الشرك والكفر وأنواعه - نور على الدرب - الشيخ عبد العزيز ابن باز - مشروع كبار العلماء
التفريغ
ما حكم التمائم؟ مع ذكر الدليل لكي تتضح المسألة. جزاكم الله خيرا. تعليق التمائم من المحرمات الشركية والتمائم هي ما يكتب في الرقاع من او قراطيس او لقاع من الجلد او غير ذلك وتكفيها - 00:00:00ضَ
لا تعرف معناها وربما يكتب فيها اسماء لبعض الشياطين بعض الجن وربما كتب فيها دعوات او ايات ثم تعلق على المريض او على الطفل يزعمون انها تدفع عنهم الجن او يعلقها لدفع العين وكانت الجاهلية تفعل ذلك تعلق التمائم على الاولاد - 00:00:23ضَ
والاوتار على الابل ويزعمون انها تدفع عنه البلاء وهذا من الجهل بالله وقلة البصيرة. ولهذا امرنا بقطع التمائم عليه الصلاة والسلام. وقال من تعلق تميمة فلا اتم الله له تعلق ودع فلا ودع الله له. ومن تعلق فقد اشرك - 00:00:50ضَ
ونهى عن طريق الاوتار عن على الدوام وبعث في جيوش من يزيل ذلك ويقطع الاوتار. التي تعلق على الابل او الخيل المقصود ان تعليق الاوتار والتمائم امر هذا معروف بالجاهلية - 00:01:12ضَ
ونهى عن النبي صلى الله عليه وسلم وابطله والتعليق للتمائم والاوتار عند اهل العلم من الشرك الاصغر اذا كان قصده المعلق انها سبب اما اذا كان قصد معلق انها تدفع بنفسها وانها تصرف السوء بنفسها هذا شك الاكبر نعوذ بالله - 00:01:32ضَ
وهناك مسألة اختلف فيها العلماء وانما اذا كانت التمائم من القرآن او من الدعوات الطيبة وليس فيها طلاسم ولا شركيات والاشياء المنكرة هل تجوز ام لا تجوز ان يذهب بعض السلف وقالوا انها من جسر رقية - 00:01:51ضَ
واجازوا تعليق التمائم التي من القرآن ومن دعوات لا بأس بها وقال اخر من العلم لا تجوز بل جوازها فتحا لباب الشرك وقالوا ان الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن التمائم واطلق ولم يخص شيئا دون شيء. لو قال من تعلق فلا اتم الله له. من تعلق - 00:02:08ضَ
هذا عام وقال ان الرقى والتمائم فاذا اجزنا التمائم من القرآن فقد خالفنا هذه الاحاديث العامة والعموم حجة. يجب الاخذ به. ثم اذا اجزنا هذه القرآن صار فتحا لباب الشرك. هم. فانها تلتبس الامور. هم - 00:02:33ضَ
وتختلط هذه بهذا ويلبس الناس هذه بهذا فيقع الشرك وقد جاءت الشريعة بشد ذرايا بادلة كثيرة كل شيء يفضي الى الشرك او الى المحرمات يمنع ولا شك ان تعليق التمائم - 00:02:56ضَ
ومن الدعوات المباحة يخالف الاحاديث العامة والنهي العام ويسبب فتح باب الشرك واختلاط الامور ولهذا الصواب منع الجميع - 00:03:15ضَ