شرح (سنن أبي داود) | العلامة عبدالله الغنيمان
التفريغ
فان من المعلوم ان من اركان الاسلام الحج الى بيت الله الحرام ولكن من رحمة الله جل وعلا من جعل وجوب الحج على المستطيع الذي يستطيع اليه سبيلا كما قال جل وعلا ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا - 00:00:00ضَ
والاستطاعة التي ذكرت في الاية فسرها العلماء لانها في البدن وملك الزاد والوسيلة التي توصل الى البيت وكذلك امن الطريق ان يكون الانسان امنا على نفسه في مسلكه ذهابا وايابا - 00:00:31ضَ
ان لم يحصل شيء من ذلك يعني تخلف شيء من هذا فان الحج لا يكون واجبا لا يكون واجبا على الانسان اذا لم تتوافر عنده هذه الشروط ان يكون صحيح البدن مستطيعا للمضي - 00:01:02ضَ
وان يكون مالكا لنفقته بنفسه ذهابا وايابا ونفقة من يعولهم من اهل واولاد وان يكون امنا على نفسه في ذهابه ورجوعه فان لم يكن كذلك فالحج ليس واجبا وهذا معنى قوله من استطاع اليه سبيلا - 00:01:24ضَ
غافل المرأة امر اخر وهو ان يكون لها محرم يلائمها يذهب معها حتى ترجع لقول الرسول صلى الله عليه وسلم لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الاخر ان تسافر ليس معها - 00:01:58ضَ
محرم منها. وهذا يشمل الحج وغيره الحج اذا اتفق العلماء على انه يدخل فيه فاذا شمل شمله فغيره اولى ثم ان الحج قد جاءت احكامه مبينة في كتاب الله ووضحها رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:02:24ضَ
والله جل وعلا يقول واتموا الحج والعمرة لله فامر باتمام الحج والعمرة ولهذا من شرع في واحد منهما فانه يلزمه المضي فيه الا ان يعجز الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:02:51ضَ
حج مرة واحدة بعد ما هاجر من مكة في السنة العاشرة من الهجرة صلوات الله وسلامه عليه وهي حجة الوداع وسميت حجة الوداع لانه فهم من قوله وفعله انه لا يحج بعده - 00:03:15ضَ
وكان يقول لاصحابه خذوا عني مناسككم فلعلي لا احج بعده او قال فلعلكم لا تروني بعده وامر ان تؤخذ المناسك عنه ومعلوم ان كل عبادة يتعبد بها الانسان يرجو بها ثوابا - 00:03:47ضَ
وان ينجو بها من عقاب انه لا بد فيها ان تكون على سنة المصطفى صلوات الله وسلامه عليه وان تكون خالصة لله جل وعلا فان لم تكن على سنة النبي صلى الله عليه وسلم فهي مردودة - 00:04:18ضَ
مهما اجتهد الانسان ومهما بالغ في العبادة فان الله جل وعلا يقول وجوه يومئذ ناصبة وجوه يومئذ خاشعة وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية فاخبر فاخبر انها تخشع - 00:04:40ضَ
وتعمل فاجتهد في العمل وتنصب تتعب من كثرة العمل والنتيجة انها تصلى نارا حامية لانها تتعبد على غير سنة المصطفى صلوات الله وسلامه عليه وائت بعبادات تخشع فيها وتنصب فيها وتعمل وتجتهد ولكنها باطلة. مردودة - 00:05:07ضَ
لانها لم تكن موافقة لسنة النبي صلى الله عليه وسلم العمل اذا لم يكن على وفق السنة فهو غير صالح فاسد مردود لما قال صلوات الله وسلامه عليه فيما صح عنه - 00:05:34ضَ
من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد فهو رد مردود على صاحبه غير معتبر هذا امر. الامر الثاني ان يكون خالصا لله جل وعلا مخلصا لله ليس فيه قصد دنيا ولا قصد وجوه الناس - 00:05:54ضَ
ولا مقاصد اخرى وهذا في كل عمل كل عمل لابد ان يكون هذه الصفة لهذا جاء للنبي صلى الله عليه وسلم انه قال عن ربه جل وعلا انا اغنى الشرفاء عن الشرك من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركته وشركه - 00:06:21ضَ
ومعنى تركته وشركه يعني تركت العمل للذي اشرك فيه غيري ولهذا جاء في صحيح مسلم ان اول من تسجر بهم النار ثلاث رجل قتل في الجهاد ورجل بذل مالا يتصدق به في الظاهر - 00:06:50ضَ
ورجل تعلم العلم وصار يعلمه واذا جاء يوم القيامة جاءوا بهذا المقتول فيقال له الم ينعم الله جل وعلا عليك ويقرر بنعم الله فيقر بها فيقول الله جل وعلا له - 00:07:20ضَ
ماذا ماذا عملت فيقول جاهدت فيك حتى قتلت فيقول الله جل وعلا كذبت وتقول الملائكة كذبت ولكنك جاهدت ليقال هو جري هو هو سجاع وقد قيل فيؤمر به فيسحب الى النار - 00:07:41ضَ
ويؤتى بالمتصدق ويقر بنعم الله فيقر بها يقول الله جل وعلا ماذا فعلت يقول ما تركت وجها من وجوه الخير الا وطرقته انفقتم الاموال وابتغاء مرضاك فيقول الله كذبت تقول الملائكة كذبت ولكنك انفقت ليقال هو جواد - 00:08:02ضَ
هو كريم وقد قيل فيؤمر به فيسحب الى النار ويؤتى العالم او المتعلم فيقرر بنعم الله فيقر بها يقول الله جل وعلا ماذا عملت به فيما علمت فيقول تعلمت فيك العلم وعلمته - 00:08:26ضَ
يقول الله كذبت تقول الملائكة كذلك كذبت ولكنك تعلمت ليقال هو عالم فيؤمر به فيسحب الى النار هؤلاء الثلاثة يسحبون الى النار وتسجر بهم قبل الكفار. لانهم ظاهر اعمالهم انهم من الصالحين - 00:08:47ضَ
لانهم عملوا اعمالا ما ارادوا بها وجه الله وانما ارادوا بها وجوه الناس ارادوا ان يثنى عليه ارادوا ان يمدحوا ارادوا ان يصرفوا وجوه الناس اليهم واشاراتهم اليهم فيعظموه وصار جزاؤهم - 00:09:09ضَ
ان توقد عليهم جهنم قبل الكفار والحج من افضل الاعمال ولهذا جاء في الحديث الحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة الحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة والحج المبرور - 00:09:31ضَ
وهو الذي لا يرتكب فيه معصية يؤتى به على الوجه الشرعي ولا يرتكب فيه معصية هذا هو الحج المبرور يكون الانسان بارا في حجه يعني من اهل البر من اهل الايمان - 00:09:54ضَ
من اهل الصدق والخشوع وخشية الله والاحسان الى عباد الله اذا كان الانسان هذه صفته يكون حجه مبرورا لما اراد الرسول صلى الله عليه وسلم الحج اعلن ذلك للمسلمين استعدوا - 00:10:16ضَ
للذهاب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ينظروا الى فعله ويؤدوا العبادة على الوجه المطلوب منهم لانهم قد علموا ان كل عمل ان لم يكن جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فلا فائدة فيه - 00:10:44ضَ
وبال على صاحب فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر في مسجده هذا اربع ركعات ثم سار متجها الى مكة غير محرم حتى وصل وهو المعروف الان اهل المدينة - 00:11:07ضَ
المعروف بابار علي لما وصل جلس هناك وحضرت صلاة العصر فصلاها ركعتين لانه ساقه السفر والانسان اذا خرج من بلده في سفره وصارت البيوت نصر الصلاة وافطر اذا كان صائما اذا شاء - 00:11:37ضَ
اما القصر قصر الصلاة قصر الرباعية فهو سنة ان لم يكن واجبا وان احتاج الى الجمع الجمع بين الصلاتين اللتان يجمع يجمع احداهما الى الاخرى فعل ذلك فان الجمع رخصة - 00:12:09ضَ
وتركه افضل صلاة الصلاة في وقتها ركعتين افضل من الجمع. والصلاة التي تقصر هي صلاة الظهر وصلاة العصر وصلاة العشاء الاخرة اما صلاة المغرب وصلاة الفجر فصلاة الفجر ركعتان لا تقسى وصلاة المغرب - 00:12:34ضَ
وتر النهار لا تقصر ثلاث ركعات لا في حظر ولا في سفر لا في سفر ولا في مرض واقام رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا الحليفة صلى الظهر من الغد - 00:12:59ضَ
قل فيها العصر والمغرب والعشاء والفجر والظهر من الغد وذلك حتى يلحق به من يلحق به من المسلمين ويتكامل ولما صلى صلاة الظهر من الغد ركعتين احرم بالحج وكان ساق هديا - 00:13:22ضَ
والهدي يكون من الابل ويكون من الغنم ويكون من البقر وكل من اخذ شيئا من هذه الانواع من خارج الحرم فهو سائق للهدي والذي يسوق الهدي يتعين عليه ان يقرن الحج - 00:13:53ضَ
ولما احرم الرسول صلى الله عليه وسلم خير المسلمين قال لهم من شاء ان يحرم بحج فليفعل ومن شاء ان يحرم بعمرة فليفعل ومن شاء ان يحرم بحج وعمرة فليفعل. او بعمرة وحج فليفعل - 00:14:25ضَ
فساروا على هذه الاصناف الثلاثة والاحرام الاحرام معناه هو نية الدخول في النسك اما لبس الازار والردا فهذا استعداد للاحرام وليس هو الاحرام وانما الاحرام ان ينوي التلبس النسك الذي يريده - 00:14:49ضَ
ومعلوم ان الانسان منذ خرج من بلاده متجها الى هذه البلاد ناويا للحج ناويا للحج والعمرة ولكن لا يدخل فيهما حتى يصل الى الميقات والمواقيت التي حددت حددت من الجهات التي يمكن ان يؤتى الى الكعبة - 00:15:21ضَ
منها وهي خمسة هددها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي مواقيت مكانية والحج له مقام زماني ومواقيت مكانية اما الميقات الزماني فهو معلوم ومعروف واشهر الحج شوال وذو القعدة - 00:15:51ضَ
وعشرا من ذي الحجة ولا يجوز ان يدخل في الحج قبل هذه لان هذه هي اشهر الحج واذا احرم الانسان في اشهر الحج ينعقد بالحج انعقد حجه واذا وصل الى الميقات المحدد - 00:16:25ضَ
وابعد هذه المواقيت ميقات اهل المدينة اذ بينه وبين مكة اربع مئة كيلو اما بقية المواقيت فبعضها قريب من البعض يعني المسافة بينها وبين مكة وهي ذو الجحة الجحفة وتعرف الان - 00:16:53ضَ
وهذه لكل من اتى على ذلك الطريق ولم يكن طريقه على المدينة والثاني من يأتي من اليمن وهو يلملم والثالث من يأتي من قبل المشرق وهو قرن المنازل او قرن الثعالب - 00:17:23ضَ
وكذلك الذي يأتي من قبل المشرق من العراق ونحوه حدد له ذات عرق وهي شمال قرن المنازل وهي معروفة معلومة اما وليست ميقات بل هي داخل الميقات ولهذا لا يجوز للحاج - 00:17:49ضَ
ان يحرم من جده بل يجب عليه ان يحرم قبل ان يصل الى جده اما من المطار الذي يطير منه او يستعد وهو في الطائرة ويسأل الذين في الطائرة اصحابها فهم يعرفون الاماكن - 00:18:26ضَ
فاذا وازن الميقات او قريبا منه يحرم هذا هو الواجب الا ان يكون الذي يقصد جدة ما يريد ان يذهب الى مكة وانما يريد ان يأتي للمدينة اولا فان كان يريد ان يأتي للمدينة اولا فلا يلزمه ان يحرم - 00:18:57ضَ
يأتي بدون احرام واذا اراد ان يذهب الى مكة يحرم من ميقات المدين قلنا ان الاحرام وهو نية الدخول في النسك والانساك كما قلنا ثلاث تمتع وقران وافراد واذا احرم الانسان بواحد منها - 00:19:23ضَ
فانه يلتزم بما يلزم المحرم من اجتناب للمحرمات على المحرم من الطيب ولبس المخيط واخذ شيء من الشعر ومن البشرة وقربان النساء عقد النكاح وما اشبه ذلك وقتل الصيد وهذه - 00:20:00ضَ
يجب على المحرم ان يجتنبه وان فعل شيء منها فقد وقع في محرم في محرم عليه وله جزاء كما اخبر الله جل وعلا عن ذلك عليه جزا اما ان يكون - 00:20:35ضَ
اراقة دم او يكون صوما ان لم يجد وصفة هذه الانسات الثلاثة اما التمتع ويحرم بالعمرة اولا ويسن ان يذكر ذلك في تلبية ويقول لبيك عمرة متمتعا بها الى الحج - 00:20:56ضَ
جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه دخل على ضباعة بنت الزبير ابن عبد المطلب فعرض عليها الحج فقالت اني اجدني شاكية يعني مريضة فقال حجي واشترطي على ربك فان لك ما شردتي - 00:21:29ضَ
فقالت كيف اقول قال قولي لبيك ومحلي حيث حبستني فان لك ما شردت على ربك فاختلف العلماء في هذا الحديث هل هو خاص بها او انه عام على مذهبين منهم من قال انه خاص بضباعة - 00:21:54ضَ
لانها اخبرت انها شاكية والصواب انه عام وليس خاصا فمن اشترط جل وعلا فله ما شرف هذا هو الصواب من اقوال العلماء من قولي الحلف وذلك انه لو كان خاصا لبينه الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:22:30ضَ
بين لمن امره ان يضحي بعناق وقال ولا تجزي غيرك عن غيرك وكل ما كان محتملا فجاء مطلق من اقواله صلوات الله وسلامه عليه يكون عاما لانه يخاطب به الامة - 00:22:58ضَ
وان كان الخطاب لرجل واحد او لامرأة واحدة ومعنى هذا ان الانسان اذا احرم فقال وحلي حيث حبستني وقدر انه يحصل له ما يمنعه من الحج من حادث او مرض - 00:23:33ضَ
وما اشبه ذلك انه يتحلل من احرامه وليس عليه شيء فينبغي للحاج ان يفعل هذا ان ذاك عند الاحرام لبيك حجا او عمرة ومحلي حيث حبستني او يقول وان حبسني حابس - 00:23:56ضَ
لمحلي حيث حبسني يعني حيث في المكان الذي احبس فيه يذكر تلبية ويذكر هذا الشرط فان حبسني حابس فمحلي حيث حبستني يعني محل المحل الذي احل فيه من احرامه السنة - 00:24:26ضَ
ان الانسان يكون احرامه اما بعد صلاة فريضة اذا كان وقت صلاة فريضة او يكون بعد صلاة ركعتين وليس هذا متعينا ليس هذا واجبا كما انه يسن ان يغتسل الانسان للاحرام ويتنظف - 00:24:55ضَ
قبل ان يحرم يغتسل ويتنظأ وليس هذا متعينا لو ان الانسان احرم بدون صلاة وبدون رسل وبدون وضوء فان احرامه صحيح لا شيء وصفة العمرة التمتع ان يحرم بالعمرة ثم اذا وصل الى مكة - 00:25:18ضَ
طاف بالبيت سبعا وسعى بين الصفا والمروة ثم من رأسه والافضل للمتمتع ان يقصر في العمرة تقصيرا حتى يكون الحلق في الحج والتقصير ان يأخذ من اطراف الشعر من اطراف شعر رأسه - 00:25:50ضَ
ثم بعد ذلك يحن يلبس ويصير حلالا يصبح لا يحرم عليه شيء فاذا اراد الذهاب الى عرفات احرم من المكان الذي هو فيه والسنة ان يحرم اليوم الثاني من ذي الحجة - 00:26:17ضَ
ويذهب اليوم الثامن الى منى ويصلي فيه الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ثم يتجه الى عرفات اليوم التاسع هذه هي السنة والذهاب الى منى اليوم الثامن والمبيت به ليلة التاسعة - 00:26:44ضَ
سنة وليس واجبا ليس من واجبات الحج انما هو السنة لو تركه الانسان فليس عليه شيء ثم اذا وصل الى عرفات اجلس فيها حتى تزول الشمس ومعنى زوال الشمس انت تميل شيئا قليلا الى جهة الغرب - 00:27:12ضَ
فيصلي الظهر والعصر جمعا باذان واقامتين صلي الظهر اولا ركعتين ثم العصر ركعتين هذه السنة ثم يتفرق للدعاء والاجتهاد والاجتهاد وهذا هو اعظم موقف من مواقف الحج يوم عرفة وقد جاء - 00:27:41ضَ
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الحج عرفة يعني ان الركن الاعظم من اركان الحج هو يوم عرفة ويوم عرفة من افضل الايام ان لم يكن هو افضله - 00:28:16ضَ
قد جاء ان يوم النحر هو اعظم الايام نصا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء ان الله جل وعلا يباهي باهل الموقف ملائكته يقول انظروا الى عبادي هؤلاء - 00:28:39ضَ
جاءوا الي شعثا غبرا ومعنى المباهاة انه يثني عليهم عند الملائكة يصفهم بالثناء جاؤوا مخلصين لله العباد سائلين له ولهذا جاء انه ما رؤيا الشيطان احقر منه واصغر في يوم عرفة - 00:28:59ضَ
لما يرى من كثرة المغفرة الا ما روي يوم بدر يوم تحطمت اصنام الكفر وصناديده امام جحافل التوحيد فان ذلك اليوم سماه الله جل وعلا يوم الفرقان الذي فرق فيه بين الحق والباطل - 00:29:32ضَ
وصار الحق ظاهرا له قوته وله رايته التي تنقظ على رايات الكفر والضلال وتحطمها والمقصود ان الحاج اذا صلى العصر الظهر والعصر في عرفات يبقى مبتهلا مجتهدا في الدعاء ويدعو - 00:29:58ضَ
بما يخص نفسه وبما يخص يعم جميع المسلمين والاسلام دعوتي الى نصرة الاسلام واجتماع كلمة المسلمين على الحق ليس على الباطل لانهم اذا لم يجتمعوا على الحق فلا خير فيه - 00:30:33ضَ
وين اجتمعوا ثم يبقى حتى تغرب الشمس لا يجوز له ان يخرج من عرفات قبل غروب الشمس وكثير من الحاج نفرط في هذا في هذه المسألة وقد يغتر بالجهلة الذين لا يعرفون - 00:30:56ضَ
الذين يريدون ان يسبقوا مجرد سق فيخرج من عرفات قبل غروب الشمس والواجب على المسلم من يتقي ربه وان يؤدي المناسك كما امر فانه جاء وانفق المال واتعب بدنه ولا يجوز له - 00:31:24ضَ
ان يفعل ما لا يسوغ له ان يفعل المحرم عليه بل بقى في عرفات الى غروب الشمس واجب وان تركه الانسان فقد اخل بشيء من حجه دخله الاخلال دخله الخلل - 00:31:55ضَ
دخله النقص فيجبر هذا النقص بذبح بذبح دم ويجب على العبد ان يتأكد انه في عرفة لان من لم يقف في عرفات في ذلك اليوم او تلك الليلة التي هي ليلة - 00:32:18ضَ
العاشر من المؤمن من ذي الحجة فان حجه باطل يرجع بلا حج لقول الرسول صلى الله عليه وسلم الحج عرفة ولكن اذا كان الانسان دخل حركة ولو دخولا ولو مرورا - 00:32:41ضَ
ولو كان مارا فانه يصح حجك ولكن كثير من الناس ما يدخله كثير من الناس ما يدخل يذهب يمين او شمال او يقصر دونها ويبقى طوال اليوم ثم يرجع فهذا لم يحج - 00:33:16ضَ
وعرفات معروفة محددة بحدود علامات مكتوب عليها هد عرفات بارزة مرفوعة يراها الانسان يعرفه لا تخفى لا تخفى على من له عينان وهذه الحدود متوالي بعضها يناظر البعض بامكان الانسان ان يتأكد بنفسه من ذاك - 00:33:41ضَ
ثم اذا غربت الشمس ينصرف وقد جاء ان الرسول صلى الله عليه وسلم وقف قرب الجبل الذي يسمى جبل الرحمة شمالا متجها الى الكعبة ووقف راكبا على راحلته وقف راكب - 00:34:15ضَ
ويجوز الانسان يكن جالس او يكون واثق وقال صلوات الله وسلامه عليه وقفت هنا وقفت ها هنا وعرفات كلها موقف وارفعوا عن بطن عرنة بطن حورنة الوادي الذي غرب عرفة - 00:34:50ضَ
هذا ليس منه اما الجبل الذي يسمى جبل الرحمة فلا يسن صعوده ولا مشاهدته والتوجه الي بل هذا من البدع من البدع المخالفة لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:35:17ضَ
ناس سموه جبل الرحمة جبل الرحمة عرفات كلها سواء ما فيها شيء يتميز عن شيء لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال كلها موقف قال وقفت هنا وعرفات كلها موقف كما انه - 00:35:45ضَ
لما ذبح في منى قال ذبحت ها هنا وفجاج مكة كلها من حر نحرت ها هنا وفجاج مكة كلها منحر يعني ان الانسان اذا ذبح في الحرم يكون صحيحا المقصود - 00:36:07ضَ
انه لا ينبغي للانسان ان يصعد الى الجبل او يزاحم عليه او يتجه اليه لان هذا من البدع والبدعة اسوأ الذنوب واخبث الذنوب البدعة ترد العمل نسأل الله العافية ولهذا - 00:36:32ضَ
الله جل وعلا يعاقب المبتدعة بان يقلب قلوبهم ويزيغها ويجعلهم غير قابلين للحق ولا طالبين له نسأل الله العافية افمن زين له سوء عمله فرآه حسنة هذه صفته افرأيت من اتخذ الهه هواه واظله الله على علم - 00:36:53ضَ
هذه صفة ويجب على العبد ان يحذر البدع اشد الحذر وان يسأل عن السنة ويبحث عنه والانسان مكلف مكلف بمعرفة عبادته التي تعبده الله بها لا يجوز له ان يجهلها - 00:37:21ضَ
يجب عليك ان تسأل عن عبادتك اكثر من سؤالك الوجوه الرزق الدنيا اكثر وان تحرص على معرفة العبادة اكثر من ذلك ولا ينبغي للمسلم ان تكون امور دنياه اهم لديه - 00:37:47ضَ
من امور دينه لا ينبغي هذا دل هذا من النقص كونه يكون فقيها في امور الدنيا ويكون جاهلا بامور الاخرة هذا من النقص الذي لا ينبغي فلا يجوز للمسلم واذا انتهى - 00:38:13ضَ
غربت الشمس ينصرف متجها الى مزدلفة وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان يأمر بالسكينة يقول عليكم السكينة عليكم السكينة يعني ينصرف الانسان سكينة ووقار لا يؤذي احدا - 00:38:40ضَ
ولا يزاحم يحرص على انه لا يصدر منه اذى وهذا يكون في جميع المناسك اما الذين يؤذون عباد الله فهؤلاء يبوءون بالاثم فضلا ان يتحصلوا ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال - 00:39:04ضَ
لاحد الصحابة اني اراك رجلا قويا ولا تزاحم على الحجر فتؤذي غيرك وهكذا ينبغي للانسان الا يزاع اما الشيء الذي لا بد منه الطواف والرمي فهذا امر ضروري ولكن يتجنب الاذى بقدر الامكان - 00:39:28ضَ
واذا وصل الى مزدلفة يصلي المغرب والعشاء جمعا وقصرا للعشاء نصلي المغرب ثلاثا ثم يصلي العشاء ركعتين في اذان واحد واقامتين هذه السنة ثم يبيت من مزدلفة والمبيت هنا واجب من واجبات الحج - 00:39:58ضَ
الرسول صلى الله عليه وسلم بات فيها وقال خذوا عني مناسككم ويبقى فيها حتى يصلي الفجر والسنة ان يصلي الفجر مبكرا. في ذلك اليوم كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:40:29ضَ
صلى في غلس اذا امكنه ان يقوم عند المشعر الحرام ويدعو بما تيسر والا دعا في المكان الذي هو فيه بعد صلاة الفجر ثم انصرف متجها الى منى واول عمل يعمله في منى رمي جمرة العقبة - 00:40:49ضَ
وهي ترمى ذلك اليوم كله ولا يرمى في ذلك اليوم الا جمرة العقبة وجمرة العقبة سميت جمرة العقبة وتسمى الجمرة الكبرى لانه كانت لانها كانت في جبل في اسفل جبل - 00:41:15ضَ
ولكن الجبل قد ازيل الان وجعل مكان الجبل جدار بان لا يرمى من المكان الذي لا يجوز الرمي منه لان رميها يجب ان يكون من جهة الغرب كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:41:36ضَ
وهي ابعد الجمرات عن منى الجمرة التي تلي مكة اما الجمرة الاولى والوسطى فهي لا ترمى اليوم العاشر فاذا رمى الجمرة يرميها بسبع حصيات وهذه الحصيات يأخذها من حيث شاء - 00:41:56ضَ
ان اخذها من مزدلفة فذات وان اخذها من طريقه في منى فهو جائز لا يتعين ان يأخذها مزدلفة وتكون الحصيات مثل الحنص مثل حب الحمص مثل ذهن الغنم الكبر لا تكون كبيرة ان كان كثير من الناس يسميه شيطان - 00:42:24ضَ
الشيطان هذا منسك من المناسك التي سنت لنا نرمي هذه الجمرات وان لم نعقل المعنى والحكمة فيه الشيطان لا يجلس لك في هذا الحوض تضربه بالحجارة ما هو شيطان ولكن هذه السنة - 00:42:53ضَ
وقد ذكر العلماء في مشروعية ذلك ان ابراهيم عليه السلام الذي الحج واذن به في الناس بامر الله جل وعلا جاء مع جبريل يعلمه المناسك فلما وصل الى هذا المكان امره ان يرمي بسبع حصيات - 00:43:16ضَ
في هذه الاماكن فصار سنة يتبع ما سنه ابراهيم عليه السلام فقط ينبغي للانسان ان يعرف ان يعرف هذا ويعلمه والا يتعدى على عباد الله ويؤذيه وهو يظن انه يحسن وهو يسيء - 00:43:45ضَ
اذا رمى الجمرة الكبرى يحلق رأسه ثم يحل له كل شيء ما عدا ما عدا زوجته وانها تبقى محرمة حتى يطوف بالبيت محرمة عليه حتى يطوف بالبيت. طواف الافاضة يطوف ويسعى - 00:44:08ضَ
فاذا ذهب الى البيت وطاف طواف الافاضة وهذا الطواف ركن من اركان الحج لا بد منه ثم يسعى بعده وبعد هذا يذبح هديه ويكون حلالا يحل له كل شيء لا يبقى عليه شيء محرم - 00:44:33ضَ
ثم يجب عليه ان يبقى يبيت بمنى ليلة الحادي عشر والثاني عشر ويرمي اليوم الحادي عشر الجمرات السبع والرمي يكون بعد زوال الشمس الى غروب الشمس اما ما جاء الاحاديث - 00:44:58ضَ
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه جاءه رجل فقال يا رسول الله رميت بعد ما امسيت فقال ارمي ولا حرج افعل ولا حرج والمسا يقصد به من الظهر الى - 00:45:28ضَ
الغروب هذا كله مسل يسمى مسئ وهذا هو السنة ان يرمي في هذا الوقت في هذا اليوم الذي اليوم الحادي عشر يبدأ بالرمي الاولى اول ما يليه وهو ات من من من من من منى - 00:45:51ضَ
ثم الوسطى ثم اخر ما يرمي الجمرة الكبرى التي رماها يوم النحر يوم العيد لابد من هذا الترتيب وان قدر اقول في اليوم الحادي عشر يرمي الجمرات في واحد وعشرين حصاد كل واحدة بسبع حصيات - 00:46:10ضَ
يبدأ بالجمرة التي تليه اول ما يليه وهو ات من منى يرميها بسك ثم يذهب الى الوسطى التي بعدها ويرميها بسب ثم يذهب الى الكبرى التي رماها يوم النحر فيرميها بسد - 00:46:35ضَ
لابد من هذا الترتيب يبدأ بالاولى ثم الوسطى ثم الكبرى فلو قدر انه يعكس يرمي الكبرى اولا ثم الوسطى ثم الدنيا يجب عليه ان يرجع فيرمي الوسطى ثم الكبرى ولو قدر انه بدأ بالوسطى - 00:46:57ضَ
الامة الكبرى يكون رمي هذا كله هدر يجب عليه ان يرمي الاولى اولا ثم يرمي الوسطى ثم يرمي الكبرى اذا كان معه ضعيف امرأة او صغير يخشى عليه ان يسقط - 00:47:22ضَ
ويؤطى لا يستطيع فانه يوكله فاذا وكل يأخذ منه الحصيات الموكل يأخذ يلقط بنفسه سبع حصيات ثم يدفعها الى وكيله ويقول هذه حصيات ارمها عني فقد وكلتك سيأخذها ويجعلها على حدى - 00:47:44ضَ
فيبدأ بحصياته هو اولا فيرميه فاذا فرغ منها بدأ بحصيات موكله فرماه من العلماء من يقول يجب ان يرمي عن نفسه اولا جميع الحصيات ثم يعود ثانيا ويرمي عن موكله - 00:48:16ضَ
ولكن هذا فيه مشقة فيه مشقة على الناس ويرمي عن نفسه اولا وهو في مقامه في الجمرة الاولى ثم يأخذ الحصيات حصيات الذي وكله ويرميها عنه. وهو في مقامه ثم يذهب الى الثانية ويفعل مثل ما فعل في الاولى - 00:48:40ضَ
ويكفيه ذلك ان شاء الله توكل واحد او اثنين او ثلاثة كله سواء. ما في فرق نعم ها اسمع طيب الان اذا حصاد حصاد يرميها حصاة حصاة لا يجوز ان يرميها جملة واحدة - 00:49:06ضَ
اذا رمى جملة واحدة فهي عبارة عن حصاة واحدة التقصير بعد ان يرمي يرمي الجمرة الكبرى يوم العيد يوم النحر يرميها ثم يحلق رأسها الافظل ان يحلق لان الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:49:47ضَ
دعا للمحلقين ثلاثا وهم يقولون له والمقصرين بعد الثالثة قال والمقصرين قال صلى الله عليه وسلم اللهم ارحم المحلقين وقالوا والمقصرين يا رسول الله قال اللهم ارحم المحلقين وقالوا والمقصرين يا رسول الله - 00:50:11ضَ
قال اللهم ارحم المحلقين وقالوا والمقصرين يا رسول الله فقال والمقصرين فينبغي للانسان ان يتحرى دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم وان يحرص على ان يحلق في ذلك المقام - 00:50:35ضَ
اذا حلق بعد رميه سواء قريبا هناك او بعد ما يرجع الى مكانه او بعد ما يذهب الى مكة ليطوف كله جائز واما مثلا طاف ان يحلق ما هو جائز - 00:50:52ضَ
ولكن ينبغي ان يعلم ان التحلل نوعين لو عالي تحلل اصغر وتحلل كامل تحلل للبعض وتحلل للكل تحلل عن بعض المحظورات وتحلل عن كل المحظورات والتحلل عن البعض يحصل بفعلك اثنين من ثلاثة - 00:51:10ضَ
والتحلل الكامل يحصل بفعلك ثلاثة اشياء والثلاثة هي رمي جمرة العقبة والحلق والطواف في البيت هذه الثلاث اذا فعلت اثنين منهما فيحل لك كل شيء ما عدا النسب واذا فعلت الثلاثة كلها - 00:51:47ضَ
قلت حلالا يحل لك كل شيء ولا غير على الانسان لو مثلا طاف انت قبل ان يرمي ولا حرج ولو مثلا طاف قبل ان يحلق لا حرج عليه لان الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:52:11ضَ
سئل عن هذه الامور فقال افعل ولا حرج يقول الراوي فما سئل عن شيء قدم او اخر في ذلك اليوم الا قال افعل ولا حرج وقد اذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك - 00:52:36ضَ
لأ لأ وفيك الرمي ان يرفع يده كذا يرفع يده ويرمي ولابد ان يتأكد ان الحجر وقع في المرمى واستقر فيه اما لو ضرب وخرج وعليه ان يعيد لا يستعد بها - 00:52:54ضَ
لا بد ان يقع فيه في المرض يتأكد من ذلك يكبر يكبر الله جل وعلا يكبر عند الرمي كل رمية يكبر الله جل وعلا كما قلنا مثلا الانسان الظعيف سواء امرأة او رجل - 00:53:21ضَ
اذا كان ضعيفا ما يستطيع ان يرمي نوكل غيرة ان يرمي يجوز يوكل لا. الزحام لا بد منه. اذا كانت قوية تزاع. الزحام في الطواف وفي الرمي هذا شيء لابد من هذه - 00:53:53ضَ
اما العاجز انثى او غير انثى فهو يوكل مزدلفة لازم لازم تبي هذا حج ما له دخل هذا حج ومناسك ما لها دخل في تدبير المطوف ما له دخل في تدبير المطوف - 00:54:17ضَ
اسمع يا اسمع يا المبيت في مزدلفة واجب من واجبات الحج يجب على الحاج ان يحرص على ان يبيت ولو بقي وحده اذا امكن لان الانسان يتبع اوامر مطوفة مطوفة ما - 00:54:49ضَ
ما يهتم لكون حجك يكمل او لا يكمل لا يهمه ذلك فعليك انت ان تهتم بهذا الامر ولو قدر ان الانسان لم يبت فانه يلزمه ان يجبر حجه باراقة دم يذبح - 00:55:17ضَ
اذا قدر انه ما بات الا ان يكون الانسان ضعيف مريض او ضعيف يخشى عند الزحام ان يوطى ويسقط فانه يجوز بعد مضي اكثر الليل ان يذهب ليرمي ويطوف قبل الزحف - 00:55:36ضَ
فقط اما انسان قوي قادر لا يجوز له ذلك - 00:56:01ضَ