التعليق على تفسير ابن جزي(مستمر)

104- التعليق على تفسير ابن جزي | سورة هود ٨٤-آخرها | الشيخ أ.د يوسف الشبل

يوسف الشبل

كل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة المشركين عندنا الدرس الاخر كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لمؤلفه محمد ابن احمد ابن جزي الغرناطي رحمه الله تعالى كتاب التسهيل لعلوم التنزيل هذا تفسير - 00:00:00ضَ

كتبه مؤلفه وعاش في القرن الثامن القرن الثامن هو في سنة سبع مئة واحدى واربعين رحمه الله رحمة واسعة كتب هذا التفسير وسماه التسهيل وهو عبارة سهلة وواضحة وقد قرأنا في هذا التفسير في مجالس ماضية وقف بنا الكلام - 00:00:52ضَ

في سورة في سورة هود نواصل الان آآ ما تبقى من هذه السورة واليوم مثل ما ذكرنا هو اليوم السادس عشر من الشهر السابع من عام خمسة واربعين واربع مئة والف للهجرة - 00:01:12ضَ

نبدأ على بركة الله تفضل الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى قال الله تعالى اني اراكم بخير. يعني رخص الاسعار وكثرة الارزاق - 00:01:26ضَ

عذاب يوم محيط. يوم القيامة او يوم عذاب في الدنيا بقية الله خير لكم. اي ما ابقاه الله لكم من رزقه ونعمته الصلوات تأمرك الصلاة هي المعروفة ونسب الامر اليها مجازا كقوله ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر والمعنى اصلواتك تأمرك - 00:01:46ضَ

ان نترك عبادة الاوثان وانما قال الكفار هذا على وجه الاستهزاء او ان نفعل في اموالنا ما نشاء. يعنون ما كان عليه من بخس المكيال والميزان وان وان نفعل عطف على ان نترك انك لانت الحليم الرشيد - 00:02:15ضَ

قيل انهم قالوا ذلك على وجه الاستهزاء والتهكم. وقيل معناه الحليم الرشيد عند نفسك ورزقني منه رزقا حسنا. اي سالما من الفساد الذي ادخلتم في اموالكم. وجواب ارأيتم محذوف يدل - 00:02:37ضَ

فيه المعنى وتقديره ارأيتم ان كنت على بينة من ربي؟ ايصح لي ترك تبليغ رسالته وما اريد ان اخالفكم الى ما انهاكم عنه. يقال خالفني فلان الى كذا اذا قصده وانت مول عنه. وخالفني عنه اذا ولى عنه وانت قاصده - 00:02:55ضَ

ويقوم لا يجرمنكم شقاقي ان يصيبكم مثل ما اصاب قوم نوح. اي لا تكسبكم عداوتي ان يصيبكم مثل مثل عذاب الامم المتقدمة وشقاقي فاعل. وان يصيبكم مفعول وما قوم لوط منكم ببعيد. يعني في الزمان لانهم كانوا اقرب الامم الهالكين اليهم. ويحتمل ان يريد في البلاد - 00:03:18ضَ

ما نفقه اي ما نفهم. وانا لنراك فينا ضعيفا. اي ضعيف الانتصار والقدرة. وقيل نحيل البدن. وقيل اعمى ولولا رهطك لرجمناك. الرهط القرابة والرجم بالحجارة او بالسب اعز عليكم من الله هذا توبيخ لهم فان قيل انما وقع كلامهم فيه وفي رهطه وانهم هم الاعزة - 00:03:46ضَ

وانهم هم الاعزة دونه فكيف طابق جوابه كلامهم؟ فالجواب ان تهاونهم به وهو رسول الله تهاون بالله. فلذلك قال ارهطي اعز عليكم سمي الله واتخذتموه وراءكم ظهريا. الضمير في واتخذتموه لله تعالى او لدينه وامره - 00:04:15ضَ

والظهر ما يطرح وراء الظهر ولا يعبأ به. وهو منسوب الى الظهر لتغيير النسب اعملوا على مكانتكم تهديد والمعنى مكانتكم مكانتكم تمكنكم في الدنيا وعزتكم فيها. من يأتيه عذاب يخزيه. عذاب الدنيا والاخرة. وارتقب - 00:04:38ضَ

تهديد طيب هذه قصة شعيب عليه السلام وشعيب ارسله الله الى الى اهل مدين واحيانا يعبر القرآن لاصحاب الايتام والايكة هي الشجرة التي كانوا يعبدونها من دون الله. وكانوا يعبدون اصناما ويعبدون هذه الشجرة - 00:05:02ضَ

فنسب الله نسبهم الى الى هذه الايكة التي يعبدونها وينسبهم احيانا الى مدين لانه لان جدهم الاعلى مدين ومدين معروفة بلاد المدين معروفة في الشمال الغربي من الجزيرة العربي في اقصى الشمال غربي - 00:05:25ضَ

وقريبة الان من حدود الاردن. وهي داخلة في حدود المملكة السعودية المملكة العربية السعودية وتسمى الان مدينة او محافظة البدع وموجودة وهي اقصى في هذا في هذا المكان وكانت اهل مكة يمرون بها. يمرون ببلاد ثمود ومدين - 00:05:44ضَ

وقرى لوط اذا اذا توجهوا الى الشام ومدين يمر بها اهل مصر اذا توجهوا الى الشام ولذلك موسى لما فر هاربا من بطش فرعون توجه الى مدين. ولما ورد ماء مدين وجد عليه امة من الناس يسقون - 00:06:06ضَ

شعيب عليه السلام جاء في بعض الحديث انه خطيب الانبياء بقوة وفصاحتي وبلاغة عبارته ومثل ما ذكرنا سابقا ان هذه السورة مبنية على اي شيء مبنية على الثبات ووسائل الثبات موجودة فيها كثيرا - 00:06:24ضَ

ومن اقوى وسائل الثبات هذه المواقف الجليلة لهؤلاء الانبياء كيف وقفوا امام اعداء اعدائهم كيف وقفوا؟ كيف ردوا؟ كيف اقاموا الحجج ردوا عليهم بهذه الردود كيف شوف كيف شعيب القرآن يوضح - 00:06:44ضَ

موقفه من كل ما يأتون به من شبهات. يرد عليهم بقوة السورة تدل على قوة الثبات وقوة الحجة. فالانسان المؤمن ينبغي ان يكون ان يكون ثابتا على دينه وثابتا على الحق. وقوي الحجة - 00:07:04ضَ

وحجة الكافر ضعيفة في مقابل حجة المؤمن ضعيفة. قل جاء الحق وزهق الباطل ومكر اولئك هو يبور لا يبقى هذا المؤلف يقول والى مدين اخاهم اي وارسلنا الى مدينة اخاهم شعيبا. كيف اخوهم وهم كفار؟ - 00:07:18ضَ

اخوة النسب لا اخوة الدين فخام شعيبا في النسب ليش يقول اخاهم؟ قال يذكرهم بانه منهم. ويعرفون ويعرفونهم. وعاش معهم ويعرفونه كما ان محمدا يعرفه كفار مكة وعاش معهم وقد لبثت فيكم - 00:07:40ضَ

عمرا اربعين سنة وهم يعرفونه ويسمونه الصادق الامين. فلما جاءهم بالحق قالوا كذاب ساحر مفتر على الله. كيف انقلبت عندكم الموازين الى مدينة خام شعيبة شف عبارته قال يا قومي اعبدوا الله. هذي اول دعوة - 00:07:58ضَ

اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. ليس هناك اله تعبدونه من دون الله. لا ايك ولا غيرها ثم حذرهم من بعض الاعمال الاعمال الفاسدة التي كانوا يمارسونها وهو بخس - 00:08:18ضَ

حقوق الناس وهذا اخطر شيء اخطر شيء حقوق الادميين حقوقهم لا تتعرض لها قال هنا ولا تنقصوا المكيال والميزان لا تنقص اوفوا اوفوا قال في اية اخرى قال واوفوا قال سبحانه وتعالى اوفوا الكيل - 00:08:33ضَ

ولا تكونوا من المخسرين واعطي الناس حقوقهم وهم مطففين كانوا مطففين ولا تنقص المكيال والميزان. لو سئلت قيل لك ما الفرق بين المكيال والميزان ما الفرق؟ نقول المكيال ما يكال بالصاع - 00:08:55ضَ

والميزان ما يوضع على الميزان وهناك اشياء تكال بالصاع كالحبوب الحبوب والحنطة قمح ونحوه هذه توضع على توضع بالمكاييل ولا يكلونها تماما ينقصون منها. وكذلك الموازين موازين يغيرون فيها وهناك اشياء ما يمكن ان توضع في المكيال - 00:09:12ضَ

مثل الذهب والفضة ما توضع في المكيال توضع في الميزان وهناك اشياء لا توضع في الميزان توضع في المكيال. وهكذا قال ولا تنقص المكيال والميزان ثم قال اني اراكم بخير ذكرهم بنعمة الله بالامن - 00:09:37ضَ

والرزق والخير قال شف اراكم بخير قال رخص الاسعار وكثرة الارزاق. الله سبحانه وتعالى اعطاكم ارزاقا كثيرة ورخص اسعاركم فلماذا انتم تبخسون الناس في قوة الحجة قال اني اراكم بخير واني اخاف عليكم عذاب يوم محيط - 00:09:54ضَ

قال ما المراد بعذابي ومحيط؟ قال يحتمل الدنيا ويحتمل الاخرة ممكن يتيم العذاب في الدنيا او يأتيهم في الاخرة. المهم سيصيبهم ويا قومي اوفوا المكيال. شف لما قال لا تنقصوا - 00:10:15ضَ

يعني الاول نهي عن نقص المكاييل والامر الثاني وفاء اتموا المكاييل. طيب لو جاك شخص قال لك اذا نهاهم عن اذا نهاهم عن النقص معناته انهم يتموا فلماذا اعاده مرة ثانية - 00:10:30ضَ

قال حتى يصرح لهم قال ويا قومي اوفوا المكيال والميزان بالقسط بالعدل يرتب عليه ثم قال ولا تبخسوا الناس اشياءهم. بين ان ان النقص بخس لحقوق الناس ثم قال ولا تعثوا في الارض مفسدين ان هذا عمل فيه فساد - 00:10:47ضَ

فلا تعثوا في الارض مفسدين لا تفسدوا في الارض قال بقية الله خير لكم ان كنتم مؤمنين ما معنى بقية الله خير لكم؟ بقية الله قال مؤلفنا اي ما ابقاه الله لكم - 00:11:09ضَ

من رزقه ونعمته خير لكم الله انعم عليك واعطاك الرزق واعطاك واغناك فلا حاجة ان تأخذ شيئا ليس لك هذا ظلم للعباد وبخس فلا تخلط الحلال الذي اعطاك اياه الله من الرزق الطيب - 00:11:25ضَ

في حرام فيفسد عليك مالك هذا معه بقية الله الذي يبقيها الله لك من الرزق الحلال خير لك خير لكم ان كنتم مؤمنين وما انا عليكم بحفيظ يبين لهم انه يبلغ رسالة ربه - 00:11:41ضَ

واما اعمالهم لا يحفظها هو. الذي يحفظها الله. والوكيل هو الله. اما انا ابلغ رسالة ربي عليكم بحفيظ قالوا يا شعيب حتى ما عنده ادب يا شعيب هكذا نبي الله ورسول - 00:11:58ضَ

علق يا نبي الله يا رسول لكنهم لا يبالون. ولا يعترفون بنبوته اصلا قالوا يا شعيب اصلاتك تأمرك ان نترك ما يعبد اباؤنا يستهزؤون يسخرون. يقولون صلاتك هذي اللي تصليها الان - 00:12:19ضَ

يأمرك ان نترك اعمالنا حنا اعمالنا ورثناها عن ابائنا واجدادنا كيف تأتي تقول انا لا تفعلون لا تفعلون هذي صلاتك شيخ عبد الله عندك قراءة ولا لا يقرأه ايه بالجمع - 00:12:36ضَ

صلواتك بالجمع قراءة من الكوفيون اه ما عدا شعبة والبقية بقية القراء بالجمع يعني نحن اقرب صلاتك بقية القراء الامام نافع ابن كثير عامر ابو عمرو بصري هؤلاء يقرأون شعبة معهم يقرأون الصلوات بالجمع - 00:12:53ضَ

وهي مرسومة بالمصحف تحتمل تحتمل الجمع والافراج طيب اصلاتك قال الصلاة هي المعروفة ونسب الامر اليها مجازا كيف نسب الامر اليه مجازا الصلاة ما تأمر ولا تنهى تنهى عن الفحشاء وتأمر ما تأمر وتنهى - 00:13:25ضَ

يعني حقيقة ما ما تأمر بالقول هي هذا قصده يقول هذا مجاز يعبرون عن الكلام انه مجاز وحقيقة ويقولون الذي ليس يتكلم حقيقة يقال له مجاز حتى يعني الذي عبرت عن شيء ما يمشي تقول - 00:13:46ضَ

وتعبر عنه بالمشي وهو ما يمشي هذا مجاز مثل يقول لك الايام تمشي ما تمشي وين الايام تمشي تمشي في اي مكان في الطريق ما تمشي يعبرون عن كلمة يقولون لا هذي تمشي - 00:14:08ضَ

هذا مجاز مجاز فيعبرون يسمونه مجاز والمجاز مثل ما مر معنا في كتاب علوم القرآن المجاز مختلف فيه عند اهل العلم هل القرآن فيه مجاز او ليس فيه مجاز والصحيح انه ليس فيه مجاز. طيب - 00:14:21ضَ

اذا قيل لك الصحيح ما في مجاز. هذه ماذا تصنع بها يقول لك صلاتك تأمرك تأمرك نقول هذا بلاغي عربي استعمله العرب يستعمله العرب مثل ما يستعمل غيره اه يعبرون بهذه العبارات البلاغية - 00:14:38ضَ

فقط طيب قال هنا والمعنى اصلواتك شوف المؤلف كانه يشير الى ان ان اه انه يقرأ بهذه القراءة قراءة الجمع صلواتك تأمرك ان نترك عبادة اوثام وانما قال الكفار هذا على وجه الاستهزاء. يستهزئون يسخرون - 00:14:54ضَ

يقول يا شعيب صلاتك تأمرك ان نترك ما يعبد ابانا؟ تريدنا ان نترك عبادة الاصنام او ان نفعل في اموالنا ما نشاء هذه كلمة الجملة ذي او ان نفعل المعطوف على اي شيء - 00:15:15ضَ

انت الان انظر الى الاية امامك في المصحف صلاتك تأمرك ان نترك شف بدأت من هنا الامر ان نترك ما يعبد اباؤنا او ان نفعل ما ان نفعل في اموالنا ما نشاء - 00:15:28ضَ

ان نفعل باموال ما نشاء معطوف عليه شيء نقول معطوفة على ان نترك يقول صلاتك يأمرك ان نترك عبادة الاوثان وصلاتك تأمرك ايضا ان نفعل في اموال ما نشاء يقول هنا - 00:15:47ضَ

وان نفعل عطف على ان نترك يعني صلاتك تأمرك ان نترك عبادة عبادة ما عبادة ما يعبد اباؤنا او نترك ما نفعله. صلاتك تأمرنا ان نترك ما نفعل في اموال ما نشاء - 00:16:10ضَ

يعني الصلاة تأمر بترك عبادة الاصنام وايضا بترك ان نفعل ان نفعل في اموالنا ما نشاء طيب ثم قالوا انك لانت الحليم الرشيد يقول ما احلمك ما احلمك يا شعيب - 00:16:31ضَ

وما يعني وما اجل عقلك ورشدك يأمرنا بهذه الاشياء انت حليم رشيد يستهزئون ويسخرون منه يعني سخروا من صلاته انها تأمر وسخروا منه هو بعقله وحلمه يقول استهزاء وتهكما وقيل معناه الحليم الرشيد عندك. يقول انت - 00:16:54ضَ

تدعي انك حليم ورشيد؟ هذا لك انت. حلمك لك ورشدك لك هل تركهم؟ ناقشهم بقوة قال يا قومي ارأيتم كنت على بينة من ربي على وضوح من ربي ودليل من ربي - 00:17:20ضَ

ويعني سلطان من عند الله رزقني سبحانه وتعالى رزقني منه رزقا حسنا يعني قال ورزقني منه رزقا حسنا قال سالما من الفساد انا لا اكل الا حلالا طيبا ادخلتم انتم في اموالكم - 00:17:35ضَ

يعني هذا هذا الحرام والفساد وانا سلمت منه رزقني منه رزقا حسنا طيب قال وما اريد ان اخالفكم الى ما انهاكم عنه يقول انا لا اريد ان اخالفكم الى ما انهاكم عنه. يقول انا لما انهاكم عن شيء - 00:17:57ضَ

ما اتيه كيف انهاكم ثم اتيه او امركم بشيء ثم لا لا امتثل. فانا ابدأ بنفسي ثم ابدأ بكم. لا قال وما اريد ان اخالفكم الى ما انهاكم عنه يقول - 00:18:16ضَ

يقول المؤلف خالفني فلان اذا اذا قال اذا قصده اذا قصده وانت مول عنه وخالفني عنه اذا ولى عنه وانت قاصده. يقول هذا شي يقصده وهذا يخالفه وهذا يخالف وهذا يقصد - 00:18:33ضَ

يقول انا لا اريد ان اخالفكم وهذا هذا الذي ينبغي يقول يعني ينبغي ان تكون انت قدوة وان تمتثل هذا الامر كيف تأمر الناس وانت تمتثل؟ تأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم - 00:18:52ضَ

لم تقولون ما لا تفعلون فينبغي الانسان اولا ان يكون هو قدوة للاخرين وان يمتثل ثم يأمر الناس اما يأمر الناس وهو مقصر هذا الذي ولذلك قال لا اريد ان اخالفكم وانهاكم عنه - 00:19:08ضَ

قال ان اريد الا الاصلاح. ما استطعت. شف قال انا اريد اصلاحكم. وانشر وانشر انشر الاصلاح والصلاح في البلد ما استطعت يعني على قدرتي ما استطيع ان افعله ابذل جهدي فيه - 00:19:25ضَ

وما توفيقي الا بالله وهذا دليل على يعني قوة توكله والتفويض امره الى الله وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه ينيب. شف قوة العبارات يقول التوفيق بيد الله ليس بيدي. هذا امر والامر الثاني انا قد فوضت امري الى الله وتوكلت عليه - 00:19:43ضَ

ولا اخاف من احد انا ابلغ رسالة ربي ثم اليه انيب ان ان مرجعي الى الله عز وجل والحافظ هو الله ثم قال ولا يجرمنكم شقاقي ان يصيبكم مثل ما اصاب قوم نوح او قوم هود او مقوم صالح - 00:20:02ضَ

وما قوم لوط منكم ببعيد يقول لا يجرمنكم يعني لا يكسبنكم لا يكون يعني شف ليكسبنكم عداوتي شقاقي يقول لا يكون الشقاق سببا ان يصيبكم يقول انتم اذا يعني شقاق المخالفة - 00:20:21ضَ

فيقول لا تخالفوني ولا يكن مخالفتكم لي سببا في نزول العذاب بكم احيانا الانسان يعني عناده ومخالفته وعصيانه سببا في في نزول الشيء او سببا في نزول العذاب او سببا في - 00:20:41ضَ

يعني ان يترتب عليه شيء يعني يصيبه او يؤذيه فيقول لا يكون هذا سبب لا يكن هذا الامر سببا فيكم يعني ان يصيبكم وقد اصاب الامم الماضية لما شاقوا انبيائهم وخالفوهم وعاندوهم اصابهم ما اصاب. فانا احذركم وجاء بالترتيب التاريخي - 00:20:59ضَ

قوم نوح قوم هود قوم صالح قوم لوط ترتيب ترتيب ولذلك قال في الاخير وما قوم لوط منكم ببعيد بعد الزمن وبعد المسافة يقول قريبين هم في بلاد الاردن وانتم قريب من من بلدكم انتم تعرفونهم اقرب بلدة الى قوم لطف - 00:21:20ضَ

فهم قريبين في المكان المسافة وفي الزمان لانهم جاءوا بعد بعد هلاك لوط بعد هلاك قوم لوط جاءوا بعد هلاك في الزمان والمكان بعد هذا البيان الشافي منه واقامة الحجة بقوة عليهم - 00:21:42ضَ

حتى قال لهم واستغفروا ربكم اطلبوا من الله المغفرة. استغفروا ربكم ثم توبوا اليه. استغفروه عما مضى وتوبوا اليه في المستقبل ان ربي رحيم رحيم بكم يرحمكم اذا استغفرتوه وودود يحب الودود المحب - 00:22:02ضَ

وهو يرحم ويحب المستغفرين يحب التائبين يفرح بتوبة عبده توبوا الى الله. شف ختم الاية جميل يقول رحيم ودود قالوا يا شعيب شف الرد ما نفقه هم يفقهون لكن يريدون - 00:22:21ضَ

ان يظهروا انهم لا يفقهون مثل ما تناقش لك واحد يقول انا ما اسمع منك ولا ادري ما افهم منك انا ما افهم ما افهم. هل تجد في بعض يعني - 00:22:39ضَ

لما تناقشه في مسألة او تقيم عليه الحجة او تحاول ان تبين له الحق. يقول لك انا لا ما افهم كلامك هذا غير واضح عندي ما يفهم. ثم يمشي فهذا مثل قوم لوط يقولون قوم شعيب يقولون ما نفقه كثيرا مما تقول - 00:22:49ضَ

كثير من كلامك ما نفهمه وانا لنراك فينا ضعيفا انت يا شعيب ضعيف في مثله. يعني واحد انت وحنا كثير ولو ولولا رهطك جماعتك واسرتك وقبيلتك زين لرجمنك الحجارة وانتهينا منك شفت كيف وصل الامر بهم - 00:23:04ضَ

وما انت علينا بعزيز انت ما لك قيمة عندنا يقول شف قال هنا المؤلف وانا لنراك فينا ضعيفا ضعيفة يعني ليس ليس بقوي الانتصار ما معك احد يعني نحن اكثر منك واقوى - 00:23:24ضَ

في العدد والعدة وانت ما معك احد هذا هو الصحيح مؤلف ساق رأيين اخرين قال وقيل نحيل البدن ونحيل بدا ما له علاقة يعني النحيل البدن او سمين البدن ما له علاقة بالدعوة - 00:23:41ضَ

وقيل الامر الذي هو اضعف واضعف قال وانه كان رجل رجلا اعمى وهذا ابعد ما يكون. لماذا لان الله يختار ويصطفي من عباده من هو اكمل الخلقة والخلق لا يختار الله من رسله بهذا الشيء. الله يصطفيه - 00:23:58ضَ

من الملائكة رسل ومن الناس يصطفي اصطفاء ويختار من هو اكمل سيأتي باعمى يدعو الى الله فهذا من يعني من ان يكونوا ان يكون يكون الانبياء على يعني اكمل خلقة اكمل خلقة - 00:24:18ضَ

واكمل خلقا فهذا ضعيف لاني حتى يعني ذكر عند كثير من بعض قال ان شعيب كان ان شعيبا كان اعمى انه كان رجلا اعمى هذا بعيد كل البعد ولا يصح - 00:24:36ضَ

مفترض المؤلف هنا علق على هذا الكلام يقول لولا راحتك ورجمناك. يقول قرابتك ورحمك وجماعتك لرجمناك ما معنى رجمناك؟ نقول اصل الرجم بالحجارة هذا هو الاصل حتى في القرآن كثير - 00:24:49ضَ

يرجموكم الحجارة ويحتمل ان يكون رجل بالسب والشتم مثل ما قال ابو إبراهيم عليه السلام قال لارجمنك واهجرني يعني لاسبنك واشتمك فهو محتمل لكن الاقرب والله اعلم انهم بالحجارة كما هو كثير - 00:25:07ضَ

من الامم يعني قالوا لانبيائهم لنرجم حتى يعني لوط قوم آآ قوم آآ قوم نوح عليه السلام وغيرهم كانوا يهددون بالحجارة قال ردا عليهم ارخطي اعزك تقول لولا رهطك. الان رهطي اعز عليك من الله - 00:25:29ضَ

يعني هذا توبيخ منه يعني كرهت يعني لاجل لاجل رهطي تركتموني ولا تبالون بحق الله عليكم يعني شف قال فالجواب قال ان تهاونهم وهو وهو رسول الله كانهم يتهاونون بالله - 00:25:50ضَ

انا يعني لا يبالون بالله. كيف يأتيهم رسول من الله من الله مؤيد بالرسالة والحجة تقول يعني يقول لم ارهطي اعز عليكم والله الذي ارسلني قومي ما ارسلوني ورهطي ما ارسلوني - 00:26:12ضَ

وقبيلة ما ارسلتني الذي ارسلني الله واتخذتموه اتخذتموه اتخذتم الله ورائكم ظهريا يعني جعلتم الله وراءكم ظهريا قال لا لا لا تعبئون به ولا تأبؤون به ثم هددهم باسلوب قال ويا قوم اعملوا على مكانتكم - 00:26:27ضَ

اعملوا على ما كانت اني عامل. يقول انتم اعملوا على مكانتكم وعلى مقامكم وعلى المكانة اللي انتم تدعون بها والغذاء وانتم على ما انتم عليه. وانا اعمل. اني عامل انا انا اسير بدعوتي - 00:26:49ضَ

وابلغ رسالة ربي الى ان ان يقضي الله بيني وبينكم وانتم كونوا على ما انتم عليه. اذا استمريتم على على عنادكم فابقوا. انتظروا العذاب. ولذلك هددهم قال سوف تعلمون من يأتيه - 00:27:05ضَ

عذاب يخزيه. من الذي سينزل به عذاب يخزيه ويذله ومن هو كاذب سوف تعلمون من هو الكاذب؟ انا او انتم وارتقبوا انتظروا وارتقبوا وترقبوا اني معكم رقيب انا ايضا رقيب معكم انتظر ما يحل بكم - 00:27:19ضَ

قال الله عز وجل ولما جاء امرنا نجينا شعيب والذين امنوا معه برحمة منا. نجى الله شعيبا والمؤمنين معه واخذت الذين ظلموا الصيحة واصبحوا في ديارهم جاثمين. اهلكم الله بالصيحة - 00:27:36ضَ

في سورة الشعراء عذاب يوم الظلة جاءتهم صحابة عظيمة ثم صب العذاب فوقهم صبا فاذا سئلت قيل لك في سورة الاعراف قال رجفة اخذتهم الرجفة وفي سورة هود قال اخذتهم الصيحة - 00:27:54ضَ

وفي الشعراء قال عذاب يوم الظلة كيف نجمع؟ نقول ما في ما في تعارض حتى تجمع رجفت بهم الارض صاح بهم جبريل صيحة قوية صب عليهم العذاب صبا هذا كله عذاب يعني متكرر عليهم - 00:28:12ضَ

متكرر قال كأن لم يغنوا فيها كأنهم لم يعيشوا فيها ولم يبقوا فيها ولم يعني يقيموا فيها قال الا بعدا البعد هنا يعني دعوة عليهم بان يبعدهم الله. قال الا بعدا لمدين كما بعدت - 00:28:29ضَ

كما بعدت والبعد هنا مراد به الهلاك يقول الا بعدا يعني هلاكا لمدين كما بعد الثمود كما اهلكت كما اهلكت ثمود نواصل تفضل في قوله تعالى ولقد ارسلنا موسى باياتنا اي بالمعجزات. وسلطان مبين. اي برهان بين. يقدم قومه. اي - 00:28:50ضَ

تقدموا قدامهم للنار كما كانوا في الدنيا يتبعونه على الضلال والكفر الورد هنا بمعنى الدخول. وذكره بلفظ الماضي لتحقق وقوعه. ويوم القيامة عطف على في هذه فان المراد به في الدنيا بئس الرفد المرفود اي العطية المعطاة - 00:29:17ضَ

قائم وحصيد. باق ودافر ما اغنت عنهم الهتهم حجة على التوحيد ونفي الشرك اي تخسير يوم مجموع له الناس. اي يجمعون فيه للحساب والثواب والعقاب. وانما عبر باسم المفعول دون الفعل ليدل على - 00:29:42ضَ

الجمع لذلك اليوم لان لفظ مجموع ابلغ من لفظ يجمع يوم مشهود اي يحضره الاولون والاخرون يوم يأتي العامل في الظرف لا تكلم او مضمر وفاعله وفاعله يأتي ضمير يعود على يوم مشهود - 00:30:04ضَ

وقال الزمخشري يعود على الله تعالى كقوله او يأتي ربك ويعبده عود الضمير عليه في قوله باذنه فمنهم شقي وسعيد. الضمير يعود على اهل الموقف الذي دل عليهم قوله لا تكلم نفس - 00:30:27ضَ

زفير وشهيق. الزفير اخراج النفس. والزهيق رده. وقيل الزفير صوت محزون. والشهيق صوت الباكي وقيل الزفير من الحلق والشهيق من الصدر خالدين فيها ما دامت السماوات والارض فيها وجهان احدهما ان يراد - 00:30:46ضَ

بها سماوات الاخرة وارضها وهي دائمة ابدا. والاخر ان يكون عبارة عن التأبيد كقول العرب ما لاحكوا وما ناحى الحمام وشبه ذلك مما يقصد به الدوام مما يقصد به الدوام الا ما شاء ربك في هذا - 00:31:07ضَ

ثلاثة اقوال قيل انه على طريق التأدب مع الله كقولك ان شاء الله وان كان الامر واجبا وقيل المراد به زمان خروج المذنبين من النار. ويكون الذين شقوا على هذا يعم الكفار والمذنبين. وقيل استثنى - 00:31:27ضَ

مدة كونهم في الدنيا وفي البرزخ. واما الاستثناء في اهل الجنة فيصح فيه القول الاول والثالث دون الثاني. غير مجذول اي غير مقطوع فلا تخفي مرية مما يعبد هؤلاء المرية الشك والاشارة الى عبدة الاصنام اي لا - 00:31:47ضَ

تشك في فساد دين هؤلاء ما يعبدون الا كما يعبد ابائهم اي هم متبعون لابائهم تقليدا من من غير برهان وانا لموفوهم نصيبهم يعني من العذاب طيب هذه القصة الاخيرة - 00:32:07ضَ

بعد مرور هذه القصص قصص الانبياء ختم الله بقصة موسى عليه السلام قالوا ولقد ارسلنا موسى باياتنا اي بالمعجزات التي اعطاها الله تسع ايات وسلطان مبين اي قوة وحجة في النقاش - 00:32:25ضَ

قال فاتبعوا اي ملأوا امر فرعون وما اتبعوا امر موسى وما امر فرعون برشيد يقول امر فرعون ليس برشيد. وان بسفاهة امره امر سفاهة قال يقدم قومه يوم القيامة فرعون. يتقدمهم - 00:32:39ضَ

واوردهم النار ادخلهم النار ادخلهم النار كما قال سبحانه قال سبحانه وتعالى قال وما هدى وما هدى فادخلهم النار قال فاوردهم النار. المراد بالورود هنا الدخول الورود يأتي في القرآن بمعنى الدخول او بمعنى - 00:33:05ضَ

القرب من الشيء وعدم دخوله مثل قوله تعالى ولما ورد ماء مدين قال اهل التفسير ورد ماء مدين قال اقترب منها ولم يدخلها لانه كان في نواحي مدين ويطلق الورود بمعنى الدخول وان منكم الا واردها اي داخلها - 00:33:25ضَ

فهذا معناه قال اوردهم النار موردهمن قال وبئس الورد المورود بئس هذا الدخول الدخول بئس الورد المورود يعني الورد المكان هو المورود الذي يرده. يعني نقول هذا مكان بئس المكان سيء - 00:33:45ضَ

واهله اسوأ يعني ثم قال واتبع في هذه اي في الدنيا لعنة اتبع هؤلاء اللعنة. ويوم القيامة ايضا يتبعون بئس الرفد المرفوض. ما معنى الرفد المرفوض قال العطاء كيف يقول لك مثلا - 00:34:05ضَ

يعني الرفادة اهل الحرم عندهم رفادة للحجاج والمعتمرين. ما معنى الرفادة يعني خدمة الحجاج العطاء وقال هنا هنا يعني على وجه الاستهزاء والسخرية بهم يوم القيامة بئس الرفد المرفود بئس العطاء الذي سينالونه - 00:34:26ضَ

في العذاب من مأكل ومن مشرب ومن مكان يعني يعني شف الان عشان يتضح لك المعنى اذا كان الحجاج والمعتمرون اذا جاؤوا وجدوا الرفادة والخدمة والطعام والشراب والمكان مهيأ لهم من اهل الحرم - 00:34:47ضَ

فاهل النار بئس الرجل المرفود لا مكان لا طعام لا شراب هذا معناه قال الله عز وجل ذلك اسم الاشارة يعود الى كل ما تقدم ذلك من انباء القرى التي نقص عليك - 00:35:09ضَ

نقص عليك منها قائم وحصيد كما كما كبلادي مثلا ثمود قائمة حتى الان هو حصيد يعني قصدت بالعذاب لم يبقى لها اثر وما ظلمناهم ولكن ظلموا انفسهم فما اغنت ما نفعتهم الهتهم - 00:35:24ضَ

وما اغنت عنهم الهتهم التي يدعون من دون الله من شيء لما جاء من ربك العذاب وما زادوهم غير تطبيب تباب الهلاك وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة - 00:35:44ضَ

ان اخذه اليم شديد مثل هذا العذاب الذي اصابهم يأخذ الله عز وجل كل ظالم كل ظالم ان اخذه اليم شديد. قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله ليملي للظالم حتى اذا اخذه لم يفلته - 00:35:58ضَ

قال ان في ذلك لاية اي عبرة وعظة لمن خاف؟ ليس لكل الناس. بعض الناس ما تنفع معه الايات لمن خاف عذاب الاخرة قال للذي يخاف عذاب الاخرة هو الذي يعتبر - 00:36:16ضَ

ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود قال ذلك ذلك يوم اي يوم القيامة مجموع ما قال يجمع. قال مجموع. قال قال الاسم الاسم غير الفعل. الاسم يفيد الثبوت - 00:36:32ضَ

مجموع يعني ثابت له الناس وذلك يوم مشهود يشهده الخلائق والملائكة وما نؤخره الا لاجل معدود. يقول لا ما له حد معين يأتي فيه. ما له ما يتقدم ولا يتأخر - 00:36:45ضَ

اجل معدود ثم قال يوم يأتي ما هو اليوم الذي يدل عليه السياق ان اليوم يأتي هو يوم القيامة الذي قال نؤخره والزمخشري يقول لا. يوم يأتي عن الله يأتي. للفصل والقضاء - 00:37:02ضَ

ولكن الذي الذي يرجحه السياق ان يوم يأتي راجع وعائد الى اقرب مذكور وهو يوم الذي يوم مجموع له الناس هو يوم مشهود وهذي دائما ايها الاخوة اذا جاءتك خلافات واقوال في التفسير - 00:37:20ضَ

اقوى المرجحات لها سياق اسياق اقوى من الجهاد. الاية في سياق شيء معين لا تدخل عليه شيء جديد لا تدخل على اي شيء هذا معناه يقول لا تكلم اصلها لا تتكلم. فحذفت التاء - 00:37:38ضَ

والا اصلها لا تتكلم لا تتحدث لا تكلم نفس اي نفس الا باذنه الا باذنه فمنهم شقي وسعيد قال ان الناس ينقسمون قسمين اشقياء وسعداء فاما الذين شقوا اهل النار - 00:37:54ضَ

ففي النار لهم فيها زفير وشهيق ما هو الزفير وما هو الشهيق الزفير هو دفع الهواء من الرئتين على الخارج والشهيق سحبه قال شهق فلان سحب الهواء الطفل يشهق يعني يسحب - 00:38:15ضَ

ثمن يدفعه يقول المرأة تزفر عند الولادة تزفر يعني تدفع بقوة تدفع حتى يقال ان الزفير والشهيق هو صوت الحمار صوت الحمار وانه يسحب الهواء بقوة تسمع صوته ثم يدفعه بقوة - 00:38:40ضَ

هذا يسمى الزفير والشهيق وجهنم تزهر وتشهق اذا اذا سمعوا لها شهيقا اذا سمعوا لها شهيقا قال هنا المؤلف يقول الشهيق يقول اخراج النفس الزفير اخراجه بقوة دفعه والشهيق السحبة - 00:39:01ضَ

طيب وقيل الزفير صوت المحزون والشهيق صوت الباكي. وقيل الزفير من الحلق والشهيق من الصدر كل متقاربة. طيب يقول لهم فيها زفير شهيق قال خالدين فيها من هم اهل النار - 00:39:24ضَ

ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك. هذا الاستثناء ما معناه؟ قال اما من باب الادب يعني ان شاء الله مثل ما تقول انت ساحضر عندك ان شاء الله. لانك ما - 00:39:39ضَ

من باب الادب او يقال ان هذا استثناء من خروج المذنبين من اهل النار الذي ليسوا هم من اهل النار الا ان يعذبوا ويخرجوا الى الجنة يخرج الله من كان في من كان في قلبه مثقال حبة من ايمان من توحيد - 00:39:49ضَ

والا ما شاء الله الا من اراد الله اخراجه من النار وقيل وقيل استثناء مدة كونهم في الدنيا ويقول الا ما شاء الله يعني الا ما مضى يعني هم في النار الا الوقت الذي قبل دخولهم النار في عالم البرزخ - 00:40:10ضَ

او في الدنيا هذي اقوال ثلاثة اقربها والله اعلم. اما من باب التأدب او ممن استثناهم الله يعني كلها كلها متقاربة يقول واما الذين سعدوا اهل الجنة. ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والارض - 00:40:28ضَ

الا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ غير منقطع ثم قال فلا تكون مما يعبد هؤلاء لا تكن في شك يعبدون اصنام لا تكن في شك من هذا هل النبي يشك - 00:40:50ضَ

يقول لا النبي لا يشك ان عبادتهم باطلة ولكن احيانا يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ويراد به غيره قال مثل قوله تعالى فان فان كنت في شك مما انزلنا اليك - 00:41:06ضَ

لكن هذا يراد به غيره طيب يقول ما يعبدون الا كما يعبد ابائهم. يعني يتبعون ابائهم تقليدا اعمى من غير برهان وانا لموفوهم نصيبهم غير منقوص نقول نعطيهم نعطيهم جزاءهم لا ننقص ولا نزيد عليهم - 00:41:21ضَ

تفضل اقرأ تفضل والايات اللي في غيرها مثل في سورة اه الفرقان وفي سورة الملك وايضا في سورة الانبياء في اخرها كأن النار لها اصوات تصريح واضح في لما قال الله سبحانه وتعالى قال - 00:41:44ضَ

سمعوا لها شهيقا لها سمعوا لها ممكن يعني لهم فيها لهم هم محتمل. بس المؤلف هنا ما اشار الى هذا الشيء ولكن ممكن نرجع نتأكد منها زيادة قد يكون الشهيق والزفير - 00:42:16ضَ

للطرفين للنار واهل النار او يكون لاحدهما هذا كله وارد في القرآن كله في الفرقان تذكر الاية في القرآن الفرقان في تصريح اظن في الله اهل النار في سورة الفرقان من يذكرها - 00:42:36ضَ

موجودة في اذا القوا فيها سمعوا لها تغير الفرقان صريحا اذكر انها مرت بس نستحضرها شوي الان لا لا لحظة شوي هذه هذه الاية احسنت اذا رأته من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا لها النار - 00:42:57ضَ

تغيظا وزفيرا اي نعم هذا هو وفي ايات يعني ثانية اي غيرها ايضا في الانبياء وفي مثل ما ذكرنا نبحثها قد يكون من الطرفين. طيب تفضل اقرأ قال الله تعالى - 00:43:33ضَ

سبقت يعني القدر. وذلك ان الله قضى ان يفصل بينهم يوم القيامة فلا يفصل في الدنيا بتشديد وان وان كل وان كلا قرئ بتشديد ان وبتخفيفها واعمارها عملا ثقيلة والتنوين في كل عوض من المضاف اليه يعني كلهم - 00:43:55ضَ

واللام في لما موطئة للقسم وما زائدة ليوفي ليوفينهم ليوفينهم خبر ان وقرأ لما بالتشديد على ان تكون ان نافية ولما بمعنى الا ليوفينهم ربك اعمالهم يعني جزاء اعمالهم. ولا تركنوا الى الذين ظلموا. يعني الكفار وقيل ان - 00:44:21ضَ

هم الظلمة من الولاة وغيرهم ثم لتنصرون. مستأنف غير معطوف وانما ذكر بي ثم وانما ذكر بي ثم لبعد النصرة واقم الصلاة الاية يراد بها الصلوات المفروضة. فالطرف الاول الصبح - 00:44:53ضَ

والطرف الثاني الظهر والعصر والزلف من الليل المغرب والعشاء. ان الحسنات يذهبن السيئات لفظا وهو عام وخصصه اهل التأويل بان الحسنات الصلوات الخمس ويمكن ان يكون ذلك على وجه التمثيل - 00:45:15ضَ

روي ان رجلا قبل امرأة ثم ندم فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم وصلى معه الصلاة فنزلت الاية فقال النبي صلى الله الله عليه وسلم اين السائل؟ فقال ها انا ذا فقال قد غفر لك. فقال الرجل الي خاصة او للمسلمين عامة؟ فقال - 00:45:34ضَ

للمسلمين عامة. والآية على هذا مدنية. وقيل ان الآية كانت قبل ذلك وذكرها النبي صلى الله عليه وسلم للرجل مستدلا والاية على هذا مكية كسائر السورة. وانما تذهب الحسنات عند الجمهور الصغائر اذا اجتنبت الكبائر. ذلك - 00:45:54ضَ

اشارة الى الصلوات او الى كل ما تقدم من وعظ ووعد ووعيد فلولا تحضيض بمعنى هلا قولوا بقية اي اولوا خير ودين بقي لهم دون غيرهم الا قليلا استثناء منقطع معناه ولكن قليلا ممن - 00:46:14ضَ

انجينا من القرون ينهون عن الفساد في الارض. وقيل هو متصل فان الكلام الذي قبله فان الكلام الذي قبله في حكم النفي كأنه قال ما كان فيهم من نهى عن الفساد في الارض الا قليلا. على ان الوجه في مثل هذا البدل - 00:46:34ضَ

يجوز فيه النصر الذين ظلموا يعني الذين لم ينهوا عن الفساد بظلم. هذا مجرور في موضع الحال من ربك. والمعنى انه لا يهلك اهل القرى ظالما لهم اعاذ الله عن ذلك - 00:46:54ضَ

ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة. يعني مؤمنة لا خلاف بينهم في الايمان. ولا يزالون مختلفين في الاديان والملل والمذاهب. ولذلك خلقهم. قيل الاشارة الى الاختلاف. وقيل الى الرحمة. وقيل اليهما. وكلا نقص - 00:47:11ضَ

انتصب كلا بنقص بنقص. وما بذل من كل كل وجاءك في هذه الحق. الاشارة الى سورة اعملوا وانتظروا تهديد هذه خاتمة السورة سورة هود عليه السلام الله سبحانه وتعالى قال هنا في - 00:47:31ضَ

ولقد اتينا موسى الكتاب فاختلف فيه يعني كان اشارة الى اختلاف الامم او اختلاف الاقوام مع انبيائهم يقول ولقد اتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك بعدم يعني انزال العقوبة العامة - 00:48:00ضَ

لقضي بينهم في هلاك الظالمين وانتصار اهل الحق وانهم لفي شك منه مريب يقول لولا كلمة سبقت يعني القدر وذلك ان الله قضى ان يفصل بينهم يوم القيامة فلا يفصل بينهم في الدنيا - 00:48:20ضَ

وانهم لفي شك منه مريب قال وان كلا لما ليوفينهم ربك اعمالهم وان لو قال المؤلف قرأت بقراءتين وان بالتشديد ان وان كلا وقرأت بالتخفيف وان كلا للتخفيف وانها تعمل عملا ثقيلة وهي مخففة - 00:48:39ضَ

ولذلك جاءت منصوبة بعدها وان كلا قال والتنوين في كل العوظ من المظاف اي كلهم وكذلك اللام في قوله لما قرأت بقراءتين بالتخفيف والتشديد لما ولما طيب نشوف القراءات تفضل يا شيخ - 00:49:07ضَ

النون واللام النون والميم نافع بن كثير المدنيان او الحراميان ها نعم التخفيف الاول ومنهم حفص عن العاصمة حفص يقرأ بالتشديد في الموظوعين. وان كلا لما ها المؤلف قراءة نافع - 00:49:38ضَ

تخفيف الموضعين هذا هذا نافع المؤلف شوف المؤلف ماذا قال قال قولي بالتشديد وبتخفيفها ثم لما جاء عند لما قال بالتشديد هو التخفيف اي نعم طيب المعنى يعني يقول هنا - 00:50:31ضَ

تشديد التخفيف يقول اه لما موطئ للقسم تخفيف لما اللام موطئ القسم اعني والله والله يعني وما تكن زائدة يعني والله ليوفينهم وقرأ بالتشديد لما على ان تكون ان نافية وان لما - 00:51:04ضَ

وان لم مثل مثل قوله تعالى يعني ما من نفس الا عليها حافظ. يعني تكون نافية طيب لنوفينهم ربك اعمالهم اي جزاء اعمالهم وفيهم اعمالهم يعني يوفيهم جزاء اعماله من خيرا فخير وان شرا فشر - 00:51:33ضَ

قال لنوفينهم اعمالهم انه بما يعملون خبير يعني خبير باعمالهم فيوفيه ويجازهم عليها فاستقم كما امرت هذي التي قال لما قال ابو بكر الصديق رضي الله عنه يا رسول الله قد شبت اراك شبت - 00:51:58ضَ

قال شيبتني هود واخواتها قالوا اعظم اية في هود فاستقم كما امرت امر عظيم جدا من يقال للنبي صلى الله عليه وسلم استقم كما امرت ويقال كل انسان من يستطيع الاستقامة الدقيقة التامة - 00:52:25ضَ

كما امرت ومن تاب معك يستقيم كما امر كما كما امر ولا تطغوا نشرف وتكثر من من الطغيان انه بما تعملون بصير. مطلع عليكم ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار. يقول المؤلف - 00:52:42ضَ

لا تركوا للذين ظلموا. قال الكفار هم الذين ظلموا الكفار طيب قال ولا ترك قال ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار. وما لكم من دون الله من اولياء ثم لا تنصرون - 00:53:05ضَ

يقول اذا ما كان لكم اولياء ما يأتيكم النصر. قال ثم جاء اتى بثم انه فاصل اذا لم يكن عند اولياء ينصروكم فانتم لا تنتصرون ثم لا تنصرون قال واقموا الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل - 00:53:23ضَ

هذه الاية دليل او فيها دلالة على اثبات الصلوات الخمس او دلالة على ان القرآن اشار الى الصلوات الخمس. هذه الاية واية الاسراء اقم الصلاة لدلوك الشمس. واية الروم فسبحان الله الحين تمسون وحين تصبحون - 00:53:42ضَ

واية طه طه اخرها وبعض الايات التي ذكرها اهل التفسير ان فيها الاشارة الى الصلوات الخمس. اين الصلوات الخمس هنا اقم الصلاة طرفي النهار. قال طرفي النهار اوله واخره. ما هو اوله؟ الفجر. واخره الظهر والعصر. لان الظهر تجمع الى العصر - 00:54:02ضَ

والعشي هو اخر النهار يعني في بالعشي والابكار وزولهم من من الليل المغرب والعشاء والمغرب تجمع مع العشاء هذي اشارة قال ان الحسنات يقول اقم الصلاة. فان الصلاة من الاعمال من الاعمال الحسنة - 00:54:23ضَ

اقم الصلاة ان الصلاة قال ان الحسنات اي الاعمال الصالحة ومنها الصلاة يذهبن السيئات. والمراد بالسيئات هي الصغائر كما قال سبحانه وتعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم - 00:54:42ضَ

السيئات في الغالب ان المراد بها ان المراد بها الصغائر. خاصة اذا اجتمعت مع الذنوب. قيل ذنوب وسيئات اما اذا افردت جاءت وحدها يدخل فيها جميع الذنوب لكن السياق هنا يدل على ان الصغائر - 00:55:00ضَ

لماذا؟ لان الكبائر لا لا تذهب الكبائر ولا ولا تكفر الا بالتوبة وليس للصلاة كفرها النبي صلى الله عليه وسلم يقول الصلوات الخمس. ورمضان الى رمضان الى اخره مكفرات اذا اجتنبت الكبائر - 00:55:18ضَ

فهي مكفرات للصغائر وذلك ذكرى اي ذلك المذكور ذكرى تذكير للذاكرين واصبر يعني اقم الصلاة وايضا في قوله تعالى استقم كما امرت اقيموا الصلاة اصبر كما ذكرنا لكم سابقا هذه من ماذا؟ هذه من مقومات الثبات - 00:55:35ضَ

من اسباب الثبات على الحق مثل هذه الامور الثبات استقامة على طاعة الله وعدم التزعزع او ترك او التنازل الصبر واقام الصلاة هذي من اقوى الاسباب قال فلولا كان من القرون من قبلكم قولوا بقية ينهون عنهم. يقول لو كان هناك من - 00:56:00ضَ

ينهى عن الفساد في الارض الا قليلا مثل شعيب وهود وصالح الانبياء كانوا ينهون عن الفساد الا قليلا ممن انجينا منهم واتبع الذين ظلموا ما اتوه فيه وكانوا مجرمين فاصابوا من هناك - 00:56:21ضَ

وما كان ربك ليهلك القرى بظلم يقول هنا المؤلف ولولا كان يقول تحظير قولوا بقية قال اولوا خير يأمرون بالخير الا قليل ممن انجينا منهم. يقول يعني الا قليلا يقول استثناء منقطع يعني الا القليل ليسوا داخلين في البقية - 00:56:36ضَ

او يكون متصل البقية فيهم قلة فيهم قلة او البقية هم القلة. الذين يأمرون بالمعروف. طيب يقول هنا لولا يعني قال الا قليل من انجينا متبعا ظلموا ما اتلفوا فيه وكانوا مجرمين وما كان ربك ليهلك القرى بظلم - 00:56:56ضَ

واهلها مصلحون ما قال صالحون الصالح صالح بنفسه والمصلح الذي يدعو غيره والذي المصلح هو الذي يحارب الفساد وفرق بين هذا وهذا قال ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة على التوحيد - 00:57:20ضَ

على التوحيد والاستقامة وعدم وجود من يخالفهم ان شاء الله اجعلنا ولا يزالون مختلفين مختلفين بين مؤمن هو كافر ومفسد وصالح وغيره مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم قل الا من رحم ربك ممن - 00:57:36ضَ

سلمهم الاختلاف ولذلك خلقهم. لذلك لاي شيء خلقهم شف عندنا الان الظمير اسم الاشارة يعود الى احد امرين ولذلك خلقهم قال الا من رحم ربه ولذلك خلقهم. يعني خلقهم للاختلاف ولا خلقهم للرحمة؟ يقول المؤلف - 00:57:58ضَ

الاشارة الى الاختلاف. وقيل للرحمة وقيل اليهما جميعا والذي رجحه كثير من المفسرين هو الاختلاف الاختلاف يعني ولذلك خلقهم لابد من اختلاف ما يمكن ان يعيش الناس كلهم على درجة واحدة متفقين لا بد ان يقع الخلاف بينهم - 00:58:19ضَ

قال وكلا نقص عليك من انباء الرسل. يقول كل منصوب بنغوص من انباء رسل ما نثبت هذا من اقوى اسباب الاستقامة والثبات وهو قراءة قصص الانبياء والسابقين والصالحين حتى في امة محمد - 00:58:40ضَ

قصص قصص الصحابة رضي الله عنهم والتابعين ومن جاء بعدهم اذا قرأت في قصصهم كان ذلك سببا بقوة الثبات والتمسك وعرفت نفسك واحتقرت نفسك امامهم ما نثبت به فؤادك. وجاءك في هذه اي في هذه السورة - 00:58:59ضَ

وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين هو ذكر الله. وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على ما كانتكم وقل جاءك في هذه الحق الاشارة الى السورة قال اعملوا على مكانتكم انا عاملون هذا تهديد كما جاء او سبق ذكره ولله غيب السماوات والارض - 00:59:18ضَ

الله سبحانه هو الذي اختص بغيب السماوات والارض ويعلم غيب السماوات والارض والامر كله يرجع اليه سبحانه وتعالى ويقضي بين عباده فاعبده فاعبده وتوكل عليه. توكل من اسباب الثبات على الحق وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون - 00:59:37ضَ

طيب انت الى هنا تنتهي السورة ولله الحمد والمنة ان قرأناها. وتأملناها وعلقنا على ما يحتاج الى تعليق ان شاء الله في اللقاء القادم نبدأ بالسورة التي تليها وهي قرينتها - 00:59:58ضَ

لما قال النبي صلى الله عليه وسلم شيبتني هود واخواتها. قرينتها سورة يوسف سورة الفرج سورة الفرج سورة النجاة وفي سورة النجاة في سورة يوسف في سورة يونس. يونس مرت معنا - 01:00:14ضَ

سورة النجاة فيها الاشياء الكثيرة التي فيها النجاة وسورة هود الثبات وسورة يوسف الفرج تفريج تفريج الكرب من عنده يعني كرب شديدة فليتأمل قصة يوسف عليه السلام. طيب يأتي الحديث عنها ان شاء الله في اللقاء القادم - 01:00:30ضَ

الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين كل هذه سبيلي ادعوك الى الله - 01:00:49ضَ