التعليق على تفسير ابن جزي(مستمر)

115- التعليق على تفسير ابن جزي | سورة الحجر ١-٤٤ | يوم ١٤٤٥/١١/١٨ | الشيخ أ.د يوسف الشبل

يوسف الشبل

كل هذه سبيلي ادعوك الى الله على بصرك بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. الكتاب الذي - 00:00:00ضَ

بايدينا اسمه التسهيل لعلوم التنزيل لمؤلفه ابن جزيء الغرناطي الاندلسي رحمه الله تعالى. هذا التفسير قرأنا فيه من اول القرآن والان وصلنا الى الجزء الرابع يعني تقريبا الى منتصف القرآن ولله الحمد - 00:00:48ضَ

والسورة بين ايدينا هي سورة الحجر. سميت بذلك الحجر. لذكر الله سبحانه وتعالى. قوم ثمود. قوم ثمود يسمون باهل الحجر ولقد كذب اصحاب الحجر المرسلين. اصحاب الحجر ما هي الحجر؟ هي الجبال التي كانت عندهم. كانوا ينحتون من الجبال بيوتا - 00:01:07ضَ

امنين يحفرون في الجبال حتى الان موجودة مدائن صالح يحفرون في الجبال في لهم مساكن فيها داخلها. هذه مساكن تحفظهم للعدو. وتحفظهم من البرد وتحفظهم من الشمس. وكانوا يحفرون اعطاهم الله القوة. من يستطيع ان يحفظ في ذلك الوقت؟ ما عندهم الات فكانوا يحفرون. ويبنون تتخذون من سهولها قصورا - 00:01:29ضَ

يبنون القصور وعندهم المزارع وعندهم الماء وبعث الله اليهم صالحا يدعوهم الى التوحيد لانهم كانوا يعبدون الاصنام فرفضوا وابوا وامتنعوا طلبوا من صالح اذا كان صادقا في دعوته ان يخرج لهم ناقة ناقة من - 00:01:54ضَ

حجر من جبل من صخرة الصماء فدعا ربه فانشقت الصخرة وطلعت الناقة. فكفروا بها وامتنعوا وقالوا انا صالح فلما امتنعوا قالوا نعقر هذه الناقة ونرتاح منها لانها اذتنا واذت المواشي عندنا. فحذرهم صالح قال احذروا ناقة الله - 00:02:14ضَ

اه وسقياها احذروا ان تقتلوها فقتلوها عقروها فنزلت بهم العقوبة. اخذتهم الصيحة مصبحين هذه السورة تسمى بسورة الحجر والحجر سمي حجرا لانه في مكان محجور ومحفوظ. والسورة اذا انت تأملت اياتها - 00:02:37ضَ

تجد السورة. السورة اولا مكية مكية والسورة مكية نزلت بمكة. وهي تناقش المشركين في عقائدهم. وتبين سبب الضلال ابليس كما سيأتينا. فهي قريبة من سورة الاعراف. وايضا هي تتحدث عن موقف المشركين من دعوة محمد. قريبة من الاعراف. وذكرت السورة عددا من الاقوال - 00:02:59ضَ

اولهم قصة ابراهيم. ثم قصة لوط مع قومه. ثم اشارت الى شعيب والى اصحاب الحجر هم ثمود ثمود. هذه السورة تتحدث عن هذه القصص بايجاز وآآ نتيجة الاعراض والتحذير والاستهزاء استهزاء كانوا يسخرون يقولون يا ايها الذي نزل عليك الذكر انك لمجنون - 00:03:23ضَ

استهزئوا بالنبي صلى الله عليه وسلم يقول نزل عليك الذكر انك لمجنون وقال الله في اخرها انا كفيناك المستهزئين. تحذير من الاستهزاء وعقوبة المستهزئين السورة اذا تأملتها تأمل جيدا تجد السورة تتحدث عن اي شيء - 00:03:50ضَ

عن الحفظ الحفظ واعظم حفظ حفظ حفظ دين الله سبحانه وتعالى حفظ الشريعة حفظ القرآن. شف اول حفظ ذكره الله سبحانه وتعالى قال انا نحن سجلنا الذكر وانا له لحافظون - 00:04:07ضَ

وحفظ السماوات شف حتى قال سبحانه وتعالى في في السماوات قال ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين وحفظناها. وحفظناها. وقال سبحانه وتعالى ايضا في المعيشة وحياة الناس الماء. قال وما انتم له بخازنين. اذا من الذي حفظه؟ والله في قاع الارض - 00:04:23ضَ

حفظه الله سبحانه شف الحفظ يتردد كثيرا في السورة. يعني شف حتى حفظ الله لاوليائه. لما قال الشيطان لما قال الشيطان رب بما اغويتني لازين لهم في الارض ولاغوينهم اجمعين. اللهم الا عبادي - 00:04:51ضَ

قال هذا قال سبحانه وتعالى هذا صراط علي مستقيم. ان عبادي ليس لك ليس لك عليهم سلطان لان الله ماذا حفظهم فتجد السورة يتكرر فيها ما يسمى بالحفظ فهي سورة تدور حول الحفظ كما مر معنا - 00:05:07ضَ

في سورة ابراهيم مر معنا انها تسمى بسورة بسورة النعم. لان كلمة النعمة والنعم متكررة فيها كثيرا حتى سورة ستأتينا بعدها سورة سورة النحل وسورة النحل ايضا تسمى بسورة بسورة النعم لان الله ذكر فيها نعما عظيمة - 00:05:27ضَ

فكل سورة لها مقصد لها هدف لها غاية ينبغي ان نتأمل نتدبر نشوف ما هدف هذه السورة ما الغاية منها؟ طيب بعد هذا الايضاح والبيان نقرأ في هذه السورة تفضل اقرأ - 00:05:48ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللسامعين قال المورث رحمنا الله واياه قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم. تلك ايات الكتاب - 00:06:04ضَ

وقرآن مبين يحتمل ان يريد بالكتاب الكتب المتقدمة وعطف القرآن عليها والظاهر انه القرآن. وعطف عطف الصفات. ربما قرئ بالتخفيف والتشديد هما لغتان وما حرف حرف كافة لرب ومعنى رب التقليل وقد تكون للتكثير - 00:06:25ضَ

وقيل انها ان هذه منه وقيل انما عبر عن التكفير باداة التقليل على وجه التهكم كقوله قد نرى تقلب وجهك وقد يعلم ما انتم عليه. وقيل ان معنى التقليل في هذه انهم لو كانوا يودون الاسلام مرة واحدة لوجب ان يسارعوا اليه - 00:06:53ضَ

فكيف وهم يودونه مرارا مرارا كثيرة ولا تدخلوا ربا الا على الماضي. وانما دخلت هنا على المستقبل لانه في التحقيق كالماظي يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين قيل ان ذلك عند الموت وقيل في يوم القيامة. وقيل اذا خرج عصاة المسلمين من النار وهذا هو الارجح - 00:07:15ضَ

في حديث لحديث روي في ذلك ذرهم وما بعده تهديد كتاب معلوم اي وقت محدود. وقالوا يا ايها الذي نزل عليه الذكر انك لمجنون. الضمير في وقالوا لكفار قريش وقولهم نزل عليه الذكر على وجهه استخفاف اي بزعمك ودعواك - 00:07:36ضَ

لو ما تأتينا بالملائكة لو ما عرض وتحضيض. والمعنى انهم طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم ان يأتيهم بالملائكة معه. ما تنزل الملائكة الا بالحق رد عليهم فيما اقترحوا. والمعنى ان الملائكة لا تتنزل الا بالحق من الوحي والمصالح التي يريدها الله - 00:07:59ضَ

لا باقتراح مقترح واختيار كافر معترض وقيل الحق هنا العذاب. وما كانوا اذا منظرين اذا حرف جواب وجزاء. والمعنى لو انزل الملائكة لم يؤخر عذاب هؤلاء الكفار الذين شرحوا نزولهم لان من عادة الله ان من اقترح اية فرآها ولم يؤمن انه يعجل له العذاب. وقد علم الله ان هؤلاء القوم يؤمنوا كثير من - 00:08:19ضَ

ويؤمن اعقابهم فلم يفعل بهم ذلك انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. الذكر هنا هو القرآن. وفي قوله انا نحن نزلنا الذكر رد لانكارهم واستخفافهم في قولهم يا ايها الذي نزل عليه الذكر. ولذلك اكده بنحن واحتج عليه بحفظه - 00:08:42ضَ

ومعنى حفظه حراسته عن التبديل والتغيير. كما جرى في غيره من الكتب. فتولى الله حفظ القرآن فلم يقدر احد على الزيادة فيه. ولا النقصان منه ولا تبديله بخلاف غيره من الكتب. فان حفظها موكل الى اهلها لقوله بما استحفظوا من كتاب الله - 00:09:04ضَ

في شيع الاولين الشيعة جمع شيعة وهي الطائفة التي تتشيع لمذهب او رجل. كذلك نسلكه في قلوب المجرمين. معنى نسلكه ندخله الضمير في نسلكه يحتمل ان يكون الاستهزاء الذي دل عليه قوله به يستهزئون. او يكون للقرآن الذي نسلكه في قلوب في قلوبهم مستهزئا به - 00:09:23ضَ

ويكون قوله كذلك تشبيها للاستهزاء المتقدم ولا يؤمنون به تفسير لوجه ادخاله في قلوبهم والضمير في به للقرآن وقد خلت سنة الاولين اي تقدمت طريقتهم على هذه الحالة من الكفر والاستهزاء. حتى هلكوا بسبب ذلك. ففي الكلام تهديد لقريش - 00:09:43ضَ

ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون. لقالوا انما سكرت ابصارنا. الضمائر لكفار قريش المعاندين المحتوم عليهم بالكفر. وقيل الضمير في ضلوا ويعرجون للملائكة وفي قالوا للكفار. ومعنى يعرجون يصعدون والمعنى - 00:10:03ضَ

هؤلاء الكفار لو رأوا الاعظم اية لقالوا انها تخييل وسحر. وقرأ سكرت بالتشديد والتخفيف ويحتمل ان يكون مشتقا من السكر يكون معناه حيرت ابصارنا فرأينا الامر على غير حقيقته. او من السكر - 00:10:23ضَ

وهو وهو السد فيكون معناه منعت ابصارنا من النظر طيب هذا المقطع الاول وهو خمسة عشر اية ذكر المؤلف فيها بيان معاني هذه الايات التي جاءت في اوائل هذه السورة - 00:10:39ضَ

اولا عندنا الف لام راء ما تكلم عنها المؤلف لانها مرت كثيرا فالف لام راء مثل ما ذكرنا حروف مقطعة زين جيء بها لاعجاز العرب. بان هذا القرآن مؤلف من هذه الحروف. طيب - 00:10:57ضَ

تلك ولذلك شوف ذكر القرآن بعدها تلك هذا اسم اشارة للبعيد تلك ايات الكتاب. يقول هذا الذي بين ايديكم هذه ايات القرآن الكريم. طيب لماذا اشار بها للبعيد؟ نقول لشرفها وعلو منزلتها - 00:11:14ضَ

كانها مرتفعة عالية. تلك ايات الكتاب يعني هذه السورة التي تسمعونها هي ايات من القرآن الكريم فالاضافة بمعنى من تلك ايات اي تلك ايات من من الكتاب. طيب وقرآن مبين - 00:11:29ضَ

هو يقول هنا ان يحتمل ان المراد بالكتاب الكتب السابقة زين وعطف عليه القرآن قال الكتاب يعني الكتب والقرآن معها. زين؟ واو نقول هذه صفات عطف صفات. عطف وهذا هو الاولى لان المراد بايات الكتاب هي القرآن. وقرآن صفة اخرى يعني هذا الذي نقرأه عليكم وننزل عليكم ونتلوه عليكم - 00:11:47ضَ

هو الكتاب الذي يسميه القرآن. نسميه القرآن من من اسمائه الكتاب والقرآن. ثم بين هؤلاء المعاندين قال ربما شوف ربما وقرأت ايضا بالتشديد ربما كذا يا شيخ؟ نعم. ايه نعم. عندك - 00:12:12ضَ

ربما نافع وعاصي اي نعم الامام عاصم قراءتنا نحن ومعه الامام نافع المدني يقرأون بالتخفيف ربما واما جمهور القراء فانهم يقرأون بالتشديد ربما وانت تتكلم في كلامك غالبا استعمالك تعمل التشديد تقول ربما يحضر فلان ربما - 00:12:37ضَ

ولو قلت ربما صحيح كلها صحيحة اصلها ماذا؟ مكونة من شيئين ربا وما تقول اوروبا رب اخ لك لم تلده امك. رب ورب زيد يحضر اليوم فهنا التوقع توقع الشيء. ثم اذا دخل دخلت عليها ما يقول هنا تسمى كافة تكفها عن العمل. لان رب حرف جر - 00:13:00ضَ

فاذا كفتها واذا جاءت ماء دخلت عليها تكفها عن العمل. مثل انما وحيثما وكيفما كيفما كلها مثلها تدخل عليها ماء فتكفها عن العمل هل ربا تفيد التقليل؟ ولا تفيد التكثير - 00:13:28ضَ

يقول ربما يعني يأتي القوم ربما يأتي يعني تفيد التقليل يعني يمكن يأتي او لا يأتي واحيانا تفيد التكثير تقول رب قوم خير من هؤلاء يعني كثير اه المؤلف هنا يقول التقليل وقد تفيد التكثير - 00:13:45ضَ

وهنا يقول تفيد التكبير يعني لو نظرت الى سياق الاية لتبين لك انها تفيد ماذا؟ تفيد التكثير. كيف قال ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين. اذا جاء يوم القيامة الكفار يتمنون ويؤدون ماذا؟ ان يكونوا - 00:14:07ضَ

هم قلة ولا كثرة؟ نقول نقول كلهم. كلهم يتمنون ان يرجعوا الى الدنيا. ولذلك ربما هنا تفيد كما ذكر الكثرة تفيد الكثرة. ربما يود يود يعني يحب ويتمنى الذين كفروا العودة لان يكونوا - 00:14:28ضَ

مسلمين متى يتمنون قال المؤلف هنا يحتمل انهم عند الاحتضار ونزول الموت بهم ويحتمل انهم بعد البعث والذي يظهر انها بعد البعث او تحتمل الامرين يحتمل الامرين ممكن. لكن في الدنيا لا الدنيا معاندون مصرون على على كفرهم - 00:14:48ضَ

ولذلك قال ذرهم ذرهم يأكلوا ويتمتعوا دارهم يعني اتركهم على سبيل التهديد يعني اتركهم كالبهائم يأكلوا ويتمتعوا ويلهيهم الامل يعني الامل يعني العمر الطويل طول الامل انهم يظنون انهم سيعيشون مدة طويلة - 00:15:07ضَ

فسوف يعلمون تهديد قال وما اهلكنا من قرية الا ولها كتاب معلوم. يقول ما في قرية اهلكناها من القرى الماضية كقوم نوح وعاد وثمود وغيرهم. الا قد وضع الله لهم وقتا يهلكون فيه الا ولهم كتاب معلوم. اي زمن محدد - 00:15:28ضَ

هذا كله تأجيلهم. ثم بين موقف هؤلاء المعاندين المستهزئين بين موقفهم من الدعوة ومن القرآن ومن محمد. وقالوا يا ايها الذي نزل عليك الذكر انك لمجنون. ينادون النبي صلى الله عليه وسلم يقول يا محمد - 00:15:48ضَ

يا محمد ويستهزئون يقولون انت الذي انزل عليك الذكر انت مجنون فيستهزؤون به يسخرون منه شوف ماذا كان شوف قال هنا المؤلف يقول على وجه استخفاف يقول يا من بزعمه انه انزل عليه الذكر انت مجنون يستهزئون ويسخرون لو ما - 00:16:05ضَ

تأتينا بالملائكة اذا كان انت اذا كنت تدعي انك انك نبي ومرسل من عند الله لماذا لا تأتينا بالملائكة؟ لماذا؟ هذا اقتراح منهم لكن شوف اي اي امر يقترح الكفار ثم لا يؤمن ثم لا يؤمن به الا اهلكهم الله - 00:16:29ضَ

من الذي اقترح الناقة في قوم صالح؟ هو قومه اقترحوا الناقة وكفروا بها فاهلكهم الله. ليس من صالحهم ان الله الله قادر على ان ينزل ملائكة يعني ينزل ملائكة تثبت وتخاطبهم بان محمدا رسول. فلو انزل الله الملائكة ثم كفروا - 00:16:49ضَ

لعاجلهم الله بالعقوبة. ولذلك لم يستجب الله لدعواهم ان تنزل معك قال لو ما تأتينا لو ما هذي قال حرف يفيد العرض والتحظير. لماذا لا تأتينا بالملائكة يا محمد؟ تثبت انك رسول - 00:17:12ضَ

قال الله سبحانه وتعالى ما ننزل الملائكة الا بالحق اذا نزلوا نزلوا بالحق يعني بالفصل بينهم في الفصل بين ان لم يؤمنوا ان لم يؤمنوا نزلت بهم العقوبة وقال بعضهم الحق العذاب لانهم اذا كفروا نزلت عن العقوبة. وما كانوا اذا منظرين هذا يدل على ان العذاب سيستأصله - 00:17:30ضَ

ولن يعطوا فرصة ولن يمهلوا ثم سبحانه وتعالى ارشدهم الى امر اعظم من هذا قال انتم تقترحون ملائكة وبعدين؟ اذا جاءتكم الملائكة ورأيتوهم في الطرقات وقالوا محمد رسول وبعدين انتم جاءكم اعظم من هذا كله. جاءكم القرآن. القرآن افضل بكثير. ولذلك قال انا نحن نزلنا الذكر الذي انتم تستهزئون به - 00:17:53ضَ

تقول يا ايها الذين نزل عليه الذكر هذا القرآن ذكر. نحن نزلنا القرآن على صدر محمد وعلى صدور المؤمنين وسيبقى سيبقى غضا طريا لا يتغير ولا يمكن ان يبدل ولا يغير بشيء من زيادة او نقص. ولذلك - 00:18:17ضَ

قال ان بالجملة الاسمية نحن انا نحن ظمير فصم للتأكيد انا نحن نزلنا انزله الله الذكر سماه ذكر ليتذكر به وهذا اسم من اسماء القرآن. قال وان تأكيد مرة اخرى له الجار المجرور - 00:18:37ضَ

تقديمه للحصر لحافظون دخول اللام تأكيد شف كيف الجملة مؤكدة من مؤكدات عظيم بمؤكدات عظيمة نزلنا الذكر نحن نزلناه ونحفظه طيب كيف يحفظ؟ قال ما يزاد فيه ولا ينقص ولا ينقص ولا يبدل ولا يغير. كالكتب السابقة تغيرت حرفت هذا لا. طيب قال ولقد - 00:18:57ضَ

قال سبحانه وتعالى هنا ولقد ارسلنا من قبلك يقول اذا كذبوك لا تحزن يا محمد فقد ارسلنا من قبلك رسل في شيع الاولين يعني في الامم الماظية في شيع الاولين - 00:19:21ضَ

في الامم الماضية قال وما يأتيهم الرسول الا كانوا به يستهزؤون. نوح استهزؤوا به وهود استهزأوا به وصالح وهكذا كل سائر فانت كما قالت قال يا حسرت على اللباد ما يأتيه من رسول الا كانوا به يستهزئون فلا تحزن اذا استهزأوا بك وسخروا منك - 00:19:34ضَ

طيب قال كذلك نسلكه ما هو؟ قال المؤلف نسلكه يحتمل هو الاستهزاء. يعني مثل ما سلك الله استهزاء في قلوب السابقين يسلكه في قلوب هؤلاء نسلكه في قلوب المجرمين من من قومك - 00:19:57ضَ

يحتمل او يراد به القرآن ان الله يشركه في قلوبهم كراهيته وبغضه وانكاره. قال كذلك نسيك في قلوب المجرمين لا يؤمنون به اي قرآن. سيستقر في قلوبهم ماذا؟ الكفر به وجحوده. لا يؤمنون به. قال وقد خلت اي مضت - 00:20:15ضَ

سنة الاولين في اهلاك المعاندين الجاحدين المستهزئين المستهزئين. ثم بين سبحانه وتعالى قال انتم تريدون ملائكة؟ لو فتحنا لو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون فظلوا فيه عرجون يقول مؤلفنا لو فتحنا - 00:20:35ضَ

بابا من السماء يقول فظلوا من هم؟ قال الكفار. لو فتحنا لهم باب حتى يصعدون فظلوا يعرجون يصعدون. لقالوا انما سكرت ابصارنا يعني اصابنا السكر حتى لا نبصر. او اغلقت ابصارنا حتى لا نبصر. قال - 00:20:58ضَ

قال شوف قال قال هنا المراد بذلك من هم؟ هم كفار قريش المعاندون. لو فتح لفتحت لهم السماء اصبح فيها باب وقيل اصعدوا ووضع لهم مصاعد يصعدونها لما صدقوا ولم يؤمنوا - 00:21:21ضَ

هذا يحتمل او يحتمل انه الملائكة لفتحنا عليهم باب من السماء فظلت الملائكة تعرج فيه ما صدقوا ما صدقوا لو رأوا الملائكة تنزل من او تعرج الى السماء او تنزل ما صدقوا ما صدقوا. انما اتهموا انفسهم قالوا ابصارنا - 00:21:41ضَ

مغلقة ابصارنا مغلقة يحتمل هذا ويحتمل هذا طيب فظلوا فيه يعرجون يعرج يعرج من العروج. شف انتبه يعرج من العروج. ويعرج بالكسر من العرج. تقول فلان يعرج في مشيته من العرج - 00:21:58ضَ

وفلان يعرج في المصعد اي يصعد العروج الصعود العروج الصعود هذا فرق شف فرق دقيق جدا بالحركة فقط يعرج ويعرج. يعرج عرجا يعرج عروجا. طيب يقول شكلت قرأت ايضا بقراءتين تفضل يا شيخ - 00:22:19ضَ

تخفيف يعني ابن كثير وحده فقط المكي يقرأ انما سكرت سكرت ابصارنا والجمهور يقرأون انما سكرت ابصارنا. ما الفرق نقول سكرت يعني اغلقت. تقول سكر الباب يعني اغلقه. سكرت ابصارنا يعني اغلقت خلاص ما نشوف - 00:22:41ضَ

او شكرت يعني اصابها السكر. اصابها السكر يعني يعني كأنهم اصابهم مثل الاغماء ما يبصر ما يبصر شوفوا المقطع الذي تفضل قال الله تعالى ولقد جعلنا في السماء بروجا. البروج يعني المنازل اثني عشر - 00:23:07ضَ

الا من استرق السمع استثناء من حفظ السماوات فهو في موضع نصب من كل شيء موزون اي مقدر بقصد وارادة. فالوزن على هذا مستعار. وقيل المراد ما يوزن حقيقة كالذهب والاطعمة - 00:23:33ضَ

والاول اعم واحسن ومن لستم له برازقين يعني البهائم والحيوانات. ومن معطوف على معايش. وقيل على الضمير في لكم وهذا ضعيف في النحو. لانه عطف الضمير المحفوظ من غير اعادة الخافض هو قوي في المعنى. اي جعلنا في الارض معايش لكم وللحيوانات - 00:23:50ضَ

وان من شيء الا عندنا خزائنه. قيل يعني المطر. واللفظ اعم من ذلك. والخزائن المواضع الخازنة. وظاهر هذا ان الاشياء موجودة قد خلقت وقيل ذلك تمثيل. والمعنى وان من شيء الا نحن قادرون على ايجاده وتكوينه - 00:24:10ضَ

بقدر معلوم اي بمقدار محدود وارسلنا الرياح لواقح يقال لقحت الناقة والشجرة اذا حملت فهي لاقحة والقحت الريح الشجر فهي ملقحة ولواقح. جمعنا لاقحة لانها تحمل الماء. او جمع ملقحة على حذف - 00:24:30ضَ

الميم الزائدة ولقد علمنا المستقدمين. الاية يعني الاولين والاخرين من الناس وذكر ذلك على وجه الاستدلال على الحشر الذي ذكر بعد ذلك في قوله وان ربك هو يحشرهم لانه اذا احاط بهم علما لم تصب عليه اعادتهم - 00:24:50ضَ

وحشرهم. وقيل يعني من استقدم ولادة وموتى ومن تأخر. وقيل من تقدم للاسلام ومن تأخر عنه. طيب وقوله سبحانه وتعالى ولا قد جعلنا في السماء بروجا وش المناسبة في ذكر السماء والبروج - 00:25:08ضَ

ما المناسبة؟ نقول الله سبحانه وتعالى لفت انظارهم هم الان يحاجون ويقول يا محمد ما جئتنا باية القرآن لن نقبل منك يعني لم يقبلوا قالوا ائتنا ملائكة تنزل حتى نصدقك الله سبحانه وتعالى من رحمته لم ينزل الملائكة لو انزلهم - 00:25:25ضَ

لعاجلهم العقوبة وما كانوا منظرين. ثم لفت انظارهم قال انتم انظروا الى ايات الكون ما تغنيكم السماوات والارض؟ انظروا فيها فيها ايات تدل على على قدرة الله وعلى وحدانيته وانه هو الاله المعبود بحق - 00:25:47ضَ

والرسول ما اتاكم الا ليأمركم بافراد الله بالعبادة طاعة الله الذي خلق السماء انظر الى السماوات جعلنا في السماء بروجا قال البروج هي الكواكب. منازل قال منازل البروج. منازل البروج بروجا وزيناها اي السماء. للناظرين جميلة حسنة - 00:26:04ضَ

ملفتة للناظرين. ثم قال وحفظناها من كل شيطان رجيم. يقول الشياطين حفظها الله. كما قال الجن قال ان كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الان يجد له شهابا رصد الله السماء كانوا اولا يسترقون السمع فلما بعث النبي - 00:26:24ضَ

صلى الله عليه وسلم حفظ الله وبدأت الشهب ترميهم. قال ترميهم الشهب ثم قال الا من استرق السمع. احيانا يسترق ويلقيه على الاخر الذي تحته يكون بعضهم فوق بعض الشياطين فيأتي الذي اقرب الى السماء فيستمع الصوت فيلقيه - 00:26:44ضَ

الذي تحته الى ان يصل الى الارض. لماذا؟ ليأخذون هذه المعلومات ويبعثون بها الى الكهان. لانهم يستفيدون منهم عبادة ونحوها فيعطونهم الكهان فيأتي كاهن ويقول انا اخبركم بما سيحدث بعد زمن. اخبركم فيأتون - 00:27:04ضَ

ويخبرون بهذا وتعرف ان الشياطين اذا اخذت كلمة واحدة كذبت عليها اي مئة كذبة مئة كذبة ولذلك فرعون اخبرته اخبرته الكهان. قالوا ان سيزول ملكك على رجل واحد من بني اسرائيل. فبدأ يذبح فيهم - 00:27:24ضَ

فاشترط السمع قال هنا وحفظناه من كل شيطان رجيم الا من استنط السمع فاتبعه شهاب مبين يحرقه طيب نظرت الى السماء قال ايضا انظر الى الارض مددناها ممتدة مبسوطة ممهدة تبني تزرع - 00:27:44ضَ

تنام كل شي تمشي قال والقينا فيها رواسب تثبتها. وانبتنا فيها من كل شيء موزون. ما معنى موزون المقدر بوزن بقصد يعني ما من نبات او نحوه في هذه الارض الا قدر الله اخراجه في زمن ومقدار - 00:28:02ضَ

ونحو ذلك. حتى شف قال هنا وجعلنا فيها معايش يعني المعايير اجتمعوا معيشة يعني تعيش في هذه الدنيا تعيش الله هيأ لك اسباب المعيشة. قال ومن نستم لهم برازقين؟ يعني الله هيأ لكم ولغيركم. يعني من العبيد - 00:28:24ضَ

والبهائم انتم ما ترزقونهم. الله يرزقهم. الله يرزقهم. شف قال هنا ومن لستم له برازقين من البهايم والحيوانات ونحوها وقيل الضمير هنا لكم قال وجعلنا لكم فيها معايش زين؟ قال - 00:28:43ضَ

ومن لستم له برازقين طيب يقول يعود الظمير في قوله برازقين الى لكم لكن نقول هذا ظعيف اللغة لانه ظاهر يعاد الى ظمير وعطف الظاهر على الظمير من من غير - 00:29:04ضَ

اعادة العامل هذا ضعيف. لكن هذا غير ضعيف. القرآن هذه لغة موجودة في القرآن يقول وهو قوي المعنى اي جعلنا في الارض معايش لكم ولحيواناتكم كل المعنى كلا المعنيين متقاربان - 00:29:20ضَ

يقول وان من شيء عندنا الا خزائن ما من شيء الا عندنا خزائنه. المطر والاموال والكنوز والمعادن هذي كلها اودعها الله في الارض وخزائنه موجودة عند الله. ولله خزائن السماوات والارض - 00:29:37ضَ

قال وما ننزله اي نقسم هذه الارزاق الا بقدر معلوم. المطر ينزل بقدر ونحوه ثم لفت نظرك الى السحاب والمطر والزرع. قال ارسلنا الرياح الى وقح ارسلنا الرياح الى واقع قال تلقح السحاب وشف قال فانزلنا من السماء يعني السبب السحاب اذا - 00:29:53ضَ

يعني الله يخلق فيه الماء ان يرسل اليه الريح تلقح تلقح السحاب فينتشر الماء في السحاب فينزل. انزلنا من السماء ماء فاسقيناكموه. وما انتم له بخازنين وما انتم له بخازنين - 00:30:18ضَ

طيب قال وانا لنحن نحيي ونميت. شف لفت انظارهم الى عدة امور الى السحاب الى السماء الى البروج الى السماء الى الارض الى النباتات ثم قال بعدها وانا لنحن الذي يحيي الارض ويحيي النبات ويحيي الحيوان ويحيي الانسان هو الله - 00:30:40ضَ

الله يحيي ويميت وحده والله هو الذي يرث في الارض ومن عليها. قال ولقد علمنا المستقدمين السابقين للامم والمستأخرين كلهم يعلمهم الله سبحانه وتعالى وسيحشرهم سيحشرهم قال وان قال وان ربك هو يحشرهم - 00:31:01ضَ

انه حكيم انه حكيم عليم. شف لما تكلم عن حشر الانسان وان الله سيحشره قد ينكر المنكر الحشر. كيف نرد عليه؟ قال انظر الى اصلك. ولذلك شف الان سيتكلم عن اصل الانسان. ولقد خلقنا. شف كيف ترابط الايات - 00:31:21ضَ

التدبر يفيدك في فهم الايات. تفضل يا شيخ ولقد خلقنا الانسان من صلصال. الانسان هنا هو ادم عليه السلام. والصلصال الطين اليابس الذي يصلصل. اي يصوت وهو غير مطبوخ فاذا طبخ فهو فخار. من حمأ مسنون الحمى الطين الاسود والمسنون المتغير المنتن - 00:31:38ضَ

وقيل انه من اسى الماء اذا تغير والتصريف يرد يرد هذا القول وموضع من حمى صفة لصلصال اي من صلصال كائن من حمى. والجان خلقناه يراد به جنس وقيل ابليس الاول وهذا ارجح بقوله من قبل وتناسلت الجن من ابليس وهو للجن كادم للناس - 00:32:05ضَ

السموم شدة الحر خالق بشر يعني ادم عليه السلام ونفخت فيه من روحي يعني الروح التي في الجسد. واضاف الله تعالى الروح الى نفسه اضافة ملك الى مالك اي من الروح الذي هو لي - 00:32:31ضَ

وخلق من خلقي. وتقدم الكلام على سجود الملائكة في البقرة. فاخرج منها اي من الجنة او من السماء. قال ربي يقتضي بالربوبية وان كفره كان بوجه غير الجحود وهو اعتراضه على الله في امره بالسجود لادم - 00:32:50ضَ

الى يوم الوقت المعلوم اليوم الذي طلب ابليس ان ينظر اليه هو يوم القيامة الذي طلب ابليس ان ينظر اليه ويوم القيامة. ويوم الوقت المعلوم الذي انظر اليه هو يوم النفخ في الصور النفخة الاولى حين يموت من في - 00:33:07ضَ

السماوات ومن في الارض. وكان سؤال ابليس الانظار الى يوم القيامة جهلا منه ومغالطة. اذ سأل ما لا سبيل اليه لانه لو اعطي كما سأل لم يمت ابدا لانه لا يموت احد بعد البعث. فلما سأل ما ليس باليه اعرض الله عنه واعطاه الانذار الى النفخة الاولى - 00:33:24ضَ

بما اغويتني الباوي السببية اي لاغوينهم بسبب اغوائك لي وقيل للقسم كأنه قال بقدرتك على اغواء لاغوينهم. والضمير لذرية ادم. قال هذا صراط علي مستقيم. القائل بهذا هو الله تعالى والاشارة بهذا الى نجاة المخلصين المخلصين من ابليس وانه لا يقدر عليهم او الى تقسيم الناس الى قوي ومخلص - 00:33:45ضَ

الى قوي ومخلص. ان عبادي يحتمل ان يريد بالعباد جميع الناس فيكون قوله الا من اتبعك استثناءا متصلا. او بالعباد المخلصين فيكون استثناء منقطعا. وان جهنم لموعدهم الضمير للغاوين. لها سبعة ابواب. روي انها سبعة اطباق في كل - 00:34:12ضَ

طبقة باب فاعلاها للمذنبين من المسلمين. والثاني لليهود والثالث للنصارى. والرابع للصابئين والخامس للمجوس والسادس للمشركين. والسابع للمنافقين طيب ذكرنا سابقا تذكير بالخلق الاول بالنشأة الاولى ولقد خلقنا الانسان من صلصال الذي خلق الانسان هو الله وهو القادر على على اعادته. خلق الله هذا الانسان من صلصال - 00:34:32ضَ

قال الصلصال هو الطين اليابس تلاحظ هذه الاية فيها خلق الانسان من صلصال. في اية اخرى قال من طين. وفي اية ثانية قال من تراب. كيف نجمع؟ نقول هذه مراحل. تراب اذا وضع - 00:34:58ضَ

عليه الماء اصبح طينا. واذا يبس صار صلصالا. وهكذا طيب قال ولقد خلقنا الانسان من صلصال من حمأ مسنون. يقول الحمى هو الطين الاسود. اذا ترك فترة يسود مع الماء يسود. فهذا معناه يقول من حمئ مسنون اي متغير منتن. يطلع له رائحة - 00:35:13ضَ

يتغير مسنون يقول هنا من الفعل سن مسنونا او الماء يعني تغير ماء اس من غير اس قال سبحانه وتعالى في نعيم اهل الجنة وانهار انهار من فان غير اس. يعني غير غير متغير لم يتغير - 00:35:39ضَ

وايضا قال وانظر الى طعامك وشرابك لم يتسنه اي لم يتغير هذا معناه يعني حمائم مسنون يعني متغير. بالرائحة واللون. طيب لما ذكر خلق الانسان ذكر خلق ابليس. والجان خلقناه من من قبل ومن نار السموم. يقول الجان من هو؟ قال - 00:36:05ضَ

هو جنس الشياطين نقول ابليس وذريته وهذا كما ذكر المؤلف قال ارجح من قبل اي من قبله ادم ان الشيطان خلق قبل ادم وابليس خلق قبل ادم ولذلك امر الله الملائكة ومعهم ابليس - 00:36:30ضَ

في السجود قال خلقناه من قبل من نار السموم يعني النار الحارة. السموم يعني النار اذا التهبت اظهرت الحرارة. طيب يقول سبحانه وتعالى هنا قال قال اي نعم قال اه - 00:36:44ضَ

فاذا سويته قال واذ قال رباني خلق بشرا من نعم قال فاذا واذ قال ربك للملائكة اني خالق بشر من صلصال من حمأ مس اذا سويته ونفخت فيه من روحي. سويت يعني جعلت سويا مستقيما - 00:37:06ضَ

حسن الخلقة من السوي وهو الشيء الحسن زين طيب سويته قال بعدها سويت ونفخت فيه من روحي اضافة الروح الى الله اضافة تشريف لان الروح مخلوقة فاضافة اخوتها مثل اضافة ناقة الله بيت الله. طيب فقعوا له ساجدين امر الملائكة ان يسجدوا مباشرة فسجدوا طاعة لله الا ابليس - 00:37:24ضَ

كلهم اجمعون كل من في السماوات من الملائكة سجدوا. سجدوا سجود تحية واكرام وتكريم الا ابليس ابى بقي لم يسجد ابى ان يكون مع الساجين قال الله له يا ابليس ما لك الا تكون مع الساجدين؟ لماذا لم تمتثل امري؟ قال لم اكن ليسجد بشرا هذا بشر مخلوق من طينتك - 00:37:49ضَ

وانا مخلوق من نار. تريد ان اسجد له؟ هذا لا يمكن. تكبر وعاند ولم يقبل. قال قال لم اكن لاسجد لبشر خلقته من صلصال من حمل مسنون. قال انا خلقت في اية اخرى؟ قال خلقتني من نان وخلقته من طين انا افضل - 00:38:12ضَ

وهذا كلام مردود غير صحيح. طيب. قال فاخرج منها فانك رجيم. لما عاند قال اخرج منها اخرج من من الجنة. فطرده الله وتعالى واهبط قال قال اهبط منها. وان عليك اللعنة - 00:38:31ضَ

الى يوم الدين الى يوم القيامة. فلما عرف انه قد طرد ولعن واخرج قال قال ربي قال ربي فانظرني الى يوم يبعثون. امهلني الى يوم يبعثون. هل اجابه الله ها يا شيخ عبد الرحمن - 00:38:48ضَ

هل اجابه الله لما قال انظرني الى يوم يبعثون هل اجابه الله ولا لم يجبه؟ او رفظ اجابه ولا ما اجابه تفضل اجابه ها ما اجابه لأ هو شفاء عشان ناخذ العبارة بدقة - 00:39:08ضَ

وقال ربي انظرني الى يوم يبعثون الى يوم البعث قال الله سبحانه لا ما اجيبك اليوم البعث قال لانه لو قال الى يوم البعث انه سيبقى الناس يموتون وهو حي - 00:39:33ضَ

ان الى يوم البعث الى الناس سيموتون وهو حي. فالله سبحانه وتعالى قال لا. قال انظرني الى يوم عرفة قال انك من المنظرين الى يوم الوقت المعلوم. وهو النفخ في الصور النفخة الاولى التي يموت فيها الخلق كلهم وابليس يموت معهم. ثم يبعث - 00:39:47ضَ

كما يبعث لو قال نعم انظرك لما مات عند النفخة وبقي حيا لانه قال الى يوم يبعثون. شوف كلام المؤلف الحين قال انظرني الى يوم يبعثون. قال اليوم الذي طلب ابليس ان ينظر اليه هو يوم القيامة - 00:40:07ضَ

اليوم البعث ويوم الوقت المعلوم هو يوم النفخ في الصور قال انظرك الى يوم الوقت المعلوم فقط. قال حين يموت من في السماوات والارض وابليس يموت معهم. قال شف قال - 00:40:24ضَ

كان سؤال ابليس الانذار الى يوم القيامة جهلا منه. يقول هو هو عارف انه سيموت فلذلك سأل جهله ومغالطة. اذ سأل ما ليس المال اليس ما ما لا سبيل له ما لا سبيل اليه. لانه لو اعطي ما سأل لم يمت. ابدا. لانه لا يموت - 00:40:40ضَ

احد بعد البعث. فلما سأل ما لا سبيل الله سبحانه وتعالى لم يجبه. قال الى يوم الوقت المعلوم هذا واضح قال بعدها ربي بما اغويتني هل اللا اغوى ولا ما اغواه؟ هو يقول اغويتني - 00:41:00ضَ

نقول الله سبحانه وتعالى هذه عقوبة من الله. عقوبة يعني ابليس لما لم يقبل يعني امر الله يعني وابى واستكبر وامتنع واعترض عاقبه الله سبحانه وتعالى باغوائه بان يكون بان يكون في الغواية الشديدة. وهذا ليس مع ابليس فقط - 00:41:21ضَ

الانسان الانسان لما يعرض ويستكبر ولم يقبل يضله الله ولذلك تقرأ انت في القرآن يظل من يشاء ويهدي من يشاء فاذا ظل ولم يقبل اظله الله. يعني ويرده لذلك قال الله سبحانه وتعالى قال قال فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم - 00:41:48ضَ

قلوبهم. لما اعرظوا اعرظ الله. طيب قال هذا صراط علي مستقيم. قال افبما اغويتني قال هنا. ربي بما اغويتني لازيننهم في الارض. ولاغوينهم اجمعين قال الا الا عبادك عرف ان فيه ناس لن يستطيع اليهم لن يصل اليهم - 00:42:08ضَ

الا عبادكم من هم المخلصين الذين انت اخلصتهم بسبب اخلاصهم. قال هذا صراط قال هذا صراط علي مستقيم من القائل؟ قال هو الله صراط النجاة لعباد المخلصين. هذا الذي انت تذكره يقول هذا الذي تقول ان عبادي ان الا عبادك المخلصين هذا صراط مستقل - 00:42:27ضَ

لانهم سلكوه. ان عبادي ليس لك عليهم سلطان. لن تستطيع ان تصل اليهم الا من اتبعك. يعني استثناء منقطع اي لكن نتبعك فهؤلاء هم غاوون ليسوا من ممن هم من عباد الله المخلصين. ثم هددهم قال وان جهنم لموعدهم - 00:42:49ضَ

اجمعين لها سبعة ابواب. المؤلف ذكر الابواب السبعة وان باب للنصارى هذا التحديد يحتاج الى دليل والدليل اذا وجد اخذنا به اذا لم يوجد نقول هي سبعة ابواب والله اعلم بذلك نقف عند هذا القدر والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا - 00:43:09ضَ

محمد وعلى اله وصحبه اجمعين كل هذه سبيلي ادعو الى الله المشركين - 00:43:28ضَ