التعليق على تفسير ابن أبي زمنين(مستمر)

115- تفسير ابن أبي زمنين، سورة الشورى، الآيات (١-٢٨)، ١٤٤٦/٢/٢٥

يوسف الشبل

بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:00:00ضَ

حياكم الله في هذا اللقاء المبارك في هذا اليوم هذا اليوم هو يوم الخميس الموافق للخامس والعشرين من شهر صفر من عام ستة واربعين واربع مئة والف من الهجرة الله سبحانه وتعالى ان يبارك لنا وان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح - 00:00:18ضَ

درسنا في التفسير والكتاب الذي بين ايدينا هو تفسير الامام ابن ابي زمنين رحمه الله تعالى وهو مختصر من تفسير الامام يحيى بن سلام رحمه الله الجميع قرأنا في هذا التفسير وصل بنا الكلام عند عند - 00:00:37ضَ

تفسير سورة الشورى وسورة الشورى من السور المكية وهي من الحواميم السبع التي قال فيها ابن مسعود القرآن حرير القرآن وهي كلها من اول من اول الحواميم الى اخرها كلها تدور على تقليل - 00:00:56ضَ

وعلى تقرير القرآن الكريم والتنويه بشأنه وبيان شرف هذا القرآن الكريم وعظمة هذا القرآن الكريم تجد كل سورة مفتتحة اما بقوله والكتاب المبين قسم به او بالاخبار انه منزل من عند الله تنزيل - 00:01:20ضَ

او ما يكونوا قريبا من ذلك كما في سورة الشورى بانه وحي يوحى الى النبي صلى الله عليه وسلم سورة الشورى من الحواميم وزاد فيها انها مفتتحة بخمسة حروف هي وصورة - 00:01:39ضَ

مريم ميم عين سين قاف والسورة تركز على قضية على قضية اه ان على البشر ان يتمسكوا بالقرآن الكريم وان القرآن الكريم هو مرجع الخلق جميعا وانهم ما تختلفوا فيه - 00:01:57ضَ

ما حكمه فحكمهم الى الى الله والى رسوله والى القرآن والى السنة وعندما يتنازعون يرجعون الى الكتاب كتاب الله فيه حكم ما بينهم وخمر ما قبلهم ونبأ ما بعدهم القرآن عظيم وحقه عظيم ولذلك ركزت السورة على - 00:02:19ضَ

على ان مرجع الخلق كلهم قرآن كريم وانه ينبغي ان ان تجتمع الامة ولا تختلف وانه اذا حصل امر من الامور التي يحتاجون اليه ان يكون الامر شورى بينهم. الامر شورى بينهم - 00:02:42ضَ

وقضية الشورى تؤكد عليها الشورى قد اكدت عليها بعض الايات قوله تعالى وشاورهم بالامر والشورى هو اخذ الاراء المتعددة والانتهاء الى رأي واحد والنبي صلى الله عليه وسلم اكد على مبدأ الشورى في ايات في في قضايا كثيرة في قضايا كثيرة - 00:03:01ضَ

لما جاءه الوحي في اول مرة استشار ام المؤمنين خديجة رضي الله عنها ولما تنازع ولما حصل ما حصل في غزوة وفي في في صلح الحديبية استشارة ام المؤمنين وام سلمة رضي الله عنها - 00:03:23ضَ

وقضايا كثيرة لما جاء في غزوة احد استشار الصحابة ايخرج او لا يخرج وفي وفي بدر وفي الخندق فالنبي صلى الله عليه وسلم يعني اولى موضوع ومبدأ الشورى اهتماما كبيرا - 00:03:44ضَ

سورة تركز على هذا هذا المبدأ وتؤكد عليه وان وتؤكد على ان متى وقع الخلاف الاختلاف بين المؤمنين ان يجتمعوا وان تكون كلمتهم مجتمعة. وان يتشاوروا فيما بينهم فيما بينهم - 00:03:59ضَ

تعرض لعدة موضوعات اخرى مهمة يعني قضية الايمان باليوم الاخر والايمان بالقرآن والايمان بالله وحده لا شريك له. وافراده بالطاعة والعبادة وتحذر من مخالفة امر الله الشرك بالله والكفر والعصيان - 00:04:19ضَ

وتذكر ايضا قضايا اخرى مهم في حياة المسلم وخاصة فيما يتعلق بما يحتاجه الناس ما يحتاجه الناس اليه طيب لا نطيل في هذه المقدمة عندما نقرأ هذه السورة نقرأ اياتها سيتضح لنا الامر - 00:04:40ضَ

باذن الله تفضل يا شيخ اقرأ السلام ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا والمسلمين والمسلمين اجمعين برحمتك يا ارحم الراحمين - 00:04:57ضَ

قال المؤلف رحمه الله تعالى تفسير سورة حا ميم عين سين قاف وهي مكية كلها قوله تعالى حا ميم عين سين قا. قد مضى القول في حروف معجلة كذلك يوحي اليك هكذا يوحي اليك. والى الذين من قبلك اي من الانبياء. الله العزيز يعني في نقمته الحكيم. يعني في امره - 00:05:14ضَ

تكاد السماوات يتفطرن ان يتشققن من فوقهن. يعني المخافة من فوقهن. وبلغني ان ابن عباس كان يقرأها ينتظرن ويستغفرون لمن في الارض اي من المؤمنين. والذين اتخذوا من دونه اولياء. يعني الهة يعبدونها من دون الله. الله حفيظ عليهم. اي يحفظ - 00:05:35ضَ

اعمالهم حتى يجازيهم بها. وما انت عليهم بوكيل بحفيظ تحاسبهم وتجازيهم باعمالهم. وقوله تعالى لتنذر ام القرى يعني مكة منها جحية الارض ومن حولها يعني الافاق كلها وتنجر يوم الجمع يعني يوم القيامة يجتمع فيه - 00:05:56ضَ

حرائق اهل السماوات واهل الارض. ولو شاء الله لجعلهم امة واحدة يعني على الايمان. ولكن يدخل من يشاء في رحمته يعني في دينه وهو والظالمون يعني مشركون ما لهم من ولي يعني يمنعوهم من عذاب الله. ام اتخذوا من دونه اولياء؟ اي قد فعلوا الله - 00:06:19ضَ

ولي عن الرب ودون الاوثان. وهو يحيي الموتى واوثانهم لا تحيي الموتى. وما اختلفتم فيه من شيء يعني ما اختلفتم فيه من الكفر والايمان. فحكمه الى يدخل المؤمنين الجنة ويدخل المشركين النار. ذلكم الله ربي. يقول للنبي صلى الله عليه وسلم قل لهم ذلكم الله ربي. قال - 00:06:39ضَ

محمد عقرب بن مجاهد ان الياء ثابتة في ربي لانها اضافة. قال ولم يختلف القراء في ثبوتها قوله تعالى جعل لكم من انفسكم ازواجا يعني النساء ومن الانعام ازواجا ذكرا وانثى الواحد منها زوج. اذ رؤكم في ان يخلقكم فيه نسلا بعد - 00:06:59ضَ

ليس كمثله شيء. قال محمد هذه الكاف مؤكدة المعنى ليس مثله شيء له مقاليد يعني مفاتيح في تفسير قتادة شرع لكم اي فرض في تفسير الحزم من الدين ما وصى به يعني ما امر به نوحا والذي - 00:07:16ضَ

اليك وما وصينا به اي امرنا به ابراهيم وموسى الدين عن الاسلام. كبر على المشركين ما تدعوهم اليه. يعني من عباد وترك عبادة الاوثان. الله يشتبي اليه من يشاء ان يختار لنفسه عن الانبياء. ويهدي اليه يعني الى دينه من ينيب يعني من يخلص له - 00:07:34ضَ

وما تفرقوا يعني اهل الكتاب الا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم. اي حسدا فيما بينهم ارادوا الدنيا ورخاءها. غيروا كتابا فاحلوا فيه ما شاءوا وحكموا ما شاءوا. فترأسوا على الناس ويستأكلونهم فاتبعوهم على ذلك. قال محمد قوله الا من بعد ما جاءهم العلم - 00:07:54ضَ

المعنى الا عن علم بان الفرقة ضلالة. ولكنهم فعلوا ذلك بقي اي البغي قوله تعالى ولولا كلمة سبقت من ربك الى اجل مسمى. يعني القيام اخروا اليها لقضي بين يعني في الدنيا فادخل المؤمنين الجنة وادخل الكافرين النار. وان الذين اوردوا الكتاب من بعدهم يعني اليهود والنصارى من بعد اوائلهم. افي شك من - 00:08:14ضَ

يعني من القرآن نريد من الربا. فلذلك لما شكوا فيه وارتابوا من الاسلام والقرآن فادعوا واستقم كما امرت يعني على الاسلام امرت لاعدل بينكم اي لا نطلب منكم احدا لا حجة بيننا وبينكم في تفسير مجاهد لا خصومة بيننا وبينكم في الدنيا. الله يجمع بيننا يعني يوم - 00:08:43ضَ

واليه المصير عن المرجع. نجتمع عنده فيجزينا ويجزيكم. وقوله تعالى والذين يحاجون في الله عن المشركين. يحاجون من المؤمنين من بعدي ما استجيب له اي من بعد ما استجاب له المؤمنون. حجتهم اي خصومتهم داحضة يعني باطلة عند ربهم - 00:09:05ضَ

قال المجاهد طمع رجال بان تعود الجاهلية الله الذي انزل الكتاب يعني القرآن بالحق والميزان عن العدل وما يدريك لعل الساعة قريب. قال محمد قريب يجوز ان يكون لعل مجيء الساعة قريب. وقد يكون بمعنى لعل البعث قريب. والله اعلم بما اردت. طيب بارك الله فيك. بارك الله فيك - 00:09:25ضَ

طيب هذه الايات التي مرت معنا من اول السورة نتضح من خلالها يعني مثل ما ذكرنا تطبيق القرآن الكريم وبيان عظمته والتنويه بشأنه وان مرد الناس الى كتاب الله سبحانه وتعالى وانه يجب عليهم ان يتحاكموا اليه - 00:09:51ضَ

وان ما اختلفوا فيه يجب ان تجتمع كلمتهم على كتاب الله وعلى سنة رسوله يقول المؤلف هنا في افتتاحية السورة بالحروف المقطعة وهي خمسة حروف ميم عين سين قاف يقول قد مضى القول في حروف المعجم وهذي مرت معنا كثيرا - 00:10:11ضَ

وعرفنا ان هذه حروف من حروف الهجاء جيء بها للاعجاز جيء بها للتحدي والاعجاز بان هذا القرآن الذي انتم تسمعونه هو حروف من حروف الهجاء التي انتم تتكلمون بها وتكتبون قصائدكم - 00:10:32ضَ

واشعاركم وخطبكم لا فرق ويجب عليكم ان تفهموا ما تخاطبوا به وان تستوعبوا ما جاءكم والا تكفروا به والا تردوه هذا هو والا فاتوا بمثله ان كنتم تتحدون يحدونه او او تدعون ان محمدا هو الذي اتى به - 00:10:50ضَ

فاتوا بمثله ولن يستطيعوا ولذلك اوضح اية في هذا الامر وفي بيان بيان عظمة القرآن هو انه مكون من حروف وان الله تحدى بهم قال الله سبحانه فان لم تفعلوا ولن تفعلوا - 00:11:11ضَ

لما قال فاتوا فاتوا بسورة من مثله ان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله كنتم تشكون في نزوله وانه من عند محمد فاتوا بسورة واحدة من مثله - 00:11:26ضَ

وادعوا شهدائكم وشركاءكم وانصاركم من دون الله فان لم تفعلوا ولن تفعلوا حتى ولا في المستقبل فاتقوا النار انتم عرضتم انفسكم للنار لانكم كفرتم وعصيتم يقول سبحانه وتعالى كذلك يوحي اليه - 00:11:41ضَ

كذلك اي مثل هذا الوحي الذي تسمعه ويأتيك يا محمد في القرآن الكريم وفي سوره كذلك يوحي اليك والى الذين كذلك يوحي اليك والى الذين من قبلك الله الله هو الذي يوحي اليك - 00:12:05ضَ

والقرآن وحي والقرآن وحي من الله والوحي هذا لك ولغيرك من الانبياء. يوحي اليك والى الذين من قبلك. ليس وحيا جديدا او لست بدعا انت من الرسل وانما هو من عند الله من عند الله وانت رسوله - 00:12:22ضَ

طيب كذلك يوحي اليك والى الذين من قبلك والى الذين من قبلك الله الله هو الفاعل الذي يوحي اليك هو الله والله والله هو العزيز الحكيم فهو عزيز في ملكه - 00:12:44ضَ

غالب على امره حكيم فيما يدبره وفيما يقضي به فهو حكيم عزيز فوحيه وارساله الرسول بعزته وقوته وغلبته وحكمته لحكمته لم يتركوا الناس هملا. طيب يقول هنا له ما في السماوات وما في الارض وهو العلي العظيم. لما بين - 00:13:04ضَ

حكمته وقوته وعزته وجبروته وبين فضله على عباده بارسال الرسل بارسال الرسول صلى الله عليه وسلم بين لهم سعة ملكه سبحانه وتعالى ملكي وان له ما في السماوات وما في الارض - 00:13:32ضَ

وانه هو العلي العلي من العلو والعلو علو الذات وعلو القدر والمكانة وعلو الصفات فهو علي من كل وجه عظيم سبحانه وتعالى العظمة قال تكاد السماوات من شدة قوتي سبحانه وتعالى وجبروتي وعظمته السماوات على سعتها - 00:13:47ضَ

وعظمها تكاد تتشقق وتتفطر تشقق وتفطر لماذا؟ قال من فوقهن من فوق السماوات بعضها فوق بعض تكاد تتشقق بعضها يتشقق على بعض ويتساقط بعضها على بعض لماذا؟ قال يعني من مخافة من فوقهن - 00:14:12ضَ

وهو الله سبحانه وتعالى وهو الله طيب قال والملائكة ايضا يسبحون بحمد ربهم يسبحون بحمد ربهم يسبحون يعني يعظمونه ويقدسونه وينزهونه عن عن كل صفة نقص ويشرفونا بصفات الكمال يسبحون بحمد ربهم اي يسبحون حامدين ربهم - 00:14:34ضَ

متلبسين بالحمد والشكر لرب العالمين وزيادة على ذلك يستغفرون لمن في الارض يستغفرون من في الارض. يقول هنا آآ قرأ ابن عباس ينفطرن من فوقهن ينفطلن من فوقهن وهذه قراءة ثابتة - 00:14:59ضَ

ثابتة وهي قراءة ابي عمرو البصري ابي عمرو البصري وهناك قراءة اخرى ايضا يتفطرن يتفطرن يعني بدل يعني بدل بدل النون يتفطرن والقراءة والقراءة يعني قراءتنا نحن السماوات يتفطرن هذه قراءتنا - 00:15:21ضَ

وهناك قراءة بالنون يعني فطرنا يقول ويستغفرون ويستغفرون لمن في الارض هل هم يستغفرون لجميع من في الارض؟ ولا يستغفرون للمؤمنين نقول لا يستغفرون للمؤمنين كما قال المؤلف على ذلك - 00:15:53ضَ

اية اخرى وهذه والاية الاخرى هي يعني مقيدة لهذا او مبينة وموضحة في قوله تعالى ويستغفرون للذين امنوا في سورة غافر مرت معنا ويستغفرون للذين امنوا دل على ان الاستغفار - 00:16:23ضَ

خاص بالمؤمنين طيب لما قرر سبحانه وتعالى وحدانية وعظمته وصفاته الكمال التي يوصف بها صلى التي يوصف بها جل جلاله بعد ذلك بين موقف موقفه اه موقف الكافرين المشركين بالله. قال والذين اتخذوا من دونه اولياء. عبدوا - 00:16:43ضَ

من دون الله واتخذوا اولياء من دون الله سواء من الاصنام والاوثان او من الاموات او غيرهم اتخذوا اولياء يعبدونهم ويعظمونهم ويصرفون لهم مما هو من خصائص الله قال الله حفيظ عليم. وهذا اسلوب تهديد - 00:17:12ضَ

اسلوب تهديد وتخويف لان الله اذا كان كان يحفظ اعمالهم فسيجازيهم عليها قال وما انت عليهم بوكيل. انت عليك ان تبلغ رسالة ربك ولست وكيلا عليهم تحاسبهم وتجازيهم. انما جزاؤهم - 00:17:32ضَ

عند ربهم وهذه الاية فيها بيان من ترك طريق الله وطريق وشرع الله واتخذ معبودات من دون الله انه ان جزاؤه عند ربه سيجازيه سيجازيه بعد ذلك يأتي الحديث عن الوحي قال وكذلك اوحينا - 00:17:49ضَ

مثل ما اوحينا الى الرسل السابقين واوحينا اليك مثل ما احيي رسل السابقين اوحينا اليك قرآنا عربيا اي هذا القرآن الذي يوحى اليك هو قرآن عربي واضح الدلالة لقوم عرب يعرفونه - 00:18:10ضَ

طيب قال لتنذر ام القرى ما هي مكة ام القرى هي مكة سميت بذلك لان القرى كلها تبعا تبع لها قال المؤلف هنا في ام القرى سميت قال لانها دحيت - 00:18:31ضَ

مكة منها لحية الارض من مكة الى لحية الارض وام القرى لان جميع القرى ترجع اليها مأواها ومرجعها اليها ولانها مرتكزة في الوسط وما حولها كله الافاق كله يقول هنا لتنذر ام القرى - 00:18:50ضَ

طيب هل يفهم من ذلك ان دعوة النبي دعوة خاصة دعوة خاصة لام القرى ومن حوله وهم العرب او ان دعوة النبي دعوة عامة للعرب وغير العرب هي دعوة عامة للعرب وغير العرب ومما يدل على ذلك - 00:19:15ضَ

خطابات القرآن يا ايها الناس وكذلك قوله سبحانه وتعالى قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا وقوله وما ارسلناك الا رحمة للعالمين روايات كثيرة تدل على ان دعوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم دعوة عالمية - 00:19:34ضَ

وليست مقتصرة على العرب فقط طيب هذه الاية كيف نوجهها؟ نقول لتنذر ام القرى في اول دعوتك ثم تنتشر الدعوة وكلمة من حولها دالة على العموم لان الافاق كلها يعني كل الافاق تابعة لمكة - 00:19:53ضَ

وكأنه يدعو مكة اولا ثم تنتشر دعوته الى هنا اقصى الارض قال تنذر قوم تنذرهم ينذرهم العذاب وتنذر يوم الجمع ان تنذر وتحذر هذا اليوم تبين لهم ان الله يجمع الاولين - 00:20:15ضَ

والاخرين يجتمع فيه الخلائق خلاق السماوات والارض يوم الجمعة لا ريب فيه. قال لتنذر يوم الجمع لتنذر يوم الجمع لا ريب فيه اي لا شك في هذا اليوم ولا يمكن ان يخطر شك وريب في هذا في وقوع هذا اليوم. لا ريب فيه. قال - 00:20:37ضَ

هذا اليوم اناس ينقسمون فيه قسمين فريق في الجنة وفريق في السعير قال ولو شاء الله لجعلهم امة واحدة اي على الايمان ولكن جعل الدنيا امتحان وهذا هذا الخلق الى سبيلي والى طريقه اما شاة واما كفور - 00:21:01ضَ

قال ولكن لو شاء الله نجعلهم امة واحدة على التوحيد والايمان. ولكن يدخل من يشاء في رحمته في دينه ويهدي من يشاء ممن اراد الله هدايته وممن هو اقبل على ربه - 00:21:23ضَ

واما الظالمون المعرضون الفاسقون المشركون فانهم لا يهديهم الله. لا يهديهم الله لشركهم وكفرهم ما داموا في شركهم. وليس لهم ولي وانا نصيب يعني ليس لهم يوم القيامة من ولي ولا في الدنيا ايضا من ولي يتولى امرهم ولا نصير ينصرهم. يعني - 00:21:42ضَ

لا نصيب ينصرهم ويدفع عنهم العذاب لو اراد الله بهم العذاب وليس لهم ولي يتولى يتولى امرهم قال سبحانه وتعالى ام اتخذوا من دونه اولياء هؤلاء من اتخذ يعني من اتخذ ام هنا بمعنى بل - 00:22:07ضَ

وهي للاضراب من هؤلاء الكفار هؤلاء الذين قال الله فيهم والظالمون ما لهم ولي ولا نصير وانهم فريق في السعير هؤلاء اتخذوا من دونه اولياء اتخذ هؤلاء من دون من دون الله اولياء - 00:22:28ضَ

يعني اتخذوا معبودات من دون الله وفعلوا هذه الافعال وكفروا بالله والله هو الولي. الولاية لله الحقيقة الولاية الحقيقية لله. هو الولي لا غيره الله هو الولي. هو هذا يسميه اهل العلم - 00:22:49ضَ

ضمير الفصل الذي يفيد الحصر نقول الله فالله هو الولي يعني ممكن ان تقول الله الولي لكن لما يقول الله هو الولي يفيد الحصر اي هو الولي لا غيره هو الولي لا غيره وهو يحيي الموتى واما الاصنام والاولى لا يحيون شيئا - 00:23:08ضَ

هو الذي يحيي الموتى ويبعثهم من قبورهم ويجازيهم. وهو على كل شيء قدير لا يعجزه شيء في الارض ولا في السماء هو الذي يستحق العبادة والولاية. لا ان تكون الولاية لهذه المعبودات - 00:23:29ضَ

ثم تأتي الاية التي تقرر مبدأ هذه السورة ومنهج هذه السورة وهو ان ما اختلف فيه العباد في اي شيء من الاشياء شيء هنا نكرة ومؤكدة بمن؟ من شيء يعني اي شيء قل او كثر - 00:23:45ضَ

ذكر في سياق الشرع تفيد العموم اي شيء اختلفتم فيه ثم ارجعه الى الله وحكمه الى الله ذلكم الله ربي قال تعالى في اية اخرى وما تنازعتم فيه من شيء فحكمه - 00:24:04ضَ

ردوا الى الله والى الرسول فحكمه الى الله والى والى رسوله والى رسوله صلى الله عليه وسلم لان الرسول صلى الله عليه وسلم يحكم بحكم الله الله ربي لذلك شوف قال ربي الخطاب المقبل هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم - 00:24:19ضَ

اختلافكم يرجع الى حكم الله وحكم رسوله لانه هو الله والله المنفرج بالحكم والمنفرد بالعبادة والحاكمية له والعبادة لهم ذلكم الله ربي عليه توكلت واليه انيب يعني يقول المؤلف هنا - 00:24:38ضَ

ذلكم الله ربي يقول النبي صلى الله عليه وسلم قل لهم ذلكم الله ربي اي الذي اعبده واتوكل عليه وافوض امري اليه وارجع اليه وانيب يعني ارجع اليه. من الانابة وهي الرجوع الى الله - 00:25:01ضَ

ثم قال سبحانه وتعالى فاطر السماوات اي ربي الذي ارجع اليه واتوكل عليه من هو؟ قال هو فاطر السماوات هو خالق السماوات وموجدها من العدم ومبدع خلقها قال الذي خلق السماوات قال جعل لكم من انفسكم ازواجا - 00:25:20ضَ

يعني جعل ازواج كما قال المؤلف قال هنا الازواج يعني النساء والازواج في القرآن يأتي بمعنى الاصناف وتأتي بمعنى الزوجات هنا مثل ما نص المؤلف يقول هي الزوجات بعضهم يقول هي الاصناف - 00:25:42ضَ

يعني جعل لكم من انفسكم ازواجا يعني جعلكم اصنافا مختلفين الاحمر والاسود والابيض والطويل والقصير واصناف الناس في عاداتهم وتقاليدهم وطبائعهم لا شك انهم اصناف كثيرة جدا اه الازواج يعني يأتي معنا الاصناف - 00:26:02ضَ

يأتي بمعنى الازواج النساء. طيب. قال ومن الانعام ازواجا اي ذكورا واناثا مثل مثل ما ان الله جعل بني ادم ذكورا واناثا جعل ايضا الحيوانات والطيور ذكورا واناثا. ما الغرض؟ ما الحكمة؟ قال - 00:26:26ضَ

فيه ينشركم لان لان ذرع الشيء يعني نشره نشره والاكثار منه اجرأكم فيه ان ينشركم في الارض يتناسلون وتتكاثرون فكأن كلمة يذرأكم فيه تؤكد على ان الازواج هنا اقرب ما يكون تكون بمعنى النساء وهو الذكور والاناث - 00:26:44ضَ

الذكور والاناث لانه رتب عليها هو النسل في قال سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير هذه الآية وقف عند العلماء واستنبطوا منها ان الله سبحانه وتعالى لا يماثله شيء - 00:27:10ضَ

ولا يشابهه شيء ولا يكيف ولا يشبع سبحانه وتعالى وفيها الرد على كل طائفة يعني والرد على المعطلة الذين يقولون يعني والمشبه المشنبهون والمعطلة اصلا هما شبهوا ثم عطلوا قال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. قوله وهو السميع البصير اثبات - 00:27:29ضَ

وقوله ليس كمثله شيء نفي نفي نفي نفي الله عن مشابهة الخلق واثبات صفات الكمال له واثبات صفات الكمال له هذا معنى هذه الاية يعني الخالق المدبر المتصرف في هذا الكون - 00:27:57ضَ

لا يشاهده احد من مخلوقاته ثم بين عظمته قال له مقاليد السماوات والارض المقاليد قال المؤلف هنا هي المفاتيح كما في تفسير قتادة جمع وهي جمعها جمع المخرج اقليمي والجمع مقاليد - 00:28:16ضَ

له مقاليد يعني له اما تكون مقاليد هنا بمعنى مفاتيح مفاتيح الخزائن خزائن السماوات والارض او تكون المقاليد هي الخزائن ذاتها هي الخزائن ذاتها ولذلك شوف لما تكلموا عن خزائن الله عز وجل بين ان الارزاق بيد الله فقال يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر يوسع - 00:28:37ضَ

بحكمة لانه بكل شيء عليم ثم تقال للسورة ايضا الشريعة ومبدأ الشرع وان هذه هذه الرسالة التي جاءت جاءت التي جاءتكم ايها الناس وهذا الوحي الذي اوحى الله به محمدا - 00:29:02ضَ

هو شرع من قبلنا والانبياء كلهم متفقون على دعوة على دعوة واحدة وهو عبادة الله وحده لا شريك له. شرع لكم ايها الناس من الدين وهو وهي اصوله اصول الدين - 00:29:22ضَ

التوحيد واصول العبادات ما وصى به نوحا يعني الذي وصى الله به نوحا هو الذي شرع لكم. وهو توحيد الله سبحانه وتعالى واصول العبادات والذي اوحينا اليك هو ايضا من شرع الله - 00:29:40ضَ

وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى هؤلاء هم اولوا العزم الخمسة طول العزم خمس اولهم نوح واخرهم خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم قال كل هؤلاء شرعه الله لهم الدين ما هو؟ قال ان اقيموا الدين وهو شريعة ولا تتفرقوا فيه. شف الكلمات ولا تتفرقوا - 00:29:56ضَ

وقبلها لما مرت معنا الاية التي قال وما اختلفتم فيه وسيأتيك اختلاف لما اختلاف الامم الماضية لما قال وما تفرقوا اي اهل الكتاب كلها تدور حول قضية الاجتماع والبعد عن الفرقة - 00:30:19ضَ

اقول هنا ولا تتفرقوا فيه لا تتفرقوا في شرع في شرع الله وتختلفوا تضيعوا ويضيع دينكم قال هنا ولا تتفرقوا في كبروا على المشركين ما تدعو وهم اليه. يقول عظم على المشركين دعوتك اليهم الى التوحيد وعبادة الله. لانه - 00:30:40ضَ

كفروا من ذلك ولم يقبلوا ذلك قال الله سبحانه وتعالى الله يجتلي اليه من يشاء ويهدي اليه من ينيب. يختار الله من الانبياء ما يختار. ويختار من عباده الصالحين المؤمنين المتقين من من يشاء - 00:31:04ضَ

يهديه ويهدي اليه من ينيب اي من قال المؤلف يخلص له والانابة العودة والتوبة الى الله. فينيب ويرجع ويخلص توبته وعمله لله طيب قال بعدها وما تفرغوا من هم المؤلفون اهل الكتاب وان لم يكن وان لم يأتي لهم ذكر قبل ذلك لكن يفهم - 00:31:19ضَ

يعني هذه الايات يقال وما تفرقوا الا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم اي هؤلاء اهل الكتاب حصل عندهم الفرقة والتفرق والسبب هو الحسد والبغي والظلم بعضهم على بعض وحسد بعضهم بعضا فوقع التفرق وكأن هذه الشعراء او تنبيه لهذه الامة - 00:31:44ضَ

الا والا يبغي بعضهم على بعض ثم هددهم سبحانه وتعالى قال لولا كلمة سبقت من ربك الى اجر مسمى يعني يؤخر العذاب يؤخر عذابهم لقضي بينهم لقضي بينهم اي لانزل الله بهم العقوبة وقضى بينهم - 00:32:11ضَ

لقضي بينهم هنا لقضي بينهم وان الذين اورثوا الكتاب من بعدهم يقول الذين ورثوا الكتاب اي كتاب. الكتب التي انزلت على بني اسرائيل التوراة والانجيل يعني جاء من جاء بعدهم - 00:32:36ضَ

وورثوا وهم الذين عاصروا النبي صلى الله عليه وسلم لليهود والنصارى الذين الذين ورثوا الكتاب الذين ورثوا الكتاب وجاءوا من بعد من بعد موسى ومن بعد عيسى وعاصروا النبي وحضروا - 00:32:56ضَ

وشاهدوا نبوة محمد والرسالة والقرآن والوحي قال هنا وان الذين الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب شك يشكون في في دعوة النبي صلى الله عليه وسلم قال شف قال ان في شك منه مريب - 00:33:14ضَ

وقلنا في شك من القرآن مع انهم يعرفون القرآن ويعرفون دعوة النبي صلى الله عليه وسلم وذلك شكوا لم يقبلوا دعوته ورفضوا دعوة محمد صلى الله عليه وسلم مع انه دعاهم وبين لهم الحق - 00:33:33ضَ

اذا هم يشكون في دعوة النبي صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ان يدعو الى ربه ويستمر في دعوته ويستقيم على دعوته. قال فادعو واستقم - 00:33:50ضَ

يعني ادعو الى ربك الناس واستقم انت كما امرت يعني تمسك بالاسلام ووامر الناس بان يتمسكوا به ويجتمعوا عليه قال هنا ولا تتبع اهواءهم لا تتبع هواهم شوف دليل على انه على الباطل سمى ما هم عليه اهواء - 00:34:06ضَ

لا تتبع هواهم هم اهل هوى ولا تتبعهم وقل لهم معلنا لهم اني امنت بما انزل الله من كتاب. يقول امنت بكل كتب المنزلة الكتاب هنا جنس جنس الكتابة كل الكتب التي انزلها الله - 00:34:28ضَ

شريعتنا تؤمن ونحن نؤمن قال تعالى سبحانه والذين يؤمنون بما انزل اليكم ما انزل من قبلك قال وامرت لاعدل بينكم. اي اقيم الحكم حكم الله بينكم. واقيموا العدل بينكم الله ربنا وربكم الذي ارسل لي الذي ارسلني - 00:34:49ضَ

هو ربي وربكم لنا اعمالنا ولكم اعمالكم. انتم تعملون ونحن نعمل ولا حجة بيننا وبينكم قال المؤلف هنا يعني قال لاعدل بينكم اي لا قال لا نظلم منكم احدا لا حجة بيننا وبينكم قال - 00:35:09ضَ

لا خصومة بيننا وبينكم في الدنيا يعني انتم لن نتخاصم بل نجتمع على على على الكتاب. لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا واليه المصير. الله يجمع بيننا يوم القيامة - 00:35:29ضَ

لان الدنيا ليست وقت يعني ليس ليس الوقت وقت خصومة في الدنيا وانما الخصومات يوم القيامة عند ربكم تختصمون. عند ربكم تختصمون طيب وانا بعدها والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له - 00:35:44ضَ

يحاجون يعني يجادلون في الله وفي وحدانيته وفي شرعه وفي دعوته وفي وفي الاسلام هؤلاء الذين يحاجون ويناقشون ويجادلون حجتهم باطلة. حجتهم باطلة ان يستجيب الله يعني يستجيب لدعوته وتوحيده وايمانه وامن من امن وانتم لا زلتم - 00:36:10ضَ

حاجتكم حجتكم داحضة اي مدحوظة وباطلة عند الله ومن العقوبات عليهم الغضب ولهم العذاب الشديد لهم العذاب الشديد. شف قال من بعد ما استجيب له يعني تقريب للاجتماع والاستجابة لدعوة الله سبحانه سبحانه وتعالى - 00:36:33ضَ

قال الله عز وجل الله الذي انزل الكتاب بالحق والميزان يعني الله الذي انزل هذا القرآن وانزله ملتبسا بالحق مظهرا للحق مبينا الحق. وانزل معه الميزان وهو يعني يحكم به العلماء - 00:36:55ضَ

من كتاب الله وما يقاس عليه من الاحكام التي يحتاجون اليها يحتاجون اليه. شف ماذا قال في الميزان؟ قال العدل قال الله انزل القرآن وانزل اقامة العدل والعدل بين الناس وعدم الظلم - 00:37:14ضَ

ثم قال وما يجريك لعل الساعة قريب كلمة وما يدريك في القرآن اذا جاءت فالجواب غير موجود بخلاف اذا قال وما ادراك وما ادراك الجواب موجود قال وما ادراكم الحطمة - 00:37:31ضَ

نار الله وما ادراك ما هي نار حامية اما وما يدريك؟ الجواب غير مجرم. غير موجود مطلقا قال وما امريكا لعل الساعة قريب يعني في نظرنا لعل الساعة مؤنث لعل الساعة قريبة - 00:37:50ضَ

كما قال سبحانه وقال ايضا في اية اخرى ان رحمة الله قريب من المحسنين لماذا ونقول لان ليس المراد بها الساعة بذاتها وانما مجيء الساعة ووقت الساعة فكأنه قال لعل وقت الساعة لعل وقت الساعة او لعل مجيء الساعة - 00:38:11ضَ

مجيء الساعة قليلا كما ذكر المؤلف كما قال ذكر المؤلف من الذي يسأل عن الساعة ويستعجل بها ويقول متى هم الذين لا يؤمنون بها. اما المؤمن فلا ولا المؤمن يستعد لها - 00:38:35ضَ

لما جاء الرجل الاعرابي قال يا رسول الله متى الساعة؟ قال ماذا اعددت لها ماذا اعددت لها هذي هذي يعني هذا هو الاصل واما الكفار يستعجلون استهزاء وتكذيبا واستبعادا ولا يؤمنون بها. واما المؤمنون - 00:38:53ضَ

فهم مشفقون خائفون وجلونا من الساعة لانهم لا يدرون ما الذي لشدة اهواله وعظمهم ويعلمون انها الحق واما الذين يمارون ويشركون في الساعة ويكذبون بها هؤلاء في ضلال في ضلال مبين - 00:39:13ضَ

طيب نأخذ نأخذ بقية الايات تفضل اقرأ يا شيخ احسن الله اليكم. اقول تعالى يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها. استهزاء وتكذيبا. والذين امنوا مشفقون منها. اي خائفون. الا ان الذين يمارون في الساعة يعني يكذبون بها لفي ضلال بعيد يعني من الحق. الله لطيف بعباده اي فبلطفه ورحمته خلق الكافر ورزق وعوفي - 00:39:35ضَ

واكبر واكبر من كان يريد حرث الاخرة يعني العمل الصالح لزده في حرثه وهو تظعيف الحسنات في تفسير الحسنة ومن كان يريد حرف الدنيا نؤتيه منها وماله في الاخرة وهو المشرك لا يريد الا الدنيا. وقوله تعالى نؤتي منها يعني من الدنيا وليس كل ما اراد من الدنيا لا يؤتى. كقوله - 00:40:00ضَ

من كان يريد العاجلة عجلنا له فيما نشاء لمن يريد وقوله تعالى انهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله. هذا عن الاستفهام اي نعم لهم شركاء. يعني الشياطين جعلوهم شركاء فعبدوهم - 00:40:22ضَ

لانهم دعوهم الى عبادة الاوثان. ولولا كلمة الفصل لا يعذب بعذاب الاخرة في الدنيا. لقضي بينهم فادخل المؤمنين الجنة وادخل المشركين ترى الظالمين يعني المشركين مشفقين خائفين اما كسبوا يعني عملوا في الدنيا وهو واقع بهم. اي الذي خافوا منه من عذاب الله - 00:40:37ضَ

ذلك الذي يبشر الله عباده الذين امنوا. يبشرهم في الدنيا بروضات الجنات. قل لا اسألكم عليه اجرا الا المودة ذي القربى. في تفسير قال الا ان يتقربوا الى الله بالعمل الصالح. قال يحيى كقوله قل ما اسألكم عليه من اجر الا من شاء ان يتخذ الى ربي سبيلا. يعني بطاعته - 00:40:57ضَ

ومن يقترف اي عمل حسنة نزده بها حسنا. هي تضعف الحسنات. ان الله غفور عن الذنب. شكور يعني للعمل. ام يقولون افترى يعني محمد صلى الله الله عليه وسلم على الله كذبا اي قد قالوا كي يشأ الله يختم على قلبه فيذهب عنك النبوة التي اعطاكها هذا على القدرة ولا ينتزع منه - 00:41:17ضَ

ويمحو الله الباطل فلا يجعل لاهله في عاقبته خيرا. ويحق الله الحق بكلماته فينصر النبي والمؤمنين قال محمد ويمحو الوقوف عليها بواو والف. المعنى والله يمحو الباطل على كل حال. وكتبت المصاحف - 00:41:39ضَ

لان الواو يسقط في اللفظ التقاء الساكنين على الوصل ولفظ الواو ثابت. وهو الذي يقبل التوبة عن عباده يعني اذا تاب الذين امنوا ان يستجيبون لربهم يؤمنون به. ويزيدهم من فضله يعني تظيعوا الحسنات. ولو بسط الله الرزق الاية ايحيى عن خليل ابن - 00:41:58ضَ

علي رضي الله عنه قال ان هذا الرزق يتنزل من السماء كقطر المطر الى كل نفس بما كتب الله لها وهو الذي ينزل الغيث عن المطر من بعد ما قنطوا يعني يئسوا وينشروا رحمته وهو المطر وهو الولي الحميد الرب المستحمد الى خلقه - 00:42:18ضَ

وهو على جمعهم اذا يشاء قدير. يعني انه يجمعهم يوم القيامة. وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم. فبما عملت ايديكم ويعفو عن كثير. قال محمد قرأ يحيى فبما واهل المدينة يقرأون بما بغيرها. وما انتم بمعجزين في الارض. يقول للمشركين ما انتم بسابق الله حتى - 00:42:38ضَ

كان يبعثكم ثم يؤدبكم وما لكم من دون الله من ولي. يمنعكم من عذابه ولا نصيب يعني ينتصر لكم. وقوله تعالى ومن اياته الجوار عن في البحر كالاعلام يعني كالجبال. قال محمد ذكر ابن مجاهد ان نافعا قرأ الجواري بياء في الوصل وبغير ياء في الوقف - 00:43:02ضَ

سيسكن الريح فيظللن اي يعني السفن رواكد يعني سواكن على ظهره على ظهر البحر ان في ذلك لايات لكل صبار شكور لكل مؤمن او يوبقهن يعني يغرقهن يعني السفن بما كسبوا يعني بما عملوا - 00:43:25ضَ

يعني اهل السفن الذين يجادلون في آياتنا يعني يجحدونها ما لهم من محيص. اي ملجأ يلجأون اليه من عذاب الله. قال محمد يقال عن الشيء تنحى عنه وتقرأ ويعلم برفع الميم وتقرأ بالنص - 00:43:42ضَ

وقراءة نافع بالرفع كما اوتيتم من شجاعة المشركين فمتاع الحياة الدنيا. يعني ينفذ ويذهب وما عند الله خير وابقى يعني الجنة الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش اي ويجتنبون الفواحش. واذا ما غضبوا هم يكفرون اي يغفرون للمشركين وهو منسوف نسخه القتال - 00:44:00ضَ

وصار ذلك العفو بين المؤمنين والذين استجابوا لربهم اي امنوا واقاموا الصلاة. كانت الصلاة يوم نزلت هذه الاية ركعتين غدوة وركعتين لعشية. قبل ان تفرض الصلوات وامرهم شورى بينهم في تفسير الحسن اي يتشاورون - 00:44:21ضَ

ومما رزقناهم ينفقون ولم يكن يومئذ شيء مؤقتا والذين اذا اصابهم البغي يعني بغى على المشركون فظلموهم هم ينتصرون بالسنتهم لم يكونوا امروا بقتالهم يومئذ وقوله تعالى وجزاء سيئة سيئة مثلها. يعني ما يسير اليهم المشركون ان يفعلوا بهم ما يفعلونهم - 00:44:40ضَ

قال محمد قوله وجزاء سيئة سيئة مثلها. فالاولى سيئة في اللفظ والمعنى. والثانية سيئة في اللفظ ليس بمسيء ولكنها سميت سيئة لانها مجازاة لسوء على مذهب العرب على مذهب العرب في تسمية الشيء باسم الشيء - 00:45:04ضَ

اذا كان بسببك فمن عفا واصلح حيث من ترك مظلمته فاجره يعني ثوابه على الله انه لا يحب الظالمين يعني المشركين ولمن انتصر بعد ظلمها يعني بعدما ظلم اولئك ما عليهم من سبيل اي من حجة انما السبيل على انما السبيل عن الحجة على الذين يظلمون الناس ويبوءون في الارض بغير - 00:45:24ضَ

يعني بكفرهم وتكذيبهم اولئك لهم عذاب اليم يعني موجع ولمن صبر وغفران ذلك لمن عزم الامور. وهذا كله منسوخ وفيما بينهم وبين المشركين نسخه القتال. اما له من ولي من بعدي. يعني من بعد الله يمنعهم من عذاب الله. وترى الظالمين يعني المشركين - 00:45:47ضَ

لما رأوا العذاب يقولون هل اذا مرضت؟ يعني الى الدنيا ان سبيل فنؤمن وقوله تعالى ينظرون من طرف خفي يسارقون النظر الذين خسروا انفسهم واهليهم يوم القيامة خسروا انفسهم ان يغنموها فصاروا - 00:46:07ضَ

في النار وخسروا اهليهم من الحور العين. وقد فسرناه بسورة الزمر. ومن يضلل الله فما له من سبيل. يعني الى الهدى استجيبوا لربكم اي امنوا من قبل ان يأتي يوم لا مرد له. يعني يوم القيامة اي لا يرد احد بعدما حكم الله به وجعله اجلا ووقتا - 00:46:24ضَ

وما لكم من نكير اي نصير. فان اعرضوا اي لم يؤمنوا فما ارسلناك عليهم حفيرا. تحفظ عليهم اعمالهم حتى تجازيهم بها. ان عليك ان البلاء وليس عليك ان تكرههم وقد امروا بقتالهم بعدي. وانا اذا دخل الانسان عن المشرك منا رحمة - 00:46:42ضَ

الدنيا وما فيها من الرخاء والعافية. فرح بها كقوله وفرحوا بالحياة الدنيا. لا يضرون بالاخرة. وان تصبهم سيئة من ذهاب مال او مرض بما قدمت ايديهم يعني عملت اي فان الانسان كفور يعني مشرك ليس له صبر على على المصيبة ولا حسبة - 00:47:02ضَ

لانه لا يرجو ثواب الاخرة قوله تعالى يهب لمن يشفع اناثا يعني الجواري ويهب لمن يشاء الذكور او يزوجهم يعني يخلط بينهم. قال محمد المعنى بعضهم اجعل بعضهم ذكورا وبعضهم اناثا. تقول العرب زوجت ابني اذا قارنت بعضها الى بعض. وزوجت الصغار بالكبار اذا قرنت - 00:47:22ضَ

اذا خرجت كبيرا بصغير. وهو الذي اراده مجاهد وما كان مبشر ان يكلمه الله الا وحي او من وراء حجاب. فكان موسى لمن كلمه الله وراء حجاب. او يرسل رسولا يعني جبريل فيوحي باذنه - 00:47:45ضَ

ما يشاء. قال محمد قيل الا وحيا يعني الهاما وتقرأ او يرسل بالرفع والنصب. فمن قرأ بالنص فمعنى المعنى ما كان لبشره من ان يكلمه الله الا بان يوحي او ان يرسل. ومن قرأ بالرفع فالمعنى او هو يرسله. وكذلك اوحينا اليك روحا يعني القرآن - 00:48:00ضَ

من امرنا قال محمد معنى روحا اي ما يهتدي به الخلق. فيكون حياة من الضلال. ما كنت تدري اي قبل ان نوحيه ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه يعني القرآن نورا اي ضياء من الظلمة. وانك لتهدي يعني لتدعو الى الصراط - 00:48:20ضَ

طريق مستقيم. صراط الله طريق الله. الا الى الله تصير الامور. يعني امور الخلائق طيب بارك الله فيك وجزاك الله خيرا الحقيقة الايات التي مرت معنا يعني تحتاج الى عدة وقفات كثيرة - 00:48:40ضَ

اولا قول الله سبحانه وتعالى الله لطيف بعباده افتتاحيتها بقول الله دل على الاختصاص وانه المنفرج سبحانه وتعالى بالرزق والتدبير الله لطيف بعباده يقول هنا المؤلف بلطفه ورحمته خلق الكافر ورزق خلق الكافر - 00:48:58ضَ

ورزق لو خلق الكافر ورزق وعوفي واقبل وادبر طيب ما معنى اللطيف اسم لطيف هو من اسماء الله العجيبة واللطيف يحتمل معنيين او يطلقوا على معنيين المعنى الاول اللطيف الذي بمعنى اللطف وهو الدقة - 00:49:23ضَ

الله سبحانه وتعالى لطيف لطيف ولذلك قال الله سبحانه وتعالى لا تدركوا الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبيث اللطيف الذي لا تدرك الابصار اللطيف الذي سبحانه وتعالى يعني دقيق يقال هذا شيء لطيف اذا كان دقيقنا - 00:49:50ضَ

واللطيف ايضا من من معانيه الذي يسوق للعبد الرزق من حيث لا يشعر كما قال يوسف عليه السلام قال الله قال ان ربي لطيف لما يشاء اللطيف هنا الذي يسوق الرزق - 00:50:12ضَ

بعبادك فتقول ربنا سبحانه لطيف لطيف يعني اذا كان يأتي بالشيء من غير لا تشعر يأخذك في المضايق وينجيك الله لطف لطف بنا سبحانه هنا شف قال لطيف بعباده ثم بين لك لطفه فقال هو الذي يرزق - 00:50:29ضَ

من يشاء يسوق لك الرزق من حيث لا تشعر يقول كيف قال لطيف بعباده كلمة عبادة عامة للمؤمن والكافر يعني بخلقه المؤلف فسر قال الكافر يرزق من يشاء يرزق المؤمن والكافر - 00:50:52ضَ

وهو القوي العزيز يعني بقوته وعزته لطف بعباده وساق لهم الارزاق ثم لما بين لك ان المؤمن والكافر الله يعطيه الدنيا الله يعطيه المؤمن والكافر اما الاخرة والعمل الصالح ولا يعطيه الا من يحب - 00:51:12ضَ

ولذلك قال من كان يريد حرفا اخره نزد لهم في حقهم ونعينهم ونساعدهم ونوفقه والمراد بالحرف هنا العمل الصالح الذي الان تحرصه انت ثم تجد يعني الان وقت الحرب والزرع - 00:51:33ضَ

ثم وقت الحصاد يوم القيامة شف شبه العمل الصالح بالحرم لان الان الدنيا هي وقت الزرع والحرث ثم في الاخرة يأتي الحصاد من من يزرع ويحصل من يزرع ويحرث الارض - 00:51:49ضَ

فان الله سبحانه وتعالى يوفقه اذا كان يريد الاخرة يوفقه ومن يريد الدنيا الله يعطيه على قدر على قدر ما كتب له نؤتيه منها ما له نؤتي منها على قدر على ما كتبه الله لنا اما في الاخرة ليس له حظ - 00:52:07ضَ

ليس له هذا الكائن طيب قال ام لهم شركاء اي بل لهم شركاء شرعوا لهم من الدين من الدين يعني هؤلاء الكفار جعل لهم جعل لهم شركاء معبودات من دون الله واصنام وكفار ايضا من شياطين من الجن وشياطين من الانس - 00:52:25ضَ

يشرعون لهم شرائع والله لم يأذن لهم بهذا وانما الله اذن بشريعته فقط ورسالته يقول لولا كلمة سبقت من ربك ان الله يؤجل العذاب لولا كلمة الفصل وان الله قدر لهم ان يفصل بينهم يوم القيامة لقضي بينهم في الدنيا واهلك من يستحق الهلاك - 00:52:49ضَ

وينجي الى من من ينجيه الله سبحانه وتعالى يصف حالهم في الاخرة يقول ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا يقول يوم القيامة الظالمون اذا جاء يوم القيامة خائفون وجلون من اعمالهم السيئة مما كسبوا. وهذه الاعمال واقعة بهم. لان الله سيجازيهم - 00:53:13ضَ

عليها اما الذين امنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات يتنقلون من روضة الى روضة والروضة هي المكان الفسيح الواسع المخضر كما في الدنيا فهم في روضات في جنات ما يشاؤون عند ربهم - 00:53:37ضَ

ذلك هو الفضل الكبير الذي ليس فوقه فظل وعطاء عظيم مقارنة بين حال الكفار وحال المؤمنين في هذه السورة يتكرر فريق في الجنة وفريق في السعير. دعوة الى الايمان والتحذير من الشرك والكفر. كل هذا - 00:53:56ضَ

عليه السورة قال الله سبحانه وتعالى ذلك هو الفضل الكبير ذلك الذي يبشر الله عباده الذين امنوا هذا الفضل وهذه الروضات هي بشارة من الله سبحانه وتعالى لمن؟ قال الذين امنوا المؤمنين - 00:54:16ضَ

يعملوا الصالحات هذه بشارات لهم في الدنيا. يخبرهم الله بهذه البشارات ثم هذه تأتي من الرسول صلى الله عليه وسلم المكلف ابلاغ رسالتهم والذي لا يطلب من الناس الاجر يقول قل لهم لا اسألكم - 00:54:35ضَ

الا المودة في القربى. وهذا خطاب لاهل مكة وتذكير بانهم بان محمد صلى الله عليه وسلم بينه وبين كل يعني كل بيت وكل يعني قبيلة من في اهل مكة الا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قد دخل فيهم وبينهم وبينه علاقة اهل - 00:54:52ضَ

مكة يعرفون الرسول صلى الله عليه وسلم ويعرفوا وله بينهم وبينهم قرابة. فيقول ادعوكم ولا اطلب منكم اجر الا انني احس نفسي على دعواتكم لاني بيني وبينكم قرابة. فقدروا وعظموا هذه القرابة. لتكن يعني هذه يعني الا - 00:55:16ضَ

الا لاجل المحبة في القربى. يعني قدروا ما انا ما قدروني بسبب القراءة ثم قال سبحانه وتعالى ومن يقت الف حسنة اي يكسب نجد لهم فيها حسنا يقول نضاعف له الحسنات - 00:55:38ضَ

لان الله سبحانه غفور وشكور يغفر الذنوب ويشكر ان يجازي القليل بالكثير سبحانه وتعالى ثم تعود الايات الى موقف الكفار من النبي صلى الله عليه وسلم. لما كان يدعوهم ولا يطلب منهم الاجر. ويذكرهم بالقربى التي بينهم وبينه - 00:55:56ضَ

قال ام يقولون بل يقولون افتراء على الله كذبا. يدعون هؤلاء الكفار ان محمدا يكذب على ربه قال الله سبحانه وتعالى تهديدا ان يشاء الله يختم على قلبك يا محمد لو كذبت على الله وافتريت عليه ختم الله على قلبك - 00:56:19ضَ

ويمحو الله الباطل اي ان الله سبحانه وتعالى يزيل الباطل ويحق الحق بكلماته وانت على الحق مؤلف وقف عند كلمة ويمح ويمحو البعض لانها رسمت بدون واو وهي وغيرها كقوله تعالى يوم يدعو الداعي - 00:56:35ضَ

وغيره ويدعو الانسان هذي فيها كثير يعني فيها اشياء رسمت هكذا حذفت فتثبت هكذا فيمحو ويوقف على الحاء ويمحو ويمحو الله الباطل ويحق الحق بكلماته من يحكم بحكمه العدل انه عليم بذات الصدور - 00:56:54ضَ

وان الله سبحانه وتعالى الذي يحكم بالعدل هو الذي يقبل توبة من تاب وكأنه في اشارة الى الحث على التوبة ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون. سبحانه وتعالى ويستجيب الذين امنوا ان الله يستجيب - 00:57:17ضَ

الذي يستجيب هو الله يستجيب لمن يستجيب للمؤمنين ويقبل توبتهم ويقبل عملهم يستجيب ويزيدهم من فضله سبحانه هو الذي يستجيب وهو الذي اما الكفار فقد اعد الله لهم العذاب الشديد - 00:57:36ضَ

يبين الله سبحانه وتعالى بعد ذلك يعني الرزق في الدنيا وان الله سبحانه وتعالى ينزل بقدر ما يحتاج الناس اليه وانه لو فتح عليهم باب الرزق لكان ذلك سببا في ظلمهم وبغيهم بعضهم على بعض. ولكن من حكمته سبحانه وتعالى ينزل الارزاق على قدر ما يحتاج الناس اليه - 00:57:57ضَ

لو بسط الله الرزق ووسع عليهم لبغوا في الارض وظلم بعضهم بعضا. ولكن حكمته ينزل بقدر ما يحتاج الناس اليه لماذا؟ لان الله خبير بصير وهو سبحانه وتعالى الذي ينزل الغيث يعني المطر عند ما يحتاج الناس اليه بعد ما يقنطوا - 00:58:21ضَ

يعني ويصل الى درجة القنوط واليأس يأتي الفرج وهذه حكمة الله سبحانه وتعالى تجد الناس يحتاجون الى الماء ثم يدعون يدعون ربهم فلا يأتيهم الغيث حتى يصل يصل بهم الامر الى القنوط واليأس فيأتي - 00:58:42ضَ

ويأتي الفرج كما قال سبحانه وتعالى قال وهو الذي يرسل رياحا يعني ومن بعد ما قرطوا ينشر رحمته قال هنا ويعني ينزل غيثا من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي - 00:59:01ضَ

ولي حميد ولي يتولى عباده ويرزقهم سبحان الله العظيم محمودا على افعاله طيب بعد ذلك تأتي الايات يعني تطول تطول ايات حقيقة وانا الحقيقة يعني نحن نعيش مع هذه السورة العظيمة - 00:59:21ضَ

وهي تحتاج منا الى عدة وقفات ولا نريد يعني الاسراع فيها يحتاج منا الى تأمل الى وقفات فلعلنا نقف عند الاية التاسعة والعشرين وهي قول الله سبحانه وتعالى ومن اياته لان - 00:59:43ضَ

تتحدث السورة عن ايات الايات الدالة على وحدانيته جل جلاله عدة آيات والله سبحانه يبين انه هو الواحد وهو الملك وهو الرزاق سبحانه هو المتصدر في الكون. وهذه الايات الكونية دالة على وحدانية كل هذه - 01:00:00ضَ

تأتي الآيات لعلنا نقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم ان شاء الله نستكمل ما توقفنا عنده وهي الآية التاسعة والعشرون الله الموفق والهادي لسواء السمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:00:17ضَ