نور على الدرب - المعاصي والتوبة - الشيخ صالح محمد اللحيدان - مشروع كبار العلماء
10258 - إذا قال لكم أخ في الله شيخ صالح خذني معك إلى طريق التوبة في نقاط كيف تجيبونه؟
التفريغ
اذا قال لكم اخ في الله شيخ صالح خذني معك الى طريق التوبة في نقاط كيف تجيبونه؟ جزاكم الله خيرا وطريق التوبة يسير قريب لمن خاف عذاب الله والذرأ ولقاء - 00:00:00ضَ
وقد قال الله جل وعلا فاما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى ولا شك ان طريق الخير تنازع المرأة النفس الامارة بالسوء عن سلوكه - 00:00:23ضَ
ويحمله قرينه ومعينه على الشر والنفس امارة بالسوء الا من رحم ربي والقرناء عادة يدفعون بالمرء الى ما يصده عن طاعة ربه اذا وفق لان يتفكر في منشأه ويتفكر في - 00:00:42ضَ
مسيره ومصيره ويتذكر كثرة الراحلين والى اين توجهوا وهل يستطيع منهم احد ان يستدرك شيئا من ما فات او ان نبدل قليلا مما قدمه من عمل لا شك ان الجواب متهيأ له - 00:01:04ضَ
وهو النفي لا احد يستطيع ان يعود ولا ان يبدل سوءا بحسن وليصور المرء نفسه كانه رحل مع اولئك الراحلين ثم خصه الله بخير فابقاه ماذا سوف يعمل اذا لينتبه من الغفلة فقد ابقاه الله - 00:01:26ضَ
ولم ينقلهما امن نقلهم فليتدارك ان المنية تهجم بغتة المعافى القوي في بنيته المتمكن من شبابه يعلم متى الرحيم فقد يكون المتقلب على سرير المرض والمقلب جنبا الى جنب اطول بقاء - 00:01:50ضَ
ممن يتولى تمريضه وتقليبه فاذا وفق الانسان لان يتصور ان النقلة تأتي في بعض الاوقات مفاجئة قرب حادث مرور ورب سكتة قلب ورب شلل في الدماغ اوروبا اوروبا تعددت الاسباب والموت واحد - 00:02:19ضَ
تتصور عندما يحل في ذلك المنزل الضيق المظلم الكثير الجيران الا انهم لا يتزاورون ولا يتصل بعضهم ببعض ولا يشعر بعضهم بما يحل ببعض تفضل قد يكون الانسان في روضة من رياض الجنة نسأل الله كرمه - 00:02:46ضَ
وجاره في حفرة من حفر نار جهنم فلا هذا يحس بنعيم ذا ولا ذاك يشعر بعذاب هذا الموفق من يتصور رحلته الطويلة وسفره المديد المملوء بالعقبات والمتاعب والمصائب ان كان مفرطا - 00:03:11ضَ
او المحفوف بالرحمة والعفو والرضا والرظوان ان كان من المطيعين التائبين هو اللي اختر لنفسه العاقل ما يشاء. نسأل الله ان يختار لنا ما يقربنا من رضاه - 00:03:40ضَ