التعليق على تفسير ابن أبي زمنين(مستمر)

122- تفسير ابن أبي زمنين، سورة محمد كاملة، ١٤٤٦/٤/١٤

يوسف الشبل

بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين - 00:00:00ضَ

اللهم انا نسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم هذا اليوم هو يوم الخميس الموافق الرابع عشر من الشهر الرابع - 00:00:13ضَ

من عام ستة واربعين واربع مئة والف من الهجرة درسنا في التفسير والكتاب الذي بين ايدينا هو تفسير الامام ابن ابي زمنين رحمه الله تعالى وهو مختصر من تفسير يحيى بن سلام رحم الله الجميع - 00:00:29ضَ

وهذا التفسير كما ذكرنا في لقاءات كثيرة يهتموا بنقل تفاسير السلف ويعلق عليها ويضيف بعض المسائل النحوية واللغوية وهو من التفاسير المختصرة لا يطيل وانما يبين معاني هذه الايات ودلالاتها - 00:00:46ضَ

اه سورة بين ايدينا هي سورة محمد وتسمى ايضا بسورة القتال وايضا تسمى في بعض التفاسير بسورة الذين كفروا سميت بسورة محمد لان الله ذكر اسم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عند قوله - 00:01:08ضَ

وامنوا بما نزل على محمد هذا من وجه ومن وجه اخر ان السورة تقرر رسالة النبي صلى الله عليه وسلم وان رسالة النبي صلى الله عليه وسلم هي الفاصلة بين الحق والباطل - 00:01:31ضَ

وتسمى بالقتال لانها تتحدث عن القتال في ايات كثيرة فاذا لقيتم الذين كفروا وضرب اللقاء وقال واذا قال سبحانه وتعالى ايضا فيها ويقول الذين امنوا لولا نزل السورة. فاذا انزلت سورة - 00:01:47ضَ

واذا انزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال فهي تتحدث عن القتال واحكام القتال تتحدث عن قتال الكفار وتحدث عن المن والفداء وعن الصلح السلم او السلم وعن النفقة في الجهاز - 00:02:12ضَ

ومواقف المنافقين والكافرين والذين في قلوبهم مرض تدور حول هذا الشيء ونلاحظ ايها الاخوة ان سور سور الحميم او الحواميم السبع مرت معنا كلها وكانت تتحدث عن القرآن وعن ما يتعلق بعقيدة المسلم من الامام باليوم الاخر والامام بالرسول والايمان بالله وحده لا شريك له - 00:02:37ضَ

وتركز على قضية هذه الرسالة والقرآن ولما انتهت هذه السور السبع الحواميم وخاصة السورة الاخيرة منها ببيان موقف المشركين والذين كفروا عما انذروا معرضون واستجابة الجن يا قوم اجيبوا داعي الله وهؤلاء على شدة يعني مواقفهم - 00:03:07ضَ

آآ رفض الحق و عدم الايمان به وعدم التصديق برسالة النبي. جاءت هذه السورة الفاصلة بين الحق والباطل اما ايمان او قتال عليهم ان يدخلوا في دين الله مسلمين مؤمنين والا القتال. فتلاحظ ان هذه السورة سميت بمحمد - 00:03:35ضَ

ان رسالة نبينا محمد جاءت بالفصل بين الحق والباطل اظهار الحق وابطال الباطل والقتال هو اقوى طرق الفصل والقضاء على الباطل واظهار الحق فتسميتها بالقتال وتسمية محمد تسمية ظاهرة هذا هذا من وجهي الوجه الثاني ان السور ركزت على - 00:04:00ضَ

بيان الفصص بين الحق والباطل وهي تقارن وتقابل الذين كفروا والذين امنوا الذين كفروا اظل اعمالهم الذين امنوا ماذا؟ قال كفر عنهم سيئاتهم واصلح بالهم. ثم يأتي ذلك بان كفروا اتبعوا الباطل وان الايمان اتبع الحق اتبعوا الحق من ربهم. فالسورة مقارنة بين الحق والباطل. وكلها السورة تلاحظ اشياء - 00:04:24ضَ

كثيرة في المقابل صفات الكفار يقابلها صفات المؤمنين. اعمال الكفار يقابلها اعمال المؤمنين مآل الكفار الى نار جهنم مقابلها مآل المؤمنين الى جنات النعيم وهكذا تجد السورة تدور بين هذا وهذا - 00:04:53ضَ

طيب يعني الان اتضحت لنا الصورة تقريبا عن الحديث عن هذه عما تتحدث وعما تكلم وما محورها وما موضوعها وهي صورة مختلف فيها هل هي مدنية وبعضهم يقول انها هي نزلت في الطريق - 00:05:12ضَ

او نزل شيء منها في الطريق في الهجرة لقوله تعالى من قرية هي اشد قوة من قريتك التي اخرجتك فقيل انها نزلت في الطريق وقيل انها هي نزلت في المدينة لانها تتحدث عن الجهاد - 00:05:35ضَ

والجهاد لم يرفض الا في المدينة وهذا هو الصحيح نبدأ على بركة الله تفضل احسن الله اليك. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اجمعين برحمتك يا ارحم - 00:05:54ضَ

قال المؤلف رحمه الله تعالى تفسير سورة محمد صلى الله عليه وسلم وهي مدنية كلها. قوله تعالى الذين كفروا وصدوا عن سبيلهم اي سبيل الهدى يعني الاسلام اضل اعمالهم احبط اعمالهم في الاخرة اي ما عملوا من حسنة والذين امنوا وعملوا الصالحات وامنوا بما نزل على - 00:06:12ضَ

محمد يعني صدقوا به يعني القرآن. وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم. غفر لها غفرها لهم. واصلح بالهم. يعني حالهم. يعني يدخلهم الجنة. ذلك بان الذين كفروا اتبعوا الباطل. يعني ابليس اتبعوا وسوسته بالذي دعاهم اليه من عباده الاوثان. كذلك - 00:06:32ضَ

الله اي يبين للناس امثالهم. يعني صفات اعمالهم. قال محمد معنى قول القائل طلبت لك مثلا اي بينت لك صنفا قوله تعالى فاذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب. عن يحيى عن المسعود عن القاسم عبدالرحمن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد سرية الى حي فاصابوه. فصعد - 00:06:52ضَ

رجل منهم شجرة ملتفة اغصانها. قال الذي حضر قطعناها فلا شيء ورميناها فلا شيء. قال فجاءوا بنار فاضرمت فيها فخر الرجل ميتا فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم تغير وجهه تغيرا شديدا. ثم قال اني لم ابعد ليعذب بعذاب الله. ولكن بعثت لضرب - 00:07:13ضَ

والوثاق قوله حتى اذا اثخمتموه اشدوا الوثاق وهذا في الاسرى فانا من البعد وانا فداء لم يكن لهم حين نزلت هذه الاية اذا اخذوا مؤثرا الا ان يقادوه او او يمنوا عليه فيرسلوه. وهي منسوخة نسختها فاما تتخذنهم في الحرب وشرد به من خلفهم الاية - 00:07:33ضَ

انشأ الامام قتل الاسير ومن شاء جعله غنيمة وان شاء فاداه. واما المن بغير فداء فليس ذلك له. قال محمد قوله اسخنتموهم اي اكثرتم فيهم كقوله ما كان لنبي ان يكون له اسوأ حتى يدخله في الارض. تريدون عرض الدنيا والله اتريدون عرض الدنيا اي يبالغ خلقتك؟ وقوله - 00:07:53ضَ

منصوب على الامر اي فاضربوا الرقاب. قوله فاما منا بعده واما فداء. اي يعني منوا منا وافدوا فداء وفد فداء حتى تضع الحرب اوزارها في تفسير مجاهد حتى لا يكون دين الا الاسلام. قال يحيى وفيها تقديم - 00:08:13ضَ

يقول فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى تضع الحرب اوزارها. قال محمد المعنى حتى يضع اهل الحرب السلاح. وهو الذي ذهب اليهم واصل الوزر ما حملته وسمي السلاح اوزارا لانه يحمل. قال الاعشاب واعددت للحرب اوزارها رماحا طوال وخير ذكورا - 00:08:33ضَ

وعن يحيى عن عن ابي الزبير انه قال سألت جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قلت اذا كان علي امام جائر فلقيت معه اهل ضلالة او قاتلوا معه ليس لي حبه ولا مظاهرته. قال قاتل اهل الضلالة اينما وجدتهم. وعلى الامام ما حمد وعليك ما ما حمل - 00:08:53ضَ

وعن يحيى عن عمار الدهن عن جسر النصوص عن حسن انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على ثلاث الجهاد ماض بعث الله نبيه الى اخر فئة من المسلمين تكون هي التي تقاتل الدجال. لا ينقضه جور من جار والكف عن اهل لا اله الا الله تكفرهم بذنب - 00:09:13ضَ

والمقادير خيرها وشرها من الله. ذلك ولو يشاء الله لنصر منهم يعني بغير كتاب. ولكن ليبلغ ان يبتلي بعض كل ذي نقول في سبيل الله فلن يضل اعمالهم لن يحبطها الله. فان احسنوا غفر لهم سيهديهم ويصلح بالهم يعني حالهم. ويدخلهم الجنة - 00:09:33ضَ

لهم بتفسير مجاهد يعرفون منازلهم في الجنة اليها قوله تعالى يا ايها الذين امنوا تنصروا الله ينصركم. نصرتهم النبي نصر نصرة لله. والذين كفروا فتعسا لهم بدك تشير الحسن ان التعسف حكمة من الله الارض. وهي كلمة عربية. قال محمد قيل ان معنى تعسا له بعدا لهم - 00:09:55ضَ

وقالوا تعس الرجل وفيها لغة اخرى تعس عن فتح العين. واتعسته انا اي اشقيته وتعسا منصوب على معنى اتعسهم الله ما ضل اعمالهم احوط ما كان منهم حسنة. ذلك بانهم كرهوا ما انزل الله من القرآن. افلم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذين - 00:10:18ضَ

اي اهلكهم الله وللكافرين امثالها. يعني عاقبة الذين تقوم عاقبة الذين تقوم عليهم الساعة. كفار اخرين هذه الامة يعلمون النفخة الاولى. قال محمد المعنى وللكافرين امثالها اي امثال تلك العاقبة - 00:10:38ضَ

ذلك بان الله مولى يعني ولي. الذين امنوا وان الكافرين لا مولى لهم. لا ولي لهم الا الشيطان فانه وليهم. وقوله في في غير هذه السورة. ثم ردوا الى الله مولاهم الحق. فمعناه مالكهم وليس هو من باب ولاية الله للمؤمنين. طيب. بارك الله فيك - 00:10:55ضَ

هذه الصورة بدايتها بداية قوية واضحة ظهيرة صريحة بالحكم على الكفار وبيان حكم الله في عباده المؤمنين ومقارنة بين الحق والباطل الذين كفروا وكأنها متصلة بما قبلها من السورة لما قال الله سبحانه وتعالى في اخر سورة - 00:11:15ضَ

فهل يهلك الا الفاسقون بين ذلك فقال الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله يقول المؤلف هنا الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله قال سبيل الهدى يعني الاسلام وكلمة صدوا يفسر التفسير ايه - 00:11:40ضَ

الاول صدوا بمعنى اعرضوا بانفسهم وهذا الفعل يعتبر لازما. اعرضوا يفسر صده بمعنى منعوا وهذا الفعل يعتبر متعديا هل منعوا الناس من الدخول في سبيل الله وكلا التفسيرين صحيح ان - 00:11:59ضَ

يعني الذين كفروا واعرضوا ومنعوا غيرهم من الدخول في الاسلام. وهم منعوا انفسهم ومنعوا غيرهم عن سبيل الله. ما المراد في سبيل الله؟ قال الاسلام قال الله عز وجل اظل اعمالهم - 00:12:22ضَ

هل عندهم اعمال يعني حتى يظلها الله نقول نعم عندهم اعمال عندهم يعني على الفقراء والمساكين والارامل والنفقة عليهم. اكرام اكرام الضيف اهل مكة يعملون ايضا بسقاية الحجاج وعمارة المسجد - 00:12:40ضَ

وغيرها من الاعمال التي يظنون انها تنفع فهذه الاعمال الله ابطلها لماذا؟ لان اصلها مبنية على فساد وانا عقيدة فاسدة وكل ما كان مبنيا على فساد فهو فاسد ولو صلحت العقيدة - 00:13:02ضَ

فقبل العمل وفي هذا الدلالة على ان على ان مدار الاعمال في قبولها صحة النية والعقيدة واذا فسد حسنة العقيدة فسد العمل قد اظل اعمالهم يعني احبطها ولم يقبلها قال والذين امنوا وعملوا الصالحات - 00:13:22ضَ

هذا دليل على ان ان الايمان قول وعملا امنوا وعملوا الصالحات. لا يمكن ان يكون امنوا دون اعمال او اعمال بلا ايمان امنوا وعملوا الصالحات ثم اكد قال وامنوا بما نزل على محمد رد على الكفار الذين كفروا بالقرآن - 00:13:45ضَ

والمؤمنون يؤمنون بجميع ما يجب الايمان به واكد ذلك الايمان بما انزل على محمد وهو القرآن قالوا هذا هو الحق من ربهم القرآن الذي منزل على محمد هو الحق من ربه - 00:14:06ضَ

رد على هؤلاء الكفار الذين انكروا القرآن الذين امنوا شوف الاية الاولى وصف الكفار صفاتهم كفروا وصدوا والنتيجة اظل اعمالهم. المؤمنون امنوا يحقق الايمان والنتيجة كفروا عن سيئاتهم واصلح بالهم - 00:14:20ضَ

وتكفير السيئات كما ذكر مؤلف هو ظفرها بما انه بمعنى ان الله يغفر ويكفر السيئات الله سبحانه وتعالى يغطيها اصل التكفير التغطية فاذا كفر سيئاتهم يعني غطاها بمعنى سترها وغفرها ومحاها - 00:14:47ضَ

الاعمال الصالحة وبالتوبة النصوح قالوا اصلح بالهم ما لهم يعني حالهم اصلح بالهم يعني حالهم يعني يدخلهم الجنة يعني هو الله سبحانه وتعالى اصلح بالهم كلمة اصلح بالهم يعني من الدنيا والاخرة - 00:15:07ضَ

فالمؤمنون الذين حققوا الايمان الله سبحانه وتعالى اولا الامر انه غفر لهم سيئاتهم بسبب اعمالهم الصالحة. لان الحسنات يذهبن السيئات ثم انه سبحانه وتعالى اصلح بالهم وجعل حالهم مطمئنة منشرحة الصدر - 00:15:28ضَ

اه في سعادة في نجاة في سلامة في حفظ في رعاية هذا في الدنيا وفي الاخرة شامل الامرين ذلك بان الذين كفروا الان بدأ التعليم لماذا الكفار اضل الله اعمالهم - 00:15:47ضَ

ولماذا المؤمن ولماذا المؤمنون واصلح بالهم قال ذلك اي ذلك الحكم المتقدم بان الذي كفروا اتبعوا الباطل ما هو الباطن المؤلف هو ابليس ابليس اتبعوا وسوسته بالذي دعاهم اليه من عبادة الاوثان - 00:16:05ضَ

عاصم اصل الفساد واصل الجريمة واصل الكفر والضلال هو ابليس ابليس الداعي الى هذا كله. انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير وكل باطن اساسه ابليس المؤلف شرح بين لنا المعنى الباطل انه يعود الى اصله وهو ابليس. لكن لا يمنع - 00:16:27ضَ

ان الباطل ضد الحق الحق حكم الله وشريعته ودعوته والباطل ما يخالفه من دعوة الشياطين ونحوها ذلك بان يدي كفرة اتبعه الباطل وان الذين امنوا وعملوا الصالحات وان الذين امنوا اتبعوا الحق من ربهم وان الذين امنوا - 00:16:51ضَ

اتبعنا اتبعوا الحق شف الان المقارنة صفاتهم كفروا صدوا وعملوا الصالحات اظل اعمالهم كفروا عنهم سيئاتهم الذين كفروا اتبعوا الباطل والذين امنوا اتبعوا الحق قال الله عز وجل كذلك يضرب الله للناس - 00:17:17ضَ

امثالهم ما معنى امثالهم؟ قال صفات اعمالهم الامثال جمع مثل والمثل له معاني في القرآن وهو من الفاظ المشتركة ومن معانيه بمعنى الصفة مثل الذين كفروا بربهم مثل الذي مثل الجنة التي يوعد المتقون - 00:17:41ضَ

صفتها وهنا قال كذلك يضرب الله للناس امثالا او صفاتهم يبين احوالهم وصفاتهم قال طيب لما بين لنا سبحانه وتعالى صفات هؤلاء واعمالهم واحوالهم ومآلهم وصفات المؤمنين شرع الان في الفصل بينهم بين المؤمنين بين اهل الحق واهل الباطل - 00:18:03ضَ

ما هو الفصل هو الجهاد والقتال يعني اذا هم بقوا على كفرهم وضلالهم ومحاربة الحق يسأل المؤمنين طريقا ليس للمؤمنين طريق الا القتال. ورفع راية الجهاد ولذلك قال فاذا لقيتم الذين كفروا الفاء تفريعية - 00:18:35ضَ

على ما سبق بحكم جديد وهو المؤمنين اذا لقوا الذين كفروا فغلب الرقاب. هذا مشروعية الجهاد انه يقاتلون الذين كفروا صدوا وكفروا وجحدوا وكفروا وحدانيته هذا حكمهم ماذا دعوتهم كما جاء في السنة الى الاسلام - 00:18:58ضَ

اول ما تبدأ بهم ادعهم كما قال كما قال صلى الله عليه وسلم قال فادعهم الى شهادة ان لا اله الا الله فانهم فانهم اطاعوك واول دعوة يدعون الى الاسلام والدخول فيها فاذا اصروا وكفروا - 00:19:23ضَ

وامتنعوا القتال لهم يا اما ان ان يسلموا ويدخلوا القتال. فاذا لقيتم الذين يعني في المعارك واللقاءات وضرب الاقامة لتكن قوتكم ظاهرة. فضرب الرقاب يقول المؤلف هنا فضرب الرقاب منصوب على الامر يعني ان المصدر - 00:19:38ضَ

منزل منزلة الامر هذا عمل المصدر المصدر يعمل عمل فعل الامر ضرب الرقاب يعني اضربوا الرقاب يقول هنا حتى اذا افخمتموه يقول فضرب الرقاب اه حتى اذا اثخنتموه ما معنى اثقل دموهم - 00:20:07ضَ

يعني شددتم عليهم القتل واكثرتم فيهم القتل والجراح حتى لا يستطيع الواحد منهم ان يتحرك او يفر من شدة ما يرى من سقوط الرقاب وكثرة الجراح وهذه تسخنهم وتظعفهم والاطخان هو الاظعاف - 00:20:32ضَ

كيف قال حتى حتى غاية يقول شدوا عليهم القتال حتى ترونهم قد تساقطوا ثم امسكوهم بالاسرى القبض عليهم بالاسر قال فشدوا الوثائق الربط الوثائق الرباط شدوا عليهم يعني اجعلوهم اسرى - 00:20:56ضَ

فاذا اسرتموه واصبحوا اسارى الحالة الان ما هي اما منا بعدو واما فدا اما ان تمنوا عليهم بان اطلقوا سراحهم واما ان تأخذ الفداء منهم وهذي مسألة يعني ذكر المؤلف انها منسوخة - 00:21:17ضَ

هذه الاية منسوخة لان الحكم حكم الله في هؤلاء ثلاث ثلاث اشياء اما ان يقتلوا كما قال هنا قال يقادوه يقتل واما ان يمن عليهم بالاطلاق واما ان تؤخذ منهم الفدية - 00:21:39ضَ

ويطلق سراحهم قال هنا وهي منسوخة نسختها فاما تفقهن في الحرب فشرد بهم من خلفهم ومنسوخة باية السيف ايضا واذا فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم والصحيح عدم النسخ - 00:22:00ضَ

لماذا لان عدم عدم التعاون لماذا لا نلجأ الى النسخ وليس هناك تعاون لان احوال الحرب ومن وفي الله هم قالوا لا المن والفداء نسخ نقول لا يعني باقي قد تكون هناك احوال - 00:22:21ضَ

علما وفداء فيها قال بعد هنا حتى تضع الحرب اوزارها حتى تضع الحرب اوزارها. قال حتى لا يكون الا دين الاسلام. الاوزار الاثقال وحتى تضع ارض الحرب واوزانها هذه كناية - 00:22:45ضَ

عن يعني انتهاء الحرم اذا حتى تنتهي الحرب التي بينك بينك بينكم وبينهم يعني هذا معناه حتى يضحك حتى قال هنا حتى يضع اهل الحرب السلاح هذا معناه يقول ذلك - 00:23:12ضَ

ولو يشاء الله لانتصر منهم يقول ذلك الذي شرعه الله هو حكم الله فيهم او يمن عليه او يؤخذ فدية منهم هذا هذا حكم الله ذلك. والله سبحانه وتعالى قادر - 00:23:42ضَ

على ان ينتصر منهم بدون هذا القتال ولكن رجعنا يعني شرع شرع القتال ليظهر الحق ويبطل ويبطل الباطل هذا من وجه وايضا ابتلاء قال ولكن ليبلو بعضكم ببعض ان يبتليكم - 00:24:03ضَ

والمؤمنون مبتلون والكفار مبتلون ولكن ليبلو بعضكم ببعض والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل اعمالهم قال الذين قتلوا في سبيل الله وهم المجاهدون استشهدوا في سبيل الله لن يضل الله اعمالهم ولن يحبطها - 00:24:22ضَ

فان احسنوا غفر الله لهم يقول هؤلاء الذين قتلوا هذه بشارة من الله سبحانه وتعالى يعني للمجاهدين الذين قتلوا في سبيل الله انهم من الشهداء لن يضل عمله لن تذهب اعمالهم الصالحة - 00:24:46ضَ

وانما يحفظها الله لهم ثم وسيهديهم ويصلح ويصلح بالهم يهديهم الى ما فيه خير لهم ويصلح بالهم وان يصلح حالهم. قال ويدخلهم الجنة عرفها لهم ما معنى عرفها لهم تحتمل ثلاث معاني - 00:25:05ضَ

المعنى الاول ما ذكره مجاهد وهو انهم يعرفون منازلهم كما يعرفون بيوتهم في الدنيا اذا دخل الانسان بلدته التي يعيش فيها فانه يعرف بيته مباشرة اذا دخل البلدة التي يعيش بها او المدينة التي يعيش فيها - 00:25:28ضَ

مباشرة يعرف مكانه الذي يعيش في بيته وكذلك اذا دخل الجنة عرف بيته كما يعرفه في الدنيا هذا وجه الوجه الثاني عرف لهم اي بينها لهم في كتابه حتى عرفوها - 00:25:49ضَ

في اوساطنا والمعنى الثالث عرفها لهم من العرق وهو الرائحة بمعنى انهم يشمون رائحتها من مسافة بعيدة عرفها لهم يعني عرفوها يعني يعني شموا رائحتها كل هذه جائزة سبحانه وتعالى - 00:26:05ضَ

لما بين الحكم في جهادهم وقتالهم وحكم القتال وما يترتب عليه. نادى المؤمنين بهذا النداء وقال يا ايها الذين امنوا ان تنصروا الله ينصر دينه تنصر نبيه ينصركم ويثبت اقدامكم - 00:26:32ضَ

يعني يكون الله معكم ناصر ناصر يكون ناصرا لكم ويثبت اقدامكم في الجهاد متى تثبتوا امام العدو واما الذين كفروا هذي مقابلة لهم ما معنى تعسن التعاسة اود السعادة وهي النحاسة - 00:26:49ضَ

النحاسة الشقاوة هذي التعاسة في تعاسة وفي شقاوة وفي بخلاف المؤمنين وهم منصورون وفيه سعادة وطمأنينة ثم قال سبحانه وتعالى قال ذلك بانني كفروا ذلك بانه اي كفار كرهوا ما انزل الله - 00:27:12ضَ

كرهوا ولم يقبلوه وردوه وكفروا به. فاحبط اعمالهم التي عملوها. والمؤمنون لم يكرهوا. وقبلوه وفرحوا به زادهم ايمانا ثم هدد هؤلاء الكفار باهلاك الامم الماضية. قال افلم يسيروا افلم يسيروا ايا - 00:27:41ضَ

اي اعمت ابصارهم وبصائرهم فلم يسيروا في الارض فينظروا نظر تأمل كيف كان عاقبة الذين من قبلهم من الامم الماضية؟ ماذا صنع الله بهم؟ دمر الله عليهم اهلكهم وللكافرين امثالها. يعني مثل ما اهلك هؤلاء يصيب هؤلاء مثلها - 00:28:04ضَ

مثل هذا الهلال ليست بعيدة عنهم المؤلف يقول والكامل امثاله اي امثال تلك العاقبة السيئة وللكافرين امثالها ذلك بان الله مولى الذين امنوا المقارنة يعني كثيرة الله مولى الذين امنوا يعني ناصرهم ومؤيدهم وحافظهم وهذه ولاية خاصة - 00:28:25ضَ

والذين كفروا وان الكافرين لا مولى لهم لا مولانا لهم الا الشيطان هو وليهم الله ولي الذين امنوا والذين كفروا اوليائهم الطاغوت والشياطين هم اولياؤهم يقول المؤلف هنا هل هذا يتعارض مع قوله ثم ردوا الى الله؟ يعني الاية هذي تقول لا مولى لهم. والاية الثانية تقول مولاهم - 00:28:58ضَ

نقول الولاية نوعان عامة وخاصة العامة تشمل المؤمنين والكافرين. كلهم الله مولاهم يعني مالكهم وحاكمهم وخالقهم ومتولي امورهم بالرزق ونحوه هذا عام واما الولايات المؤمنين وولاية خاصة طيب الان لما بدأت المقارنات الان تأتينا مقارنات في الاخرة - 00:29:24ضَ

مقارنات في الاخرة تفضل اقرأ احسن الله اليك قوله تعالى والذين كفروا يتمتعون يعني في الدنيا ويأكلون كما تأكل الأنعام وهي غافلة عن الآخرة. والنار مثوى لهم اي من يعني الذين كفروا - 00:29:55ضَ

وكاين من قرية ايوا كم من قرية هي اشد قوة اهلها اشد قوة من قريتك من اهل قريتك التي اخرجتك اخرجك ويعني مكة. افمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا اهواءهم. وهذا المشرك اي ليس بسواء - 00:30:13ضَ

قوله تعالى مثل الجن اي صفة الجنة. فيها انهار من ماء غير اس اي متغير. قال محمد يقال اثنى الماء يأسن اسونا واسنا وانهار من لبن لم يتغير طعمه. اي لم يخرج من ضلوع المواشي ليتغير. وانهار من خمر اللذة للشاربين. قال محمد قوله لذة - 00:30:32ضَ

اي لذيذة اي شراب لد اذا كان طيبا وانهار من عسل مصفى لم يخرج من بطون النحل. ولهم فيها من كل الثمرات. الى قوله فقطع امعاؤهم. وهذا عن الاستفهام. يقول - 00:30:53ضَ

اهؤلاء المتهمون الذين وعدوا الجنة فيها ما وصف كمن هو خالد في النار يعني على ما وصف ليسوا بسواء ليسوا سواء ومنهم من يستمع اليك عن المنافقين. حتى اذا خرجوا من عندك قالوا للذين اوتوا العلم ماذا قال انسا - 00:31:07ضَ

كانوا يأتون النبي صلى الله عليه وسلم يستمعون حديثه من غير حسبة ولا يفقهون حديثا. فاذا خرجوا من عنده قالوا لعبدالله ابن مسعود رضي الله عنه ماذا قال محمد انفا؟ لم يفقهوا ما قال النبي. قال محمد انفا معناه الساعة. قال الله للنبي اولئك الذين طبع الله - 00:31:25ضَ

على قلوبهم. والذين اهتدوا زادهم هدى كلما جاءهم من الله شيء صدقوه فزادهم ذلك هدى. واتاهما يعني اعطاهم اللهم جعله متقين. فهل ينظرون اي فما ينتظرون الا الساعة النفخة الاولى التي يهلكها يهلك الله بها كفارا - 00:31:45ضَ

كفار اخر هذه الامة ان تأتيهم بغتة فجأة. قد جاء اشراطها كان النبي صلى الله عليه وسلم من اشراطها. واشراطها كثير منها انشقاق القمر الشياطين بالنجوم. قال محمد معنى اشراطها اعلامها - 00:32:05ضَ

الواحد منها شرط بالتحريك. وانشد بعضهم فان كنت قد ازمعت الصرم بيننا فقد جعلت اشراط اوله تبدو وعن يحيى عن ابي الاشهب عن الحسن انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما مثلي ومثل الساعة كهاتين. فما فضل - 00:32:23ضَ

على الاخرى وجمع بين اصبعيه الوسطى يقول الناس السبابة. وعن يحيى عن خداس عن ابي عامر عن ابي عنبران الجولي انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بعث الي بعث الى صاحب الصور فاهوي به الى فيه وقدم رجلا - 00:32:43ضَ

واخر اخرى ينتظر متى يؤمر ينفخ. الا فاتقوا النفخ فانى لهم اذا جاءتهم ذكراهم. اي فكيف لهم توبتهم اذا جاءتهم الساعة اي انها لا تقبل منهم. والله يعلم متقلبكم يعني في الدنيا ومثواكم اذا صرتم اليه. والمثوى المنزل الذي يكون - 00:33:03ضَ

لا يزولون عنه. ويقول الذين امنوا لولا يعني هلا نزلت سورة محكمة. اي مفروض فيها القتال. رأيت الذين في في مرض يعني المنافقين ينظرون اليك نظر المغشي عليه من الموت خوفا وكراهية للقتال. فاولى لهم هذا وعيد من الله لهم - 00:33:23ضَ

ثم انقطع الكلام. قوله طاعة اي طاعة لله ورسوله وقول معروف خير مما اضمر من النفاق. فاذا عزم الامر للجهاد في سبيل الله. فلو صدقوا الله فكان باطن امرهم وظاهره - 00:33:43ضَ

فكان خيرا لهم يعني به المنافقين. فهل عسيتم ان توليتم يعني عن ما في قلوبكم من النفاق حتى تظهروه شركا. ان تفسدوا في الارض وتقطعوا ارحامكم اي تقتلوا قرابتكم. قال محمد قرأ نافعتم بكسر السين وقرأ غير واحد من القراء بالفتح وهي - 00:33:58ضَ

على اللغتين وافصحهما ذكره ابو عبيد. طيب. اولئك الذين لعنهم الله ما اصومناهم يعني عن الهدى واعمى ابصارهم عنه. افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها؟ اي ان على قلوبهم اقفالها وهو الطبع - 00:34:18ضَ

بارك الله فيك هذه الايات متواصلة مما يعني مع مع ما قبلها الله سبحانه وتعالى ان الله يدخل الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الانهار مثل ما ذكرنا - 00:34:35ضَ

الفريقين في الاخرة الله سبحانه وتعالى وعد المتقين المؤمنين الذين يعملون الصالحات بان يدخلهم جنات تجري من تحتها الانهار واما الذين كفروا ولم يقبلوا الحق فانه في الدنيا يأخذون حقهم من الدنيا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام - 00:34:54ضَ

والنتيجة في الاخرة النار مثوى لهم اي مرجعهم ومثواهم ومقامهم ثم قال سبحانه وتعالى مخففا على نبيه محمدا ما وجد من قومه قال وكأين من قرية وكأي هذه استفهامية يعني حرف استفهام لكنه يفيد الكثرة. مثل الكنب - 00:35:17ضَ

كم تأتي استفهامية وتأتي خبرية وهنا اخطاء استفهامية لكنها في هنا في هذا المقام خبرية يعني كم من قرية يعني كم من القرى خبرا هي اشد قوة من قريتك يعني الكرة الماضية كعاد وثمود وغيرهم اقوى من قريتك وهي مكة - 00:35:43ضَ

وهم اهل مكة كفار مكة التي اخرجتك التي اخرجك اهلها اهلكناهم ولا ناصر لهم. فهؤلاء يصيبهم ما اصاب هؤلاء هذا في تسجيل الرسول وتخفيف من مصابه من قومه افمن كان على بينة - 00:36:07ضَ

هذي مقارنة من ربه كرسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه على نور وبينة وحجة واضحة فمن زين وسوء عمله واتبعوا اهواءهم اولا زينت لهم اعمالهم وهي سيئة. زينها لهم الشيطان - 00:36:26ضَ

والا هي سيئة اعمال سيئة خبيثة وتبعوا اهواءهم ليس لهم يعني يستقيمون عليه يعني يعتمدون عليه الا اتباع الهوى. اتباع الهوى وهذا دليل على بطلان ما هم عليه قل مؤلف - 00:36:43ضَ

والذين كفروا يتمتعون في الدنيا ويأكلون كما تأكل الأنعام وهي غافلة عن الآخرة والنار مثوى اي منزل ومآل ومرجع ومصيرهم قال وكأين من قرية قال هي اشد قوة يعني اهل القرية اشد قوة من قريتك من اهل قريتك - 00:37:02ضَ

على تقدير اهل يقول افمن كان على بينة كما بينة من ربك من زين سوء اعماله قال هذا المشرك المؤمن هو المشرك ثم بين ايضا مآلهم في الاخرة. فالمؤمنون في نعيم عظيم - 00:37:25ضَ

قال مثل الجنة يعني حالها وصفتها ما هي التي وعد المتقون يعني للمتقين الله الخائفين الوجلين الذين يسارعون في الطاعات ويبتعدون عن المعاصي يحققون التقوى فيها انهار فيها انهار يعني يعني الاشربة عندهم - 00:37:44ضَ

اربعة انهار من ماء غير اس غير يعني غير متغير في عفن او رائحة كريهة قولون لبن لم يتغير طعمه لبن يبي يتغير طعمه قال هنا مؤلف قال لم يخرج من ضلوع المواشي فيتغير - 00:38:08ضَ

وانهار من خمري يخلقه الله سبحانه وتعالى لذة اي لذيذ للشاربين ليس كأن كخمر الدنيا وانهار من عسل مصفى قال لم يخرج من بطون من بطون النحل وانما يخلقه الله سبحانه وتعالى - 00:38:31ضَ

هذه الاجوبة انهار ليس نهر واحد الماء انهار واللبن انهار ليس نهرا واحدا ثم قال بالنسبة للثمار قال ومن كثر الثمرات يأكلون من غير حد معين وفوق ذلك مغفرة الله ورحمته فوقهم بان يعفو عنهم ويزيل عنهم كل - 00:38:49ضَ

ما يكدر حالهم هو خالي في النار هل هذا يقارن بهذا وهو من يكون مآله الى النار وسقوا ماءنا شرابهم الماء الحميم الذي ينقطع الامعاء هل هذا يقارن بهذا؟ لا شك ان - 00:39:10ضَ

ليس هناك وجه للمقارنة طيب لما ذكر حال الكفار في الدنيا واعمالهم وصفاتهم وذكر مآلا في الاخرة انتقلت الايات الى حال المنافقين الذين هم يعني من اشباه الكفار يظهرون الايمان امام المؤمنين ويبطون الكفر - 00:39:31ضَ

قال ومنهم اي المنافقون قال المؤلف هنا المنافقين من يستمع اليك يعني يأتون يستمعون للنبي صلى الله عليه وسلم لكن قلوبهم غافلة قال حتى اذا خرجوا من عندك قال للذين اوتوا العلم - 00:39:54ضَ

قالوا الذين حضروا مجالس الرسول صلى الله عليه وسلم وعرفوا العلم ماذا قال انفا؟ ما يدرون ماذا قال؟ لماذا؟ لان قلوبهم منغلقة ما جاءوا للعلم ما جاءوا للفائدة وانما جلوس ليظهروا انهم معهم فقط - 00:40:12ضَ

قال ماذا قال انس؟ يعني انف يعني هذا الوقت هذه هذه اللحظة هذه الساعة. ماذا قال؟ ما يدركون؟ لماذا؟ لان الله طبع على قلوبهم اولئك اللي طبع الله على قلوبهم - 00:40:28ضَ

واما المؤمنون الذين جاءوا للعلم والفائدة وجاؤوا بقلوبهم زادهم الله هدى على هداهم وزادهم علما على علمهم وتقوى على تقواهم قال الله سبحانه وتعالى فهل ينظر ينظرون هؤلاء الكفار والمنافقون الا ان تأتيهم الساعة بغتة - 00:40:41ضَ

هل ينظرون الا ان تأتيهم الساعة او ينزل بهم الموت بغتة قال فقد جاء اشراطها الان طلب للناس حسابهم. اقتربت الساعة وانشق القمر قال اشراطها بعثة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:41:04ضَ

يقول بعثت انا والساعة كهاتين وكذلك انشقاق القمر وغيرها من الايات التي ذكرها الله سبحانه وتعالى هذي كلها من علامات الساعة التي التي ذكرها الله او جاءت السنة ببيانها واشراطها يعني علاماتها - 00:41:20ضَ

يقول فانى لهم اذا جاءتهم ذكراهم يقول كيف لهم وحالهم اذا جاءتهم الساعة التي ذكرناها لهم ماذا سيكون حالهم ان لم ان لم يتوبوا الان لن تنفعهم التوبة وقل فاعلم انه لا اله الا الله - 00:41:43ضَ

يقول اعلم يعني تعلم وافهم وادرك ان ان الله هو الاله الواحد وانه يجب ان يعبد وحده وان يفرج بالطاعة والعبادة ثم بعد ذلك اذا تعلمت اعمل واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات. ولذلك - 00:42:05ضَ

البخاري من فقهه رحمه الله قال باب القول باب العلم قبل القول والعمل اعلم انه لا اله الا الله تعلم ثم اعمل بعد ذلك واستغفر لذنبك والمؤمنين والمؤمنات. والله يعلم متقدمكم ومثواكم - 00:42:24ضَ

يقول المؤلف هنا الله يعلم تقلبكم في الدنيا مثواكم في الاخرة يعني تقلباتكم في الدنيا يعلمها الله تمسي وتصبح وتنام وتقوم وتذهب وتسافر في الاخرة فهو يعلم اين يكون مأواكم ومثواكم - 00:42:44ضَ

هنا مسألة ذكرها اهل العلم ما معنى واستغفر لذنبك؟ هل النبي صلى الله عليه وسلم عنده ذنوب حتى يستغفر لذنبه او ما معنى او هو معصوم نقول النبي صلى الله عليه وسلم والانبياء كلهم معصومون من الوقوع في الكبائر - 00:43:05ضَ

معصومون من الوقوع في الكبائر واما الصغائر فانهم اذا وقعوا فيها تداركوا انفسهم وردهم الله الى الحق هذا معنى استغفر لذنبك يعني مما قد يكون من باب الاجتهاد او مخالفة - 00:43:27ضَ

الصواب فيوجهون الى الوجهة الصحيحة يقول هنا ويقول الذين امنوا لولا نزلت سورة يقول ان المؤمنون يقول هل تنزل علينا سورة؟ قال يعني يتمنون لماذا لماذا المؤمن يتمنى ان تنزل سورة؟ لانها تزيده علما - 00:43:50ضَ

وتقوى وقربا الى الله سبحانه وتعالى فهو يحب القرآن ويحب الايات قال فاذا انزلت سورة محكمة محكمة يعني متقنة واضحة الدلالة وليست منسوخة مفروض فيها القتال لان الله قال وذكر في القتال - 00:44:17ضَ

يعني امر ربيع القتال يقول رأيت الذين في قلوبهم مرض المنافقون وضعفاء الايمان ينظرون اليك نظر المغشي عليهم الموت. يقول اذا سمعوا الايات التي تتحدث عن الجهاد والقتال خافوا ووجدوا - 00:44:39ضَ

وكرهوا ذلك ينظرون اليك نظر المغشية الذي اصابه الموت كأنهم الان ستخرج ارواحهم من شدة الخوف والقلق قال فاولى لهم. نقول هذا ما يستحقونه وعيد لهم. اولى لهم. مثل ما تقول اولى لك فاولى لك. يعني هذا الاولى ان تكون فيه - 00:44:56ضَ

ثم قال الله سبحانه وتعالى طاعة وقول معروف. اي طاعة الله وطاعة الرسول وقول المعروف خير لهم من هذه الحالة واذا عزم الامر عزم الامر في الجهاد فلو صدقوا الله في جهادهم ورفع راية الاسلام لكان خيرا لهم لكنهم لم يريدوا - 00:45:17ضَ

ثم هددهم سبحانه وتعالى قال فهل عسيتم يعني ان توليتم عما في قلوبكم النفاق حتى تظهروا شركا اه ان تفسدوا في الارض وتقطعوا ارحامكم يقول هل عسيتم ان توليتم هل - 00:45:39ضَ

يعني هل قبلتم هذا الشيء ورضيتم به ان تتولوا وتفسدوا في الارض وتقطعوا ارحامكم وتقطيع الارحام ايضا من الفساد. من عطف الخاص العام يعني قال عسيتم وعسيتم من الفعل عسى - 00:46:02ضَ

وهو فعل ترجي يقول هل ترضون بهذا الشيء وتقبلونه بان تتولوا فالنتيجة عليكم سيئة قال لعنهم الله واصرمهم على الحق واعمى ابصارهم عن الحق ولا يفقهون الحق. ولذلك خسروا انفسهم - 00:46:23ضَ

وخسروا اتباع الحق والهدى. ولذلك لن تجد انهم لا يفقهون القرآن ولا يسمعون ولا يفهمون ولا يتدبرونه. حرموا من التدبر افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها اقبل على قلوبهم واغلق بسبب - 00:46:46ضَ

بسبب الذنوب والمعاصي وهذه الآية فيها عدة يعني محاذيل وامور ينبغي للانسان ان يقف عندها وهي قطع الارحام وعدم صلة الارحام من الافساد في الارظ وان الله لعن لعن اولئك - 00:47:03ضَ

لعنهم قال اولئك لعنهم الله فاصمهم قاطع الرحم ملعون واصم الله سمعه عن الحق واعمى بصره عن الحق. كل هذا بسبب الاعراض والتولي والافساد في الارض. وتقطيع الارحام يقول اه - 00:47:22ضَ

الحسن ابن علي رضي الله عنه يقول قرأت كتاب الله وتأملته فوجدت قاطع الرحم ملعون. في كتاب الله في ثلاث مواضع قاطع الرحم ملعون في كتاب الله في ثلاث مواضع - 00:47:51ضَ

هذه الاية وايضا في سورة الرعد قال تقطعوا ارحامكم آآ والذين يقطعون ما امر الله به ان يوصل وكذلك في البقرة يقطعون ما امر الله به ان يوصل يقال هنا اولئك الذين لعنهم الله لعنهم الله افلا يتدبرون؟ هذه ايضا نقف عندها وهي تدبر القرآن - 00:48:06ضَ

وما معنى التدبر؟ تدبر القرآن ان ان تفهم معانيه ودلالاته. يعني تفسير فهم المعاني وتدبر ما وراء التفسير بان تقف وتستنبط وتستخرج وتتأمل وتنظر في في هذه الايات نظر التدبر واصل التدبر مأخوذ من الدبر وهو نهاية الشيء وعاقبته - 00:48:34ضَ

وتدبر الايات ورد في القرآن في اربعة مواضع في سورة النساء افلا يتدبرون القرآن لو كان من عند غير الله يجد فيه اختلافا كثيرا وجاء في سورة المؤمنون افلم يتدبروا القول وجاء في سورة صاد ليدبروا اياته وجاء في سورة محمد - 00:49:04ضَ

افلا يتدبرون القرآن مواصل تفضل احسن الله اليكم. قوله تعالى ان الذين صدوا على ادبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى. من بعد ما اعطوا الايمان وقامت عليهم الحجة بالنبي - 00:49:25ضَ

تعني المنافقين. الشيطان سول لهم زين لهم واملى لهم. قالوا الحسن يعني وسوس اليهم انكم تعيشون في الدنيا بغير عذاب ثم تموتون فتصيرون الى غير عذاب. ذلك بانهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الامر. اي في الشرك وافقوهم على - 00:49:41ضَ

شركة فسر والله يعلم اصرارهم. قال محمد من قرأ بفتح الالف فهو على جمع سر فكيف اذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وادبارهم؟ في تفسير الحسن توفتهم الملائكة يعني حشرتهم الى النار. يضربون وجوههم وادبارهم في - 00:50:01ضَ

النار قال محمد المعنى فكيف تكون حالهم اذا فعلت الملائكة هذا به؟ ام حسب الذين في قلوبهم مرضهم المنادى الذي يخرج الله رضوانهم يعني ما يكنون في صدورهم من الشرك. ولو نشاءوا لاريناكهم فلعرفتهم بسيماهم. اي نعتهم - 00:50:19ضَ

من غير ان تعرفهم ولا تعرفنهم في رحل القول. يعني تعد لهم وما كانوا يعتذرون به من الباطل في الغزو. وفيما يكون منهم من القول ثم ثم اخبره الله بهم. فلم يخف على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الاية تنافق واسره واسرهم النبي - 00:50:39ضَ

صلى الله عليه وسلم الى حذيفة قال محمد في لحن القول اي في لحن كلامه ومعناه. واصل الكلمة من قوله لحنت اي بينت. والحنت الرجل الحن والله يعلم اعمالكم يعني من قبل ان تعملوا. ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين. وهذا علم فعال. ونبنى - 00:50:59ضَ

واخباركم اين نختبركم؟ فنعلم من يصدق فيما اعطي من الايمان ومن يكذب قوله تعالى وشاق الرسول فارقوه وعادوه. من بعد ما تبين لهم الهدى من بعد ما قامت عليهم الحجة. ان يضروا الله شيئا بكفرهم - 00:51:23ضَ

وسيشبط اعماله ولا تبطلوا اعمالكم في تفسير السد لا تحبطوا اعمالكم. فلا تهنوا لا تضعفوا الجهاد وتدعو الى السمع الصلح اي لا تدعو الى الصلح وانتم الاعلون منصورون. تقوله للمؤمنين. والله معكم ناصر - 00:51:39ضَ

ولن يجركم اعمالكم لن ينقصكم شيئا من ثواب اعمالكم. قال محمد وترتني حقي اي بخستني. وهو بكسر الواو ايضا. وعن يحيى عن همام عن قتادة عن انس بن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - 00:51:59ضَ

ان الله لا يظلم المؤمن حسنة يثاب عليها الرزق في الدنيا ويجزى بها في الاخرة. من حديث يحيى ابن محمد وقوله تعالى انما الحياة الدنيا لعب اي ان اهل الدنيا يعني المشركين الذين لا يريدون غير اهل لهو ولعب - 00:52:19ضَ

الذين لا يريدون غيرها اهل لهو ولا علم. وان تؤمنوا وتتقوا يؤتكم اجوركم. يعني ثوابكم ولا يسألكم اموالكم. يعني النبي صلى الله الله عليه وسلم. ان يسألكم الله فيحفكم يعني بالمسألة تبخلوا. اي لو سألكم اموالكم لبقيتم بها. ويخرج اظغانكم عداوتكم. قال - 00:52:35ضَ

محمد يقال احفاني بالمسألة اي الح ها انتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله منكم من يبخل. بالنفقة في سبيل الله يعني المنافقين. ومن يبخل فانما يبخل عن نفسه الله الغني عنكم وانتم الفقراء. يعني اليك. يعني جماعة الناس وان تتولوا عن الايمان استبدل قوما غيرهم - 00:52:55ضَ

بالاستئصال ثم لا يكونوا امثالكم اي يكونوا خيرا منكم. يقوله للمشركين. طيب بارك الله فيك عندنا قوله تعالى ان الذين ارتدوا على ادبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى هذا في حال - 00:53:19ضَ

من عرف الحق ثم تركه. قال المؤلف هنا يعني من بعده ما اعطوا الايمان وقامت عليهم الحجة بالنبي والقرآن يعني المنافقون يعني مثل ما ذكرنا الايات في بدأت تتوجه الى احكام - 00:53:37ضَ

واحوال المنافقين فهؤلاء عرفوا الحق واستناروا بنور الايمان وذاقوا طعم الايمان ثم رجعوا الى كفرهم الى كفرهم قال ارتدوا ارتدوا على ادباره من بعد ما تبين لهم الهدى ما السبب؟ قال الشيطان سول لهم واملى لهم. قال المؤلف هنا سول لهم يعني زين لهم واملى لهم يعني وسوس لهم حتى - 00:53:55ضَ

يعني زين لهم اعمالهم فظنوا ان هذا هو الحق. وهذا الذي ينبغي ان يكونوا عليه نقول ذلك بانهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم. يعني قالوا للمشركين ما قال المشركين وانما جاء بوصف من اوصافهم وهو انهم كرهوا القرآن - 00:54:23ضَ

الكفار لا يحبون القرآن كرهوه والمنافقون اخبروهم بانهم سيطيعونهم في بعض الامر قال سنطيع قال سنطيعكم في بعض الامر. اي في الشرك ونوافقكم عليه. لماذا قال في بعض الامر لان المنافق لا يظهر كل شيء - 00:54:45ضَ

وانما يظهر شيئا دون شيء والله سبحانه وتعالى قال والله يعلم اصرارهم وفي قراءة اسرارهم واصرارهم مصدرا واسرارهم يقول من قرأ بالفتح فهو جمع اسرار جمع يقول هذه حالهم اتبعوا الشيطان واتبعوا الذين كفروا - 00:55:04ضَ

والنتيجة ما هي؟ قال اذا جاء يوم القيامة كيف اذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وادبارهم الملائكة تضرب وجوه هؤلاء الكفار وادبارهم اذا اذا توفتهم تأخذ تنزع ارواحهم بقوة وتذيقهم العذاب - 00:55:32ضَ

هذا عنده الروح وعند الموت وكيف اذا يعني اذا ماتوا سينالون من عذاب ما ينالون يقول هنا المؤلف ويضربون هجوم وادبارهم في النار كيف تكون حالهم اذا فعلت الملائكة هذا بهم - 00:55:50ضَ

هذا محتمل ومحتمل ما ذكرناه انه عند نزع الارواح كما جاء في بعض الاحاديث الملائكة ان ملائكة العذاب تنزع ارواحهم بقوة وتضييقهم العذاب واصل توفت الملائكة عند الموت توفيهم يعني - 00:56:14ضَ

يعني حياتهم ووقتهم في الدنيا الذي اخذوه كاملا. ثم ينتقون الى الاخرة يقول سبحانه وتعالى ام حسب الذين في قلوبهم مرض وهم المنافقون ما تزال الايات من اهل النفاق. ان لن يخرج الله اضغانهم - 00:56:38ضَ

قال افغانه ما تخفيه صدورنا من الحقد والشرك والكفر والعناد للمؤمنين. قال الله سبحانه وتعالى ولو لاريناك هم فلعرفتهم بسيماهم. يقول لو اراد الله ان ان يبين لكم اوصافهم لكشف لكم حالهم - 00:56:57ضَ

ولكن سيظهر لك شيء من من يعني من علاماته وهو لحن القول يعني كلامهم على فلتات السنتهم يظهر الباطل من الحق على فلتات السنتهم. مهما اخفوا سيظهر شيء. يقول اصل اللحن - 00:57:17ضَ

الكلام يقول فلان لحن في كلامه اذا اظهره ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول فلعل بعضكم فلعل بعضكم يكون بالحجة من بعض. يعني اقوى بالحجة. غير اللحن الذي يستعمله بعض المفسرين وبعض اهل العلم - 00:57:37ضَ

تجميل اللحن هو يعني يلحن في قراءته يعني يميل ولا ولا يظهر او يخطئ في طلاعته هذا شيء وهذا شيء قال ولنبلونكم يعني هذا حكم الله في المنافقين وقد اظهر الله علامات المنافقين على رسول الله وعلى واظهر الله اسماءهم. حتى عرفوا حتى عرفوا. ولذلك - 00:57:57ضَ

قال النبي صلى الله عليه وسلم حذيفة بن اليمان رضي الله عنه باسماء المنافقين فهو كاتم سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله سبحانه وتعالى ولنبلونكم امتحان واختبار ليظهر الصادق من الكاذبين. حتى نعلم - 00:58:27ضَ

مجاهدين منكم والصابرين. من يجهز سبيل الله حقا ويصبر امام العدو. هؤلاء هم اهل اهل الجهاد حقا قال الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله توجيه للمؤمنين. اطيعوا الله لا قال ان الذين كفروا - 00:58:47ضَ

وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول. ما معنى شاق الرسول؟ يقول فارقوه وعادوه. كانوا في شق والرسول في شق. لم يكونوا مع الرسول قال لن يضر الله شيئا بكفرهم وسيحبط اعمالهم ويجازيهم عليها. يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول - 00:59:07ضَ

لا تبطلوا اعمالكم. قال لا تبطلوا اعمالكم اي لا تحبطوا اعمالكم. كيف يحبطون اعمالهم؟ اما ابرياء او بافتخار بعملهم او بان يمن بعمله او يرتكب اي سبب من الاسباب التي تحبط الاعمال فيحذر - 00:59:27ضَ

ان ان يحبط عمله وهو لا يشعر. وهذا في في هذا التهديد وتخويف للمؤمنين ان انهم يجب عليهم بطاعة الله طاعة الرسول وان يحذروا من ان تبطل اعمالهم وهم لا يشعرون. قال ان الذي كفر صدوا عن سبيل - 00:59:47ضَ

ثم ماتوا على الكفر. هؤلاء مصيرهم ان الله لن يغفر لهم. لانهم ماتوا على الكفار. طيب صباح الفل تهنوا وتدعوا الى السلم. يقول لا تهنوا امام الكفار تضعفوا وتدعوا الى الصلح وانتم الاعلى والقوة لكم - 01:00:07ضَ

لكن قد يكون يعني يكون له وقت يحتاجون اليه. وانتم الان قال الله سبحانه وتعالى وان جنحوا للسلم فاجنح لها. يعني اذا كان هذا الامر افضل واولى المسلمون يأخذون بالسلامة او بالسلم طيب قال ولن - 01:00:27ضَ

اعمالكم اي لن ينقص شيئا من اعمالكم. نقول اعملوا وجاهدوا ولا تضعفوا واعمالكم معصية لكم لن ينقصها الله لكم. ثم لما امر بالجهاد وحث عليه زهد في الدنيا لانها يعني دار دار ليست دار استقرار قال انما الحياة الدنيا حصرها الحياة الدنيا - 01:00:57ضَ

لمن يلعن لاعب وله قال لعب ولهو اي ان اهل الدنيا اهل لعب يلعبون كما يلعب الصبيان ولهو انت كما كما ينهى به الكبير كما ينهى به الكبير كما ينهى به الكبار. طيب. لعب ولهو - 01:01:27ضَ

ان مرحلة الدنيا لعب ولهو قال وان تؤمنوا ولا نعم وله قال وان تؤمنوا وتتقوا يؤتكم اجوركم الدنيا ليست دار مقام وانما يجب عليك ان تعمل الله وتتقي الله. واذا امنت وحققت الايمان والتقوى فان الله لن يضيع ثوابك. ولا يسألكم اموالكم اذا انفقتم - 01:01:57ضَ

في سبيل الله. ان يسألكم الله فيحفكم اي يدفعكم بقوة الى ويحرصكم على الجهاد فيحفيكم تبخلوا اي لو سألكم اموالكم لبخلتم. ولكنه يدفعكم بقوة ويخرج اظغانكم بما في قلوبكم من الحقد والعداوة قال ها انتم هؤلاء الجدعون تنفقوا في سبيل الله. تدعون للجهاد والنفقة في سبيل الله. فمن - 01:02:27ضَ

انما يدخل على نفسه والله غني وانتم الفقراء. يعني كونوا من الاسخياء الكرماء الذين يدفعون اموالهم في سبيل وينصرون الله بانفسهم واموالهم. فان توليتم ولم تقبلوا والله سبحانه وتعالى يستبدل قوما غيركم باستئصالكم وان - 01:02:57ضَ

بغيركم لا يكونوا امثالكم ولا يكون مثلكم بل يكون على الحق والايمان. طيب بهذا ننتهي من تفسير هذه السورة الجليلة. وهي سورة محمد او القتال. وان شاء الله يتبعها سورة اخرى شبيهة لها وهي سورة الفتح - 01:03:17ضَ

يأتي الحديث عنها ان شاء الله في اللقاء القادم نسأل الله ان ينفعنا بما قلنا وبما سمعنا والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:03:37ضَ