الأهواء والفرق والبدع عبر تاريخ الإسلام - الشيخ د ناصر العقل
12 الأهواء والفرق والبدع عبر تاريخ الإسلام ( دعوى النبوة - بدعة الإرجاء ) - د ناصر العقل
التفريغ
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له اشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى اله رضي الله عن صحابته والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين - 00:00:00ضَ
اه وصلنا قلتم الى رقم كم نعم ثلاثين رقم ثلاثين دعوة النبوة ونزول الوحي دعوة نزول الوحي وتنزل الملائكة بعد الردة اه لا نعرف انه بعد النبي صلى الله عليه وسلم ظهر متنبئون كذابون اربعة لكن ما خرج بعدهم غيرهم - 00:00:20ضَ
ذلك ان المسلمين اخذوا الخلفاء الراشدين اخذوا الامر بحزم قطعوا دابر الدعاوى بقوة بالجهاد وبقتال اهل الردة فانقطعت السنة الكذابين والمدعين زمنا طويلا حتى ظهر تشيع وظهر على يد الشيعة الكذب. بدأ الشيعة يكذبون في الدين. ويعودون الناس الكذب واستهووا عوام العجم - 00:00:42ضَ
فبعد ذلك بعد ظهور الغلو في التشيع ظهرت دعاوى النبوة واول دعوة للنبوة بعد حروب الردة حيث تنبأ في عهد في اخر عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبعيد حياتي كل مسلمة وشجاح الاسود - 00:01:09ضَ
ولقيط وطليحة كانت اول دعوة بعد هذه الفترة بعد زمن طويل وهي من المختار ابن ابي عبيد الثقفي المقتول سنة سبعة وستين سبعة وستين للهجرة وقد زعم اه المختار انه يوحى اليه - 00:01:27ضَ
وانه تنزل اليه الملائكة وذلك انها استهوت استهوته الشيعة اثرت عليه بعقائدها الباطلة وزعم انه ينتصر لال البيت فاستحوذت عليه الرافضة كما استحوذ عليه الشيطان لان هذا المدعي وامثاله انما الثناد في الضلال وتمكنت منه الشياطين وتمثلت له باشخاص - 00:01:43ضَ
ومخلوقات اخرى اقول ربما يكون آآ امثال المختار لزيغه في العقيدة في اخر امره تمثلت له الشياطين فقالت له بقول ظن انه وحي والله اعلم وقيل انه لم يدعي النبوة صراحة. وهذا هو الصحيح لكنه زعم انه يوحى اليه - 00:02:07ضَ
زعم انه يوحى اليه. وهذه من لوازم دعوة النبوة. اذا اذا ادعى الوحي فهذا نوع من من التنبؤ وذكر شيخ الاسلام ابن تيمية استحواذ الشياطين على الناس ومن ذلك ما حدث - 00:02:29ضَ
لهذا الرجل ولذلك قال شيخ الاسلام واول من ظهر عنه دعوة النبوة من المنتسبين للاسلام المختار ابن ابي عبيد وكان من الشيعة علم انا ان اعظم الناس ردة هم في الشيعة اكثر منهم في سائر الطواف. ثم كثر الدعاوى والنبوة في اول القرن - 00:02:45ضَ
واغلبها الشيعة يعني بعد المختار ابن عبيد آآ هدأ هدأ الدعاوى المتنبئين او لم يوجد بعده احد حتى اول القرن الثاني الهجري في اول القرن الثاني الهجري ادعى كثير من من - 00:03:06ضَ
الشيعة او من زعماء الشيعة النبوة عدد منهم كبير ادعوا النبوة في اخر عهد بني امية وقتلهم الولاة بزيغهم ويبدو لي ان السبب في ذلك ان الشيعة انتشر بينهم الغلو في الاشخاص الى حد انهم اعتقدوا ان هناك من الاشخاص من لا - 00:03:23ضَ
اتكلم الا بالحق وبوحي من الله خاصة ائمة ال البيت. ثم انتقلت هذه الى بعض من يقدسونهم من الاشخاص فظنوا ان العصمة ممكن تكون لاحد من الناس بمجرد ان يبالغ في تقديس اهل البيت او الائمة - 00:03:45ضَ
وهناك عامل اخر مهم في كثرة ظهور الكذابين في اول القرن الثاني وبعده بين الشيعة وهو ان الشيعة لا عقول بمعنى انهم يلغون عقولهم في مسألة الدين قد تكون عندهم عقول معيشية لكن في مسألة الدين يلغونا عقولهم ويسلمون للاسياد والرجال والايات والشيوخ - 00:04:06ضَ
ومن يقدسونهم فالدهنة فيهم تتبع كل من رفع لواء الانتصار لال البيت حتى وان ادعى النبوة دون وعي ولا بصيرة ثم انهم يعتقدون العصمة في من يسلمون له القياد. ولا يفرقون بين الابرار والفجار ويرج عندهم الكذب. ولهذا - 00:04:28ضَ
فانه فعلا المستقرئ للتاريخ يجد ان اغلب الذين يدعون النبوة منذ عهد المختار ابن ابو عبيد الى يومنا هذا اغلبهم في الرافضة ومن تفرع عن الرافضة من الباطنية والتاريخ شاهد بذلك - 00:04:48ضَ
بان منشأ الكذب عندهم ولان اعظم دينهم يقوم على الكذب ولانهم يقدسون الاشخاص وينقادون لزعمائهم انقيادا اعمى. فلذلك مهما ادعى من هو مقدس عند الشيعة والرافضة فانهم يصدقون اي شيء من الامور التي لا تعقل فانهم يصدقونه - 00:05:08ضَ
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اسئلة نعم في شي ابو عمر ملغي لعاقله او احيانا ينتقص عقله امام النصوص التي تأتي مثل مثلا تقبيل الانسان للحجر الاسود ونحوه - 00:05:35ضَ
ما الفرق بين يعني هذا في دين الاسلام وبين في مثلا المذاهب نعم احسنت هذا السؤال مهم. يقول هناك امور يتوجب فيها على المسلم الا يعتبر ما ما يقع في عقله سواء من شبهاته او اعتراضاته او غيره او على بتعبير اخر هناك من امور الدين ما يجب التسليم بها - 00:05:56ضَ
دون مناقشة فهل اليس هذا من باب التسليم؟ اقول فرق بين التسليم لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم في وحي ثبت القرآن او صحيح السنة فان التسليم بهذا انما هو اكرام للعقل - 00:06:24ضَ
ولان النصوص الشرعية الثابتة لا يكون فيها الا ما يعقل. لانها مبنية على الثقة التي تعتبر اعظم ثقة يجب ان يثقها بالمسلم الثقة بوحي الله عز وجل وبدينه والثقة برسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم ان اكثر الامور التي يجب التسليم بها شرعا من الامور التي لا مجال للعقل - 00:06:46ضَ
فيها اكثر الامور التي يجب التسليم بها مما ثبت في كتاب الله وصح عن رسوله صلى الله عليه وسلم من الامور التي لا مجال للعقل فيها فهي اما من امور - 00:07:11ضَ
واما من الامور التي تخفى عللها اه تعللها واسبابها ولذلك لا يكون التسليم المطلق الا في مسائل الاعتقاد. في مسائل الاحكام يكون التسليم بالمبدأ لكن الاخذ بدلالة النص في الاحكام لابد ان يبنى على الاجتهاد الذي طريقه العقل - 00:07:23ضَ
ثم فرق بين هذا وبين ما يدعيه الناس يعني فرق بين ان يأتيني انسان بدعوى اسندها الى الرسول صلى الله عليه وسلم اسنادا صحيحا او جاءت في كتاب الله عز وجل - 00:07:52ضَ
صريحة وبين دعوة يقولها ما عنده فيها دليل انا اسلم بما جاء عن الله تعالى وعن رسوله صلى الله عليه وسلم لان هذا امر فوق عقلي وفوق طاقتي ولا شك - 00:08:07ضَ
ولا اسلم بدعاوى اخرين ما عندهم دليل لانه قولهم التسليم الاعمى من قبل اهل الاهوال لشيوخهم ومنهم الرافضة. تسليم بغير دليل لو كان بدليل من الكتاب والسنة ما سمي تسليما اعمى ولا سمي مما لا - 00:08:21ضَ
لا يمكن ان يسمى لان القرآن والسنة لا يأتيان بما لا يعقل ابدا ابدا مستحيل ان يأتي يصح في الكتاب والسنة ما لا يعقل. فعلى هذا ان نقول نتيجة او من البدائل التي ينبغي ان نفهمها انه - 00:08:37ضَ
فرق بين التسليم لكلام الله تعالى ولكلام رسوله صلى الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم لانه معصوم. وبين التسليم لكلام بشر ما عنده له عليه دليل هذا الاخير تسليم اعمى والاول هو التسليم الحقيقي الايماني التي تنبني عليه الاحكام القطعية - 00:08:54ضَ
الجهاز اه صفحة اثنين وخمسين اثنتين وخمسين رقم واحد وثلاثين فيما يتعلق بنشأة الاهواء والافتراق والبدع في تاريخ الاسلام ظهر الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم بشكل جلي - 00:09:16ضَ
بمعنى اعتماد اعتماد الكذب منهج من المناهج قبل سنة سبعة وستين للهجرة. يعني في قريب من هذا التاريخ. ذلك مرتبط بقصة المختار ابن ابي عبيد الرافضي المشهور فان المختار المختار طلب من بعض الائمة ومن بعض - 00:09:35ضَ
العلماء ان يضعوا له احاديث تؤيده في منهجه الباطل اول ما اشتهر الكذب ووظع الحديث في ذلك التاريخ وكان هذا منهج للرافضة لكنهم لم يظهروه انما اظهره في ذلك الوقت انما اظهره المختار. لانه - 00:10:05ضَ
كان في ذلك الوقت صاحب سلطة ولم يعمل بالتقية التي عليها الرافعي ولذا قال ابراهيم النخعي انما سئل عن الاسناد يعني تكلم الناس في الاسناد وطلبوا الرواية اي طلبوا توثيق الرجال ايام - 00:10:27ضَ
فاتهموا الناس هيا سناد الحديث والاثار وذلك حين كثرت الاهواء والكذب فكان المختار يأمر بعظ اهل الحديث بوظع الاحاديث له التي تؤيده فقد قال رجل من اصحاب الحديث ضع لي حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:10:44ضَ
اني كائن بعده خليفة فابى علي وامر محمد ابن عمار ابن ياسر ان يحدث عن ابيه بكذب فابى فقتله طبعا هذه النزعة ليست نزعة فردية فيما يظهر لي انما هي منهج للرافضة الذين انحاز اليهم المختار ابن ابي عبيد والمختار رجل - 00:11:04ضَ
غريب الاطوال نشأ ولا امر انسانا مغمورا لا يعرف عنه الا انه كان مواليا لدولة الخلافة الخلافة في وقته ثم مر عليه فترة بالغ في ذلك الى حد ان عاد ان صار ناصبيا فعاد ال البيت - 00:11:27ضَ
ثم انقلب بعد قصة له مع بعض ولاة بني امية بعد قصة له صار له بعض المواقف التي ساءته فانقلب على بني امية ومن ثم انقلب على عقيدته الاولى من ناصبي الى رافضين. فاعتنق الرفظ - 00:11:48ضَ
اراد ان يتشفى من طريق الرفظ من خصومه ولاة بني امية فخرج على الخلافة وانتصر للرافضة وصاروا هم شيعته وجيشه وطلبوا منه ان يتقدمهم ومناهم بالاماني. حتى صار منه ما صار - 00:12:09ضَ
فكان على يده ان اظهر تلك البدعة التي تغذى عليها الرافضة وهي الكذب وتعمد الكذب وجعل ذلك دينا ومنهجا صار للرافضة الى اليوم ثم ظهرت بدعة القول بالبداية ايضا على يد هذا الرجل وهي من بدع الرافضة التي ما كانوا يعلنونها وان كان قال بها اول من قال ابن - 00:12:31ضَ
سبأ حينما بلغه ان علي قتل اشاعه فكرة ان علي سيرجع انبثق عن القول بالرجعة القول بالبداء والبداية عقيدة يهودية عقيدة يهودية انت قلت الى الرافضة كما انتقلت الى المجوس - 00:12:55ضَ
من قبل الرافضة يقولون بالبداية ولما اعتنق عقائدهم المختار اظهر هذه العقيدة على عمله وذلك انه كان كثيرا ما يعد اصحابه بالنصر وكانت جيوشه في اول الوقت تنتصر فكان ينتصر فكان هذا نوع من - 00:13:23ضَ
تأييده على نبوءاته ومخرقته. وفي مرة من المرات وعد بالنصر لكنه لم ينتصر جيشه فزعم ان الله عز وجل بدا له بمعنى كأنه يوهم بان الله اخبره اول الامر بوحي او ما يشبه الوحي انه سينتصر جيشه ثم لم ينتصر جيشه فكأنه - 00:13:45ضَ
جعل الامر متعلق بالله عز وجل. كما تقول اليهود والرافضة وان وزعم ان الله بدا له امرا اخر وفي هذه الظروف وبعدها بقليل ايضا ظهرت بدعة الارجاء طبعا البداية بقيت عقيدة عند الرافضة الى اليوم - 00:14:08ضَ
اول ما ظهرت بدرة الارجاء بعد فتنة ابن اشعث سنة ثلاثة وثمانين للهجرة والمقصود بالارجاء هنا ارجاء الفقهاء ارجاء العمل عن الايمان. قالوا ان العمل شيء والايمان شيء شيء اخر - 00:14:26ضَ
واول من قال بذلك وذر ابن عبد الله الحمداني قبل المئة قبل سنة مئة لانه توفي على الارجح قريبا من المئة فلا شك انه قبل قال بهذه المقولة قبل ذلك - 00:14:42ضَ
ثم بعد ذلك طورت هذه المقولة حتى صارت اصل من اصول المرجئة واخذها حماد بن ابي سليمان عن ذر واستقر بعده ارجاء الفقهاء حيث اخذها ابو حنيفة عن شيخي حماد ثم صارت في في كثير من اتباع ابي حنيفة - 00:14:56ضَ
وهي فيهم الى اليوم وقامت بدعة الارجاء في اول الامر على ان العمل لا يدخل في مسمى الايمان وان الايمان هو التصديق فقط والمرجئة الاوائل ابن ابي سليمان وابو حنيفة وغيرهم - 00:15:21ضَ
رحمهم الله ما كانوا يستهينون بالاعمال كانوا يقولون بان الاعمال لا تدخل في الايمان لكن مع ذلك يرون وجوب العمل بالاعمال وترك المنهيات بناء على نصوص اخرى. يعني لا يستهينون بالاخذ بالاعمال المطلوبة شرعا - 00:15:41ضَ
لكنهم يردون ذلك الى الامر بها بنصوص مستقلة لا لانها من الايمان ثم بعد ذلك دب اثر هذه المقولة على المرجئة المتأخرين حتى ضعف اعتبار الاعمال عندهم او عند كثير منهم. ومع ذلك - 00:16:01ضَ
ينبغي ان نفهم انه لا يلزم ان كل مرجئ يقول بهذا القول يستهين بالاعمال بل اغلب اخطاء المرجئة اخطاء عقدية علمية خاصة مرجئة الفقهاء الذين هم على درجة من العلم والفقه والاستقامة - 00:16:20ضَ
ارجاءهم في الغالب لا يستهين بالاعمال. انما اخطائهم اخطاء عقدية علمية تقوم على اعتبار ان الايمان هو التصديق فقط. وهذا خلاف ما جاء به النصوص وما اتفق عليه السلف ثم قالوا ايضا بعدم الاستثناء بالامام - 00:16:40ضَ
قالوا بعدم جواز الاستثناء في الايمان وهذه ايضا خطأ علمي عقدي اغلبه لا يتعلق بالاعمال. وان كان قد يؤثر في الاعمال نعم. ثم قالوا ايضا بان الايمان لا يزيد ولا ينقص بناء على انه هو التصديق. وبناء على - 00:16:58ضَ
فان الاعمال عمل لا يدخل في مسمى الايمان فمن هنا قالوا الايمان حالة واحدة لا تزيد ولا تنقص والتصديق على درجة واحدة لا يزيد ولا ينقص وهذا امر يستلزمه قوله لانهم لما قالوا ان الاعمال ليست من الايمان. والاعمال هي التي تزيد وتنقص. فمن هنا قالوا بعدم زيادة الايمان ونقصانه. وان كان هذا - 00:17:13ضَ
لا يسلم بالكلية لا يسلم مطلقا فان الايمان نفسه فان الايمان نفسه يزيد وينقص في قوته في اعتباره في القلب يزيد باليقين ويزيد بالاعمال ويزيد بالعبادة وينقص بالتفريط والشكوك ونحوها لكن ومع ذلك فانا نقول ان اعظم اسباب قولهم بعدم زيادة الامام النقصاني مرتبط بقولهم بخراب خروج الاعمال من مسمى الامام - 00:17:38ضَ
وبعد ذلك اي بعدما اه قال ابو حنيفة رحمه الله بهذا القول صار كثيرا في اتباعه ثم انتشر حتى جاءت المعتزلة جاءت الاشاعرة وما تريدية فانتشر عبرها والارجاء كما كما انتشر عبر - 00:18:16ضَ
مذهب الاحناف ولذلك قل ان تجد حنفي الا وهو مرجع الا القليل ونقف عند بدعة ظهور البناء على القباب او بناء القباب بناء القباب في تاريخ الاسلام والكلام عن اول حالة حصلت وهل هي تعد من البدع - 00:18:40ضَ
او من الحيل وهذا ساتكلم عنه ان شاء الله في الدرس القادم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:19:06ضَ