التعليق على تفسير ابن جزي(مستمر)

113- التعليق على تفسير ابن جزي | سورة إبراهيم ١-٢١ | يوم ١٤٤٥/١١/٤ | الشيخ أ.د يوسف الشبل

يوسف الشبل

كل هذه سبيلي ادعو الى الله المشركين كتاب التسهيل لعلوم التنزيل هو احد كتب التفسير ومؤلفه ابن جزي الغرناطي رحمه الله تعالى هذا العالم الجليل العظيم جاهد في الله حق جهاده وخرج للجهاد للعدو. وكان من علماء الاندلس - 00:00:00ضَ

فخرج لقتال النصارى والعدو وقتل فيها قتل فيها وهو في الاربعين من عمره. وقد الف هذا الكتاب الذي بقي على مر والسنين يقرأ ويستفيد الناس من من هذا الكتاب. وهذا كتاب نقرأه نحن وقد وصل بنا الكلام - 00:00:55ضَ

الى سورة ابراهيم عليه السلام. وهذا اليوم مثل ما ذكرناه هو اليوم الرابع من الشهر الحادي عشر. من عام خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. سورة إبراهيم سورة جديدة بعد ما انهينا سورة الرعد. سورة إبراهيم مفتتحة بألف لام راء كلها - 00:01:16ضَ

السور التي سنتناولها قبل وبعد كلها مفتتحة بالف لام راء الا الرعد الف لام ميم راء هذه السورة اذا اردت ان تتأملها تأملا جيدا وتفهمها فهما جيدا. هذه السورة هي تدور - 00:01:36ضَ

حول ابراهيم عليه السلام وابراهيم نموذج في الشكر والعبادة شاكرا لربه. شاكرا لانعم لانعمه. وشاكرا لربه وعابدا لربه حق العبادة. هو حنيفا وهو الذي امر محمد صلى الله عليه وسلم باتباع باتباع ملئ ان اتبع ملة ابراهيم بل امرنا نحن امة محمد - 00:01:55ضَ

كلنا باتباعه. قال واتبع قال اتبعوا ملة ابراهيم. اتبعوا فامرنا ابراهيم له مكانة عظيمة هو خليل الله فذكر الله سبحانه وتعالى وهذه السورة عندما نتأملها عندما نتأمل نتأملها جيدا نجدها تدور حول ماذا؟ حول - 00:02:23ضَ

نعم الله سبحانه وتعالى نعمه الدينية والدنيوية واعظم نعم دينية ما جاء في اول هذه السورة في مطلعها. كتاب انزلناه اليك نعمة دينية كتاب انزلناه اليك. ما الغرض منه؟ قال لتخرج الناس من الظلمات الى النور باذن ربهم. الى صراط - 00:02:43ضَ

العزيز الحميد ثم لاحظ يذكر الله قصة موسى فيها على سبيل التذكير بالنعمة. ولقد ارسلنا قال موسى باياتنا ان اخرج قومك من الظلمات الى النور وذكرهم بايام الله ما المراد بايام الله - 00:03:09ضَ

اما المراد بها ما اصابهم من النقم من فرعون او ما اصابهم من النعم التي انعم الله بها على بني اسرائيل تحتمل الاية وكلها من نعم الله ان يصرف عليك عنك النقم او ينعم عليك بالنعم هذه من نعم الله. لاحظ ان موسى ماذا - 00:03:31ضَ

يقول يقول موسى هنا واذ تأذن ربكم يقول لقومه لئن اشر لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي ابي شديد اذا شكر شكر نعمة الحديث عن النعم ولاحظ انه قال في ما يدل على انها انها تدور حول النعم - 00:03:51ضَ

ان الله سبحانه وتعالى قال الم تر الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا. بدلوا نعمة الله كفر من هم؟ اهل مكة بدلوا نعمة الله رسالة محمد صلى الله عليه وسلم كفرا بها - 00:04:15ضَ

بدلوا نعمة الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار. ثم يذكر الله شيئا من نعم الدنيا. يقول سبحانه وتعالى الله الذي خلق السماوات والارض وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم وسخر لكم الفلك - 00:04:30ضَ

ثم قال وسخر لكم الانهار. سخر لكم الشمس والقمر. الليل والنهار واتاكم من كل ما سألتموه. هذي اعظم من اعظم نعم الدنيا ثم ذكر سبحانه وتعالى لما ذكر النموذج الذين كفروا بنعمة الله وبدلوا نعمة الله كفرا وهم اهل مكة - 00:04:47ضَ

ذكرنا نموذج للشاكر وهو ابراهيم عليه السلام ابراهيم عليه السلام. اذا السورة ككل تدور حول التذكير بنعم الله سبحانه وتعالى. طيب لا نطيل في هذه المقدمة سورة مكية تعالج قضايا العقيدة المكية تعالج القضايا - 00:05:07ضَ

عقيدة الايمان بالله وحده لا شريك له والاعتراف بوجوده وعبادته سبحانه وتعالى ثم الايمان بالرسل جاءت رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم لما قال وقال سبحانه وتعالى وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم وجاءت قصة ايضا - 00:05:27ضَ

موسى تؤكد قظية الرسالة ثم ايظا قظية اليوم الاخر لما قال الله سبحانه وتعالى قال سبحانه وتعالى واستفتحوا وخاب كل جبار من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد ثم ذكر سبحانه وتعالى الحديث عن عن - 00:05:47ضَ

اليوم الاخر ذكر جانبا من جوانب اليوم الاخر في قوله وقال الشيطان لما قظي الامر ثم قال وادخل الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الانهار. اذا الحديث عن الايمان بالله وتوحيده الايمان - 00:06:11ضَ

الرسل الايمان بالقرآن والايمان بالرسائل الكتب المنزلة الايمان باليوم الاخر وما يجري في هذا السورة مثل ما تعالج قضايا مهمة قضايا التوحيد التي ترسخ عقيدة الايمان بالله وما يشملها. طيب لا نطيل نبدأ على - 00:06:29ضَ

بركة الله بداية في مع هذه السورة تفضل اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمستمعين - 00:06:49ضَ

قال المؤلف رحمنا الله واياه قال الله تعالى لتخرج الناس من الظلمات الى النور. الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والظلمات الكفر والجهل والنور. الايمان هو العلم باذن ربهم اي بامره وهو ارساله. الى صراط العزيز الحميد بدل من الى بدل من الى - 00:07:04ضَ

الى النور الله قرئ بالرفع وهو مبتدأ او خبر مبتدأ مضمر. وبالخفظ بدل يستحبون اي يؤثرون. ويبغونها قد ذكر بلسان قومه اي بلغتهم وكلامهم ان اخرج ان مفسرة او مصدرية على تقديري بان - 00:07:29ضَ

وذكرهم بأيام الله. اي عقوبته للأمم المتقدمة. وقيل انعامه على بني إسرائيل. واللفظ يعم النقم واللفظ يعم النعم والنقم. وعبر عنها بالايام لانها كانت في ايام. وفي ذلك تعظيم لها كقولهم يوم كذا ويوم - 00:07:55ضَ

ثم كذا ويذبحون ابناءكم ذكر هنا بالواو ليدل على سوء العذاب غير الذبح او اعم من ذلك ثم جرد الذبح كقوله وملائكته ورسله وجبريل وميكال وذكر في البقرة بغير واو تفسيرا للعذاب - 00:08:15ضَ

طيب هذي بداية السورة ذكر المؤلف الايات الثمان من هذه السورة. ومثل ما ذكرنا مفتتحة بالف لام راء وهي حروف من حروف الهجاء. جيء بها لاعجاز العرب وان هذا القرآن منزل - 00:08:36ضَ

بحروف يعرفونها فعليهم ان يؤمنوا بها ويصدقوا يؤمنوا بهذا القرآن يصدقوه او يأتوا بمثله اذا كانوا عندهم هذه الحروف ويعرفون يتكلمون بها طيب لما تأتي هذه الحروب دائما يأتي في الغالب ذكر ماذا؟ القرآن بعدها ليدل على ان هذه الحروف معناها - 00:08:52ضَ

هي التحدي بالقرآن. قال كتاب انزلناه اليك الخطاب لمن؟ للنبي صلى الله عليه وسلم. قال لتخرج الناس من الظلمات الى النور. ما المراد بالظلمات؟ قال ظلمات الكفر. والجهل والعناد الى نور الطاعة والاستقامة والايمان والعلم. طيب - 00:09:12ضَ

اذا الظلمات والنور هنا ظلمات معنوية. ونور معنوي ليس حسي لان الظلمات الظلمات الحسية مثل ظلمة الليل هذي حسية وظلمة البحر ظلمة السحاب هذي حسية والنور نور الشمس نور القمر نور الكهرباء ونحوه هذه تسمى انوار حسية. اما نور الايمان والطاعة الذي في القلب - 00:09:38ضَ

هذا هذه انوار انوار معنوية. طيب. والمراد بالظلمات والنور هنا الظلمات والنور المعنوية. قال باذن ربك تخرجهم باي شيء؟ باذن ربهم اي بامره. وهو انه ارسل ارسل محمدا اليهم الى صراط العزيز الحميد. يقول لتخرج الناس من الظلمات الى اي شيء؟ من الظلمات الى النور ثم قال الى صراط بدن - 00:10:03ضَ

من النور. النور هو صراط الله العزيز الحميد. قال العزيز الحميد ثم قال الله الله هذا بدل من عزيزي الحميد العزيز الحميد الله. وانت تقرأ في القرآن يجب عليك ان تقول الله اذا قرأت. تقول - 00:10:31ضَ

باذن ربهم الى صراط العزيز الحميد. الله بالكسر لانه بدل. هذه قراءة قراءة جمهور القراء. اما طاعة الامام نافع المدني وابن عامر الشامي فانهم يقرأونها بالرفع كما يقرأها المؤلف المؤلف على قراءة الامام نافع - 00:10:50ضَ

فقرائتهم ماذا؟ الى صراط العزيز الحميد الله. الله على الاستئناف الله الذي له ما في السماوات وما في الارض طيب يقول هنا المؤلف قال وويل للكافرين الذين كفروا بالقرآن وكفروا بالرسالة من عذاب شديد - 00:11:10ضَ

تهديد لهم ثم قال من هم الكافرون؟ من هم؟ قال الذين يستحبون الحياة. يستحبون الحياة الدنيا على الاخرة. قال المؤلف يؤثرون يعني يقدمون الحياة الدنيا على الاخرة. ينسون الاخرة ويعيشون الحياة الدنيا. قال على الاخرة ويصدون عن سبيل الله يصدون - 00:11:32ضَ

دون الناس ويصدون بانفسهم عن شريعة الله وعن دعوة الله. ويبغونها عوجا. يبغون الدعوة وسبيل الله ان تعوج يعني يشوهون سمعة الدين. قال اولئك في ضلال بعيد. يعني هم في ضلال بعيد. لان الدين ليس في ظلال في نور - 00:11:54ضَ

ويريدون ان يطفئوا نور الله بافواههم ولكن يابى الله يابى الله قال طيب قال فيضل الله طيب قال بعدها ويبغونها عوج يا اخي اولئك في ضلال بعيد قال هنا وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ما من رسول يرسل الا حسب ما يتكلم قومه به حتى يكون واضحا - 00:12:14ضَ

الا بلسان قومه اي بلغتهم وكلامهم حتى يفهموه. ولذلك الله عز وجل قال ولو جعلناه قرآنا اعجميا لقالوا لولا فصلت اياته ااعجمي وعربي قرآن اعجمي وقوم عرب او محمد عربي هذا ما يمكن ما لكن الله - 00:12:40ضَ

جعله عربيا وانزله على عربي. فليس لهم حجة قال ولقد ارسلنا موسى باياتنا ان اخرج قومك من الظلمات الى النور. قال ان اخرج يقول ارسلناه لاجل الاخراج هذا مصدر. لان - 00:13:00ضَ

او على انها تفسيرية تفسر يعني اخرجني ان اخرج قومك. قال وذكرهم بايام الله. ما المرود بايام الله؟ قال النعم والنقم مثل ما ذكر قال هنا النقم اي عقوبات العقوبات التي نزلت بالامم الماضية او قد تنزل بهم والنعم المراد - 00:13:17ضَ

يعني التي انعم الله بها على بني اسرائيل من انجائهم من من فرعون وبطشه. طيب قال وذكرهم بايام الله ان ان في ذلك لايات لكل صبار شكور. السؤال هنا لماذا ختمت الاية بوصف الانسان بكونه صبار - 00:13:40ضَ

وشكور ليش قال صبار شكور؟ لكل صبار. ما قال لكل انسان او لكل متقي او لكل كذا. اختار ان يكون صبار وشكور. ليش؟ لان عندك نعم وعندك نقم وان النعم يناسب ماذا؟ شكور. والنقم يناسبها الصبار. قد يصاب الانسان بمصائب ينبغي ان يكون فهذه رسالة - 00:14:00ضَ

لكل انسان ينبغي ان يكون صبارا امام ما يصيبه من البلايا والمحن وان يكون شكورا اذا اعطاه الله الخير. هذا معناه لو تتبعت كلمة صبار شكور في القرآن لوجدته في هذا تأتي في هذه السياقات - 00:14:26ضَ

طيب يقول هنا واذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله. شف هذي جاءت كلمة النعمة. السورة تدور حول النعم. اذكروا نعمة الله عليكم قال اذ انجاكم من ال فرعون. يسومونكم سوء العذاب ويذبحون. شف جاءت الواو. هذه الوحيدة في القرآن كله - 00:14:46ضَ

القرآن اذا جاءت قصة موسى قال يسوم لكم سوء العذاب يذبحون. يعني كأنها بدل يعني سوء العذاب هو التذبيح ابنائكم لكن هنا جاء بالواو يعني سوء العذاب غير. الواو للمغايرة. اذا لماذا؟ قال هم يعذبونكم بانواع العذاب - 00:15:08ضَ

منه تذبيح الابناء او ذبح الابناء واستحياء النساء فكأنها زيادة ليش؟ لان السورة في بيان النعم يعني يقول شف انعم الله عليكم انهم يسمونكم بأنواع العذاب وايضا يسوؤنكم او يذبحون ابناءكم وايضا يستحوون نساءكم فجاءت تعديدا - 00:15:28ضَ

هذه النعم التي التي كانوا يعانون منها وهذي هذي الحكمة من مجيء الواو طيب طيب نواصل تفضل قال تعالى واذ تأذن ربكم من كلام موسى وتأذن بمعنى اذن اي اعلم كقولك توعد واوعد - 00:15:51ضَ

اعلام الله مقترن بانفاذ ما اعلم به. لان شكرتم لازيدنكم هذا معمول تأذن. لانه يتضمن معنى قال ويحتمل ان الزيادة من خير الدنيا او من الثواب في الاخرة. او منهما - 00:16:16ضَ

ولئن كفرتم يحتمل ان يريد كفر النعم او الكفر بالايمان. والاول ارجح لمقابلته بالشكر لا يعلمهم الا الله عبارة عن كثرتهم كقوله وقرونا بين ذلك كثيرا فردوا ايديهم في افواههم فيه ثلاثة اقوال. احدها ان ان الظمائر لقوم الرسل - 00:16:32ضَ

والمعنى انهم ردوا ايديهم في افواههم في افواه انفسهم غيظا من الرسل كقوله عضوا عليكم الانامل من الغيظ او استهزاء ضحكا كمن غلبه الضحك فوضع يده على فمه. والثاني ان الضمائر لهم والمعنى انهم ردوا ايديهم في افواه انفسهم اشارة على ان - 00:16:54ضَ

على الانبياء بالسكوت والثالث انهم ردوا ايديهم في افواه الانبياء تزكيتا لهم ودفعا لقولهم افي الله شك المعنى؟ افي وجود الله شك او في الهيته وقيل في وحدانيته والهمزة للتقدير والتوبيخ لانه لا يحتمل الشك لظهور الادلة. ولذلك وصفه بعد ولذلك وصفه بعد ابن - 00:17:14ضَ

بقوله فاطر السماوات والارض من ذنوبكم قيل ان من زائدة ومنع سيبويه زيادتها في الواجب وهي عنده للتبعيض ومعناه انه يغفر للكافر اذا اسلم ما تقدم من ذنوبه قبل الاسلام. ويبقى ما يذنب بعده في المشيئة فوقعت المغفرة للبعض. ولم يأتي في القرآن - 00:17:40ضَ

غفران بعض الذنوب الا للكفار كهذا الموضع والذي في الاحقاف وسورة نوح. وجاء للمؤمنين بغير منك الذي في الصف. ويؤخركم الى اجل مسمى. قال الزمخشري واهل مذهبه من المعتزلة يؤخركم ان امنتم الى اجالكم وان لم تؤمنوا عاجلكم بالهلاك قبل ذلك الوقت. وهذا بناء على قولهم بالاجلين واهل السنة يأبون هذا فان الاجل - 00:18:00ضَ

عندهم واحد محتوم قالوا ان انتم الا بشر مثلنا يحتمل ان يكون قولهم استبعادا لتفضيل بعض البشر على بعض على بعض بالنبوة. او يكون احالة لنبوة البشر والاول اظهر لطلبهم البرهان في قولهم فاتونا بسلطان مبين. ولقول الرسل ولكن الله يمن على من يشاء من عباده. اي بالتفضيل بالنبوة - 00:18:23ضَ

وما لنا الا نتوكل على الله المعنى اي شيء يمنعنا من التوكل على الله؟ وعلى الله فليتوكل المتوكلون. ان قيل لم كرر الامر بالتوكل فالجواب عندي ان قوله وعلى الله فليتوكل المؤمنون راجع الى ما تقدم من طلب الكفار لسلطان مبين اي حجة ظاهرة - 00:18:47ضَ

فتوكل الرسل في في ورودها على الله. واما قوله وعلى الله فليتوكل المؤمنون فهو راجع الى قوله ولنصبرن على ما اذيتمونا. اين توكل على الله في دفع اذاكم؟ وقال الزمخشري ان هذا الثاني بمعنى الثبوت على التوكل - 00:19:07ضَ

طيب يقول هنا يعني لا يزال كلام في قصة موسى عليه السلام مع قومه الايات التي قبله قال ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم. بلاء يعني اما نقمة - 00:19:27ضَ

او نعمة ثم قال واذ تأذن قال قال المؤلف هنا هذا كلام موسي عليه السلام. موسى يقول واذ تأذن اي اذن واعلم وتعالى تأذن قال اعلم سبحانه وتعالى تأذن ربكم لئن شكرتم اللام هنا موطئة للقسم والتقدير والله لئن شكرت - 00:19:45ضَ

لازيدنكم ان شكرتم ربكم. والشكر هنا القيام بامر الله. وبشرعه وبعادته. اذا شكرتم نعمة الله فان النتيجة معي قال لازيدنكم ولئن كفرتم والله لان كفرتم نعمة الله ان عذابي لشديد. وهذا يؤكد ماذا؟ على ان السورة تدول - 00:20:09ضَ

تدور حول حول النعم. وقال موسى ان تكفروا انتم ومن في الارض جميعا فان الله لغني حميد. يعني تهديد لهم ثم هددهم وقال الم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح - 00:20:29ضَ

قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم الا الله. لا قال المؤلف لا يعلمهم الا الله لكثرتهم كقوله تعالى وقرونا بين ذلك كثيرا طيب يقول لا يعلم الا الله جاءتهم رسل بالبينات فردوا ايديهم في افواههم. ردوا ايديهم من - 00:20:47ضَ

الرسل ولا المرسل اليهم الكفار؟ ردوا ايديهم في افواههم. ذكر المؤلف ثلاثة اقوال ثلاثة اقوال. القول الاول ان الذين ردوا ايديهم هم الاقوام. الاقوام لرسلهم. الاقوام اخذوا ايديهم هم وردوها في افواههم. ردوها على اي وجه على اي شيء؟ قال غيظا. غيظا على الرسل كانه يعني - 00:21:11ضَ

اغلق فمه حقدا على الرسل. قال كقوله تعالى عضوا عليكم الانامل من الغيظ هذا وجه الوجه الثاني انهم ردوا ايديهم في افواههم استهزاء وضحكا يسخرون منهم. فاذا ضحك كثير وسخر - 00:21:38ضَ

كثيرا وضع يده على على فمه وعلى فيه استهزاء وسخرية. فالان الايدي من هي ايدي الاقوام. والافواه افواه الاقوام. طيب هذا الان يقول الثاني ان الظمائر لهم هم نفسها والمعنى انه ردوا ايديهم في افواههم اشارة الى الى الانبياء بالسكوت قالوا كذا - 00:21:56ضَ

يعني يعني كأنهم يمنعون الانبياء من الكلام يقول اسكتوا لا تتكلمون. قال والثالث قال انه ردوا ايديهم في افواه الانبياء يعني الاقوام اخذوا ايديهم ووضعوها في افواه الانبياء قال يعني كان تعدي عليهم - 00:22:26ضَ

امرهم بالسكوت في افواه الانبياء تسكيتا ودفعا لقولهم. والاية محتملة محتملة ان تكون هذا او هذا طيب قال هنا ردوا ايديهم في افواههم قالوا يعني وقالوا انا كفرنا بما ارسلتم به وانا لفي شك وانا لفي شك مما تدعوننا اليه مريب - 00:22:46ضَ

قالت رسلهم افي الله شك؟ افي الله شك؟ قال يعني المؤلف قال اي افي وجود الله شك؟ او في الهيته ووحدانيته شك قال الهمزة للتقرير والتوبيخ كيف تشكون في الله؟ الله ما يشك فيه الله يعني اي انسان عاقل لا يشك في وجود الله - 00:23:14ضَ

قدرته ووحدانيته ولذلك قال بعدها فاطر السماوات يبين لهم من هو الله. فاطر السماوات والارض يدعوكم يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم الى اجل مسمى. يقول من ذنوبكم؟ يقول المؤلف هنا من ما - 00:23:34ضَ

قال زائدة زائدة والاصل يعني زائدة من حيث الاعراب هم يقصدون من حيث الاعراب لا يقصدون الزيادة والنقص في القرآن. وانما من حيث الاعراب لكن من باب التأدب الا يقال - 00:23:55ضَ

القرآن زائد او ناقص وبعضهم كما ذكر قال عند سيبويه انها للتبعيض يغفر لكم بعض ذنوبكم بعض ذنوبكم واوجه المؤلف التبعيض معه قال يغفر لكم السالف من ذنوبكم اما ما يأتي فانه يحتاج الى توبة - 00:24:07ضَ

وبالتحقيق ان من هنا ليست ليست زائدة وليست للتبعيظ وانما هي بيانية بيانية يغفر لكم من ذنوبكم يعني يغفر لكم ذنوبكم. والنبي صلى الله عليه وسلم بين ذلك. قال التائب من الذنب كمن لا ذنب له - 00:24:26ضَ

والانسان اذا اذا تاب توبة نصوحا مسحت ذنوبه وغفر له كل ذنوبه. اما اذا قلنا ان يغفر لكم من ذنوبكم اي بعض ذنوبكم. هذا ليس ليس باب يعني ليس دعوة لهم ان يقبلوا وليس ترغيبا لهم. نقول تعال تب الى الله عشان يغفر لك بعض ذنوبك - 00:24:46ضَ

فهذا فيه نظر فالاولى ان يقال ان من هنا بيانية تبين لك ان الله يغفر لك جميع ذنوبك ولذلك جاء في موضع يغفر لكم ذنوبكم كما في سورة الصف. يغفر لكم ذنوبكم - 00:25:04ضَ

طيب قال يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخره يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم نعم قال هنا يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم الى اجل مسمى قال هنا يؤخركم الى اجل مسمى. يعني ما يعاجلكم بالعقوبة. يعطيكم فرصة. اذا تبتم مد الله في اعمالكم. ولا واذا - 00:25:23ضَ

اذا ما تبتم استمريتم على كفره هو شركه وعصيانه انزل بكم العقوبة. هذا معناه لكن هو ذكر قول الزمخشري وقول الزمش قول الزمخشري قول المعتزلة يقولون ان الانسان ان الانسان له اجل ان - 00:25:50ضَ

اجل واجل فان فان نزلت بالعقوبة هذا الاجل المعجل له. الاجل القريب وان تاب اعطي الاجر الثاني. الذي هو بعيد وهذا هذا كلام غير صحيح. يعني هل اجل واحد وقد رد الشيخ عبدالرحمن الشيخ عبدالرحمن البراك وحفظه الله على هذا هذا الرأي - 00:26:05ضَ

ان ان يقول يقول ما ذكره المؤلف هنا وهو مذهب المعتزلة كلام رد المؤلف ورده المؤلف والشيخ يؤيد ذلك. يقول هذا صحيح ان قولهم انه لان له اجلين هذا الكلام صحيح. ولكن اهل السنة كما قال هنا يأبون هذا يأبون هذا. فان الاجل عند - 00:26:25ضَ

يوم واحد محتوم لكن هنا نقطة مهمة المؤلف ابن جزيل ليس من اهل السنة والجماعة انما هو على مذهب الاشاعرة. لكن نحن لما يقول اهل السنة نحن نقول نعم اهل السنة في مقابل في مقابل - 00:26:46ضَ

اما التحقيق الاشعة ليسوا من اهل السنة والجماعة آآ يعني في مسائل كثيرة خالفه فيها اهل السنة والجماعة. فلا يجعلون معهم. يقول هنا يقول قالوا ان انتم الا بشر مثلنا. يقول قال هنا نعم - 00:26:59ضَ

ويؤخرون قالوا ان انتم الا بشر مثلنا تريدون ان تصدون عن ما كان يعبد اباؤنا فاتونا بسلطان مبين. تقول تقول اقوام لرسلها انتم بشر. كيف نقبل منكم؟ قال هنا المؤلف يحتمل ان يكون قوله ان يكون قولهم استبعادا لتفضيل بعض البشر على - 00:27:20ضَ

تبع النبوة او يكون احالة لنبوة البشر. يقول مستحيل ان يكون البشر من البشر انبياء. والاول اظهر لطلبهم لانهم قالوا يعني استبعادا لتفضيل قالوا انتم كيف تفظلتم علينا لطلبه من برهان في قول فاتونا بسلطان وان كنتم انتم فعلا الانبياء اؤتونا بسلطان مبين - 00:27:40ضَ

ولقول الرسل ولكن الله يمن على من يشاء من عباده بالتفظيل والنبوة يقول هنا ولكن الله يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا ان نأتيكم بسلطان الا باذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون. لاحظ انه قال هنا فليتوكل المؤمنون ثم قال في الاية التي بعده - 00:28:01ضَ

وعلى الله فليتوكل المتوكلون. ما الفرق بينهما؟ يقول هنا وما لنا الا نتوكل على الله. يعني اي شيء يمنعنا ان نفوض امرنا الى الله. وعلى الله فليتوكل المؤمنون ثم قال وعلى - 00:28:21ضَ

فليتوكل المتوكلون. ان قيل لما كرر الامر بالتوكل؟ فالجواب عندي يقول المؤلف. وعلى الله فليتوكل للمتوكلين راجع الى ما تقدم من طلب الكفر الحجة والبينة حجة ظاهرة. فتوكل الرسل في ورودها على الله. قال نحن نتوكل على الله ان يأتينا - 00:28:39ضَ

واما قوله وعلى الله فليتوكل المتوكلون قد راجع الى قولهم الى قولهم ولنصبرن على ما اذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون اي نفوظ امرنا بان يعيننا الله على الصبر نصبرن على ما اذيتمونا وان يفرج الله عنا - 00:28:57ضَ

طيب ناخذ المقطع الاخير تفضل يا شيخ قال الله تعالى او لتعودن في ملتنا او هنا بمعنى الا ان او على اصلها لوقوع احد الشيئين والعود هنا بمعنى السيرورة وهو كثير في كلام العرب. ولا يقتضي ان الرسل كانوا في ملة ولا يقتضي ان الرسل كانوا في ملة الكفار قبل ذلك - 00:29:17ضَ

خاف مقامي فيه ثلاثة اوجه هنا وفي ولمن خاف مقام ربه في الرحمن الاول ان معناه مقام الحساب في في القيامة. والثاني ان معناه قيام الله على عباده باعمالهم والثالث ان معناه خافني وخاف ربه على اقحام المقام او على التعبير به عن الذات. واستفتحوا الضمير للرسل اي استنصروا بالله - 00:29:39ضَ

طلب الفتح وهو الحكم جبار اي قاهر متكبر. عنيد مخالف لا ينقاد. من ورائه في الموضعين الوراء هنا بمعنى ما ما تقبل من الزمان وقيل معناه هنا امامه وهو بعيد. ويسقى معطوف على محذوف تقديره من ورائه جهنم يلقى فيها ويسقى. وانما - 00:30:05ضَ

ذكر السقي وانما ذكر هذا السقي تجريدا بعد ذكر جهنم لانه من اشد عذابها. يتجرعه ولا يكاد يصيغه ان كلفوا جرعه وتصعب عليه اساغته. ونفي كاد ونفي كاد يقتضي وقوع الاساغة بعد جهد - 00:30:28ضَ

ومعنى يسيغ يصيغه يبتلعه ويأتيه الموت من كل مكان اي يجد الما مثل الم الموت وكرباته من جميع الجهات. وما هو بميت اي لا يراح بالموت مثل الذين كفروا مذهب سيبويه والفراء في فيه كقولهما في مثل مثل الجنة التي في الرعد والقتال - 00:30:48ضَ

خبر عند سيبويه محذوف تقديره فيما يثلى عليكم والخبر عند الجملة التي بعد. والمثل هنا بمعنى التشبيه اعمالهم كرمات شبهها بالرماد في في ذهابها وتلاشيها. في يوم عاصف اي شديد الريح والعصوف في الحقيقة من صفة من صفة - 00:31:13ضَ

لا يقدرون مما كسبوا على شيء اي لا يرون له منفعة. وبرزوا لله اي ظهروا ومعنى الظهور هنا خروجهم من القبور. وقيل صاروا الى البراز. وهي الارض المتسعة تبع جمع تابع او مصدر - 00:31:33ضَ

وصف به مبالغة او على حذف مضاف من عذاب الله من شيء من الاولى للبيان والثانية للتبعيض. ويجوز ان يكون لتبعيض معا. قال قاله الزمخشري ويجوز ان يكون للتبعيظ من قاله الزمخشري والاظهر ان الاولى للبيان والثانية زائدة والمعنى هل انتم دافعون او متحملون عنا شيئا من عذاب - 00:31:51ضَ

محيص اي مهرب حيث وقع ويحتمل ان يكون مصدرا او اسم مكان طيب لا يزال الكلام عن حوار الرسل مع اقوامه قال او لتعودن او لتعودن في ملة. وقال الذين كفروا برسلهم لنخرجنكم من ارضنا. او لتعودن فيما - 00:32:15ضَ

ملتنا هل يفهم من قوله لتعودن في ملتنا انهم كانوا في ملتهم ثم ان الله اوحى اليهم فخرجوا عن ملتهم؟ يعني كان الرسل قبل ذلك كفارا؟ هل يفهم من هذا المؤلف نبه على هذا قال - 00:32:39ضَ

او لا تعودون من القلب هنا او بمعنى الا ان تعودوا لوقوع احد والعود بمعنى هنا بمعناه الصيرورة يعني تصيرون في ملتنا وليس العود هو الرجوع الى ما كان سابقا - 00:32:56ضَ

وانما تصيرون. قال وهو كثير في كلام العرب. ولا يقتضي انه الرسل كانوا في ملة الكفار قبل ذلك. هذا ينبغي ان يفهم من هذه الاية وغيرها حتى جاء في قصة - 00:33:10ضَ

شعيب في سورة الاعراف او لتعودن في علة قال او لو كنا كارهين قد افترينا على الله كذبا. فهذا لا يفهم من ذلك ان الرسل كانوا على ملة الكفر ابدا لان الرسل كانوا على الفطرة السليمة وان الله سبحانه وتعالى اختصهم على ان يبقوا على فطرتهم حتى - 00:33:24ضَ

يكلف بالرسالة طيب يقول هنا قال فاوحى اليهم ربهم ليهلكن الظالمين. ولنسكنكم الارض من بعدهم. ذلك لمن خاف مقامي. وخاف وعيد. يقول خاف مقامي في ثلاثة اوجه يقول وفي ولمن خاف مقام ربه في الرحمن - 00:33:44ضَ

يعني كأني مؤلف يقول هذا الموضع ان الله قال مقامي وقال في الرحمن مقام ربه. طيب في موضع غيرهما؟ ولا ما فيه كان المؤلف يقول هذا والرحمن في غيرهم نقول نعم فيه - 00:34:07ضَ

ها يا شيخ النازعات ولمن خاف في النازعات واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عنه. خاف مقام ربه طيب يقول الاول معناه مقام الحساب يوم القيامة. ذلك من خاف مقامي اي الوقوف للحساب - 00:34:22ضَ

يوم القيامة والثاني ان مراد بمقام الله قال قيام الله على قيام قيام نعم معناه قيام الله على عباده باعمالهم يقول المقامي اي اني اقوم على على العباد باعمالهم ان الله يقوم عليهم. افمن هو قائم على كل نفس - 00:34:41ضَ

والثالث قال معناه خافني وخاف ربي يعني خاف مقامي يعني خافني انا على اقحام المقام والذي يظهر والله اعلم ان المقام مقام يعني القيام يوم القيامة. القيام بين يدي الله. طيب - 00:35:01ضَ

قال هنا اه وخاف وعيد واستفتحوا وخاب كل جبال عنيد. ما معنى استفتحوا؟ قال الضمير للرسل. استفتحوا يعني طلبوا طلب النصر من الله ان يفتح الله لهم على قومهم مثل ما قال سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى قال في - 00:35:20ضَ

قال اه يعني يوم الفتح وهو يوم النصر سماه يوم الفتح طيب واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد من ورائه جهنم. يقول ما معنى ورائه؟ من ورائه يقول الجبار هو القاهر المتكبر والعنيد المخالف من ورائه يقول - 00:35:43ضَ

من ورائه في الموضعين. الوراء هنا بمعنى ما يستقبل. وكان وراءهم ملك يأخذ كل سبيل يعني امامهم آآ وقول الله سبحانه وتعالى والله من ورائهم محيط يعني امامهم وقيل معناه امامه وهو بعيد اي نعم يعني كان المؤلف يعني يقول كلمة وراءه معنى امامه بعيد - 00:36:05ضَ

او الوراء للمستقبل يعني محتملة للامام طيب قال ويسقى من ماء صديق يقول يسقى اي في جهنم يلقى في جهنم ويسقى الماء الصديد. قال الصديد ما هو؟ قال عصارة اهل النار - 00:36:29ضَ

الصديد عصارة اهل النار من الدماء ونحوها طيب يقول هنا يتجرعه ولا يكاد يصيغه يتجرعه يعني يتكلف شربه بقوة ولا يكاد يصيغه يعني ما يبتلعه الا بصعوبة. ودائما عندنا كاده هذي اذا جاءت منفية الجواب موجود - 00:36:50ضَ

واذا كانت مثبتة ما بعدها غير موجود. مثل ماذا؟ شف قال ولا يكاد يعني يصيغه يشربه لكن بصعوبة. مثل قوله تعالى وما كادوا يفعلون يعني فعلوها. لكن اذا جاءت مجرد من النفي - 00:37:12ضَ

المجردة تثبت العدم. تثبت العدم تثبت النفي. مثل يكاد سناء برقه يعني كان يذهب بالاعصاب ما يذهب بها ما يذهب. طيب قال ويأتيه الموت من كل مكان يعني يجد الالام الموت من كل جهة. من كل مكان وما هو ميت. يعني لا يأتي لا يمكن ان يموت - 00:37:29ضَ

لا يموت فيها ولا يحيى طيب المثل الذي كفروا بربهم اعمالهم كرماد اشتدت به الريح. يقول ما معنى مثل؟ قال ان صفته وحاله طيب اعمالهم كرماد. يقول شبهت اعمالهم التي عملوها ما هي اعمالهم التي تعملوها - 00:37:52ضَ

يقول مثلي كرام الضيف والعطف على المساكين والعطف على الايتام القيام في في نوائب الدهر هم يفعلون بعض هالاشياء هذي وسقاية حاج وعمارة المسجد الحرام هذي كلها اذا جاء يوم القيامة مع انها امان ظاهرها الخير قال اعمالهم كرمات - 00:38:08ضَ

اشتدت به الريح في اية اخرى قال قال كانها يعني قال كسرابا بقيعة سراب قال هنا كرمان اشتدت به الريح في يوم عاصف. يقول العاصف العاص في الريح صفة للريح. ولكن وصف بها اليوم - 00:38:30ضَ

شدته من شدته لا يقدر ما كسبوا على شيء لا ينتفعون قال وبرزوا لله جميعا فقال الضعفاء للذين استكبروا انا كنا. قالوا ما معنى برزوا؟ اي ظهروا لله قال انا كنا لكم تبع. يعني كنا اتباعا لكم - 00:38:52ضَ

قال تبع يعني جمع تابع يعني كنا اتباعا لكم. او مصدر وصف به المبالغة تبع يقول هي مصدر لكن وصف بها وصفوا بها للمبالغة او على قدر على تقدير يقول او على حذف مضاف تقدير حذف مضاف شلون؟ قال تبع اي اري تبع. قدر لها - 00:39:08ضَ

اي اولي تبع. طيب قلنا لكم تبعا فهل انتم مغنون من عذاب الله من شيء؟ شف من عذاب الله من شيء عندنا من ومن يقول الاولى للبيان من عذاب الليل يعني يبين لك ما هو؟ قال عذاب الله - 00:39:28ضَ

والثاني للتبعيظ من شيء ولا شيء قليل. ويجوز ان يكون للتبعيظ معا يعني موظعين. والاظهر ان يقول واختاره الزمخشري والاظهر ان الاولى للبيان والثانية زائدة يعني يستغنى عنها هذا قصده زائدة يعني لا تأثير لها - 00:39:44ضَ

ومثل ما ذكرنا لكم قبل قليل لما قال يغفر لكم من ذنوبكم انها بيانية. هنا شف من عذاب الله بيانية هنا بعدها من عذاب الله من شيء قالوا لو هدانا الله لديناكم سواء سواء علينا اجزعنا ام صبرنا يعني اجز عنا يعني تسخطنا او - 00:40:06ضَ

صبرنا صبر ما هي فايدة ما لنا من محيص؟ قال ما معنى محيص؟ قال ما لنا من مهرب؟ ما للمهرب؟ والمحيص قد يكون مثلا مكان او مصدر كله مكان او مصدر كله جائز. طيب نقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده - 00:40:26ضَ

والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين كل هذه سبيلي ادعو الى الله المشركين - 00:40:45ضَ