التعليق على تفسير ابن جزي(مستمر)

108- التعليق على تفسير ابن جزي | سورة يوسف ٦٩-٩٣ | الشيخ أ.د يوسف الشبل

يوسف الشبل

كل هذه سبيلي. ادعو الى الله المشركين عندنا الكتاب الآخر وهو التفسير تفسير التسهيل لعلوم التنزيل مؤلفه ابن جزير رحمه الله تعالى هذا التسهيل لعلوم التنزيل من كتب كتب التفسير السهلة الواضحة - 00:00:00ضَ

قرأنا بيض التفسير وهذا اليوم كما ذكرناه اليوم الثاني والعشرون من الشهر الثامن من عام خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة السورة التي بين ايدينا هي سورة يوسف عليه السلام - 00:00:56ضَ

يقول المؤلف هنا وقفنا عند الاية التاسعة والستين ولما دخلوا على يوسف اوى اليه اخاه اوى اليه اخاه هم هم اخوة يوسف جاءوا في الاول في اول الامر جاءوا اخوة يوسف - 00:01:14ضَ

ودخلوا عليه وعرفهم وهم له منكرون لم يعرفونه لماذا علماء يعرفوه؟ اما لطول الزمن او لانه كان لما كان وزيرا قيل انه كان لا يعني يضع حجابا على وجهه حتى لا يعرف - 00:01:36ضَ

ما عرفوه له منكرون فدخلوا وهو عرفهم. فبدأ يسألهم واكرمهم. وآآ انزلهم المنزلة الذي فيه تكريم ثم بعد ذلك سألهم حتى اتضح ان انهم قالوا ان لنا اخا اخر لم يأتي. قال ائتوا به حتى ما ازيدكم واكرمكم - 00:01:54ضَ

واعطيكم حمل بعير كامل فقالوا سنراود اباه ونحاول حتى نأتي به فلما حتى يريد هو ان يأخذ اخاه ماذا صنعت؟ اكرمهم بحمل البعير والزاد والطعام ثمان دراهمهم التي اتوا بها بضاعتهم وضعها معه - 00:02:17ضَ

وظعها في حملهم حتى اذا وصلوا ورأوها فتحوا متاعهم فاذا فيه بضاعتهم. قالوا هذه بضاعتنا ردت الينا يا ابانا هذا اكرمنا اعطانا الان حمل بعير واعطانا دراهمنا. فارسل معنا اخانا نكتا - 00:02:39ضَ

فحاولوا حاولوا في ابيهم حتى اعطاهم فذهبوا. لما دخلوا على يوسف في هذه الاية اوى اليه اخاه اخذ اخذ اخاه وانفرد به واوضح له انه ان انه اخوه اوى اليه قال اني انا اخوك - 00:02:56ضَ

فلا تبتأس بما كانوا يعملون شف كلام المؤلف يقول اوى اليه اخاه يعني ظم اليه اخاه لانه قد ظمهم قبل فلا حاجة ان يأتي بهم مرة اخرى عنده وانما هذا الذي قد اتى يعني ولم يأتي سابقا قال ظمه اليه. قال اني انا اخوك - 00:03:17ضَ

يقول المؤلف هنا اخبره بانه اخوه واستكتمه ذلك. قال انا اخوك لكن لا تخبرهم بذلك ولا تظهر اي شيء لا تعلمهم بذلك اني انا اخوك ثم قال فلا تبتأس اي لا تحزن - 00:03:38ضَ

بما كانوا يعملون من هم هل هم اخوة يوسف الفتية فتيان يوسف. لانها الان هو الان سيحصل له موقف. وهو ماذا؟ انه سيتهم بسرقة فهو الان يقول فلا تبتأس بما كانوا يعملون. قال المؤلف الظمير يعود لاخوة يوسف. لانهم كانوا يعاملونه بشدة. يقول بما فعلوا بيوسف - 00:03:55ضَ

واخيه يعني كانوا يعني يعاملونهم بقسوة هذا هذا المتبادر هذا المتبادر. ويذكر المؤلف رأيا اخر وهو قال ويحتمل ان يكون للفتيان لفتيانه يقول لا تبالي بما تراه من تحيلي في اخذك. يقول انا سأتحيل او احيل في اخذك - 00:04:20ضَ

والفتيان سيؤدي المؤذن ويقول انكم سارقون ثم يكشفون الامر فيجدون في رحلك السقاية ثم يأخذونك كل هذه الامور اطمئن اطمئن لا تيأس ولا تحزن لا تبتأس ولا تحزن بما كانوا يعملون - 00:04:43ضَ

طيب قال فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل اخيه يقول لما جهزهم بجهازهم يعني جهزهم الان لما جاء اخوه وهم جميعا حملهم حمل يعني العير وجهز لهم كلهم بجهازهم - 00:05:01ضَ

ثم يعني بطريق الحيلة جعل السقاية والسقاية هو صاع من ذهب كان يعني مشربه يشربون به ويضعونه ايضا يعني للكيل يكفيلون فيه وضع الذي كان يكيل لهم وضع هذا هذه السقاية او هذا الصاع وظعه في - 00:05:25ضَ

في في ما يتعلق يعني كما قال هنا قال يقول مؤلف السقاية هي الصواع وهو اناء يشرب به او يشرب به الملك ويكال به الطعام وكان من فضة وقيل من ذهب وقصد بجعله في رحل اخيه - 00:05:51ضَ

ان يحتال ويأخذ اخاه ويأخذ اخاه قال وانما اراد بذلك لانه اراد لانه في شرع في شرع يعقوب عليه السلام ان السارق اذا سرق وكشف امره فانه يصبح عبدا مملوكا للمسروق - 00:06:08ضَ

المسروق منه فقال الان احنا سيسرق منا ثم نقول ماذا تقول انتم في حكمكم عند في شريعتكم شريعة يعقوب؟ قالوا في شريعة يعقوب ان من يصرخ فان المسروق منه يملكه - 00:06:28ضَ

لانه لو حكم بشريعة مصر فانه لا يأخذ هذا الحكم. شف ماذا يقول قال جعل استغاثة في رحل اخيه ثم اذن مؤذن نادى مناد ايتها العير اي ايها الرفقة انكم لسارقون - 00:06:43ضَ

الخطاب لاخوة يوسف وانما استحل ان يرميهم. كيف تتهمهم؟ هذا لا يجوز قال انما استحل ان يرميهم بالسرقة لماذا؟ قال لما في ذلك من المصلحة المصلحة الراجحة من ان يمسك - 00:06:59ضَ

ان يمسك اخاه وقيل ان حافظ السقاية نادى انكم لسارقون بغير امر يوسف. يقول يوسف لا ما قال ما قال له قل هذا وانما هو اجتهد لكن الصحيح ان يوسف الذي قال له لماذا؟ لان يوسف جاء ويفتش فكان عنده علم - 00:07:15ضَ

طيب قال قال هنا انكم لسارقون قالوا اقبلوا عليهم ماذا تفقدون؟ قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير وانا به زعيم يقول من جاء بالصاع فان له حمل بعير من الطعام - 00:07:35ضَ

قال المؤلف ولمن جاء به حمل بعير اي لمن جبره ورده جبره ورده كيف جبره قال يعني قهره يعني هذا الذي اخذ الحمل البعير وخرج لمن لحق به بقوة ورده بقوة وجبره ورده قهره واتى ورده الى الى الملك - 00:07:55ضَ

حمل بعير من الطعام وهذه الاية استدل بها الفقهاء على اي شيء على مشروعية ما يسمى بالجعل. الجعل ما هو؟ الجعل يعني مثل الاجرة تقول مثلا من اتى بكذا فله كذا يعني لو انك مثلا - 00:08:18ضَ

سقط منك جوال في مكان اجتماع يعني فقلت انت جوالي جوالي من اتى به فله كذا وكذا من غير تقدير له مال. مبلغ من المال لهم له مئات الدراهم هذا نسميه جعل لانه غير محدد بشيء ما تقول لك مئة ريال لو كان لك مئة ريال هذا يسمى اجرة لا يقولون الجعل هو نوع من الاجرة - 00:08:37ضَ

او نوع من الاجارة لكنه غير محدد يعني بمبلغ او بشيء معين او بثمن معين. تقول من احضر لي قلمي فله كذا وكذا هذا يسمى ولذلك شف قال ولمن جاء به حمل بعير. طيب حمل البعير وانا ما ادري كم - 00:09:06ضَ

يمكن اه يمكن يحمل الاف الاوزان ويمكن يحمل الف او اقل ما ندري ايش اللي عليه فهذا لذلك قال حمل بعير. ولمن جاء به وانا به زعيم. هذا ايضا استدل به الفقهاء على اي شيء؟ على مشروعية الكفالة. يقول انا كفيل - 00:09:25ضَ

انا اتحمل اعطيكم هذا الشيء قال المؤلف هنا زعيم يعني ضامن الضمان والكفالة لحمل البعير لمن رد الصواع وهذا كلام المنادي قالوا اي اخوة يوسف تالله لقد علمتم ما جئنا ليفسد في الارض استشهدوا باي شيء - 00:09:42ضَ

بعلمهم لما ظهر لهم لما لما ظهر لهم من ديانتهم في دخولهم. قال لقد علمتم انتم رأيت حالنا. نحن اهل خير وصلاح انا وابونا يعقوب نبي كيف تتهمونا بالسرقة؟ انتم رأيتونا ورأيتم يقول المؤلف هنا حتى انهم كانوا يجعلون على على الابل التي كانت معهم يدعونها على - 00:10:02ضَ

وهي اكماما حتى لا تأكل من طعام غيره من طعام غيرهم. هذا حرصهم على الا يقعوا في شيء حرام. قالوا قد علمت وما كنا سارقين قالوا فما جزاؤه ان كنتم كاذبين لو لو فتشنا ووجدنا ما جزاءهم كنتم كاذبين - 00:10:25ضَ

يقول هذا كلام الفتيان. ما جزاء اخذة الصواع؟ ان كنتم كاذبين وانتم تقولون ما كنا سارقين ووجدنا ان السرقة معكم او المسروق معكم قال جزاء من وجد في رحله فهو جزاؤه. قل انتم احكموا - 00:10:47ضَ

انتم يا اخوة يوسف احكموا لنا بهذا الامر. احنا لا نريد حكم من عندنا. انتم احكموا. ما حكمكم؟ ما هو الحكم الحكم الشرعي عندكم في دينكم وفي شريعتكم وانتم جئتم من بلاد الشام - 00:11:04ضَ

الى مصر ما هو حكمكم؟ قال قالوا جزاء من وجد في رحله فهو جزاؤه. قال عن اخوة يوسف افتوا باي شيء؟ قالوا جزاء السارق اذا وجد انه ثبت انه سارق فانه يؤخذ ويستعبد يصبح عبدا عند من سرق - 00:11:19ضَ

متاعه عندما قال هذا الذي نريد يوسف وضع كيد وحيلة حتى يأخذ اخاه. لانه لو حكم بحكم مصر ما حصل هذا. شف قال المؤلف هنا واما اما الاعراب فيحتمل وجهين. الاول ان يكون جزاؤه الاول مبتدأ - 00:11:37ضَ

قالوا جزاؤه هذا مبتدع من وما بعدها هذا الخبر من وما بعده شرطية وخبر هادئ فهو جزاؤه. والجملة خبر الجزاء الاول يقول جزاؤه هذا جزاؤه مبتدأ. والجملة التي بعده مكون من مبتدأ وخبر هي خبر المبتدأ الاول هذا الوجه - 00:11:57ضَ

او الوجه الثاني ان يكون من خبر المبتدأ قالوا فما جزاءه؟ قال من وجد خبر مبتدأ من؟ جزاؤهما الوجد هذا خبر جزاؤه من وجد ثم تم الكلام ثم قالوا فهو جزاؤه. اي هذا حكمه. هذا حكمه - 00:12:22ضَ

كذلك نجزي الظالمين. هذا كلام من؟ قال كلام اخوة يوسف. لانهم هم الذين حكموا الان وبتوا فيه كذلك نجزي الظالمين يقول المؤلف هنا وكان الحكم في مصر في حكم مصر ماذا؟ في - 00:12:41ضَ

يعني حكم انه لا يحصل هذا الامر شف يقول اه فبدأ باوعيتهم لماذا؟ لماذا لم يبدأ بوعائه هو؟ قال بدأ باوعيتهم هم لماذا؟ حتى يتمكن من الحيلة حتى يرفع التهمة عنه - 00:12:57ضَ

ثم استخرجها استخرج ماذا استخرج قال ثم استخرجها من وعاء من وعاء اخيه استخرج ماذا؟ استخرج الصاع. طيب كيف يقول الصاع؟ ولمن جاء به مذكر ثم استخرجها. نقول لانها تسمى الصاع وتسمى السقاية - 00:13:15ضَ

ويجوز فيه التذكير والتأنيث الله عز وجل كذلك كدنا ليوسف مثل ما كدنا لهنا نكيد له ومثل هذا الصنع نصنع له ايضا دائما ما كان ليأخذ اخاه في دين الملك اي في ملك مصر لان شريعته غير - 00:13:33ضَ

لان جزاء السارق عندهم ماذا؟ ان يظرب ويظعف عليه الغرم فقط ولا يمكن ان يأخذ اما حكمه في ال يعقوب وفي شريعة يعقوب انه يكون مملوكا لمن سرق متاعه قال الله عز وجل نرفع درجات من نشاء. نرفع درجات من نشاء - 00:13:50ضَ

هذه هي القراءة يا شيخ ولا لا يقول نرفع درجات من نشاء والقراءة الثانية يرفع درجات من نشاء. يعني بالاضافة او بالتنوين نعم تفضل وابو عمر وعمرو هذي بالاضافة نرفع درجات يمن درجات من - 00:14:15ضَ

عاصم وحمزة الكوفيون اي نعم والمؤلف يقرأ بقراءة الامام نافع درجات من نشاء يقول ما المراد بالدرجات هنا؟ قال درجات العلم والمعرفة وفوق كل ذي علم عليم هذا يدل على ان الدرجات درجات العلم لانه قال فوق كل ذي علم - 00:14:47ضَ

عليم فوق كل عالم من هو اعلم الى ان ينتهي الى الله وهو الله عز وجل هو اعلم والاعلم سبحانه وتعالى هو الاعلم ماذا كان موقفهم لما كشف الامر ووجدوا الان السرقة في يد في على في حمل - 00:15:09ضَ

او في بعير هذا اخوهم قالوا ان يسرق فقد سرق اخ له من قبل يقول اذا كان هو قد سرق فان له اخا اخر يقصدون يوسف. قد سرق من قبل - 00:15:27ضَ

يقول هنا المؤلف الظمير في قالوا لاخوة يوسف واشاروا الى يوسف. ومعنى كلامهم ان يسرق بنيامين فقد سرق اخوه يوسف من قبل. فهذا الامر انما صدر من ابني راحيل. رحيله امهم امهم - 00:15:41ضَ

لانهم ليسوا اشقاء فامهم اسمها رحيل قالوا هذا ابناء رحيل لا ليسوا من امنا وقصد بذلك دفع دفع المعرة يعني التعيير انهم يعيرون بالسرقة قالوا نحن لا نسرق الحمد لله نحن - 00:16:00ضَ

شرفاء عن السرقة وبعيدين عن السرقة انما يسرق هذا واخوه يوسف. اما نحن لا نسرق لا نعرف السرقة يريدون ان ان يبعدوا عنهم المعرة والتعيير والتهمة عنهم طيب يقول المؤلف ما الذي سرقه يوسف؟ ان يسرق وقد سرق اخ له من قبل - 00:16:16ضَ

ما هو؟ نقول قرآن ابهمه ابهم الذي سرقه يوسف الذي اتهموه حتى ما ندري هل سرق او لم يسرق؟ لكن هم على بناء على اتهامهم انهم قالوا فقد سرق اخ له من قبل يقصدون يوسف. طيب ما الذي سرقه يوسف - 00:16:38ضَ

ما ندري ان القرآن ابهمه طيب هل لنا حاجة ان نبحث عنه اذا اذا عرفناه ما الفائدة؟ انت عرفت ان يوسف سرق مثلا كذا او كذا او كذا ما النتيجة - 00:16:53ضَ

ما في اترك الذي ابهمه القرآن ابهمه واتركه. ولذلك المؤلف ناظر. قال بدأ يأتي باقوال تشعر انها من الاسرائيليات يقول ان عمته اخت آآ اخت ابي يعقوب ان عمته ربته ربت يوسف وهو صغير - 00:17:03ضَ

وكانت تحبه حبا شديدا. ولا تصبر عن مفارقته فجعلت عليه منطقة يعني حزام من الذهب كان لها الحزام وضعته وضعته معه. ثم قالت انه سرقه انه سرق فاستعبدته لان عندهم السرقة ان يؤخذ - 00:17:21ضَ

فهي اخذته وخلاص اصبح عبدا عندها لأنه لأنها هي اتهمته بأي شيء بانه قد سرق هذا الحزام الذي هو لها المنطق هذا قول وهذا نفس الشيء ما ندري ايش اصله - 00:17:44ضَ

وقيل انه اخذ صنما لجده من جهة امه لان جده من جهة ابيه اسحاق واسحاق نبي وابراهيم نبي لا يمكن ان يكون عندهم اصنام فقالوا ان من جهة امه اللي هي اسمها رحيل - 00:18:02ضَ

ان يوسف سرق صنما فكسره طيب وهذي نفس الشي ما ندري عن صحتها. والثالث قال انه كان يأخذ الطعام من دار ابيه ويعطيه المساكين. كان يسرق من دار ابي طعاما ويتصدق به على المساكين - 00:18:17ضَ

هذي كلها اقوال لا حاجة لنا بها لكن لما قالوا يسرق وقد سرق اخ له من قبل ماذا صنع يوسف قال فاسرها يوسف في نفسه ما الذي اسره الذي اسره ما هو - 00:18:35ضَ

الرد عليه. اي نعم. ما رد سكت وقيل ان الذي اسر انه قال في نفسه انتم شر مكانه اخفى هذا الكلام لكن لم يظهره لكنه قال في نفسه قال انتم شر مكانه - 00:18:56ضَ

استنبط بعض المعاصرين من هذه الاية يعني مشروعية التغاظي وعدم الالتفات الى الكلمات الساقطة يعني اذا سمعت لغوا لا تلتفت اليه. اذا سمعت كلاما تتهم به او نحو ذلك وكأنك لم تسمع - 00:19:11ضَ

التغاظي قيل انه تسعة اشار الراحة يعني اللي يريد ان يرتاح لا يلتفت الى مثل هذه لان الذي يجلس يلتفت الى مثل هذه الكلمات سيتعب نفسه ولن يخرج بشيء التغاضي والتعامي عن هذه الاشياء هي اولى هي اولى - 00:19:25ضَ

واريح للبال. فلذلك استنبط منه بعضهم منها ان ان يتغاضى عن هذا الشيء واذا سمعوا اللغو واذا سمعوا اللغو اعرضوا عنه كانهم يوم يسمعوه يقول الشيخ السعدي في تفسيره والذين هم عن اللغو - 00:19:44ضَ

معرضون قال اذا كانوا هم عن اللغو معرضون اذا كانوا هم عن اللغو معرضين من باب اولى انهم لا يتكلمون بلغوا اصلا لا يتكلم باللغة فاسره يوسف في نفسه قال ابن عطية - 00:20:02ضَ

يقول الظمير للحزازة التي وجد في نفسه من قولهم فقد سرق اخ له من قبل. وجد في نفسه شيء فاسر كراهية مقالتهم وسكت عنها مثل ما ذكرنا قال انتم شر ما كان والله اعلم بما تصفون. يقول بما تقولونه من هذه الاوصاف وتتهمون غيركم الله اعلم بما تصفون - 00:20:18ضَ

ثم بعد ذلك لما رأوا انه خلاص ما في حيلة انهم يأخذون اخاهم وسيرجعون الى ابيهم فماذا سيكون موقفهم لما يأتوا لما يأتون الى ابيهم ويقولون الله ما الابن ابنك ابن يامين ليس معنا انه - 00:20:39ضَ

حصل كذا وكذا كيف فبدأوا يستعطفون يوسف قالوا يا يقال ليوسف ان له ابا شيخا كبيرا استعطاف وكانوا قد اعلموه بشدة محبة ابيه له ان له ابا شيخ كبيرا فخذ احدنا مكانه - 00:20:57ضَ

اما على وجه الظمان او الرهينة او استعباد ان اردت ان تستعبده خذه قال معاذ الله ما يمكن مستحيل ان نأخذها الا من وجدنا. اذا اخذنا غيره هذا ظلم. فمعاذ الله الا وجدنا متاعا عنده. اما الذي لم نجد متاعا عنده لا نستطيع ان نأخذه - 00:21:17ضَ

قالوا خذ احدنا مكانه انا نراك انا نراك من المحسنين قال فخذ احدنا مكانه انا نراك من المحسنين. اي احسنت الينا في الاول فاحسن الينا الان قال معاذ الله طيب - 00:21:36ضَ

فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا يقول لما استيأسوا يأسوا مرة ما عاد فيه حيلة انهم يأخذون انهم يأخذوا اخاه خلصوا نجيا يعني اجتمعوا وبدأوا يتناجون يعني اجتمعوا وفيما بينهم وبدأوا يتناجون فيما - 00:21:57ضَ

يعني فيما يتناجون فيه وهذه العبارة ايها الاخوة خلاص نجية من اقوى العبارات البلاغية في القرآن الكريم حتى ان الفرزدق صاحب المعروف الشاعر لما قرأ هذه الاية سجد عندها موظوع سجدة هذي قال لي بلاغتها - 00:22:15ضَ

ببلاغتها ومثل ايضا مرت معنا اية اخرى ان اعرابيا سمع رجلا يقرأ فاصدع بما تؤمر واعرض عن المشركين فسجد وقال تسجد هذه ليست موضع سجود. قال لبلاغتها وهناك ايات فعلا فيها بلاغة عجيبة. يقول لما استيأسوا - 00:22:34ضَ

منه ويئسوا من ان يأخذوا اخاهم خلصوا نجيا خلاص جلسوا فيما بينهم يتناجون باصوات منخفظة ماذا نصنع؟ ماذا نقول لابينا؟ ماذا نفعل؟ ماذا فجلسوا يتناقشون قال المؤلف هنا انفردوا عن غيرهم يناجي بعضهم بعضا. قال والنجي يكون بمعنى المناجي - 00:22:55ضَ

ومصدر طيب يعني اسم فاعل او مصدر لما بدأوا يتناجون قال كبيرهم قال كبيرهم اما ان يكون كبيرهم في السن او كبير في العقل اعقلهم قال قال كبير المؤلف يقول هو روبين وهو الاكبر سنا - 00:23:20ضَ

وقيل هو الاكبر عقلا وهو شمعون وقيل يا هوذا كل هذه الاسماء تحديدها الله اعلم لا حاجة لنا بها ولا يترتب عليها كبير فائدة قال كبيرهم الم تعلموا ان اباكم قد اخذ عليكم موثقا من الله - 00:23:41ضَ

ومن قبل انتم ايضا فرطتم في يوسف يقول ومن قبل ما فرطتم في يوسف يقول ما هنا اما تكون زائدة اعرابيا فقط والا لا يقال في القرآن زائد واما ان تكون مصدرية واما ان تكون اسم موصول. مصدرية يعني ومن قبل ما فرطتم اي من تفريطكم - 00:23:57ضَ

او ما فرطتم الذي فرطتموه يوسف قال فلن ابرح اي هذا الموضع لن ابرح الارض يعني لن ابرح هذا المكان حتى يأذن لي ابي او يحكم الله لي وهو خير الحاكمين - 00:24:18ضَ

ارجعوا الى ابيكم ارجعوا الى ابيكم من الذي من ارجعوا الى ابيكم الى هو الكبير وقيل يوسف ان يوسف قال ارجعوا الى ابيكم وقولوا ان ابنك سرق ان ابنك سرق - 00:24:37ضَ

يقول المؤلف لكن القول بان يوسف هو الذي قال ارجعوا يقول هذا بعيد لان السياق فيه كلام الكبير الكبير قال ان ابنك سرق يقول قرأت بقراءتين ان ابنك سرق او ان ابنك سرق - 00:24:52ضَ

سرق يعني نسبت اليه السرقة قراءة من يا شيخ سرق هي هادي ليست من السبعة يعني بس منسوبة للكسائي. نسبة للكسائي يقول ان كسائي ان الكسائي كان يقرأ ان ابنك سرق - 00:25:13ضَ

يعني اتهم بالسرقة وقراءة الجمهور المعروفة هي سرق ان ابنك سرق يقول وما كنا ان ابنك آآ نعم قال وما شهدنا الا بما علمنا يقول هذي شهادتنا بما رأينا وبما ظهر لنا وما كنا للغيب حافظين الاشياء الغيبية ما نعلم عنها يأخذ او ما لا يأخذ هذا لا ندري عنه ان دس - 00:25:35ضَ

الصاع فيه تهمة او هو اخذه وظعه الله اعلم بذلك طيب وما كنا للغيب حافظين ثم قال لهم واسأل قولوا لابيكم واسأل القرية اسأل اهل القرية لانه لا يمكن ان يخاطب القرية - 00:25:59ضَ

قلنا المراد اهل القرية وقيل لا انه لما كان نبي ممكن ترد عليه الجمادات والعيرة التي اقبلنا وهي الابل او او يعني راكبي الابل والعيرة الرفقة العيرة التي اقبلنا بها - 00:26:17ضَ

فرجعوا الان الى ابيهم وقد فقدوا كم؟ فقدوا ثلاثة وقد اولا يوسف ثم اخو يوسف وهو بنيامين ثم الاكبر الذي قال لن ابرح الارض. فاصبحوا ثلاثة المفقودين الان عند ابيهم - 00:26:34ضَ

ورجعوا قد فقدوا ثلاثة. قد فاتهم ثلاثة قال لهم بل سولت لكم انفسكم بل سولت لكم يقول مؤلفنا في تقدير شيء محدود وهو رجعوا الى ابيهم فقالوا له هذا فقالوا له هذا الكلام وشرحوا له هذا الامر. فرد عليهم قال بل سولت لكم اي زينت لكم انفسكم - 00:26:50ضَ

طيب قال بل سوت لكم قال بل سورت لكم انفسكم امرا اي نعم فصبر جميل اي الصبر صبر جميل الذي ليس فيه تسخط عسى الله ان يأتيني بهم جميعا اي الثلاثة انه هو العليم الحكيم - 00:27:15ضَ

ان قال المؤلفون جميعا قال يوسف واخوه والاكبر وتولى عنهم لما لم يصدقهم عرف انهم يعني فعلوا ما كالاول لم يصدقهم اعرظ عنهم ورجع يتأسف على يوسف وقال يا اسفا على يوسف - 00:27:37ضَ

يتأسف على يوسف دون اخيه الثاني ولا الثالث لان حزنه عليه اشد ولانه كان هو الفقيد الاول فبدأ يحزن يتأسف بشدة حتى ابيضت عيناه من الحزن من شدة البكاء الذي هو ثمرة الحزن. فقيل انه عمي واصبح لا يبصر - 00:27:56ضَ

وقيل انه ضعف بصره بشدة والله اعلم بذلك مؤلف ساق رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان يعقوب حزن حزن سبعين ثكلى. يعني امرأة فقدت اولادها. سبعين - 00:28:18ضَ

واعطي اجر مئة شهيد وما شاء ظنه بالله قط الحديث هذا يعني في شوي صح يقولون فيه رائحة تشم منه رائحة اي نعم يقول هنا ضعيف حديث ضعيف بل قال بعضهم هو من الاحاديث المنكرة - 00:28:35ضَ

واضح يعني طيب وابيضت عيناه فهو كظيم. قال ما معنى كظيم؟ قال كظيم بمعنى كاظم. يعني يكظم يكظم الحزن ولا يظهر امامهم. لا ولا يشكو لاحد من ولذلك قال انما اشكو - 00:28:58ضَ

بثي وحزن الى الله قالوا تالله تفتأ تفتأ معنى تزال يعني لا تزال تفتى يعني لا تزال اصلها لا تفتأ. اي لا تزال تذكر يوسف تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرما او تكون من الهالكين - 00:29:16ضَ

ما معنى حرظا؟ قال يعني قد يعني اشفى الى الهلاك يعني يقول انت الان اصبحت مريضا مرضا شديدا يؤدي بك الى الهلاك. او تكون من الهالكين اي تموت قال اني ما اشكو بثي وحزني الى الله. قال ردا على عليهم - 00:29:35ضَ

يعني انما اشكو بثي وحزني الى الله. ما الفرق بين البث والحزن بسي وحزني قالوا البث هو اشد من الحزن اشد واعلم من الله ما لا تعلمون يقول اعلم ان الله لطيف. واعلم ان الله رؤوف ورحيم - 00:29:55ضَ

لا ندري قد يفرج الله وانتم لا تدرون قال واعلم من الله ما لا تعلمون ثم ارشدهم الى امر اخر وقال يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف واخيه اذهبوا الى الارض التي جئتم منها - 00:30:14ضَ

وكانه شعر الان يوسف بان بان يعني انهم سيأتون جميعا قال اذهبوا فتحسسوا من يوسف. شف. اتى بيوسف اولا. مع ان يوسف بعيد واخيه يعني تعرفوا خبرهم التحسس وفي قراءة ايضا فتجسسوا - 00:30:31ضَ

التجسس والتحسس قريب يعني التحسس يعني اه طلب الشيب الحواس بالسمع والبصر والكلام ونحوه والتحسس والتجسس البحث عن الشيء قال فتجسسوا فتحسسوا من يوسف واخيه ولا تيأسوا من روح الله يقول لا لا ينقطع يأسكم لا تيأسوا من روح الله يعني من رجاء الله ورحمته - 00:30:52ضَ

انه لا ييأس من روح الله ورحمته الا القوم الكافرون هو الذي ييأس الكافر اما المؤمن يكون في رجاء من ربه ان الله يفرج عنه مهما ضاقت به الارض فان الله يأتي بالفرج - 00:31:16ضَ

ولذلك الله ماذا يقول؟ يقول ان مع العسر يسرى ما قال ان بعد العسر لا معه يعني العسر يمشي واليسر معه ما يفارقه فلا تظن اذا ظاقت بك الامور ها واشتدت بك الكروب - 00:31:29ضَ

تيأس يقول خلاص لن تزول لا لا لا الله سبحانه هو الذي يملك هذا والله هو الذي يفرج والذي يزيلك الكروب هو الله سبحانه وتعالى ولذلك شوف يعني يعقوب عليه السلام الله اعطاه علم ونبوة فهو يتكلم عن علم - 00:31:44ضَ

قال لا تيأس لا تيأس انه لا ييأس من رح الله فلما دخلوا عليه اي على يوسف يعني في كلام يقول في كلام محذوف قال رجعوا ذهبوا من ابيهم وتوجهوا الى مصر ودخلوا على يوسف - 00:32:01ضَ

فلما دخلوا عليه لما دخلوا على يوسف قالوا قالوا يا ايها العزيز مسنا الضر وجئنا ببضاعات ببضاعة مزداة. يعني مسنا الضر يقول المجاعة الشديدة اصابتنا والهم على اخوتنا واحد واحد عندك وواحد عيا يأتي - 00:32:16ضَ

واحد مفقود من اول وجئنا ببضاعة مزجاة اي قليلة وقيل رديئة مزجاة او ناقصة كانت معهم قيل البضاعة يعني حذاء ونعل ونحو ذا وجلود لا يلتفت اليه ما معهم شيء يعني من من المال الذي له له له يعني قيمته - 00:32:36ضَ

فتصدق علينا يقول المؤلف هنا يعنون ما بين الدراهم الجيال ودراهمهم. قال اوف الى الكيل وتصدق علينا يعني قال سموا الزيادة صدقة والا هم لا يتصدق عليهم كما قال المؤلف يقول هم الانبياء ونحو لا يتصدق عليهم. لكن اخوة يوسف على الصحيح كما رجح شيخ الاسلام ابن تيمية انهم ليسوا انبياء - 00:32:59ضَ

انما النبي يوسف فقط وانما هم رجال صالحون فقط طيب وتصدق علينا ان الله يجزي المتصدقين. يقول النقاش هو من المعاريظ. وذلك انهم كانوا يعتقدون انه كافر لانه لم يعرفوه انه يوسف ويظنون ان اهل مصر على كفر قالوا ان الله يذكرون ان الله يجزي من يتصدق - 00:33:24ضَ

قال لهم هل علمتم ما فعلتم بيوسف واخيه هل علمتم ما فعلتم يوسف واخيه اذ انتم جاهلون لماذا قال هذا؟ قال انه رق لهم يعني رق قلبه لهم لما شافهم على هذه الحال والاستعطاف الشديد - 00:33:49ضَ

اه قال خلاص لابد اني اعرفهم بنفسي ارفع عنهم هذا الهم وهذا الغم الذي اصابهم قال هنا قال روي انه كان يكلمهم على وعلى وجهه لثام كما ذكرنا كانوا يحجبون الكبار عندهم الرؤساء والوزراء يحجبون وجوههم. يلبسون اللثام - 00:34:08ضَ

وكان يوسف قد لبس اللثام فازال اللثام فلما ازال لثام عرفوه قالوا انت يوسف قال فقال لهم لما يقال هل عنتم ما فعلتم بيوسف انتم جاهلون يعني يقول انتم فعلتم هذه الافعال عن جهل - 00:34:28ضَ

اعتذار لهم. يقول المؤلف اعتذار لهم قال ويحتمل ان يريد الجهل بقبح ما فعلوه. او جهل الشباب. يقول انتم كنتم شبابا جاهلون. لماذا تفعلون هذه الافعال؟ قالوا قالوا ائنك لانت يوسف - 00:34:46ضَ

وقرأ قالوا انك كذا يا شيخ ها بهمز بدون همز ابو عمرو ابونا عامر وعاصم محمد قالوا انك ابن كثير قبل كثير انفرد بها اي نعم قالوا انك لانت يوسف. هذه قراءة ابن كثير. انك وقراءة الجمهور ائنك - 00:35:04ضَ

على الاستفهام او على الخبر لانهم عرفوه. قراءة ابن كثير تفيد انهم عرفوه مباشرة قالوا انك يوسف اما قراءة ائنك يوسف كأنه يعني يستفهمون ليتأكدوا زيادة لان تعرف فارق المدة الطويلة السنين طويلة - 00:35:30ضَ

قال انا يوسف وهذا اخي قد من الله علينا انه من يتقي ويصبر ان يتقي في ترك المعاصي ويصبر على ما يصيبه من الاقدار قال يصبر على السجن ونحوه فان الله لا يضيع اجر المحسنين - 00:35:51ضَ

قالوا تالله لقد اثرك الله علينا. اثرك يعني فضلك الله علينا. وان كنا لخاطئين اي عاصين. وكلمة خاطئ غير مخطئ تكررت معنا الخاطئ المتعمد هو المخطئ المخطئ الذي من غير عمد - 00:36:07ضَ

قال شف رد عليهم او اجابهم بجوابين جميلين حسنين ما هما قال لا تثريب ان من ناحية من عندي انا من ناحية لا تثريب عليكم. شلون لا تثريب عليكم لا لوم ولا ولا تعنيف - 00:36:23ضَ

من ناحية لا الومكم ولا اعنفكم اما بينك وبين الله قال اليوم يغفر الله لكم اليوم لا تثريب عليكم اليوم. هذي تبيها وقف يا شيخ ولا لا؟ اي نعم لا تثريب عليكم اليوم - 00:36:40ضَ

يغفر الله لكم يغفر الله لكم طيب يرحمك الله اذا عطست نقول يرحمك الله من باب الدعاء يعني اللهم ارحمه يغفر الله يعني اللهم اغفر لهم قال هنا قيل وقيل انه يتعلق بيغفر اللي هو اليوم - 00:36:55ضَ

يعني يجوز لك الوقف ان تقول لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم او على القراءة او على الوجه الثاني لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم. كلها جائزة يقول يغفر دعاء - 00:37:19ضَ

لانه اسقط حق نفسه اولا شوف حق نفسه او قال لا تثريب عليكم ثم جعلهم ان يغفر الله لهم ثم قال اذهبوا بقميص هذا فالقوه على وجه ابي يأتي بصيرا ما هو هذا القميص - 00:37:36ضَ

هذي مما لا مما لا ليس لنا حاجة في دخول الدخول فيها يقول هذا القميص وهو قميص انزله الله من من الجنة يكسى به ابراهيم لما لما ارادوا احراقه بالنار احترق القميص او القوه بغير قميص فكساه الله. هذا القميص - 00:37:51ضَ

اخذه اسحاق ابنه. واسحاق اعطاه يعقوب. ويعقوب اعطاه يوسف. ويوسف حفظه. الى ان جاءت هذه الحادثة وهذا لا دليل عليه. الله اعلم انه غير صحيح ما لا ندري عن صحته - 00:38:11ضَ

لكن القمص في سورة يوسف كم ها ياسر تم ثلاثة ولا اربعة ايوه هذا الاول والثاني قدت والثالث القوا ايه؟ قميصه القوه على وجه ابيه ثلاثة قمص ما الذي يلقاه؟ يقول النبي الذي القاه هو الذي القاه في الاول - 00:38:26ضَ

يقول هنا اي نعم لما ذكر المؤلف قال انه انه ثوب الثوب الذي من الجنة قال وهذا يحتاج الى سند. يعني ما نستطيع ان نجزم به يقول ووالظاهر انه كان قميص يوسف الذي منزلة قميص كل احد - 00:38:55ضَ

طيب يأتي بصير من الذي اتى؟ قال ان الذي الذي دخل عليه لما جاءوا اباهم عشاء يبكون والقوا القميص به دم. الذي القاه هو الذي يعني فجع ابوه. فجع اباه بهذا الخبر. والقى - 00:39:14ضَ

عليه الدم قالوا قال انا الذي فجعته اريد ان ابشره واخذ هذا القميص ليدخل على على ابيه يقول هذا قميص يوسف والقاه على وجهه فارتد بصيرا والله اعلم بذلك طيب - 00:39:30ضَ

تعلقت عند هذا القدر عند قوله تعالى ولما فصلت العير قال ابوهم اني لاجد ريح يوسف لولا ان تفندون نقف عندها ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده والله اعلم - 00:39:50ضَ

صلى الله وسلم على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين كل هذه سبيلي ادعو الى الله المشركين - 00:40:04ضَ