فقه الأسرة - نور على الدرب - الشيخ عبد العزيز ابن باز - مشروع كبار العلماء
11272 - حكم الابتعاد عن الزوجة بسبب السفر أربعة أشهر فأكثر - نور على الدرب
التفريغ
هو ما يجده كثير من الناس من الحرج في السفر عن زوجاتهم مدة اه تزيد عن اه اربعة اشهر او ستة اشهر ويستشهد بما حصل من امير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه آآ وسؤاله لابنته حفصة وافادتها له - 00:00:00ضَ
وكأنه يحتج في ضمن كلامه على الجهات الحكومية التي تمنع العاملين لديها المغتربين من السفر الى زوجاتهم وفقا لهذا الحكم الشرعي كما يقول افيدونا افادكم الله ينبغي للزوج ان يحرص على - 00:00:20ضَ
الاتصال بزوجته وعدم طول الغربة لان هذا فيه خطر عليها وخطرا عليه ايضا هو فمهما امكن ان يكون له عناية بهذا الامر هو ان تكون الغيبة ستة اشهر فاقل فهذا هو الاحوط وهذا هو الذي ينبغي - 00:00:37ضَ
لان الخطر عظيم على الصنفين على الطرفين اذا تغيب اكثر لمصلحة العمل طلب الرزق فلا بأس عليه بذلك على ان يحتاط في حقها بان تكون عند اهلها المضبوطين او عند اهله تكون في محل مضبوط والا فلا يسافر ان يبقى عندها ولو عمل عملا قليلا يقوم بحاله وحالها لا - 00:00:55ضَ
فليكتفي بعمل بلاده وحول اهله. ولو كان قليلا ولا يحمله الطمع والجشع الى السفر لبلاد بعيدة ويضيع اهله المقصود من هذا ان الواجب على المؤمن ان يعتني باهله وان يصونه - 00:01:20ضَ
والا يسافر عنهم سفرا يضيعهم فاذا كان السحر يطيعهم ويسبب خطر عليهم في عرضهم فهذا لا يجوز له بل يجب عليه ان يرعى حقها او يطلقها اذا لم تسمح وعليه بكل حال ان يعتني باسباب سلامتها من جعلها عند اهله اذا كان اهله يعتنون بها ويحفظونها او عند اهلها اذا كان اهلها - 00:01:37ضَ
الله يحفظونها ويعتنون بها. وكان ايضا في حاجة الى السفر ومهما امكن يكون السفر قليلا ستة اشهر او اقل من ذلك كاربعة اشهر او ثلاثة اشهر فهذا والاولى والاحوط له ولها - 00:02:01ضَ
فان اضطر الى ذلك وكانت مصونة محفوظة فلا حرج في ذلك ان شاء الله. لان طلب الرزق امر مطلوب. ولان المدة ليست اختيار قد ما يتيسر من فمن طلبه للعمل - 00:02:16ضَ
ان يفتح له في الرجوع قبل ستة اشهر او في ستة اشهر قد يحتاج الى اكثر من ذلك. ويكون صاحب العمل محتاجا الى بقائه اكثر من ذلك فالحاصل انه يراعي المصلحة ويعتني بحفظ زوجته ولا يتساهل في ما يسبب شراء عليه او عليها بل يراعي هذه الامور ولو - 00:02:30ضَ
صافي السلام وطلب الرزق في بلاده ولو كان قليلا. بارك الله فيكم - 00:02:51ضَ