التعليق على تفسير ابن أبي زمنين(مستمر)

109- تفسير ابن أبي زمنين، سورة الزمر (١-٢٠)، ١٤٤٦/١/٥

يوسف الشبل

بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفع وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله - 00:00:00ضَ

في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم هذا اليوم هو يوم الخميس الموافق للخامس من شهر الله المحرم. من عام ستة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. درسنا في في تفسير القرآن العظيم - 00:00:20ضَ

والكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب تفسير ابن ابي زمني رحمه الله تعالى وهذا الكتاب قرأنا فيه في مواضع وفي لقاءات ماضية انتهى بنا الكلام عند نهاية سورة صاد والان نبدأ بسورة الزمر - 00:00:36ضَ

اتفضل اخ يا باشا وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا والمسلمين اجمعين برحمتك يا ارحم الراحمين. قال المؤلف رحمه الله تعالى سورة الزمر وهي مكية كلها - 00:01:00ضَ

قول تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم يعني القرآن انزله مع جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم. قال يجوز الرفع في خنزير وعلى معنى هذا تنزيله اعبد الله مخلصا له الدين اي لا تشرك به شيئا - 00:01:19ضَ

الا لله الدين الخالص عن الاسلام. والذين اتخذوا من دونه اولياء ان يتخذونهم الهة يعبدونهم من دون الله ما نعبدهم اي قالوا ما نعبدهم فيها اظمار. الا ليقربونا الى الله جنساء - 00:01:37ضَ

اي قربة زعموا انهم يتقربون الى الله بعبادة الاوثان لكي يصلحوا لهم معايشهم في الدنيا وليس يقرون بالاخرة قال مجاهد قريش يقولونه للاوثان ومن قبل ومن قبلهم يقولونه للملائكة ولعيسى ابن مريم ولعزير - 00:01:53ضَ

ان الله يحكم بينهم في ما هم يختلفون يحكم بين المؤمنين والمشركين يوم القيامة. فيدخل المؤمنين الجنة ويدخل المشركين النار ان الله هادما وكاذب كفار. يعني من يموت على كفره - 00:02:11ضَ

وقوله تعالى لو اراد الله ان يتخذ ولدا لصها اي لا اختار مما يخلق ما يشاء سبحانه. ينزه نفسه ان يكون له ولد. الواحد القهار قهر العبادة بالموت وبما شاء من امره - 00:02:26ضَ

خلق السماوات والارض بالحق اي للبعث والحساب والجنة والنار. يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل. يعني اخذ كل كل واحد منهما من صاحبه وسخر الشمس والقمر كل يجري باجل مسمى. يعني الى يوم القيامة الا هو عزيز غفار يعني - 00:02:41ضَ

لمن امن خلقكم من نفس واحدة يعني ادم ثم جعل منها زوجها يعني حواء من ضلع من اضلاعه القصيري من جنبه الايسر انزل لكم علم وخلق لكم من انعام ثمانية ازواج يعني اصناف الواحد منها زوج. هي الازواج الثمانية التي ذكر في سورة الانعام - 00:03:01ضَ

يخلقكم في بطون امهاتكم خلقا من بعد خلق يعني نطفة ثم علاقة ثم مضاة ثم عظاما ثم يكسئ عظاما لحم الشعر وظلم ينفخ فيه الروح ظلمات ثلاث يعني البطن والمشيمة والرحم. فانى تصرفون اي اين - 00:03:22ضَ

يذهب بكم فتعبدون غيره. وانتم تعلمون انه خلقكم وخلق هذه الاشياء ان تكفروا فان الله غني عنكم اي عن عبادتكم. ولا يرضى لعباده الكفوا ان تشكروا يعني تؤمنوا يرضى لكم - 00:03:41ضَ

ولا تزر وازرة وزراء اخرى يعني لا يحمل احد ذنب احد انه عليم بذات الصدور يعني بما في الصدور. طيب بارك الله فيك سورة الزمر من السور المكية ومن المتقرر وقد مضى سابقا كثيرا ان السور المكية تعالج قضايا - 00:03:56ضَ

العقيدة ومن اهمها وقضية الايمان بالله سبحانه وتعالى وعبادة وعبادة الله سبحانه وتعالى الرسل انما ارسلوا والكتب انما انزلت لتقرير هذه القضية. اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. فجاءت الكتب - 00:04:20ضَ

وجاءت السور المكية في الغالب بتقرير قضية الايمان بالله وحده لا شريك له. وانه لا يستحق العبودية الا الله وانه لا يجوز صرف شيء من خصائص العبودية وممن هو لله لمخلوق - 00:04:45ضَ

فلا يشرع الا للخالق. الخالق البارئ الذي خلق الخلق والذي انعم عليهم ورزقهم من الطيبات هو الذي يستحق ان يعبد كما تقرر الصورة قضية الايمان بالقرآن الكريم وانه منزل من عند الله - 00:05:04ضَ

وانه كلام الله وكذلك تقرر قضية الايمان بالرسل وبمحمد صلى الله عليه وسلم وانه رسول من عند الله اوحي اليه وكذلك تقرر قضية الايمان باليوم الاخر. وهي القضية التي اكد عليها القرآن وناقش فيها المشركين - 00:05:24ضَ

في ايه في تقرير هذه تقرير الامام باليوم الاخر. وبان الخلق يموتون ثم يبعثون ثم يجازون ويحاسبون على اعمالهم اما في جنة يفوزون بها واما في نار يصدونها. فقضية الايمان باليوم الاخر السورة تؤكد عليها - 00:05:45ضَ

اذا سورة الزمر تدور حول هذا الامر وتؤكد على قضية الايمان بالله والايمان بالقرآن وبالرسل وباليوم الاخر هذه القضايا الاربعة المهمة كما ان السورة تلفت الانظار الى قضايا اخرى مهمة في حياة - 00:06:11ضَ

وفي اخرته وتقرر قضايا مهمة جدا. وتؤكد على قضية الاخلاص وان ينبغي للعبد ان يخلص عمله لله وان الله لا يقبل من العبد الا ما كان خالصا لله لا يشوبه - 00:06:31ضَ

شرك ولا رياء. ولذلك افتتحت السورة وانت تلاحظ في بداياتها التأكيد على قضية على قضية الاخلاص لما قال الله سبحانه وتعالى اه فاعبد الله مخلصا له الدين ثم اكد فقال الا لله الدين الخالص ثم ايضا في ثنايا السورة تعود بتأكيد قضية - 00:06:49ضَ

التوحيد والايمان والاخلاص لله سبحانه وتعالى في قوله تعالى في في وقت في اثناء في ثناء السورة قال الله سبحانه وتعالى وامرت لاكون اول مرسلا هنا اول المسلمين وفي قوله تعالى واني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم. وقال فاعبد في - 00:07:17ضَ

ايات كثيرة تمر معنا تؤكد على قضية الاخلاص سواء جاء التصريح بلفظ الاخلاص او ايضا قضايا او الايات التي تلمح وتشير الى انه ينبغي للمسلم ان يعبد الله مخلصا له دينه مخلصا له الدين. طيب تلاحظ افتتاحية السورة بقوله تعالى تنزيل كتاب تنزيل - 00:07:46ضَ

اي هذا تنزيل اي هذه السورة وهذا القرآن هو تنزيل تنزيل تنزيل من الله سبحانه وتعالى وفي هذا اثبات ان القرآن منزل وان من اسمائه الكتاب لانه يكتب. ويسمى القرآن لانه يقرأ. وقوله تنزيل يدل على انه منزل من عند الله - 00:08:16ضَ

التصريح بالمصدر في قوله تعالى من الله العزيز الحكيم وتصريح مرة اخرى بقوله انا انزلنا اليك الكتاب كل هذا يدل على القرآن منزل عند الله لا ريب في ذلك وفي هذا ايضا اثبات العلو لله. لما قال تنزيل لان النزول لا يكون الا من علو الى سفل - 00:08:42ضَ

يقول المؤلف هنا تنزيل قال يعني القرآن انزله مع جبريل على محمد اي انزله الله يعني القرآن هو كلام الله يجب علينا ان نؤمن بان القرآن كلام الله بان الله تكلم بالقرآن بحروف واصوات مسموعة سمع جبريل كلام الله ثم - 00:09:15ضَ

ثم حفظه ثم نزل به على النبي صلى الله عليه وسلم. نزل به الروح الامينة على قلبك قال المؤلف هنا قال محمد اذا قال قال محمد فانه فان المراد به ابن ابي زمني واذا قال - 00:09:36ضَ

قال يحيى فانه فانه المراد به هو يحيى ابن سلام. صاحب الكتاب لان تفسير ابن ابي هو مختصر من تفسير آآ الامام يحيى بن سلام. يقول قال محمد يجوز الرفع - 00:09:55ضَ

لتنزيل على معنى هذا تنزيل. يعني كأنه يشير الى ان هناك قراءة بالنص. وهي تنزيل يعني اقرأ تنزيلا اقرأ تنزيلا على انه مفعول مفعول به. والاصل او القراءة المشهورة هي هي الرفع - 00:10:15ضَ

وتقول خبر لمبتدأ محذوف هذا معنى هذا تنزيل وقد يكون هناك اوجه اخرى. قال تنزيل كتاب من الله العزيز الحكيم. ولاحظ من الله العزيز اي ذي العزة والغلبة هو القوة الذي انزل القرآن بقوته. الحكيم فيما يأمره فيما ينهى. وفيما يفعل سبحانه وتعالى - 00:10:36ضَ

ففعله وامره ونهيه بحكمة. ثم لما اخبر عن نزول القرآن بين المقصد من ذلك. فقال فاعبد الله مخلصا له الدين اجعل عبادتك خالصة لله. وان كان هنا الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم فالاصل ان - 00:11:07ضَ

انه يدخل فيهم النبي صلى الله عليه وسلم دخولا اوليا. وتدخل امته في ذلك وكل مأمور بعبادة الله مخلصا له الدين طيب قال الا لله الدين الخالص. الا دائما تأتينا في القرآن والمراد بها التنبيه. يعني يعني انتبه - 00:11:32ضَ

انتبه فان الدين الخالص لا يكون الا لله. ولذلك قدم او قدم الجار وجوه الذي يفيد الحصى اي لله لا لغيره. الدين الشرع والاسلام كما فسره قال الا لله الدين خالص. والذين اتخذوا من دونه اولياء - 00:11:55ضَ

هؤلاء المشركون اتخذوا من دونه اي من دون الله. اولياء ان يعبدونهم من دون الله ويوالونهم. وينتصرون بهم. والمراد بالاولياء هنا كل ما هو مخلوق من لله سواء كان من الالهة المعروفة والاصنام المنحوتة من من من يعني من الحجارة - 00:12:18ضَ

او من الخشب الاشجار والحجارة او كان من المعبودين من دون الله المعظمين كالاولياء والاموات ونحوهم الذين يطوفون حولهم ويدعونهم من دون الله. فهؤلاء الاولياء قال الله عنهم والذين اتخذوا اي مشركون من دوره اولياء اي يتخذونهم الهة ويعبدونهم من دون الله قال - 00:12:45ضَ

ما نعبدهم الا يقربونا. قال هناك تقدير شيء محذوف وهو ايقان ما نعبدهم فيها ما نعبدهم. قال فيها اظمار اي قالوا ما نعبدهم الا يقربون الى الله زلفا. اي هذه الاصنام التي نعبدها هي تقربنا الى الله - 00:13:15ضَ

تدنين الى الله تقربنا الى الله زلفى. اي قربى. قال المؤلف زعموا انهم يتقربون الى الله بعبادة الاوثان يعني الله يقول اعبدوا الله يقول ادعوني استجب لكم. وقال اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. ثم يأتي هؤلاء ويعبدون الاصنام - 00:13:38ضَ

ويقول الاب اصنام تقربنا الى الله. والله قد حرم ذلك. فهذا جهل منهم. وزعم باطل يقول المؤلف هنا لكي يصلح لهم معايشهم في الدنيا وليس يقرؤون بالاخرة لانهم ما اعترفوا بالاخرة ولا بجنة ولا بنار - 00:13:59ضَ

هم الذين يقولون ذلك رجع بعيد ويقولون اذا متنا وكنا ترابا وعظامنا انا لمبعوثون فكانوا يستبعدون اليوم الاخر لكن يقولون نعبدها تقربنا الى الله عز وجل فيرضى الله عنا ويصلح حالنا - 00:14:23ضَ

يقول قال مجاهد قريش يقولونه للاوثان اهل اهل مكة الذين يعبدون الاصنام يقولون ما ما نعبدهم الا ليقربونا ومن قبلهم الذين كانوا يعبدون الملائكة وبعض الانبياء كعيسى هؤلاء وغيرهم من - 00:14:40ضَ

اولياء يقولون نعبد عيسى ليقربنا نعبد الملائكة لتقربنا وهكذا قال الله في فيهم والله لا يرضى بذلك قال ان الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون. الله يقضي يوم القيامة ويجازي المحسن على احسانه والمخلص لعبادة ربه على اخلاصه. ويجازي من يفعل خلاف ذلك - 00:15:04ضَ

يعني على ما يستحق يقول يحكم بين الله يحكم بين المؤمنين والمشركين يوم القيامة. فيدخل المؤمنين الجنة ويدخل مشركين النار هذا حكم الله العدل قال ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار. هذا رد عليه لما قالوا نعبدهم ليقربونا الى - 00:15:32ضَ

قال الله هذا كذب وكفر. الله لا يهدي من يكذب على الله ويكفر بشريعته المؤلف هنا يشير الى امر يقول كيف لا يهدي الله من هو كاذب كفار ونجد من يكذب ويكفر ويشرك ثم يهديه الله سبحانه وتعالى. كيف نجمع - 00:16:01ضَ

انت احيانا ترى اناسا كانوا كاذبين وكانوا كفارا وملحدين ويعني ولا يؤمنون بالله ثم بعد ذلك فتح الله عليهم فاهتدوا وامنوا وصلحوا وصلحوا. فكيف قال هنا لا يهدي من يموت على كفره - 00:16:29ضَ

هذا توجيه ان الله الذي يموت على كفره وعناده وكذبه لا يهديه الله الا الى نار جهنم. لا يهديهم الله طريقا الا جهنم هذا وجه هذا وجه في توجيه الاية. وهناك واجب وهناك وجه اخر. وهو ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار - 00:16:51ضَ

ممن اصروا على كفره وبقي عليه ولم ولم يرفع رأسا يعني وهو يقبل على على عبادة ربه فمن بقي على كفره وضلاله تركه الله ولم يهده. ومن جاء مقبلا الى الله فان الله يهديه. ولذلك الله يقول - 00:17:15ضَ

الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا قال بعدها سبحانه وتعالى لو اراد الله ان يتخذ ولدا لاصطفى هذا رد على مزاعم اهل الشرك والكفر كالذين قالوا ان الملائكة بنات الله. والذين قالوا عيسى ابن الله والذين قالوا العزير او قالوا عزير ابن الله - 00:17:35ضَ

وغيرهم ممن يعني وصف الله بانه اتخذ ولدا سبحانه وتعالى الله عما يقولون علوا كبيرا. يقول لو على فرض على فرض وتسليم وتنزل اليه. لو اراد الله سبحانه وتعالى ان يتخذ ولدا على زعمهم - 00:18:05ضَ

لا اصطفى مما يخرق ما يشاء. نختار ليس على الامر اليكم وانتم تختارون عيسى او تختارون عزير او غيره قال يخلق لاصطفى مما يخلق ما يشاء. ثم نزه سبحانه وتعالى قال هذا لا يمكن ويستحيل. الغني الغني سبحانه - 00:18:29ضَ

وتعالى القوي العزيز لا يحتاج الولد الذي يحتاج الى الولد الضعيف المسكين العاجز اما الذي له ما في السماوات وما في يستحيل ان يكون يعني يحتاج الى الولد ولذلك نزه نفسه قال سبحانه - 00:18:49ضَ

ان يكون له ولد سبحانه هو هو الله هو الله المألوه المعبود الواحد المنفرد بالالوهية والخلق والتدبير لا يحتاج والملك القهار الذي قهر وقهر المخلوقين قال قهر العباد بالموت وبما شاء من امره فالقهار الواحد - 00:19:08ضَ

لا يحتاج الى الى الولد ثم بين سبحانه وتعالى شيئا منه من اياته في الكون وقدرته. فقال خلق السماوات وفي هذا الدلالة على انه الواحد القهار. قال خلق السماوات والارض بالحق - 00:19:32ضَ

وان خلقها بالحرب. كيف بالحق قال يعني للبعث والحساب والجنة والنار. ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار وقال سبحانه وتعالى في السورة قبلها وهي سورة صاد. وما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطلا. ذلك ظن الذين كفروا. فويل للذين - 00:19:53ضَ

تفر من النار. فقوله خلق السماوات والارض بالحق اي للبعث والجزاء والجنة والنار. ثم بين مظهرا من مظاهر آآ يعني قدرته وملكه وتصرف الكون قال يكور الليل على النهار ويكون النهار على الليل - 00:20:17ضَ

التكوين هو اللف قال تعالى اذا الشمس كورت اي لفت يلف فيذهب ضوئها وتلقى في النار. اصل التكوير من قولهم كورت العماء كورت العمامة على الرأس اذا لفت اذا لفها على رأسه - 00:20:39ضَ

الليل والنهار يلف بعضه بعضا. ويلحق بعضه بعضا. يطلبه حديثا. فاذا اذا جاء الليل اذا جاء الليل ذهب النهار. فالليل يلحق النهار حتى يذهب. فاذا جاء النهار ذهب الليل. فكأنها - 00:21:00ضَ

ودائرية مستمرة هذا يأتي وهذا يذهب. فيكون الليل على النهار فيذهب النهار. ثم يكور النهار على الليل فيذهب الليل يقول يعني اخذ كل واحد منهما من صاحبه يعني يأتي الليل فيكون في مكان النهار - 00:21:23ضَ

ويكون السلطان لليل ويأتي النهار فيكون مكان الليل وكل هذا يكون مكانا اخر يأخذ في احيانا في الطول والقصر وغير ذلك. طيب قال لما ذكر الليل والنهار ذكر الشمس والقمر التي هي - 00:21:43ضَ

في الليل والنهار فإذا جاءت الشمس جاء النهار واذا ذهبت الشمس وجاء القمر جاء لي الشمس والقمر مسخرة مسخرة او مسخراني سخرهم الله سبحانه وتعالى وذللهما يسيران في بركة مدللة. قال - 00:22:03ضَ

وسخر الشمس والقمر كل يجري لاجل مسمى. ما المراد بالاجل المؤلف ذهب الى ان الاجل هنا هو نهاية الدنيا. فالشمس تتحرك كل يوم الى ان يأتي ذلك اليوم وهو النهاية - 00:22:27ضَ

الدنيا فتقف. وكذلك القمر. هذا وجه. وقيل المراد بالاجل المسمى هو نهاية حركته اليومية فالشمس اذا غابت فانها تذهب تحت العرش فتسجد. فيؤذن لها فتعود او لا يؤذن لها كذلك القمر يتحرك ويغيب ويطلع فله اجل ينتهي عنده فاذا جاء - 00:22:44ضَ

انتهى اجل القمر وهكذا كلاهما يعني التفسير العجل بهذا وهذا صحيح قال سبحانه وتعالى الا بالتنبيه هو العزيز الغفار كيف يقال انه اتخذ ولدا وهو ذي القوة والغلبة لمن امن وتاب وعاد فان الله يغفر له ذنوبه وصيغة مبالغة في الغفار تدل على محبة الله للمغفرة - 00:23:14ضَ

وكثرة المغفرة. طيب وانا بعدها خلقكم من نفس واحدة لما بين خلق السماوات والارض والليل والنهار والشمس والقمر لفت الى خلق الانسان كما قال سبحانه وتعالى سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم. الانسان ينظر - 00:23:43ضَ

فيما امامه وفوقه وتحته في الافاق وينظر في نفسه فقال خلقكم من نفس واحدة والذي خلق الناس من نفس واحدة واماتهم ثم يبعثهم هو الواحد القهار. هو العزيز الغفار. قال خلقكم - 00:24:12ضَ

من نفس واحدة هي ادم قال ثم جعل منها زوجها ثم تدل على التراخي. اي انه خلق ادم اولا علمه الاسماء كلها ثم اسجد الملائكة له وكرمه ثم خلق له - 00:24:32ضَ

يعني خلق له زوجة وهي حواء خلقها من ايش؟ قال المؤلف هنا من ضلع من اقناعه القصيري يعني ان الله ان الله خلق حواء من ضلع من اضلاع ادم وهو الضلع الايسر الصغير - 00:24:55ضَ

القصير من جنبه الايسر خلق ادم خلق حواء منه لما خلقها وتنم خلقها جلست عندهم كان نائما فاستيقظ ثم قال من انت؟ فقالت انا زوجتك حواء فاستأنس بها قال وانزل لكم - 00:25:18ضَ

قال المؤلف معنى انزل خلق. لان الله قال انزل لكم للانعام ثمانية. كيف انزلها المؤلف انزل يعني خنقها خلق لكم من الانعام يقول ثمانية ازواج اني اصنع. هذه المسألة هو هو انزال - 00:25:43ضَ

الانعام هل انزلت الانعام من السماء لاحظوا الاية قال انزل لكم من انزل لكم انزل لكم الانعام ثمانية ازواج هذا ظاهر الاية ولكن العلماء تأملوا فيها ولم يرد يعني ما يدل على ان الله انزل من - 00:26:07ضَ

السماء هذه الانعام. فذكر بعضهم انه انزل اسبابها. وهي وهو الرزق والمطر المطر والرزق والماء الذي خلق الله منه آآ هذه البهائم لان الله ذكر قال والله خلق كل دابة من ماء - 00:26:30ضَ

يكون السبب والله اعلم انه قال انزل لكم اي انزل انزل سببه وانزل سببه مثل قوله تعالى وانزل الحديد فيه بأس. انزل الحديد. كيف انزل الحديد؟ انزل اسبابه وهكذا في يعني - 00:26:53ضَ

في اشياء اخرى مثل هذه توجه بهذا التوجيه يعني وجه شيخ الاسلام ابن تيمية في بعض مواصل النفاس ان المراد هنا انزل لكم آآ انزل لكم للانعام وكذلك وانزل الحديد ونحوه - 00:27:13ضَ

ان المراد به هو انزل اسبابه. انزل اسبابه والمؤلف اشار الى قد خلق لكم يعني انزل لكم اي خلق لكم يعني اوجد لكم وبعض المفسرين يقول انزل من الانعام ثمانية ازواج اي انزلها يعني انزل هذه الازواج وهذه الذرية - 00:27:35ضَ

وتكاثرها عن طريق نزولها من يعني من ارحام امهاتها كالابل والبقر والغنم تنزل من العلو الى الارض وانت تشاهد هذه الاجنة تخرج من بطون امهاتها وتنزل من علو هذا قد يكون وجه ايضا. طيب - 00:28:01ضَ

قال ثمانية ازواج قد اصناف اصناف قال هنا قد ذكرنا الله في سورة الانعام وهذا من تفسير القرآن بالقرآن ثمانية ازواج من الضأن اثنين ثم قال ومن الابل اثنين ومن البقر اثنين. ذكر وانثى فاصبح المجموع ثمانية - 00:28:26ضَ

ثم عاد الى خلق الانسان لما بين خلقه الاول وهو ادم وحواء عاد الى بيان خلق الذرية قال يخلقكم في بطون امهاتكم. والفعل المضارع لما يقول يخلقكم يدل على اي شيء؟ يدل على الاستمرار - 00:28:49ضَ

وان هذه الذرية تتكاثر على مر الازمان يخلقكم في بطون امهاتكم خلقا من بعد خلق يعني مراحل قال نطفة على طه مضغة عظام تكسى العظام لحما ثم الشعر ثم ينفخ فيه الروح. في ظلمات ثلاث قال ظلمة البطن - 00:29:11ضَ

وظلمة المشيمة وظلمة الرحم. قال في ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم فانى تصرفون تقول هذا الذي خلق هذا الخلق كله هو الله. فكيف تصرفون عن عبادته تذهبون الى عبادة غيره. يقول هنا اين يذهب بكم؟ اين يذهب بكم فتعبدون غيره - 00:29:35ضَ

انتم تعلمون انه خلقكم وخلق هذه الاشياء فهو الخالق وهو الواحد القهار وهو الذي خلق الخلق فهو الذي يستحق العبادة. فكيف يأتي المخلوق الضعيف المسكين في صرف عبادة الله التي لله - 00:30:08ضَ

الى الى مخلوق اخر طيب قال ان تكفروا وتعبدوا غيره وتجحدوا نعمة الله عليكم الله غني عنكم ليس بحاجة الى عبادة لو اجتمع اهل الارض كلهم واهل السماوات وعبدوا الله حق عبادته ما زاد ذلك في ملكه. فالله - 00:30:28ضَ

وغني عنكم والله عز وجل ليس بحاجة لعبادته العابدين. وانما هي كما قال هي اعمالكم وفيها ولا يرظى لعباده الكفر. يقول ان كفرتم كفرتم فالله غني عنكم. كفركم يعود عليكم. والله سبحانه وتعالى لا يرظى لعباده الكفر. ولا يقره - 00:30:52ضَ

وان تشكروا وتعبدوه وتؤمنوا به يرى الله لكم ان يرضى العبادة ويرضى الشكر له. وفي هذا دلالة على الارادة الشرعية والارادة الكونية. فكون الكفر يقع فهو يقع بارادة الله الكونية. لكن الله لا يرضى به - 00:31:19ضَ

وانما الله يرضى بالايمان. وهذا معنى الارادة الشرعية ثم قرر سبحانه وتعالى اعمال العباد. فقال كل يعمل وكل مسؤول عن عمله. لذلك قال ولا تزني وزيرة وزر اخرى تزر اي تحمل الوزر الحمل فلا تحمل حاملة - 00:31:40ضَ

عليها من الذنوب ما عليها ان تحمل ايضا اوزار غيرها. فكل مسؤول عن نفسه. كل يحمل ذنبه لا ذنب له هذا هو الاصل. الا اذا تسبب فيه فمن كان سببا في - 00:32:09ضَ

يعني هذا هذا الذنب فيكون يحمل وزره واوزار غيره ولذلك الله اخبر قال وليحملن اثقالهم واثقالا مع اثقالهم لماذا؟ لانهم كانوا سببا في ظلال. من سن سنة سيئة في الاسلام فعليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة - 00:32:28ضَ

هذا يعني الجمع بين هذا وهذا. فمن كان سببا تحمل. ومن لم يكن سببا فلا يحمل شيئا. قال انه عليم بذات الصدور يعني بمعنى الصدور وهي القلوب. وما تكنه الصدور وما تخفيه. فالله سبحانه وتعالى عالم بما - 00:32:53ضَ

ما يجري في هذه الصدور دلالة على على دقة علمه سبحانه وتعالى. طيب تنتقل الايات بعد ذلك الى قال الانسان المؤمن والكافر طيب تفضل اقرأ احسن الله اليكم قوله تعالى واذا مس الانسان ضر يعني مرضا. دعا ربه منيبا اليه اي دعاه بالاخلاص ان يكشف عنه - 00:33:13ضَ

ثم اذا خوله نعمة منه اي عافاه من ذلك المرض. لا سيما كان يدعو اليه من قبل. وهو كقوله من ركع لم يدعنا الى ضر مسه قال محمد كل شيء اعطيته فقد قولته. ومن هذا قول زهير هنالك ان يستهول المال يقول وان يسألوا وان يسألوا يعطوا - 00:33:38ضَ

وان يسيروا يغلوا. ويقال فلان يخون اهله اذا رعى غنمهم او ما اشبه ذلك وجعل لله اندادا يعني الاوثان الند في اللغة العدل ليضل عن سبيله اي يتبعه على ذلك غيره - 00:33:59ضَ

يعني يا محمد المشرك تمتع يعني في الدنيا بكفرك قليلا اي ان بقائك في الدنيا قليل. انك من اصحاب النار امن هو قانت يعني مصل انا الليل يعني ساعات الليل ساجدا وقائما يحذر الاخرة اي يخاف - 00:34:18ضَ

دابا ويرجو رحمة ربه عن الجنة. يقول امنوا وقالت الى اخر الاية. كالذي جعل لله اندادا فعبد الاوثان دوني ليس مثله ليس مثله. قال محمد اصل القنوت الطاعة. وقرأ نافع امل للتخفيف - 00:34:38ضَ

قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ اي هل يستوي هذا المؤمن الذي يعلم انه ملاق ربه؟ وهذا المشرك الذي جعل لله اي انهما لا يستويان. انما يتذكر اي انما يقبل التذكرة. اولوا الالباب - 00:34:58ضَ

يعني اصحاب العقول وهم المؤمنون للذين احسنوا يعني امنوا في هذه الدنيا حسنة اي في الاخرة وهي الجنة. وارض الله واسعة. وكقوله يا عبادي الذين امنوا انا واسعة فاياي فاعبدون - 00:35:18ضَ

في الارض التي امركم ان تهاجروا اليها يعني المدينة. انما يوفى الصابرون يعني الذين صبروا على طاعة الله اجرهم يعني بغير حساب يقول لا حساب علي في الجنة. فقوله يرزقون فيها بغير حساب - 00:35:36ضَ

وقوله تعالى وامرت لان اكون اول المسلمين يعني من هذه الامة. قل اني اخاف ان عصيت ربي يعني بمتابعتكم على ما تدعون اليه من عبادة الاوثان عذاب يوم عظيم. يعني شهامة. اعبدوا ما شئتم من دونه. وهذا وعيد اي انكم ان عبدتم - 00:35:55ضَ

دونه عذبكم قل ان الخاسرين الذين خسروا انفسهم الايات جعل الله لكل احد منزلا في الجنة واهلا ومن عمل بطاعة الله كان له ذلك المنزل والاهل. ومن امن بمعصية الله سيره الله الى النار - 00:36:15ضَ

وكان ذلك المنزل والاهل ميراثا لمن عمل بطاعة الله الى منازلهم واهلهم التي جعل الله لهم اصار جميع ذلك لهم من فوقهم ذلل من النار ومن تحتهم فلل هي كقول لهم من جهنم هادوا ومن فوقهم غراش ذلك يعني الذي - 00:36:35ضَ

يخوف الله به عباده يا عبادي فاتقون. قال محمد قوله ذلك الذي يخوف الله به عباده. موضع ذلك رفع بالابتداء المعنى ذلك الذي ذكرنا من العذاب يخوف الله به عباده - 00:36:55ضَ

وقول يا عبادي قراءة نافع بحرف الياء. وهو الاختيار عند اهل العربية والذين اجتنبوا الطاغوت عن الشياطين ان يعبدوها. وذلك ان الذين يعبدون الاوثان انما يعبدون الشياطين. لانهم هم هم دعوهم الى عبادتها وانابوا الى الله اقبلوا مخلصين اليه لهم البشرى يعني الجنة. بشر عبادي الذين - 00:37:11ضَ

حين يستمعون القول فيتبعون احسنه. اي بشرهم بالجنة والقول كتاب الله واتباعهم لاحسنه ان يعملوا بما امر الله وينتهوا عما نهاهم الله عنه فيه. افمن حق عليه اي سبقت عليه. كلمة العذاب افا انت توقنهم في - 00:37:39ضَ

اي تهدي من وجب عليه العذاب اي لا تهديه. لهم غرف من فوقها غرف مبنية. قال محمد قيل المعنى لهم مناسك في الجنة رفيعة وفوقها منازل وارفع منها. وعد الله. يعني الذي وعد المؤمنين اهل الجنة - 00:37:59ضَ

قال محمد القراءة وعد الله بالنص بمعنى وعدهم الله وعدا. طيب. فسلكهم بارك الله فيك هذه الايات من قوله تعالى واذا مس الانسان الضر هذه حالة الكافر وقال بعضهم هي حال طبيعة الانسان - 00:38:18ضَ

الا من هدى الله. يعني ان الانسان على هذا انه اذا مسه الضر اضعفت حالهم قال هنا واذا مس الانسان الضر دعا ربه منيبا اليه. يقول بعض المفسرين ان هذه ان الانسان هنا المراد به جنس الانسان. جنس الانسان هو طبيعته هذه - 00:38:40ضَ

اذا مسه الضر والمرض والحاجة والفقر دعا ربه لابنه ولكن اللي يظهر والله اعلم ان المراد بالانسان هنا هو الكافر خاصة. لان المؤمن لا يحصل منه ذلك. المؤمن يعرف ربه - 00:39:09ضَ

الذي يظهر ان المراد بالانسان هنا هو الكاهن لانه قال في اخر الايات واجعل لي اندادا ليضل عن سبيله. ولان الله قارن بين هذا وبين من يكون قانتا لله. فهذا - 00:39:28ضَ

يدل على ان المراد بالانسان هنا هو الكافر. اذا الكافر مسه الضر. قال المؤلف المرض. او الفقر او الجوع او اي حالة يعني تتعبه وحالة يعني تشتد عليه انه يتوجه الى ربه - 00:39:48ضَ

ويعرف ربه. فيدعو ربه منيبا اليه. اي قال المؤلف اي دعاء باخلاص باخلاص وهذا اشارة الى ايضا ان السورة تشير الى الى الاخلاص الانابة لله والعودة الى الله. فالكافر مثل ما ذكر الله - 00:40:08ضَ

اذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين يدعوا ربه مخلصا بان يكشف عنه هذا الضر ثم اذا خوله نعمة منه اي عافاه من ذلك المرض لاسيما كان يدعو اليه من قبل. نسي عبادة ربه. والتفت الى عبادة غيره. نسي ما كان يدعو اليه مطره وجعل - 00:40:26ضَ

لله اندادا يقول هذا كقوله تعالى واذا واذا مس الانسان الضر دعانا لجنبه او قاعدا او قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا الى ضر ما استمر يعني استمر على على يعني على شركه وكفره - 00:40:51ضَ

يقول هنا ما معنى خوله يقول قال محمد كل شيء اعطيته فقد خولته اذا لو سئلت قيل لك ما لك فرق بين اعطى وخول هل المعنى واحد ولا هناك فرق - 00:41:15ضَ

فنقول العطية قد تكون بمقابل اما يخولك هذا غالبا ان يكون عطاء من غير مقابل. وانما هو يعني عطاء لن يسبق بشيء وهذا هو المناسب هو المناسب يقول قوله تعالى وجعل لله اندادا. الانداد الاشباح - 00:41:39ضَ

والنظراء تقول هذا ند وهذا يعني شبيه وقد وقد يطلق النت على الضد. فيقال هذا ند هذا اي ضده. وهم الذين جعلوا لله اندادا اي جعلوا معبودات من دون الله لا تستحق ان تعبد فعبدوها - 00:42:11ضَ

وان يضل عن سبيله. هذا بيان بيان ان الغرض من من جعلهم واتخاذهم العمداد ليضلوا عن سبيله وجاءوا الليل دادا يعني ليضل عن سبيله قل تمتع بكفرك قليلا. قال هنا قل يا محمد والخطاب للنبي اولا ولغيره ثانيا - 00:42:35ضَ

قل تمتع قل للمشرك تمتع في الدنيا بكفرك قليلا اي بقاء قليلا وزمنا قليلا انك من اصحاب النار اي ان مصيرك الى ثم سبحانه وتعالى قابل هذا الجاحد للنعمة الله الذي جعل الله اندادا وعبث غيره بالعابد لله سبحانه وتعالى - 00:43:04ضَ

فقال امن هو قائد يعني هل يستوي هذا الجاحد الكافر بمن هو قانت لله مقبل على عبادته؟ قال القنوت الصلاة. وكانت يعني مصل. لماذا؟ لان الله قال بعدها اناء. يعني ساعات الليل - 00:43:31ضَ

ساجدا وقائما. هذا بيان للقنوت. وان كان القنوت يطلق ويراد به يراد به العلم يعني يقال فلان يقنت اي يعني يعبد يعبد ربه قال سبحانه وتعالى ومن يرد منكن لله اي تعبد - 00:43:51ضَ

قال يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه هذا المؤمن دائما بين الخوف والرجاء. بين الخوف والرجاء. والمؤمن بين الخوف والرجاء ويغلب ويغلب الخوف في حياته يخاف يخاف من العقوبات ويخاف من الذنوب ويخاف من ان لا يختم له بخير ويخاف الا يقبل عمله - 00:44:15ضَ

وهو في على وجد دائما وخوف. ولكن يغلب جانب الرجاء عند عند الموت. فيكون جانب الرجاء يغلب يقول يرجو رحمة يخاف ويخاف الاخرة ويرجو رحمة ربه. يخاف العذاب ويرجو الرحمة وهي الجنة - 00:44:44ضَ

قول قوله يقول امن هو قانت الى اخره كالذي جعلني لله هذه الوجه المقارنة كالذي جعل الله اندادا فعبدا وثاني ليس هذا مثل هذا قال المؤلف هنا اصل قنوت الطاعة هذا الاصل - 00:45:11ضَ

كل له قانتون اي كل له مطيعون يقول قرأ نافع الامام نافع وهو يعني امام اهل المدينة وهو من قراء السبعة بتخفيف امل وكأن الهمزة هي هي همزة التشويع اما عن الاول فان امن اصلها ام ام من؟ هذا بالتشديد اصلها ام ومن؟ ادخل - 00:45:31ضَ

وتلميم تلميم واصبحت ميما مشددة تقول اما لكن هنا لا همزة ابدا بقولك اجلس سبحانه وتعالى اكد على قضية يعني الفرق بين هذا وهذا وان هذا لا يستوي مع هذا. كما ان العالم لا يستوي مع الجاهل. قال هل يستوي الذين يعلمون - 00:46:05ضَ

الجواب لا لا قال انما يتذكر اولو الالباب انما يتذكر اولو الالباب يعني الذي يتذكر الفرق بين هذا وهذا ويعرف طريق ربه. طريق ربه يترك طريق الشيطان هم اهل العقول الذي - 00:46:36ضَ

انار الله عقولهم بالايمان وهم المؤمنون قال بعدها قل يا عبادي الذين امنوا اتقوا ربكم للذين احسنوا في هذه الدنيا حسنة احسنوا اي امنوا وعملوا الاعمال الصالحة في هذه الدنيا حسنة اي في الاخرة. هذا وجه في تفسير الاية - 00:47:07ضَ

يعني الذين احسنوا اعمالهم في الدنيا النتيجة لهم الحسنة في الاخرة هذا ما ذكره المؤلف وهي الجنة وبعض المفسرين يقول للذين احسنوا في هذه الدنيا حسنة الذين احسنوا اعمالهم لهم في هذه الدنيا حسنة وهي - 00:47:29ضَ

العيشة الحسنة الطيبة. من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة. فتكون كلمة حسنة متعلقة بماذا في هذه الدنيا لهم في هذه الدنيا حسنة وعلى الرأي الثاني الاول الذي ذكره المؤلف للذين احسنوا في هذه الدنيا اي احسنوا اعمالهم في الدنيا النتيجة لهم في - 00:47:52ضَ

الحسنة ولا ولا يعني لا تعارض بين القولين. هذا وجه وهذا وجه قال وارض الله واسعة. يعني ينبغي عليكم ان تحسنوا وتعملوا الاعمال الصالحة تجاهد في الله حق جهاده وان ضيق عليكم ومنعتم من ذلك فهاجروا. هاجروا. لا تستسلم وتقول انا لا استطيع ان اقيم شرع الله. لا - 00:48:20ضَ

ارض الله واسعة قوله تعالى قل يا عبادي الذين امنوا ان ارضي واسعة فاياي فاعبدون يعني هاجر للارض التي التي تستطيعون ان تقيمون ان تقيموا فيها شرعكم. وعبادتكم وشرع الله. قال هنا المؤلف يعني المدينة. هذا - 00:48:49ضَ

يعني من باب التمثيل ولا ولا يقصد المؤلف ان الاية في المهاجرين من مكة الى المدينة وانما هي عامة ولذلك قال انما يوفى الصابرون الذين يصبرون على الطاعة ويصبرون على التضييق ويهاجرون ويتركون اموالهم وديارهم - 00:49:15ضَ

واهاليهم وذويهم يؤجرون على ذلك لانهم صبروا والصابر يوفى اجره بغير حساب صبره اي الجنة اجره يوفى اجره اي جنة بغير حساب يقول لا حساب عليه في الجنة او قد يكون - 00:49:35ضَ

يعطون الاجور الكثيرة من غير عد. ولا حساب كما قال تعالى يرزقون فيها بغير حساب وقال تعالى قل اني امرت ان اعبد الله مخلصا له الدين. وهذا تأكيد على الاخلاص. وامرت لان اكون اول المسلمين اي من هذه الامة - 00:50:04ضَ

قل اني اخاف من عصيت ربي بمتابعتكم على دينكم وعلى عبادة الاوثان. عذاب يوم عظيم جهنم هذا من القول اياك اعني واسمعي يا جارة. لان النبي صلى الله عليه وسلم قد عصم من الوقوع في الشرك لكن كانه يخوفه - 00:50:27ضَ

يخوفهم كقول صاحب ياسين وما لي لا اعبد الذي فطرني واليه ترجعون. يقول لماذا انتم ما تعبدون الله قال قل الله اعبد مخلصا له اوديني هذا تأكيد على الاخلاص فاعبدوا ما شئتم من دونه. هذا يقول هذا الامر يفيد التهديد - 00:50:48ضَ

ابو عيد كقوله تعالى اعملوا ما شئتم. فعدوا ما شئتم من دونه يقول انكم ان عبدتموه عذبتم هذا معنى الوعيد قل ان الخاسرين الذين خسروا انفسهم واهليهم يوم القيامة كيف خسروا يعني الخسارة الغبن ان يذهب شيء لك. ما هو؟ قال المؤلف ان لهم منازل في الجنة لما - 00:51:16ضَ

عبدوا الاوثان وتركوها ورثها المؤمنون. كما قال تعالى قال تعالى وتلك الجنة التي ارستموها قول ارستموها فيرثون مقاعد المؤمنين مقاعد الكفار الذين لو امنوا لكانت لهم قال قل ان الخاسرين اذا خسروا انفسهم واهليهم يوم القيامة على ذلك هو الخسران المبين. ثم اوصى ثم افصح سبحانه عن عن هذا الخسران قال لهم من فوق - 00:51:51ضَ

من النار ومن تحتهم ظلل كقوله لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش. المهاد ما يمهل تحتك والغواش ما تغطي ما يغطى من فوقك. فالنار من تحتهم ومن فوقه وهذا التفسير القرآن بالقرآن - 00:52:33ضَ

لكن الاية فيها اشكال لهم من فوقهم ظلل الظل دائما يكون اعلى. لكن كيف يقولون من تحتهم غرل؟ هل الظل يكون تحتك العصر ان الظل لا يكون تحتك يكون فوقك - 00:52:58ضَ

فكيف يكون هنا يعني لهم من فوقهم ظلل ومن تحتهم ظللا. فنقول وجه بعض المفسرين ان النار دركات النهاردة فالذي يعذب يأتيه غرل من فوقه من النار ويأتيه الظلل من تحته لمن يكون تحته. فالظل الذي يكون تحته من النار لغيره. وهكذا - 00:53:16ضَ

يقول ذلك اي الوعيد الشديد ذلك الوعيد الشديد ذلك الذي يخوف الله به عباده يعني اه يخوفهم بالنار وبهذا بهذه العقوبات حتى يعودوا الى ربهم. وهذا مثل العلاج. قال يا عبادي فاتقوني اتقوني وخافوني وخافوا - 00:53:50ضَ

يعني هذه العقوبات ذلك يقول الله بعبادي يا عبادي فاتقون. قرأت يا عبادي باثبات النداء وقرأت بالحذف كلها يعني لغة صحيحة قال والذين اجتنبوا الطاغوت ان يعبدوها. ما المراد بالطاغوت؟ كل ما عبد من دون الله فهو طاغوت - 00:54:19ضَ

والطواغيت كثيرون. رؤوسهم خمسة ابليس لعنه الله. ولذلك المؤلف قال الشياطين والذين اجتنبوا الطاغوت الشياطين لان الشيطان هو سبب كل معصية هو الذي يعبد الاوثان يعبد الشيطان. لانهم هم الذين دعوا وهو الذي زين لهم اعمالهم. قال والذين اجتنبوا طريق الشيطان وانابوا - 00:54:46ضَ

الى الله. قال اقبلوا عليه مخلصين. وهذا معنى الاخلاص الذي قلنا لك ان السورة تؤكد عليه قال لهم البشرى ما هي البشرى؟ قال الجنة ويحتمل ان تكون بشرى على اطلاقها - 00:55:15ضَ

على اطلاقها والذين اجتنبوا الطاغوت ان يعبدوها وانابوا الى الله لهم البشرى. البشرى في الدنيا والاخرة فبشر عباد عبادي الذين يستمعون القول يتبعون احسنه يبشرهم باي شيء؟ قال بشرهم بالجنة - 00:55:32ضَ

طيب الذين يستمعون القول ما المراد بالقول؟ قال القول هو القرآن الكريم كتاب الله طيب يعني اتباع شرعه واتباع الكتاب والسنة كل ذلك. قال فيتبعون احسنه اتباعهم لاحسنه ان يعملوا بما واتباعهم لاحسنه ان يعملوا بما امرهم الله به فيه وينتهوا عما نهاهم الله - 00:55:57ضَ

في يقول اتباع الاحسن امتثال امر الله. هذا وجه او بعضهم يقول الذين يستمعون القول فيتبعون احسن اي يتبعونه لحسنه. لكونه حسنا او يتبعون احسنه لان شرع الله فيه ما هو حسن وفيه ما هو احسن - 00:56:30ضَ

فانت تبادر الى الاعلى. فاذا عرفت ان الله فرض عليك الصلاة فرضا وسن لك سننا اتباعا احسن ان تأتي بالفرظ والسنن طيب تأتي مرة اخرى معنى الهمزة افمن حط عليه - 00:56:54ضَ

كلمة العذاب كمن سلم من ذلك لا يستوي هذا مع هذا فمن حط عليه كلمة العذاب صبغت عليه كلمة العذاب اي ان الله قضى بعلمه السابق ان يكون من اهل النار - 00:57:18ضَ

فانت لا تستطيع ان تنقذه ولا تخلصه من النار لانه من اهل الشقاوة لا ينفع تنبع معه الهداية يقول هنا اغمى الحق عليه كلمة افانت تنقذ من كان في النار افا انت تنقذ من من في النار؟ لا - 00:57:34ضَ

لكن الذين اتقوا هذه المقارنة هذا من اهل النار لا تستطيع ان تخلصه من النار لانه كتبت عليه الشقاوة لكن الذين لهم السعادة والهداية لهم الذي اتقوا ربهم لهم غرر من فوقها وغرف مبنية. هذا بيان - 00:57:54ضَ

ابن نعيم اهل الجنة وانهم يسكنون الغرف العالية كما قال تعالى وهم في الغرفات امنون وقال اولئك لزود الغرفة بما صبروا يقول الغرفة هي المنازل العالية في الجنة الرفيعة قال لهم غرف من فوقها غرف مبنية تجري من تحتها الانهار وعد الله. يقول هذا الذي وعد الله المؤمنين - 00:58:14ضَ

وعد حقا يعني الفوز بجنات النعيم. قال محمد ابن ابي زمني وعد الله بالنصر يعني وعدهم وعدا على انه مفعول مطلق. طيب طيب بعدها تنتقل الايات الى ايضا بيان مظهر من مظاهر قدرة الله. وهو انزال المطر - 00:58:43ضَ

ما يترتب على ذلك من اخراج النبات. وهذا كله يعني تحقير للدنيا. وبيان انها تمر سريعا وايضا التزهيد بها والاقبال على طاعة الله. ولذلك دائما تلاحظ كثير وهذا قد وقفت عليه كثيرا في القرآن - 00:59:10ضَ

وهو انه اذا ذكر آآ الماء النبات واحياء الارض يذكر القرآن لانه القرآن يحيي القلوب يحيي القلوب. ولذلك ستجد بعد ما يذكر الله هذا هذه الاية العظيمة وهي يعني نزول المطر واحياء الارض يأتي بعدها افمن شرح الله صدره للاسلام وقوله الله نزل احسن حديث كتابا - 00:59:30ضَ

المتشابهة. طيب لعلنا نقف عند هذا القدر ونكتفي بما ذكرناه في هذه السورة من هذه الايات العظيمة. التي حقيقة يعني سمعناها واستفادنا منها فائدة عظيمة. ان شاء الله لنا لقاء قادم نستكمل فيه بقية السورة. فنقف عند هذا القدر - 01:00:00ضَ

وان شاء الله في اللقاء قادم نستكمل ما توقفنا عنده. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:00:20ضَ