من فوائد الدرس الثالث عشر من التفسير

11 العجب ممن يعلم أن الدنيا ذاهبة وفانية ومع ذلك يجعلها غاية له ويتعلق بها

محمد المعيوف

فمن الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا وما له في الاخرة من خلاق ومنهم من يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار اولئك لهم نصيب - 00:00:00ضَ

مما كسبوا والله سريع الحساب فمن الناس من يقول ربنا اتنا ذكر الله تعالى الناس واصنافهم وحوائجهم وهممهم فمنهم من لا تتعدى همته ماذا الدنيا؟ وحطامها وشؤونها وهو يعرف انها ذاهبة او انه - 00:00:11ضَ

انه ذاهب منها حتى ان الله تعالى لما ذكر هذا الصنف قال ذلك مبلغهم في تحقير لهم يعني هذا نهاية امرهم ونهاية ما انتهوا اليه من العلم فمنهم من يقول ربنا اتنا - 00:00:36ضَ

ثم لم يذكر الله تعالى مطلبهم. لماذا تهوينا له ربنا اتنا مالا او كذا او كذا او كذا ربنا اتنا في الدنيا وماله في الاخرة من خلاق اي من حظ - 00:00:55ضَ

من حظ ولا نصيب هذا يعني امره في غاية العجب ان يعلم ان الدنيا ذاهبة وثانية ومع ذلك يجعلها غاية له ويتعلق بها وهذا لا يكون يا اخواني الا من انسان - 00:01:10ضَ

ممكن البعث واذا فمن يعلم انه يبعث لابد ان يستعد للامر ويعد له عدته ويتهيأ له ان يكون من كافر جاحد او من انسان غافل الدنيا ببهرجها وزخرفها واخذت منه - 00:01:29ضَ

فكره وقلبه فتعلق بها وباذيالها وغفل اما هو الاهم والاعظم وعن الذي خلق له وهو عبادة الله تعالى وطاعته - 00:01:52ضَ