شرح كتاب الرقاق من صحيح البخاري - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

12 - شرح كتاب الرقاق من صحيح البخاري - الدرس الثاني عشر - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمد - 00:00:00ضَ

محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتوا الا وانتم مسلمون يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا. يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم. ومن يطع الله ورسوله فقد - 00:00:27ضَ

فوزا عظيما اللهم انا نسألك ان تستعملنا في طاعتك. وان توفقنا لمرضاتك. وان تبلغنا ليلة القدر وان ندركها وان تعتقنا من النار وان تنجينا منها ومن عذاب القبر وفتنة القبر فتنة النار. ان تعيذنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن. وان تكشف عن هذه الامة - 00:00:52ضَ

هذا البلاء وهذا الكرب وهذا الوباء وان تصلح احوالنا واحوال المسلمين يا رب العالمين ايها الاخوة اه الدرس الماظي كان في باب المكثرين في باب المكثرون هم المقلون الكلام على ترجمة الباب وعلى اه التعليق على - 00:01:20ضَ

مدلول الايات الاية والتي تليها ومناسبتها للباب والحديث للحديث هو اه توقفنا عند شرح الحديث قلنا ان انه متعلق ايضا الذي يليه فكان من الاحسن اه اه ان يضم شرح البابين مع بعضهما. الحديث لان الحديث واحد كرره المصنف رحمه الله - 00:02:00ضَ

وهو حديث ابي ذر. قرأنا الحديث في الدرس الماظي. ونعيد المرور عليه سريعا. قال ابو ذر خرجت ليلة من الليالي فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وحده ليس معه انسان - 00:02:40ضَ

قال فظننت انه يكره ان يمشي معه احد قال فجعلت امشي في ظل القمر فالتفت فرآني فقال من هذا؟ فقلت وذر جعلني الله فداءك. فقال يا ابا ذر تعال. قال فمشيت معه ساعة فقال ان المكثرين هم المقلون يوم القيامة - 00:03:00ضَ

الا من اعطاه الله خيرا فنفح فيه يمينه وشماله وبين يديه ووراءه وعمل فيه خيرا. قال فمشيت معه ساعة فقال لي اجلس ها هنا. قال فاجلسني في قاع حوله آآ حوله حجارة - 00:03:20ضَ

فقال لي اجلسا هنا حتى ارجع اليك. قال فانطلقا في الحرة حتى لا اراه. فلبث عني فاطال اللبس ويجي يجوز ان يقرأ اللبس ثماني سمعته وهو مقبل وهو يقول وان سرق وان زنا قال فلما جاء لم اصبر حتى قلت يا - 00:03:43ضَ

نبي الله جعلني الله فداءك. من تكلم في جانب الحرة ما سمعت احدا يرجع اليك شيئا يعني الكلام. قال ذاك جبريل عرظ لي في جانب الحرة قال بشر امتك انه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة. قلت يا جبريل وان سرق وان زنا؟ قال - 00:04:06ضَ

نعم وان سرق وان زنا قلت وان سرق وان زنا؟ قال قال نعم. قلت وان سرق وان زنا؟ قال نعم وان شرب الخمر هذا لفظ الحديث و اما ابو ذر الراوي فهو المعروف رضي الله عنه جند ابن جنادة الغفاري من غفار - 00:04:26ضَ

ومن السابقين الاولين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكان عظيم الزهد في الدنيا جدا حتى انه كان من مذهبه انه لا يرى جواز ان يدخر الانسان شيئا ويرى وجوب ان الانسان ينفق ما زاد عن حاجته - 00:04:51ضَ

ويرى انها اه انها من الكنز. وهذا مذهب اه ليس عليه الصحابة. لان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان الكنز هو وما لم تخرج منه الزكاة. وان المال الذي هو كنز يعني في قوله عز وجل الذين يكنزون الذهب - 00:05:14ضَ

الفضة ولا ينفقنا في سبيل الله يعني الحقوق الواجبة من الزكاة وما يجب عليه. اما اذا ادى الحق الذي فيه ليس بكنز لقول النبي صلى الله عليه وسلم لما سألته ام سلمة - 00:05:34ضَ

عن ذهب كان عندها قال ما بلغ ان تؤدي زكاته فليس بكنز يعني اذا اديتي الحق الذي فيه ليس بكنز اه يقول ابو ذر خرجت ليلة من الليالي فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي وحده ليس معه انسان. كأن خروجه هذا - 00:05:48ضَ

مصادفة يعني لم يتقصد ان يبحث عن النبي عليه الصلاة والسلام لان اذا الفجائية دخلت عليه قال فاذا رسول الله يعني كأنه شيء فاجأه يمشي وحده ليس معه انسان ليس معه انسان - 00:06:16ضَ

هي تأكيد لي يمشي وحده لكن يظهر والله اعلم انه اراد اه استدراك انه ليس معه انسان قد يكون معه ملك ونفى وجود الانسان ولو قال ليس يمشي وحده اه اذا اشتملت اللفظة على نفي ان يكون معه مطلق - 00:06:34ضَ

اي احد مطلقا لكن تبين انه كان معه ملك وهو جبريل كما في القصة ولذلك استدرك فقال ليس معه انسان يعني يقصد الوحدة انه ليس معه انسان آآ وفي رواية قال كنت امشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حرة المدينة - 00:06:59ضَ

غشاء اه ففي هذه اللحظة انه في الليل في قوله ليلة من الليالي وفي قوله عشاء وفي قوله اه حرة ايظا تنبيه افادة افاد انها افاد تعيين المكان والزمان الزمان عشاء - 00:07:27ضَ

والمكان الحرة المعروف ان المدينة تكتنفها حرتان اه اه شرقية وغربية وهنا اراد الشرقية التي من جهة الشرقية الشمالية التي من جهة احد من جهة احد او ان ذلك كان في الحديث الاخر لان له حديثا اخر - 00:07:50ضَ

آآ لان المدينة حدد حرمها النبي صلى الله عليه وسلم ما بين حرتيها وما بين اه عير الى ثور واثور جبل صغير احمر خلف احد وعير جبل اه جهتي جنوب المدينة - 00:08:20ضَ

شمالية الجبال. نعم. وجنوبها. المهم قال فظننت انه يكره ان يمشي معه احد هذا الظن آآ كونه رآه منفردا عن الناس ليه واضح انه لا يريد ان يشاركه احد في هذا - 00:08:53ضَ

فلذلك ابو ذر فهم منه هذا وقد ظننت انه الذي يكره ان يمشي معه واحد فجعلت امشي في ظل القمر في ظل القمر هنا المعروف ان القمر ظله يكون الاشياء التي آآ يغطيها - 00:09:18ضَ

كيف يكون في ظل القمر قال الشرح في المكان الذي ليس فيه ليس للقمر فيه ضوء ليخفي شخصه الحقيقة القمر لا يكون له ضوء الا في ان يكون هناك شيء يستر - 00:09:41ضَ

ظل الشمس الظاهر ان الحافظ لما قال هذا الكلام اراد ان يعني المكان البعيد الذي اه يظلم الذي يظلم مع البعد لان ضوء القمر ضعيف ليس كظوء الشمس يظحي جدا - 00:10:00ضَ

ولذلك قال في ظل القمر يعني في ظلمة القمر لان من القرب ترى الشخص مع البعد يصبح المكان فيه ظلمة وهذا القرب منه انما كان وهذا المشي مع مراقبة النبي صلى الله عليه وسلم من بعد - 00:10:21ضَ

لاسباب منها حتى لا اه يراها النبي صلى الله عليه وسلم فيكره ذلك وحرصه الوجود الاحتمال ان يقرأ للنبي صلى الله عليه وسلم حاجة او يخاف عليه من المنافقين او من الاعداء ان يترصدوه - 00:10:46ضَ

ولا شك ان العرب كانت تترصد غزو النبي صلى الله عليه وسلم والمنافقون كانوا كذلك كان الصحابة يخشون عليه كان الصحابة يخشون عليه عليه الصلاة والسلام. فلذلك اصبح من بعد - 00:11:06ضَ

يرقب لحماية النبي صلى الله عليه وسلم او يحتاجه بشيء في ناديه قال فالتفت فرآني فقال من هذا؟ فقلت ابو ذر لما رأى شخصه من بعيد دل على انه لم يميزه لذلك سأل من هذا - 00:11:23ضَ

فقلت ابو ذر يعني انا ابو ذر جعلني الله فداءك اه فداه بنفسه صلى الله عليه وسلم اه وانفسنا فداء له في رواية قلت لبيك وسعديك يا رسول الله فقالت يا ابا ذر تعال في رواية تعال في هذا السكت - 00:11:41ضَ

هذا بالنسبة الى آآ هذا الحديث نبهنا الدرس الماظي انه آآ في رواية ان البخاري رحمه الله نبه على ان ان البخاري اه نبه على ان ان الحديث لا يصح من حديث ابي الدرداء مع ان ابن حجر - 00:12:12ضَ

آآ يقول انه صح عن ابي ذر وعن ابي الدرداء على كل ثم اه الباب الذي يليه اورد الحديث وقال باب قول النبي صلى الله عليه وسلم ما احب ان لي احدا ذهبا - 00:12:39ضَ

الحديث الماظي فوائد منها متعلق الحديث الباب الذي يليه ومنها ما يتعلق بقضية آآ وان سرق وان زنا وما يتعلق من قال لا اله الا الله ونحوه وهذا الذي ايضا سيكون لان للحافظ ابن حجر - 00:13:05ضَ

ايضا اه شرح عليه شرح على هذي العبارات اه في الحديث وهنا قال باب قول النبي صلى الله عليه وسلم ما احب ان لي احدا ذهبا آآ وهذا لفظ حديث - 00:13:30ضَ

الرواية التي بعدها في هذا الحديث هو حديث ابي هريرة لانه ورد في الباب حديثين قال حدثنا الحسن بن الربيع قال حدثنا ابو الاحوص عن الاعمش عن زيد ابن وهب قال - 00:13:51ضَ

اه قال ابو ذر هنا نفس الاسناد هناك عن الاعمش عن زيد بن وهب وهنا الباب الثاني قال عن الاعمش عن زيد بن وهب قال ابو ذر كنت امشي مع النبي - 00:14:04ضَ

صلى الله عليه وسلم في حرة المدينة استقبلنا احد فقال يا ابا ذر فقلت لبيك يا رسول الله قال ما يسرني ان عندي مثل احد هذا ذهبا تمظي علي ثالثة وعندي منه دينار الا شيء ارصده - 00:14:14ضَ

هكذا الا شيء برواية ابي ذر الهروي للصحيح رواية الاخرين الا شيئا عن الاستثناء المنصوب بالاستثناء وسيأتي الكلام عليه الا الا ان اقول به في عباد الله هكذا وهكذا وهكذا - 00:14:32ضَ

عن يميني وعن شمالي ومن خلفه هنا ذكر اليمين والشمال والخلف وفي الحديث الماظي ذكر يمينه وشماله وبين يديه ووراءه ووراءه ذكر الجهات الاربع. وهنا ذكر ثلاثة الجهات. قال ثم مشى ثم قال ان الاكثرين هم الاقلون يوم القيامة الا من قال هكذا وهكذا وهكذا - 00:14:53ضَ

عن يمينه وعن شماله ومن خلفه وقليل ما هم ثم قال لي مكانك لا تبرح حتى اتيك ثم انطلق في سواد الليل حتى توارى فسمعت صوتا قد ارتفع. فتخوفت ان يكون - 00:15:19ضَ

احد عرض للنبي صلى الله عليه وسلم اردت ان اتيه فذكرت قوله لا تبرح حتى اتيك الم ابرح حتى اتاني قلت يا رسول الله لقد سمعت صوتا تخوفت فذكرت له فقال وهل سمعته - 00:15:34ضَ

قلت نعم قال ذلك جبريل اتاني فقال من مات من امتك لا يشركوا بالله شيئا دخل الجنة. قلت وان زنا وان سرق؟ قال وان زنا وان سرق ثم ذكر حديث ابي هريرة قال حدثنا احمد ابن شبيب قال اخبر - 00:15:48ضَ

حدثنا ابي عن يونس حاء وقال الليث حدثني يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة قال ابو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان لي مثل احد ذهبا لسرني الا تمر علي ثلاث ليال - 00:16:03ضَ

وعندي منه شيء او عندي منه شيء الا شيء ارصده لدين هكذا هنا قال الا شيء ارصده لدين لكن رواية ابي ذر الهرويلي هذا الحديث الصحيح ورواية غيره الا شيئا ان يعني بالنصب - 00:16:19ضَ

اه ترجمة هذا باب قول النبي صلى الله عليه وسلم ما احب ان لي احدا ذهبا اقتطع البخاري رحمه الله قال ما احب ان لي احدا ذهبا والحديث الذي اورده - 00:16:39ضَ

فيه قال ما احب ان لي احدا ذهبا آآ لسرني ان لا تمر علي ثلاث ليال وعندي منه شيء فيه بيان اه ان المقصود متعلق بالاستثناء لانه قال الا ان اقول - 00:16:59ضَ

في الحديث حديث ابي ذر ما يسرني ان عندي مثل احد ذهبا يمضي علي ثالثة وعندي منه دينار يعني ينفقه لكن البخاري رحمه الله اجتزأ الحديث قال قول النبي صلى الله عليه وسلم ما احب ان لي احدا ذهبا - 00:17:23ضَ

فنفهم من هذا ان البخاري فهم من الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم آآ لا يريد زهده في الدنيا يتمنى انه ليس له مال ويقول ما احب ان لي احدا ذهابا - 00:17:44ضَ

بيان زهده في الدنيا زهده في الدنيا وكراهيته لها ولو فرض انها جاءه او وجدت عنده الا انفقها واخرجها تخلص منها عليه الصلاة والسلام في يعني فهم البخاري للحديث انه - 00:18:04ضَ

كره ان يكون عنده مال حتى ولو ولو وجد سينفقه في سبيل الله هذا فهم البخاري رحمه الله لهذا اللفظة ولذلك ان حجر علق على هذا آآ قال يحتمل ان يكون - 00:18:28ضَ

ظاهره يقول ظاهر الحديث ظاهره نفي محبة حصول المال ولو مع الانفاق قال وليس مرادا. وانما المعنى نفي انفاق البعض مختصرا عليه فهو يحب انفاق الكل الا ما استثنى على كل البخاري هذا هذا الذي يظهر من تبويبه وترجمته انه - 00:18:53ضَ

ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما احب ان لي احد ان لي احدا ذهبا ولذلك اعقبه بالحديث بالترجمة السابقة قال باب المكثرون هم المقلون واتبعه في باب الفقر - 00:19:18ضَ

الفقر الذي بعده الغنى غنى النفس ثم بعده باب الفقر باب فضل الفقر كأن البخاري من الذين يفضلون الفقر من العلماء الذين يرون ان الفقر افضل وان الفقير الصابر افضل - 00:19:40ضَ

قال فاستقبلنا احد يعني استقبلنا احد بفتح اللام واحد يعني كأن احد هو الذي استقبلهم آآ وفي بعض الروايات قال فاستقبلنا احدا. يعني هم الذين استقبلوا احدا آآ فقال يا ابا ذر فقلت لبيك يا رسول الله - 00:20:06ضَ

ذكر ابن حجر قال ان في عند احمد فقال يا ابا ذر اي جبل هذا؟ قلت احد هذا وفي رواية رواية الاحنف الماضية في الزكاة قال يا ابا ذر اتبصر احدا - 00:20:39ضَ

قال فنظرت الى الشمس ما بقي من النهار وانا ارى ان يرسلني في حاجة له؟ فقلت نعم هنا الحديث حديث رواية الاحنف عن ابي ذر هنا معنى رواية زيد ابن وهب - 00:20:55ضَ

عن ابي ذر ورواية زيد ابن ابن وهب فيها ذكر الليل وانها في الليل وانه رواية الاحنف التي في باب الزكاة ورواها مسلم ايضا انه قال فنظرت الى الشمس ما بقي من النهار - 00:21:12ضَ

دل على انها في النهار اه الظاهر والله اعلم انها حديث اخر وليس هذا الحديث لان لفظه هناك قال ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يا ابا ذر اتبصر احدا - 00:21:34ضَ

قال فنظرت الى الشمس ما بقي من النهار وانا ارى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرسلني في حاجة له قلت نعم قال ما احب ان لي مثل احد ذهبا انفقه كله - 00:21:50ضَ

الا ثلاثة دنانير الى اخر الحديث وهو يشبه هذا الحديث من حيث المعنى الا ان انه آآ الزمان في النهار فدل على ان قاله مرة ثانية وفي حديث ابي هريرة - 00:22:03ضَ

ايضا يدل على النبي صلى الله عليه وسلم قاله مرة ثالثة لكنه لم يبينه ابو هريرة اين قاله هل هو في على المنبر او في مجلس او او غير ذلك - 00:22:23ضَ

حديث ابي الدرداء حديث ابي الدرداء الذي آآ رواه النسائي واحمد وغيرهم ويقول ابن حجر انه صحيحة وقصة اخرى جاء فيه انه قاله على المنبر النبي صلى الله عليه وسلم قاله على المنبر - 00:22:39ضَ

قال سمع انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقص على المنبر يقول ولمن خاف مقام ربه جنتان فقلت يا رسول الله وان زنا وان سرق؟ قال وان زنا - 00:23:00ضَ

وان سرق فقلت فاعدت فاعاد فقال في الثالثة نعم وان رغم انف ابي الدرداء في الظاهر كما قال البيهقي انه حديث ابي الدرداء هذا غير حديث ابي ذر وان كان فيه بعض معناه قال ابن حجر وهما قصتان متغيرتان وان اشتركتا في المعنى الاخير - 00:23:11ضَ

فاذا النبي صلى الله عليه وسلم كرر مثل هذا المعنى سواء في ما يتعلق بالشهادتين او ما يتعلق بانفاق احد ذهبا فتكون يكون ابو ذر سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم مرتين - 00:23:34ضَ

سمعهم النبي صلى الله عليه وسلم مرتين اقصد قضية احد ان انفاق واما ان الذي في الحديث هنا انه قال له لا تبرح مكانك وحديث ابي ابي اه حديث الاحنف - 00:23:49ضَ

ليس فيه انه قال لا تبرح مكانك اذا هو متغاير معه قال ما يسرني ان عندي مثل مثل احد هذا ذهبا تمضي علي ثالثة وعندي منه دينار وهذا فيه اه - 00:24:12ضَ

زهد صلى الله عليه وسلم ماذا قال ثالثة لماذا قال ثلاثة ايام؟ لان اقل الجمع والمهلة في الشريعة جاء يعني المهاجر مثلا النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يحل لمهاجر ان يمكث في مكة اكثر من ثلاثة ايام بعد ان يقضي نهمته - 00:24:33ضَ

او حاجته ولماذا؟ لانه تركها لله والثلاث ايام كافية لقضاء الحاجة والاستراحة بعدها كذلك هنا الثلاث دائما يكون او غالبا يكون فيها تأتي الشريعة بالترخيص بها لانها كافية في قضاء الحاجة - 00:24:55ضَ

ولانفاق الموجود من المال اه يقول ابن حجر قيل انما قيد بالثلاث لانه لا يتهيأ تفريق قدر احد من الذهب في اقل منها غالبا يعني لو كان جبل احد كله ذهب - 00:25:18ضَ

تقسيمه يحتاج الى الله اعلم مدة طويلة يعني لكن قال ثلاثا يقول قيل انها يعني تكون تكفي لكن هذا الظاهر انه غير مراد لانه جاء في رواية يوم وليلة يوم وليلة - 00:25:37ضَ

ولذلك يقول ابن حجر فالاولى ان يقال الثلاثة اقصى ما يحتاج اليه في تفرقة مثل هذا والواحدة اقل ما يمكن ثلاثة اقسم هنالك والواحدة اقل ما يمكن لكن ابن من عيني اعترض على - 00:25:57ضَ

هذا الحافظ وقال ذكر بعضهم ثم ذكر كلام الحافظ وقال قلت ذكر اليوم او الثلاث ليس بقيد وانما هو كناية عن سرعة التفريق من غير تأخير ولا ابقاء شيء ولا ابقاء شيء منه وفيه ايضا مبالغة - 00:26:25ضَ

هذا هو الظاهر انه المقصود منه يعني الاسراع وليس المقصود تحديد الثلاث بعينها ليس المقصود تحديث الثلاثة بعينها. وان المبالغة في السرعة يعني الى مع انه جبل كثير الا انه - 00:26:48ضَ

يحاول ان ينفقه في ثلاث قال الا شيئا ترصده لدين هنا شيئا بالنصب ارصده وارسله يضبط ارصده وارصده ايوة اعده واحفظه يقول ابن حجر وهذا الارصاد اعم من ان يكون لصاحب دين غائب - 00:27:11ضَ

حتى يحظر فيأخذه او لاجل وفاء دين مؤجل حتى يحل لا يوفى يعني الانسان اذا عنده دين اما ان يكون مؤجلا واما ان يكون حالا فان كان حالا فالواجب ان لا يؤخره - 00:27:40ضَ

لكن كيف يرصده النبي صلى الله عليه وسلم يؤخره وهو حال قال ان صاحب الدين غائب. ففي هذا يحفظ له حتى يأتي او ان الدين مؤجل فيحفظه حتى يحل موعد وفائه - 00:28:04ضَ

نستفيد من هذا فائدة انه لا حرج على الغني ان يستدين اذا كان عنده وفاء حالا او مآلا لا حرج على الشخص الغني اذا احتاج الى الدين لانه قد لا تكون معه سيولة احيانا - 00:28:22ضَ

او قد يكون المال غير موجود او ان المال سيأتي وعلى اخرين وعلى ناس او نحوه واعوذ به او نتائج من تجارة او من ربح او من عمل الى اخره - 00:28:40ضَ

لا بأس ان اذا كان له لا بأس ولو كان اه في عداد الاغنياء ويستفاد منه انه لا يلزم لمن استغنى ان يبادر بقضاء الدين المؤجل اذا كان الانسان عليه دين مؤجل - 00:28:55ضَ

ثم يعني له اجل معين الى بعد سنة او نحوه ثم استغنى وتوفر معه المال لا يلزمه الوفاء لا يلزمه الوفاء حتى ولو كان آآ استغنى بل الواجب عليه حفظه له ولا يضيعه. حفظه الى حينه ولا يضيعه - 00:29:13ضَ

يستفاد منه ايضا انه لا ينبغي للمدين ان يتصدق قبل السداد الا بالشيء اليسير كما قال الامام احمد لما سئل قال الشيء اليسير قالوا هل يتصدق المدين اليسير يعني الذي لا يؤثر على - 00:29:38ضَ

هنا النبي صلى الله عليه وسلم مع انه يريد ان ينفق هذا المال قال الا ما كان عند دين فنرصده له. لا يضيع وهنا نعم كلام حافظ على قوله قال ظاهره - 00:29:59ضَ

ظاهر الحديث الا شيئا تمضي عليه قال ظاهره نفي محبة حصول المال ولو مع الانفاق النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا اريده هذا وليس مرادا وانما المعنى نفي انفاق البعض مقتصرا عليه - 00:30:26ضَ

فهو يحب انفاق الكل الا ما استثنى وسائل الطرق تدل عليه قال ويؤيده ان في رواية حديث ابي هريرة عند احمد قال ما يسرني ان ان احدكم هذا ذهبا انفق منه كل يوم في سبيل الله - 00:30:43ضَ

فيمر بي ثلاثة ايام وعندي منه شيء الا شيء ارصده لدين ثم قال ويحتمل ان يكون على ظاهره والمراد بالكراهة الانفاق في سبيل نفسه. في خاصة نفسه الانفاق في خاصة نفسي - 00:31:04ضَ

لا في سبيل الله فهو محبوب يعني يحتمل كالحافظ يقول انه كان الكراهة ان يكون يجعل المال لخاصة نفسه واما ما ينفق في سبيل الله فهو محبوب حديث ابن مسعود - 00:31:23ضَ

الذي فيه لا حسد الا في اثنتين رجل اتاه الله مالا فسلطه على هلكته وحديث اخر حديث الذي اه قال هم في الاجر سواء رجل اتاه الله الحكمة وهو يقضي فيها - 00:31:45ضَ

قال الحديث الذي فيه ان الرجل الذي اتاه الله مال فهو ينفقه في سبيل الله ورجل لم يؤته الله مالا فقال لو ان لي مثل مال فلان لفعلت فيه مثل ما يفعل. قال فهم في الاجر - 00:32:09ضَ

في الاجر سواء والاجر والثالث الذي اه اوتي مالا وهو يخبط فيه فقال رجل ليت لي مثل مال فلان اصنع فيه مثل ما يصنع يعني يخبط فيه في الباطل. قال فهم في الوزر - 00:32:27ضَ

هذا ايضا قد يكون يفهم منه ما يؤيد دلالة كلام الحافظ على ان ان الشخص اذا كان يتمنى ان عنده مالا ينفقه في سبيل الله كما في حديثنا حسد الا في اثنتين رجل اتاه الله مالا - 00:32:46ضَ

فسلط على هلكته في سبيل الله ورجل اتاه الله الحكمة فهو يقضي فيها هؤلاء يغبطون يحسدون اي حسد غبطة تمني مثلهم مع الحديث الاخر فاذا يكون دلالة قول النبي صلى الله عليه وسلم - 00:33:09ضَ

ما احب ان لي احدا ذهبا يمضي علي الثالثة وعندي منه دينار الا شيء ارصده لي دين لانه يتمناه لانفاقه في سبيل الله بانفاقه في سبيل الله نعم قال الا ان اقول به في عباد الله هكذا وهكذا وهكذا عن يمينه وعن شماله ومن خلفه - 00:33:33ضَ

الا ان يقول هنا قال العلماء استثناء بعد استثناء في يد الاثبات لانه هناك قال في اول حديث آآ ما يسرني ان عندي مثل احد ذهبا يمضي علي ثالثة وعندي منه دينار الا شيء ارصده لديني الا ان اقول - 00:33:59ضَ

استثنى بعد استثناء استثنائي كيف هذا الاستثناء بعد الاستثناء؟ قالوا يفيد الاثبات هذا الاثبات استثناء بعد الاستثناء هذا الاثبات اثبات ايش ان يقول به كذا وكذا ليس هذا منفيا انما هو مثبت لانه جاء بعد النفي - 00:34:20ضَ

يا بعد النفي وهو الاستثناء قال الحافظ فيؤخذ منه ان نفي محبة المال مقيدة بعدم الانفاق يلزم محبة وجوده مع الانفاق فما دام الانفاق مستمر لا يكره وجود المال واذا انتفى الانفاق ثبتت كراهية وجود المال - 00:34:42ضَ

هذا هو الخلاصة قال ولا يلزم من ذلك كراهية حصول شيء اخر ولو كان قدر احد او اكثر مع استمرار الانفاق. يعني لو وجد مثل احد عدة مرات جبال اخرى - 00:35:07ضَ

انما مثل باحد لعظمه جبل كبير جدا هو للتمثيل وليس المقصود الحصر به على كل الخلاصة ان ان اذا كان الانفاق موجودا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم المال الصالح - 00:35:23ضَ

الرجل الصالح وكما مر معنا في حديث قال يأتي الخير بالشر. مر معنا؟ قال لا يأتي الخير بالشر فلما ذكر من يأخذ المال بحقه وينفقه في حقه قال فنعم فنعم هو - 00:35:39ضَ

نعم هو في رواية فنعمة هو للمسلم مر معنا هذا اذا هنا نعمة هذا مدح وليس ذما. اذا كان يأخذه في حقه وينفقه في حقه هنا قال الا اقول به في عباد الله - 00:36:00ضَ

هنا كلمة في عباد الله هل هي خاصة بالمسلمين يعني لا ينفق الا في المسلمين ظاهرة لا ظاهر الحديث هنا لا لان العبودية لجميع عباد الله من حيث العبودية الرق - 00:36:18ضَ

وعبودية الوجوب ان يعبدوه ويدل عليه جواز الصدقة على الكافر في من غير الزكاة كما قال عز وجل ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا انما نطعمكم لوجه الله. والاسير هو الكافر - 00:36:37ضَ

تيسير الكافر ويطعم لوجه الله قال انما نطعمكم لوجه الله دل على انه يدخل فيه من يعطى منه ومن ذلك اعطاء اهل الذمة الذي لا يجوز اعطاؤه مطلقا هو الحرب الذي بيننا وبينه حرب - 00:36:55ضَ

اما ابن اهل الذمة والفقير من المحتاج من ممن ليس بينه وبينه حرب ففيه اجر ان كان محتاجا الا ان يستعين به علينا او على معصية الله فلا فلا يجوز - 00:37:15ضَ

هذا هو الاصل ولذلك آآ كان عمر رضي الله عنه لما رأى فقيرا آآ من اهل الذمة يسأل هو شيخ كبير فنظر فيه فوجده يسأل فامر باعطائه من بيت المال - 00:37:34ضَ

فقال رضي الله عنه قال لما كان شابا قويا نأخذ منه الجزية ولما فقط نعطيه لذلك الجزية معروفة ممن يستطيعون ان يبذلوا هو الشاهد ان قوله الا ان اقول به في عباد الله عام - 00:37:52ضَ

آآ يشمل جميع خلق الله وعلى حديث عموم حديث وفي كل كبد رطبة اجر لكل كذب كبد رطبة اجر. الا الحربي الذي بينه وبينها حرب فهذا عدو لا يعان هكذا وهكذا وهكذا عن يميني وعن شمالي ومن خلفه. يقول ابن حجر هكذا اقتصر على ثلاث - 00:38:13ضَ

ثلاث الجهات وحمل على المبالغة لان العطية لمن بين يديه هي الاصل والذي يظهر لي ان ذلك من تصرفات الرواة وان اصل الحديث مشتمل على الجهات الاربع ثم وجدت في الجزء الثالث من من البشرانيات - 00:38:36ضَ

رواية احمد ابن ملاعب عن عمر ابن حفص ابن غيث عن ابيه بلفظ الا ان اقول به في عباد الله هكذا وهكذا وهكذا وهكذا. يعني اربع الجهات قال وارانا بيده كذا فيه باثبات الاربع - 00:38:53ضَ

هكذا ذكره وذكره مثله هذا الكلام مثله العين تابعه العين على هذا. مع انه مر معنا في الرواية السابقة الجهات الاربع سبحان سبحان الله وجل من لا يسهو من لا يشهو هذا الحافظ ابن حجر على جلالة علمه واعتنائه بالبخاري - 00:39:07ضَ

والحديث قريب حديثان بينهما ما بينهما شيء بروايتين ومع ذلك ما انتبه لها ويقول في الرواية السابقة قال فنفح فيه عن يمينه وشماله وبين يديه ووراءه اذا اتذكر الجهات الاربع - 00:39:32ضَ

ولا يحتاج الذهاب الى يعني الروايات لكن انظر الى ساعة اطلاع الحافظ ابن حجر رحمة الله عليه انه وجد الحديث في الجزء الثالث من البشرانيات هو جزء البشراني رحمه الله - 00:39:53ضَ

وليست هناك فهارس وليس مرتبا على الفهارس وليس مرتبا على الابواب وليس مرتبا على اطراف الاحاديث والاطراف عند العلماء يقصدون بها اطراف المسانيد يعني اطراف روايات المسانيد يعني ابي ذر مفردة ثم اطراف روايات عنه - 00:40:08ضَ

اه زيد ابن وهب ثم روايات كذا فلان حين الواحد يستطيع ان يصل اليها الطريق المسانيد. ولا اطراف الروايات الالفاظ الحديثة المتون ومع ذلك وهذا كثير عند الحافظ بن حجر انه كان - 00:40:31ضَ

يستخرج بعض الزيادات من اجزاء حديثية ومسانيد يصعب الوصول اليها لكنه كان حافظا واسع الاطلاع واسع الحفظ اضف الى انه استمر في هذا الشرح رحمه الله نحو اثنين وثلاثين سنة - 00:40:48ضَ

الى الاربعين لانه اول ما عمل عليه اه تغليق التعليق بان جرد جميع المعلقات التي فيه وخرجها من بطون الكتب ووصلها والكتاب مطبوع في خمسة مجلدات رحمه الله جهد عظيم جدا. اه يعسر ان يستطيع احد ان يفعله. لكن الله اعان الحافظ عليه - 00:41:09ضَ

وعمل ثم عمل المقدمة المعروفة اشتهر اسم ابي هدي الساري والصواب انها هدى الساري وعمل عملا عجيبا جدا فيها. اه لخص المعلقات وخرجها ثم اه غريب الحديث الذي فيه ثم رجال البخاري ثم من تكلم فيه من اسانيده ورجاله ثم من تكلم فيه من روايات شيء عجيب - 00:41:36ضَ

آآ ثم بدأ بالشرح هذا الشرح فاتمه بضعف مدة تصنيف البخاري للصحيح لان البخاري صنف الصحيح في ستة في ستة عشر عاما والحافظ اضعف باثنين وثلاثين سنة. مجموع الكتب التي صنفها على البخاري - 00:42:04ضَ

نعم. طيب قال ثم مشى ثم قال الا ان الاكثرين هم هم المقلون يوم القيامة المراد الاكثرين الذين لا يؤدون الحق لان هنا قال المقلون او الاقلون في رواية في حديث - 00:42:32ضَ

المعرورة بسويد التي قال ان ابو ذر فيه فاتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ظل الكعبة قال هم الاخسرون ان الاكثرين هم الاخسرون. وقلنا هناك ان اللفظ هذا - 00:42:53ضَ

آآ كان لما سمعه الحديث من النبي صلى الله عليه وسلم في مكة قبل الهجرة وانه الاخسرون هناك الظاهر ان المراد بها الكفار او انه المراد بها المفرطون بحقوق المال - 00:43:07ضَ

قال وهم الاقلون يعني الاقلون في الاجور يقول الحافظ والمراد الاكثار من المال والاقلال من ثواب الاخرة وهذا في حق من كان مكثرا ولم يتصف بما دل عليه الاستثناء بعده - 00:43:26ضَ

من الانفاق الانفاق الذي ذكره ليس انفاق الواجب لانه قال لا تبقى عند لا تمظي علي ثالثة وعندي منه شيء يعني ينفقه كله. فكيف يكون يوم القيامة هو الاقل الظاهر والله اعلم ان قوله ان المكثرين هم المقلون يوم القيامة آآ في - 00:43:47ضَ

في الحق في المفرطين في الحق. لان المؤمن اذا لم يفرط في الحق لا يظره ان الله اتاه من الدنيا لا يظره ان الله اتاه من الدنيا فكيف نقول مثلا في انبياء الله سليمان - 00:44:17ضَ

داوود اتاهم الله الملك واثرياء الصالحين وايوب عليه السلام لما اسقط الله عليه رجلا من ذهب جراد واخذ يحسو اه ابراهيم كان كان سريا ثريا. عليه السلام. لما كانوا غير مفرطين في الحقوق الواجبة لم يكونوا من الاقليين. فاذا الظاهر والله اعلم ان الاقليين الذين فرطوا في المال في حقه - 00:44:37ضَ

ولم يخرجوا منه حقه ولم يؤدوا الحق الذي فيه. مع تفريطهم في الحقوق الاخرى. الا من قال هكذا وهكذا عن يمينه وعن شماله ومن خلفه اه يعني فيما يجب فيه الواجب في الواجب والمستحب في المستحب - 00:45:09ضَ

آآ قال وقليل ما هم قليل وقد يكون المعنى لان الحصر في قوله الا من قال هكذا وهكذا بعد قوله ان الاكثرين اقصد الاستثناء في قوله الا من قال هكذا وهكذا بعد قوله - 00:45:29ضَ

ان الاكثرين هم المقلون يوم القيامة اه الاستثناء هنا مع حصر الناجين بان بالذين يقولون هكذا وهكذا ينفقون آآ قد يفهم منه انه ينفق ماله كله لانه قال من بين يديه ومن خلفه وعن شمائله وعن شماله وعن يمينه وعن شماله ومن خلفه - 00:45:52ضَ

فهذا قد يفهم منه لكني لكن ما اظن ان هذا هو المراد لان ما يجتمع مع المقلين الا ان تكون الا ان يكون يعني انه مقل بالنسبة الى المكثرين بالنسبة الى المكثرين من الاجور يوم القيامة في الانفاق - 00:46:24ضَ

سيكون ضيع نفسه بان ترك المال كما في الحديث السابق الباب الذي قبله انه قال ايكم مال موارثه احب اليه من ماله قالوا يا رسول الله كلنا ما له احب اليه من مال وارثه او قال فماله الذي قدم ومال وارثه الذي اخذ - 00:46:45ضَ

سيكون على هذا القبيل يعني يعتبر مقلا بالنسبة لكثرة ما عنده بالنسبة الى كثرة ما عنده من المال يكون مقلا يعني مثلا ساضربه بمثال رجل عنده آآ مليون ريال ويتصدق منه - 00:47:07ضَ

بقليل يخرج منه القليل ثم يموت ويخلف هذا المليون وراءه الصدقة التي تصدق منها ما تأتي ربعه هل هو ايها الاكثر الذي حمله معه في الى يوم القيامة؟ القليل سيكون هو المقد - 00:47:29ضَ

لانه تركه وراءه لكن لو انه انفقه في سبيل الله سيكون مكثرا من الاجور ولذلك قال في الحديث وقليل ما هم قال ما زائدة مؤكدة للقلة والتقدير وهم قليل وقدم الخبر للمبالغة في الاختصاص - 00:47:48ضَ

هو الخبر وهم هو الظمير المبتدأ يعني كأنه قال وهم قليلون لكن قدمه للاختصاص يعني بيان اهتمامه به قال ثم قال لي مكانك يلزم مكانك في رواية لا تبرح حتى اتيك - 00:48:11ضَ

فمشيت ساعة معه ساعة فقال لي اجلسا هنا فاجلسني في قاع وهي الارظ السهلة المطمئنة تسمى قاع وتسمى قيعة ثم انطلق في سواد الليل حتى توارى يعني اه في الظلمة توارى - 00:48:41ضَ

اه وفي رواية حتى لا اراه سمعت صوتا قد ارتفع تخوفت ان يكون احد عرض للنبي صلى الله عليه وسلم فاردت ان اتيه هذا الصوت صوته صلى الله عليه وسلم مع جبريل - 00:49:05ضَ

قال فذكرت فاردت ان اتيه ذكرت قوله لا تبرح فلم ابرح حتى اتاني قلت يا رسول الله لقد سمعت صوتا تخوفت ذكرت له يعني ذكرت له الذي سمعته الامر وانه قال - 00:49:23ضَ

الله يسلم وهو يمشي وان سرق وان زنى فقلت يا رسول الله من تكلم قال وهل سمعته قال قلت نعم. قال ذاك جبريل او ذلك جبريل. يعني الذي كنت اخاطبه - 00:49:43ضَ

دل على انه قد يكون سمعه او سمع مرادة النبي صلى الله عليه وسلم آآ اتاني فاخبرني ان من مات لا يشرك بالله شيئا وفي رواية من امتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة - 00:49:59ضَ

من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة اما ان هذي شرطية. جوابها دخل الجنة ولكن ورتب هنا يقول ابن حجر رتب دخول الجنة على الموت بغير اشراك بالله دخول الجنة على الموت بغير اشراك بالله. هذا ظاهر الحديث - 00:50:21ضَ

انه كل من مات وهو موحد دخل الجنة. ظاهره انه دخل الجنة مطلقا قال وقد ثبت الوعيد بدخول النار لمن عمل بعظ الكبائر وبعدم دخول الجنة لمن عملها اي عمل هذه الكبائر - 00:50:41ضَ

فلذلك وقع الاستفهام. الاستفهام ماذا قال قال قلت يا رسول الله وان زنا وان سرق وفي رواية ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يا جبريل وان زنا وان سرق؟ قال نعم - 00:50:57ضَ

وكررها وفي رواية ان ابا ذر قال قلت يا رسول الله وان زنا وان سرق قال وان زنا وان سرق؟ قال قلت وان زنا وان سرق؟ قال قلت قال وان زنا وان سرق - 00:51:11ضَ

وان رغم انف ابي ذر في رواية على رغم انف ابي ذر وكان ابو ذر اذا حدث بهذا الحديث يقول وان رغم انف ابي ذر. والرغام تعرفونه هو التراب يعني وان وقع انفه في التراب - 00:51:25ضَ

اه هذا بالنسبة الى هذا الحديث هو مسألة آآ ما يتعلق بقضية التوحيد والشهادتين والمعصية مر الكلام عليها في الدرس الماظي وان المراد به آآ يعني دخل الجنة بعد اما بعفو الله او بعد - 00:51:42ضَ

التنقية من الذنوب بالعقوبة او بالموازنة او اه وفي حديث حرمه الله على النار اي حرم خلوده في النار اه وهذا سيذكره الحافظ ابن حجر في الفوائد لانه ذكر فوائد كثيرة - 00:52:03ضَ

ذكر فوائد كثيرة ومثله حديث ابي هريرة الذي بعده طالما لو كان لي مثل احد ذهبا ما يسرني ان تمر علي ثلاث ليال وعندي منه شيء الا شيئا ارصده لدين - 00:52:24ضَ

كل شيء نرصده لدين مثل ما تقدم في الحديث السابق الكلام عليه في هذا الحديث فوائد في هذا الحديث فوائد كثيرة آآ نذكرها اخذا من الحافظ ابن حجر سريعا لان نريد ان نختم كان المدة طالت لكن لا نريد ان - 00:52:39ضَ

نؤجل الدرس قال ابن حجر وفي في حديث الباب من الفوائد ادب ابي ذر مع النبي صلى الله عليه وسلم وترقبه احواله وشفقته شفقته عليه حتى لا يدخل عليه ادنى شيء مما يتأذى به - 00:53:10ضَ

لانه كان يرقبه من بعيد ولم يأتيه لانه قال ظننت انه يكره ان يأتي ان يمشي معه احد وتحرصه عليه من بعيد ولما سمع الصوت خشي ان يأتيه شيء قال وفيه حسن الادب مع الاكابر - 00:53:29ضَ

لان موقف ابي ذر مع النبي صلى الله عليه وسلم وان الصغير اذا رأى الكبير منفردا لا يتسور عليه ولا يجلس معه ولا يلازمه الا باذنه يعني لو رآه خارجا في مكان يتنزه او جالس وحده - 00:53:48ضَ

لا يأتيه ويقطع عليه في خلوته هذا المقصود الا باذنه قال وهذا بخلاف ما اذا كان في مجمع كالمسجد والسوق فيكون جلوسه معه بحسب ما يليق به ايضا لانه كان اذا كان في مكان عامة اذا هو لم يعتزل فيأتيه ان رأى المناسب له - 00:54:05ضَ

لكن ايضا لا يؤذيه جالس في المسجد يقرأ القرآن او يسبح او او فيأتيه يقول الله فرصة وجدنا الشيخ جالس وكذا هذا الان جلس خلوة له في مسجده اذا كان مع الناس في - 00:54:28ضَ

في مكان مشترك ويخالطهم قال وفيه جواز تكنية المرء نفسه لغرض صحيح كأن يكون اشتهر او اشهر من اسمه. لما قال من من هذا؟ قال ابو ذر نفسه ولا سيما ان كان اسمه مشتركا بغيره وكنيته فردة - 00:54:41ضَ

يعني اسمه مشترك من الاسامي المتكررة عند الناس والاسم والكنية منفرد فيذكر الكنية لاجل انها اكثر تعريفا. قال وفيه جواز تفتية الكبير بنفسه وبغيرها فدائك نفسي يا رسول الله وبغيرها ان يقول مثلا بابي انت وامي يا رسول الله ونحوها من الاشياء التي تناسب - 00:55:04ضَ

ما كل شخص تفديه بنفسك او بوالديك لكن هناك من يستحق قال والجواب بمثل لبيك وسعديك زيادة في الادب. لبيك الان كثير من الناس يقول لبيك او لبيه ونحوها يعني البيك تلبية او تلبية بعد تلبية لان لبيك اصلها من لبى - 00:55:27ضَ

مصلحة لبى تثنيتها لبيك وآآ يعني البيك تلبية بعد تلبية مأخوذة من اللبب الاخذ باللبب وهي مجتمع الثوب من عند الصدر الى او من الملابة اذا كان مقابلا له يقال بابه بيته آآ لب بيته يعني امامه - 00:55:50ضَ

وهكذا وسعديك اي اسعدك اسعادا بعد اسعاد لان اصلها سعد واحد يعني اسعاد مرتين وليس المقصود التهنئة المجردة وانما المقصود التكرار مقصود التكرار قال وفيه الانفراد عند قضاء الحاجة لان النبي صلى الله عليه وسلم انفرد ابعد عن ابي ذر - 00:56:19ضَ

وفيه ان امتثال امر الكبير والوقوف عنده اولى من ارتكاب ما يخالفه بالرأي ولو كان فيما يقتضيه الرأي توهم دفع مفسدة حتى يتحقق ذلك فيكون دفع المفسدة اولى هنا لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم - 00:56:43ضَ

لا تبرح او الزم مكانك وسمع اللغط هنا ماذا يصنع ابو ذر كيف يصنع؟ قال امتثال امر الكبير والوقوف عنده اولى من ارتكاب ما يخالفه بالرأي وهذا الذي يعبر عنها بعض العلماء يقول ان الطاعة - 00:57:00ضَ

اولى من الادب وهذه قصة حصلت مع الشيخ الالباني لما امر احد تلاميذه اه كان عنده في بيته يقدم الطعام الشيخ وهذا يقوم اه يريد ان يختم الشيخ يعني يقول ليس من الادب ان الشيخ - 00:57:19ضَ

يخدمنا ونحن عنده تلاميذه فمرت انها ثم قال اجلس ثم قال اجلس في المرة الثالثة او الثانية زجره وقال اجلس ثم قال له ان الطاعة مقدمة على الادب يقصد بالادب يعني تأدبك مع الطاعة الطاعة مقدمة لانه امره ونهاه - 00:57:36ضَ

ثم هو يظهر يظهر انه يتأدب مع الشيخ بان يقوم وكذا فهذا الذي يقول الحافظ ان امتثال امر الكبير والوقوف عنده اولى من ارتكاب ما يخالف بالرأي يعني برأيك انت - 00:57:58ضَ

لكن يقول اذا كانت هناك مفسدة متحققة ادفع المفسدة اولى يعني لو ان ابا ذر رأى ان ان آآ ان المنافقين مثلا هجموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويراهم - 00:58:12ضَ

معه المنكر من ضرب ونحوه. فيقول والله انا قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تتحرك من مكانك اجلس. لا يا سياتي لانه رأى المفسد المتحقق لكنه كان يسمع صوتا - 00:58:29ضَ

لم يعني توهم شيئا ثم تركه لانها لان الرأي متوهم وفيه استفتاء استفهام التابع من المتبوع على ما يحصل له فائدة دينية او علمية او غير ذلك لانه اخذ يسأل - 00:58:43ضَ

التابع من متبوعي لانه يتبع النبي صلى الله عليه وسلم فكان يستفهم منه لانه راجعه في مسألة وان زنا وان سرق كيف لا اله الا الله وهو يعرف ما في النصوص الشرعية من ان آآ الزاني والسارق والشارب الخمر ونحوهم يعاقبون ويفعل لهم وهذا - 00:59:01ضَ

اهل الحديث انه اه دخل الجنة. كيف؟ فقال قال فيه ما يحصل من الاستفهام على الحافظ ايضا وفيه المراجعة في العلم بما تقرر عند الطالب في مقابلة ما يسمعه مما يخالف ذلك - 00:59:22ضَ

لانه تقرر عند ابي ذر من الايات والاثار الواردة في وعيد اهل الكبائر بالنار وبالعذاب فلما سمع ان من مات لا يشرك دخل الجنة استفهم عن ذلك بقوله وان زنا وان سرق - 00:59:40ضَ

اه قال واقتصر على هاتين الكبيرتين لانهما كالمثالين فيما يتعلق بحق الله وحق العباد واضح ان هذا نعم الانسان عنده مثلا نصوص او كلام مقرر ثم يأتي الشيخ بكلام ظاهره يخالف ذلك - 00:59:55ضَ

تحقق لا بأس هذا من الايراد. هذا يسمى ايرادا يورد الاشكالات او الاشتباهات لكن على سبيل على سبيل الاستفهام. او الاستيضاح لا على سبيل المشاقة والمعاندة ولذلك لما كرر ذلك ابو ذر يكفيه المرة الاولى لما قال وان زنا وان سرق - 01:00:15ضَ

قال وان زنى وان سرق ثم كرر يكفي هذا الجواب المرة الاولى تكفي لكن كرره ابو ذر فلما كرر الاستشكال قال له النبي صلى الله عليه وسلم على رغم انف ابي ذر - 01:00:40ضَ

وان رغم انف ابي ذر الزجر هذا لذلك كان ابو ذر يكرره ويقول على رغم انف ابي ذر ليبين للناس انه هذا اكثر من ذلك المعارضة تحتاج الى زجر على كل الفوائد كثيرة - 01:00:55ضَ

اه لابد اننا نؤجلها آآ الى الدرس الماضي كنت اظن انها تكفي يكفيها آآ شيء يسير والليلة ليلة سبعة وعشرين نسأل الله تعالى ان يتقبلنا في عباده وابشركم ان شاء الله انكم على خير في مجالس العلم - 01:01:10ضَ

في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وما فيه من العلم هذا من من العمل الصالح من العمل الصالح ليس فيه انه يعني خلاف الاولى لا بعض الناس انه هذا من العمل الصالح والخير والبر. مجالس العلم لا شك انها من اعظم المجالس عند الله عز وجل - 01:01:28ضَ

ما سمع قوم في بيت من بيوت الله يذكرون كتاب الله ويتدارسون فيما بينهم الا كان الا نزلت عليهم الرحمة وفي خشيتهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده نسأل الله تعالى ان ينزل علينا رحمته وان يخشينا بسكينته وان يذكرنا في من عنده وفي عباده الصالحين وان يغفر ذنوبنا ويستر عيوبنا ويصلح - 01:01:49ضَ

قلوبنا وان يصلح ولاة امورنا ويهديهم سبل السلام وان يحفظهم بحفظه برعايته وان يحفظ بلادا من كل سوء ومكروه. وان يجمع المسلمين على الهدى والخير والسداد والرشاد اللهم اغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات. اللهم اغفر لنا ولوالدينا. اللهم اغفر لنا ولوالدينا. اللهم اغفر لنا ولوالدينا - 01:02:11ضَ

اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا. اللهم اصلح نياتنا واولادنا وذرياتنا واهلينا يا ذا الجلال والاكرام. اللهم اغفر لهم اجمعين واغفر لنا اخواننا واخواتنا واقاربنا جميعا يا ذا الجلال والاكرام. اللهم اصلح اهلنا الله - 01:02:33ضَ

ربنا اوزعنا ان نشكر نعمتك التي انعمت علينا على والدينا وان نعمل صالحا ترضاه واصلح لنا في ذرياتنا. توفنا مسلمين يا رب العالمين. ربنا هب لنا حكما وعلما. والحقنا بالصالحين - 01:02:48ضَ

واجعل لنا لسان صدق في الاخرين. واغفر لنا واجعلنا من ورثة جنة النعيم. واغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين ولا تخزنا يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم - 01:03:02ضَ

ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين واجعلنا للمتقين اماما. ربنا احبب الينا الايمان وزينه في قلوبنا. وكره الينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار ربنا حبب الينا الايمان - 01:03:17ضَ

وزينه في قلوبنا وكره الينا الكفر والفسوق والعصيان ربنا اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ربنا اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادك ربنا انا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. اللهم انا نسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك وانزلته في كتابك - 01:03:37ضَ

لو علمته احدا من خلقك او استأثرت به في في علم الغيب عندك. اللهم انا نسألك ان تجعل القرآن ربيع قلوبنا وجلاء همومنا واحزاننا يا رب العالمين اللهم علمنا منه ما جهلنا وحفظنا منه ما لم نحفظ وثبته في قلوبنا ويسر لنا - 01:03:58ضَ

وعلمه والعمل به. يا رب العالمين. رب ربنا اجعلنا مقيمي الصلاة ومن ذرياتنا. يا رب العالمين. ربنا احسن خاتمتنا احبتنا في الامور كلها. اللهم ربنا احسن خاتمتنا وعاقبتنا في الامور كلها. واجرنا من خزي الدنيا وعذاب الاخرة. اللهم انا نعوذ بك من عذاب القبر - 01:04:16ضَ

ومن فتنة القبر ومن عذاب النار ومن فتنة النار ونعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الاخرة اللهم اقض عنا الدين واقض عنا الدين يا رب العالمين. اللهم اقض عنا الدين واغننا من الفقر - 01:04:36ضَ

اللهم اقض عنا الدين واغننا اللهم نسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا. اللهم استعملنا في عبادتك وطاعتك اللهم استعملنا في وطاعتك. اللهم استعملنا في طاعتك. اللهم استعملنا في طاعتك. ربنا طهر قلوبنا بالايمان. اللهم ربنا توفنا مسلمين. والحقنا - 01:04:50ضَ

صالحين اللهم نعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الاعداء. اللهم نعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفي نقمتك ومن جميع سخطك اللهم اجعلنا من عبادك المتقين. واوليائك المقربين وحزبك المفلحين. اللهم اجعلنا من عبادك المتقين. اللهم اجعلنا من عبادك المتقين - 01:05:10ضَ

واوليائك المقربين وحزبك المفلحين يا رب العالمين. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 01:05:33ضَ