تفسير سورة البقرة

100- تفسير سورة البقرة - الآيات ( 145-150) - فضيلة الشيخ أد #سامي_الصقير- 8 ربيع الآخر 1446هـ

سامي بن محمد الصقير

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلتك ترضاها فولي وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطرة وان الذين اوتوا الكتاب ليعلمون انه الحق من ربهم. وما الله بغافل عما يعملون - 00:00:00ضَ

ولئن اتيت الذين اوتوا الكتاب بكل اية ما تبعوا قبلتك وما انت بتبع قبلتهم. وما بعضهم بتبع قبلة بعض. ولئن اتبعت اهواءهم من بعد ما جاءك من العلم انك اذا لمن الظالمين. الذين اتيناهم الكتاب يعرفون - 00:00:29ضَ

كما يعرفون ابناءهم. وان فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون. الحق من ربك فلا تكونن من الممترين. ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات. اينما تكون يأتي بكم الله جميعا. ان الله على كل شيء قدير - 00:00:56ضَ

ومن حيث خرجت فولي وجهك شطر المسجد الحرام وانه للحق من ربك وما الله بغافل عما تعمل ومن حيث خرجت فولي وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطرة - 00:01:24ضَ

بان لا يكون للناس عليكم حجة الا الذين ظلموا منهم. فلا تخشوهم واخشوني ولاتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون. كما احسنتم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى وسلم على رسول الله - 00:01:44ضَ

وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد قال الله عز وجل ومن حيث خرجت تولي وجهك شطر المسجد الحرام وانه للحق من ربك الخطاب هنا للرسول صلى الله عليه وسلم - 00:02:04ضَ

وانما وجه الخطاب اليه لانه هو امام الامة. وهو الاسوة والقدوة وقوله ومن حيث خرجت فول وجهك هذا امر بالتوجه في الصلاة الى المسجد الحرام وهو تأكيد للامر الاول وهناك امر ثالث ايضا في الاية التي بعدها في قوله ومن حيث خرجت فولي وجهك شطر المسجد الحرام - 00:02:21ضَ

حيثما كنتم فولوا وجوهكم شطرا وقوله ومن حيث خرجت فولي وجهك اي من اي جهة جئت واردت الصلاة وخرجت اليها فتوجه واستقبل المسجد الحرام هاي الكعبة شرفها الله وانه للحق من ربك - 00:02:49ضَ

هذا التوجه الى الكعبة هو الحق والحق هو الشيء الثابت الشيء الثابت الذي لا مرية فيه. وقول من ربك اي من خالقك ورازقك ومدبرك وما الله بغافل عما تعملون الغفلة بمعنى السهو - 00:03:12ضَ

والذهول الله عز وجل وحاشاه من ذلك ليس بغافل عما تعملون. وما هنا في ما تعملون عما تعملون يصح ان تكون اسما موصولا اي عن الذي تعملون ويصح ان تكون مصدريا - 00:03:36ضَ

اي عن عملكم اي ان الله عز وجل ليس بغافل عن اعمالكم فهو مطلع عليها وبصير بها ومحيط بها لا تخفى عليه خافية ثم قال ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام - 00:03:55ضَ

هذا ايضا امر وتوكيد استقبال المسجد الحرام وانما اكد الله ذلك مرارا وتكرارا لعظم اهمية الامر ولارغام المنكرين والمكذبين لانه ليس من ليس من السهل ان يتحول الناس من قبلة الى قبلة - 00:04:14ضَ

كما قال الله عز وجل وانها لكبيرة الا على الذين هدى الله وقال ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام هذه كالاية السابقة اي في اي مكان كنت في الارظ - 00:04:40ضَ

او ايها المؤمنون فتوجهوا الى المسجد الحرام سواء كنتم في صحراء او في بيوتكم في جو او بر او بحر اه قال لئلا يكون للناس عليكم حجة. اللام هنا بالتعليم - 00:04:56ضَ

اي لاجل الا يكون للناس عليكم حجة يعني ان من حكم التوجه او الامر بالتوجه الى المسجد الحرام وتأكيد ذلك لان لا يكون للناس عليكم حجة والمراد بالناس كل من انكر التوجه الى المسجد الحرام - 00:05:17ضَ

وتحول القبلة من بيت المقدس الى الكعبة وقول لان لا يكون للناس عليكم حجة الحجة كل ما يحتج به من جليل او برهان سواء كان اثريا ام نظريا الا يكون لليهود والمشركين عليكم - 00:05:39ضَ

ايها المؤمنون حجة قد يمكن قبولها في التوجه الى المسجد الحرام قال الا الذين ظلموا منهم الاستثناء هنا يصح ان يكون استثناء منقطعا فالا هنا بمعنى لكن اي لكن الذين ظلموا - 00:06:03ضَ

ويصح ان يكون الاستثناء متصلا اي الا الذين ظلموا من الناس والمراد بهم اليهود والنصارى والمشركون لانهم قالوا فيما تقدم ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها الا الذين ظلموا منهم فلا تخشوهم واخشوني - 00:06:24ضَ

اي لا تخشوا هؤلاء الكذبة المعاندين المخالفين من اليهود والنصارى والمشركين والمنافقين. فلا تخشوهم واخشوني الخشية اخصت من الخوف الخشية هي اخص من الخوف والفرق بين الخشية والخوف ان الخشية تكون مع العلم بالمخشي - 00:06:47ضَ

مع العلم به بخلاف الخوف الخشية تكون اولا مع العلم مع علم من خشى بالمخشي وثانيا مع عظمة المخشي بخلاف الخوف فقد يكون لضعف الخائف لا لعظمة من خافه فلو دخل لص مثلا الى بيت وهدد صاحب البيت وهو له مكانة - 00:07:17ضَ

فخافة هذا خوف هل يدل هذا على عظمة هذا اللص اذا الخشية اخص من الخوف لانها اولا تكون مع العلم بالمخشي الخاشي يعلم المخشي وثانيا ان المخشي له مكانة وله عظمة تستحق ان يخشى - 00:07:45ضَ

بخلاف الخوف فانه يكون من ضعف الخائف ثم قال ولاتم نعمتي عليكم هذا معطوف على لئلا يكون للناس عليكم حجة. اي ولأجلي يعني الأمر بالتحويل بالقبلة الا يكون للناس عليكم حجة هذا اولا وثانيا لاتم نعمتي. عليكم - 00:08:08ضَ

فيما شرعت لكم من استقبال القبلة ولعلكم تهتدون تبين سبحانه وتعالى هنا ثلاث حكم الامر بالتوجه الى الكعبة. اولا لان لا يكون للناس عليكم حجة وثانيا لاجل ان اتم نعمتي عليكم - 00:08:32ضَ

الامر بالتوجه الى قبلة ابيكم ابراهيم وقبلة من من سبقه من الانبياء والثالث ولا لعلكم تهتدون اي لاجل ان تهتدوا الى العلم النافع والعمل الصالح. وما ضلت عنه الامم قبلكم - 00:08:52ضَ

بما فظلكم الله تعالى عليه من الامر باستقبال بيت المقدس طيب فهذه الايات فيها فوائد من قوله قد نرى تقلب وجهك. اولا اثبات علم الله عز وجل واحاطته بجميع الكائنات - 00:09:12ضَ

بقول قد نرى تقلب وجهك ومنها ايضا عناية الله عز وجل برسوله صلى الله عليه وسلم حيث رآه ورأى تقلب وجهه في السماء واجاب دعوته وارضاه في قوله فلنولينك قبلة ترضاها - 00:09:34ضَ

ومنها ايضا محبة الرسول صلى الله عليه وسلم وتشوفه وتشوقه الى ان يحوله الله عز وجل الى الكعبة لانها قبلة ابيه ابراهيم ومنها ايضا اثبات علو الله عز وجل وانه سبحانه وتعالى عال على خلقه - 00:10:00ضَ

منهم لان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يدعو وينظر الى السماء ينتظر الوحي ومنها ايضا جواز رفع البصر او النظر الى السماء حال الدعاء في غير الصلاة لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع - 00:10:26ضَ

ولهذا قال قد نرى تقلب وجهك ها في السماء يعني جهة السماء وهذا يلزم منه ماذا؟ البصر فيجوز رفع البصر والوجه حال الدعاء. اما في الصلاة فانه لا يجوز بل هذا مما ينهى عنه - 00:10:51ضَ

ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لينتهين اقوام عن رفع ابصارهم الى السماء او لتخطفن ومنها ايضا تحقيق الله عز وجل بما وعد به نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم - 00:11:15ضَ

من التوجه الى المسجد الحرام لما قال قد نرى تقلب وجهك قال فلنولينك قبلة ترضاها تحقق الله عز وجل له ذلك وامره بالتوجه الى المسجد الحرام ومنها ايضا اثبات حرمة المسجد الحرام - 00:11:36ضَ

ووجوب ووجوب احترامه وتعظيمه في قوله فلنوليا فولي وجهك شطر المسجد الحرام هاي المسجد ذو الحرمة والعظمة وهو اعظم مكان على وجه الارض يجب احترامه وتعظيمه ومنها ايضا وجوب استقبال القبلة - 00:12:02ضَ

في جميع الصلوات وجوب استقبال القبلة في جميع الصلوات لقوله وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطرا ولهذا كان استقبال القبلة شرطا من شروط صحة الصلاة ويسقط استقبال القبلة في مسائل المسألة الاولى عند العجز - 00:12:29ضَ

فاذا عجز عن استقبال القبلة كالمريض الذي لا يستطيع التوجه فان استقبال يسقط المسألة الثانية في صلاة الخوف قال الله تعالى فان خفتم فرجالا او ركبانا المسألة الثالثة النافلة في السفر - 00:12:59ضَ

لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي النافلة في سفره حيثما توجهت به راحلته لكن يستقبل يستقبل جهة سيره ها هنا قبلتان قبلة اصلية وقبلة فرعية بدنية القبلة الاصلية هي الكعبة - 00:13:22ضَ

والقبلة الفرعية البدنية هي جهة السيد المتنفل على راحلته في السفر يجب عليه اما ان يستقبل القبلة الاصلية وهي الكعبة واما ان يستقبل القبلة الفرعية وهي جهة سيدي فاذا لم يستقبل لا هذه ولا هذه لم تصح الصلاة - 00:13:47ضَ

المسألة الرابعة مما يسقط فيه استقبال القبلة عند الاشتباه فاذا اشتبهت عليه القبلة فانه في هذه الحال يصلي الى ما غلب على ظنه انه هو القبلة وتصح صلاته ومنها ايضا ان الواجب - 00:14:13ضَ

ان الواجب استقبال القبلة بجميع البدن لان الامر بتورية الوجه شطره والوجه هو واجهة البدن الوجه هو واجهة البدن فعبر بالوجه عن البدن الواجب ان يستقبل القبلة في جميع بدنه - 00:14:35ضَ

الجميع انحرف انحرف او التفت الالتفات على اقسام القسم الاول ان ان يلتفت ببصره والقسم الثاني ان يلتفت بوجهه والقسم الثالث ان يلتفت بجميع بدنه تأمل اول والثاني وهو الالتفات - 00:14:59ضَ

البصر وبالرأس اي الوجه بالرأس والرقبة فهذا مكروه واما الثالث وهو الالتفات بجميع البدن فهذا ان انحرف عن جهة القبلة فان الصلاة فهمتم؟ اذا انحرف ببدنه عن جميع القبلة فان الصلاة تفسد - 00:15:28ضَ

ولهذا قال ابن عبد القوي رحمه الله ويكره للمرء المصلي التفاته بلا حاجة والجسم ان دار تفسد ويكره للمرء المصلي التفاته بلا حاجة والجسم ان دار تفسدي فاذا قال قائل ما الواجب في الاستقبال - 00:15:53ضَ

الجواب ان المصلي اما ان يكون معاينا للكعبة واما ان يكون غير معاين فمن كان معاينا للكعبة فيجب عليه ان يستقبل عينها ان كان معاينا للكعبة بان كان في المسجد الحرام ويرى الكعبة - 00:16:17ضَ

الواجب ان يستقبل عينها. وهكذا كل من كان في المسجد الحرام يجب ان يستقبل عين الكعبة واستقبال العين في المسجد الحرام سواء في الادوار السفلى او العليا امر سهل. بحمد الله - 00:16:41ضَ

وقد وفق الله عز وجل الحكومة ان وجهت الرخام كل الرخام في المسجد الحرام موجه نحو الكعبة واضح؟ ومع ذلك ايضا وضع خطوط وضع خطوط فكل بلاطة او رخام اذا جعلتها امامك تصيب عين - 00:17:01ضَ

عين الكعبة واضح ولا لا طيب واما من كان خارج المسجد الحرام ان كان خارجا عن فانه على القول الراجح يستقبل الجهة اذا المصلي اما ان يكون معاينا او غير معاين - 00:17:21ضَ

فمن كان معاينا وجب عليه ان يستقبل عين الكعبة ومن كان غير معاين كالذي يكون خارج المسجد الحرام فهذا يكفيه استقبال الجهة ان لم يتمكن من استقبال عين الكعبة مع انه ايضا في الساحات كذلك ايضا البلاط او الرخام موجه - 00:17:41ضَ

نحو الكعبة سيتمكن من اصابة عينها ولو كان خارج المسجد الحرام. لكن من يكون مثلا بعيدا اما خارج مكة او في مكة بعيدا فانه يستقبل الجهة ومنها ايضا انه ينبغي للمصلي - 00:18:06ضَ

انه ينبغي ان يكون نظر المصلي حيث ولى وجهه يعني استدل به بعض العلماء على انه ينبغي للمصلي ان يستقبل تلقاء وجهه بقوله فول وجهك شطر المسجد الحرام وهذه المسألة - 00:18:27ضَ

اختلف العلماء رحمهم الله فيها اعني المصلي حال صلاته هل يستقبل هل هل يستقبل هل يكون هل هل يستقبل تلقاء وجهه او ينظر الى محل سجوده بعض العلماء قال انه ينظر الى محل سجوده - 00:18:49ضَ

وهذا هو المشهور من المذهب والذي عليه اكثر العلماء انه ينظر مسجده يعني محل سجوده استثنى بعضهم قال ما لم يكن في المسجد الحرام معاينا للكعبة فانه ينظر اليها بان النظر اليها عبادة - 00:19:15ضَ

بناء على الحديث الوارد النظر الى الكعبة عبادة ولكن الحديث ضعيف ولا يصح ومنهم من قال انه ينظر تلقاء وجهه للاية الكريمة فول وجهك. ومعلوم انه اذا تولى انه اذا ولى وجهه فانه ينظر الى تلقاء - 00:19:35ضَ

الى امامه القاء وقت تلقاء وجهي يكون امامه والامر في هذه المسألة واسع فان كان الاخشع في قلبه والاحذر ان ينظر الى محل سجوده فلينظر الى محل سجوده وهو الغالب - 00:19:56ضَ

وان كان الاخشع لقلبه والاحذر ان ينظر الى تلقاء وجهه ان ينظر تلقاء وجهه فلينظر تلقاء وجهه. ما لم يكن امامهما يشوش عليه او يشغله او يشغله طيب ويستفاد من هذا الحديث ايضا - 00:20:14ضَ

النهي عن الالتفات في الصلاة الاشارة الى النهي عن الالتفات في الصلاة في قوله فولي وجهك والملتفت لم يولي والالتفات في الصلاة من حيث من حيث الاصل نوعان التفات في القلب - 00:20:33ضَ

والنوع الثاني التفات بالبدن اما الاول وهو الالتفات بالقلب فهو اعظمها واشدها وذلك بان ينصرف بقلبه عن صلاته لكثرة الوساوس والهواجس التي تشغله عن صلاته والنوع الثاني من الاتفات التفات بالبدن - 00:21:03ضَ

وهذا على اقسام ثلاثة سبق بيانها الاول التفات بالبصر والثاني التفات بالرأس والرقبة والثالث التفات بجميع في جميع البدن ومنها ايضا ان اهل الكتاب يعلمون ان ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من الامر بالتوجه الى الكعبة انه الحق - 00:21:27ضَ

ولكنهم عاندوا حسدا وبغي في قوله وان الذين اوتوا الكتاب ليعلمون انه الحق من ربك اي يعلمون ان ان الامر بالتوجه الى الكعبة هو الحق ومنها ايضا اثبات كمال علم الله عز وجل - 00:21:54ضَ

واحاطته باعمال العباد بقوله وما الله بغافل اما يعملون ومن فوائدها ايضا حرص النبي صلى الله عليه وسلم على هداية الخلق بشتى الوسائل بقول ولئن اتيت الذين اوتوا الكتاب بكل اية ما تبعوا قبلتك - 00:22:16ضَ

ومنها ايضا بيان تعنت اهل الكتاب ومخالفتهم للحق مع قيام الحجة والبرهان ولئن اتيت الذين اوتوا الكتاب بكل اية ها ما تبعوا قبلتك وما انت بتابع قبلتهم كما قال كما قالوا عن السحرة قالوا مهما تأتينا به من اية - 00:22:49ضَ

لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين ومنها ايضا ان رد الحق بعد معرفته من صفات اهل الكتاب فكل من رد الحق بعد معرفته فانه مشابه لليهود والنصارى ولهذا في قول الله عز وجل غير المغضوب عليهم. المغضوب عليهم - 00:23:17ضَ

هو المغضوب عليهم من علم الحق ولم يعمل به وذلك اولا اليهود وثانيا النصارى بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا كون بعض الناس يفسر المغضوب عليهم انهم اليهود فقط - 00:23:44ضَ

فيه قصور فهمتم واضح ولا لا غير المغضوب عليهم ولا الضالين. من المغضوب عليهم المغضوب عليهم كل من علم الحق ولم يعمل به ويدخل في ذلك اليهود طيب والنصارى ايضا بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:24:03ضَ

الم يعلموا الحق ها بلا وخالفوه نعم طيب والظالين والظالون كل من لم يعلم بالحق وذلك النصارى قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم لكنه ابين هنا ان الاطلاق بان المغضوب عليه بان المغضوب عليهم هم اليهود فقط فيه قصور - 00:24:24ضَ

بل المغضوب عليهم اليهود مطلقا والنصارى بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم بان بان المغضوب عليهم هم كل من علم الحق وخالفه رد الحق بعد معرفته كل من رد الحق بعد معرفته ففيه شبه من اليهود - 00:24:51ضَ

ومنها ايضا ذم اهل الكتاب من اليهود والنصارى باتباعهم اهواءهم واضح طيب ومنها ايضا اثبات صدق رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم وان ما جاء به من الوحي هو من عند الله عز وجل - 00:25:15ضَ

ليس من تلقاء نفسه وليس من تقوله بقوله من بعد ما جاءك من العلم ومنها ايضا ان الذنب والوصف الظلم انما يكون لمن ترك الحق عن علم قوي من بعد ما جاءك - 00:25:40ضَ

من العلم ومنها ايضا ان مخالفة الحق بل ان مخالفة ان مخالفة الحق والهدى من اعظم الظلم بقوله انك اذا لمن الظالمين ومنها ايضا ما تقدم من ان من ان اهل الكتاب يعرفون صدق رسالة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:26:03ضَ

وانه رسول من عند الله عز وجل حقا كما جاء ذلك في كتبهم ومنها ايضا ان من اهل الكتاب من لم يكتم ما جاء في كتبهم من البشارة بالرسول صلى الله عليه وسلم - 00:26:32ضَ

من اين وان فريقا ومن هنا للتبعيض اي وفريق اخر لم يكتب لكن الفريق الذي لم يكتب منهم من امن ومنهم من كفر جهلا ومنها ايضا ان كل امة من الامم - 00:26:50ضَ

لها وجهة حسية ومعنوية كما قال الله تعالى ولكل وجهة هو موليها وقد قال الله تبارك وتعالى لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا وهو كذلك الرسل والصلاة والسلام يتفقون ويختلفون فهم متفقون في اصل الشرائع في اصول الشريعة - 00:27:12ضَ

وما بعثوا من اجله متفقون. وهو الدعوة الى توحيد الله وعبادته ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون - 00:27:43ضَ

لكنهم يختلفون في ماذا الشرائع لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ومنها ايضا الحث على المسارعة والمبادرة الى الخيرات والاعمال الصالحات في قوله فاستبقوا ماذا فاستبقوا الخيرات على المرء ان يسارع - 00:28:04ضَ

وان يبادر الى الخير والى الاعمال الصالحة ومنها ايضا اثبات البعث اثبات بعث الله عز وجل الخلائق بقول اينما تكونوا يأتي بكم الله جميعا ومنها ايضا توكيد حرمة المسجد الحرام - 00:28:29ضَ

لان الله عز وجل كرر ذلك المسجد الحرام الاية الاولى والثانية والثالثة ومنها ايضا اه ان اهل الكتاب ان الظالمين ان الظالمين من اهل الكتاب ومن المشركين لن يقبلوا الحق مهما اوتوا مهما اعطوا واوتوا من الايات - 00:28:51ضَ

فمهما تبين لهم فانهم لن يقبلوا الحق في قوله ولئن اتيت الذين اوتوا الكتاب بكل اية ما تبعوا قبلتك ومنها ايضا وجوب خشية الله عز وجل في قوله فلا تخشوهم واخشوني - 00:29:20ضَ

ومنها ايضا منة الله تعالى على هذه الامة حيث هداها الى استقبال القبلة واتم نعمته عليهم قوله ولاتم نعمتي عليكم فالتوجه او امر المؤمنين امر الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:29:39ضَ

والمؤمنين بالتوجه الى المسجد الحرام ومن نعم الله عز وجل على هذه الامة لان الكعبة هي اشرف الجهات واعظمها وهي قبلة ابراهيم ومن قبله من الانبياء نعم الله اكبر الامام في المسجد النبوي - 00:30:03ضَ

ايه حديث ظعيف انه الرسول عليه الصلاة والسلام لما بنى المسجد فتح له حتى افصل الكعبة مفهوم ورد حديث لكنه ضعيف ان الرسول عليه الصلاة والسلام لما اراد ان يجعل القبلة في المسجد النبوي - 00:30:38ضَ

آآ يعني آآ فتح له في واسطة جبريل عليه السلام فرأى الكعبة ادنيت فرأى الكعبة وقال هذه القبلة. لكن الحديث ضعيف احنا بالنسبة للنظر الى السجود واضح النبي ورد حديث كان اذا كب اذا كبر طأطأ رأسه - 00:31:01ضَ

الحديث يعني فيه فيه مقال. الذي اه دلت عليه السنة هو انه ينظر الى آآ في حال التشهد يا رمي ببصره الى اصبعه. لكن في حال القيام هل ينظر الى مسجده؟ مع سجوده او ينظر تلقاء وجهه - 00:31:33ضَ

سبق ان قلنا الانسان يعني ينظر ما هو اخشع لقلبه. نعم - 00:31:51ضَ