شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
10 - شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري - الدرس العاشر - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التفريغ
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله قال الامام البخاري رحمه الله تعالى باب من كره ان يكفر سواد الفتن والظلم قال حدثنا قال حدثنا عبد الله ابن يزيد قال حدثنا حيوة وغيره قالا حدثنا ابو الاسود - 00:00:00ضَ
وقال الليث عن عن ابي الاسود قال قطع على اهل المدينة بعث فاكتتبت فيه فلقيت عكرمة فاخبرته فنهاني اشد النهي ثم قال اخبرني ابن عباس ان اناسا من المسلمين كانوا مع المشركين - 00:00:21ضَ
يكفرون سواد المشركين على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فيأتي السهم فيرمى فيصيب احدهم فيقتله او يضربه فيقتله. فانزل الله تبارك وتعالى ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم الاية - 00:00:44ضَ
نعم هذا الحديث البخاري تبعه اتبعه للباب الذي بعده قال اذا لم يكن باب كيف الامر اذا لم يكن جماعة كيف الامر اذا لم تكن جماعة لم توجد جماعة؟ ثم اتبع هذا - 00:01:10ضَ
باب من كره ان يكفر سواد الفتن والظلم الحديث الاول اذا لم يكن جماعة ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم؟ فاعتزل تلك الفرق. بهذا الحديث فيه تأكيد هذا الباب تأكيد للحديث الاول وهو الاعتزال. وانه لا يكون مع احد الظلمة - 00:01:27ضَ
سواء الذي ظلمهم بين او الذي اشتبه امره يقول ابو الاسود اقتطع يقول باب من كره ان يكفر سواد الفتن والظلم. السواد يعني الاغلب يكثرهم يصبح لهم سواد وغلبة واشخاصهم - 00:01:47ضَ
يصبحون يكثر اشخاص اهل اهل الظلم او اهل الباطل او اهل الفتن ما يجوز له ان يكون معه مسلم ابن يسار كان فقيه البصرة كان اعلى منزلة عند الناس من الحسن البصري - 00:02:10ضَ
في وقته لما حصلت فتنة ابن الاشعث لم يخرج ولم ينه ولم ينكر لم يقاتل عفوا لكنه لما خرجوا كان واقفا معهم كان واقفا معهم. فلما كان ما كان وقتل من قتل من المسلمين - 00:02:30ضَ
كان يقول الحمد لله اني لم اضرب بها بسيف فقال له رجل كيف برجل رآك واقفا بين الصفين او معهم فقال هذا مسلم ابن يسار لو لم نكن على حق لم يكن معنا. فقاتل فقتل او قتل - 00:02:58ضَ
قال فلا زال يبكي حتى بل الارض لانه ايش اقتدي به كثر سواد اهل الخروج والفتنة واقتدى به الجاهل لما رأها انها فتنة وخطأ يقول الحمد لله ما قتلت احدا. فقالوا والذي اقتدوا بك - 00:03:20ضَ
واغتروا بوجودك ولذلك المسلم يبتعد جدا عن هذه الفتن وابتعاده عن الفتن ليس خوفا وجبنا وخذلانا للحق كما يظن بعض الناس. لا هو بعد عن الباطل وبعد عن تكفير الاهل الباطل - 00:03:44ضَ
وبعد عن ان ان يغتر به الناس ابو الاسود هذا يقول قطع على اهل المدينة بعث لاجل ايش؟ ان يخرجوا معهم في معركة او في قتال على المسلمين امر الخليفة ان من اهل المدينة - 00:04:05ضَ
يؤخذ جيش قال فاكتتبت فيه. سجل اسمي من ضمن الذين يجب ان يخرجوا. ما يخرجون للجهاد ضد الكفار انما ضد المسلمين فلقيت عكرمة تكرمة ابن عبد الله مولى ابن عباس - 00:04:25ضَ
فاخبرته فنهاني اشد النهي لماذا لانه يقول انا كاره وكذا واكتتبت واحرجت قال لا تخرج حتى ولو لم تقاتل فقد تقتل ستكون قتيل فتنة تكثر سوادهم على المسلمين على لو ان كل - 00:04:44ضَ
صالح وعاقل اعتزل هذه الامور لرأى الناس انها باطل. لان الصالحين والعلماء تركوها ورأى اهل الباطل انهم على باطل لان ليس معهم احد من الصالحين والمصلحين اما اذا وجدوا معهم - 00:05:09ضَ
اهل الصلاح والعلم اغتروا وانخدعوا وسول ذلك الشيطان يقول ثم قال اخبرني ابن عباس ان اناسا من المسلمين كانوا مع المشركين يكفرون سواد المشركين على رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:05:29ضَ
يقصد يوم بدر يوم بدر اخرج جماعة من المسلمين المستضعفين في مكة كرها وقتلوا مع المشركين يوم بدر لما خرجوا منهم من انحاز الى المسلمين ونجا لما قرب فرح انه - 00:05:48ضَ
جاء وتوصل بهم الى الى النبي صلى الله عليه وسلم فانحاز مع المسلمين وصار مع النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من بقي لانه ايش ترك اهله وراءه وخشي على اهله ويريد ان يرجع معهم - 00:06:13ضَ
مع المشركين الى مكة يبقى مسلما وهو في مكة والهجرة واجبة عليه عند ذلك منهم من قتل بايدي المسلمين جاءه سهم فوقعت فيه فمات مع الكفار وهو مسلم تكثر سوادهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:06:28ضَ
فلما قبضت ارواحهم قبضت ارواحهم على ظلم ما نفعهم انهم عن الاسلام اغتروا انهم على التوحيد لكنهم كثروا سواد المشركين فانزل الله عز وجل ان الذين توفاهم الملائكة الظالمي انفسهم قالوا فيما كنتم - 00:06:56ضَ
قالوا كنا مستضعفين في الارض اعتذروا بان ما نستطيع الان كنتم مستضعفين في الارض لكن لما وصلتم الى الى المعركة المسلمون امامكم كيف خرجتم وممن خرج في هذه مكرها اكراه - 00:07:18ضَ
اكراه ليس اكراه سيف وانما اكراه حرج العباس ولذلك اسر يوم بدر فقال يا رسول الله اني مسلم فقال اما ظاهرك علينا واما باطنك فالى الله وعوم المعاملة الاسير الذي مع المشركين - 00:07:37ضَ
هنا قالوا الم تكن ارض الله واسعة فتهاجر فيها ليس لكم حجة ارض الله واسعة كيف تتحججون بهذا؟ قالوا كنا مستضعفين في الارض ماذا قال عز وجل عنه؟ قال فاولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا - 00:08:07ضَ
الامر ليس بالسهل استدل ابن عكرمة بن عبدالله بهذا على عدم جواز تكفير سواد اهل الباطل. والبخاري استدل بهذا بقوله من كره ان يكفر سواد الفتن والظلم سواد الفتن اي اشخاص اهل الفتن - 00:08:29ضَ
والظلم ولذلك جاء عن ابن عباس عن عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من كفر سواد قوم فهو منهم ومن رظي عمل قوم كان شريك من عمل به - 00:08:52ضَ
اخرجه ابو يعلى سكت عنه الحافظ من كفر سواد قوم فهو منهم ومن رضي عمل قوم كان شريك من عمل به لانها كما قال ولكن من رضي وتابع هذا الحديث يقول ابن حجر فيه تخطئة من يقيم بين اهل المعصية باختياره - 00:09:08ضَ
لا لقصد صحيح من انكار عليهم مثلا لكن باختياري يعني مثلا اهل مكة كان منهم ضعفاء ما يستطيعون الخروج منهم صحيح اولئك لا يستطيع الا الذين لا يستطيعون الا لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا - 00:09:36ضَ
الا المستضعفين من النساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا. مستضعفين من النساء ولذلك ابن عباس قال قال كنت انا وامي من المستضعفين لانه كان في مكة ما جاء الا بعد ابن عباس صغير صبي - 00:10:00ضَ
وامه امرأة هؤلاء يعذرهم الله لكن الذين يستطيعون الم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها اولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا. يعني تقدرون على الهجرة يقدرون على الاعراض عن اهل الباطل - 00:10:15ضَ
لكن المستضعفين الذين لا حيلة لهم لا يستطيعون حيلة في الخروج ولا يهتدون سبيلا لو خرجوا ما يدلون الطريق الى مكة يظيعون في الاودية من مكة الى المدينة فهؤلاء يعذرهم الله - 00:10:33ضَ
هذا المستضعفين يقول ابن حجر فيه تخطئة من يقيم بين اهل المعصية باختياره لا لقصد صحيح. من انكار من انكار عليهم مثلا او رجاء انقاذ مسلم من حلكة فاذا اذا كان له قصد صحيح - 00:10:47ضَ
يبقى عندهم مثلا يدعوهم الى الاسلام ويستطيع ان يدعوه ويقيم الدعوة هذا معذور وله قدرة لكن لا يكثر سواده طيب آآ وفيه ان القادر على التحول عنهم لا يعذر كما وقع للذين كانوا اسلموا ومنعوا المشركون من اهلهم ومنعهم المشركون من اهلهم من الهجرة ثم كانوا يخرجون مع المشركين - 00:11:06ضَ
هل قصد قتال المسلمين؟ ما خرجوا عداوة للمسلمين بل لايهام كثرتهم في عيون المسلمين فقط فحصدت لهم المؤاخذة بذلك. فرأى عكرمة عكرمة ان من خرج في جيش يقاتلون المسلمين يأثم وان لم يقاتل - 00:11:35ضَ
وان لم يقاتل ولا نوى ذلك ويتأيد ذلك في عكسه بحديث هم القوم لا يشقى بهم جليسهم يعني لو ان رجلا خرج مع اهل الحق يؤيدهم فهذا له اجر له اجره. اما اذا كان مع اهل الباطل فعليهم عليه من ذلك - 00:11:54ضَ
اعوذ بالله من الفتنة نعوذ بالله من الفتنة ومن المخالفة نسأل الله تعالى ان يعصمنا والمسلمين من الفتن ما ظهر منها وما بطن وان يحمي بلادنا وبلاد المسلمين انه جواد كريم والله اعلم - 00:12:20ضَ
صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:12:39ضَ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله قال الامام البخاري رحمه الله تعالى باب اذا بقي في حثالة من الناس. قال حدثنا محمد ابن كثير قال اخبرنا - 00:12:57ضَ
سفيان قال حدثنا الاعمش عن زيد بن وهب قال حدثنا حذيفة قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث رأيت احدهما وانا انتظر الاخر رأيت احدهما قال رأيت احدهما وانا انتظر الاخر. حدثنا ان الامانة نزلت في جذر قلوب الرجال. ثم - 00:13:20ضَ
علموا من القرآن ثم علموا من السنة وحدثنا عن رفعها قال ينام الرجل النوم فتقبض الامانة من قلبه. فيظل تظل اثرها مثل اثر الوقت. ثم ينام النوم فتقبض. فيبقى فيها اثرها مثل اثر - 00:13:47ضَ
اثر المجل. المجل قال مثل اثر المجل. نعم. قال مثل اثر المجل. لا جيمس ساكنة مثل اثر المجل قال مثل اثر المجلة كجمر كجمر دحرجته على رجلك فنفط. فتراه منتبرا. وليس فيه شيء - 00:14:12ضَ
ويصبح الناس يتبايعون فلا يكاد احد يؤدي الامانة فيقال ان في بني فلان رجلا امينا ويقال للرجل ما اعقله وما اظفره وما اجلده؟ وما اظرفه؟ نعم وما اظرفه وما اجلده وما في قلبه مثقال حبة من خردل من ايمان. ولقد اتى علي زمانك - 00:14:46ضَ
ولا ابالي ايكم بايعت. لان اه لان كان مسلما رده علي الاسلام. وان كان نصرانيا رد علي ساعيه. واما اليوم فما كنت ابايع الا فلانا وفلانا هذا ترجمة يقول رحمه الله باب اذا بقي في حثالة من الناس - 00:15:16ضَ
يعني ماذا يصنع اذا بقي حثالة من الناس حثالة الشيء اردى شيء يقال حثالة القوم يعني الرديين منهم يعني اذا بقي المسلم المؤمن في قوم ضعاف الايمان رسالة من القوم - 00:15:44ضَ
في حديث ابي هريرة الذي اخرجه الطبري وابن حبان في صحيحه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كيف بك يا عبد الله بن عمرو اذا بقيت في حثالة من الناس - 00:16:11ضَ
قد مرجت عهودهم واماناتهم واختلفوا فصاروا هكذا شبك بين اصابعه قال فما تأمرني قال عليك بخاصتك ودع عنك عوامهم هذا الحديث يبين انه الحثالة هم الذين يضعف ايمانهم وتضعف امانتهم - 00:16:29ضَ
ويختلفون ويختلطون ويصبح لا يميز صالحهم من طالحهم فكيف تصنع في تلك الحال البخاري اورد حديث ابي هريرة لانه على شرطه حديث حذيفة لانه على شرطه من حيث الاسناد واشار الى حديث ابي هريرة - 00:16:58ضَ
لانه ليس على شرطه من حيث الاسناد وان كان صحيحا لان شرط البخاري رحمه الله لا يخرج الا لمن اه كان في حالة من الظبط الرجال يعني متقنة ضابطين متصلة الاسانيد ما ضعف عن ذلك وان كان صحيحا - 00:17:24ضَ
فانه لا يخرجه لكن يشير اليه في التراجم في العناوين اليه ولذلك يقول ابن حجر علي بن بطال انه قال ان البخاري اشار الى هذا الحديث ولم يخرجه حديث ابي هريرة - 00:17:52ضَ
الذي قال كيف بك اذا كنت في حثاء اذا بقيت في حثالة من الناس قال لم يخرجه لان العلاء ليس من شرطه العلاء ابن عبد الرحمن يروي عن ابيه عن ابي هريرة - 00:18:13ضَ
علاء بن عبد الرحمن من شرط مسلم وليس بشرط البخاري وشرطه يعني الرجال الذين انتقاهم ويدور عليهم حديثه حديثه الصحيح لكنه اشار اليه وفي حديث ابي هريرة هذا وصف هؤلاء الحثالة كيف هم؟ قال مرجت عهودهم - 00:18:29ضَ
لا يحفظون العهود والعقود يواعدون يعاهدون ولا ولا يفون واماناتهم وهذه الذين يضيعون الامانة صفات العهود والامانات نقلها صفات المنافقين كما في حديث عبد الله بن عمرو حديث ابي هريرة ايضا - 00:18:57ضَ
اية المنافق اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا خاصم فجر واذا تعاهد غدر واذا اؤتمن خان هذي مجموعة الروايتين كويت ابي هريرة ورواية ابن عمرو فاذا هذا من صفاتهم - 00:19:21ضَ
حديث حذيفة انه ادرك بعض ذلك لان الناس صاروا فيهم ضعف تكالبوا على الدنيا حصلت الفتن ومن الفتن ان الناس يتغيرون يصبح الانسان في فتنة يقول حذيفة حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين هو حدثهم مئات الاحاديث - 00:19:43ضَ
لكن حذيفة قرن هذين الحديثين في مجلس واحد يقصد التقريب والايضاح وما بينهما من اقتران بين الحديثين من تجانس قال رأيت احدهما وانا انتظر الاخر. يقول احد الحديثين وقع كما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم - 00:20:19ضَ
حدثنا ان الامانة نزلت في جذر قلوب الرجال. هذا الذي وقع ثم علموا من القرآن ثم علموا من السنة وحدثنا عن رفعها قال ينام الرجل النومة فتقبض الامانة من قلبي - 00:20:43ضَ
ان يكونوا امينا ثم تقبض الامانة من قلبه نعوذ بالله ويظل اثرها مثل اثر الوقت الوقت بالكاف وقت الجمرة او مكان الكي ينتفخ يقول ثم ينام النوم فتقبض فيبقى فيها اثرها مثل اثر المجل - 00:21:02ضَ
المجن الانسان اذا يعمل بالفأس او يعمل بشيء يصبح في في يده اليهود اثر مسك الفأس او المسحاة او كذا في كفة يصبح فقط اثر لها ثم مثل بمثال قال كجمر دحرجته على رجلك فنفط - 00:21:35ضَ
فتراه منتبرا وليس فيه شيء اذا دحرجت الجمرة على رجلك صار اثرها ينتفخ الجلد وتحته ماء فاسد ورم يقول منتفخ وليس فيه منتبر يعني منتفخ وليس فيه شيء ما فيه شحم ولا لحم - 00:21:59ضَ
انما هو فساد كذلك الذي نزعت الامانة من قلبه بقي في في الظاهر يقول الناس ان في بني فلانا في بني فلان رجلا امينا ويمدحون الرجل يقولون ما اعقله وما اظرفه وما اجلده - 00:22:20ضَ
وما في قلبه مثقال ذرة من ايمان اعوذ بالله هذا كله الحديث الاول الذي حدثهم فيه رسول الله لا زال يفسر الحديث الاول. الحديث الثاني ما ذكره يعني يقصد حديثين واقعيين يقعن في من علامات الساعة - 00:22:42ضَ
يقول ويصبح الناس يتبايعون فلا يكاد احد يؤدي الامانة فيقال ان في بني فلان رجلا امينا. يعني يذكرون في في القبيلة رجل امين من ندرة الامناء الذين يحافظون على الامانة هذه فتن - 00:23:04ضَ
اعوذ بالله ويقال للرجل ما اعقله وما اظرفه وما اجلده يمدحونه العقل العقل الدنيوي تدبير الدنيا وبالظرافة وبالجلد القوة لكنهم خال من الايمان. اعوذ بالله ويظنون انه ما دام يتظاهر بالايمان وبهذه الاشياء - 00:23:25ضَ
انه يكفي يمدح بذلك ثم قال ليبين ان هذا الشيء وقع. لما ذكر الحديث حديث النبي عليه الصلاة والسلام الذي حدثهم به بين انه قد وقع قال ولقد اتى علي زمان - 00:23:52ضَ
يعني مدة من الدهر ولا ابالي ان يكن بايعت يعني ابايع اي شخص بدون توثيقات وبدون شهود وبدون رهن يوثق به ولا يسأل عنه لانه مسلم مؤمن امين ثم قال كيف؟ قال لان كان مسلما يكفي. رده علي الاسلام يعني التقوى - 00:24:12ضَ
ما يذهب بماله ولئن كان نصرانيا رده علي ساعيه لانه النصراني او اليهودي اهل الذمة بعمومه يقصد اهل الذمة هؤلاء تحت ولاية المسلمين حتى لو كان يعرف ان احكام الاسلام تطبق - 00:24:43ضَ
بمجرد ما يذهب ويقول ان الفلان لي عنده كذا يذهبون ويأخذون الحق منه ساعيه يعني الذي يقوم عليه المسؤول عنه قالوا اما اليوم تغير الوضع واما اليوم فما كنت ابايع الا فلانا وفلانا - 00:25:11ضَ
يعني لا اعقد عقود بيع الا مع افراد معدودين اعرفهم بانهم امناء وهذا يدل على ان النقص بدأ مبكرا لكنه في اخر الزمان يكون اشد اشد ضعفا في الناس في حديث - 00:25:32ضَ
حذيفة ماذا صنع اذا بقي في حثالة من الناس قد يقول قائل واين الصحابة واين كذا؟ نقول لا حذيفة في بلد لما ولي لعثمان ولايات في في بعض البلدان كان البلد الصحابة فيها قلة لان الصحابة كثرتهم في المدينة - 00:25:54ضَ
في مكة ثم كان انتقل الى البصرة او الى الكوفة فيها بعض الصحابة لكن الاكثرية من غيرهم من العرب ومن العجم فلذلك يقول لا ابايع الا فلان وفلان يقصد من وجد عنده من - 00:26:18ضَ
من الصحابة او من الامناء من ذلك. اما الاكثر لم ينطبق عليهم الوصف الذي قاله في اول الحديث في اول الحديث قال حدثنا ان الامانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم علموا من القرآن ثم علموا من السنة - 00:26:36ضَ
الامانة والايمان اول ما وقر في القلب في جذر القلب في اصله ثم علموا من القرآن فازدادوا يقينا وازدادوا بصيرة وارتوى هذا الايمان وهذه الامانة ورسخت ثم علموا من السنة فزادتهم - 00:26:55ضَ
اما ان يتعلم الناس القرآن وليس معهم ايمان تعلم الناس السنة وليس معهم ايمان ما ينتفعون ما ينتفعون كمثل كمثل كما مثل الله عز وجل ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع - 00:27:19ضَ
الا دعاء ونداء ينعق بما لا يسمع الا دعاءنا البهم الغنم الابل البقر راعي ينعق بها وينعتها ما تعرف كلامه لا لكن تعرف انه يصوت لها بس فتأتي اما انها تعرف ماذا يقول - 00:27:43ضَ
الذين كفروا اذا دعوا يسمعون الكلام والعبارات لكنها ليس لها الى القلوب مدخل فاذا سمعوا القرآن ما انتفع به كذلك نزول مثل الله بنزول الغيث نزول الايمان القرآن كنزول الغيث - 00:28:06ضَ
قال والبلد الطيب يخرج نباته باذن ربه والذي خبث لا يخرج الا نكدا الارض الطيبة اذا نزل فيها الغيث يخرج نباتها طيبا باذن ربها والارض الخبيثة اذا نزل عليها الغيث ما تنتفع - 00:28:34ضَ
كما قال وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا. حجج عليهم ويذهبون الى المتشابه فيزدادون طغيانا لا يزيدهم الا خسارا. اما المؤمنون فيزدادون ايمانا ويقينا - 00:28:52ضَ
ويحملون لاهل علمهم بكتاب الله ورسوخهم بالايمان. يحملون بعظهم على بعظ يزدادون علما وايمانا ومثل الله عز وجل قال كمثل صفوان اصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على شيء صفوان الصفاة الارض الصفاة. اذا نزل عليها المطر - 00:29:18ضَ
تنبت ما تنبت قلوب الكفار كذلك والله لا يهدي القوم الكافرين قلوب الكفار كذلك ما يزيدها نزول الايمان الا كما نزل الماء على الصفاء لا ينبت لكن قلوب المؤمنين ارض طيبة - 00:29:50ضَ
اصابها وابل فاتت اكلها ضعفين ضيفين لانها مباركة ومثل الله قال الم ترى كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين باذن ربها - 00:30:12ضَ
ويضرب الله الامثال للناس لعلهم يتذكرون. ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الارض ما لها من قرن الايمان في قلب المؤمن كمثل الشجرة الطيبة تؤتي ثمارها واما قلب المنافق ففيه شجرة الكفر. نعوذ بالله - 00:30:36ضَ
الشيطان خبيثة كأنها شجرة خبيثة الناس ماذا يصنعون بالشجرة الخبيثة اذا تضيق عليهم الارض اجتثت من فوق الارض ما لها من قرار ما يتركون لها شيء فكذلك الشجرة الخبيثة لا نفعل لها - 00:30:57ضَ
فاذا كان المؤمن الايمان في قلبه واليقين في قلبه والامان في قلبه وعلم من السنة وعلم من القرآن وعلم من السنة يزداد يزداد اسأل الله ان يزيدنا من فضله وان - 00:31:16ضَ
ثبتنا على الحق وان يفتح على قلوبنا بالعلم والايمان وبالامانة في حديث ابي هريرة لما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو يا عبد الله بن عمرو كيف بك اذا بقيت في حثالة من الناس - 00:31:33ضَ
ارشد النبي صلى الله عليه وسلم الى شيء لما قال فما تأمرني؟ لما رآهم مرجت عهودهم واماناتهم قال فما تأمرني؟ قال عليك بخاصتك ودع عنك عوامهم. حذيفة ماذا صنع؟ قالوا بايع فلانا وفلانا خواص - 00:31:51ضَ
وترك الناس البقية في حديث ثعلبة ابو ثعلبة الخشني لما سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ظل اذا اهتديتم - 00:32:10ضَ
كيف يعني عليكم بخاصة انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم نترك الناس الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بين له النبي صلى الله عليه وسلم انه ليس المقصود به الترك مطلقا - 00:32:29ضَ
على بل مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر حتى اذا رأيتم شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة واعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بخاصة نفسك ودع عنك امر العوام لذلك العهد - 00:32:43ضَ
الذي يكثر فيه الفتن حتى ان ان الدنيا تصبح هي المؤثرة على الناس مقدمة على غيرها والهوى متبع. اهواء الناس باهوائها. كل يتبع هوى واعجاب كل ذي رأي برأيه. انظر الناس الان كل الناس - 00:33:04ضَ
كل شخص معجب برأيه حتى في العلم والفتاوى تجده العامي الجاهل معجب برأيه واقتناعه هو حتى في فهم العلم ينقد العلماء ويتخير من اقوالهم وهذا يقول متشدد وهذا هو الله كذا - 00:33:22ضَ
اعجاب كل ذي رأي برأي حتى في في الامور الكبرى التي هي للخاصة امور السياسة وامور التي لا يخوض فيها كل احد لا يحسنها كل احد. ورائها ما وراءها تجد كل شخص له رأي - 00:33:43ضَ
يتدخل فينا ويبدي ارائه حتى في امور شؤون تنظيم الحياة والدولة والاقتصاد تجد كل شخص معجب برأيه ويقول مفروض يفعلون كذا وفلان كذا مفروض يسوون كذا في في السكان وفي كذا وفي الاسكان مفروض يسوون كذا في اه ارتفاع الاسعار - 00:33:58ضَ
ومفروض يفعلون وهذا الثاني يقول كذا كل واحد معجب برأيه الامور ليست ما يحسنها كل احد يحتاج ناس على مستوى من الدراية الاقتصادية والجدوى هذي امور السياسة كذلك قضايا السياسة قضايا الحروب قضايا ترك الحرب بدء العهد الصلح الامور تجد كل شخص يبدأ - 00:34:19ضَ
نسأل الله العافية والسلامة. كل شخص معجب برأيه الله ما امرنا بهذا الله قال واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم - 00:34:42ضَ
ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا نهى الله عن هذا الطريق. طريقة ان يتكلم الناس في كل شيء اذا جاءهم امر من الامن او الاشاعات تكلموا اذعوه - 00:35:01ضَ
خاضوا فيه هذا يسبب بلبلة ولخبطة لكن الله يقول ولو ردوه الى الرسول لما كان في حياته والى اولي الامر منهم اهل الشأن في هذا الامر اهل الشأن هم الذين يقوموا بها - 00:35:17ضَ
وقالوا هذا الامر لاهل الشأن هم الذين يدبرون لكن اذا كانت هناك تدخلات من الناس كلهم صار هناك ظغوط ضغوط اجتماعية الضغوط الاجتماعية تؤثر على اولي الامر حماية يستطيع ان يتصرفون - 00:35:34ضَ
لان الشارع له صولته له تأثيره فيصبح يراعي الشارع يعني الشارع اقصد الناس هم صار مصطلح عند الناس يقولون الشارع يقصدون ايش؟ عامة الناس ها اجتنابا واتقاء لظغوطات الناس يصبح يتصرفون مجاراة لهم هذا مو بصحيح - 00:35:52ضَ
لا بد يعطون فرصتهم الى التدبير والتأمل وهكذا نحن استطردنا استطراد ما ادري ما سببه لكن نعم حديث آآ واعجاب كل ذي رأى برائحته نعم سبب هذا اللفظ ماذا قال؟ اذا رأيت ذلك فدعيك بخاصة نفسك - 00:36:13ضَ
عنك امر العوام لا تستطيع ان تصلح الناس وهم قد مرجت عهودهم فهنا عليك بنفسك وكل شخص عليه بنفسه عند ذلك يصطلح الناس رواية في هذا الحديث آآ اخرجها ابو يعلى - 00:36:37ضَ
وحنبل ابن اسحاق في كتاب الفتن وذكرها الحافظ ابن حجر في الفتح ان عبد الله بن عمرو قال فما تأمرني يا رسول الله؟ قال تأخذ بما تعرف وتدع ما تنكر - 00:37:08ضَ
وتقبل على خاصتك وتدع عوامهم الذي تعرفه من الحق تأخذ به والذي تستنكره الذي تستنكره تدعه وهذا الكلام في من يعرف الامور عن عبد الله بن عمرو يعرف بعلمه الذي ورثه عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:37:27ضَ
فارشده الى هذا يقول لا تجاري الناس تجاري المجتمع بل عليك بما تعرف ودعم تنكر وعند الطبراني انه قال صلى الله عليه وسلم تأخذون ما ما تعرفون وتدعون ما تنكرون - 00:37:57ضَ
لذلك لما جاء حذيفة جاءته الوفاة وهو في الشوق والاحتضار جاءه ابو مسعود البدري الانصاري رضي الله عنه وقال له ماذا تعهد الينا اوصنا نحن في زمن فتن فقال له - 00:38:20ضَ
خذ ما تعرف ودع ما تنكر وان الضلالة حق الضلالة ان تعرف ما كنت تنكر وتنكر ما كنت تعرف كيف تعرف انك ظليت ان المعروف الذي كنت تعرف انه معروف من العلم والايمان وكنت عليه - 00:38:45ضَ
تغير وصار منكرا وان الشيء الذي كان منكرا تعرفه بالعلم والايمان الذي كان معك صار معروفا مألوفا هذه الضلالة وذلك كيف الانسان يبقى على الرسوخ اما ان تؤثر به الامور والاحداث - 00:39:10ضَ
هذه هي المصيبة هذه هي المصيبة وهذه ينبغي ان يحفظها المسلم نصيحة حذيفة الذي ارشد بها الى ذلك الصحابي العالم عالم يسترشد بعالم قال ان الضلالة حق الضلالة ان تعرف ما كنت تنكر وان تنكر ما كنت تعرف - 00:39:34ضَ
لكن الامر كله كما قلت لكم يعود الى الذين يعرفون يا اهل العلم اما الجاهل فلا يعرف مالمعروف ولا يعرف المنكر الواجب عليه ان يتعلم من اهل العلم ولا يغتر بنفسه - 00:40:04ضَ
في حديث هذا الحديث نفسه الذي عند رواية عند الطبراني انه لما قال تأخذون ما تعرفون وتدعون ما تنكرون في رواية انه قال واياكم والتلون في دين الله واياكم والتلون - 00:40:22ضَ
في دين الله. وهذه ايضا جاءت في حديث حذيفة نصيحة حذيفة قال اياك والتلون وان اظل الضلالة هو الضلالة حق الضلالة ان تعرف ما كنت تنكر وان تنكر ما كنت تعرف - 00:40:42ضَ
قال واياك والتلون. التلون هو الانسان كل يوم له مذهب. كل يوم له رأي واليوم له اجتهاد كل يوم له هذه ليست طريقة اهل الرسوخ الا بالعلم الا بالعلم اذا كان الدليل هو الذي يسوق الى هذا فهذا اجتهاد وعلم - 00:41:01ضَ
هذا اجتهاد وعلم يقول جذر قلوب الرجال نزلت الامانة في جذر قلوب الرجال اصلها يعني اصلها الحديث هذا فيه يقول ابن حجر انه انذر برفع الامانة وان الرجل الموصوف بالامانة - 00:41:23ضَ
قد يسلبها حتى يصير خائنا بعد ان كان امينا اعوذ بالله ولذلك تعوذ المؤمن من ان يكون مضيع للامانة قال وهذا انما يقع على ما هو مشاهد لمن خالط اهل الخيانة - 00:41:54ضَ
فانه يصير خائنا لان القرين يقتدي بقرينه يقول الواقع والشاهد في الحياة موجود يكون الرجل رجلا امينا ثم يخالط اهل الخيانة فيصبح قائلا لانهم يزيننا له الباطل لما قالوا ولقد اتى علي زماني - 00:42:18ضَ
لا ابايع يعني كل مسلم لا ابالي من بايعت ثم اصبح يقول الان لا ابايع الا فلان فلانا اذا تغير الحال يقول ابن حجر نشير الى ان حال الامانة اخذ في النقص من ذلك الزمان - 00:42:42ضَ
وكانت وفاة حذيفة في اول سنة ست وثلاثين من الهجرة بعد قتل عثمان بقليل فادرك بعض الزمن الذي وقع فيه التغير فاشار اليه. وهذا حاصل حصل في ذلك من الناس خلل حتى خرجوا على اميرهم - 00:43:02ضَ
وقتلوه وحتى نبذوا كرهوا ما كان عليه وهم من الخلفاء الراشدين ما هي الامانة الامانة لفظ عام يطلق على كل ما اؤتمن عليه الانسان ووجب عليه ان يؤديه ولذلك في تفسير قوله عز وجل - 00:43:23ضَ
انا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا اختلف المفسرون اختلاف تنوع في تفسير ما هي الاعمال؟ ليس اختلاف تضاد - 00:43:46ضَ
اختلاف تنوع بمعنى انهم العبارات اختلفت والمظمون متقارب لان كل العبارات التي قالوها تدخل تحت المسمى للامانة فمنهم من قال الامانة الفرائض التي امروا ان يؤدوها ونهوا عن تضييعها. فكل فريضة - 00:44:06ضَ
من العبادات او من العقود او غير ذلك يجب على الانسان ان يؤديها فاذا ضيعها فقد ضيع الامانة كذلك ما نهوا عنه يجب عليهم اجتنابه وقيل الامانة هي الطاعة نلاحظ ان - 00:44:29ضَ
ان هذا القول شبيه بذاك القول الفرائض هنا قال الطاعات لان الله قال اطيعوا الله واطيعوا الرسول وقيل هي التكاليف نلاحظ انها نفس المعنى ما كلفت بفعله من الفرائض وقيل العهود - 00:44:54ضَ
التي اخذ الله على العباد التي اخذها الله على العباد. العهود ما الذي اخذ الله العباد ان يطيعوه وان يوحدوه وان يعبدوه فاذا تعود الى التكاليف المعاني التي قالوها ليش؟ تدخل في هذا حتى من العلماء من قال الامانة الغسل من الجنابة - 00:45:18ضَ
الغسل من الجنابة جزء من من الفرائض فذكر هذا كانه والله اعلم اراد ان يؤكد هذا الذي قال هذا الكلام للناس شيئا يخفى عليهم قد يتساهلون به فمن الناس من لا يتكاسل بالبرد - 00:45:45ضَ
من يغتسل او يستحي امام الناس او غير ذلك. فبين انها امانة يسأل عنها ليست سهلة ومن العلماء من قال ان الامانة هي الايمان ويدل على هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم من قرن بينها وبين - 00:46:05ضَ
في الحديث نفسه في نفس الحديث قال ان الامانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم ذكر يقول حتى يقال ايش؟ للرجل ما اظرفه وما اعقله وما اجلده وليس في قلبه مثقال ذرة من - 00:46:26ضَ
من ايمان ضاعت الايمان لان اذا ضاع الايمان ضاعت الامانة اذا ضعف الايمان ضعفت الامانة فاذا استمكنت الامانة في القلب قام الايمان وادى الواجبات وهكذا وهكذا الايمان والامانة اللفظ متقارب - 00:46:43ضَ
والمعنى متقارب ومتلازم - 00:47:07ضَ