التفريغ
بسم الله والحمد لله صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة سلام الله عليكم ورحمته وبركاته. عليكم السلام - 00:00:02ضَ
وحياكم الله في هذا المجلس المبارك مجلس الاربعاء في في قراءة كتاب الله وبيان معانيه وتفسيره. نجلس في هذا المجلس المبارك الذي تحفه الملائكة باذن الله ونتدارس ايات من كتاب الله - 00:00:17ضَ
توقف بنا الحديث في اللقاء الماضي عند قول المولى سبحانه وتعالى واذ كنا واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس ابى واستكبر وكان من الكافرين هذه الاية لا تزال - 00:00:43ضَ
او لا يزال الحديث فيما تقدم عن خلق ادم عليه السلام لما قال الله سبحانه وتعالى اني جاعل في الارض خليفة. وخلق ادم بيده من طين واسكنه الجنة. واراد سبحانه وتعالى - 00:01:14ضَ
ان يشرف ادم ويرفع قدره ويعظمه عند الملائكة عرض على الملائكة جميع المسميات. وقال انبئوني باسماء هذه المسميات وقال لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم. فلما توقفوا عن علم هذه الاشياء ولم يعرفوها - 00:01:34ضَ
وقد اخبر الله سبحانه وتعالى قبل ذلك ادم باسماء هذه المسميات. كلها قال يا ادم انبئه باسمائي باسمائها او باسمائهم. فلما انبأهم باسمائهم قال الم اقل لكم اني اعلم غيب السماوات والارض واعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون. اراد سبحانه وتعالى ايضا لما شرف - 00:02:00ضَ
ادم بالعلم اراد ان يرفع قدره ايضا بان يفضله على الملائكة فامر الملائكة جميعا ان يسجدوا لادم. وهذا السجود سجود التحية واكرام. وليس بدون عبادة لان سجود العبادة لا يكون الا لله - 00:02:30ضَ
امر الله ملائكته جميعا ان يسجدوا لادم. فسجدوا جميعا. اكراما. وتعظيما فرفع الله شأن ادم بهذه المكانة بان علمه كل شيء بالعلم ثم الملائكة كلهم اجمعون لادم قال الله الا ابليس - 00:02:55ضَ
الا ابليس ابى واستكبر وكان من الكافرين. وفي اية اخرى قال ااسجد لمن خلقت دينا؟ تكبر استكبر واعترض ولم يقبل ذلك. ابليس هو ابو الجن. ابليس خلقه الله من نار. قال خلقتني من نار وخلقته من طين. وخلقه الله من فوق. دخوله - 00:03:26ضَ
في عالم الملائكة دخول في العبادة والطاعة فقط. لا في الجنس. الملائكة خلقت من نور ولا تتوالد ولا تأكل ولا تشرب. وابليس يتوالد وله ذرية. افتتخذونه وذرية له وخلق من من نار. والملائكة خلقت من نور. وفرق بين هذا وهذا. وانما كان - 00:03:52ضَ
العبادة ولذلك ابى واستكبر امتنع وتكبر وكان من الكافرين الجاحدين بطاعة لطاعة رب العالمين لما حصل ما حصل قال الله سبحانه وتعالى لادم اسكن انت وزوجك لما اسجد ملائكته لادم وشرف ادم بهذه المنقبة بعد ذلك سكن ادم الجنة وحدها - 00:04:22ضَ
ولكن العيش وحده لا لا لا يستطيع. ولذلك خلق الله لادم زوجته منه خلق منه خلق منها زوجة خلق من ادم زوجته حواء. واسكنها معه. قلنا يا ادم اسكن انت وجهرك. وبين الله سبحانه وتعالى - 00:04:54ضَ
الحكمة من خلق حواء ادم. قال ليسكن اليها ترتاح النفس وتستقر النفس اذا وجدت من هو من جنسها اما نعيش وحده لا يمكن. ولذلك الله ذكر الحكمة من الزواج قالوا من اياته - 00:05:17ضَ
جعل لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها. لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة. ان في ذلك لايات قوم يتفكرون الله سبحانه وتعالى لما خلق خلق حواء لادم قال لادم وقلنا يا ادم اسكن بعده - 00:05:39ضَ
انت وزوجك الجنة وفلى منها رغدا حيث شئتما. اباح له السكنى والاقامة في الجنة والجنة هي الجنة. ليس هناك جنة اخرى يا جنة عدن التي خلقها الله بيده. وهذه هي الجنة. واسكنه الجنة واباح له كل شيء - 00:06:02ضَ
فيها من الاطعمة ومن الفواكه كل شيء. قال قال وكلا منها رغدا. رغدا يعني في سعة من الطعام في سعة من الطعام والاباء او الاباحة ورغد العيش والطمأنينة والسعة قال وكل منها رغدا حيث شئتما من اي مكان من الجنة ومن اي شجرة ثم منعه او منعه - 00:06:27ضَ
من شجرة واحدة ابتلاءا وامتحانا قال ولا تقربا هذه الشجرة فتكون من الظالمين. فدل على ان الامر محرم وان النهي هنا نهي للتحريم لانه قال فتكونا من الظالمين وتكونا من الظالمين - 00:06:58ضَ
قال الله فاذلهما الشيطان عنها الشيطان بدأ يزين لادم ويحرضه على اكل هذه حتى يقع في المعصية الله سبحانه وتعالى اخبر عن عداوة الشيطان لادم قال انما يدعو حزبه ليكون ليكون من اصحاب ليكونوا من اصحاب السعير - 00:07:24ضَ
يدعو حزبه ليكون من اصحاب السعير. وهو يجر بني ادم ليكونوا حزبا معه في نار جهنم ولذلك اول ما بدأ مع ادم فازلهما ادم وزوجه. ازلهما اي جعلهما يزلان في - 00:07:51ضَ
ويقعان في الخطيئة. في سورة اخرى قال فوسوس لهم الشيطان ليبدي لهما ما غوري عنهما من سوء وطالما نهاكم ربكم عن هذه الشجرة الا ان تكونا ملكين او تكونا من الخالدين. وقاسمهما - 00:08:11ضَ
لكم انا من الناصحين فدلاهما بغرور. فلما ذاق الشجرة بدت لهما سواتهما يخسفان عليهما من ورق الجنة كيف بدأت سوءاتهما؟ قال قال اهل التفسير ان ان الله ستر ادم وحواء ستر عورتهما بنور. لا ترى عورتهما بهذا النور. وقل - 00:08:31ضَ
بشيء مثل الابقار. بحيث انها فلما اكلا من الشجرة ذهب النور. وانكشفت عورتهما وبدأ كل واحد منهما ينظر الى عورة الاخر. واستنكر هذا الامر واستحيا فبعد ذلك بدأ ينطفئ يخسفان من ورق الشجرة يأخذان من اوراق الشجر ويخصفانها يعني يجعلان بعضها على بعض حتى - 00:09:01ضَ
عورتهما وهذا فيه دلالة على ان ان من طرق الشيطان واقوى طرق الشيطان ان يحرض الانسان على كشف عورته سواء كان رجلا او امرأة حتى ما تصنعه النساء من كشف الوجوه وابداء الزينة امام الرجال هذا كله - 00:09:33ضَ
الشيطان كله من شيطان اقوى ما يستطيع الشيطان ان يبدي يبدي يبدي هذه العورة لهذا الانسان قال الله سبحانه وتعالى هنا فازلهم الشيطان فاخرجهما مما كان فيه. اخرجهما من هذا النعيم. نعيم الجنة - 00:09:53ضَ
وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو. لما وقع لما وقع ادم في هذه المعصية واكل من الشجرة اخرجهم الله من الجنة واهبطهما من الجنة. وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو. اي بعض بين اهبطوا ادم - 00:10:15ضَ
وحواء وابليس بعضكم لبعض عدو اي بعضكم لبعض الشيطان مع بني ادم عداوة مستمرة الى قيام الساعة. عداوة مستمرة قال بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع الهين. هذه الارض التي يعيش عليها الانسان عاش عليها ادم وحواء واستقروا عليها - 00:10:42ضَ
وزمنا ثم انتقلوا ثم انتقلوا قال ولكم في الارض المستقر ومتاع تتمتعون فيه الى زمن محدد وهو انتهاء الاجال خالفته ذرية واستمرتها يخلف بعضهم بعضا الى قيام الساعة يستقرون على هذه الارض سنين عددا ثم - 00:11:09ضَ
ينتقلون الى الى عالم البرزخ ثم الى الاخرة قال الله فتلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه. لاحظ ان ادم لما وقع في المعصية عاد الى ربه قال ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين - 00:11:33ضَ
ونلاحظ الفرق بين ادم وبين ابليس ماذا طلب؟ قال انظرني الى يوم يبعثون. ما قرأته ولا استغفر. انما قال انظرني. يرتكب المعصية ويطلبوا ان يمدنهم في في في وقته. واما ادم وقع في الخطيئة وتاب ورجع. فتاب الله - 00:12:03ضَ
وكان بعد توبته خير مما قبلها. ففتح الله له باب التوبة. وهذا ينبغي لمسلم انه اذا وقع الخطيئة ان لا يشرك ان لا يسلك طريق الشيطان. ربي انظرني وانما عليه ان يعود الى ربه. ويستغفر ويتوب - 00:12:28ضَ
فتلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه علي تاب الله ما هذه الكلمات هذه اللي تلقاها ادم من ربه؟ هي قوله تعالى ربنا ظلمنا انفسنا ان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين. وهذا من افضل الادعية في الاقلاع عن الاقلاع من الذنب - 00:12:48ضَ
والعودة الى الله سبحانه وتعالى. ولذلك قال وتاب عليه انه هو التواب الرحيم قال تعالى قل اهبطوا منها جميعا طيب ذكر الله قبل ذلك الهبوط. فلماذا كان اراه؟ لانه قال وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو. ثم مرة ثانية قال قل نهبط - 00:13:14ضَ
مع انهم هبطوا. نقول يرتب على ذلك حكما جديدا. وهو انه لما قال قمنا اهبطوا منها جميعا قال فاما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. يخاطب ادم وحواء وذريته. الى قيام الساعة انه - 00:13:40ضَ
واذا جاءكم هدى من الله فاتبعوه فان من اتبع هدى الله. وهدى الله كيف يأتيه؟ يأتي بارسال الرسل وانزال الكتب فاذا ارسل الله الرسل وانزل الكتب فان هذه الرسالات تحمل الهداية للناس. فمن - 00:14:06ضَ
هدى هدى الله فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. ما الفرق بين الخوف والحزن ناخب عليهم فيما يستقبلونه ولا هم يحزنون على ما مضى تمسك بي ام بما امره الله واخذ بهدى الله سبحانه وتعالى فلا يخاف على ما يأتيه امام - 00:14:32ضَ
المستقبل ولا يحزن على ما فات. قال الله والذين كفروا وكذبوا باياتنا. من كفر بايات الله ولم يقبل هداه. ولم يأخذ بما جاءه من الله سبحانه وتعالى والذين كفروا وكذبوا باياتنا فوعدهم الله بالوعيد الشديد. قال والذين كفروا - 00:14:58ضَ
اكذب باياتنا اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون. حكم الله في بني ادم ان من اطاع الله واتبع هداه فلا خوف عليه. ولا ولا حزن ومصيره الى جنات النعيم. ومن - 00:15:26ضَ
الله وخالف امره وكذب باياته وكفر بموعده النار. قال اولئك اصحاب النار الملازم لها لا يفارقونها. ملازمة الغريم لغريبة. لا يفكها ابدا هذا النار قال هم فيها خالدون. لا يخرجون منها. ولذلك قالوا ما هم منها بخارجين. يريدون ان - 00:15:46ضَ
من النار وما هم منها بخارجين. نسأل الله العفو والعافية قال الله بعدها يا بني اسرائيل لما حكى الله قصة ادم وانتهى الامر في انه انزلهما الى الارض ثم بدأ - 00:16:14ضَ
يرسل الرسل اليهم وينزل الكتب حتى تقوم الحجة عليهم ولا يكن لاحد حجة بانه لا يعرف النجاة ولا يعرف الطريق الى الله بعد ذلك جاء الحديث عن بني اسرائيل بنو اسرائيل من هم؟ ومن هو اسرائيل - 00:16:33ضَ
اسرائيل هو يعقوب ابن اسحاق يعقوب ابن اسلام ابن ابراهيم هو اسرائيل. هو اسرائيل. وذريته يوسف واخوته. ثم تناسلوا ذلك واصبح كلهم يعودون الى الى يعقوب ويعقوب نبي من انبياء الله - 00:17:01ضَ
وكريم كريم عند الله. ولذلك الله سبحانه وتعالى ينادي بني اسرائيل وهم اليهود يشرفهم اذكرهم بجدهم يعقوب وهو اسرائيل يقول انتم بنو من؟ انتم بنو اسرائيل من هو اسرائيل انتم تتشرفون بهذا النبي الكريم؟ فلماذا لا تتخلقون باخلاقه؟ ولا تتمسكون بشريعته؟ فيذكرهم. فيقول يا بني اسرائيل - 00:17:26ضَ
اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم. واوفوا بعهدي اوفوا بعهدكم. هذه الاية وما بعدها تأتي طويلة جدا في مخاطبة من؟ في مخاطبة بني اسرائيل. الذين ارسل الله اليهم الرسل وبعث فيهم الانبياء وتمردوا على الله وعلى شرعه وعلى انبيائه - 00:17:59ضَ
كلما جاءهم رسول امانة هو انفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون. وهذه سيرتهم سيرة سيئة واخلاق ذميمة مع الله سبحانه وتعالى ومع شرعه ومع انبيائه. قتلة الانبياء اراد الله سبحانه وتعالى ان يقيم عليه الحجة - 00:18:29ضَ
بما ارسله برسالة محمد صلى الله عليه وسلم. وهذا القرآن وهذه الايات تخاطبهم. تخاطب من كانوا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم الى عصر الحاضر كل من ينتمي الى هذا النبي الكريم يعقوب إسرائيل قال يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي - 00:18:52ضَ
نعم الله كثيرة عليهم بعث بهم الانبياء وشربهم وجعلهم ملوكا وفضلهم على على على عالمين ومع ذلك تمردوا فذكرهم بهذه النعمة ثم امرهم بالوفاء بالعهد الذي اخذ اخذ عليه اوفوا بعهدي اوفي بعهدكم. اذا تمسكتم بما عاهدتم الله عليه من التمسك بشرعه - 00:19:12ضَ
ما امركم الله به من من المعاهدة والعهود فان النتيجة فان الله يجازيكم يجازيكم قال اوفي بعهدكم واجازيكم عليه ثم قالوا واياي فارهبون تخويفا لهم. ان يخافوا الله ان يخافوا الله سبحانه وتعالى - 00:19:42ضَ
لان دعوتهم للتخويف من الله تجعلهم تجعلهم يرجعون يرجعون الى الله اليه. ثم بدأت الاوامر وقال وامنوا بما انزلتم مصدقا لما معكم هو الذي انزله الله اصدقا لما معهم ما هو الذي معهم؟ توراة. ما الذي انزله الله القرآن - 00:20:02ضَ
وهو يخاطبهم يقول امنوا بهذا القرآن. هذا القرآن الذي نزل على محمد وانتم سمعتم عنه وجاء اخباره امنوا به. وهذا القرآن الذي بين ايدينا هو مصدق لما معكم. ويصدق التوراة. ما - 00:20:30ضَ
صدقوا التوراة ويخبر بما في التوراة. وصدق الامام معكم ولا تكونوا اول كافر به. لا تكفروا يا بني اسرائيل بمحمد وبهذا القرآن فان كفرتم وكنتم اول من يكفر به فان من تبعكم في كفركم فعليه - 00:20:50ضَ
فعليكم وزره الى يوم القيامة. فلا تكونوا اول كافر به. ثم قال ولا تشتروا باياتي قليلا واياي فاتقون. شف لاحظ ان هذه الاوامر كلها نقضها ولم يقبلوا بها الا من رحم الله. الا قلة جدا منهم. لكن غالبهم لم يقبل منهم. اذكروا نعمة الله لم يذكروها - 00:21:10ضَ
بعهده لم يكن بل هم ينقضون العهود والمواثيق. واياهم مرهبون لا يخافون الله. وامن ما انزل مصدقا لما معكم لم يؤمن برسالة محمد بل كفروا بها ولا تكون اول كافر به. ولا تشتروا باياته ثمنا قليلا. اشتروا بايات الله ثمنا قليلا - 00:21:42ضَ
اعتاروا بايات الله واخذوا دينهم وشرعهم وما انزل الله عليهم من مواثيق وما انزلهم من التوراة اخذوا بعرض من الدنيا مقابلها واشتروا بدينهم شيء عرض من الدنيا من الدنيا وشيء زهيد من الدنيا. قال لا تشتروا باياتي ثمنا قليلا. تأخذون الرشاوى وتكذبون على الناس - 00:22:08ضَ
كل هذا مقابل ان تجحدوا ايات الله وتخفوها قال ولا تشتروا باياته ثمنا قليلا واياي تقول اتقوا الله سبحانه وتعالى ولا تتقوا غيره. قال ولا تلبسوا الحق بالباطل. هم يلبسون على الناس - 00:22:38ضَ
لا يظلمون الحق باب التوراة ولا في صفات محمد ولا في القرآن ولا في شريعة محمد. بل يخفون عن ويلبسون على الناس قال لا تلبسوا الحق بالباطل. وتكتموا الحق ما هو؟ يكتمون ما جاءهم التوراة ان الله - 00:22:58ضَ
امرهم ان يؤمنوا بمحمد. ويكتبون ذلك ويغيرون. قالوا وتكتم الحق وانتم تعلمون. ثم كل ذلك لم ولم يمتثلوا امر الله. ثم قال سبحانه وتعالى واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين - 00:23:18ضَ
هذا من المواثيق التي امر من اعظم المواثيق التي امر به بنو اسرائيل وامرهم الله به ان يقيموا الصلاة على ما امرهم الله به في شريعته. وان يؤتوا الزكاة مستحقيها. ومع ذلك لم يمتثلوا. قال واركعوا مع الراكعين - 00:23:38ضَ
اجتمعوا وكونوا جماعة واحدة وصلوا مع الجماعات وحافظوا على صلاة جماعة فانها خير لكم وفظائلها كثيرة ومع ذلك لم لم يقبلوا هذا هذا الامر. وردوا ذلك كله. كل هذه اذكروا الله سبحانه وتعالى مثالبهم ويذكروا صفاتهم السيئة ومواقفهم مع شرع الله مع الله ومع - 00:23:59ضَ
مع شرعه ومع انبيائه. لا نطيل للحديث بقية ان شاء الله في الايات القادمة. نسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا بما قلنا وبما سمعنا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:24:29ضَ