شرح فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية الشيخ د ناصر العقل

113 شرح فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ( المجلد الثالث ) الشيخ د ناصر العقل

ناصر العقل

نعم تفضل. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اجمعين اما بعد فاللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين والمستمعين اجمعين. يقول المؤلف شيخ الاسلام ابن تيمية - 00:00:00ضَ

رحمه الله تعالى في مجموع الفتاوى المجلد الثالث. واما قول السائل اذا قيل بالجواز فهل يجب وهل نقل عنه عليه السلام عليه الصلاة والسلام ما يقتضي وجوبه فيقال ايه قال واما قول السائل اذا - 00:00:21ضَ

قيل بالجواز فهل يجب كذا؟ طيب ما المقصود في الجواز طبعا السائل سأل عن جواز الخوظ فيما تكلم به الناس من مسائل اصول الدين من كلام مستجد محدث وهذا السؤال منهجي فعلا. السائل يبدو انه ممن عندهم فهم لهذه القضايا. اما قول السائل قال هذا كلام الشيخ واما قول السائل اذا - 00:00:41ضَ

بالجواز يعني بجواز الخوظ في المحدثات من اصول الدين. سواء كلامية او غيرها مما يتعلق وساوس العباد ونحوها. او بعض العباد فهل يجب وهل نقل عنه عليه السلام يعني عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يقتضي - 00:01:07ضَ

وجوب وجوبه؟ نعم. فيقال فيقال لا ريب انه يجب على كل احد ان يؤمن بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ايمانا عاما مجملا. يقصد بهذا انه ليس على كل الناس ان يؤمنوا بالتفصيل ايمانا تفصيليا - 00:01:27ضَ

ما لم ترد اليهم النصوص ويفهموها. يعني الايمان الاجمالي كالايمان باركان الايمان الستة. الايمان والتسليم بأركان الإسلام الخمسة الإيمان بالثوابت البينة الواضحة لعامة المسلمين. فهذا لا يعذر فيه احد وان كان ايضا يتفاوت فهمه - 00:01:46ضَ

ما بين انسان واخر فلا يجب على كل احد ان يؤمن فانه يجب على كل احد ان يؤمن الايمان المجمل الذي يكون به حد الدخول في الاسلام واحد ايضا الاستجابة لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم - 00:02:06ضَ

الايمان التفصيلي بحسب مدارك الناس وبحسب ما تبلغه من نصوص حسب المدارك وبلوغ النصوص يبقى هل يلزم فهم الحجة او يكفي بلوغ الحجة هذي مسائل تحتاج الى شيء من التفصيل في الحقيقة الكلام عليها الان كثير جدا وهو من الفتن اللي بين طلاب العلم - 00:02:25ضَ

التي سادت الان هل يلزم على كل انسان فهم الحجة والا يكفيه ابلاغ الحجة واذا بلغت عليه الحجة هل تقوم عليه ذلك ويحاسب او لا بد ان يفهم طبعا كلام الكلام في في تحديد مفهوم بلوغ الحجة وفهم الحجة. يحتاج الى تفصيل. يحتاج الى تفصيل - 00:02:48ضَ

طبعا جمهور السلف وغالب السلف يرون انه الحجة تكون بالبلاغ لكن من ما المقصود بالبلاغ ايضا هل هو بلاغ المجملات؟ ولا بلاغ التفاصيل؟ بلاغ الادلة ولا بلاغ العموم والاشياء بان يسمع بالاسلام؟ ويسمع بالنبوة - 00:03:10ضَ

هذه ايضا مسائل الحقيقة الخوظ فيها يحتاج الى تأصيل ومعرفة مراد السلف او مقاصد السلف على الاصح مقاصد السلف في بلوغ الحجة وفي فهم الحجة. وهذا لها تعلق كبير في الايمان المجمل - 00:03:29ضَ

ولمن المفصل وليس هذا مما ليس ليت هذا يتصدى له احد طلاب العلم ويبحثوه بحثا تأصيليا بعيدا عن الانحياز ما يدور في الساحة من صراع في دعاوى انه لابد من بلاغ الحجة فهم الحجة او دعاوى انه يكفي - 00:03:50ضَ

بلاغ الحجة الى اخره. في تقديري عشان ما اخرج من هالموضوع بدون تصور. في تقديري انه يجب ان نفهم ان نفرق بين القضايا العامة الكبرى وبين القضايا التأصيلية التفصيلية القضايا العامة الكبرى مثل - 00:04:12ضَ

العلم بوجود الاسلام كريم. العلم بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم العلم اصول الايمان الكبرى. هذا يكفي فيه تقوم الحجة فيه بالبلاغ. اما بعض تفصيلات الضرورات الشرعية العقدية والعلمية فانها يحتاج فيها الى مع البلاغ مع بلوغ الحجة. يحتاج فيها الى الفهم. يحتاج فيها الى فهم الحجة - 00:04:34ضَ

اذا المجملات العامة التي هي مقتضى العقول السليمة والتي يعني ينبغي ان ان ان ان على كل عاقل ان يلتفت اليها هذي يكفي فيها بلوغ الحجة. وصول الخبر. اذا وصل الخبر لاي بشر - 00:05:02ضَ

من البشر امة او فرد في الدنيا. الى ان هناك دين اسمه الاسلام. وهناك نبي اسمه محمد صلى الله عليه وسلم فيجب عليهم ان يبحثوا عن حقيقة هذا الدين وحقيقة هذا الرسول يجب عليهم اذا فرطوا فهم محاسبون - 00:05:18ضَ

لكن دقائق او تفصيلات الاصول الاخرى الثوابت الاخرى فبعضها يحتاج الى مع البلاغ الفهم بعض نصوص الاسلام قد تبلغ كثيرين من الناس لكن ما يفهمونها. ما يفهمونها. فهل تقوم الحجة عليهم؟ الله اعلم ان في بعض الامور ما تقوم الحجة - 00:05:36ضَ

تقوم الحجة اذا هذه المعركة العقدية الان التي بين طلاب العلم في الحقيقة معركة ما حسمت بالضوابط والقواعد ولو حسمت بالقواعد والقواعد ايضا يبقى الخلاف. لا يضر. الخلاف لا يضر في مثل هذه الامور لان ليس فيها دليل قطعي. ما هي - 00:05:55ضَ

اجتهادات عامة لكن ممكن ناخذ ايضا الادلة العامة لهذا وهو مثلا كون المجملات العامة يكفي السماع بها وبذلك اي بلوغ الحجة او بلوغ الدليل او بلوغ الامر ولو لم يكن دليل المجملات - 00:06:18ضَ

بلوغها لعامة العقلاء من البشر يلزمهم بان يفتشوا ويبحثوا وان ينظروا النظر العقلي السليم هذا يدل عليه مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح والله لا والذي نفسي بيده لا يسمع بي لا يسمع شوفوا يسمع مجرد بلغ الحجة - 00:06:39ضَ

لا يسمع بي رجل من هذه الامة او احد من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بي الا دخل النار. شوف قال يسمع لماذا هذي مجملات ما تحتاج الى فهم. ما تحتاج الى الى فقه. لكن هناك قضايا عقدية كبرى وايضا اه اه شرعية كبرى - 00:07:04ضَ

يحتاج مع مع بلوغ الدليل فيها ان تفهم نجد هذا في مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم لذلك الرجل البسيط الفهم الذي نداركه اقل من مدارك كثير من الصحابة حينما قال يا رسول الله انا لا اعرف - 00:07:24ضَ

دندنتك ولا دندنة معاذ. ما هي الدندنة؟ ما يسمع من ايات الله ومن كلام المعصوم صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى معاذ كذلك ما يقوله ما يتلوه من القرآن وما من الحكمة - 00:07:40ضَ

فهو يقول لا لا لا لا يعني اعرف دندنتك ولا دندنت. معاذ ولكني اسأل ربي الجنة واعوذ به من النار. فضحك النبي صلى الله عليه وسلم والقول حولها حولها ندندن ثم فهذا يدل على انه لابد ان نفرق بين بين الاشخاص في مداركهم في مسألة فهم الحجة وبلوغ الحجة في الامور التفصيلية - 00:07:55ضَ

للامور المجملة ونجد هذا ايضا في مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي قال اوصني قال له قل امنت بالله ثم استقم كما مر في الحديث. اعطاه كلمتين فقط كفته. لكن اخرين فصل لهم تفصيلا حتى في بعض جزئيات الحلال والحرام - 00:08:15ضَ

حرام لانهم يحتاجون الى التفصيل والله اعلم. نعم. فيقال لا ريب انه يجب على كل احد ان يؤمن بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ايمانا عاما مجملا. ولا ريب ان معرفة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم على التفصيل فرض على الكفاية. فان - 00:08:31ضَ

كذلك داهن في تبليغ ما بعث الله به رسوله. وداخل في تدبر القرآن وعقله وفهمه. وعلم الكتاب والحكمة وحفظ الذكر والدعاء الى سبيل الرب بالحكمة والموعظة الحسنة. والمجادلة بالتي هي احسن. ونحو ذلك مما اوجبه الله على المؤمنين فهو واجب على - 00:08:51ضَ

كفاية منهم. واما ما يجب على اعيانهم فهذا يتنوع بتنوع قدرهم ومعرفتهم وحاجتهم. تجدون هذا فيه اشارة الى الى اه فهم الحجة وبلوغ الحجة. يعني اه المقطع هذا فيه نوع من الإشارة الى النوعين. نعم. وما امر به - 00:09:11ضَ

وحاجتهم وما امر به اعيانهم فلا ريب على العاجز عن سماع بعض العلم او عن فهم دقيقه ما يجب على القادر على ذلك يجب على من سمع النصوص وفهمها من علم التفصيل ما لا يجب على من لم يسمعها ويجب على المفتي والمحدث والمجاهد - 00:09:31ضَ

ما لا يجب على من ليس كذلك. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال رب مبلغ اوعى من سامع. يعني بعض الناس قد ينقل العلم ولا يفقهه قل لا يفهم حتى الحجة. هذه مسائل لابد من اعتباره لانها قواعد شرعية تعطينا التفصيل. نعم. واما قوله هل يكفي في ذلك ما يصل اليه المجتهد - 00:09:51ضَ

من من غلبة الظن او لابد من الوصول الى القطع. فيقال الصواب في ذلك التفصيل. فانه وان كان طوائف من اهل كلام يزعمون ان المسائل الخبرية التي قد يسمونها مسائل الاصول يجب القطع فيها جميعا ولا يجوز الاستدلال فيها بغير دليل يفيد اليقين - 00:10:11ضَ

قد يجيبون القطع فيها كلها على كل احد. فهذا الذي قالوه على اطلاقه وعمومه خطأ مخالف للكتاب والسنة واجماع سلف الامة وائمة تلاحظون في مثل هذه المقالات عند اهل الكلام والمتفلسفة واصحاب المرء والجدل انهم لو - 00:10:31ضَ

طبقنا شروطهم على انفسهم وجدناهم لهلكوا. نفس هذا الشرط اللي زعموه انه يجب القطع فيها جميعا. لو طبقناها عليهم وجدنا انهم اول الهالكين. لانه لا يستحيل الناس يعني ان يكونوا على درجة واحدة ويستحيل ايضا ان يستوعبوا جميع قطعيات - 00:10:51ضَ

على نحو تفصيلي كما يزعمون. وان نكون كلها على القطع جميعا. لانه كثير من النصوص قد تكون دلالتها ظنية دلالتها ظنية بمعنى في مسائل معينة في الدين لا في القواطع والثوابت. فمن هنا يعني هذا الكلام كلام - 00:11:11ضَ

يعني مجازفة ما له رصيد من الواقع العلمي والعقلي والبحثي والشرعي والفطري ما له ما له رصيد هذا نعم. ثم هم مع ذلك من ابعد الناس عما اوجبوه. فان كثيرا ما يحتجون فيها بالادلة التي يزعمونها قطعيا - 00:11:31ضَ

وتكون في الحقيقة من الاغلوطات فظلا عن ان تكون من الظنيات. حتى ان الشخص الواحد منهم كثيرا ما يقطع ما يقطع بصحة حجة في موضع ويقطع ببطلانها في موضع اخر. بل منهم من غاية كلامه كذلك - 00:11:51ضَ

حتى قد يدعي كل من المتناظرين العلم الضروري بنقيض ما ادعاه الاخر. ومن امثلة ذلك نسأل الله السلامة عند عدد كبير من المتكلمين منهم جهابذة كبار لكنهم خرجوا عن آآ مسلك الحق حينما عولوا على الطرائق الفلسفية - 00:12:11ضَ

الطرائق العقلانية البحتة بدون رجوع الى ثوابت الشرع. وثوابت الدين. يعني مثلا يعني من السائد عند اهل الكلام عند اكثرهم انهم يقولون يجب على كل انسان النظر ما يصح اسلامه ولا يصح دينه ولا تصح عقيدته ولا - 00:12:31ضَ

في اليوم الاخر حتى ينظر. طيب ما معنى ينظر؟ يقول يفكر. اولا في وجود الرب. ثم في وحدانيته. ثم في كماله صفاته ثم ثم ووسيلة النظر عندهم هي التي تنتهي الى التأويل والتعطيل. ولذلك قالوا يجب اول ما يجب على العبد النظر - 00:12:51ضَ

كلام مجمل اي اي نظر يعني النظر ممن هم اذا فسروا النظر فسروه على طريقتهم هم الفلسفية الكلامية التي يعجز عنها اغلبية المسلمين بل لو قلت يعني طرائقهم هم لا يدركها واحد بالمليون اظن صادق - 00:13:11ضَ

هل يرون انها واجبة على الجميع ان يسلكوا طريق النظر؟ اصل الناس يتلقون كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم الوحي الذي جعله الله متناسب مع النفوس والعقول والمدارك يتلقونه بفطرتهم. ويؤمنون به بفطرتهم بدون تقديم النظر. نعم التفكر مطلوب - 00:13:30ضَ

لكن التفكر بعد التسليم وليس قبل التسليم ثم التفكر ليس شرط الا عند الاشتباه والاختلاف. اما الانسان الذي يتلقى الدين بفطرته وليس عنده اشتباه وليس عنده اشكال. فيكفيه ان يبني على هذا - 00:13:50ضَ

اليقين ولا يسلك طريقة النظر الى التفكر. هل هذا حق او باطل؟ يبدأون بوجود الله عز وجل. وما دروا انهم بذلك يثيرون الشكوك والامراض القلبية على الناس الناس كلهم بعقولهم ومشاعرهم ومداركهم فطرت فطرت هذه القوى عندهم على التسليم لله وادراك وجود الله - 00:14:07ضَ

ووحدانية الله وعبادته سبحانه هذه على الفطرة. فاذا جاءت النصوص قوتها ورتبت لها الضوابط الشرعية والقواعد التي تجعلها الله على يقين وعلى منهج يرضي الله سبحانه. اما مجرد النظر او القصد الى النظر فهذه طريق للشكوك والريب. ولذلك كل الذين - 00:14:31ضَ

هذا مسلكهم ما سلموا من الشكوك والريب بل هو منهجهم. نعم. واما التفصيل فما اوجب الله فيه العلم واليقين وجب فيه فيما اوجبه الله من ذلك. كقوله اعلموا ان الله شديد العقاب وان الله غفور رحيم. وقوله فاعلم انه لا اله - 00:14:51ضَ

الا الله واستغفر لذنبك. وكذلك يجب الايمان بما اوجب الله الايمان به. وقد تقرر في الشريعة ان الوجوب معلق باستطاعة العبد كقوله فاتقوا الله ما استطعتم وقوله صلى الله عليه وسلم اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم اخرجاه في الصحيحين - 00:15:11ضَ

فاذا كان كثير مما تنازعت فيه الامة من هذه المسائل الدقيقة قد يكون عند كثير من الناس مشتبها لا يكفيه على دليل يفيده اليقين لا شرعي ولا غيره. لم يجب على مثل هذا في ذلك ما لا يقدر عليه. وليس عليه ان يترك ما يقدر ما يقدر عليه - 00:15:31ضَ

من اعتقاد من اعتقاد قوي غالب على ظنه لعجزه عن تمام اليقين. بل ذلك هو الذي يقدر عليه. لا سيما اذا كان مطابقا للحق فالاعتقاد المطابق للحق ينفع صاحبه ويثاب عليه ويسقط به الفرض اذا لم يقدر على اكثر منه. لكن ينبغي ان - 00:15:51ضَ

تعرف ان عامة من ظل في هذا الباب او عجز فيه عن معرفة الحق فانما هو لتفريطه في اتباع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وترك النظر وترك النظر والاستدلال الموصل الى معرفته. فلما اعرضوا عن كتاب الله ظلوا. هنا هنا لا يقصد النظر - 00:16:11ضَ

على منهج المتكلمين يقصد النظر الفطري العقلي الصحيح الذي يوصل الى الحقيقة عن طريق النص ولذلك قال فلما اعرضوا عن كتاب الله ضلوا النظر من خلال ايات القرآن. من خلال تدبر النصوص الشرعية هذا هو المطلوب - 00:16:31ضَ

لكن نظر العقل المجرد الذي قصدوه هم ما قصدوا النظر في دلالات الايات. هذا معروف يجب ان نفرق بين هذا وذاك. فالتفكر الذي امر الله به وامر به رسوله صلى الله عليه وسلم هو التفكر الذي ينطلق من مقررات الوحي - 00:16:51ضَ

ويعتمد النصوص في النظر. نعم هما المتكلمون يعني لما اختلفوا في هذه الطريقة توازعوا الى الى او او قسموا الواجب عندهم الى بحسب توجهاتهم الى هذه الاقسام المقصود بالنظر هو انهم يرون على انه يجب على عموم الامة وعموم البشر ان ينظروا مباشرة يعني - 00:17:07ضَ

بمعنى لا يعذر احد في النظر فريق قالوا له العوام واشباه العوام والجهلة ما عندهم قدرة. لكن يجب ان يحاول هذا سموه قصدنا النظر. يجب ان يحاول ان يتفكر يعني ان كان ما عنده وسواس يجب ان يسعى الى الوسواس - 00:17:35ضَ

فهم قصدوا القصد الى النظر ان يحاول ان عجز فهو معذور. وان لم يعجز يجب ان يلج من خلال فكره وقواه الخاصة الى الخوظ في الامور المغيبة وفي اما الاوائل في فلا يفرقون بين القادر وغير القادر. اما الشك فمعروف - 00:17:52ضَ

هذا مبدأ فلسفي قديم عند الفلاسفة وعند الملاحدة وعند وهو المنهج الغربي الان المنهج الغربي عموما الان في جميع الديانات والامم التي ليس لها على دين صحيح. المنهج العلمي عندهم هو الشك - 00:18:12ضَ

بمعنى انه لا تسلم بحقيقة حتى تبحث لانهم اصلا ليسوا مؤمنين. ولا عندهم مصادر يقين انا اعتبر انه من الطبيعي اي انسان لا يملك دين حق لا يدين بدين الحق لا يسلم لله ولا يسلم لرسوله صلى الله عليه وسلم ولا يعتمد الوحي من الطبيعي انه يزيد - 00:18:30ضَ

سمع بالمعلومات التي جاء بها الوحي الا يسلم بها دون ان ينظر ويبحث لكن هل ايضا يوصله النظر والبحث الى الهداية؟ قد يصله الى الحقيقة ولا يهتدي. الهداية بيد الله. ما هي الا بتوفيق الله - 00:18:50ضَ

اذا نفرق بين المسلم وغير المسلم. المسلم ما سمي مسلم الا انه سلم للوحي. فلما سلم ما يحتاج الى ان ينظر في القواطع بل اذا نظر دخل في الشك والريب - 00:19:06ضَ

وربما يقع في الردة. اذا بدأ بمرحلة الشك قبل اليقين انما الشك في الامور المختلف عليها. لا مانع انك تتجرد. وهذا مبدأ الشك عندهم يعني بمعنى لا تسلم بشيء ما دام محل بحث - 00:19:16ضَ

حتى تصل الى الحقيقة وهذا ينطبق على الخلافيات عندنا. عندما تبحث امر خلافي يجب عليك ان تتجرد من ان يكون لك رأي مسبق. والا وقعت الهوا ولا ميل مسبق والا وقعت في الهوا - 00:19:34ضَ

فهذا التجرد مشروط. اما التجرد من حقائق فهو الذي يسمونهم الشك. تشك في كل شيء حتى تبحث ان وصلت الى يقين والا فانت عندهم معدوم. ولذلك الذين سلكوا مسلك الشك انتهوا الى الالحاد - 00:19:52ضَ

بان الهداية توفيق من الله عز وجل. من وكله الله الى نفسه والى عقله هلك لكن اذا استعمل الطريقتين نعم. التسليم لله عز وجل ثم البحث الذي يقوي ايمانه. كما طلب ابراهيم عليه السلام من ربه في - 00:20:11ضَ

امور كثيرة ومنها في مسألة بعث الموتى ليطمئن قلبه. فلا مانع مسألة البحث الاطمئنان طيبة لكن التسليم هو هو الاصل. اذا في مبدأ سلسفي وهو الذي عليه الامم اليوم الشك في كل حقيقة حتى يصل فيها الى يقين ويستحيل في الغيبيات وفي - 00:20:29ضَ

حقائق العقيدة وثوابتها ان يصل البشر الى يقين بمجرد وسائلهم لانها غير قابلة لمنهج البحثي ولا المنهج العلمي غير قابلة للاستقراء العقلي المجرد من سلوك طريق الهداية ولذلك يندر يندر ما نقول يعني لا يوجد يندر ان يوجد من وصل الى الحق بطريقة البحث ثم امن بسبب بحث الا النادر والنادر - 00:20:49ضَ

اي اعتماد الشك قبل اليقين. نعم. قلة الفقه في الدين وقلة المرجعية هو الاصل في بقاء الهداية في الناس هو الاتباع والاقتداء والاهتداء. فاذا انفلت الناس عن مرجعيتهم وقعوا في الهلكة. لان الدين كما انه من قول علم فهو من قول ايضا - 00:21:16ضَ

قدوة والقدوة تظبط الانسان اكثر مما يظبطه العلم ولذلك الذين يقتدون بالعلما يقتدون بالصالحين حتى من العوام. اسلم من الذين الاكدون من طلاب العلم. فهموها زين وتجدون هذا واقع ونحن نشأت عندنا حقيقة وهذا من يعني الاجابة على سؤال السائل - 00:21:37ضَ

نشأت عندنا في في الاونة الاخيرة مناهج دعوية ما ادري من اين وردت تفصل الاجيال عن علمائها. بطريقة مقصودة او غير مقصودة. احيانا تكون غير مقصودة. يأتي مثلا معلم او - 00:21:58ضَ

المربي من المربين او داعية يجتمع حوله ثلة من الشباب. فتجده بطريقة تلقائية احيان تكون مقصودة وهو الغالب واحيان تكون غير مقصودة تجده يحاول ان يحول بين شبابه وبين العلماء - 00:22:16ضَ

تحت ذراعي كثيرة وهذي اكبر مصيبة اوجدت هذا التشتت والفرقة بين الشباب والاستهانة بالعلما والاستهانة بثوابت الحق الاستهانة بالدماء الاستهانة بالحقوق المشتركة والاستهانة بالامن هو انه وجدت مناهج فعلا وهذا واقع - 00:22:34ضَ

يجب ان نعترف به عدم الاعتراف به يعني سيؤدي الى تماديه وسيؤدي الى مزيد من الفرقة. هو انه يوجد اجتهادات خاطئة عند الدعاة الشباب او عند بعضهم على صحة عشان اكون دقيق - 00:22:54ضَ

اه يعني تجعل اجتهاداتهم هذه هي المرجع والمحتكم. ولا يحيلون الشباب الى العلماء الا في امور معينة. فقط هذا اذا احالوه. هذا اذا احالوه والا فالكثير تجده في المنهج التربوي بقصد او بغير قصد - 00:23:10ضَ

يكون هو شيخ الشباب. ويحول بينهم وبين المرجعية الكبرى. ولذلك نظرة كثير من الشباب للعلماء نظرة نظرة دونية. منين جاء هذا شعور ما كان معروف في مجتمعنا. وهل جاء تلقائي؟ لا ما في شيء اسمه تلقائي. لا بد ان هناك مناهج تربوية - 00:23:29ضَ

اوجدت مثل هذا الفصام النكد عن اجتهاد او عن عمد ان كان اجتهاد فهو اجتهاد خاطئ وان كان عن عمد فهذه مصيبة يجب ان تعالج ولعله بالمناسبة انا اذكر اه يعني في الاونة الاخيرة يعني ازعج كثير من الدعاة طلاب العلم - 00:23:49ضَ

قلة حضور طبقة معينة من الشباب للمحاضرات والندوات الدورات الا اذا كانت مصنفة يعني على الصنف الذي يهواه هذا الفريق او يهواه هذا الفريق يقولون ليش ؟ قل ليش ؟ انتم انتم لماذا تكابرون في ادراك الحقيقة؟ انتم تعرفون لماذا - 00:24:08ضَ

لان الشباب لهم مرجعية دون العلماء. هذي المرجعية تستطيع تقول لهم اذهبوا الى المشايخ فتمتلئ المساجد ولا شك فهذه ظاهرة ظاهرة العزوف عن المحاضرات الحزوف عن دروس المشايخ الكبار والعزوف عن بعض الدورات المركزة المفيدة - 00:24:30ضَ

جهود تبذل الان من قبل مكاتب الدعوة ومن قبل دعاة في مثل اه هذا المسجد المبارك وغيره. يعني المفترض انه انه يعني تمتلئ المساجد لكثرة الشباب المقبل على الخير. لكن لهم خصوصياتهم - 00:24:49ضَ

لهم خصوصياتهم وهذي الخصوصيات هي المصيبة هي الكارثة حالت بينه وبين المرجعية شكل لا يزال موجود ولا نعالج الا بهذه الطريقة وانا قلت اكثر من مرة في مثل هالمداولات بين الدعاة - 00:25:07ضَ

طلاب العلم قل لهم هذه هذا بيت القصيد. اذا عالجتوه جربوه اقنعوا الشباب الذين الدعاة الوسطاء اقنعوهم بان بضرورة المرجعية وبخطر هذا المنهج فاذا اقتنعوا وعلموا ذلك شرعا تجدون هم وشبابهم سيملأون المساجد والدروس بدون تمييز بين هذا من هذه الفئة وهذا من تلك الفئة - 00:25:21ضَ

ولذلك تزداد التصنيفات تحت هذا المنهج نجد انه اذا كان الداعية او صاحب المحاضرة من الصنف الفلاني حضورهم ممن يصنف مع اتجاه هذا الشيخ او الداعية. والاخرون لا يحضرون. لماذا لا - 00:25:46ضَ

عندنا مرض يحتاج الى علاج ولن يعالجه الا امثالكم من طلاب العلم بطريقة مؤدبة وحكيمة ورفيقة يبصر الناس ويقصد الدعاة الذين لهم هذه المناهج تحجب الشباب عن المرجعية والا ستبقى المشكلة يعني تزداد عمق نعم. بعض الشباب - 00:26:00ضَ

سبب ميول بعض الشباب بعض المشايخ من الجيل الجديد انصح وتركهم لكبار من المشايخ اه دخول هؤلاء المشايخ مع الشباب ويعني هذا من ضمن الكبار يعني من ضمن الاسباب وليس هو هذا من ضمن الاسباب. حنا لو نعدد اسباب المشكلة وجدناها كثيرة - 00:26:22ضَ

وجدناها كثيرة لكن الكلام على يعني ما يناسب السؤال. هذا من ضمن الاسباب هو انه بعض المشايخ مثلا قد يكون بعيد عن واقع الشباب من حيث يعني الدخول معهم في يعني - 00:26:43ضَ

مشكلاتهم وهمومهم مع انه هذا لا يتأتى من الجميع اصلا يستحيل ان نجعل المشايخ كلهم على درجة واحدة من هذا هذا الاهتمام. والمشايخ علماء امة علماء امة ليسوا علماء صنف - 00:26:55ضَ

ولا علماء حزب ولا علماء مجموعة ولا علماء طبقة من العمر ومرحلة لكن لو ان هذا الوسيط الذي الذي يهتم بالشباب ربط الشباب بالمشايخ انحلت المشكلة لا العكس بالعكس يعني لماذا نرمي دائما التقصير على المشايخ؟ المشايخ نحن نستطيع نكملهم. يعني انا من اجزم انه انا وانت والثاني والثالث والرابع اذا ارأينا هذه الظاهرة - 00:27:09ضَ

ترى عند واحد من المشايخ نستطيع من خلال جلب طلابنا يعني شبابنا الذين يتلقون عنا اننا نؤكد عليهم هذا المنهج التربوي فنجده يسبقونا الى المشايخ. بدل ما يروحون يقولون تعالوا المشايخ ليش ما يجون لنا؟ اصلا هذا منطق معكوس - 00:27:32ضَ

من الناحية الشرعية والمنطقية هو معكوس. لكن مع ذلك نتمنى لو ان المشايخ كلهم يعني آآ استجابوا لرغبتنا ومع ذلك نلوم انفسنا وتبقى المشكلة بالتراميد المشايخ يقولون وينكم يا شباب؟ وفعلا والله بعض المشايخ الكبار سمعت انه الى وقت قريب يعني يتكلم بحرقة. وهل تتوقعون حنا - 00:27:53ضَ

نجيكم في مجالسكم ما نستطيع لكن تعالوا بيوتنا مفتوحة. دروسنا مفتوحة ليش الواحد من هيئة كبار العلماء او منه هو في صفهم ودرجتهم تجد درس وما فيه الا عشرين ثلاثين - 00:28:15ضَ

يعني وانا لاحظت هذا بعظ المشايخ الكبار طيب وين الشباب اللي يطلبون العلم؟ هل معنى انهم ما يجلسون للعلم؟ لا يجلسون للعلم لكن في مجالس اخرى. في دوائر يعني محجبة بشكل معين. فمن هذه الدوائر يوم من الايام تصبح - 00:28:28ضَ

مستقلة بل اصبحت مستقلة ولا منين جاءنا هذا الفصام؟ منين جاءنا هذه النظرة الخاطئة للعلماء والمشايخ؟ من اين جاءت؟ هذا امر وافد من اين وفد؟ كيف وفد؟ لماذا استقر عندنا منهج في - 00:28:45ضَ

في البلاد التي اصلا قامت على تصدير العلماء فهذا منهج يا اخوان يجب ان نعالجه. نعالجه بحكمة ورفق. ولن نعالجه الا بالتصريح بوجود المشكلة. وهذا شيء جربناه لما تلغز وتلمح ما ينفع كل واحد يقول هذا ما يعنيني - 00:28:59ضَ

اذا قلنا لا هناك طبقة من الدعاة تحجب الشباب عن المشايخ يعني بقصد او بغير قصد فهذه حقيقة وهي من اكبر الحقائق. ولا ينكرها الا اكابر او ممن لا يعرف الواقع. اذا لماذا لا نعالجها؟ نعالجها في نفوس الاخرين الذين يقعون ولو اشعروا اننا ندري لان اكثر بعظهم اكثرهم - 00:29:17ضَ

لا يدري اننا ندري. فلماذا لا نشعره بالنصيحة ونقول نحن ندري عن هذا المنهج ونعرف انه من اسباب الحيلولة بين الاجيال والمشايخ ليس هو السبب الوحيد ولا الاعلام تولى كبره التربية الاجتماعية لها دور كبير وغفلة الاباء لها دور لا شك عشان ما نظلم - 00:29:37ضَ

لكن حنا لنا عتب على الدعاة وطلاب العلم هم اول يجب ان يجب ان نناصحهم ونعتب عليهم واعود واقول لان هذا موضوع حساس لو ان طلاب العلم والدعاة المؤثرين في الشباب عالجوا هذه المشكلة لوجدنا المسألة تنحل تلقائيا - 00:30:00ضَ

بدون اي جهود لا اعلامية ولا تربوية ولا غيرها لاحظت انا من بعظ الموفقين في بعظ المناطق انه مثلا اذا كان في حلقة تحفيظ مثلا وهي الان من احسن المحاظن واسلمها ولله - 00:30:17ضَ

حلقات تحفيظ القرآن لا تزال ولله الحمد هي يعني الامل بعد الله عز وجل. في احتضان الشباب وابعادهم عن غوائل النفاق اوائل الغلو فوائل يعني لو ان كل مسؤول حلقة او مجموعة جماعة - 00:30:32ضَ

اوصاهم بان يحضروا المحاضرة الفلانية والدرس الفلاني. كم ستجدون من الاعداد يقول بعض الموفقين لاحظتم في بعض مناطق المملكة تجده يلزم طلابه. ما فيش داعي ما في مانع للزام. طبعا الزام ما هو الزام. الزام يعني من باب يعني اكرم وجهك وارخ يديك يعني من باب - 00:30:51ضَ

منهج تربوي يحضرون المحاضرة الفلانية تجدهم يحضرون ويعرضون انفسهم شيخهم عشان يدرون انه يدري انهم حاضرين هذا سوق تربوي جيد وناجح ولا يضرهم. علي حال انا اطلت في هذا الموضوع لانه جراح. نعم. فلما اعرضوا عنك - 00:31:10ضَ

الله ظلوا كما قال تعالى فاما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى. ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى. قال ابن عباس تكفل الله لمن قرأ القرآن وعمل بما فيه. ان لا - 00:31:30ضَ

صلى في الدنيا ولا يشقى في الاخرة ثم قرأ هذه الاية. وكما في الحديث الذي رواه الترمذي وغيره عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ستكون فتن. قلت فما المخرج منها يا رسول الله؟ قال كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما - 00:31:50ضَ

بعد كم وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قسمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره او الله وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم وهو الذي لا تزيغ به الاهواء ولا تلتبس به الالسن - 00:32:10ضَ

ولا تنقضي عجائبه ولا يخلق عن كثرة الرد ولا تشبع منه العلماء وفي رواية ولا تختلف به الاراء وهو الذي لم تنتهي الجن اذا ان سمعته ان قالوا انا سمعنا قرآنا عجبا يهدي الى الرشد. من قال به صدق - 00:32:30ضَ

ومن عمل به اجر ومن حكم به عدل ومن دعا اليه هدي الى صراط مستقيم. هذه الحقيقة حكمة بالغة وان كان الحديث تكلم فيه بعض اهل العلم لكن عليه نور النبوة. بمعنى حتى لو ما ثبت انه حديث صحيح - 00:32:50ضَ

فهو عبارة عن حقائق وحكم واقوال صائبة في وصف هذا القرآن واثره وربما يكون من كلام علي رضي الله عنه لكنه كلام صائب خرج من من من اصول الاسلام من اصول الحق - 00:33:06ضَ

نعم قال تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. وقال الف لام ميم صاد. كتاب انزل اليك فلا يكن في صدرك حرج منه. الى قوله اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم ولا - 00:33:25ضَ

اتبعوا من دونه اولياء. وقال تعالى وهذا كتاب انزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون. ان تقولوا انما انزل الكتاب على طائفتين من قبرنا وان كنا عن دراستهم لغافلين. او تقولوا لو انا انزل علينا الكتاب لكنا اهدى منهم. فقد جاءكم - 00:33:45ضَ

من ربكم وهدى ورحمة. فمن اظلم ممن كذب بايات الله وصدف عنها. سنجزي الذين يصطفون عن اياتنا سوء العذاب بما كانوا يصطفون فذكر سبحانه انه سيجزي الصادف عن اياته مطلقا سواء كان مكذبا او لم يكن سواء - 00:34:05ضَ

سوء العذاب بما كانوا يصطفون. يبين ذلك ان كل من لم يقر بما جاء يقر بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فهو كافر سواء اعتقد كذبه او استكبر عن الايمان به او اعرض عنه اتباعا لما يهواه او ارتاب فيما - 00:34:25ضَ

جاء به فكل مكذب بما جاء به فهو كافر. وقد يكون كافرا من لا يكذبه اذا لم يؤمن به. ولهذا اخبر اخبر الله في غير موضع من كتابه في الظلال والعذاب لمن ترك اتباع ما انزله. وان كان له نظر وجدل - 00:34:45ضَ

جهاد في عقليات وامور وامور غير ذلك. وجعل ذلك من نعوت الكفار والمنافقين. قال تعالى وجعلنا لهم سمعا وابصارا وافئدة. فما اغنى عنهم سمعهم ولا ابصارهم ولا افئدتهم من شيء. اذ كانوا يجحدون بايات الله وحاق بهم ما كانوا - 00:35:05ضَ

يستهزئون وقال تعالى فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون فلما رأوا بأسنا قالوا امنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين. فلم يك ينفعهم ايمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده - 00:35:25ضَ

هذه وخسر هنالك الكافرون. وقال تعالى الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم كبر مقتا عند الله وعند الذي امنوا وقال تعالى ان في صدورهم الا كبر ما هم ببالغيه فاستعذ بالله. والسلطان هو الحجة المنزلة من - 00:35:45ضَ

الله تعالى كما قال تعالى ام انزلنا عليهم سلطانا فهو يتكلم بما كانوا به يشركون. وقال تعالى ام لكم مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين. وقال تعالى ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم ما انزل الله بها من سلطان - 00:36:05ضَ

وقد طالب سبحانه من اتخذ دينا من اتخذ دينا بقوله ائتوني بكتاب من قبل هذا او اثارة من علم كتاب الكتاب والاثار يعني الكتاب هو المكتوب يعني المعهود. والاثارة كما قال من قال من السلف هي الرواية - 00:36:25ضَ

والاسناد قالوا وقالوا هي الخط ايضا. اذ الرواية والاسناد يكتب بالخط. وذلك لان الاثارة من الاثر. فالعلم الذي يقوله من يقبل قوله يؤثر بالاسناد. ويقيد بالخط فيكون كل ذلك من اثاره. وقال تعالى في نعت المنافقين - 00:36:45ضَ

الم ترى الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا. واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا. فكيف - 00:37:05ضَ

فاذا اصابتهم مصيبة بما قدمت ايديهم ثم جاؤوك يحلفون بالله ان اردنا الا احسانا وتوفيقا اولئك الذين يعلم الله ما في فاعرض عنهم وعظهم وقل لهم في انفسهم قولا بليغا. وفي هذه الايات انواع من العبر من الدلالة على ضلال من يحاكم - 00:37:25ضَ

الى غير الكتاب والسنة وعلى نفاقه. وان زعم انه يريد التوفيق بين الادلة الشرعية وبين ما يسميه هو عقليات من الامور المأخوذة عن بعض الطواغيت من المشركين واهل الكتاب وغير ذلك من انواع الاعتبار. فمن كان خطأه لتفريطه فيما يجب عليه من - 00:37:45ضَ

اتباع القرآن والايمان مثلا او لتعديه حدود الله بسلوك السبل التي نهى عنها او الاتباع هواه بغير هدى من الله فهو الظالم لنفسه وهو من اهل الوعيد بخلاف المجتهد في طاعة الله ورسوله باطنا وظاهرا. الذي يطلب الحق باجتهاده كما امره الله ورسوله - 00:38:05ضَ

رسوله فهذا مغفور له خطأه. كما قال تعالى امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون. كل امن بالله وملائكته كتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله الى قوله لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت - 00:38:25ضَ

ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا. وقد ثبت في صحيح مسلم ان الله قال قد فعلت. وكذلك ثبت فيه من حديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يقرأ بحرف من هاتين الايتين ومن سورة الفاتحة الا اعطي ذلك. فهذا - 00:38:45ضَ

يبين استجابة هذا الدعاء للنبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين. وان الله لا يؤاخذهم ان نسوا او اخطأوا. واما قول السائل هل ذلك من باب تكليف ما لا يطاق؟ والحال هذه؟ فيقال هذه العبارة وان كان تنازع الناس فيها نفيا واثباتا - 00:39:05ضَ

فينبغي ان يعرف ان الخلاف المحقق فيها ان الخلاف المحقق فيها نوعان احدهما ما اتفق الناس على جوازه وقوعه وانما تنازعوا في اطلاق القول عليه بانه لا يطاق. والثاني ما اتفقوا على انه لا يطاق لكن تنازعوا في جواز الامر به - 00:39:25ضَ

ولم يتنازعوا في عدم وقوعه. فاما ان يكون امر اتفق اهل العلم والايمان على انه لا يطاق وتنازعوا في وقوع امر به فليس كذلك. فالنوع الاول كتنازع المتكلمين من مثبتة القدر ونفاته في استطاعة العبد وهي قدرته - 00:39:45ضَ

وطاقته هل يجب ان تكون مع الفعل لا قبله؟ او يجب ان تكون متقدما على الفعل او يجب ان تكون معه وان كان متقدمة عليه. فمن قال بالاول لزمه ان طبعا هذه فلسفة. قبل ان افصل فيها الشيخ هذه فلسفة من الفلسفات التي دوخت - 00:40:05ضَ

المسلمين واوقعتهم في كثير من الشكوك والريب لانه مسألة الفعل الفعل فعل الانسان الذي اقدره الله عليه لا شك انه له حدان. الحد الاول كون الانسان السليم الجوارح قادر على الفعل قبل الفعل هذا معلوم بالضرورة - 00:40:25ضَ

الانسان الذي له رجلان سليمتان سويتان. لا يعتريهما اي مانع من الحركة. هذا يسمى قادر على المشي حتى لو قبل ان يمشي. انكار هذا مكابرة. وكذلك اثناء الفعل. لولا ان الله عز وجل اقدره اثناء الفعل لما شاء لما - 00:40:45ضَ

فهذه مسألة الحقيقة النزاع فيها مبني على النظرة لله عز وجل. نظرة الفلاسفة وتبعه المتكلمين نظرة تجريدية لله سبحانه. ومن هنا نظرتهم تفرع عنها نظارتهم لافعاله سبحانه يعني انجر هذا الى اعتقاد ان الافعال اشبه بالاوتوماتيكية - 00:41:06ضَ

يعني فرق بين الإنسان والآلة. الإنسان عنده ارادة والإرادة ما عنده ارادة. الالة ما تستطيع تتحرك الا اثناء الفعل. قبل الفعل ما نستطيع ان نقول انها مستطيعة لانها تحتاج الى وسائل الى وسائط - 00:41:35ضَ

بينما الانسان اعطاه الله الحرية والقدرة والطاقة. فهو قادر على الفعل باذن الله قبل ان يفعل كون الله عز وجل قد يمنعه من الفعل قد لا يقدر له الفعل هذا شيء اخر ما نتكلم فيه. اذا يا اخوان هذه من الفلسفات التي جاءت يعني نتيجة الخوظ - 00:41:49ضَ

فيما خاض به الفلاسفة الاوائل وخاض به المتكلمون. ايضا مسألة تكليف ما يطاق وما لا يطاق. نحن نعلم انه تكليف ما لا يطاق بمعنى ان يكلف الانسان تكليفا شرعيا بامر ليستحيل ان يفعله هذا ما هو بوارد. الا اذا - 00:42:07ضَ

من باب العقوبة. لكن هذا لا يسمى تكليف. هذا اشبه بالامر الكوني للشرعي لكن اذا قصد وهو الغالب تكليف ما لا يطاق الشيء الصعب جدا او الذي غالبا يؤدي الى حرج مؤكد. هذا قد يسمى لا يطاق يعني النفوس. لا تطيق - 00:42:26ضَ

لا تطيق قبوله كما امر الله بني اسرائيل ان يقتل بعضهم بعضا هذا من تكليف لماذا؟ لانهم صعب عليهم انه وكل واحد يمشط السيف ويروح يقتل اخوه لكن الله عز وجل اراد ان يمتحنهم ويبتليهم بسبب تعنتهم. ثم تاب عليهم وعفا عنهم. وهذا من فضل الله وكرمه - 00:42:48ضَ

هذا يسمى صح يسمى تكليف ما يطاق يعني تكليف بالصعب جدا. الصعب على النفوس الصعب على الابدان الصعب على القوى. فهذا قد قال انه ما لا يطاق يعني انه يتنافى مع - 00:43:10ضَ

قدرات البشر من حيس يعني انه يوقعهم في حرج وعانة شديد نعم. فالنوع الاول كتنازع المتكلمين من مثبتة القدر ونفاته في استطاعة العبد وهي قدرته وطاقته. هل يجب ان تكون مع - 00:43:25ضَ

قبله او يجب ان تكون متقدما على الفعل او يجب ان تكون معه وان كانت متقدمة عليه. فمن قال بالاول لزمه ان يكون كل عبد لم يفعل ما امر به قد كلف ما لا يطيقه اذا لم يكن عنده قدرة الا مع الفعل. ولهذا كان - 00:43:41ضَ

الصواب الذي عليه محقق المتكلمين واهل الفقه والحديث والتصوف وغيرهم ما دل عليه القرآن وهو ان الاستطاعة التي هي الامر والنهي وهي المصححة للفعل لا يجب ان تقارن الفعل. واما الاستطاعة التي يجب معها وجود الفعل فهي مقارنة له - 00:44:01ضَ

فالاولى كقوله ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. وقول النبي صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين صل قائما فان لم قاعدا فان لم تستطع فعلى جنب. ومعلوم ان الحج والصلاة تجب على المستطيع سواء فعل او لم يفعل. فعلم ان هذه الاستطاعة لا لا - 00:44:21ضَ

يجب لا يجب ان تكون مع الفعل. والثانية كقوله ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون. وقوله تعالى وعرضن جهنم يومئذ للكافرين عرضا. الذين كانت اعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعه. على قول من يفسر الاستطاعة بهذه. وعلى واما - 00:44:41ضَ

على تفسير السلف والجمهور. فالمراد بعدم الاستطاعة مشقة ذلك عليهم وصعوبته على نفوسهم. فنفوسهم لا تستطيع ارادته. وان كانوا قادرين على فعله لو ارادوه. وهذه حال من صده وهذه حال من صده هواه ورأي الفاسد عن استماع كتب الله المنزلة. واتباعه - 00:45:01ضَ

اعها فقد اخبر انه لا يستطيع ذلك. وهذه الاستطاعة هي المقارنة هي المقارنة للفعل الموجبة له. طيب لحظة قبل قبل قليل قال الشيخ فعلم ان الاستطاعة لا تجب ان تكون مع الفعل. يجب ان ارجو ان يفهم هذا جيدا. من شيخ الاسلام قرر مذهب الحق اللي عليه جمهور - 00:45:21ضَ

هنا يعني فقرة آآ او اكمال للعبارة الشيخ بنى على فهم الناس لما سبق. فعلم ان هذه الاستطاعة يعني لا تجب فقط مع الفعل كما تقول الاشاعرة وهنا تجب ليس معناها الوجوب الشرعي. هذا اصطلاح المتكلمين تجب يعني تتحقق - 00:45:41ضَ

عندهم الواجب المتحقق يسمونه واجب وهذي من عبث الاصطلاحات ولذلك قالوا يجب على الله ان يفعل كذا. بمعنى انه من سننه الثابتة. فعبروا بالتعبير الذي يختلط بالوجوب الشرعي. ليس هنا وجوب شرعي - 00:46:03ضَ

هذه هذه امور تتعلق بالربوبية. فعلم ان هذه الاستطاعة لا تجب يعني لا تكون مع الفعل فقط. بل تكون قبل الفعل ومع الفعل بالضرورة بالضرورة الانسان ما يفعل الا وكان قادر قبل الفعل. وايضا اذا كان قادر قبل الفعل فانه من الطبيعي اذا اراد له وقدر له ثم صدقت ارادته - 00:46:19ضَ

ان يفعل لان قدرته موجودة قبل الفعل. اذا الاستطاعة موجودة. قبل الفعل ومع الفعل نعم واما الاولى فلولا وجودها لم يثبت التكليف بقوله فاتقوا الله ما استطعتم وقوله تعالى والذين امنوا وعملوا الصالحات - 00:46:43ضَ

لا نكلف نفسا الا وسعها. وامثال ذلك. فهؤلاء المفرطون والمعتدون في اصول الدين. اذا لم يستطيعوا مع ما انزل الله الى الرسول صلى الله عليه وسلم فهو من هذا القسم. وكذلك ايضا تنازع تنازعهم وكذلك ايضا تنازعهم في المأمور به - 00:47:03ضَ

الذي علم الله انه لا يكون او اخبر مع ذلك انه لا يكون. فمن الناس من يقول ان هذا غير مقدور عليه ان غالية القدرية يمنعون ان يتقدم علم الله علم الله وخبره وكتابه بانه لا يكون. وذلك لاتفاق الفريقين - 00:47:23ضَ

على ان خلاف المعلوم لا يكون ممكنا ولا مقدورا عليه. وقد خالفهم في ذلك جمهور الناس. وقالوا هذا منقوظ عليهم بقدرة الله تعالى وقالوا ان الله يعلمه ان الله يعلمه على ما هو عليه فيعلمه ممكنا مقدورا للعبد غير واقع ولا كائن لعدم - 00:47:43ضَ

عادة العبد له او لبغضه اياه ونحو ذلك لا لعجزه عنه. وهذا النزاع يزول بتنويع القدرة عليه كما تقدم. فانه غير مقدور فان انه غير مقدور القدرة المقارنة للفعل. وان كان مقدورا القدرة المصححة للفعل التي هي مناط الامر والنهي. واما النوع الثاني - 00:48:03ضَ

فكاتفاقهم على ان العاجز عن الفعل لا يطيقه كما لا يطيق الاعمى والاقطع والزمن نقط المصحف وكتابته والطيران فمثل هذا النوع قد اتفقوا على انه غير واقع في في الشريعة. وانما تنازعوا في جواز الامر به عقلا. حتى نازع بعض - 00:48:23ضَ

في الممتنع لذاته كالجمع بين ظدين والنقيظين. هل يجوز الامر به من جهة العقل؟ مع ان ذلك لم يرد في الشريعة؟ ومن غلا فزعم وقوع هذا الضرب في الشريعة كمن يزعم ان ابا لهب كلف بان يؤمن بانه لا يؤمن. فهو مبطل في ذلك عند عامة اهل القبلة من جميع الطوائف - 00:48:43ضَ

بل اذا قدر انه اخبر بصليه النار المستلزم لموته على الكفر وانه اسمع هذا الخطاب ففي هذه الحال انقطعت تكليفه ولم ينفعه الايمان حينئذ كايمان من يؤمن بعد معاينة العذاب. قال تعالى فلم يكن ينفعهم ايمانهم لما رأوا بأسنا. وقال - 00:49:03ضَ

على الان وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين؟ احسنت وبارك الله فيك نقف عند هذا المقطع لانه مقطع منفصل يقول حدثنا عن بعض من خاض من اهل الكلام في بحور الظلمات وحار ومن ثم رجع الى الطريق الحق في اخر حياته واعترف - 00:49:23ضَ

بظلاله. طبعا اغلب المشاهير المتكلمين بهذه الاصطلاح غير المعتزلة والجهمية اغلب المشاهير يعني ثبتت توبتهم. لانهم هم معدودون على الاصابع الاشعري معروف انه رجع الى عن علم الكلام وهو النموذج الوحيد من المعتزلة من المشاهير. من كان معتزل بقية علماء الكلام - 00:49:41ضَ

طبعا مشاهيرهم الذين اسسوا علم الكلام واصوله اغلبهم وليس كلهم رجعوا الى وسلموا بمنهج اهل السنة والجماعة وعلى راسهم الشيخ ستاني وبالمعالي الجويني والغزالي مسمى بحجة الاسلام والرازي وربما غيرهم ايضا ما يحضرني الان - 00:50:07ضَ

هالمنهج القصص مذموم وما رأيك في من يسقط بعض الدعاة لانهم يقصون في محاضرتهم فما الضابط انا اشك في ان احد يسقط اعتبار بعض الدعاة لمجرد انه يقص. لكن ربما وهذا سمعت انا عن بعض الناس - 00:50:29ضَ

ربما يعني يعتب عليه نوعية القصص واسلوب عرض القصص بعضهم كأنه يمثل في المسجد فعلا بعضهم سمعت انه احيانا يطلع على الطاولة ويقعد يمثل في المسجد مثل تمثيل التمثيليات. هذا قد يكون يعني غير لائق - 00:50:47ضَ

قد يضحك طائفة كبيرة من الشباب لكنه هذا منهج غير لائق. فما ادري يعني انا ودي الامور العبارات تكون دقيقة ما اعرف اه وربما يخفى علي ان احد يسقط بعض بعض لمجرد انهم يقصون القصص اساس من اسس يعني - 00:51:04ضَ

اه ابلاغ الرسالة والبشارة والنذارة اه اسلوب من اساليب اه ظبط الناس واحياء قلوبهم القصص اي نعم هذا ما يقصده صاحب البيت قالوا بما عرف المكلف ربه قلت بالنظر الصحيح المرشدي - 00:51:24ضَ

نعم هذا هذا نوعا من الانحراف في الفهم. اغلب الناس عرفوا بفطرتهم بل كل المهتدين اول معرفة هي بفطرتهم. النبي صلى الله عليه وسلم اثبت ذلك بقوله كل مولود يولد على الفطرة وقوله عز وجل بالحديث القدسي فيما رواه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه خلقت عبادي حنفاء - 00:51:44ضَ

اشتالتهم الشياطين فهم آآ يعني ليس النظر الصحيح المرشد هو المكلف به الانسان. بل كلف بان يطيع الله يطيع رسوله صلى الله عليه وسلم ويسلم لله ويسلم لرسوله صلى الله عليه وسلم. اذا احتاج انه ينظر ويفكر فهذا لا حرج فيه بل هو وسيلة من وسائل تقوية الايمان. يقول - 00:52:04ضَ

اذا اذا اذا بلغ قوم وجوب التوحيد وتحريم الشرك عن طريق القرآن واقوال الرسول صلى الله عليه وسلم هل يحتاج في مثل هذا في مثل هذا الفهم ام يكفي البلوغ؟ انا قلت فصلت انه هذا اولا يحتاج الى تقعيد على ضوء مناهج السلف - 00:52:24ضَ

والامر الثاني لا شك ان الثوابت والقواطع والاصول الاصول الشرعية المطلوبة عقيدة او عملا او فكرا او منهجا او نحو ذلك انها تختلف القواطع الكبرى والاصول الكبرى يكفي فيها بلوغ الحجة. مثل الايمان بالله وآآ الايمان بالرسول صلى الله عليه وسلم والايمان باليوم الاخر. فهذه مجرد - 00:52:44ضَ

بلوغ الحجة يكفي في اقامة الحجة على الخلق وعلى كل مكلف اما في تفاصيل اخرى في جزئيات الاحكام او في مفردات اصول العقيدة مفردات اصول العقيدة فكثير منها قد يحتاج فيه مع البلوغ الى فهم الحجة - 00:53:06ضَ

هذا اذا موضوع سبق اجبت عليه لكن في جوانب كنت اتمنى لو اني اشرت اليها في الاجابة السابقة وهو موضوع انه الوقوف والتعصب للخلافيات الخلافيات ثم بناء الولاء والبراء عليه. وتصنيفات والتعامل مع الاخرين - 00:53:28ضَ

هذي فعلا من المعضلات الكبرى الان التي يقع فيها كثير من المنتسبين للعلم من طلاب العلم خاصة المبتدئين وبعض الكبار وهي انهم يعني اذا كان لهم وجهة نظر معينة وتحمسوا لها واعتبروا انها عين الحق - 00:53:53ضَ

لا ينظرون الى وجهة المخالف حينما يرى انها خلافية وليس اعني بالمخالف المبتدع ولا المخالف الفاسق والفاجر والمنافق الذي اصلا ليس له مبدأ نتفق وياه عليه لكن اقصد فيما بين طلاب العلم. ما بين طلاب العلم هداهم الله - 00:54:09ضَ

يوجد من الان يقرر مسألة على انها من الضروريات والقطعيات لكن المخالف له من طلاب العلم المعتبرين من الدعاة والمشايخ يرى انها خلافية واكثر ما يدور في الساحة من نزاعات مع كثرة القضايا التي يختلف عليها تدخل فيه هذه المسألة - 00:54:29ضَ

وممكن اضرب مثال يعني ما صدر من بعض تلاميذ الشيخ الالباني رحمه الله في بعض المسائل التي تتفرع عن مسائل الايمان والتي خالفوا فيها السلف هي على نوعين منها ما هو مخالف للسلف قطعا - 00:54:51ضَ

وهو عدم اعتبار الاعمال واعتبار انه لا يكون الكفر الا بالاعتقاد هذي خلاف منهج السلف لكن الذي قالها عالم مثل الشيخ الالباني رحمه الله وان كان ليس هذا مؤدى قوله في الحقيقة قوله الطف مما عبر عنه خصومه او الناقدين له انما اعبر عما يدور في الساحة - 00:55:15ضَ

حينما قال لا يكون الكفر الا الكفر الاعتقادي او كفر الجحود او نحو ذلك مما جعلوه من لوازم قوله فهو خالف بذلك منهج السلف كنها زلة عالم كم من السلف من افرادهم من قام بمثل هذا القول لكن ليس هو قول الجمهور فيعتبر زلة عالم - 00:55:40ضَ

ايضا تلاميذ الشيخ بعضهم فر على هذه المسألة مسائل اخرى مثل اعتبار جنس العمل وبلوغ الحجة وفهم الحجة الى اخره المسائل تتبرع عن هذا بعض بعض المخالفين لهم يرون انهم خالفوا القطعيات لكن هم يرون ويرى بعض اهل العلم من غيرهم ان هذه من الخلافيات. اذا علامة العدوان على - 00:56:00ضَ

يرى اخوك يرى انه من الخلافيات وان رأيت انت انه من القطعيات مثل مسائل جماعات الان نسأل الجماعات والتحزبات فيها اشياء يتفق على انها لا تجوز وانها بدعية في اشياء لا تدخل ضمن - 00:56:21ضَ

يعني ما يدور وما يحدث من الجماعات هي محل خلاف يعني يسوغ لهم بعض طلاب العلم القول بها والعمل بها بناء على يعني عدم تأصيل لمثل هذه الامور وجد مثل هذا العدوان من اطراف متعددة بعضهم على بعض - 00:56:44ضَ

انتهت الاسئلة التحليلية اذا احد عنده تعليق او سؤال شفوي نعم نعم والله في الحقيقة كلام الالباني رحمه الله كان له عدة تعبيرات عن هذا الموضوع. فانا انا ما استقصيتها يعني بمعنى اني ما جمعت - 00:57:06ضَ

الفاظ على عشان اصل فيها الى نتيجة واضحة بيننا وهذا تقصير فلعل احدكم ينبري لان محدودة في اشرطة معينة وتكلم عنها الناس ونقلوها في كتب. في اشرطة وفي كتابات للشيخ - 00:57:28ضَ

فلعل احدكم يعني يستقرأ كلام الالباني اتوقع انه بمجموعه لو جمعناه سنخلص يعني تصور يدل على ان اكثر الذين تكلموا في هذا الموضوع يعني ما اخذوا الكلام المجمل او مجمل كلام الشيخ ورد بعضه الى بعض انا ما عندي تصور دقيق لاني للان ما استطعت اجمع اقواله في هذا الموضوع على شكل يجعلني اخرج بنتيجة - 00:57:43ضَ

نعم الاسباب اللي جعلت بعض طلاب العلم وبعض الدعاة يحولون بين شبابهم وبين العلماء قصدك؟ طبعا اسباب كثيرة احيانا تكون يعني شاب شاب نظرة قاصرة للمشايخ وهذي من لعلها من ابرز الاسباب. واحيانا تكون مؤثرات خارجية. يعني مثل القناعة ببعض الحزبيات بعض التجمعات التنظيمية - 00:58:12ضَ

اه غالبا تبني كيانات خاصة وان هذا كان هذا قليل عندنا لكن يوجد تأثر بهذه المناهج واحيانا يكون من الاسباب الحيلولة بين المشايخ بين طلاب العلم نزعة فردية شخصية ما يدرك خطرها - 00:58:41ضَ

يعني يرى انه ما في لزوم يقول انا طالب علم خلاص انا يعني ابحث واحضر لهم واعطيهم المادة العلمية اللي يريدون فيجعل من نفسه هو المرجع منه انه المشايخ غير فارغين وانه هو افرغ واقرب الى الى الشباب الى اخره. واحيانا بدعوى ان المشايخ لا ينزلون الى مستوى الشباب وانهم لا - 00:58:56ضَ

توجيه الشباب فمن هنا بعض الدعاة يقول انا عشان ما اوغر صدور الشباب وضد المشايخ انا اكفيهم واعطيهم كل ما يعني ينبغي ان يقال وينبغي ان يعلم يعني هي ذرائع كثيرة بعضها يعني عن اجتهاد خاطئ وبعضها عن عمد والله اعلم مثل ما انتشرت ولذلك ورد اقتراح - 00:59:16ضَ

قبل قليل انه هذا الموضوع يطرح في محاضرة. انا اقول كل هالمشكلات ينبغي ان تطرح في المحاضرات ومع ذلك الاقتراح وجيه ولعلكم تقترحون على اي جهة من جهات الدعوة مثل هذا المسجد المبارك ان يطرح مثل هذا في شكل محاضرة - 00:59:36ضَ

يعني معرفة اسباب عزف او انفصام هو انفصام النكد الخطير. كثير من الشباب ونقول كلهم عشان ما نظلم اخوانا الانسان اذا قال يعدل لكن انعزال كثير من الشباب او عزلتهم المبيتة والمقصودة عن المشايخ. ما سببه؟ وما اسبابه على صح؟ هذي - 00:59:55ضَ

الموضوع فعلا بحاجة الى ان يكون شكل محاضرة او دورة او ندوة هذا ان شاء الله يكون على البال ويقترح فيما بعد في مكان يكون مناسب هذا ونسأل الله للجميع التوفيق والسداد. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:00:18ضَ