شرح فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية الشيخ د ناصر العقل
118 شرح فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ( المجلد الثالث ) الشيخ د ناصر العقل
التفريغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى اله ورضي الله عن صحابته ومن التابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين - 00:00:00ضَ
وبعد وين وصلنا في الفتاوى ثلاث مئة وكم؟ اي نعم وصلنا المقطع الاول فتعليق الامور بالمحبة والبغضة قبل تبدأ لا بد ان نذكر الاخوان باول الدرس عن الشيخ يتكلم ان ان اصل الدين هو شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله - 00:00:23ضَ
الدين كله فروعه دعائمه واصوله ومناهجه وشعبه كلها داخلة في مقتضى لا اله الا الله محمدا رسول الله واول ذلك ايه ده؟ والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقرر ذلك في خطبه. ويبين معالم الهدى. ثم الشيخ يستطرد في ذكر - 00:00:43ضَ
معاني التفصيلية او الاصول التفصيلية في معاني الشهادتين. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. واما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا - 00:01:03ضَ
وللمستمعين يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في مجموع الفتاوى فالاعم ما عليه المتفلسفة ومن اتبعهم من الظلال المتكلمة والمتصوفة والممالك المؤسسة على مؤسسة على ذلك. كملك التركي وغيرهم في تسويغ التدين بغير ما جاء به - 00:01:23ضَ
محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان عظم محمدا وجعل دينه افضل الاديان. وكذلك من سوغ النجاة والسعادة بعد بغير شريعته. هذا الحقيقة لفتة عظيمة جدا. هي تصور واقع يعني اعداء الرسل - 00:01:43ضَ
نهج المخالفة نهج المرسلين في كل الامم. وتصور ايضا مواقف طوائف من الناس تجاه الشر اتجاه الدين تجاه الاسلام اليوم. اعني بذلك ان نزعة الاعراض عن شرع الله جزئية او كلية نزعة قديم نزعة اصيلة في اهل الشر - 00:02:03ضَ
في اهل الباطل فمواقف المعاندين للرسل مع انبيائهم هي على هذا الاصل. الاعراض عن شيعة شرع الله عز وجل الخلط بين الدين وبين غيره الموقف من النبوة والرسالة والانبياء والرسل - 00:02:23ضَ
الموقف الذي احيانا يكون يعرض يعرض اعراضا كليا او جزئيا. وهذا كله راجع الى آآ من حيث الى منهج الفلاسفة. والفلاسفة وان كانوا لهم طرائق متعددة الا ان منحى المنهج عندهم منحى واحد. او - 00:02:43ضَ
اصل المنهج عند الفلاسفة والذين تمثلهم الان الاتجاهات العلمانية والليبرالية وغيرها. منهج الفلسفة يقوم اصلا على يعني احتقار الانبياء واتباعهم. كما قال قوم نوح المعرضين عن دينه. آآ آآ يعني في وصف آآ الصالحين من قوم نوح قالوا انؤمن لك واتبعك الارذلون - 00:03:03ضَ
شوفوا العبارة هذي عبارة منهجية ليست ساذجة لم تكن نتيجة موقف سطحي ليست كلمة عارضة الله عز وجل حكاها اكثر من مرة عن خصوم الانبياء. يعتبرون الانبياء يعني اناس بشر من يحسن الظن فيهم يراهم من الافذاذ الذين بغبقريتهم صنعوا - 00:03:33ضَ
ناهج ارادوا ان ان يصرفوا اليهم البشرية هذا اللي يحسن الظن فيه وهذا قليل. لكن اغلب اصحاب المناهج الفلسفية اصحاب كبرياء وغرور. اصحاب اعجاب بانفسهم ونظرتهم للانبياء نظرة الدون. ولذلك ينظرون الى اتباع الانبياء نظرة دونية الى يومنا هذا. هذه النزعة هي النزعة التي - 00:04:00ضَ
العلمانية نسميها ليبرالية ليبرالية قليلة من كانت تسمى النفاق. تسمى الزندقة تسمى يعني بحسب مصطلحات الناس عبر التاريخ هي نزعة وتتفاوت منهم من يقف موقف المعرض عن الدين كله جملة وتفصيلا. ومنهم من يقف موقف - 00:04:29ضَ
يعني مضطرب يأخذ من الدين ما يحلو له ويترك ما لا يعجبه. ومنهم من يأخذ بجملة الدين لكن ايضا ينزع الى هواه في بعض مسائل الدين. قد تضيق في بعض امور الدين. هذا هو المنهج. واحد هو منهج المتفلسف. الشيخ هنا يقول في تعليق الامور من المحبة والبغضاء والبغضاء - 00:04:48ضَ
والموالاة والمعاداة يعني في الدين والنصرة والخذلان في الدين والموافقة والمخالفة والرضا والغضب والعطاء بما يخالف هذه الاصول يعني اصول العبادة لله عز وجل اصول رضا الله سبحانه تحكيم شرع الله تحكيم الله وتحكيم رسوله صلى الله عليه وسلم. التسليم لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم هذه هي الاصول. هي مقتضى - 00:05:08ضَ
محمد رسول الله التسليم والرضا الى اخره. بما يخالف هذه الاصول المنزلة من عند الله مما هو اخص منها او عن منها او اعم من وجهه اخص من وجه فالاعم ما عليه المتفلسفة. يعني منهجهم عموما ينسف الدين - 00:05:28ضَ
هذا الاصل منهج. يعني المتفلسفة ليسوا فقط يقفون مواقف فردية من الدين. المتفلسفة ومن سلك سبيلهم يقفون موقف منهجي يعني يرسمون مناهج تنس في الدين نسف. وهذا اللي عليها اوروبا وامريكا والدول الاخرى التي تدين بالديانات اللي كلها اصلا - 00:05:44ضَ
نزعات فلسفية. حتى وان ظهرت على شكل وثنية على شكل ديانات بدائية كما يزعمون. ليس هناك ديانات بدائية. لكن كما يزعمون والا كلها ترجع الى اصول بدعية فلسفية كبرى اتى بها طواغيت الانس. تصارت ديانات ومذاهب وتوجهات سواء سميت حضارات او مدنيات او لم تسمى. فهي كلها ترجم - 00:06:04ضَ
هذا المنهج او هذه المناهج التي اولها المناهج العامة التي تقف من الديانات موقف شمولي. وهو موقف ما عليه المتفلسف وهو من اتبعهم من ظلال المتكلمة. والمتصوفة والممالك المؤسسة على ذلك يعني السياسات الدول - 00:06:29ضَ
كملك الترك وغيرهم لا يقصد الترك الاتراك الذين ظهروا بعدها الشيخ تقصد بالترك اللي هو الترك الهمج الذين جاؤوا هجموا على الامة الاسلامية في ذلك الوقت. من تسويغ التدين بغير - 00:06:49ضَ
ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. اتخذوا مناهج ودساتير في ذاك الوقت ما كانت معروفة عند المسلمين. ارادت ان توفق وهذا بسبب جهل بالدين وبسبب وجود المتفلسفة في المسلمين - 00:07:05ضَ
خاصة فلاسفة الباطنية والشيعة هؤلاء هم الذين سوغوا للمعتدين من الترك والتتار وغيرهم يضعون دساتير تلفق بين الشريعة وبين قوانينهم ليرضوا المسلمين بزعمهم. وهذه هي المنهج الذي سلكه الغربيون يعني هيمنتهم على الدول الاسلامية. وان كانوا اكثر صراحة في اه يعني محاربة الدين - 00:07:20ضَ
لكنهم ارادوا ان يوائموه ووضعوا ما وظعوا ما يسمى بالاحوال الشخصية فقالوا هذا يلتزم فيه الشرع. اما السياسة العامة فلا يلتزم فيها الدين فوضعوا دساتير. من تسويق التدين بغير ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وان وان عظم محمدا وجعل دينه افضل الاديان. هذا هو منهج كثير - 00:07:51ضَ
من اصحاب اتجاهات المعاصرة من العقلانيين وبعض الحدثيين لان اكثر الحدثيين آآ زنادقة لكن بعضهم الذين اخذوا بالجانب الشكلي للحداثة. وما يسمون بالعصرانيين ومن يسمون بالليبراليين والعلمانيين. كل هذه التوجهات يجمعها اطار عام وهو اتباع المنهج الفلسفي وتجد الكثيرين منهم يعظمون الدين - 00:08:11ضَ
تعظيم مجمل يعظمون النبي صلى الله عليه وسلم تعظيم مجمل. لكن لا يأخذون بدينه. يرون ان ان الاسلام لا يصلح لهذا الاصل وهذا مما يلبس على كثير من شبابنا في هذا الوقت. انهم يجدون من امثال هؤلاء من قد يمجد النبي صلى الله عليه وسلم. لكن من اي جانب - 00:08:41ضَ
على على غرار عبقرية محمد. اللهم صلي وسلم على رسول الله. اذا قرأت الكتاب تجد انه ينوه عن العبقرية الانسانية في في النبي صلى الله عليه وسلم. ويعزوها الى قدراته الفذة - 00:09:02ضَ
الا النبوة فهذا هذا المنهج وتجده هو هو مثل هذا الرجل صاحب الكتاب. لو تقول له من انت؟ قال انا مسلم اشهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله. قال نعم. ما رأيك في الرسول صلى الله عليه وسلم؟ قال رجل عظيم. لكن - 00:09:17ضَ
عنده مصدر العظمة انه عبقري يحمل مواهب فذة فمن هنا يضعف عنده اتباع النبي صلى الله عليه وسلم لانه هو ايضا يرى انه عبقري يرى ان يرى بنفسه عن نفسه انه عبقري وكذلك من سوغ النجاة السعادة بغير مبعثه بغير شريعته. المهم هذه مسألة لفتة عظيمة. تفسر - 00:09:33ضَ
اصول ومبادئ الاتجاهات المعاصرة التي هي امتداد للماضي وان اختلفت المصطلحات والتعابير في نزعة شيطانية في البشر الذين في نفوسهم شيء على الشرع وعلى الدين. اما عن هوى واما عن جهل واما عن اي صانف من الصوارف - 00:09:56ضَ
تصريفهم للسوق الصواريخ التي يعبث الشيطان بعقولهم فيها فالمهم نزعتهم هذه واحدة. الموقف من الشرع على انه يعني نتاج بشري وانه ايظا ممكن التغيير فيه التبديل او انه قد يصلح لزمان ولا يصلح لاخر او ناخذ بعظ - 00:10:15ضَ
ونترك بعظ هم يختلفون عند التفصيل. وتختلف طرائقهم وقد يعني يتنازعون وقد يرد بعظهم على بعظ لكن المنحى واحد نعم. تفضل والاعم من وجه الاخص من وجه مثل الانساب والقبائل والاجناس العربية والفارسية والرومية والتركية - 00:10:35ضَ
او الامصار والبلاد. والاخص مطلقا الانتساب الى جنس معين من اجناس بعض شرائع الدين. قصد ان الناس احيانا قد يكون لهم من العادات والتقاليد ما يخالف الشرع لكن ما قصدوا مثل ما قصد الفلاسفة يعني مسألة التعلق التعلق - 00:10:55ضَ
بالانساب او التعصب لها الى حد يزيد عن حد الشرع والقبائل والاجناس والعجمي والعربي من اخره والامصار والاوطان والبلاد تعصب لها الى الحد الذي يؤدي الى تقديسها او يؤدي الى ايضا الغظ من قدر البلاد - 00:11:15ضَ
الاخرى الى اخره هذي كلنا نزاعات. اخوانا في الشارع لكنها جزئية. هي نزعات جزئية انما هذه النزعات الجزئية هي وسائل لاصحاب المنهج الشامل اصحاب المنهج الشامل هذه وسائل لصرف انظار الناس عن الدين الى مثل هذه النزعات الخاصة - 00:11:35ضَ
وهذا واقع ايضا. سلكه الغربيون تجاه تفريق الامة خلال العقود الماضية. والان يسلكه نواب الغربيين من داخل بلادنا. الذين قاموا بالوكالة الان من بعض الكتاب وبعض المفكرين وبعض المعاصرين لترونهم الان صرحوا لم يعد الامر لما لما ركنوا الى الى الذين - 00:11:55ضَ
ظلموا وظنوا ان ان القوى الغربية التي الان يعني هتكت حقوق الامة تقووا بهم وظنوا انهم ان هذه القوة ستدوم. فاذا كشفوا ولله الحمد عن انيابهم وظهر ظهر ظهرت اظغانهم بشكل واظح. ترونه في وسائل الاعلام وتقرؤونه - 00:12:15ضَ
يعني هدم الثوابت وضرب الامة باغلى ما تملك في عقيدتها وفي فضيلتها وفي اخلاقها وفي جماعتها اصبح الان منهج آآ يعني مسمى الرأي الرأي الاخر آآ تحت مسمى حرية الرأي الى اخره اصبح الان هذا المنهج واضح لكن هذه كلها - 00:12:35ضَ
عنها الكافر القوي قبل ان يكون للكفار تحكم مباشر وانتهاك لحقوق الامة في هذه السنين يبقى ما كانوا يجرؤون يقولون هذا الكلام. لكنهم ظنوا ان هذا المجتر على الامة انه صارت بيده مقاليد الامور - 00:12:55ضَ
وما ظنوا وما علموا ان الله عز وجل هو الذي بيده مقاليد كل شيء. وانه ناصر دينه. نعم. والاخص مطلقا الانتساوي كجنس معين من اجناس بعض شرائع الدين كالتجند للمجاهدين. طبعا يقصد هنا ما نسميه اليوم الانتماءات والشعارات والحزبيات والتنظيمات - 00:13:15ضَ
الشيخ طبعا شيخ الاسلام ابن تيمية يوجد في وقته مثل هذه الامور لكنها يعني قد تختلف الاساليب والوسائل والمصطلحات ولا كلها كانت موجودة في الامة امراض. امراض موجودة في الامة. طبعا قد تختلف بعض الاساليب يعني لا سيما يتعلق بالتحزبات والانتماءات - 00:13:35ضَ
هناك اساليب محدثة لم تكن في ذلك العصر لكنها لا تخالف المناهج في الجملة. نعم. والفقه للعلماء والفقر والتصوف او الانتساب الى بعض فرق هذه الطوائف كامام معين او شيخ او ملك او متكلم من رؤوس المتكلمين او مقالة او - 00:13:55ضَ
تتميز به طائفة او شعار هذه الفرق من اللباس من عمائم او غيرها. كما يتعصب قوم للخرقة او اللبسة يعنون الخرقة الشاملة للفقهاء والفقراء او المختصة باحد هذين. او بعض طوائف احد هؤلاء او لباس - 00:14:15ضَ
تجند او نحو ذلك كل ذلك من امور الجاهلية المفرقة بين الامة واهلها. خارجون عن السنة والجماعة داخلون في البدع فرقة بل دين الله تعالى ان يكون رسوله محمد صلى الله عليه وسلم هو المطاع امره ونهيه المتبوع في محبته ومعصيته - 00:14:35ضَ
ورضاه وسخطه وعطاؤه ومنعه وموالاته ومعاداته ونصره وخذلانه. ويعطي كل شخص او نوع من انواع العالم من الحقوق ما اعطاهم اياه الرسول صلى الله عليه وسلم. فالمقرب من فالمقرب من قربه. والمقصد - 00:14:55ضَ
من اقصاه والمتوسط من وسطه. ويحب من هذه الامور اعيانها وصفاتها ما يحبه الله ورسوله منها. ويكره منها ما كرهه الله هو رسوله منها ويترك منها لا محبوبا ولا مكروها ما تركه الله. ورسوله صلى الله عليه وسلم كذلك لا محبوبا ولا مكروها - 00:15:15ضَ
تؤمر منها بما امر الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم. وينهى عما نهى الله عنه ورسوله صلى الله عليه وسلم. ويباح منها ما اباح اباحه الله ورسوله ويعفى عما عفا ويعفى عما عفا الله عنه ورسوله ويفضل منها ما فضل الله ورسوله - 00:15:35ضَ
قدموا ما قدمه الله ورسوله ويؤخر ما اخره الله ورسوله. ويرد ما تنوزع منها الى الله ورسوله. فما وضحت تبع وما بين فيه وما كان منها من الاجتهادات او الاجتهاديات المتنازع فيها التي اقرها الله ورسوله كاجتهاد - 00:15:55ضَ
في تأخير العصر عن وقتها يوم قريظة او فعلها في وقتها. فلم يعنف النبي صلى الله عليه وسلم. فلم يعنف النبي صلى الله عليه وسلم واحدة من الطائفتين وكما قطع بعضهم نخل بني النظير. وبعضهم لم يقطع فاقر الله الامرين. وكما ذكر الله عن داوود - 00:16:15ضَ
سليمان انهما حكما في الحرث ففهم الحكومة احدهما. واثنى على كل منهما بالعلم والحكمة. وكما قال صلى الله عليه وسلم اذا هذا الحاكم فاصاب فله اجران واذا اجتهد فاخطأ فله اجر فما وسعه الله ورسوله وسع وما عفا الله عنه ورسوله - 00:16:35ضَ
عنه وما اتفق عليه المسلمون من ايجاب او تحريم او استحباب او اباحة او عفو بعضهم لبعض عما اخطأ فيه واقرار بعضهم لبعض فيما اجتهدوا به فهو مما امر الله به ورسوله. فان الله ورسوله امر بالجماعة ونهى عن الفرقة. ودل على ان الامة لا - 00:16:55ضَ
على ضلالة على ما هو مسطور في مواضعه. نعم هذا الحقيقة نجد انه نظريا قد يعرفه كل طالب علم. لكن ومع ذلك في هذا العصر نجد ان الكثيرين ممن ينتسبون للعلم والدعوة الى الله عز وجل - 00:17:15ضَ
نجد ان الكثيرين لا يعملون بهذا المنهج الرد الى الله والى رسوله صلى الله عليه وسلم على نحو صحيح خاصة فيما يتعلق في تعامل بعضهم مع بعض وتعاملهم مع الاخرين لان هذا هو الانكى والاشد اليوم. اعني بذلك انه يوجد طائفة من اهل الخير والعلم - 00:17:33ضَ
فيما يعني يقفون فيما تنازعت فيه الامة اليوم او تنازع فيه اهل السنة على الاصح اليوم او اختلفوا عليه سواء ما يتعلق بالمناهج او المواقف او الفتاوى او نحو ذلك يقفون موقفا يخالف هذه الاصول مخالفة حادة. فتجد انهم يتسرعون في - 00:17:53ضَ
على الاخرين ولا يتثبتون تجد انهم يبدعون ويهجرون على الخلافيات تجد انهم ايضا لا يروعون احوال الامة من حيث واحوال واهل السنة بخاصة من حيث حاجتهم الى اجتماع الشمل الان والى المرجعية الرجوع الى العلماء الكبار من حيث حاجتهم الى ان في هذا الوقت ان يتعاضدوا - 00:18:13ضَ
ويتعاون ضد العدو المشترك لا يراعون احوال الامة من حيث انها الان تستضعف وتنتهك لا يراعون احوال الدعاة من انهم يحتاجون الى شيء من يعني الرفق والصبر على بعض اخطائهم هذه كلها تجاوزات - 00:18:33ضَ
سببها عدم تحكيم هذه القواعد او ضعف تحكيم هذه القواعد اللي ذكرها الشيخ قد يقول قائل وهذا نسمعه احيانا نقرأه في بعض الاسئلة يقول نعم انا اخذت عن شيخ ارى انه ثقة في الدين اخذت عنه ان فلان مبتدع - 00:18:49ضَ
انه يجب علي ان احتسب في آآ يعني التحذير من هذا الشهر الرجل وبدعته او ان هذا المنهج الفلاني منهج خطير على الامة وانه لا يسع السكوت عنهن لا بد من كشفه عن الملأ والمنابر الى اخره - 00:19:06ضَ
نقول في مثل هذه الامور التي تتعلق بمصالح الامة العظمى التي تؤدي الى مفاسد الكبرى. مثل هذه الامور التي تختلط فيها الحق بالباطل. يختلط فيها النصيحة بالفضيحة. يختلط فيها التعليم بالنميمة يختلط فيها التجريح بالبهتان والغيبة والنميمة يختلط فيها هذه - 00:19:21ضَ
التي يكون في عملها زيادة فرقة بشكل واضح. ونقول لمن يمارس هذا هذا المنهج بوضوح لست ترى ان هذا المنهج ادى الى مزيد من الفرقة مزيد من العصبية ادى الى مزيد من الاصرار على الباطل ادى الى تعاطف الناس احيانا - 00:19:48ضَ
مع الخطأ سيقول نعم نقول اذا اخطأت الطريق وانت وان كان لك شيخ هل هو معصوم ومشكلتهم يقولون هذا كلام شيوخنا مع انه في مثل هذه الامور وهذا اللي اريد ان اصل اليه باختصار مثل هذه الامور اي الامور التي تتعلق - 00:20:08ضَ
يعني مصالح الجماعة درء المفاسد عنها تعلق بجماعتها التي تتعلق ايضا الحفاظ على الحقوق بدرع الفساد والفتنة بين المؤمنين هذه لا يكون المرجع فيها واحد ولا توجه معين ولذلك اصحاب هذا الصنف نجد فعلا توجههم الى الى فئة معينة هم ان شاء الله طلاب علم وفيهم خير لا نقول شيء لكن نقول منهجهم يخالف - 00:20:27ضَ
منهج كبار العلماء ما كان هذا منهج الشيخ ابن باز الله يرحمه ولا منهج ابن عثيمين ولا منهج سماحة المفتي الموجود وكثير من اعضاء هيئة كبار العلماء فنقول اذا لماذا انتحلتم اجتهاد خاطئ من بعض المشايخ وسميتوهم هم المشايخ بل نسبتموهم بشيء من التدليس على الناس - 00:21:00ضَ
الى الى مدينة معينة وتركتم بقية العلماء تأخذون ما تشاؤون وتتركون ما لا تشاؤون تأخذون من العلماء فتاوى ومواقف معينة واجابة على اسئلة وتتركون المنهج الذي هو الاولى ولذلك لا نجد من كبار علمائنا انهم يسلكون هذه المسالك - 00:21:20ضَ
هل سمعتم او قرأتم او عرفتم ان عالما من العلماء الكبار جلا جعل موضوع خطبته في الجمعة داعية من الدعاة الذين نختلف عليهم او مقالة في الجريدة شدد فيها دور تحفيظ القرآن هل رأيتم من علمائنا ان يسلك ذلك - 00:21:40ضَ
حتى لو نعرف ان هناك اخطاء يعالجها بالستر والحكمة. لا يدمغ الخير دمغا من اصله. هؤلاء يدمغون الخير واهل الخير. باسم والجرح والتعديل وباسم هذي مصيبة كارثة حقيقة لو رجعوا لمثل هذه الاصول التي كررها الشيخ في مثل هذا المقام. لوجدوا انهم مخطئون - 00:22:03ضَ
وابعد النجعة رغم انهم على عقيدة سليمة ويشكرون على غيرتهم والاجواء لهم جهود مذكورة ومشكورة في كثير من جوانب الدين وحماية العقيدة لكن عندما نأتي الى هذا المسلك عدم اعتبار هذه الامور عدم الالتزام - 00:22:26ضَ
المنهج الاعدل عدم يعني مراعاة احوال الامة واحوال السنة بالذات في هذا العصر. يفتتون اهل السنة تفتيتا حيثما حل حيثما قال له وجدنا هذا المنهج يفتت اهل السنة فيتف الديار الغربة البعيدة. في اقصى شرق الدنيا وفي اقصى غربها وفي وسطها وفي كل مكان - 00:22:42ضَ
فهذا المنهج ينبغي ان يعالج بمثل هذا التأصيل الشيخ هنا اصل وضع قواعد عظيمة جدا. وعالج المشكلة وكأنه يعيش في عصرنا. حينما ذكر الانتساب للاجناس والجماعات والفئات يعني اصحاب الحرف والمجاهدين والعلماء والتصوف الى اخره. الصورة الان صارت على شكل توجهات - 00:23:02ضَ
فقط والا فنفس الصور هي كلها ترجع لاشخاص نعم اقرأ نعم كان يقول انه يعني زمانهم ولى على حال هذه كلمة يعني متى تقال متى تقال؟ عندما يخالف منهجهم منهج المشايخ يقولون هذه الكلمة. مما يدل على ان الامر غير طبيعي - 00:23:31ضَ
ثم يعني هذه الكلمة اقول لا تقال الا عند ما نقف عند ما نقف حول الاساليب التي يخالفون فيها المشايخ مخالفة منهجية. من هنا يقولون المشايخ قد لا يدركون كل الواقع. لكن لماذا هذه - 00:24:01ضَ
هم اذا اذا اذا ارادوا شيء معين فزعوا الى المشايخ حتى يستصدروا منهم بيانا او موقفا او فلماذا هذه الازدواجية؟ حتى فيما يتعلق بفقه الواقع. فعلى هذه الكلمة مطلقوها ما بين انسان يعني قد يكون معه بعض الحق لكن ينبغي لا ينبغي ان يكون هذا ذريعة لاسقاط المرجعية - 00:24:21ضَ
علمائنا لا ندعي انهم يعرفون كل شيء ولا يدعون ذلك ولا يدعى لهم ولا ولا يتوقع انهم يعرفون كل شيء. لكنهم علمائنا هم المرجع وكما ذكرت في اكثر من مقام ان المشايخ بدل ما يتهمون بالتقصير والنقص كما هو منهج بعض - 00:24:44ضَ
اصحاب الاتجاهات والمواقف حزبية او غير حزبية. المفروض اننا بدل ما نتهمهم بالقصور نخدمهم فيما يكمل الجوانب التي يحتاجون اليها. هم ليس عندهم قصور هم مرجع لكن نحتاج في مثل هذا الوقت الذي الذي يعني كثرت فيه التخصصات - 00:25:04ضَ
توزعت فيها فيه الاهتمامات العلمية عند الناس وايضا اصبحت الدراسات دقيقة عميق ومستجدات العصر ايضا استوجبت وجود اشياء قد لا يتاح للعالم ان يكون عالم ان يكون ملم كلها بدل ما - 00:25:28ضَ
اتهمهم بالتقصير. نحن نخدمهم. فكل صاحب تخصص يجب ان يعرض تخصصه على العلماء ليعطوا رأيهم العلمي المنهجي المؤصل على ضوء ما يعرضه اصحاب الاختصاص الامناء. وهذه الامور بدأت بوادرها لانها مثلا مجمع المجامع الفقهية. وهيئات كبار العلماء - 00:25:48ضَ
وايضا اللجنة الدائمة وبعض المؤسسات العلمية الجديدة مثل الجمعية الفقهية والجمعية الجمعية العقيدة وغيرها المؤسسات العلمية الجديدة بدأت الان تسلك هذا المسلك خدمة العلماء بتقديم الدراسات والبحوث الوافية في كل تخصص الى العلماء والمجامع والمؤتمرات باتخاذ القرار - 00:26:11ضَ
اما هذا الترامي ورمي العلماء بالقصور او بانهم لا يدرون عن الواقع. فلا شك ان هذا جهل يكون ناتج عن نزع او غير ذلك من النوازع التي تعتري الناس لا سيما ان الامة الان تعيش فترة تخبط في كثير من امورها. نعم - 00:26:35ضَ
شيخ في الحقيقة يا شيخ ومن خلال الواقع ان العلما الكبار يعني مثل الشيخ ابن باز وغيره يعني في الحقيقة كانوا يعرفون الواقع من خلال الطلاب والتلاميذ القريبين منهم ينقلون لهم الواقع بدقة حتى المقربين من مشايخ نعم سينقلون لهم الواقع ويعرفون - 00:26:57ضَ
من حيث الواقع غير صحيح يا شيخ. نعم صحيح. كلامك صحيح. انه العلماء فيما يتعلق باحوال الامة. عندهم من التفاصيل ومعرفة الواقع اكثر اما عند غيرهم لكنهم لا يجيدون التحذلق والتنطع الذي يتنطع به المتخصصون في الثقافة وفي - 00:27:17ضَ
المعاصرة لانهم يسيرون على المنهج الوسط المعتدل. بعيد عن التكلفات وبعيد عن الافراط والتفريط. هذا المنهج لا يعجب اصحاب التعمقات في تخصصاتهم آآ هذا في الجملة في شيء فيما يتعلق بالاحداث الاحداث لا تخفى على المشايخ والعلماء التي هي محك الخلاف. لكن ايضا يبقى كلامي فيما - 00:27:37ضَ
يتعلق بان العلماء قد يحيطون بكل شيء فيما يتعلق بالتخصصات الدقيقة. كالطيب بالطب والكيميا والفيزياء والاقتصاد الحديث وغيرها. قد لا يسع العالم انه يكون عالم في كل شيء من هذه الامور - 00:28:01ضَ
ولذلك لا يستطيع ان يعطي فتواه الا من خلال آآ عرض المتخصصين فاذا بدل ما نرمي العلماء بانهم قصروا او يقصروا وهم ما قصروا ولا يقصرون وانهم ايضا اعلم منا بكثير من الامور التي يتهمهم فيها بعض الشباب - 00:28:14ضَ
بدل من هذا المفروض إننا نأخذ المنهج السليم والرشيد في عرظ مشاكلنا على العلماء على نحو صحيح نعم منهم يعني ان نتكلم عن اطياف اصناف كثيرة. هو اللي نملكه التقعيد واعطاء المنهجية والنصح والبيان - 00:28:29ضَ
رفيق وبعيد عن انفعالات التشنجات الناس احيانا قد لا يقبلون كثير من من طلاب العلم اللي عندهم هذا المنهج المعتدل يصير عندهم ردة فعل الا انه يقول انا اجلس في بعض المجالس واتكلم في بعض - 00:28:51ضَ
المقامات وبعض المناسبات في حقوق العلماء فاجد صدود وسخرية ثم يحجم ولا يتكلم وهذا غلط هذا غلط. نعم تجد صدود. تجد سدود خاصة اثناء الحداثة الساخنة. لكن لا يعني ان الناس - 00:29:09ضَ
الناس يعني يسمعون الكلام ويستفيد منهم من يستفيد ومن لا يستفيد الان قد يستفيد فيما بعد ان شاء الله وهذا هو الغالب والذي لا يستفيد لا الان ولا من بعد ان يكفيك ان انك اقمت عليه الحجة وبينت له الحق. المهم انه نبين هذه الاصول في حقوق العلماء او غيرها من الثوابت والاصول - 00:29:29ضَ
التي هي بمثابة الموازين الشرعية نبينها للناس باعتدال ولا يهمنا ردود افعال الناس قبلوا او ما قبلوا هذا بيد الله عز وجل ليس بايدينا. فالمهم الجواب على سؤالك بان نعطي الناس ونعرض - 00:29:54ضَ
الموازين الشرعية تجاه هذه القضايا مثل حقوق العلماء باسلوب مناسب ومقنع ولا ننتظر ماذا يقولونه او يقبلون او لا ولعلي هنا اشير الى شاهد واحد ارى انه مفيد لانه لاني قريب العهد به. فكنت في المدينة منذ زمن ليس بالبعيد - 00:30:09ضَ
اظن في شعبان كان لي كلمة او محاضرة في احد ثكنات الجيش وبعد الكلمة وجدت واحد يحتضني احتضان وشرح علي اني ما عرفته لكني ما عرفته. طبعا ذكر لي وعرفت اني قلت له كيف اعرفك وانت تقول لي الان كذا سنة؟ يقول لي ثمنطعشر سنة - 00:30:30ضَ
او اكثر المهم الشاهد بعد ما جلسنا هو كانه اراد ان يستفيد الحاضرون من بعض زملائه الضباط وغيرهم قال الا تذكر كلمة قلتها لنا في كذا وعرفني اني درسته سنة الف واربع مئة وتسعة - 00:30:53ضَ
في الكلية فكنت قلت كلمة انا نسيتها والله. حتى لما قالها استغربت اني قايلها في ذاك الوقت بالشكل اللي هو اللي هو اللي هو بالشكل الذي نقله. نقل الكلمة نقل امين - 00:31:11ضَ
يقول انك قلت لنا كلمة وكان ذاك الوقت يعني كانه يشير بس ما حب انه يحرج نفسه. يقول في ذاك الوقت كانت الكلمة غير مقبولة عندنا. يقول قلت لنا اني لا اعرف احد - 00:31:22ضَ
وقف من العلا موقف عدائي او موقف فيه اهانة للعلماء او استنقاص من حقهم الا اذا لم يتب يصاب بفتنة اي معنى كلام انه سبق هل الاصل اقوله كثيرا وتقولونه انا ما انفرد به بس اقصد هذا الكلام كلام آآ هو هو آآ اصول - 00:31:39ضَ
اسلام واصول الدين وثوابت السنة والجماعة وهو يقول علماؤنا ويقول انا ما جبت من عندي من جديد. انا نقلت يعني قواعد السلف الشاهد انه يقول انه بذاك الوقت يعني الكلمة كأنها غير مقبولة عندنا - 00:32:00ضَ
لكن يقول بعدها بزمن غير يسير. ولا تزال يقول الكلمة ترن في في ذهني وارى مصداقيته في جميع الاحداث ورأيتها منهجا لي ترسمه في حياتي. هذا معنى كلامه وليس لفظ كلامه. هذا معنى كلامه. كلمة ما انتبهت لها. لكن - 00:32:16ضَ
انها هي كلمة السلف اصل من الاصول. نقلته كما عرفته عن مقتضى الكتاب والسنة وسلف الامة. وكان في ذاك الوقت بداية الصرقعة بين العلماء وبين بعض الشباب تصعيد فكنت قلتها في في قاعة الفصل في في كم كلمة عارضة انه ما من احد يهين - 00:32:36ضَ
العلماء او ينتقص قدرهم الا واذا لم يتب يصاب بفتنة وهذا مصداقه كثير لم اتي من عندي بجديد. فالشاهد انه يقول لا تزال هذه الكلمة لها وقع لا انساه هذا اجابة على سؤال اخيكم. انه ماذا نقول للناس؟ نعم قولوا لهم مثل هذه الموازين وربما ولو بعد حين - 00:32:56ضَ
تؤتي ثمارها ويقبلونها. انتم بهذا تربون اجيال وانتم لا تشعرون. تربون اجيال على مثل هذه الاصول. في هذا الاصل وغيره من اصول اصول السلف التي نحن بحاجة الى تربية شبابنا عليها عموما شباب وخاصة شباب طلاب العلم هم احوج الى مثل هذه القواعد. نعم اقرأ - 00:33:17ضَ
فضيلة الشيخ في عبارة بس شيخ الاسلام اشكلت علي يقول المتبوع في محبته ومعصيته صفحة ثلاث مئة وثلاثة واربعين في وسط الصفحة. ايه ما لها؟ ما ادري في معصيته. كيف معنى؟ المتبوع في معصيته؟ اقرأ العبارة انت من اولها - 00:33:37ضَ
يقول بل دين الله تعالى ان يكون رسوله محمد صلى الله عليه وسلم هو المطاع امره ونهيه المتبوع في محبته ومعصيته ورضاه وسخطه وعطاؤه ومنعه وموالاة ومعاداة ونصر وخذلانه. يظهر لي من السياق انه يعني فيما يتعلق تجنب - 00:33:57ضَ
المعاصي والمكروهات متبوع في محبته يظن انه اجمل العبارة بدل ما يفصلها في انه يطاع في امر الله وفيما نهى عنه كذلك لكن يعني يبدو ان العبارة اما فيها نقص والا تشابهة على وجه الاجمال. هكذا فهمت. نعم - 00:34:17ضَ
اقرأ وسئل شيخ الاسلام احمد ابن تيمية قدس الله روحه عن قوله صلى الله عليه وسلم تفترق امتي ثلاث وسبعين فرقة ما الفرق وما معتقد كل فرقة من هذه الصنوف؟ فاجاب الحمد لله الحديث صحيح مشهور في - 00:34:36ضَ
السنن والمساند كسنن ابي داوود والترمذي والنسائي وغيره وغيرهم. ولفظه افترقت اليهود على احدى وسبعين فرقة كلها ما في النار الا واحدة. وافترقت النصارى على على اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة. وستفترق هذه الامة - 00:34:56ضَ
على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة وفي لفظ على ثلاث وسبعين ملة. وفي رواية قالوا يا رسول الله ما الفرقة الناجية قال من كل من كان على على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي. وفي رواية قال هي الجماعة يد الله على الجماعة - 00:35:16ضَ
قبل ان يبدأ بالتفصيل اولا ان شاء الله من خلال الشرح القادم اشير الى قواعد عظيمة جدا ترقمونها في هذا الموضوع قواعد هي تمثل المنهج السلف تجاه الفرق والاهواء والبدع. وقواعدهم ايضا في الافتراق. في معنى الافتراق. لكن قبل ان ندخل في - 00:35:36ضَ
هذه القواعد احب ان اشير الى امر انه هذا الحديث الان يجعجع حوله كثير من اهل الاهواء والبدع وبعض طلاب العلم مع الاسف الذين انساقوا امام هذه الفتنة يدعمون ان هذا الحديث لا يصح - 00:35:56ضَ
هذا الحديث قد يكون من حيث السند فيه كلام قد يكون مع انه بمجموع طرقه الشواهد يعني بعض الفاضل ورد في احاديث اخرى الحديث في جملته صحيح ومقبول العين والرأس. لكن مؤدى الحديث وهو وقوع - 00:36:11ضَ
وان الامة تفترق الى فرق وانها طوائف منها تخرج عن سبيل المؤمنين وتتبع سنن السابقين هذا ورد في احاديث تبلغ حد التواتر مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراع بذراع هل يقصد بذلك سنن الهدى - 00:36:31ضَ
ها واضح الحديث قالها حينما قالوا اجعل لنا ذات انواط كما لهم ذات نواط لا تتبعون التأكيد هذا والحديث صحيح ومتواتر تواتر معنوي لتتبعن سنن من كان قبلكم يؤكد وجود الافتراض - 00:36:54ضَ
ويؤكد وجود الفرق لان السنن هي الطرائق هي الافتراق هي الملل. فاذا يجب ان نفهم ان الحديث صحيح آآ وله شواهد وله آآ الفاظه وردت في احاديث اخرى والدندنة حول سند هذا الحديث بلفظه - 00:37:11ضَ
حديث الثلاثة وسبعين يعني نوع من الحمق لرد الهدى ورد الحق. نعم. نعم هو لا شك نزعات الافتراق. النزعات كنزعات بشرية هي امتداد للامم. لكن بعضها قد يكون تأثر مباشر. وقال بعضها قد - 00:37:30ضَ
قد لا يكون تأثر مباشر قد لا يكون تأثر مباشر. فمثلا يعني اول افتراق في الامة الشيعة وان قد انفرق افترقت الى شيع. هذه كلها امتداد للسابقين هي يعني عبارة عن امتداد للفارسية المجوسي. حذو القذة بالقذة شبر بشبر - 00:37:55ضَ
لكن تأتي مثل الخوارج الخوارج نزعة غلو موجودة في الامم القديمة لكن لا يلزم ان الخوارج هم انفسهم تلاميذ للاوائل مثل تلمذة الشيعة لا النزعة هي واحدة كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم عند خويسرة قال يخرج من ضئضئ هذا الرجل اناس كذا وكذا يعني بمعنى انه وراثة منهج - 00:38:15ضَ
لا يلزم ان يكون يعني تقليد مذهبي مباشر وهكذا نعم تأذن؟ تفضل طبعا الكتاب نؤجله الى القادم سنبدأ بالتقعيد في الدرس القادم. قصدي وقفنا على موقف غير مناسب لكن الوقت - 00:38:35ضَ
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:38:55ضَ