(مكتمل)مناهج المفسرين | محاضرات جامعية عام 1430
12- مادة مناهج المفسرين ( تفسير الكشاف للزمخشري ) | الشيخ أ.د يوسف الشبل (محاضرات جامعية 1430)
التفريغ
والحمد لله ايها الإخوان هذه الحلقة الحلقة نستأنف فيه الحديث عن وتقدم معنا ان التفسير بالرأي الممدوح الصحيح مقبول المستمد من الكتاب والسنة معتمد على فهم اللغة العربية هذا تفسير مقبول - 00:00:00ضَ
النوع الثاني بالرأي التي خالفت التفاسير ناخذ جملة من التفاسير بالرأي واذا قلنا الرأي فانه يشمل الرأي الممدوح نأخذ مجموعة من التفاسير الرأي ونبين ينهي من الرأي الممدوح او الرأي المذموم - 00:01:01ضَ
من هذه التفاسير تفسير الكشاف الله مؤلفه كشاف فائقة تنزيل الاقاويل ومؤلفه هو ابو القاسم ابن عمر الزمخشري المعتزلين الملقب رجال الله لقب بجائر لقب بجار الله انه انتقل من بلده التي ولد فيها ونشأ - 00:01:41ضَ
وتعلم فيها الى مكة قام فيها وجاور بيت الله سمي جار الله ومكث فيها ثم عاد الى بلده وتوفي فيها في زمخشر سنة اربع مئة اربع مئة سنة اربعمئة وستين - 00:02:14ضَ
من قرى خوارزم في زمخشر تلقى العلم هناك وتعلم ثم رحل الى الف فيها ثم عاد الى خوارزم توفي فيها خمس مئة ثمانية وثلاثين وهو امام من ائمة اللغة ولا يشغله غبار - 00:02:40ضَ
في هذا المجال والبلاغة ويعترف فيه القريب والبعيد وغيره ان هذا الرجل في هذا الباب اما في العقيدة الرجل انتمى الى عقيدة المعتزلة فيها في كتابه وملأ ودس فيها هذه العقيدة - 00:03:13ضَ
قد يقرأ الانسان هذا الكتاب تغيب عنه هذا الامر وهو رجل اعطاه الله قوة في الذكاء والفطنة وهو يدس مذهبه وعقيدته الايات دون ان يشعر القارئ بذلك وهو يجاهر ويفتخر بانه - 00:03:39ضَ
المعتزلة ويدعو الى مذهبه في كتابه سنأخذ نماذج توضح لنا عقيدتنا وله مؤلفات كثيرة منها اساس البلاغة والفائق في غريب الحديث المفصل في النحو وغيرها نلاحظ حتى في مؤلفاته ان رجل يميل الى اللغة والبلاغة - 00:04:05ضَ
تفسيره الكشاف معروف مطبوع طبع في اربعة مجلدات وفي غيرها واعتنى الزمخشري في تفسيره هذا ببيان وجوه البياني القرآن الكريم جمال النظم وخلى هذا التفسير الحشو والتطويل وارادة اسرائيلية اسرائيليات ولا ينبه عليها ويرد احاديث ضعيفة - 00:04:25ضَ
وقليل استشهاد بالاحاديث الصحيحة وبالاحاديث عموما واذا اورد احاديث فانه يرد احاديث من غير ان يميز منها الضعيف احاديث موضوعة خاصة في فضائل السور عندما ينتهي من تفسير السورة يذكر ما فيها من فضائل ويرد فيها احاديث - 00:04:57ضَ
موضوعة معروفة هذه فضاء الصور كثيرة ومعروفة ودائما نأتي بصيغة من قرأ سورة كذا وكذا فله كذا وكذا هذا واضح انها بدأ تفسيره بعقيدة لها وتأويل الايات لاجل ان آآ يعني - 00:05:17ضَ
هذه العقيدة ويؤول ايات و لا يدركه حتى قال البلقيني الكشاف بالمناقيش استخرجها من غير ما يشعر كان قد يمر ويقرأ هذا الكتاب ولا يدري ان فيه تقريرا لمذهب عفا الله عنه شديد - 00:05:41ضَ
يذكرهم بعبارات ويرميهم المقذعة ويمزج حديثه عنهم بالسخرية والاستهزاء ولهذه الامور وغيرها هذه الامور التي يسخر منهم يلقبهم بالقاب لا تليق لهذه الاسباب نبه كثير من الى اخذ الحيطة عند القراءة والمطالعة - 00:06:18ضَ
في هذا التفسير يعني من اراد ان يقرأ في هذا التفسير انه يقرأ وهو على حيطة وعلى حذر يقول الامام الذهبي ابن عمر المفسر نحو صالح صالح في نفسه صاحب عبادة وطاعة - 00:06:56ضَ
لكنه داعية الى الاعتزال الله كن حذرا من كن حذرا ويقول علي ملا قارئ وله دسائس على اكثر الناس ولهذا ولهذا حرم فقهاؤنا علماؤنا تفسيره بما فيه لما فيه من سوء تعبيره في تأويله - 00:07:15ضَ
اقول ينبغي لمن اراد يقرأ في هذا التفسير يرجع الى كتاب اسمه الانصاف فيما تضمنه الكشاف من في كتاب ابن المنير اسكندراني استخرج كل ما فيه من اعتزاليات وطبع هذا الكتاب - 00:07:49ضَ
مع الكشاف قرأت على كتابك الشيخ المطبوع نجد ان هذا الكتاب هذا كتاب في ثلاثة كتب والاعلى الاصل هو تفسير الكشاف للزمخشري ثم الوضع تحت الانتصاف قال احمد اذا قال قال احمد - 00:08:12ضَ
لقد قال محمود هذا الزمخشري اذا قال قال احمد المراد به ابن المنير الذي يتعقب الزمخشري في اعتزالاته ويبين ينتحر هذا الرجل وفي اسفل الكتاب الاحاديث الكافي الشاف تخريج احاديث الكشاف لابن حجر - 00:08:38ضَ
المطبوع في الغالب انه مكون من ثلاثة تفسير ثم كتاب الانتصاف لابن منير ابن حجر في تخريج احاديث اه العلماء اعتنوا فيه منهم من يعقبه في اعتزالياته منهم من تعاقبه في - 00:09:04ضَ
في ايراده الكتاب لا مانع ان يقرأك لكن ليش لكل الناس عامة الناس لا ننصحهم قد يقع قد قد يقعون فيما وقع فيه من المخالفات ومن مخالفات العقدية ينبغي الانسان - 00:09:28ضَ
يسلك الانسان ان يقرأ انما يقرأ فيه المتمكن عنده معرفة وعنده قدرة على يميز ذلك حذر العلماء كالذهب وغيره من قراءته فاحذر كن حذرا من كشافة ويقول اه عليم لقارئ يقول - 00:09:51ضَ
قدر كثير من فقهائنا طلعت هذا الكتاب ما فيه من سوء بتأويله لكثير من يقرأ لا مانع طلاب العلم المجتهدون يقرؤون هذا التفسير ويتأملونه لا مانع من ان يقرأ انسان - 00:10:15ضَ
تفسير ويستفيد منه وينقل عنه ويتأمل ما فيه من البيان وابلاغه كتاب جميل البيان والاعجاز القرآني له لفتات جميلة له وقفات عظيمة يقرأ فيه نأخذ نموذجا من هذا التفسير في قوله وهذا النموذج يبين لك - 00:10:33ضَ
حقيقة هذا التفسير فيما يتعلق يقول الزمخشري عند قوله جل وعلا عند قول المولى جل وعلا الذين احسنوا وسر السلف الجنة الذين احسنوا اي عملوا وزادوا في اعمالهم حتى وصلوا درجة الاحسان - 00:11:05ضَ
وعدهم الله قوله وزيادة النبي صلى الله الى وجهه الكريم جل وعلا اعظم نعيم يحصن المسلم اعظم نعيم يحصل له في دخول الجنة اعظم من دخوله الجنة وان ينظر الى الله - 00:11:31ضَ
لذة النظر الى وجهك الكريم وغيرهم من اهل البدع النظر قال الله سبحانه كلا انهم يومئذ عن ربهم لمحجوبون وينظرون اليه اعظم نعمة ينظر المؤمن الى ربه في جنات النعيم - 00:11:51ضَ
النعمة الله سبحانه وتعالى ينظر اليه وان ينظروا اليه دلت الايات الكثيرة والاحاديث وفي قوله سبحانه يومئذ ناظرة قال عز وجل يومئذ وايات كثيرة هذا الحديث النبي النظر الى الزمخشري وهو معتزلي ينكر - 00:12:14ضَ
الرؤية ويقول ان الله لا يرى لا يمكن ان يرى ابدا لا في الدنيا ولا في الاخرة اهل السنة والجماعة يقولون ان الله لا يرى في الدنيا لان الابصار لا تقدر - 00:12:53ضَ
ما يستطيع الانسان ان ينظر اليه ولكن لما سأل موسى قال رب ارني انظر اليك ولن تراني لا تستطيع لذلك لما تجلى الله عز وجل للجبل جعله دكا وانهد الجبل - 00:13:05ضَ
وخر موسى صعقا الدنيا لا يستطيع الانسان في الاخرة يعطيه الله قوة على ان يرى المؤمن والفاسق الا انه يحرم من الرؤيا هنا نلاحظ الزمخشري الذي يعتقد نفي رؤيا مطلقا لا في الدنيا ولا الاخرة ماذا يقول عند هذه - 00:13:20ضَ
يقول الحسنى المثوبة الحسنى المثوبة الحسنى وزيادة وما يزيد على المثوبة وهو التفضل بالتفضل ويدل عليه قوله تعالى ويزيدهم من فضله وعن علي رضي الله عنه زيادة غرفة من لؤلؤة واحدة - 00:13:44ضَ
عن ابن عباس الحسنى الحسنة الزيادة عشر امثالها عن الحسن البصري رضي الله عنه الى اخره يعني ذكر اقوال ثم قال ثم قال بعد ذلك وزعمت والمجبرة نسمي اهل السنة والجماعة - 00:14:08ضَ
لانهم يثبتون كما جاءت الله عز وجل وصف ان له يدا نثبت له اليد لكن يد الله غير يد المخلوقين نسبة اليد على ما يليق من غير تكييف ولا تحريف - 00:14:30ضَ
ولا تعطيل ولا تأويل ولا تشبيه لا نشبه يقول المشبح نسبتها كما اثبتها الله نفسه وكما اثبت رسول الله ان له عينين وان له يدا نثبت ان له وجها ونثبت انه - 00:14:49ضَ
ينزل اثبت انه يأتي يوم القيامة انه استوى على العرش كل هذه اثبتها القرآن قبل ان نثبتها نحن القرآن الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة وهذا هو طريقنا ومنهجنا - 00:15:07ضَ
وهنا زعمت المشبهة والمجبرة ان الزيادة النظر الى وجهه الى وجه الله تعالى وجاءت اي مجبرة ومشبهة قال وجاءت بحديث وجاءت بحديث مركوع وحديث مرفوع لكنه يؤوله حديث مرقوع يبدل الفاء قا - 00:15:23ضَ
يقول بحديث مركوع ثم يأتي بالحديث يقول اذا دخل اهل الجنة الجنة ان يا اهل الجنة ويكشف الحجاب فينظرون اليه والله ما اعطاهم الله شيئا هو احب انتهى كلام في كشافة - 00:15:50ضَ
لاحظ كيف اثرت العقيدة عليه برأيه ثم يسند بعض الاقوال بعض الصحابة كعلي وابن عباس بعض التابعين نحن نقول هل هذه الاقوال الواردة عنهم ثابتة هذا امر الثاني لو اثبت لو انها ثابتة لو انها كانت - 00:16:14ضَ
عندنا حديث النبي صلى هذا الحديث صحيح ثابت في صحيح انهم ينظرون اليه والنبي صلى الله عليه وسلم فسر الزيادة بالنظر اليه ما دام النبي فسر بالنظر اليه فكيف نأولها - 00:16:38ضَ
ونرده ونقول لا يجوز لاحظ يعني جراءة هذا المفسر وهو كيف يتبع هواه ويرد حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه مسلم صحيحة ويصرف معنى الاية الصحيح بمعنى بعيد - 00:16:54ضَ
ويتهجم على اهل السنة ويرميهم باوصاف المقدعة نحذر من هذا نقرأ فيه لكننا نقرأ هذا من الكتب من التفسير بالاراء آآ الضالة فينبغي للانسان يحرص على ونحن نقول في هذا التفسير - 00:17:16ضَ
الزمخشري لا نقول انه من كتب من التفسير بالرأي المبتدع بالرأي المذموم ولا نقول بالرأي ممدوح فيه هذا وفيه هذا احيانا يفسر الرجل عنده علم وعنده معرفة العلماء باللغة ويفسر القرآن - 00:17:43ضَ
لكنه في باب العقيدة تفسيره في جانب العقيدة يسمى تفسيرا بالرأي الملموم الذي ينبغي الحذر منه ولا مانع من ان وليس لكل انسان ان المتقنين طلاب العلم الراسخين الكتاب الثاني - 00:18:05ضَ
كتاب مفاتيح الغيب او التفسير الكبير الفخر الرازي نعرف بالمؤلف ثم نعرف اما المؤلف فهو ابو عبد الله محمد ابن عمر الرازي الملقب واذا في بلاد الري في مشرق كانت خمس مئة واربعة واربعين - 00:18:28ضَ
وتوفي بهارات سنة ست مئة وستة جمع كثيرا من العلوم كان اماما وعلوم الكلام وكان طبيبا حاذقا وقد ندم اه على اشتغاله بعلم الكلام لانه اشتغل بالفلسفة الكلام وقدمه على علم الشرع - 00:19:02ضَ
به مدة طويلة يقول ليتني لم بعلم الكلام ورجع وبكى كثيرا على ما اضيعه في علم الكلام والف مؤلفات على انه رجع عن هذا انه التزم من مؤلفاته هذا كبير مفاتيحه - 00:19:26ضَ
تفسير ضخم كبير منه ايضا كتابه المحصول في علم نهاية الايجاز في درجة الايه مسائل وغيرها له مؤلفات كثيرة اما تفسيره الكبير ام فاتح نقف وبيانه - 00:19:48ضَ