شرح فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية الشيخ د ناصر العقل

109 شرح فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ( المجلد الثالث ) الشيخ د ناصر العقل

ناصر العقل

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا وللمستمعين اجمعين. يقول المؤلف شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى - 00:00:00ضَ

ومثل هذه الطرق هي التي كان يستعملها السلف والائمة في مثل هذه المطالب. كما استعمل نحوها الامام احمد ومن قبله وبعده من ائمة اهل الاسلام وبمثل ذلك جاء القرآن في تقرير اصول الدين في من مسائل التوحيد والصفات والمعادن - 00:00:20ضَ

يقصد بهذا وسيضرب امثلة لكن هو يقصد بهذا ما هو اشمل من يقصد بهذا انا ذكرته قبل قليل ان السلف يقفون في الدين والدفاع عنه واثبات اليقينيات الكبرى اثبات اليقينيات الكبرى بما فيها ما يتعلق بالله عز وجل ووجوده وذاته واسمائه - 00:00:40ضَ

واليوم الاخر يكتفون او يسلكون المسلك الشرعي الذي يقرر الامور بالدليل الشرعي والدليل الشرع العقلي لان الدليل الشرعي غالبا دليل العقل. بل الاصل في الدليل الشرعي. الاصل الدليل الشرعي انه ينبني على الدليل العقلي وما جاءنا في دليل شرعي يحجب دليل عقلي الا في حالات نادرة جاءت من باب ابتلاء العباد - 00:01:00ضَ

من باب يعني الاشفاق عليهم لان لا يتحدثوا بما لا تدرك مداركهم. كل الادلة الشرعية عقلية الا النادر. مثل قوله عز وجل عن الروح قل الروح من امر ربي. هنا صرفنا عن اي شيء يدل على الروح. وما اوتيتم من العلم الا قليلا. صرف العقول القلوب المهتدية - 00:01:30ضَ

من ان تخوض الروح ولا اعطاها جواب لان والله اعلم. يعني جواب حدي لانه والله اعلم ان مدارك العقول لا تستطيع ان تصل الى غاية المعنى الحدي للروح. المعنى التعريفي الحقيقي للروح فوق مدارك العقول - 00:01:50ضَ

او من باب الابتلاء. ومثل ايضا ما قيل في الحروف المقطعة والى اخره من حالات نادرة جدا. وما يتعلق ببعض معضلات القدر. نهينا عن الخوف فيها هذي حالات نادرة ما عدا ذلك وهذي النادرة ايضا مبنية على تسليم العقول بان العقول العقول السلمية بان العقول لا تدركها اصلا - 00:02:08ضَ

العقل السليم يدرك ان هذه امور التي نهينا عن الخوض فيها او لم يأتي تحديدها بالشرع انها فوق مدارك وانه ليس من المصلحة ان نخوض فيها بقية الدلالات. الدلالات سميها الدلائل الشيخ. بقية الدلائل كلها تنبني على الدليل العقلي الشرعي - 00:02:28ضَ

او حتى العقل فقط. لكن العقل بسط الفطري الذي ليس فيه تعقيدات ولا مقدمات. يعني صعبة انما هو انسان مع الفطرة والعقل السليم. نعم. ومثال ذلك انه سبحانه لما اخبر بالمعادي والعلم به والعلم به تابع للعلم بامكانه - 00:02:48ضَ

فان الممتنع لا يجوز ان يكون بين سبحانه امكانه اتم بيان ولم يسلك في ذلك ما يسلكه الطوائف من اهل حيث يثبتون الامكان الخارجي بمجرد الامكان الذهني. فيقولون هذا ممكن لانه لو قدر وجوده لم يلزم من - 00:03:08ضَ

تقدير وجوده محال. فان الشأن في هذه المقدمة فمن اين يعلم انه لا لا يلزم من تقدير وجوده محال. والمحال هنا اعم من المحال لذاته او لغيره. والامكان الذهني حقيقته عدم العلم بالامتناع. وعدم العلم بالامتناع لا يستلزم العلم - 00:03:28ضَ

بالامكان الخارجي بل يبقى الشيء في الذهن غير معلوم امتناع. ولا معلوم الامكان الخارجي. وهذا هو الامكان الذهني. فالله سبحانه لحظة حقيقة كنت اه فكرت ان انا ما نقرأ هذه المقاطع - 00:03:48ضَ

لكن رأيته ليست طويلة والا فمستقبلا المقاطع الطويلة في هذه التعقيدات والمحارات العقلية التي كتبها شيخ الاسلام لطوائف ممن بهذا سواء من اهل من المنتسبين للسنة او لاهل الكلام لكن نظرا للكلام غير طويل واكثره في اثبات القواعد الشرعية - 00:04:06ضَ

فانا يعني آآ رأيت انا نقرأه لكن في بعض الوقفات قوله مثل ذلك انه سبحانه لما اخبر بالعباد بالمعاد طبعا معروف هنا المقصود بالميعاد البعث والعلم به تابع للعلم بامكانه هنا يقصد عقلا يقصد العلم به تابع للعلم بامكانه - 00:04:26ضَ

عقلا على قاعدة التقرير العقلي. والا فهو فطر بدهي حتى عند من لم عند من لم لا يعني يجيب لا يجيد الاستدلال العقلي. يعني كثير من العوام لا يجيد الاستدلال العقلي على البعث. لكن عنده التسليم الفطري - 00:04:46ضَ

المبدئي من العقل المبسط والفطرة السليمة وبينهما تلازم. الفطرة السليمة هي العقل المتوسط. العقول الفطرة كلها الايمان بالمعاد من حيث تدركها يعني عندما يأتي موجب للتفكير فيها عندما يأتي موجب اذا ما اتى موجب - 00:05:06ضَ

قد اكثر الناس يكون عنده الايمان بالبعث ايمان يعني اخذه بالاتباع والتربية واخذه ما يسمى الحاسة الفطرية التي ولد عليها. بحيث اذا انضاف النص اذا جاء النص المعاد اذا استعمل عقله وجد بذرة بذرة ظرورة البعث موجودة فعلى سبيل المثال الانسان لا تفكر - 00:05:26ضَ

في وضع الخلق الان حالهم البشرية المكلفين كلهم. عبر الاجيال والى قيام الساعة. وجد انهم يموتون في هذه الحياة الدنيا على وضع يقتضي ضرورة البعث. يقتضي مثلا يموتون هذا ظالم وهذا مظلوم. وهذا استكمل رزقه غنيا مترفا وهذا مات فقيرا - 00:05:56ضَ

واخر حصل له كذا من اللأواء وضيق العيش والامراض ومات على حال ليست هي التي يتطلع اليها واخر مات على منتهى الترف ووالحال الكامل التي يطمح اليه البشر. العقل هنا اذا فكر تفكير دقيق في هذا الامر ادرك - 00:06:18ضَ

ان البعث ظرورة لانه يدرك ان الله عز وجل عدل وليس بظلام للعبيد. ولابد من يوم اخر الله عز وجل يعوض من يحتاج الى تعويض يأخذ من من الظالم من من الظالم للمظلوم. وهكذا هذا يدرك عند التفكير لكن بدون تفكير هو مدرك لضرورة - 00:06:39ضَ

واذا جاءت النصوص والادلة العقلية اليقينية والنصوص انما جاءت في مجال الغيب بالادلة العقلية اليقينية. فمن هنا يكون العلم به تابع للعلم بامكانه عقلا. ثم بعد او اربعة قال فيقولون هذا ممكن لانه لو قدر وجوده لم يلزم من - 00:06:59ضَ

وجوده محال فان الشأن في هذه المقدمة يقصد ان اصحاب يعني المدارك العقلية خاصة المتكلمين يقولون ان هذا الشيء اي شيء اللي هو في الامكان الخارجي كالبعث الايمان ببعض الامور الغيبية على وجه الاجمال - 00:07:19ضَ

هذا ممكن لانه لو قدر وجوده لم يلزم من تقدير يعني من افتراظه من افتراظه فتقدير وجوده يعني افتراظه تفترضه محال فان الشأن في هذه المقدمة فمن اين يعلم انه لا يلزم من افتراضه محال والمحال هنا اعم من المحال - 00:07:39ضَ

ولا غيره. المحال هو المستحيل بصرف النظر كونه مستحيل ان يكون مستحيل لذاته يعني ان يقال ان الوجود يستحيل ان يوجد نفسه. فهذا مستحيل لذاته. المستحيل لغيره كان يقال ان الله عز وجل هم يسمونه يستحيل. حنا نقول لا يليق اني افعل كذا - 00:07:59ضَ

مستحيل لسبب خارجي لا لعدم القدرة عليه فمن هنا يعني هذه الامور كلها كلامية. ثم قال والامكان الذهني يعني التصور والتخيل حقيقته عدم العلم بالامتناع بامتناع المحال المحال بنوعيه. وعدم الامتناع وعدم العلم بالامتناع - 00:08:23ضَ

حبايبي امتناع الوجود لا يستلزم العلم بالامكان الخارجي يعني كل سنة تتصور عدم العنف مع شيء لا يستلزم ان يكون هذا في الواقع على ما يتصور هو انسان يفترظ الافتراضات - 00:08:45ضَ

غالبا يكون مخطئ فيها فهم المتكلمون الذي عاناهم شيخ الاسلام ابن تيمية يفترضون افتراضات يتوهمون اوهام ويجعلونها حتمية. ثم يبنون على هذا ان يجعلونها هي المحتكم فيما يخالفون فيه من الشرعيات. يتوهمون اوهام دون امتناع والامكان من عندهم - 00:09:02ضَ

وهي افتراظات يختلفون عليها. هذي الاوهام والافتراظات يجعلونها ثوابت. يزعمون ثوابت وعقليات ظرورة. ثم يحكم يحكمونها في امور الدين بل حتى في ثوابت التي ترك العقول مثل كمال الله عز وجل باسمائه وصفاته وافعاله. هذي تدركها العقول ومع ذلك يجعلون قواعدهم المفترضة المفترضة - 00:09:26ضَ

هي المحكمة وهكذا نعم. فالله سبحانه وتعالى لم يكتفي في بيان امكان المعاد بهذا. يعني بالسبب الخارجي او بالافتراض الخارجي ان كان المعاد يعني له مقومات كثيرة ان كان المعاد عقلا وفطرة وضرورة وعندما وجد - 00:09:50ضَ

الخلق تبين ضرورة امكان المعاني واقع الخلق الى اخره. ليس مجرد ما يفترضونه في مسألة الامتناع والامكان ثم يقررون ان ان البعث البعث يعني نؤمن به لانه ممكن فقط لا ما هو له فقط لانه ممكن. لان العقولة ليست هي تقرر البعث. نعم. اذ يمكن ان - 00:10:10ضَ

هنا الشيء ممتنعا ولو لغيره وان لم يعلم وان لم يعلم الذهن امتناعه. يعني ممتنعا ولو لغيره ولو لشيء خارجي يعني الممتنع ممتنع بصرف النظر عن عن تصورنا للامتناع والواجب اللي هو يرون انه ضرورة وجد ضرورة - 00:10:30ضَ

يوجد ولو لم يتصور العقل ضرورة وجوده. لا يتوقف الامر باثبات او نفي على التصورات العقلية نعم بخلاف الامكان الخارجي فانه اذا علم بطل ان يكون ممتنعا. او اذا علم بطل ان يكون ممتنعا. والانسان - 00:10:49ضَ

يعلم الامكان الخارجي تارة بعلمه بوجود الشيء وتارة بعلمه بوجود نظيره. وتارة بعلمه بوجود ما هو ابلغ منه. فان وجود الشيء دليل على ان ما هو دونه اولى بالإمكان منه. ثم انه اذا بين كون الشيء ممكنا فلابد من بيان قدرة الرب عليه - 00:11:12ضَ

والا فمجرد الامكان فمجرد العلم بامكانه لا يكفي في امكان وقوعه ان لم تعلم قدرة الرب على ذلك. لماذا هذا لانه اخصت المعتزلة وتبعهم كبار المتكلمين. قالوا الشيء الفلاني ممكن لكن يستحيل من الرب ان يفعله. اصلا اول شيء هذا لا - 00:11:32ضَ

بالله عز وجل ان يقال في حقه سبحانه هذا. والامر الاخر مسألة الامكان هذي مسألة نسبية لا يجوز تقرر على انها يعني قواعد يقرر بها الدين. هذي يعني افتراضات هم هل افتراض بنوا عليها دين؟ ولذلك وهذا ما لعله من ثمرة مثل هذا التقييم - 00:11:52ضَ

نشير الى الى كلمات المعتزلة التي هي منتهى سوء الادب مع الله عز وجل. يقولون يجب على الله ان يفعل كذا هم طبعا في فلسفتهم يقصدون الوجوب وجوب الامكان قصدي وجوب يعني الكوني القدري - 00:12:12ضَ

لا وجوب التشريع. هم يقولون نعم نحن لا نوجب على الله. لكن التعبير عن ما هو حاصل قطعا بانه يجب على الله ان يفعل او لا يفعل. او بما يقولون ايضا بالنسبة للاحكام. نقول يجب على الله كذا لانه اوجب على نفسه. العدل بين - 00:12:32ضَ

الخلق الا يظلم. هم يقولون يجب على الله الا يظلم. يجب على الله ومن هنا انكروا بعض صور الشفاعات. لانهم قالوا هذا يتنافى مع ما اوجبه الله على نفسه. فقالوا مثلا يجب على الله الا يخرج من توعدهم من النار. يوعدهم بالنار. يجب على الله الا يخرجهم - 00:12:52ضَ

لان هذا يتنافى مع ما يعني قرره. وهكذا فان هذا مبني على مثل هذه الاهوام التي ذكرها شيخ الاسلام. نعم. فبين فسبحانه هذا كله بمثل قوله اولم يروا ان الله الذي خلق السماوات والارض قادر على ان يخلق مثلهم وجعل لهم اجلا لا ريب فيه - 00:13:12ضَ

فابى الظالمون الا كفورا. قوله اوليس الذي خلق السماوات والارض بقادر على ان يخلق مثلهم. بلى وهو الخلاق العليم وقوله اولم يروا ان الله الذي خلق السماوات والارض ولم يعي بخلقهن بقادر على ان يحيي الموتى بلى انه على - 00:13:32ضَ

كل شيء قدير. وقوله لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس. فانه من المعلوم ببداهة العقول ان خلق السماوات والارض اعظم من خلق امثال بني ادم والقدرة عليه ابلغ. وان هذا الايسر اولى بالامكان والقدرة من ذلك. احب ان ابين ان الشيخ هنا يعني يسوق - 00:13:52ضَ

الادلة على ان كون الشيء ممكن فانه يعني يعني ان ان الله عز وجل قدرته عليه كاملة من ناحية وان انه لا لا ينبني على امكانه مجرد العلم بالامكان هذا الشيء الشيء الاخر - 00:14:12ضَ

ان الادلة على الامكان الادلة الشرعية على امكان افعال الرب عز وجل وانه هذا الامكان لا يقيد بقيود هذه الادلة الشرعية كافية عن استعمال وادلة عقلية التي سبقت والتي تأتي فعلا تجدون الدليل الشرعي عقلي - 00:14:32ضَ

ينفذ من خلال العقول تحريك العقول تفضين العقول ايضا آآ اقناع العقول فليس آآ يعني كون الادلة التي وردت في الكتاب والسنة كونها وردت في القرآن او في السنة يعني انها شرعية بحتة لا الادلة التي تأتي في اثبات امور الغيب - 00:14:52ضَ

هي ادلة شرعية تتضمن الدلالة العقلية. جاءت بالدلالة العقلية. نعم. وكذلك استدلاله على ذلك النشأة الاولى في مثل قوله وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو اهون عليه. ولهذا قال بعد ذلك وله المثل الاعلى في السماوات والارض - 00:15:12ضَ

وقال ان كنتم في ريب من البعث فانا خلقناكم من تراب. الاية وكذلك ما ذكره في قوله وضرب لنا مثلا ونسي خلقه. قال من يحيي قام وهي رميم قل يحييها الذي انشأها اول مرة الايات. فان قوله تعالى من يحيي العظام وهي رميم قياس حذفت احدى - 00:15:32ضَ

مقدمتيه لظهورها والاخرى سالبة كلية. قرن معها دليلها. وهو المثل المضروب الذي ذكره بقوله وظرب لنا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم. وهذا استفهام انكار. استفهام انكار متظمن للنفي. اي لا احد يحيي العظام - 00:15:52ضَ

رميم فان كونها رميما يمنع عنده احيائها لمصيرها الى حال اليبس والبرودة. المنافية للحياة التي مبناها على الحرارة والرطوبة ولتفرق اجزائها واختلاطها بغيرها. ولنحو ذلك من الشبهات. والتقدير هذه العظام رميم. ولا احد يحيي العظام - 00:16:12ضَ

وهي رميم فلا احد يحييها ولكن هذه السالبة كاذبة. ومضمونها امتناع الاحياء الاحياء. وبين سبحانه امكانه الوجوه ببيان امكان ما هو ابعد من ذلك وقدرته عليه. فقال يحييها الذي انشأها اول مرة. وقد انشأها من التراب - 00:16:32ضَ

ثم قال وهو بكل خلق عليم. ليبين علمه بما تفرق من الاجزاء واستحال. ثم قال الذي جعل لكم من الشجر الاخضر فبين انه اخرج النار الحارة اليابسة من البارد الرطب. وذلك ابلغ في المنافاة لان اجتماع الحرارة والرطوبة - 00:16:52ضَ

ايسر من اجتماع الحرارة واليبسة. فالرطوبة تقبل من الافعال ما لا تقبله اليبوسة. ثم قال اوليس الذي خلق السماوات والارض بقادر على ان يخلق مثلهم. وهذه مقدمة معلومة بالبديهة. ولهذا جاء فيها باستفهام التقرير الدال على ذلك - 00:17:12ضَ

مستقر الدال على ان ذلك مستقر معلوم عند المخاطب. كما قال سبحانه ولا يأتونك بمثل الا جئناك بالحق واحسن تفسيرا ثم بين قدرته العامة بقوله انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. وفي هذا الموضع وغيره من القرآن - 00:17:32ضَ

من الاسرار وبيان الادلة القطعية على المطالب الدينية ما ليس هذا موضعه وانما الغرض التنبيه. احسنت بارك الله فيك نقف عند هذا نستعرض بسرعة. ما حكم قول القائل اعوذ بذات الله عز وجل؟ لا ينبغي هذا في الحقيقة لانه آآ - 00:17:52ضَ

يعني لم يرد والامر الاخر انه يعني فيما يبدو لي ان تخصيص الذات هنا قد يشكل عند الذين لا يفهمون المعنى الاسماء والصفات لان الذات ليست اسم. الذات ليست من اسماء الله. الذات ما هي الا يعني وصف - 00:18:12ضَ

عام لوجود الرب عز وجل. لحقيقة الوجود. الذات تعبير عن حقيقة الوجود. وان وردت في الفاظ لكن لا تعني انها اسم. هل يجوز ان يقال ان الاسلام في ذل في هذا العصر؟ لا الاسلام - 00:18:32ضَ

الاسلام عزيز الى ان تقوم الساعة. لكن المسلمون قد يقع اغلبهم في ذل والا وليس كلهم ايضا. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال عن اهل الحق اهل السنة والجماعة لا تزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من عاداهم. فهذا دليل انهم يكونون اعزة لكن هذا نسبي. قد - 00:18:48ضَ

يعني هذه العزة في طائفة قليلة تكثر وقت وتقل في وقت قد ايضا يكون لها كيان قوي في وقت وقد يضعف كيانها في وقت لكن يبقى الاعتزاز بالاسلام. ويبقى ظهور السنة واقامة الحجة على الخلق. امر لا بد منه. الاسلام نفسه - 00:19:08ضَ

لا شك ثم ايضا طائفة من المنتسبين للاسلام وهم اهل الحق. نسمع كثيرا في هذه الايام عن عند الناس ان الامطار هي بفعل فاعل من مؤثرات الكيميائية كنت كتب مثل هذا في الجرائد. هل هل يخالف هذا القدرة؟ لا ما يخالف. اذا كان المقصود به ان من ان هذا من الاسباب - 00:19:28ضَ

التي جعل الله عز وجل اه من اسباب هطول المطر وتعليل علمي صحيح فلا بأس به لكن يجب ان يرجع ذلك كله الى قدرة الله وكلما ازدادت كلما ازدادت البشرية كشفا لوسائل تدبير الخلق واساليبه ونظمه - 00:19:48ضَ

قد ازداد ايمانا بالله وبعضمته وحكمته وتدبيره لكن يربط لا بد ان يربط بالايمان بالله. اذا قلنا ان كل صفة كمال للمخلوق فالخالق اولى بها وكل صفة نقص في الخالق اولى بالتنزه عنها. كيف نقول بالنوم - 00:20:08ضَ

والنكاح هو صفة كمال للمخلوق ما هو صفة كمال؟ هذا دليل على الحاجة. ما هو بصفة كمال على الاطلاق. صفة الكمال ليس المقصود بها يعني الكمال اللذة والحاجة المقصود بالكمال الكمال العام اللي هو كمال الاخلاق كمال الجمال وكمال - 00:20:23ضَ

يعني الصورة المجملة اللي هو الجمال ونحو ذلك هذا هو المقصود اما هذه فحاجات وليست كمال على الاطلاق بل هي تدل على النقص. حاجة الانسان الى النوم نقص. وحاجته الى الاكل نقص. وحاجته الى الزواج - 00:20:43ضَ

نقص لانه لو لم يتم هذا افتقر هذا ونسأل الله الجميع التوفيق والسداد وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:21:03ضَ