فوائد من تفسير سورة القمر - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
109 تسامح النبي عليه الصلاة والسلام يوم فتح مكة - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
التفريغ
لما فتحت مكة وخاف المشركون الذين ازعجوا رسول الله واصحابه واخرجوهم من ديارهم صلوات الله وسلامه عليه ورضي الله عنهم لما لما فتح الله على نبيهم مكة خافوا خوفا شديدا. قالوا خلاص جه اليوم اللي يبي يقتص منا. اليوم اللي بيقتص منا محمد جاء - 00:00:00ضَ
فنادى يا اهل مكة ما تظنون اني فاعل بكم؟ فقالوا في لفظ واحد اخ كريم وابن اخ قال لا اقول لكم الا كما قال اخي يوسف من قبل لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم - 00:00:21ضَ
فهو ارحم الراحمين اذهبوا فانتم الطلقاء. ثم اعلن رسول الله اعلانا عنه بعد ان تأذن. من دخل داره فهو امن من اغلق بابه فهو امن. من دخل المسجد فهو امن. من دخل دار ابي - 00:00:41ضَ
سفيان ما هو امن. الا فلان. كعب بن زهير. وفلان وفلان عبدالله بن سعد بن ابي ثروة وفلان وفلان وفلان المغنيتين عند فلان وفلان وعكرمة بن ابي كتير رجال قال هؤلاء اقتلوهم ولو كانوا متعلقين باستار الكعبة. فهام الناس فهام هؤلاء منه - 00:00:58ضَ
من ادرك قتل ومن هرب وكان ممن هرب كعب ابن زهير هام على وجهه في الجزيرة العربية متخفي خائف مزعوج مرعوب. وصف نفسه في ابيات اذكرها ان شاء الله الان. لما عكرمة هرب الى جهة الفحم - 00:01:26ضَ
فجاءت زوجته واخذت الامان من رسول الله وقالت له تعال ولحقت به ابي يركب مركب ويهج في البلاد يطلع من الباب من الجزيرة. قالت له وين تروح؟ قال لها اهرب بنفسي؟ قالت له لا تهرب. محمد - 00:01:47ضَ
كريم. تعال ترى اذا جيت مؤمن تائب خلاص ما عليك. قال لها تضمني لي. قالت اضمن لك وجود. انت زوج انت زوجي ما اخاف على احد انا بدي ما اخاف عليك تعال انت في امان - 00:02:02ضَ
فلما جاءت به الى النبي محمد ورآه النبي. وكان من قال من رأى من لقيه يقتله ولو كانوا. لما عرف انه جاء مسلما قال مرحبا بالعائد المهاجر. يرحب به الرسول يقول مرحبا بالعائل المهاجر - 00:02:15ضَ
شفت العز شفت العز. هروب وجعله هجرة ولا راح ما راح ظن رسول الله ابى هذا الانسان اللي ابوه فرعون هذه الامة يوم معركة اليرموك صرع مع عدد من رجاله - 00:02:35ضَ
وكان قائد الثري صلح مع عدد من رجاله وهم في سكرات الموت والدم ينزف منهم بغزارة والمعروف ان كل من نزف الدم اشتد ظمأ صاحبه. يعني نزف الدم يخلي الكبد كانها في لفظة من من العطش. فلما اشتد بهم العطش وهم ينزفون - 00:02:52ضَ
جيء لهم بماء فلما جاء عند الاول نظر واذا في الثاني رمد قال ادرك اخي لعله اشد حاجة للماء مني. فودوه له هذاك وهو لسه بيهربك قبل ابوه مات هذا اللي قال هذه - 00:03:12ضَ
الاول. راح للثاني راح الماء فلما قربوا له نظر واذا بالثاني قال ادرك اخي لعله اشد حاجة للماء منه. ومات هذا الثاني لما راح الكل حتى مر عليه فماتوا جميعا دون ان يذوق واحد منهم قطرة في سبيل الله فعلى رأسهم عكرمة هذا العبد الصالح - 00:03:26ضَ
عاد العكرمة هذا العبد الصالح - 00:03:44ضَ