التفريغ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس بما ينفع الناس وما انزل الله من السماء من ماء فاحيا به الارض - 00:00:00ضَ
فاحيا به الارض بعد موتها وبث فيها من كل دابة. وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله ولم يرى الذين ظلموا اذ يرون العذاب ان القوة لله جميعا - 00:00:23ضَ
وان الله شديد العذاب. احسنت بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد يقول الله عز وجل ان في خلق السماوات والارض - 00:00:55ضَ
واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس الاية لما ذكر الله عز وجل في الاية السابقة في قوله والهكم اله واحد لا اله الا هو الرحمن الرحيم - 00:01:13ضَ
وذكر سبحانه وتعالى تفرده بالالوهية ذكر في هذه الايات الايات الدالة على تفرده سبحانه وتعالى بذلك وقال ان في خلق السماوات وقالوا ان حرف توكيد ينصب رسم ويرفع الخبر وقول في خلق السماوات - 00:01:30ضَ
جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل رفع خبر انه مقدم وقول الايات اسمها مؤخر وقولوا ان في خلق الخلق في اللغة بمعنى الايجاد والتكوين والايجاد والتكوين يكون مسبوقا بالتقدير فالخلق في اللغة بمعنى التقدير والايجاد - 00:01:54ضَ
ومنه قول الشاعر ولا انت تفري ما خلقت وبعض الناس يخلق ثم لا يفري. اي لا يقدر ومعنى قوله ان في خلق السماوات والارض اي في ايجاد السماوات السبع في عظمتها - 00:02:26ضَ
وارتفاعها واتساعها واحكامها واتقانها لايات السماوات اية من ايات الله قال الله تعالى الذي خلق سبع سماوات طباق ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت وارجع البصر هل ترى من فطور - 00:02:44ضَ
ثم قال عز وجل وقال عز وجل الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن اذا السماوات اية من ايات الله قال قال الله عز وجل واختلاف الليل والنهار معطوف على خلق - 00:03:06ضَ
يعني وان في اختلاف الليل والنهار وقالوا الليل الليل اسم للظلمة والسواد الذي يعم يعم مقدار نصف الكرة الارضية الذي يكون غير مقابل للشمس الليل الظلمة والسواد الذي يعم نصف الكرة الكرة الارضية الذي يكون غير مقابل للشمس - 00:03:25ضَ
والنهار اسم للظياء والنور الذي يعم مقدار نصف الكرة الارضية الذي يكون مقابلا للشمس وهنا في هذه الاية قال واختلاف الليل والنهار قدم الليلة على النهار لان الليل سابق النهار. كما قال الله تعالى واية لهم الليل نسلخ منه النهار فاذا هم مظلمون - 00:03:59ضَ
وقوله ان واختلاف الليل والنهار اختلاف الليل والنهار في امور متعددة والاختلاف بينهما يكون في امور كثيرة منها اولا الظلمة والضياء فهذا مضيء وهذا مظلم قال الله تعالى وجعلنا الليل والنهار ايتين فمحونا اية الليل - 00:04:30ضَ
وجعلنا اية النهار مبصرة فكون الليل يكون ظلمة والنهار يكون ضياء هذا من ايات من اية الله ايضا اختلافهما في التعاقب هذا من ايات الله فهما يتعاقبان قال الله تعالى وهو الذي جعل الليل والنهار - 00:05:00ضَ
خلفة لمن اراد ان يتذكر او اراد شكورا وقال عز وجل لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون ايضا اختلافهما يعني من ايات الله - 00:05:23ضَ
تساويهما احيانا وقولوا احدهما او قصره احيانا بحسب الوصول فتارة يطول النهار وتارة يطول الليل وتارة يتساويان قال الله تعالى المتر ان الله يورج الليل في النهار ويولج النهار في الليل - 00:05:42ضَ
وقال عز وجل والله يقدر الليل والنهار وقال تعالى يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل. اذا الليل والنهار ايتان من حيث الظلمة والظياء ومن حيث التعاقب ومن حيث الطول والقصر - 00:06:04ضَ
ايضا هما اية من حيث من جهة كون الليل محلا للسكون والنهار محلا للعمل وطلب العيش هذه سنة الله تعالى الكونية كما قال عز وجل هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا - 00:06:28ضَ
وقال عز وجل الم يروا انا جعلنا الليل ليسكنوا فيه والنهار مبصرا وقال عز وجل الذي جعل لكم الليل لباسا الذي جعلكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا وايضا قال الله تعالى ومن اياته منامكم بالليل والنهار - 00:06:53ضَ
وابتغاؤكم من فضله الليل هو محل السكن والنوم والراحة والنهار هو محل العمل والجد وطلب العيش ايضا من من من الايات في الليل والنهار اختلاف الاحوال فيهما اختلاف الاحوال فيهما - 00:07:16ضَ
من حر وبرد وعز وذل ورخاء وشدة الى غير ذلك اذا ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار. اختلافهما لماذا؟ ظلمة وضياء اختلافهما في التعاقب اختلافهما في الطول والقصر اختلافهما في كون الليل محلا للسكنة - 00:07:41ضَ
في السكن والنوم والنهار محل لمعاش. اختلافهما ايضا في اختلاف احوالهما ثم قال والفلك معطوف على خلق اي ان في الفلك لايات والفلك هي السفن وتطلق الفلك على الجمع والمفرد - 00:08:06ضَ
كلمة الفلك تطلق على الجمع والمفرد وتذكر وتؤنث قال الله تعالى حتى اذا كنتم في الفلك وجرينا بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وتذكر تكون مذكرا كما في قول الله عز وجل واية لهم انا حملنا ذريتهم - 00:08:31ضَ
المشحون طيب والفلك التي تجري في البحر هذه الجملة التي تجري في البحر صفة للفلك اي الفلك التي تسير في البحر وتمخر عبابة وتغوص في اعماقه كما قال الله تعالى ومن اياته الجواري في البحر - 00:08:56ضَ
كالإعلام اذا الفلك من ايات الله قال والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس. بما الباء هنا المصاحبة وما في قوله بما ينفع يجوز ان تكون مصدرية او موصولة - 00:09:18ضَ
المصحوبة بما ينفع الناس او بالذي ينفعهم. اذا بما ينفع الناس كيف هذا النفع بالنسبة للفلك؟ نقول بحملهم ونقلهم ونقل امتعتهم وبضائعهم هذا من ايات الله عز وجل كما قال الله تعالى وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بامره - 00:09:41ضَ
وقال عز وجل الذي سخر لكم البحر لتجري الفلك فيه بامره ولتبتغوا من فضله ثم قال عز وجل وما انزل الله من السماء الواو هنا عاطفة وقوله ما اسم موصول اي والذي انزل الله من السماء - 00:10:07ضَ
والتقدير وفي الذي انزل الله من السماء اية والسماء المراد بها هنا العلو المراد بالسماء العلو ومن في قوله من من السماء ابتداء الغاية لان الماء ينزل من السحاب المسخر بين السماء والارض - 00:10:28ضَ
وليس من جرم السماء نفسها وانما ينزل من السحاب المسخر بين السماء والارض. كما قال الله تعالى والسحاب المسخر بين السماء والارض وقولوا وما انزل من السماء من ماء من هنا بيانية - 00:10:53ضَ
والمراد بالماء المطر الذي ينزله الله عز وجل فاحيا به الارض بعد موتها الفاء بالتعقيب بالدلالة على سرعة حياة الارظ اثر نزول المطر باذن الله عز وجل فما ان فما ان ينزل المطر الا وتحيا الارظ اي فاحيا - 00:11:12ضَ
سبحانه وتعالى بسبب هذه بسبب هذا المطر الارض بالنبات بعد ان كانت ميتة يقول بعد موتها فبعد ان كانت ميتة حامدة يابسة لا نبات فيها ولا حياة. واذا بها تحيا باذن الله - 00:11:37ضَ
قال الله تعالى المتر ان الله انزل من السماء ماء فتصبح الارض مخضرة وقال عز وجل ومن اياته يريكم البرق خوفا وطمعا وينزل من السماء من ماء فيحيي به الارض بعد موتها - 00:11:57ضَ
وقال عز وجل وترى الارض هامدا فاذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربت ان الذي احياها لمحي الموتى اذا نقول هذا ايضا من ايات الله ما انزله الله عز وجل من السماء من ماء فاحيا به الارض بعد موتها - 00:12:17ضَ
وبث فيها من كل دابة بث فيها من كل دابة بث بمعنى نشر وفرق فيها يعني في الارض من كل دابة والدابة كل ما يدب على وجه الارض وقد سبق لنا ان الدابة - 00:12:37ضَ
لها معنى في اللغة ومعنى في العرف الدابة في عرف الناس هي ذوات الاربع بعير والخيل والحمير والشاة وغيرها. هذي دواب لكن في اللغة العربية الدابة كل ما يدب على وجه الارض - 00:12:59ضَ
سواء كان من ذوات الاربع ام مما يزحف كستا الثعابين وغيرها قال الله تعالى والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين - 00:13:22ضَ
ومنهم من يمشي على اربع يخلق الله ما يشاء اذا الدابة كل ما يدب على وجه الارض وبث فيها من كل دابة يعني انه سبحانه وتعالى نشر وفرق فيها هذه الارض - 00:13:38ضَ
من كل دابة من انواع الدواب من الناطق كالادميين او البهيم او الطيور او الحشرات او غيرها ايضا هذا من ايات الله وتصريف الرياح معطوف على خلق اي وفي تصريف الرياح اية - 00:13:54ضَ
وذكر سبحانه وتعالى او واعقب سبحانه وتعالى احياء الارض بالمطر وبث الدواب بتصريف الرياح يعني ذكر الرياح بعد ذلك لان فيها يعني بسبب الرياح تنمو النبات الرياح سبب لنمو النبات - 00:14:15ضَ
وبناء حياة الحيوان وقوله وتصريف الرياح هذا من ايات الله فهي من اية الله في تدبير وفي سكونها وفي تنوع اتجاهاتها وفي شدتها ولينها وفي منافعها وفي اثارها كل هذا اية من ايات الله - 00:14:35ضَ
ففي تدبير الرياح الرياح تكون شرقية وهي الصدأ التي نصر بها الرسول صلى الله عليه وسلم وفرق الله بها جموع الاحزاب يوم الخندق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم نصرت بالصبأ - 00:15:05ضَ
وتارة تكون الرياح غربية وهي العقيم المهلكة التي اهلك الله تعالى بها قومي عاد كما قال الله تعالى وفي عاد اذ ارسلنا عليهم ها الريح العقيم ما تذر من شيء اتت عليه الا جعلته - 00:15:29ضَ
مكرمين فهي مهلكة. وقال عز وجل فارسلنا عليهم ريحا في ايام وتسمى ايضا تسمى الدبور الغربية هذي تسمى العقيم وتسمى الدبوه كما قال عليه الصلاة والسلام واهلكت عاد بالدبور وسميت الدبور لانها تستدبر السحاب - 00:15:50ضَ
ما يحصر بسبب ذلك احيانا الغرق والهلاك ايضا الرياح اية من ايات الله من حيث ايضا تكون تكون الرياح جنوبية. واحيانا تكون شمالية واحيانا تكون شرقية. واحيانا تكون غربية الى غير ذلك - 00:16:17ضَ
واية من ايات الله في لينها ورخائها وطيبها كما قال الله تعالى فسخرنا له الريح تجري بامره رخاء حيث اصاب وقال عز وجل حتى اذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح - 00:16:36ضَ
طيبة وتارة تكون هذه الريح ايضا من ايات الله تارة تكون عاصفة او حاصبا او قاصفا قال الله تعالى ولسليمان الريح عاصفة تجري بامره وقال عز وجل حتى اذا كنتم في الفلك وجرينا بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها - 00:16:56ضَ
ريح عاصف ايضا هذه الرياح من ايات الله عز وجل في كونها تارة تكون حارة سموما وتارة تكون باردة لها صوت وصرير ستارة تكون هذه الرياح حارة جدا وسموم وتارة تكون باردة لها صوت وصريغ - 00:17:21ضَ
كما قال الله تعالى كمثل ريح فيها ها سر اصابت حرث قوم ظلموا انفسهم فاهلكته وقال عز وجل في سورة القمر انا ارسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر - 00:17:48ضَ
وتارة تكون هذه الرياح رحمة مبشرة بالخير وبنزول الغيث كما قال الله تعالى وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته وقال عز وجل ومن اياته ان يرسل الرياح مبشرات - 00:18:08ضَ
اذا هذه الرياح تصريف الرياح هي اية من ايات الله عز وجل ثم قال عز وجل والسحاب المسخر بين السماء والارض ايوة في السحاب الذي سخره الله تعالى بين السماء والارض لايات - 00:18:30ضَ
وذلك في نقله من موضع الى موضع وانما ذكر سبحانه وتعالى السحاب بعد الرياح بل والسحاب المسخر بين السماء والارض. بعد الريح لان الرياح هي التي تثير السحاب. وتجمعه وتسوقه - 00:18:52ضَ
باذن الله عز وجل والسحاب هو الغمام وسمي سحابا لانه ينسحب في الجو ويسحب معه الماء وتسحبه الرياح. اذا السحاب سمي سحابا لانه ينسحب في الجو ويسحب الماء معه كان يصطحب معه وتسحبه الرياح - 00:19:11ضَ
والسحاب المسخر بين السماء والارض المسخر اي المدلل بامر الله عز وجل يصرفه حيث يشاء هذا السحاب يصرفه الله عز وجل كيفما شاء حسب من تقتضيه حكمته ولقد صرفناه بينهم - 00:19:40ضَ
ليتذكروا وقلوا بين السماء والارض انظري الى اية الله يعني هذا السحاب يقوم بين السماء والارض كثافته وثيقة له الا انه لا ينزل السحاب لا تظن انه خفيف قال الله تعالى وينشئ السحاب الثقال لكن من اية الله انه يكون بين السماء والارض - 00:20:00ضَ
اي ان في هذا السحاب الذي جعله الله عز وجل بين السماء والارض اية لايات لقوم يعقلون لآيات اللام هنا للتوكيد وايات اسم ان في قوله ان في خلق السماوات والارض مؤخر - 00:20:26ضَ
وهنا نكر ايات. فقال لايات التنكير هنا يدل على التعظيم والتفخيم كمية وكيفية اي لايات عظيمة والايات جمع اية والاية في اللغة بمعنى العلامة الاية في اللغة بمعنى العلامة ومنه قول الله عز وجل ان اية ملكه ان يأتيكم التابوت - 00:20:49ضَ
اية ملكه يعني علامته. اذا هذه ايات الله عز وجل. اولا في خلق السماوات والارض ثانيا في اختلاف الليل والنهار ثالثا في الفلك والسفن رابعا فيما انزل من السماء من المطر خامسا فيما بث - 00:21:19ضَ
في الارض من الدواب. سادسا في تصريف الرياح وتدبيرها. سابعا في السحاب المسخر بين السماء والارض. لايات لقوم يعقلون. القول بمعنى الجماعة من الناس وقول لقوم يعقلون اي ذوي عقول - 00:21:38ضَ
يتفكرون بها ويتدبرون ويعملونها فيما خلقت له وذلك ان العقل نوعان ان العقل نوعان عقل هو مناط التكليف به يدرك الانسان والثاني عقل هو مناط المدح وان شئت فقل العقل نوعان - 00:21:59ضَ
عقل ادراك هو عقل رشد فعقل الادراك يشترك فيه الادميون والبهائم حتى البهائم تدرك وتعرف مصالحها بما اعطاها الله عز وجل وكل البهائم يعرف مصالحها ولذلك اذا تأملت في بعض البهائم والحيوانات تجد ان الله عز وجل - 00:22:28ضَ
وهبها والهمها امورا لتدبر معيشتها من ذلك مثلا النمل الان النمل يخزن في جحوره حب الرز والقمح فتجده الى خزنه يقطنه من اطرافه لماذا؟ حتى لا ينبت لو خزنه ثم نزل الماء - 00:22:55ضَ
نبت فاذا قطمه من ها هنا ومن ها هنا يعني كسره من هنا وها هنا فانه لا ينبت. من الذي وهبه؟ هذا هذا الامر الله عز وجل لا تظن ان الحشرات - 00:23:22ضَ
والحيوانات انها لا تعقل هي تعقل وتعرف مصالحها بما اعطاها الله عز وجل ولذلك ذكر ابن القيم رحمه الله قصة يقول ان رجلا كانت على يعني طاولة او او مكان فيه نملة - 00:23:38ضَ
وضع طعما يعني كسرة من الخبز فذهبت هذه النملة الى هذه الى هذا الطعم تحاول حمله اذهب به يعني الى مكانها فعجزت فذهبت تستعين برفيقاتها النمل فجاء جمع من النمل - 00:24:02ضَ
باعانته على حمل هذا الطعم لما اقبلنا النمل رفع الطعم فلما حضرن لم يجدن شيئا ورجعنا ثم وظع الطعم مرة ثانية تحاولت هذه النملة فلم تستطع فذهبت نستعين برفيقاتها فلما اقبلنا رفع الطعم - 00:24:26ضَ
قال في المرة الثالثة لما اتينا ولم يجدن شيئا اجتمعن عليها فقتلنها قتلنا هذه النملة قال شيخ الاسلام رحمه الله علق على هذا فقال وهكذا قد فطر الله تعالى جميع الخلائق من الادميين وغيرهم على كراهة الكذب - 00:24:51ضَ
الكذب ممقوت مكروه حتى عند البهائم والحشرات. اذا العقل نوعان عقل ادراك يدرك به المخلوق ما ينفعه وما يضره والثاني عقل رشد وهو الذي يكون محل الثناء والمدح بحيث انه يسوق صاحبه الى ما ينفعه في دينه ودنياه - 00:25:11ضَ
اذا ان في ذلك لايات لقوم يعقلون نقول العقل نوعان عقل هو مناط التكليف وهو عقل الادراك وعقل هو مناط المدح والثناء وهو عقل الرشد ولذلك تجد ان الله عز وجل في القرآن يقول بل اكثرهم لا يعقلون. الكفار مع ان عندهم عقول يصنعون الطائرات - 00:25:40ضَ
صواريخ المراد بالعقل هنا ما هو عقل الرشد هم عندهم عقل ادراك يدركون الذي ينفعهم. لكن عقل الرشد الذي يدلهم على معرفة الله والنظر والتأمل فيما خلقوا لاجله هذا مفقود مفقود عندهم. اذا من اعمل عقله وتفكر في خلق - 00:26:05ضَ
السماوات والارض وفيما ذكره الله عز وجل من الايات فان هذا يدله ويرشده الى توحيد الله عز وجل وافراده بالعبادة. والله في شي صدق وفي شي مكذب هذا من ايات الله - 00:26:27ضَ
الذكاء الاصطناعي من ايات الله الصناعات الحديثة الموجودة من ايات الله. قال الله عز وجل سنريهم اياتنا كل ما يتجدد من الصناعات من ايات الله لان الله عز وجل المواد والالات التي يصنعون بها هذه المخترعات من اين؟ من الذي اوجدها - 00:27:09ضَ
يعني انت الان تأتي وتصنع بابا تقول انا الذي صنعت الباب. الباب من اين مادته منين من الخشب. الخشب من اين اتيت به من الشجر من الذي انبت الشجر؟ الله عز وجل - 00:27:32ضَ
تخلق من نفسك يعني خشب او حديد تصنع حديد لا الحديد الذي يصنعون منه والخشب والمواد والالات كلها الله عز وجل هو الذي خلقها وسخرها كما قال الله تعالى وسخر لكم ما في السماوات وما في الارض جميعا - 00:27:48ضَ
منه - 00:28:08ضَ