التعليق على تفسير ابن جزي(مستمر)

119- التعليق على تفسير ابن جزي | سورة النحل ٤٠-٦٠ | يوم ١٤٤٦/١/١٥ | الشيخ أ.د يوسف الشبل

يوسف الشبل

كل هذه سبيلي ادعو الى الله بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين - 00:00:00ضَ

ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لمؤلفه ابن الغرناطي رحمه الله تعالى. ولا زلنا في سورة النحل وهذا اليوم هو اليوم الخامس عشر. من شهر الله المحرم من عام ستة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. وقف بنا الكلام - 00:00:52ضَ

عند الاية الحادية والاربعين وهي قول الله سبحانه وتعالى والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا. تفضل اقرأ يا شيخ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد - 00:01:18ضَ

اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين قال الله تعالى والذين هاجروا في الله يعني الذين هاجروا من مكة الى ارض الحبشة. لان الهجرة الى المدينة كانت بعد هذا. وقيل نزلت في ابي - 00:01:44ضَ

ابن سهل وخبره مذكور في السير في قصة الحديبية وهذا بعيد لان السورة نزلت قبل ذلك قوله لنبوئنهم في الدنيا حسنة وعدا ان ينزلهم بقعة حسنة وهي المدينة التي استقروا فيها. وقيل ان حسنة صفة لمصدر - 00:02:06ضَ

اي نبو انهم تبوءة حسنة. وقرأ لنسوينهم بالثاء من السواء والذين صبروا وصف للذين هاجروا ويحتملوا اعرابه ان يكون نعتا او على تقدير هم الذين او وامدح الذين قوله الا رجالا رد على من استبعد ان يكون الرسول من البشر - 00:02:29ضَ

فاسألوا اهل الذكر يعني يعني احبار اليهود والنصارى اي لان جميعهم يشهدون ان الرسول صلى الله الله عليه وسلم من البشر بالبينات والزبر يتعلق ارسلنا الذي في اول الاية على التقديم والتأخير في الكلام - 00:03:00ضَ

او بارسلنا مضمرا. او يوحى او تعلمون قوله وانزلنا اليك الذكر يعني القرآن لتبين للناس ما نزل اليهم يحتمل ان يريد لتبين القرآن بالسرد كنصه وتعليمه للناس قول او لنبين معانيه معانيه بتفسير مشكله. فيدخل في هذا ما بينته السنة من الشريعة - 00:03:23ضَ

افأمن الذين مكروا السيئات يعني كفار قريش عند جمهور المفسرين والسيئات تحتمل وجهين احدهما ان يريد بها الاعمال السيئات اي المعاصي فيكون يتضمن معنى عملوا والاخر ان يريد المنكرات او ان يريد المكرات السيئات اي مكرهم بالنبي صلى الله عليه وسلم. فيكون المكر على بابه - 00:03:58ضَ

قوله او يأخذهم في تقلبهم يعني في اسفارهم وقوله فما هم بمعجزين اي بمفلتين حيث وقع او يأخذهم على تخوف فيه وجهان احدهما ان معناه على تنقص اي ينتقص اموالهم وانفسهم شيئا بعد شيء حتى يهلكوا - 00:04:33ضَ

من غير ان يهلكهم جملة واحدة. ولهذا اشار بقوله فان ربكم لرؤوف رحيم لان الاخذ هكذا اخف من غيره. وقد كان عمر بن الخطاب اشكل عليهم على التخوف في الاية. حتى قال له رجل - 00:04:57ضَ

من هذيل التخوف التنقص في لغتنا. والوجه الثاني انه من الخوف ان يهلك اي يهلك قوما قبله اي يهلك يهلك قوما او يهلك قوما قبلهم فيتخوفوا هم ذلك فيأخذهم بعد ان توقعوا العذاب وخافوه وذلك خلاف قولهم - 00:05:16ضَ

وهم لا يشعرون قوله او لم يروا الى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله. معنى الاية اعتبار بانتقال الظل ويعني بقوله ما خلق الله من شيء الاجرام التي لها ظلال من الجبال والشجر والحيوان - 00:05:42ضَ

وغير ذلك وذلك ان الشمس من من وقت طلوعها الى وقت الزوال يكون ظلها الى جهة. ومن الزوال الى الليل الى جهة اخرى ثم يمتد الظل ويعم بالليل الى طلوع الشمس - 00:06:07ضَ

وقوله يتفيأ من الفيء وهو الظل الذي يرجع بعكس الذي يرجع بعكس ما كان غدوة وقال رقبة ابن ابن العجاج يقال بعد الزوال ظل وفي. ولا يقال قبله الا ظل. ففي لفظ يتفيأ هنا تجوز - 00:06:26ضَ

تجوز ما لوقوع الخصوص في موضع العموم. لان المقصود الاعتبار من اول النهار الى اخره فوضعوا يتفيأ فوضع يتفيأ موضع ينتقل او يميل والضمير فيكفي في قوله ظلاله يعود على ماء او على شيء - 00:06:50ضَ

قوله عن اليمين والشمائل يعني عن الجانبين ان يرجعوا الظل من جانب الى جانب. واليمين بمعنى الايمان. واستعار هنا الايمان والشمائل للاجرام فان اليمين والشمال انما هما في الحقيقة للانسان - 00:07:18ضَ

قوله سجدا لله. حال من من الظلال وقال الزمخشري حال من الضمير في ظلاله اذ هو بمعنى الجمع لانه يعود على قوله من شيء فعلى الاول يكون السجود من صفة الظلال. وعلى الثاني يكون من صفة الاجرام. واختلف في معنى هذا - 00:07:39ضَ

السجود فقيل عبر به عن الخضوع والانقياد وقيل هو سجود حقيقة قوله وهم داخرون اي صاغرون. وجمع بالواو لان الدخور من اوصاف العقلاء. قوله ولله اسجد ما في السماوات وما في الارض من دابة. يحتمل ان يكون من داب - 00:08:06ضَ

بيانا لما في السماوات وما في الارض معا. لان كل حيوان يصح ان يوصف بانه يدب ويحتمل ان يكون بيانا لما في الارض خاصة وانما قال ما في السماوات وما في الارض ليعم العقلاء وغيرهم. ولو قال من في السماوات لم يدخل - 00:08:34ضَ

قل في ذلك غير العقلاء. قال هز مخشري والملائكة ان كان قوله من دابة بيانا لما في السماوات والارض فقد دخل الملائكة في ذلك وكرر ذكرهم تخصيصا لهم بالذكر وتشريفا. وان كان قوله من دابة لما في الارض - 00:09:00ضَ

خاصة فلم تدخل الملائكة في ذلك فعطفهم فعطفهم على ما قبلهم قوله يخافون ربهم من فوقهم هذا اخبار عن الملائكة وهو بيان نفي الاستكبار ويحتمل ان يريد ويحتمل ان يريد فوقية القدرة والعظمة. او يكون من المشكلات التي يمسك يمسك عن تأويلها. وقيل - 00:09:25ضَ

معناه يخافون ان يرسل عليهم عذابا من فوقهم طيب هذا المقطع الان قال الله سبحانه وتعالى في في اوله والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا ما المراد بالهجرة هنا؟ هل هي الهجرة الى ارض الحبشة؟ ولا الهجرة؟ الى المدينة او على عمومه - 00:09:55ضَ

المؤلف قال يحتمل انهم هاجروا الى ارض الحبشة ثم قال لان الهجرة الى المدينة لم تكن حصلت لان السورة نزلت في مكة والهجرة الى المدينة يعني هاجروا ثم جاءت الايات التي - 00:10:19ضَ

نزلت بعد ذلك والذي يظهر والله اعلم ان الاية على عمومها هذا خبر من الله سبحانه وتعالى في ماذا؟ في الذين هاجروا فضل الهجرة واثر الهجرة اثر المهاجرين اثر ذلك على المهاجرين. فتكون على عمومها الى قيام الساعة. كل من هاجر لانها جاءت بصيغة الجمع - 00:10:39ضَ

واسلوب الجمع واسلوب العموم لان الله قال والذين هاجروا هاجروا في الله اي هاجروا ابتغاء مرضاة الله هاجروا في مكة وهاجروا في كل زمان يحتاج المؤمن الى الهجرة ان يهاجر - 00:11:03ضَ

يقول هاجروا في الله من بعد ما ظلموا يعني ظلمهم اعدائهم وضيقوا عليهم. طيب اذا هاجروا اذا هاجروا في الله اتركوا ديارهم واموالهم قال لنبوئنهم في الدنيا حسنة. يعني نهيئ لهم المكان الحسن - 00:11:23ضَ

الذي يستطيعون ان يقيموا فيه عبادة ربهم لانه اذا كما قال الله سبحانه قال يا عبادي الذين امنوا ان ارضي واسعة فاياي فاعبدون. اذا ظيق عليك في مكان هاجر واذهب الى مكان اخر تستطيع ان تقيم فيه - 00:11:43ضَ

فيه دين الله. ولذلك قال هنا لنبوئنهم هذا وعد من الله في الدنيا حسنة. اي نعطيهم الاجر الحسن في الدنيا على هجرتهم ونثيب وهم على ذلك قال ولا ولا اجر الاخرة اكبر. لو كانوا يعلمون ان الهجرة خيرا له ان الهجرة خير لهم لسارعوا - 00:12:01ضَ

الى تحقيق مرضاة الله في هجرته في هجرة في هجرتهم الى الله سبحانه وتعالى لو كانوا يعلمون لنبوئنهم قال المؤلف قرأت بقراءة اخرى لنثوينهم من من الثواب من الثواب مثل - 00:12:22ضَ

قوله تعالى مثوى مثوى ما كنت ساويا في اهل مدين ثاويا يعني مقيما فمعنى ان لنبوئنهم او لنثرينهم المعنى انهم يقيمون فيها ويستقرون فيها قال هنا ما ما صفاتهم؟ صفات الذين هاجروا؟ قال لابد ان يصبروا ويتوكل على الله. لماذا اتى بهاتين الصفتين - 00:12:40ضَ

الصبر والتوكل. لان الذي يهاجر في سبيل الله سيترك دياره ويترك امواله ويترك احبابه ابو ذويه ويخرج في سبيل الله قد يعرض نفسه للهلاك للجوع للعطش فقال سبحانه وتعالى اصبر - 00:13:11ضَ

الذين صبروا لابد ان يصبروا في هجرتهم. وماذا؟ قال وعلى ربهم يتوكلوا يفوضون امرهم. التوكل على الله هو تفويض امر الله في جلب الخير ودفع الشر. فالذي يجلب لك الخير ويدفع عنك الشر هو الله سبحانه وتعالى. قال على ربهم يتوكلون - 00:13:31ضَ

شف الفرق بين الصفتين. الصفة الاولى قال صبروا. هذا ماذا؟ هذا الفعل ماضي طيب ولما جاء في التوكل قال يتوكلون فعل مضارع لماذا؟ قال كأن الصبر صفة مستقرة لا تزول عنهم ابدا - 00:13:51ضَ

هي صفة مستقرة ماضية خلاص ثابتة. والتوكل لابد ان يتجدد معهم في كل وقت. يعني لابد ان دائما يستعينوا بالله ويتوكلوا عليه. طيب ثم بعد ذلك اخبر سبحانه وتعالى عن رسالة النبي صلى الله عليه وسلم وانها رسالة حقيقية ورد على الذين يردون رسالة النبي - 00:14:09ضَ

ويقولون لو اراد الله ان ينزل او يبعث لبعث ملائكة لبعث ملائكة كيف يبعث من من البشر قال الله سبحانه وتعالى وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم وعلى قراءة المؤلف الا رجالا - 00:14:31ضَ

يوحى اليهم. قال فاسألوا اهل الذكر ان كنتم جهلة ولا تدرون ان الله يبعث من البشر انبياء ورسلا ولم تعلموا بذلك اسألوا اهل الذكر والمؤلف قال اهل الذكر الذين عندهم علم. كاليهود والنصارى ونحوهم. اسألوهم يخبرونكم الانبياء السابقين. موسى وعيسى - 00:14:51ضَ

ونوح وهود وغيرهم. فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. عندكم جهل اسألوهم. ثم قال بالبينات والزبر البينات والزبر هذا متعلق بارسلنا يعني ارسلنا من قبلك رجالا بالبينات والزبر بالحجج - 00:15:16ضَ

بالحجج والكتب المنزلة. ولذلك شوف المؤلف قال هنا الاية فيها تقديم وتأخير. الاصل قال وما ارسلنا من الا رجالا بالبينات ارسلناهم بالبينات بالحجج والادلة قال الزبر الزبر معناها الكتب المنزلة التي تنزل عليهم او تنزل على من قبلهم - 00:15:35ضَ

قال بالبينات والزبر طيب قال وانزلنا اليك الذكر اتبعه برسالة النبي صلى الله عليه وسلم ليثبت لهم ان محمدا رسول من عند الله وانه بشر وانه رجل وان الله انزل عليه الذكر - 00:16:02ضَ

وهو القرآن الكريم قال انزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم. ما معنى تبين للناس؟ قال هنا لتبين القرآن يعني لتذكر القرآن وتقرأه عليهم حتى يسمع القرآن هذا وجه او لتبين معناه تفسره - 00:16:19ضَ

للناس ما نزل اليهم توضحه وتفسره اليهم ولعلهم قال هنا ولعلهم يتفكرون. شف هذا ما يتعلق بالتفسير التفسير والقرآن يعني الله انزله لامرين اما ان الرسول يبين وهذا ما وقع في سنة النبي صلى الله عليه وسلم في بيانه - 00:16:39ضَ

وبيان اصحابه له وكذلك المجال مفتوح المجال مفتوح للاجتهاد لمن هو اهل للاجتهاد. قال ولعلهم يتفكرون في الايات ويتدبرون الايات ويتأملونها. فيا يقفون عند الايات ويستخرجون ما فيها من كنوز. اما ان يقول والله انا لا اعرف المعاني ولا شيء لا. القرآن اذا كنت من اهل - 00:17:00ضَ

اهل القرآن واهل اجتهاد وعندك المعرفة والالة القدرة عليه فتظهر ما في ايات الله من من البيان قال ولعلهم يتفكرون وفي هذا دلالة على صحة التفسير بالرأي التفسير نوعان التفسير - 00:17:25ضَ

الاثر وهو ما بينه النبي صلى الله عليه وسلم او بينته الايات القرآنية. وتفسير بالرأي الصحيح الموافق للكتاب والسنة. وهو اجتهاد احد العلماء في ابراز معاني الايات. قال لتبين لهم ولعلهم يتفكرون. ثم سبحانه وتعالى هدد - 00:17:43ضَ

معرضين عن كتاب الله وعن الرسالة وعن الايمان بالرسول صلى الله عليه وسلم قال افأمن الذين مكروا السيئات؟ يقول هل هم امنون من العذاب الذين يمكرون السيئات يعني مكروا السيئات يعني عملوا السيئات. او مكروا المكر السيء - 00:18:03ضَ

قال ذكر المؤلف الرأيين قال هل هؤلاء امنوا على انفسهم ولم يخافوا ان تنزل بهم العقوبات؟ ما هي العقوبات تنزل بهم؟ قال تخسف الله بهم الارض كما خسف بقارون او يأتيهم العذاب من فوقهم كما ارسل الله الريح على على عاد او يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون من اي جهة من حيث لا يشعرون لا - 00:18:23ضَ

او يأخذهم في تقلبهم. فما هم بمعجزين. يقول يأخذهم حتى لو كانوا في الاسفار التقلب في البلاد تقلب في البلاد يعني الذهاب يمينا وشمالا سفر يعني حتى يتقلب يسافرون يسافرون في البلدان الله قادر على ان ان يأخذهم ولو كانوا في اسفارهم. وقال بعض المفسرين التقليدي - 00:18:48ضَ

هنا هو تقلبهم في فرشهم نائمون. قال او يأخذهم في تقلبهم في فرشهم وهم نائمون فما هم بمعجزين. يقول ليس بمفلتين من من عذاب الله او يأخذهم هذي حالة ثالثة. يعني اما الخسف - 00:19:18ضَ

او يأخذهم وهم في اسفارهم او في نومهم. او يأخذهم قال على تخوف. قال ما التخوف؟ ما مراد بالتخوف قال التخوف ذكر ذكر المفسرون له معنيان اما التخوف بمعنى التنقص - 00:19:36ضَ

وهذه كما ذكر المؤلف لغة هذيل. من لغات العرب وعمر رضي الله عنه كان على المنبر مرة فقرأ هذه الاية قال او نأخذهم على تخوف. ثم قال للحاضرين ما التخوف؟ يسألهم. عمر لا يدري ما التخوف؟ فقام رجل من هذيل كان حاضرا - 00:19:55ضَ

فقال يا عمر هذه لغتنا التخوف التنقص. يتنقصهم الله بالانفس وبالاموال. يموت او يمرض او او تصيب او تذهب امواله. قال هذا معنى. قال والوجه الثاني انه من الخوف. من الخوف او يأخذهم على تخوف ان يصيبهم الخوف - 00:20:15ضَ

بالعذاب. قال يهلك قوما قبلهم فيخافون. يكونون في خوف وفي رعب. هذا معنى. ويعني محتمل الاية تحتمل المعنيين طيب قال سبحانه وتعالى ثم لفت الله انظارهم الى انتم لم تعبدوا الله ولم تقبلوا على طاعته وهناك من المخلوقات من - 00:20:35ضَ

من يقبل على طاعة الله ثم قال اولم يروا الى ما خلق الله من شيء؟ اشياء كثيرة مخلوقات جمادات الجبال والاشجار حيوانات والحجارة قال اولم يروا الى ما خلق الله من شيء؟ شف من شيء نكرة شيء جاءت في سياق - 00:20:57ضَ

النفي الم لم يروا لم يروا من شيء يتفيأ ظلاله التفيؤ من الفيء وما هو الفيء؟ الرجوع رجوع الشيب الظلال يرجع اول ما شف اول ما يأتي النهار يأتي النهار قبل طلوع الشمس يسمى الظل. قال تعالى سبحانه وتعالى الم - 00:21:17ضَ

ترى كيف الم ترى الى ربك كيف مد الظل كيف مد الظل؟ الظل هذا هو بداية النهار قبل طلوع الشمس يعني يعني السفر السفر الذي يظهر. والصبح اذا اسفر قبل طلوع الشمس يظهر النور هذا النور هو الذي سمى يسمى ظل لانه كأنه ظل ظل شجرة كأنه ظل شجرة - 00:21:40ضَ

او ظل سقف ثم بعد ذلك تطلع الشمس. اذا طلعت الشمس يسمى فين؟ وبعضهم يقول لا انه يسمى ظل اذا طلعت الشمس وامتد الظل الى الزوال الى وقت الظهر. يعني انت تعرف ان الشمس - 00:22:04ضَ

تشرق من جهة المشرق هذه جهة المشرق اذا طلعت الشمس تجد لها للاجرام الجبال والاشجار واي شيء له جرم تجد له ظل. الظل هذا متوجه الى جهة الغرب فاذا جاءت الشمس وتوسطت كبد السماء ومالت الى الزوال دخل وقت الظهر الان اتجهت الى - 00:22:23ضَ

الغرب انعكس الظل. هذا يسمى الفيل لانه رجع الى الخلف. رجع الى الخلف لو كان معك شاخص وظعته في اول الصباح الساعة ستة سبعة ستجد له ظل متجه الى الغرب. اذا جاء وقت الظهر تجد ظله انعكس الى جهة - 00:22:46ضَ

الشرط هذا معناه قال هنا سبحانه وتعالى قال يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمال يعني الجهتين وان كان الي من الشمال يطلق على الانسان لكن قد يطلق على على الجمادات تقول يمين الجبل وشمال الجبل ويمين - 00:23:06ضَ

شجر وشماله قال عن اليمين والشمائل طيب اليمين مفرج والشمائل جمع لماذا افرد وجمع؟ نقول افرده ولم يجمع اليمين لانه لثقل النطق به تقول اليمان اليمين يمينات او يمانات او فيها صعوبة شوي. في نطقها فابقاها على افرادها. والشمائل لخفتها - 00:23:26ضَ

اطلقها مثل ما تقول السماوات والارض. من الصعوبة ان تقول السماوات والاراظون الاراظون فيها نؤتي في نطقها ثقل فلذلك تستعمل بالافراد هذا يعني لغة العرب قال عن اليمين والشمائل سجدا لله - 00:23:55ضَ

وهم داخرون. ما الذي يسجد هل الذي يسجد الاجرام كالجبال والاشجار؟ ولا ولا الظلال يسجد؟ ها يا شيخ الذي يسجد الاجرام الجبال والاشجار تسجد ولا ظلها هي هي اللي بنفسها ولا ضدها الذي يسجد؟ اسمع الاية يقول - 00:24:15ضَ

هو لم يرو الى ما خلق الله من شيء تفيض ظلاله عن اليمين والشمال سجدا لله وهم داخرون. ما هي؟ ها يا شيخ؟ الظل الظل الظل وللاجرام يمشي. مم. ويسجد. هو سجود يعني. طيب. اجرام ثابت - 00:24:43ضَ

اجابة الاجرام وللظل كلاهم كلاهما في في سجدة في سجدة آآ سورة الرعد ها اخبر الله ان الجميع يسجد. ولله يسجد من في السماوات والارض ولله يسجد من في السماوات والارض - 00:25:01ضَ

وظلالهم بالغدو والاصال وظلالهم قال في سورة في سورة الرعد قال ولله يسجد ما في ولله يسجد من في السماوات والارض قال وظلالهم بالغدو والاصال فدل على ان الشخص يسجد وظله معه وظله معه والجبال - 00:25:26ضَ

تسجد اخبر الله قال الم ترى ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والجبال والشجر والدوام كلها تسجد لله جهود حقيقي ما نقول انه سجود هكذا لا او نقول انه مجاز او غيره لا سجود حقيقي كما ان الجبال تسبب - 00:25:48ضَ

مع داوود حقيقة كذلك نقول تسجد حقيقة انت لن تتعرف على سجودها او لم تراه شيء اخر. لكن نثبت ما اثبته الله فتسجد الاشجار والجبال والاجرام تسجد لله وظلالها اذا سجدت سجدت معه كما يسجد الانسان لو انك الان انت في الصحراء وتصلي - 00:26:08ضَ

الضحى مثلا الساعة السابعة مثلا اذا سجدت الا الا يسجد يظلك معك؟ يسجد الظل فنقول يسجد الانسان وظله ويسجد معه قال سبحانه وتعالى هنا قال ولله يسجد ما في السماوات وما في الارض من دابة. لما اخبر انهم وهم داخلون يعني منقادون لطاعة الله لا لا يعصون - 00:26:32ضَ

لا يعصون ربهم. قال ولله يسجد ما في السماوات وما في الارض من دابة السماوات فيها دواب ولا ما فيها؟ يقول فيها دواب وش الدليل؟ قال الله في سورة الشورى ومن اياته خلق السماوات والارض وما بث فيهما فيهما من - 00:26:56ضَ

دابة فدل على ان الارض فيها دواب والسماوات فيها دواب وكلها تسجد لله قال ولله يسجد ما في السماوات وما في الارض من دابة. طيب والملائكة؟ نقول الملائكة داخلة في الدواب. طيب لماذا افردها؟ لتشريفها - 00:27:17ضَ

قال والملائكة هذا من باب عطف الخاص على العام وهم لا يستكبرون عن عبادة ربهم ثم قال يخافون ربهم من فوقهم. ويفعلون ما يؤمرون. من الذين يخافون ربهم فوقهم؟ الملائكة لانه معطوف على - 00:27:37ضَ

اقرب مذكور. الملائكة يخافون ربهم من فوقهم. المؤلف لما جاء عند كلمة فوقهم. ماذا قال؟ فاولها وفوض لان المفسر المفسر عندنا ابن جزيل اما ان يؤول او يفوض اما ان يثبت شيء لا يريده لا يثبته. لماذا؟ هو لا يثبت لا يثبت العلو لله. هذا مذهب الاشاعرة - 00:27:56ضَ

لا يثبت العلو لله. يقول لو قلنا ان الله في السماء معناه انه يشار اليه. ومعنى ان السماء تحمله. وهذا لا يليق ان نصف الله بهذا الله غني عن السماوات وغني عن ان نقول انه يشار اليه. فلذلك هم ينفون انه فوق عرشه لا يثبتون ذلك - 00:28:24ضَ

فاراد ان يفر من هذا ماذا فعل؟ قال شف قال يخافون ربه من فوقهم قال معنى فوق يعني فوقية القدر القدر والعظمة. مثل ما تقول الله علي قالوا علي القدر. وعلي العظمة وهذا معنى عندهم - 00:28:44ضَ

ما يقولون علو الذات نحن ماذا نحن ماذا نقول؟ نحن نقول علو نثبت لله العلو علو الذات وعلو المكان هو القدر وعلو يعني المكانة والقدر والسلطان نثبتها لله كلها ان الله عالم عال يعني فوق سبع سماوات طيب - 00:29:03ضَ

هنا يقول اما ان نقول فوقية القدر هذا تأويل هذا تأويل او نقول من المشكلات هذا تفويض يقول ما ندري نتركها اتركه هذي مشكلة اتركه هذا هذا يسمى تفويظ فوظ الامر - 00:29:25ضَ

طيب وقيل معناه يخافون ان يرسل عليهم عذابا من فوقهم. يعني يقول من فوقهم يعني العذاب. فاول هو اول في الاول ثم فوض ثم اولى ولكنه لم يثبت. واهل السنة والجماعة يثبتون لله ما اثبته سبحانه لنفسه. الله يخاطبنا يقول يخافون ربهم من فوقهم يعني - 00:29:40ضَ

الله فوقهم ونأخذ بما بما دلت عليه بما دلت عليه الاية. طيب هذه سجدة اذا مر بها الانسان وهو يقرأ القرآن يسجد عنده هذه سجدة النحل سجدة سورة النحل طيب واصل تفضل - 00:30:00ضَ

قوله تعالى لا تتخذوا الهين اثنين وصف هو وصف الهين باثنين آآ تأكيدا وبيانا للمعنى وقيل ان اثنين مفعول اول والهين مفعول ثاني فلا يكون في الكلام تأكيد قوله فاياي فارهبون خرج من من الغيبة الى التكلم - 00:30:18ضَ

لان الغائب هو المتكلم وفإياي مفعول بفعل مضمر. ولا يعمل فيه فارهبون. لانه قد اخذ قد اخذ معموله وله قوله وله الدين واصبا. اي واجبا وثابتا. وقيل دائما. وانتصابه على الحال من من الذين - 00:30:46ضَ

قوله وما بكم من نعمة فمن الله. يحتمل ان تكون الواو للاستئناف قول الحال فيكون الكلام متصلا بما قبله. اي كيف تتقون غير الله؟ وما بكم من نعمة فمنه وحده. قوله - 00:31:09ضَ

فاليه تجأرون اي ترفعون اصواتكم بالاستغاثة والتضرع. قوله ليكفروا بما اتيناهم. اللام الامر على وجه التهديد لقوله بعدها فتمتعوا فسوف تعلمون. فعلى هذا يبتدأ بها. وقيل هي لام العاقبة على هذا توصل بما قبلها. لانها في الاصل لا مكاي. وذلك بعيد في المعنى. والكفر هنا يحتمل - 00:31:27ضَ

ان يريد به كفر النعم لقوله بما اتيناهم او كفر الجحود والشرك لقوله بربهم يشركون قوله فتمتعوا يريد التمتع في الدنيا وذلك امر على وجه التهديد قوله ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم. الضمير في يجعلون لكفار - 00:32:00ضَ

العرب فانهم كانوا يجعلون للاصنام نصيبا من ذبائحهم وغيرها. والمراد بقوله لما لا يعلمون الاصنام والضمير في لا يعلمون للكفار اي لا يعلمون ربوبيتهم ببرهان ولا بحجة وقيل الضمير في لا يعلمون للاصنام. اي اي لاشياء اي لاشياء غير عالمة. وهذا بعيد - 00:32:28ضَ

قوله ويجعلون لله البنات اشارة الى قول الكفار ان الملائكة بنات الله ثم نزه الله نزه تعالى نفسه عن ذلك بقوله سبحانه قوله ولهم ما يشتهون. المعنى انهم يجعلون لانفسهم ما يشتهون يعني بذلك الذكور من الاولاد - 00:33:00ضَ

واما الاعراب فيجوز ان يكون ما يشتهون مبتدأ وخبره المجرور قبله. وان يكون مفعول بفعل مدبر تقديره ويجعلون لانفسهم ما يشتهون. وان يكون معطوفا على على البنات على ان هذا يمنعه البصريون لانه من باب ضربتني - 00:33:25ضَ

وكان يلزم عندهم ان يقال لانفسهم قوله واذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا اخبار عن حال العرب في كراهتهم في كراهتهم البنات وظل هنا يحتمل ان يكون على بابها او بمعنى صار. والسواد عبارة عن العبوس - 00:33:54ضَ

وقد يكون معه سواد حقيقة. وكظيم قد ذكر في سورة يوسف قوله يتوارى من القوم ان يستخفي من اجل سوء ما بشر به قوله ايمسكه على هون ام يدسه في التراب؟ المعنى يدبر وينظر هل يمسك الانثى التي - 00:34:23ضَ

بشر بها على هوان وذل لها او يدفنها في التراب حية او يدفنها في التراب حية وهي الموؤدة وهذا معنى يدسه في التراب قوله مثل السوء اي صفة السوء. من الحاجة الى الاولاد وغير ذلك من صفات الافتقار والنقص - 00:34:49ضَ

قوله ولله المثل الاعلى. اي الوصف الوصف الاعلى من الغنى عن كل شيء. والنزاهة عن صفاته للمخلوقين طيب هذا المقطع بعد السجدة التي اخبر الله في هذه السجدة ان كل المخلوقات او الدواب تسجد لله - 00:35:14ضَ

حتى ذكر في موضع اخر طوعا وكرها حتى الكافر يسجد يعني ينقاد لله سبحانه وتعالى ولا ينكر ولا ينكر ان له ربا. فلما قرر سبحانه وتعالى هذا السجود والاقرار وانهم منقادون لي. قال لا - 00:35:36ضَ

هؤلاء الكفار وقال الله لا تتخذوا الهين اثنين انما هو اله واحد. قال المؤلف هنا لا تتخذ الهين اثنين. قال وصف وصف الهين باثنين. لماذا؟ قال تأكيدا يقول الهين اثنين ما يمكن - 00:35:56ضَ

ما يمكن ان ان تجعل هناك ان تجعل هناك الهين اثنين لا يمكن ان يقوم العالم والخلق كله على الهين اثنين لو وقع لو حصل ذلك لاصبح هناك تنازع وتمانع كما قال سبحانه وتعالى قال لو كان فيهما - 00:36:14ضَ

جهة ان الله لفسدتا. ما يمكن. فقال لا تتخذ انما هو اله واحد. اله واحد. ولذلك اكده قال اله واحد لا غير قال لا تتخذوا الهين اثنين ثم قال سبحان انما هو اله واحد فاياي فارهبون. ارهبون يعني خافوني - 00:36:34ضَ

طيب فاياي قال هنا التفات عند اهل البلاغة. التفات من الغيبة الى التكلم. الاصل قال وقال الله هذا غائب يسميه غيبة وقال الله لا تتخذوا الهين اثنين انما هو اله واحد - 00:36:55ضَ

فاياه فاياه فارهبوه فارهبوه لكنه غير قال فاياي انتقل من الغيبة الى التكلم لماذا يعني اما يكون من باب التهديد او من باب الحصر انه هو الاله حقيقة وهو الذي ينبغي ان ان يرهب وان وان يخاف - 00:37:15ضَ

طيب قال ثم قال ثم اخبر سبحانه وتعالى بانه شرع لعباده الدين. وان هذا الدين دين قائم ومستقيم ومستقر ومفتور الخلق عليه. قال وله الدين واصبا اي دائما. يعني منذ خلق الله ادم الى قيام الساعة دين الله واحد - 00:37:36ضَ

وفطرة الله واحدة. وانما الخلق هم الذين يغيرونها. قال وله الدين واصبا. افغير الله تتقون؟ تخافون غيره او وتتقون غيرهم وتعبدون غيره وهو الذي يستحق يستحق العبادة ثم ذكرهم بما انعم الله عليهم - 00:37:59ضَ

بما رزقهم قال وما بكم من نعمة وشف نعمة نكرة في سياق النفي ما بك من نعمة فمن الله. اي نعمة تعدها في نفسك تنظر فيها فهي من الله. فكيف تعبد غيره - 00:38:19ضَ

تأخذ نعمه وارزاقه وتصرفها لغيره هذا عجب. قال وما بكم من نعمة فمن الله. ثم ثم قررهم بحالة من بحال من احوالهم. قال اذا مسكم الضر هذه اذا مسكم الضر اما جوع او او فقر او - 00:38:35ضَ

مرض او خوف اذا مسكم الضر تجأرون الى من؟ الى الله سبحانه وتعالى لا تجأون تتركون اصنامكم مثل ما كان للمشركين يكون مثل ما كان المشركون يفعلونه. اذا ركبوا في السفينة بدأت الاموال تتلاطم بهم. دعوا الله مخلصين له الدين - 00:38:55ضَ

فاذا نجوا ونجاهم من البر اشركوا قال هنا اذا مسكم الظر فاليه تجأرون. ما معنى تجأرون؟ قال المؤلف هنا الجوار هو رفع الصوت بقوة. تجد الذي يعني يصاب بمرض شديد. والام شديدة يرفع صوته يا رب - 00:39:14ضَ

فهنا قال ترفعون اصواتكم بالاستغاثة والتضرع هذا معنى تجأرون يعني تصيحون بقوة طيب ثم اذا وكشف الضر عنكم وازال عنكم الشدة والضر والمرض والخوف عنكم قال اذا فريق منكم بربهم - 00:39:37ضَ

يشركون لم يقل اذا هم يشركون لان قد يكون بعضهم فعلا تاب وعاد ورجع الى ربه. ولذلك قال سبحانه وتعالى في سورة لقمان قال فمنهم مقتصد فمنهم مقتصد يعني بعضهم ترك الشرك قليلا وعاد الى ربه. قال هنا اذا فريق منهم بربهم يشركون. ليكفروا - 00:39:57ضَ

بما اتيناهم يكفروا بنعمة الله. وبما اعطاهم الله. قال الله تهديدا فتمتعوا. المؤلف قال الامر هنا فتمتعوا امور تهديد تخويف وقال في قوله تعالى ليكفروا اللام هنا اما للامر اي اكفروا على باب على سبيل التهديد او لام العاقبة - 00:40:21ضَ

اي انهم فعلوا ذلك فكانت العاقبة انهم كفروا. طيب ويجعلون ثم اخبر سبحانه وتعالى يعني لما ذكر حالهم مع النعمة ومع المواقف الضر ونحوه اخبر عن ايضا عن حال من احوالهم قال انهم قال ويجعلون لما لا يعلمون اي لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم - 00:40:45ضَ

اجعلون للاصنام للاصنام يعني نصيبا مما رزقناهم كما قال سبحانه وتعالى في سورة الانعام وجعل الله مما ذرأ من الحرث والانعام نصيبا. فيجعلون من الحرث الزروع والانعام للالهة للالهة. قال - 00:41:11ضَ

هنا ويجعل ما لا يعلمون صيا مما رزقناهم تالله لتسألن عما كنتم تفترون. هذا كذب وافتراء وستوقفون عند الله ويسأل الله عن ذلك. ثم ذكر حالا اخرى من احوالهم السيئة قال ويجعلون لله البنات - 00:41:31ضَ

يقولون يقولون الملائكة بنات الله يجعلون لا هي البنات سبحانه ويصفون الملائكة بانهم بانهم بنات الله سبحانه يعني سبحانه تنزيها له سبحانه ان يوصف بذلك. ولهم ما يشتهون يقولون الذكور لنا. نحن نحب الذكور والبنات ما نريده - 00:41:48ضَ

فاذا بشر احد بالانثى يعني لا يقبل ذلك ويريد الذكور فقط. والله سبحانه وتعالى يصفون يجعلون كما قال سبحانه قال الكم الذكر وله الانثى؟ تلك اذا قسمة قسمة جائرة وفيها ظلم. طيب - 00:42:08ضَ

ثم ذكر حالهم قال واذا بشر احدهم بالانثى اذا بشر احد بانه رزق بنتا ماذا يصنع؟ قال اذا بشر احد بالانثى ظل يوم اسود ما معنى ظل؟ اي بقي وجهه مسودا؟ يقول اما ان تكون على بابها ظل بمعنى بقي او تكون معنى صار يعني انقلب وجهه مسودا - 00:42:28ضَ

هل السواد حقيقي؟ قال معناه العبوس والغم وقد يكون اسود يسود وجهه حقيقة طيب قال وهو كظيم معنى كظيم يعني يكظم ويخفي ولا يتحدث بهذا الشيء يصيبه الهم الغم ولا لا ينطلق لسانه لا مع بيته ولا مع الناس. طيب قال وهو كظيم يتوارى - 00:42:51ضَ

من القوم يختفي لا يريد ان يقابله شخص حتى يسأله يقول له رزقت ببنت رزقت بذكر بانثى لا يريد يختفي اذا رأى شخص من بعيد اختفى عنه قال يتوارى من القوم من سوء ما بشر به ثم ماذا يصنع به؟ قال ايمسكه على - 00:43:19ضَ

على ذلة ويسكت ويبقيه ولا يدسه في التراب يدفن البنت وهي حية هذه حالهم يئدون وهي الموؤدة يأخذون البنت وهي حية ويحفرون لها حفرة ويدفنونها. هذي حالهم. قال الا ساء ما يحكمون. هذا حكم - 00:43:39ضَ

هذا هذا حكم لتأخذ ابنتك. تأخذ ابنتك ثم تحفر لها حفرة تدفنها. الا ساء ما يحكمون. ثم قال تعالى ذكر لهم ايضا حال قال للذين لا يؤمنون باخرة ولا يعترفون بالاخرة مثل مثل السوء مثل يعني الذين - 00:43:59ضَ

بالاخر هم اللي لهم امثال الامثال السيئة. اما الله له المثل الاعلى سبحانه وتعالى. يصفون الله به الصفات السيئة هذا لا يجوز ولا يليق. لانه هو العزيز الحكيم. هذا ما ذكره المؤلف حول هذه - 00:44:19ضَ

الاية فان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده. والله اعلم وصلى الله وسلم على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين كل هذه سبيلي ادعو الى الله المشركين - 00:44:34ضَ