التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم هذا الشيخ من قدامة رحمه الله تعالى في كتابه الكافي باب الشركة يجوز عقد الشركة في الجملة لما روى ابو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يقول الله تعالى انا ثالث الشريكين - 00:00:01ضَ
ما لم يخن احدهما صاحبه فاذا خان احدهما صاحبه خرجت من بينهما. رواه ابو داوود وتكره شركة الذمي الا ان يكون طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله - 00:00:18ضَ
وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. قال رحمه الله تعالى باب الشركة تقدم ان الشركة على وزن تمرة على وزن عرفة ونمرة وتمرة ففيها ثلاث لغات الشركة وشركة وشركة وهي لغة - 00:00:33ضَ
اسم من الاشتراك وهي اجتماع شخصين اكثر في شيء واحد هذه الشركة اجتماع شخصين فاكثر في شيء واحد هذا معناها في اللغة اما اصطلاحا الشركة اجتماع استحقاق او تصرف اجتماع في استحقاق او تصرف - 00:00:59ضَ
الاول وهو الاجتماع في الاستحقاق شركة الاملاك شركة الاملاك كما لو اشترك اثنان في ملك شيء بقرش رجل مات عن ابنين وخلف مالا هذا المال الان بين الابنين شركة املاك - 00:01:31ضَ
فيه سوا والنوع الثاني من الشركة شركة العقود شركات العقود وهي الاجتماع في التصرف وهو المراد بهذا الباب والاجتماع اذا الشركة اجتماع في استحقاق واجتماع في تصرف الاجتماع في الاستحقاق ان يجتمع شخصان فاكثر في استحقاق شيء - 00:01:56ضَ
كما لو اشتريا ارضا فالارض الان بينهما جيش مشتركة الاجتماع في الاستحقاق انواع النوع الاول اجتماع في الرقبة والمنفعة اجتماع في الرقبة والمنفعة كعقار بين اثنين ورثاه مثاله رجل مات عن ابنين وخلف عقارا. فالعقار هنا - 00:02:25ضَ
مشترك بينهما منفعة ورقبة والثاني اجتماع في الرقبة فقط كعبد او عقار موصا بنفعه فاكثر قال شخص مثلا اوصيت بان منفعة هذا العقار لفلان وفلان زيد وعمرو فزيد وعمرو الان اجتمع - 00:02:56ضَ
في المنفعة اجتمع في المنفعة والثالث اجتماع في الرقبة فقط كما لو كان انسان عنده اه عبد فاوصى بمنفعته فلان ومات وله ورثة الورثة الان يشتركون في رقبة العبد لكن منفعته لمن - 00:03:25ضَ
للمصطلح الرابع اجتماع في حقوق اجتماع في حقوق الرقاب كحد القذف لجماعة قذفوا بكلمة واحدة لو ان شخصا قذف جماعة بكلمة واحدة انتم جناة. انتم كذا فحينئذ يشتركون لماذا في الاستحقاق والشركة جائزة بكتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:04:02ضَ
والاجماع في الجملة اما الكتاب فمنه قول الله عز وجل واجعل لي وزيرا من اهلي هارون اخي اشدد به ازري واشركه في امري يعني شريكا في القيام بالاعمال وقال عز وجل فهم شركاء في الثلث - 00:04:42ضَ
وقال تعالى وان كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض واما السنة فما ذكره المؤلف رحمه الله من الحديث القدسي على ثالث الشريكين ما لم يخن احدهما صاحبه واما الاجماع فقد اجمع المسلمون على جواز الشركة في الجملة - 00:05:02ضَ
واما القياس والنظر فانه يقتضي جوازها فجوازها من محاسن الشريعة بما فيه من التعاون والالفة والنصح وكثرة العمل المثمر لان الانسان قد يعجز عن ادارة ما له والتصرف فيه بنفسه - 00:05:23ضَ
اما لكثرة ما له واما لعدم قدرته على العمل واما لكون ماله لا ينتج ربحا كثيرا لو عمل فيه فيحتاج ان يضم مال غيره اليه انتبه الانسان قد يحتاج الى الشركة لماذا - 00:05:48ضَ
اولا انه قد يعجز عن ادارة ماله والتصرف فيه كما لو كان عنده اموال كثيرة مليارات يحتاج ان يشاركه احد فيها في ادارتها او لعدم قدرته لانه لا يحسن ادارة المال عندهم لكن لا يحسن الادارة. فقال لي شخص اعمل معي - 00:06:08ضَ
ولك كذا وكذا يعني يعطيه يعمل مضاربة او لان ما له لو عمل فيه لم ينتج بقلته معه عشرة الاف بيت تاجر ما يحصل شيء. لكن لو ضم العشرة الى شخص معه عشرين - 00:06:29ضَ
مئة وعشرون فحينئذ ينتج ثم ذكر المؤلف رحمه الله الشركة انواع قال فصلنا الشركة على اربعة اضرب احدها شركة العنان شركة العنان وهو ان يشترك بدنان فيما لديهما المعلوم ليعملا فيه ببدنيهما - 00:06:47ضَ
شركة العنان اشتراك بالمال والعمل فكل منهما يبذل مالا وكل منهما يعمل عملا - 00:07:07ضَ