكت عما سوى ذلك. احسنت - 00:01:00ضَ
في هذه الفقرة اشار الى مسألة مهمة وخطيرة ايضا وهي مسألة الجدال والمراء وهي مما ابتلي به الناس قديما وحديثا والجدال والمراء الاصل فيه المنع. الا ما توفرت فيه الشروط - 00:01:20ضَ
الجدل والمراء من مناهج اهل الاهواء ومن اصولهم وسماتهم عكس فان من منهج اهل السنة والجماعة من منهج السلف الكف عن الجدال والمراء والجدال والميراث في سائر الامور قبيح وهو في امور الدين والعقيدة اقبح واشد - 00:01:44ضَ
ثم هو في القدر بصفة خاصة من كبائر الذنوب لان القدر سر الله في خلقه بمعنى ان القدر من الامور التي لا تحط بها عقول البشر. وليس عندهم من القدر علم - 00:02:11ضَ
والقدر يتعلق بمقادير العباد. ومقادير العباد التي هي الاظلال والسعادة والضلال والسعادة. او الشقوت والسعادة. والموت والرزق والاعمال المستقبلية للانسان هذه امور كلها مغيبة. وسائر نصوص القدر وقواعد القدر تتعلق بها - 00:02:29ضَ
الامور فهي اذا سر لا يعلمه الا الله عز وجل. فمن هنا كان التحريم في في الجدال والمراءة في القدر اشد من غيره. ثم ايضا في الاسماء والصفات كذلك يعد من اعظم الذنوب لانه اساءة ادب مع الله عز وجل وقول على الله - 00:02:59ضَ
بغير علم ولانه ايضا مما نهى الله عنه اشد النهي. ثم كل امور الغيب لا يجوز للمرأة فيها. بل وحتى ما يتعلق بالامور الاجتهادية الناس لهم ان يجتهدوا وان يختلفوا وان يناقش بعضهم بعضا. لكن اذا وصل النقاش الى المراء وهو المحاجة لطلب الغلبة - 00:03:19ضَ
محاجة لطلب الغلبة فانه هنا يكون حرام. ولذا ساقف عند بعض المسائل حول هذا الموضوع ذكر الشيخ شيء منها واشار الى اشياء مجرد اشارة الجدل والمراء والخصومة وما يسمى الان بالحوار - 00:03:44ضَ
ونحو ذلك كلها تدور على معاني متقاربة لكن اشدها تحريم ابعدها عن عن الحق والميراء لان الجدال اذا توافرت فيه شروط وكان الغاية منه غاية شرعية الدعوة الى الله عز وجل او - 00:04:13ضَ
انتصار للحق والدفاع عنه تقرير العقيدة فان الجدل الجدل في هذا الامر جائز بالتي هي احسن كما ذكر الله عز وجل لكن لان اغلب الجدال الذي يدور بين الناس ليس من هذا النوع فلذلك الاصل فيه المنع. اما المراء فهو مذموم كله. لان - 00:04:38ضَ
كالمراء امر زائد عن جدل. فالمماراة والتماري والمراء هو المماحلة والتكلف وطلب الانتصار للنفس وتكرار الحجج لغير حاجة طلب المغالبة للخصم بصرف النظر عن الحق المراء لجاج. ولذلك المراء محرم كله. اما الجدر فيستثنى منها الجدال بالتي هي احسن اذا توافرت - 00:05:00ضَ
كذلك يدخل في ذلك الحوار والمناظرة كما يعني يفهم كثير من الناس. فالمناظرات هي جدل لكنها اذا توافرت فيها الشروط فهي جائزة وقد تجب احيانا اذا لا يمكن لا يمكن تقرير الحق ولا الدفاع عنه الا بها فتلزم - 00:05:37ضَ
لذلك يحسن التنبيه الى ما يجري في عصرنا الان. من كثير من المساجلات والمناظرات عبر وسائل الاعلام. وان هذا من وسائل تقرير العقيدة والدفاع عنه. وان طالب العلم اذا توجه له ان يشارك في حوار من هذه الحوارات. وكان من المتنكرين وعنده القدرة - 00:05:58ضَ
في علمه وفي استعداده في علمه واستعداده فانه يلزمه اذا تعين الامر عليه اذا دعي من قبل من يملك هذه الامور او دعي من قبل المشايخ الذين يأمرون طلاب العلم ولهم عليهم الامر - 00:06:28ضَ
او واجه المشكلة مواجهة لا تبرأ الذمة بتركها. بحيث يكون هو الذي يتصدى لهذا الامر ولو لم يتصدى دخل منه دونه او دخل مبطل يتكلم باسم الحق يجب على طالب العلم ان يسهم اذا توافرت فيه الشروط - 00:06:55ضَ
في الحوارات التي يكون فيها نصر للعقيدة ودفاعا عن الحق ولا يسعه الاعتذار هو ما دام في عافية فله ان يسعى للعافية لكن اذا تعين عليه باي وجه من وجوه التعيين كان يدعى وهو قادر - 00:07:19ضَ
او يجد ان ان تخلفه سيؤدي الى هضم الحق وشيوع الباطل او امره من له حق حق الامر من اهل العلم او المسؤولين فلا يجوز له ان يتخلف. اقول هذا لان كثيرا من طلاب العلم يسألون الان. وقد يكون عند بعضهم المقدرة لكنه يتورع - 00:07:38ضَ
او يتهيب فاقول لا مجال للتورع في هذه الامور ولا للتهيؤ فان الباطل ينتفش. واهله صاروا يتكلمون باسم الحق وتصدى لكثير من اهل الباطل من ينتسبون للسنة وفيهم ضعف وجهل وقلة فقه - 00:08:02ضَ
فصار دخولهم في هذا المجال خذلان للحق خذلان واضح وحسب ما سمعنا ان كثير من المسجلات والمناظرات التي جرت عبر بعض وسائل الاعلام من قبل اناس ضعاف اه اه تسببت في ارباك الناس في فهمهم للعقيدة. وتسببت في اظهار اهل الباطل بمظهر القوي. صاحب - 00:08:25ضَ
حجة الذي يملك زمام المبادرة وانه ايظا هو الذي في صفه الدليل والحجة وسمعت هذا من كثير ممن شاهدوا وسمعوا. حتى ان بعضهم يكونون طلاب علم ومع ذلك يأتون بشيء من الانهزامية والضعف. وبعض - 00:08:54ضَ
صار يشكك في مبادئه ومسلماته العقدية وفي فهمه لمنهج السلف فهذه مناظرات اذا توافرت شروطها عند طالب العلم وعرف وعرف شروط المجادلة بالتي هي احسن فيجب عليه ان يشارك ولا يسعه - 00:09:14ضَ
ان يعتذر هناك مجالات يجوز فيها الحوار والجدال اذا توافرت فيه الشروط من هذه المجالات اذا كان المقصود تقرير الحق او تعليم الناس. يعني يجوز للمعلم ان يستعمل اسلوب المحاضرة - 00:09:33ضَ
مع طلابه حتى وان افترض الاسئلة افتراضا او اعاد المسألة اكثر من مرة فلا حرج ما دام القصد التعليمي ليفتح اذهان السامعين ويبين لهم وجوه الاستدلال ووجوه الحق ويدفع عنهم الشبهات المحتملة. فالحوار بين - 00:09:51ضَ
الطالب وشيخه بين الشيخ طلابه وكذلك بين الطالب وزملائه اذا كان المقصود به احقاق الحق من الطرفين ولم يصل الى مستوى المراء فهو بل هو من وسائل التعليم التي احيانا تكون مرغوبة شرعا - 00:10:14ضَ
محاورة اهل العلم فيما بينهم ايضا ومراجعة بعضهم لبعض بقصد التعلم او الوصول الى الحكم الشرعي او الوصول الى الحق او المعرفة المفيدة هذا ايضا اصل لا غبار عليه اما اذا قصد المخاصمة والمحاجة او المغالبة او المراءة او الاتصال للرأي او للحزب او للجماعة او التشفي والانتصار على الغيظ. فان الاصل فيه - 00:10:36ضَ
المنع حتى وان كان صاحبه يمثل الحق تا وان كان يمثل الحق والسنة ما دام يقصد المخاصمة والمغالبة يقصد استظهار الرأي والانتصار على الخصم لا لاحقاق الحق ورد الباطل فهذا يكون في النفس منه شيء واحيانا قد لا يجوز لانه استعملت فيه الوسيلة غير غير - 00:11:00ضَ
مشروعة وان كانت الغاية مشروعة او العكس كذلك. قد يستعمل وسيلة صحيحة لكن الغاية غير مشروعة. الوسيلة ان يكون التزم شروط الجدال الشرعية لكن غايته ليس نصر الحق. انما كشف الخصم والاستهتار به او او الاحراج او نحو ذلك. هذا - 00:11:24ضَ
لا يجوز وان كان من صاحب حق ايضا من الامور التي ينبغي ان ان يتنبه لها انه من شروط الجدال الجائز ان يكون المجادل عالم بما يقول عالم كان يجهل الدليل فلا ينبغي ان يدخل بمجرد انه مقتنع او مقلد. فالمقلد لا يجوز له ان يحاور - 00:11:44ضَ
فلابد ان يكون المحاور ملم بالمسألة في اصلها وفي دليلها وفي وجه الاستدلال. لانه لا يمكن ان يطمئن انها هذا هو الشرع الا بذلك فلا يحاور. نعم كونه يقتنع برأي شيخ متبع هذا لا حرج فيه. لكن ان اذا دخل في الحوار والجدال فلا يجوز له ان يجادل الا اذا - 00:12:08ضَ
المسألة عرف وجه الاستدلال الدليل ووجه الاستدلال والدلالة. ثم من شروط المجادلة ايضا المقدرة المقدرة يعني العقلية والبيانية. بعض الناس عنده علم ولا يعني يفوته الدليل ولا وجه الاستدلال في مسألة ما. لكنه يعرف من نفسه انه اذا اذا تصدى في المجادلة للخصم - 00:12:32ضَ
قد يرتبك تخونه العبارة. آآ انسان غير غير مبين في كلامه. آآ في الغالب انه يعني آآ ذاكرة تخونوا عند الحاجة الى الاستحضار بسرعة. فاذا كان ما وجد في نفسه الاهلية من ناحية المقبرة حتى وان كان عالم فلا يجوز له - 00:13:01ضَ
يدخل في حوار مع خصم عنيد او خصم قوي امام الملأ. فلابد ان يكون هناك مقدرة عند المحاور المسلم. وان يكون عنده علم وقوة حجة وبيان لئلا يرتد الامر الى هزيمة الى هزيمته فيكون هذا خذلان للحق - 00:13:21ضَ
ثم لابد من العدل في القول والانصاف في الحكم يعني لابد للمجادل ان يترسم في ذهنه انه يقصد مع قصد الحق وقصد الدليل انه ايضا يقصد العدل مع الخصم فاذا كان مع الخصم شيء من الحجة يعترف بها. اذا كان الشيء معه شيء من الحق يعترف به. وليوطن نفسه انه لو تبين له - 00:13:41ضَ
وان خصمه هو المحق ان يعلن ذلك امام الملأ. ولا يقول والله ما انا مستعد انهزم او يراوغ او على الاقل يعني يحيد الحيدة تعتبر بعد عن العدل وبعد عن الانصاف في الحكم. نعم اقرأ - 00:14:09ضَ
والايمان بان رسول الله صلى الله عليه وسلم اسري به الى السماء الدنيا وصار الى العرش. وكلم الله تبارك تعالى ودخل الجنة واطلع الى النار ورأى الملائكة وسمع كلام الله عز وجل ونشرت له الانبياء - 00:14:30ضَ
ورأى سرادق ورأى سرادقات العرش والكرسي. وجميع ما في السماوات وما في الارض في اليقظة. حمله جبريل عليه السلام على البراق حتى اداره في السماوات. وفرضت له الصلاة في تلك الليلة. ورجع - 00:14:50ضَ
الى مكة في تلك الليلة وذلك قبل الهجرة. احسنت. اه ايضا هذه المسألة تتعلق اصل من اصول الدين وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم اسري به في ليلة الى بيت المقدس وفي نفس الليلة عرج به الى السماء - 00:15:10ضَ
والاسراء هو انطلاق من البيت الحرام الى بيت المقدس والمعراج هو عروجه من بيت المقدس الى السماوات السبع وما بعدهما وهذا امر حدث فعلا وهو من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم وفضائله. ومن خصائصه التي خصه الله بها. والاسراء ليس - 00:15:31ضَ
مجرد خبر بل خبر تعلقت به كثير من الاحكام. في العقيدة وفي الشريعة والاحكام الاسراء كان ايضا في الراجح يقظة آآ كان كان اكيد انه يقظة لكن في الراجح انه بالروح والجسم. كونه - 00:15:54ضَ
اليقظة هذا مؤكد اه لكن هل كان في الروح فقط او في الروح والجسم؟ فالراجح انه في الروح والجسم ولذلك الخلاف لم يقع عند السلف خلاف قوي في ان المعراج الاسراء والمعراج يقظة - 00:16:12ضَ
انما الخلاف في الروح والجسد فقط. وان كان هناك ثلاثة اقوال هناك قول يقول بان المعراج كان بالروح وقال بذلك كان بالروح يقظة وهذا امر لا يعلم حقيقته لا يعلم حقيقته الا الله عز وجل لا يعلم حقيقته الا الله عز وجل. ومن - 00:16:32ضَ
من قال بذلك او نسب عنه قول عائشة رضي الله عنها ومعاوية لكنهم يقولون بانه يقظة. هذا هو الظاهر من قولهم لكنهم قالوا يقظة بالروح. هناك من قال وهو يقول جمهور السلف قديما وحديثا وعليه سائر اغلب الصحابة بل كلهم الا الا النادر وكذلك التابعين وتابعيهم سلف - 00:16:56ضَ
الامة جمهورهم يقولون بان الاسراء والمعراج بالروح والجسد وان هذا معنى كونه معجز. ومعنى كونه تحدى الله به المشركين وكونه ايضا صار اية من ايات الله عز وجل. ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم ومعجزاته - 00:17:21ضَ
وهناك اقوال ارادت ان تجمع بين هذه الاقوال منهم من قال ان المعراج الاسراء والمعراج حصل اكثر من مرة مرة بالروح والجسد بالروح فقط ومرة يقظة ومرة مناما الى اخره. ومنهم من قال ان الاسراء كله من ام - 00:17:43ضَ
وهذا قول ضعيف لا لا يتماشى مع مقاصد الشرع في ذكر الاسراء والمعراج لانه لو كان مناما لكان حلم والاحلام لا يتميز بها احد على احد لو كان من ام كان حلم من الاحلام. والاحلام لا يتميز بها احد عن احد - 00:18:03ضَ
فلذلك السلف شنعوا على هذا القوم وقالوا بانه قول لا يصح اعتباره ولا يكون فيه اعجاز وهو ايضا من الناحية العقلية والشرعية لا يستقيم آآ ايضا ما يتعلق بالاسراء ان الاسراء لم يتبين وقته في اي ليلة من الليالي ولا في اي شهر على سبيل التعيين والجزم - 00:18:30ضَ
هذا مما يسقط دعوى المبتدع الذي نحتفلون بما يسمونه ليلة الاسراء والمعراج ليلة السابع والعشرين من رجب وهم مخطئون في تقدير وقت الليلة ولو اصابوا ما جاز الاحتفال به لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك هو ولا اصحابه. والنبي صلى الله عليه وسلم اولى - 00:19:02ضَ
بان يحتفي بهذه الليلة التي فيها الاسراء والمعراج لو تحددت لكن لعل من حكمة الله عز وجل انها لم تتبين متى ولذلك فانه لا يصح في تحديدها خبر. كما قال كثير من المحققين من اهل العلم - 00:19:24ضَ
والنبي صلى الله عليه وسلم حينما اسري به رأى الانبياء آآ في في بيت المقدس ورآهم في السماء رآه مصلى بهم وامهم في بيت المقدس وثبت هذا وصح ثم ايضا رآهم في السماء ولا تنافي بين هذا وذلك لان ذلك راجع - 00:19:46ضَ
الى قدرة الله عز وجل. وراجع الى امر الغيب والغيب لا يعلمه الله عز وجل. لا تحده حدود الزمان والمكان التي تحد واقع البشر في الحياة الدنيا فالانبياء حياتهم حياة بازخية. والحياة البرزخية لا تقاس بمقاييس الحياة الدنيا التي نعيش فيها - 00:20:06ضَ
فعلى ذلك لا يمنع آآ يعني ليس هناك ما يمنع من ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم من صلى صلى بهم في بيت المقدس طائفة منهم في السماء رأى في السماء الدنيا يحيى وادريس ادم وفي السماء الثانية يحيى - 00:20:27ضَ
ورأى في السماء الثالثة يوسف اه اسف رأى في السماء الدنيا ادم والسماء الثانية يحيى وعيسى. وفي الثاني الثالثة يوسف وفي السماء الرابعة ادريس وفي الخامسة هارون وفي السادسة موسى وفي السابعة ابراهيم - 00:20:47ضَ
وانه تجاوز السماوات صلى الله عليه وسلم ووصل الى سدرة المنتهى الله اعلم بكيفية ذلك كيفية ذلك. وفرضت عليه الصلاة ورأى امورا عجيبة من احوال الجنة واهلها واحوال النار واهلها. ورأى امورا عجيبة من احوال الانبياء. ومن احوال القيامة واحوال الدنيا واحوال الملائكة وجبريل - 00:21:09ضَ
رأى من ايات ربه الكبرى ما اطلعه الله عليه وهي من دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم ومن دلائل فضله وتكريمه وكان من اعظم ما كرمه الله به. انه رأى ربه بقلبه وانه كلمه ربه بواحا - 00:21:34ضَ
كلاما يليق بجلال الله عز وجل وهذي اعظم الفضائل التي يمكن ان ينالها بشر. نعم. اقرأ واعلم ان ارواح الشهداء في قناديل تحت العرش تسرح في الجنة وارواح المؤمنين تحت العرش وارواح الكفار والفجار في براخوت - 00:21:53ضَ
وهي في سجين. نعم هذه كلها من احوال الحياة البرزخية. هذا قبل قيام الساعة قبل البعث قبل البعث فارواح الشهداء في قناديل وانهم ايضا في اه في الجنة هذا كله ورد. وكذلك ارواح المؤمنين وانها - 00:22:16ضَ
ترتفع تفتح لها ابواب السماء. نسأل الله ان يجعلنا جميعا منهم. وانها تكون تحت العرش هذا كله وردت فيه النصوص وكذلك ان ارواح الكفار في سجين وردت فيه النصوص. اما ان ارواح الكفار والفجار في برهوت هذا فيما فيما اعلم لم يرد به - 00:22:36ضَ
صحيح والله اعلم في كل حادثة الاسراء هل آآ يعني ما هي حال الاشخاص الموجودين في فلسطين؟ هل رأوا الانبياء ام لا؟ في ذلك الوقت يقصد الله اعلم ليس في القصة ما يدل على ذلك. ولا نجزم بما فيها - 00:22:56ضَ
يقول ذكرت في الدروس الماضية والدرس الماضي الرقية الشرعية وبعض احكامها فما هو حكم من يقرأ على مجموعة من الاشخاص بمكبر الصوت بحجة الزحام ما ادري لكن لا اعرف لهذا - 00:23:21ضَ
ما يمنعه شرعا؟ انما قد يكون غير لائق لان الصورة التي تحدث فيها الرقية بهذا الشكل صورة لا تليق بكلام الله عز وجل ولا تليق بالمسلمين ان يفعلوا ذلك وتشبه - 00:23:37ضَ
افعال يعني المبتدعة كون يكون هناك جمهرة من الناس يرقى عليهم بالمكبر هذي صورة وشكل يكن معهود مع الناس كانوا يحتاجونه من قبل في عهود السلف يحتاجون فيهم مرضى وناس يستشفون بالقرآن وهذا مشروع لهم يبحثون عن رقية. فما كان السلف يجمعون الناس ويقرأون عليهم قراءة واحدة - 00:23:53ضَ
ثم انه ارتبط بصورة جلب المادة. ارتبط بصور يعني مستبشعة عند العقلاء. فلذلك نارا هذا لا لا غير لائق التصرف غير لائق. اما ان نقول محرم ما عندنا دليل على تحريمه. ولا عدل على عدم مشروعيته لكنه غير لائق ولا ينبغي للراقي - 00:24:17ضَ
ان اصلا ان يتفرغ للرقية وان يتجمهر عنده الناس هذه كلها امور بعيدة عن السنة فيما يعرف بعيدة عن السنة صحيح ان الناس ينتفعون لكن هذا امر الى اي حد يكون؟ الان اصبحت - 00:24:37ضَ
هيا لهذا قاعات كبيرة واستراحات واحواش. خرج الامر عن سمت السنة خرج الامس الامر عن السمت الشرعي. فالامر في المسألة ذي فيها نظر هي وغيرها من الصور التي تحدث عند الرقاة حقيقة تحتاج الى تأمل من - 00:24:55ضَ
قبل علماء وطلاب العلم يقول هل ان الله عز وجل يمكن رؤيته في الدنيا عقلا لا شرعا. هذا كلام فلسفي. يعني بمعنى نعم العقل عنده ما عنده دليل على ان الله لا يرى في الدنيا لكن ورد الشرع - 00:25:14ضَ
ورد الشرع بانه لا يمكن رؤية الله عز وجل وبعض اهل العلم يقول ممنوع عقلا وشرعا في الدنيا لكن ما في دليل على العقل لا يملك النفي ولا الاثبات ما ادري هذا يتكلم عن تكهن تكهن يقول به الناس ولا ادري ايضا مدى صحة الشائعة - 00:25:33ضَ
انه هناك من اشترط في هذه الايام في في الحفر وما حولها انه في اخر شهر رجب تحدث فيضانات ورياح شديدة زلزال الى اخره. هذا هذا من تكهنات. هذي كيهانة ببجل. دجل دجل مهذب يعني. مربوط بوقت مربوط - 00:25:58ضَ
هذا كله اه رجم بالغيب. على حال اسئلة كثيرة هذه المرة لا اكتفي بما مر وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:26:23ضَ