التعليق على تفسير ابن أبي زمنين(مستمر)

105- تفسير ابن أبي زمنين، سورة يس (٤٨- آخرها) والصافات (١-٢١) ١٤٤٥/١١/٢٩

يوسف الشبل

بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين - 00:00:00ضَ

ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك في هذا اليوم هذا اليوم هو يوم الخميس الموافق للتاسع والعشرين من شهر ذي القعدة من عام خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. نجلس هذا المجلس المبارك وبين ايدينا تفسير ابن - 00:00:15ضَ

في زمني رحمه الله تعالى وهو مختصر من تفسير الامام يحيى بن سلام رحمه الله تعالى نقرأ فيها هي سورة ياسين من الكلام عند الاية الثامنة والاربعين وهي قول الله سبحانه وتعالى ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين - 00:00:36ضَ

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين المسلمين اجمعين برحمتك يا ارحم الراحمين - 00:01:05ضَ

قال المؤلف رحمه الله تعالى عند قوله تعالى ويقومون متى هذا الوعد؟ قال رحمه الله اي هذا العذاب ان كنتم صادقين يكذبون به قال الله ما ينظرون اي ما ينتظر كفار اخر هذه الامة الدائنين بدين ابي جهل واصحابه الا صيحة واحدة يعني النفخة الاولى من - 00:01:21ضَ

اسرافيل بها يكون هلاكهم. تأخذ تأخذهم وهم يخسنون. اي يختصمون في اسواقهم وحوائجهم. فلا يستطيعون توصية اي ان يوصوا ولا الى اهلهم يرجعون من اسواقهم حيث كانوا. ونفخ في الصور هذه النفخة الاخرة. والصور قرن تجعل الارواح فيه - 00:01:41ضَ

ثم ينفخ فيه ثم ينفخ فيه صاحب السور. فيذهب كل روح الى جسده. فاذا هم من الاجتاث عن القبور الى ربهم ينزلون اي يخرجون صراعا الو يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا. قال قتادة تكلم باول هذه الاية اهل الضلالة. وباخرها اهل الايمان. قال اهل الضلالة يا ويلنا من بعثنا - 00:02:01ضَ

من مرقدنا قال المؤمنون هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون وقوله مرقدنا هو ما بين النفختين لا يعذبون في قبورهم ما بين النفختين. ويقال انها اربعون سنة. الاولى يميتها الله بها كل - 00:02:22ضَ

اخرى يحيي الله بها كل ميت. ان كانت تعني ما كانت الا صيحة واحدة. يعني النفخة في الثانية. فاذا هم جميع الذين محضرون المؤمنون والكافرون. قال محمد من قرأ صيحة بالنصف على معنى ان كانت تلك الا صيحة. قوله تعالى ان اصحاب الجنة - 00:02:37ضَ

يعني في الاخرة في شغل قال قتادة في افتراض العذارى فاكهون مسرورون في تفسير حسن. هم وازواجه في ظلال على الارائك يعني السرر في الحجاز طبعا يحيي عن خالد عن الحسن انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اهل الجنة يدخلون كلهم نسائهم ورجال من عند اخرين - 00:02:57ضَ

ابناء ثلاث وثلاثين سنة على طول ادم طوله ستون ذراعا. الله اعلم باي ذراع جردا مردا مكحلين يأكلون ويشربون. ولا ولا يتخبطون ولا ينتفخون والنساء عربا اتراب فلا يحضن ولا يلدن. ولا يمتخطن ولا يكن ولا يقضين حاجة - 00:03:18ضَ

ليس لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون اي يشتهون. قال يكون في فم احدهم الطعام فيخطر على باله اخر. فيتحول ذلك الطعام في فيه يأكل من ناحية البصرة بشرى. ثم يأكل من الناحية الأخرى عنبا الى عشرة الوان. وما شاء الله من ذلك - 00:03:38ضَ

وتصف الطير بين يديه فاذا اشترى الطائر منها طربا ثم صار بين يديه نضيجا. بعضه شواء وبعضه قليلا. وكل ما اجتهد نفسه وجدوا سلام قولا من رب رحيم. يأتي الملك من عند الله الى احدهم - 00:03:58ضَ

فلا يدخل علي حتى يستأذن علي يطلب الاذن من البواب الاول فيذكره للبواب الثاني. ثم كذلك حتى ينتهي الى البواب الذي يليه فيقول البواب ملك على الباب يستأذن فيقول ائذن له وادخل بثلاثة اشياء بسلام من الله والتحية وبان الله عنه راض. قال - 00:04:15ضَ

محمد قوله سلام قول منصوب على معنى لهم سلام يكون الله يقوله الله قولا ممتاز اليوم ايها المجرمون. يعني المشركون اي تميزوا عن اهل الجنة الى النار. قال محمد المعنى انقطعوا عن المؤمنين - 00:04:35ضَ

الشيء عن الشيء اذا عزلته عنه. فماز وامتاز وميزته فتميز. طيب بارك الله فيك ايه يا جدعان في سورة ياسين في حديثها عن اليوم الاخر بداية من قوله تعالى ويقولون - 00:04:52ضَ

متى هذا الوعد ان كنتم صادقين المؤلف يقول القائل في هذا هم المكذبون هم الذين يكذبون بوعد الله ويستهزئون ويسخرون الذين انزل عليهم القرآن من كفار مكة يقولون لمحمد مستهزئين ساخرين. متى هذا الوعد الذي انت تعدنا به؟ تقول سيأتيكم العذاب - 00:05:11ضَ

ان كنتم صادقين في قولكم متى هذا الوعد يعني ازاء منهم وسخرية واستبطاء للاداء اخبرهم الله سبحانه وتعالى ان العذاب قريب الا صيحة واحدة يأخذهم وهم يخصمون يقول ما ينظر هؤلاء الا ان تصيبهم - 00:05:40ضَ

او تأتيهم الصيحة الصيحة هي النفخة الاولى وهي نفخة الصعق يموت الخرق كلهم ينفخ فيهم الموكل بالروح فيهلك فيموت كلهم جميعا يعني قال هنا يأخذهم وهم يخسون ويخصمون اصلها يختصمون - 00:06:03ضَ

ادغمت التاء بالصاد وشددت الصاد فاصبحت يا اخي السموم اي يختصمون يختصمون في اسواقهم يتخاصمون في البيع والشراء لان لان الساعة تأتيهم وهم لا يشعرون وينفخ فيهم السرافيل اه وهم لا وهم لا يشعرون - 00:06:34ضَ

الناس في اسواقهم وفي بيوتهم وفي حوائجهم الا وقد نفخ في الصور ولا يستطيعون توصية يوصوا اهاليهم او يوصوا احدا ولا يرجعون الى بيوتهم فلن تأخذهم وهم في اسواقهم الله سبحانه وتعالى بعد ذلك - 00:07:05ضَ

ونفخ في الصور فاذا هم من الاجداث الى ربهم ينسلون هذه النفخة هي النفخة الاخرى النفخة نفختان نفخة الصعق ونفخة البعث نفخة البعث هي النفقة التي ينفخ فيها اسرافيل فيخرج الناس من قبورهم - 00:07:31ضَ

انا هنا وانفخ في الصور لاحظ ان الايات تأتي بصيغة الماضية ونفخ في الصور. هو لم ينفخ المفترض ان يقال وينفخ في السور قالوا ونفخ لماذا لانه منزلة منزلة المتحقق الذي سيأتي - 00:07:56ضَ

حقا منزلة الماضي كأنه حصل وتم وانتهى يقول فاذا هم من الاجداد اي من قبورهم ينسلون ان يخرجون مسرعين يا ويل من بعثنا من مرقدنا يقول قزادة رحمه الله هذه الاية - 00:08:22ضَ

كلم اهل الضلال في اولها واهل الهدى في اخرها والايمان هؤلاء اهل الضلال يقولون من بعثنا يستنكرون ويتعجبون منبعث من مرقدنا ورد عليهم اهل الايمان هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون - 00:08:48ضَ

هذا ما ذكره المؤلف ويحتمل ان يكون الذي يرد ايضا الملائكة هنا يقول هذا يقولون من بعثنا من مرقدنا يقولون هذا يقوله قيل ان هذا الذي يصيبهم من النوم ويرفع عنهم العذاب - 00:09:10ضَ

هذا وقت قصير وهو وقت ما بين النفختين والله اعلم بذلك او انهم يعني قد يكونون كالاموات في قبورهم او انهم اذا رأوا عذاب الاخرة والبعث نسوا ما هم فيه من العذاب - 00:09:38ضَ

كل هذا محتمل وصف الله النفخة الثانية بقوله ان كانت النصيحة واحدة فاذا هم جميع لدينا محضرون نلاحظ ان الله يقول محضرون ولم يقل لانهم يحضرون بقوة ليس لهم اختيار في ذلك - 00:10:01ضَ

طيب لما ذكر الله سبحانه وتعالى النفخة الاولى والنفخة الثانية ساق لنا يعني ما ما عليه اهل النعيم من اهل الجنة وقال ان اصحاب الجنة اليوم اي يوم الاخرة في جنات النعيم في شغل - 00:10:25ضَ

فاكهون هم وازواجهم في ظلال على الارائك على الارائك متكئ على الارائك متكئون لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون سلام قول من رب رحيم هذا كله في وصف في وصف المتقين الفائزين بجنات النعيم - 00:10:47ضَ

انهم في شغل فاكهون هم وازواجهم لما قال هنا قال قتادة في شغل فاكهون قال انتظار الابكار لانه لان الله ذكر بعدها مباشرة قال هم وازواجهم وكأنهم مشهورون هم وازواجهم - 00:11:10ضَ

في ظلال على الارائك متكئون ما هي الارائك هي السرور لكنها ليست السرر على الاطلاق انما هي السنن الخاصة وهي السرر الحجاب التي عليها القماش المزينة المزخرفة هذه الواحدة اريكة - 00:11:31ضَ

لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون يقول هذا من نعيم اهل الجنة من المآكل لهم ما يشتهون من المآكل حسب ما تشتهيه انفسهم حسب ما تلد الاعين واما هذا يعني شف - 00:11:56ضَ

حالهم مع ازواجهم وحالهم مع الطعام والشراب. وحالهم مع رب العالمين ان الله سبحانه وتعالى يسلم عليهم ويحييهم ذكر الله سبحانه وتعالى موقف هؤلاء المجرمين وقال امتازوا وانعزلوا وابتعدوا عن - 00:12:15ضَ

نعيم اهل الجنة فانتم فانتم في ابعد ما يكون من نعيم الجنة واذا كانوا في ابعد ما يكون من نعيم الجنة في شقاء وفي عذاب وفي عناء طيب نواصل الايات تفضل - 00:12:41ضَ

احسن الله اليك. قال تعالى لم اعهد اليكم يا بني ادم الا تعبدوا الشيطان. لانهم عبدوا الشيطان لانه معبد الاوثان بما وسوس اليهم الشيطان. فامرهم بعبادته فامرهم بعبادتهم فانما عبدوا الشيطان - 00:12:59ضَ

هذا صراط مستقيم اي دين ولقد اضل منكم جبلا كثيرا اي خلقا كثيرا. هذه جهنم التي كنتم توعدون يعني في الدنيا. ام لم تؤمنوا يوم نختم على افواههم وتكلمنا ايديهم - 00:13:17ضَ

وتشهد ارجلهم في تفسير بعض لما قالوا والله ربنا ما كنا مشركين ختم الله على افواههم ثم قال للجوارح انطقي فاول ما من احدهم فخذه. قال الحسن وهذا اخر مواطن يوم القيامة. اذا ختمت افواههم لم يكن بعد ذلك الا دخول النار - 00:13:33ضَ

ولو نشاء لطمسنا على اعينهم يعني المشركين فاستبقوا الصراط عن الطريق فأنى يبصرون فأنى يبصرون فكيف يبصرون الى اعميناهم قوله تعالى ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم. اي لاقعدناهم على ارجلهم فما استطاعوا مغي ولا يرجعون. اي اذا فعلنا ذلك بهم لم يستطيعوا - 00:13:53ضَ

يتقدموا ولا يتأخروا. ومن نعمره اي الى ارض العمر. ينكسه في الخلق فيكون بمنزلة الصبي الذي لا يعقل. افلا يعقل يعني مشركين. اي فالذي خلقكم ثم جعلكم شبابا ثم جعلكم شيوخا ثم نفسكم في الخلق. فردكم بمنزلة الطفل الذي لا يعقل شيئا - 00:14:14ضَ

قادر على ان يبعثكم يوم القيامة وما علمناه الشعر عن النبي صلى الله عليه وسلم. وما ينبغي له يعني ان يكون شاعرا ولا يروي الشعر. هذا لقوله في النبي انه - 00:14:34ضَ

قال قتادة وقالت عائشة لم يتكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم لبيت شعر القط غير انه اراد مرة ان يتمثل وقال بعض منا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قاتل الله طرفه حيث يقول - 00:14:47ضَ

ستجدي لك الايام ما كنت جاهلا ويأتيك ممن لم تزودي بالاخبار. قيل لا انه قال ويأتيك بالاخبار من لم تزوده. فقال سواء ان هو الا ذكر وقرآن مبين في تفسير بعضهم ان هو الا تفكر في ذات الله. وقرآن مبين يعني بين لتنذر يعني يا محمد من كان - 00:15:05ضَ

اي مؤمن هو الذي يقول نذارتك ويحق القول عن الغضب على الكافرين قوله تعالى اولم يروا انا خلقنا لهم مما عملت ايدينا اي قوتنا في تفسير الحسن كقوله والسماء بنيناها بايدي اي بقوة - 00:15:27ضَ

وذللناها لهم فمنها ركوبهم اي ما يركبون. قال محمد الركوب بفتح الراء اسمه ما يركب. والركوب المصدر ويقال مكان يريدون الاسم ولهم فيها منافع يعني في اصواتها وابارها واشعارها ولحومها ومشارب يعني يشربون من البانها افلا يشكون - 00:15:43ضَ

من يشكو واتخذوا من دون الله الهة لعلهم ينصرون ان يمنعون. لا يستطيعون نصرهم اي لا تستطيع آليتهم التي يعبدون نصرهم وهم لهم جند يكبرون معهم في النار بتفسير عبادة. فلا يحزوك قولهم انك ساحر وانك شاعر وانك كاهن وانك مجنون وانك - 00:16:05ضَ

انا نعلم ما يسرون يعني من عداوتهم لك وما يعلنون فيعصمك الله منهم ويذلهم لك ففعل الله ذلك بهم وقوله تعالى وضرب الله لنا وضرب لنا مثلا ونسي خلقه. قال وقد علم انا خلقناه اي فكما خلقناه كذلك نعيده. قال - 00:16:25ضَ

ومن يحيي العظام وهي رميم اي رفات. قال محمد يقال رب العفو فهو رميم وامام قال مجاهدتا ابي بن خلف الى النبي صلى الله عليه وسلم بعظم النخل مفكه بيده - 00:16:45ضَ

فقال يا محمد امشي الله هذا وهو رميم؟ قال يحيى بلغني ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له نعم يحييك الله بعد موتك ثم يدخلك النار فانزل الله ليحييها الذي انشأها اول مرة - 00:16:57ضَ

يعني خلقها اول مرة وهو بكل خلق عليم. الذي جعل لكم من الشجر الاخضر نارا. يعني كل عود تزند منه النار فهو من شجرة خضراء. الذي بيده الملكوت اي ملك كل شيء. واليه ترجعون يعني يوم القيامة - 00:17:12ضَ

طيب بارك الله فيك والله سبحانه وتعالى تم فيها ما يتعلق اهل النار لما ذكر في قوله تعالى وامتازوا اليوم ايها المجرمون وانا بعدها اليكم يا بني ادم الا تعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين - 00:17:31ضَ

يبين الله سبحانه وتعالى في هذه الآية انه قد عهد الى بني ادم حذرها من الشيطان كما في قصة في قصة ادم وفي ذرية ادم وبعدها وفي بعث الرسل والرسل يعني - 00:17:58ضَ

ينذرون ويحذرون من طاعة الشيطان اليكم الا تعبدوا الشيطان ولا تطيعوه ولا تسمعوا له ولكنهم لم يسمعوا ذلك قال وان اعبدوني هذا الصراط المستقيم. صراط الله ودين الله دين النجاة والسلامة - 00:18:15ضَ

يقول ولقد اضل منكم جبلا كثيرا الجبل الخلق الكثير جايبلة كثيرا يعني قد اظل الشيطان منكم جبلا كثيرا الله عز وجل يقول ولقد صدق عليهم ابليس ظنه فاتبعوه قال هذه جهنم التي كنتم - 00:18:37ضَ

توعدون هذا حديث الان عن اهل النار. قال هذه جهنم التي كنتم توعدون في الدنيا ان لم تأمنوا ستكونوا مصيركم ومأواكم قال الله في حال اهل النار في عذابهم انه يختم على افواههم - 00:18:57ضَ

وتتكلم الايدي والارجل كما قال سبحانه وتعالى قال قالوا من قال قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شيء ويوم يحفر اعداء الله الى النار حتى اذا ما جاء وما شهد عليهم سمعهم - 00:19:20ضَ

وابصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون اذا اذا اذا انكروا وقالوا والله ربنا ما كنا مشركين لانهم اذا رأوا ان الله يعفو ويغفر لاهل الايمان طمعوا في ذلك. فقال والله ربنا ما كنا مشركين. فاذا انكروا كفرهم وشركهم وشركهم - 00:19:40ضَ

شهدت عليهم جوارحهم قال الله سبحانه وتعالى طمسنا على اعينهم في طريقه الى الصراط استبقوا الصراط وهم لا يبصرون فسقطوا في نار جهنم ولو نشئ مسخناهم على مكانتهم اي لاقعدناهم في مكانهم مسخا بحيث يتحركون - 00:20:04ضَ

كما الحجارة ولا يستطيعون اي تقدم ولا يرجعون وفي هذا كله يعني وعيد شديد وتهديد لاهل النار ثم تعود الايات مرة اخرى هنا بيان حال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:20:26ضَ

وحال اصحابه الناس ومن نعمره ينكسه الخلق هذه الاية دليل واضح على قدرة الله سبحانه وتعالى على خلق الخلق مرة اخرى وبعدهم من قبورهم والذي مر هو الذي جعلهم يمرون بهذه الاحوال - 00:20:48ضَ

فانه قادر على بعثهم ومن نعمره اي نجعل له العمر الطويل ويمتد عمره قال نكسوا في الخلق اي يرجع للخلق الاول تنكيش ارجاع الشيء الى اصله يقول هذا الذي امتد به العقل - 00:21:10ضَ

امتد به العمر اصبح عقله كعقل الصغير اصبح عقله كعقلي الصغير او اقل افلا يعقلون ان الله قادر على كل شيء؟ قادر على بعثهم اين اين اين اقولهم ثم قال سبحانه في حال النبي - 00:21:31ضَ

انه يوحى عليه وانه لم يأتي بهذا القرآن من نفسه وليس هو بكاهن ولا بشاعر ولبس وقال وما علمناه الشعر يعني الرسول لم لم يعلمه الله الشعر انما علمه القرآن - 00:21:51ضَ

وما ينبغي له ان يكون شاعرا بل هو المعلم الاول لكتاب الله لذلك قال ان هو الا ذكر. اي هذا الذي يقول لكم محمد هو ذكر لكم. تذكير لكم. وموعظة - 00:22:06ضَ

وقرآن مبين واضح يشك في انسان ولا يستطيع ان من يصفه او يحكم عليه بالشعر وهذا القرآن الذي انزل منه ينذر من كان حيا ويحق القول يعني قول العذاب والغضب على الكافرين اذا عاندوا واستكبروا - 00:22:24ضَ

طيب قال تعالى سبحانه وتعالى او لم يروا هؤلاء الكفار في بيان قدرة الله وعظمته وقوته ان الله يعني ان الله خلق لهم هذه الانعام ومن الابل والبقر والغنم وهم لها مالكون - 00:22:48ضَ

يقول خلقنا لهم مما عملت ايدينا اي بقوتنا وقدرتنا وهذه الاية ليست من ايات الصفات هذه الاية ليست من ايات الصفات انما كقوله تعالى قوله سبحانه وتعالى الايدي انه اواب اي للقوة - 00:23:15ضَ

وذللناها لهم اي هذه الحيوانات الابل والبقر ونحوها فمنها ركوبهم ومنها يأكلون ركوب وركوب مثل وقود ووقود ومثل وضوء ووضوء الوضوء الماء المعدل للوضوء الوضوء والوقود هي الحيطة هي هي الحطب - 00:23:41ضَ

الوضوء الصفة والوقود الصلة وكذلك هنا قرب قرب فوق الابل المعدة للركوب والركوب الصفة التي يفعلها الانسان قال ولهم فيها منافع يعني زيادة على يعني زيادة على انها يعني انها - 00:24:06ضَ

مراكب ومآكل فيها منافع عظيمة وفيها مشاعر وهذه نعم عظيمة تحتاج الى شكر افلا يشكرون ولكنهم لم يشكروا كفروا من دون الله الهة. عبدوا الاصنام وتركوا عبادة ربهم وظنوا ان هذه الاصنام تنصرهم - 00:24:41ضَ

ولكنها تتخلى عنهم هنا لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون الالهة لا تستطيع ينصره وهم لهم جند محضرون اي معهم في النار الالهة تحشر معهم في نار جهنم يكون جند - 00:25:03ضَ

ظدهم قال فلا يحزنك قولهم اي قول هؤلاء الكفار لا يعزمك انهم يتهمونك ويصفونك بالاوصاف الكاذبة وهم يعلمون انك على الحق ولا تحزن ولا تبتأس بما يفعلونه ثم يسوق سبحانه وتعالى - 00:25:25ضَ

الدليل القوي على قدرة الله عز وجل على البعث وكل هذه الايات تدور حول حول قدرة الله على البحث ان الله قادر على ان يبعث الناس اه قال وضربوا لنا مثلا ونسيح خلقه. هذا الكافر - 00:25:53ضَ

اتى بعظم يفته بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ويقول يا محمد تزعم ان الله يبعث هذا وقال النبي صلى الله عليه وسلم يميتك الله ثم يحيي ثم يبعثك ثم يدخلك النار - 00:26:11ضَ

وضرر مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهو رميم ينكر قدرة الله على البعث. فرد الله عليه بخمسة اوجه عقلية ما هي اولا قال الذي جعل لكم من الشجر الاخضر نارا - 00:26:28ضَ

شجر اخضر رطب ينزل الماء منه ثم تشتعل النار يعني اشياء عجيبة شجر اخضر رطب ثم تشجيع النار وهذا ما يسمى عند العرب بالمرخ والعفاف يأتون بغصن من هذا ووصن هذا - 00:26:46ضَ

فاذا قرب هذا الى هذا اشتعلت النار هذه اشياء متضادة الذي جعلها وقادر عليها قادرا على البعث هذا الوجه الاول الوجه الثاني اوليس الذي خلق السماوات والارض بقادر على ان يخلق مثلهم - 00:27:12ضَ

ايهما اكثر ايهما اعظم خلق واشد خلق السماوات والا خلق الانسان خلق السماوات والارض اعظم واكبر عند الله هذا الرد الثاني قال بلى وهو الخلاق العليم الثالث الخلاق مبالغة لان الله سبحانه وتعالى لا يعجز شيء فهو خلاق كثير الخلق - 00:27:30ضَ

عظيم الخلق هنا والرد الاول الشجر الاخضر خلق السماوات الثالث صفة الله سبحانه وتعالى صفة مبالغة الرابع ان ان الله يقول للشيء فيكون وقال انما امره اذا اراد شيئا ان يقول كن فيكون. كيف تقولون ان الله لا يقدر على البعد - 00:27:55ضَ

هو لا يجوز انما هو قوله كن قال فسبحان الذي خلق فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء واليه ترجعون. ملك ملكوت يعني ملك الله الذي يملك هذا الخلق كله قادر على ان يبعثهم - 00:28:27ضَ

قوته وملكه هذا يدل على وقدرته يدل على استطاعته على البعث لا يعجزه شيء ولذلك قال واليه واليه ترجعون فهذا الكافر الذي يستبعد بعث الله الناس من قبورهم رد الله عليه بهذه الادلة - 00:28:50ضَ

الواضحة ننتقل الى سورة الصافات ونأخذ شيئا منها احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى تفسير سورة الصاف. سورة وصاف وهي مكية كلها قوله تعالى وصافات فقال قتادة يعني صفوف الملائكة. وعن يحيى عن إبراهيم بن محمد عن محمد بن منكدر - 00:29:11ضَ

انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اطت السماء وحق لها ان تئط. ليس فيها موضع شكر الا وعليها ملك قائل او قال محمد العطيف الصوت. فالزاجر يعني الملائكة ومنهم الرعد - 00:29:42ضَ

الملك الذي يجدر السحاب وقال في اية اخرى فانما هي شجرة واحدة يعني النفخة الاخرة هو صاحب السور. حتى فيأتي ذكرى يعني الملائكة تتلو الوحي الذي تأتي به الانبياء اقسم بهذا كله ان الهكم لواحد رب السماوات والارض وما بينهما ورب المشارق. في تفسير - 00:29:59ضَ

قال هي ثلاثمئة وستون مشرقا وثلاثمائة وستون مغربا. انا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب اي وجعلناها يعني الكواكب حفظا للسماء. من كل شيطان مارد اي مشتري على المعصية. لا يستمعون ايدي الا يسمعوك الى الملأ الاعلى - 00:30:19ضَ

يعني الملائكة في السماء. وكانوا يسمعون قبل ان يبعث النبي صلى الله عليه وسلم اخبارا من اخبار السماء. واما الوحي فلم يكونوا يقدروا يقدرون على ان يسمعوا ويقذفون اي يرمون من كل جانب جحورا اي طردا. ولهم عذاب واصف اي دائم الا من خطف الخطفة فاتبعه. اي - 00:30:39ضَ

يعني مضيء رجع الى اول الكلام. وحفظا من كل شيطان مارد لا يستمعون الى الملأ الاعلى قوله تعالى ان من خطف الخطف اي استمع الاستماع. قال ابن عباس اذا رأيتم الكوكب قد رمي به فتوارى فانه يحرق ما اصاب ولا يقتل - 00:30:59ضَ

قوله تعالى في السبتهم يعني المشركين اي فاسألهم عن الاستفهام وحاج بذلك اهم اشد خلقا ام من خلقنا؟ ام السماء؟ اي انه مشد اي انها اشد خلقا منهم. انا خلقناهم من طين لاسف. واللازف الذي يلصق باليد. يعني خلق ادم. قال محمد يقال - 00:31:19ضَ

جازب ولازم بمعنى واحد بل عجبت يعني يا محمد ان اعطيت هذا القرآن ويسخرون يعني مشركين. واذا ذكروا يعني بالقرآن لا يذكرون. واذا رأوا اية اذا تليت عليهم اية يستسخرون من السخرية - 00:31:39ضَ

كل عام وانتم داخرون اي صاغرون. وانما هي زجرة واحدة النفخة الاخرة. فاذا هم ينظرون اي خرجوا من قبورهم ينظرون. طيب بارك الله فيك هذي الصورة الصافات هي من السور المكية - 00:31:57ضَ

التي تعالج قضايا الايمان قضية الايمان بالله سبحانه وتعالى وانه اول واحد كما افتتحه الله سبحانه وتعالى بقوله ان الهكم لواحد ثم الحديث عن الملائكة وبيان حقيقة الملائكة لان الكفار - 00:32:12ضَ

يعني اعتقدوا في الملائكة اعتقادا باطلا فاسدا بعيدا هو يعني انهم بنات الله كما ذكر الله سبحانه وتعالى ذلك في في اخر في اخر السورة لما نستخدم ربك البنات ولهم البنون - 00:32:31ضَ

اه بين الله عقيدة اه الايمان بالملائكة ومن هم الملائكة؟ فذكر اوصافهم في اول السورة وفي اخرها وانا نحن الصافون ونحن المسبحون وذكر الله سبحانه وتعالى عقيدة البعث والايمان انما هي زنقة واحدة - 00:32:51ضَ

هذه فالسورة تقرر عقائد الايمان ثم تسوق قصصا من قصص الانبياء صاروا كان تسعة انبياء وكل هؤلاء يذكرون في في يعني في على سبيل الرفعة والمكانة والشرف وان الله يعني اثنى عليهم ومدحهم وبين - 00:33:12ضَ

يعني مواقفهم النبيلة لدعوتهم افاض في الحديث عن قصة إبراهيم عليه السلام وقصته مع ابنه ابني وانه كان في احوج ما يكون للذرية وابتلي بذبح ابنه واحتياج البشر للذرية والله عز وجل لا يحتاج الله هو الغني فكيف يصفون الله بان له البنات - 00:33:36ضَ

هذا ما يعني حتى سمى بعض المفسرين الصافات بصورة الذبيح فتح الله هذه السورة اتقسم بصفات الملائكة ومن اجل صفاتهم انهم يصفون للصلاة عند الله عز وجل في السماوات تصف الملائكة - 00:34:06ضَ

قال النبي صلى الله عليه وسلم صفوا كما تصف الملائكة عند ربها قالوا يا رسول الله كيف تصف؟ قال يتراصون ويصفون ويصفون الصف الاول فالاول يصفون للعبادة كما قالهن قال منهم الراكع - 00:34:30ضَ

ومنهم الساجد ومن صفاتهم الزجر الملائكة تسجر اما انها تزجر السحاب واما انها تزجر الكفار ومن صفات الملائكة تلاوة الذكر انها تتلو الوحي تقرأه كما كما تتلو الانبياء الوحي والقرآن على - 00:34:50ضَ

على يعني على على اممهم لما اقسم الله بالصفات الملائكة الثلاثة اقسمها لاي ضرر لاثبات الوحدانية له. قال ان الهكم واحد ثم اثبت الالوهية له بدليل الربوبية قال رب السماوات والارض وما بينهما - 00:35:24ضَ

ورب المشارق ثم اثبت سبحانه يعني يعني لما بين انه هو مالك السموات والارض وما بينه ومالك المشارق اثبت ايضا قدرته على البعث انا زينا السماء الدنيا بزينة للكواكب زين الله السماء - 00:35:47ضَ

بالكواكي الكواكب زينة للسماء وهي ايضا حفظ هجوما للشياطين وفيها ايضا فوائد وهي يهتدي بها الناس وبالنجم هم يهتدون الزينة والحفظ والاهتداء يحفظون السماء من اي شيء من الشياطين الماردة - 00:36:08ضَ

ولا تستطيع الشياطين ان تستمع كما قال سبحانه وتعالى انا كنا نستمع كما يجتمع الان يجد له شهابا وصدا يجتمعون قبل البعثة لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم ولا يستطيعون - 00:36:36ضَ

قال ويقذفون من كل جانب اذا اقتربوا من السماء يريدون ان يستمعوا الى اخبار السماء بالشهب يرمون الا من يخطف الخطف الكلمة فيلقيه على من تحته ثم يلقيها الثاني على الثالث وهكذا الى ان تصل - 00:36:54ضَ

الى الارض ويلقونها فيلقيها على هذا الكاهن يكتب فيها مئة كذبة ويأتي الكاهن ويقول سيحدث كذا سيحدث كذا في خبر بالغيب فيغتر به من يغتر. وهذا كله ابتلاء ومحنة قال الله سبحانه وتعالى في موقف هؤلاء الكفار - 00:37:16ضَ

يقول اطلب منهم العلم والخبر ايها اشد خلقا هم ام السماء وخلق الله العظيم لا شك ان كما قال سبحانه وتعالى خلق السماوات والارض اكبر من خلقه قد انا خلقناهم من طين لازب - 00:37:41ضَ

اللازم الذي يلتصق باليد باليد قال سبحانه وتعالى بل عجبت يا محمد من حالهم في كفرهم وعنادهم وانكارهم للبعث ويسخرون منك ايضا واذا ذكروا لا يذكرون وهذه الاية قرأت ايضا بقراءة اخرى - 00:37:59ضَ

وهي قوله بل عجبت قرأت بل عجبت واذا قرأتها انت بل عجبت فان المتحدث هو الله وفيها اثبات العجب لله وان الله يعجب عجبا يليق به كما انه سبحانه وتعالى - 00:38:27ضَ

يضحك وغيرها من الصفات ويغضب بل عجبت ويسخرون واذا ذكروا بالله وبالتوحيد وبالايمان وبالبعد لا لا يريدون ذلك وينصرفون عن ذلك واذا رأوا اية اية عظيمة من ايات الله كونية - 00:38:48ضَ

يستسخرون ويستهزئون ولا يقبلون اما موقفهم من القرآن ومن النبي فانهم قالوا هذا ان هذا الا سحر مبين والسحر لا يصدر الا من ساحر فهم رموا القرآن بالسحر ورموا النبي صلى الله عليه وسلم بالسحر - 00:39:16ضَ

واما موقفه من اليوم الاخر وكما اخبروا فاذا كنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون واباءنا الاولون يستبعدون ذلك اشد البعد قال قلت لهم نعم مبعوثون وانتم داخلون حقيرون ذليلون صاغرون والبعث لا لا يعجز الله - 00:39:44ضَ

وانما هي زجرة واحدة يصيح بهم آآ الروح وهو اسرافي فاذا هم قد خرجوا من قبورهم ينظرون قالوا يا قالوا يا ويلنا هذا يوم الدين الكفار هذا يوم الدين اي يوم الجزاء والحساب قال الله هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون - 00:40:10ضَ

هذا اليوم الفصل الذي كنتم به تكذبون طيب لعلنا نقف عند هذه الاية ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:40:36ضَ