التعليق على تفسير ابن جزي(مستمر)
124- التعليق على تفسير ابن جزي | سورة الإسراء ٢٣-٥٢ | الشيخ أ.د يوسف الشبل
التفريغ
كل هذه سبيلي ادعو الى الله المشركين بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا - 00:00:00ضَ
بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. هذا الكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لمؤلفه ابن جزيء الغرناطي رحمه الله تعالى فقرأنا في هذا التفسير ووصل بنا الكلام في سورة الاسراء في سورة الاسراء طيب نواصل ما توقفنا عنده تفضل يا شيخ. الحمد لله رب العالمين وصلى الله - 00:00:48ضَ
وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمستمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى وقضى ربك اي حكم والزم واوجب او امر ويدل على ذلك ما في مصحف ابن مسعود رضي الله عنه ووصى ربك الا تعبد - 00:01:14ضَ
ان مفسرة او مصدرية على تقدير بالا تعبدوا. اما يبلغن عندك هي ان الشرطية دخلت عليه فيها ماء مؤكدة وجوابها فلا تقل لهما اف. والمعنى الوصية ببر الوالدين اذا كبر او كبر احدهما وانما خص - 00:01:34ضَ
اتى الكبر لانهما حينئذ احوج الى البر والقيام بمؤونتهما لضعفهما. ومعنى عندك اي في بيتك وتحت كنفك. اف حيث وقعت اسم فعل معناها قول مكروه يقال عند الضجر ونحوه. وانما المراد بها اقل كلمة مكروهة تصدر من الانسان - 00:01:54ضَ
فنهى الله تعالى ان يقال ذلك للوالدين فاولى واحرى الا يقال لهما ما فوق ذلك. ويجوز في اف الكسر والفتح والضم وهي حركات واما تنوينها فهو للتنكير ولا تنهرهما من الانتهار وهو الاغلاظ في القول. واخفض لهما جناح الذل من الرحمة استعارة في معنى التواضع لهما والرفق بهما - 00:02:14ضَ
هو كقوله واخفض جناحك للمؤمنين واضافه للذل مبالغة في المعنى كأنه قال الجناح الذليل. ومن ومن في قوله من الرحمة للتعليل اي من اجل افراط الرحمة لهما والشفقة عليهما. للاوابين قيل معناه الصالحين وقيل المسبحين. وهو مشتق من الاوبة بمعنى الرجوع - 00:02:38ضَ
الراجعين الى الله واتي ذا القربى حقه خطام لجميع الناس لصلة قرابتهم والاحسان اليهم. وقيل هو خطاب خاص بالنبي صلى الله الله عليه وسلم ان يؤتي قرابته حقهم من بيت من بيت المال. والاول ارجح واما تعيضن الاية معناها ان - 00:03:00ضَ
عرضت عن ذوي القربى او المساكين وابن السبيل اذا لم تجد ما تعطيهم. فقل لهم كلاما حسنا. وما كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا سأله احد فلم يكن عنده ما يعطيه اعرض عنه. حياء منه فامر بحسن القول مع ذلك. وهو ان يقول رزقكم الله واعطاكم الله - 00:03:20ضَ
وشبه ذلك والميسور مشتق من اليسر. ابتغاء رحمة من ربك ترجوها. مفعول من اجله يحتمل ان يتعلق بقوله. واما تعيضن عنهم معنا على هذا انه يعرض عنهم انتظارا لرزق يأتيه فيعطيه اياهم. فالرحمة على هذا هو ما يرتجيه من الرزق او - 00:03:40ضَ
تعلقوا بقوله فقل لهم قولا ميسورا. اي ابتغي رحمة ربك بقول ميسور. والرحمة على هذه الاجر والثواب. ولا تجعل يدك مغلولة الى عنق استعارة في معنى غاية البخل كأن كأن كأن البخيل حبست يده عن الإعطاء وشدت الى عنقه - 00:04:03ضَ
ولا تبسطها كل البسط استعارة في معنى غاية الجود. فنهى الله عن الطرفين وامر بالتوسط بينهما. كقوله اذا انفقوا ولم يسرفوا ولم يقتروا. بل وما ان يلومك صديقك على كثرة عطائك واضرارك بنفسك. او يلومك من يستحق العطاء. لانك لم - 00:04:22ضَ
ما تعطيه لم تترك ما تعطيه. او يلومك سائر الناس على التبذير في العطاء. محسورة اي منقطعا بك لا شيء عندك وهو من قولهم حسر السفر حسر السفر البعير اذا اتعبه حتى لم تبقى له قوة - 00:04:42ضَ
ان ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ان يوسع على من يشاء ويضيق على من يشاء. فلا تهتم بما تراه من ذلك. فان الله من مصالح عباده. ولا تقتلوا اولادكم ذكر في الانعام. ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق. الحق الموجب لقتل النفس - 00:05:02ضَ
وما ورد في الحديث من قوله صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث كفر بعد ايمان او زنا بعد احصان او قتل اخرى وتتصل بهذه الاشياء اشياء اخرى. لانها في معناها كالحرامة وترك الصلاة ومنع الزكاة. ومن قتل مظلوما فقد - 00:05:22ضَ
اجعلنا لوليه سلطانا. المظلوم هنا من قتل بغير حق. والولي هو ولي المقتول وسائر العصبة. وليس النساء من الاولياء عند ما لك. والسلطان الذي جعل الله له هو القصاص اي تخييره بين العفو والقصاص فلا يسرف في القتل نهى عن عن ان يسرف ولي المقتول بان يقتل غير قاتل وليه او يقتل اثنين بواحد - 00:05:42ضَ
او غير ذلك من وجوه التعدي وقرأ فلا تسرف بالتاء خطابا للقاتل او لولي المقتول انه كان منصورا الضمير المقتول او لوليه ونصره هو هو القصاص ولا تقربوا مال اليتيم ذكر في الانعام. قال بعضهم لا تقربوا ولا تقتلوا معطوف معطوفات على الا تعبدوا. والظاهر انها - 00:06:06ضَ
بالنهي لقوله بعدها ولا تقف ولا تقف ولا تمشي ويصح ان تكون معطوفات اذا جعلنا الا تعبدوا مجزوما على النهي وان نفسره. واوفوا بالعهد عام في العهود مع الله ومع الناس. ان العهد - 00:06:30ضَ
كان مسؤولا يحتمل وجهين احدهما ان يكون من معنى الطلب اي يطلب الوفاء به. والثاني ان يكون المعنى يسأل عنه يوم القيامة هل وفى به ام لا؟ وزن بالقسطاس قيل القسطاس الميزان وقيل العدل. وقرأ بكسر القاف وهي لغة - 00:06:46ضَ
واحسنوا واحسن واحسنوا تأويلا. اي احسنوا عاقبة ومآلا. وهو من ال اذا رجع. ولا تقف ما ليس لك به علم المعنى لا تقل ما لا تعلم من ذم الناس وشبه ذلك. واللفظ مشتق منه - 00:07:06ضَ
غفوته اذا اتبعته اذا اتبعته ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا. اولئك اشارة الى السمع والبصر والفؤاد. وانما عاملها معاملة العقلاء في الاشارة باولئك لانها حواس لها ادراك. والضمير في عنه يعود على كل. ويتعلق عنه بمسؤولا. والمعنى ان الانسان - 00:07:22ضَ
عن سمعه وبصره وفؤاده. وقيل الضمير يعود على ما ليس لك به علم. والمعنى على هذا ان السمع والبصر والفؤاد هي التي تسأل عما ليس لها به علم وهذا بعيد. ولا تمش في الارض مرحا. المرح الخيلاء والكبر في المشية. وقيل هي افراط السرور بالدنيا. واعرابه مصدر في موضع الحال - 00:07:45ضَ
انك لمن انك لن تخفق الارض. اي لن تجعل فيها خرقا بمشيك عليها. والخرق هو القطع. وقيل معناه لا تكد ان تستوفي جميعها بالمشي. والمراد بذلك تعليل النهي عن الكبر والخيلاء. اي اذا كنت ايها الانسان لا تقدر على خرق الارض ولا على مطاولة - 00:08:05ضَ
الجبال فكيف تتكبر وتختال في مشيتك؟ وانما الواجب عليك التواضع. كل ذلك كان سيء سيئه عند ربك مكروها الاشارة الى ما تقدم من المنهيات والمكروه هنا بمعنى الحرام لا على اصطلاح الفقهاء في ان المكروه دون الحرام. وارادوا يكروها - 00:08:25ضَ
لسيئة او بدل منها او خبر ثان لكان. افاصفاكم ربكم بالبنين خطاب على وجه التوبيخ للعرب الذين قالوا ان الملائكة بنات الله والمعنى كيف يجعل لكم الاعلى؟ كيف يجعل لكم الاعلى من النسل؟ وهو الذكور ويتخذ لنفسه الادنى - 00:08:45ضَ
البنات. ومعنى افأصفاكم اي خصكم قولا عظيما اي عظيم النكر والشناعة. بارك الله فيك وجزاك الله خيرا على هذه قراءة طيبة هذه الايات وهذا المقطع هذه الايات تسمى عند اهل العلم بالوصايا - 00:09:05ضَ
الوصايا التي اوصى الله بها عباده المؤمنين وهي وصايا الحقيقة مهمة جدا بدأها الله بالتوحيد وعدم الاشراك. وختمها بالتوحيد وعدم الاشراك. قال في اولها لا تجعل مع الله الها اخر فتقعد مذموما مخذولا. وقال في اخرها - 00:09:24ضَ
سبحانه وتعالى ولا تجعل مع الله الها اخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا. شف الاول قال لا تجعل مع الله الها اخر. فان جعلت مع الله الآخرة. يعني اشركت مع الله ولم تعبد الله وحده تقعد مذموما مخدولا. يدل - 00:09:49ضَ
الناس على شركك ويخذلك الالهة والمعبولات تخذلك ما تنصرك ما تنصرك. وفي وفي الاخير قال ولا مع الله الها اخر فتلقى في جهنم. تكون عقوبتك نار جهنم. فاذا القيت في نار جهنم تلقى ملوما يلومك - 00:10:09ضَ
من يلومك ومدحورا اي مبعدا حقيرا هذه الوصية الاولى في التوحيد وعبادة الله. ثم قال سبحانه وتعالى بعد ذلك وقضى ربك اعادت توحيد تأكيدا عليه. قال قضى ربك ما معنى قضى ربك؟ قال حكم وامر - 00:10:29ضَ
ووصى حتى جاء في قراءة ابن مسعود وقضى ربك اي ووصى ربك. فهذه وصايا. ماذا وصانا ربنا؟ قال الا تعبدوا الا اياه. يعني لا تشركوا بي شيئا. الا تعبدوا الا اياه يعني وحدوه واعبدوه وحده لا شريك له. واصرفوا العبادات والطاعات - 00:10:49ضَ
له لا لغيره من المخلوقين. ثم قال الوصية الثانية قال وبالوالدين وبالوالدين احسانا يقول المؤلف هنا كلمة الا تعبدوا هذا تفسير لتفسير لقضاء يعني قضى الله قضاء بان تكون العبادة له لا لغيره. طيب. ثم قال سبحانه وتعالى وبالوالدين احسانا. يعني احسنوا بالوالدين احسانا. ثم قال - 00:11:09ضَ
اما يبلغن عندك مما يبلغن عندك ان يبلغا الابوان. الام والاب او احدهما اما يبلغنك اما يبلغن عندك احدهما او كلاهما اذا بلغ شف قال هنا اما اصلها ان ما. ان شرطية وماء للتأكيد. للتأكيد - 00:11:39ضَ
قال ان اما يبلغن اما يبلغن عندك الكبر. شف كلمة عندك يعني تحت رعايتك وفي بيتك وقريب منك وانت ترجع اليهم وتراجعهم وتجلس عندهم وتحسن اليهم فهم يعني البر قريب منك. لست انت في بلد وهم في بلد عندك. يبلغن عندك الكبر احدهما - 00:12:06ضَ
او كلاهما يعني احد الابوين او كلاهما قال هنا قال اوصاك الله باي شيء ببر الوالدين اذا كبر او كبر احدهما قال انما خص حالة الكبر الكبر قال لانهم احوج ما يكون - 00:12:34ضَ
فكبر احوج ما يكون الى البر والقيام بمؤنتهما لانه لو كان قبل كبر بقوتهم ونشاطهم ما احتاجوا اليك لكن لما يضعف احتاج الى الابناء لضعفه قال فلا تقل لهما اف - 00:12:54ضَ
يقول هذي قال شف قال يقول اف هذا اسم فعل والمعنى هو بمعنى التضجر يعني لا تتضجر يعني تجد بعض الناس اذا تضجر من قال اف قال حتى كلمة اف لا تقولها لوالديك ونحو اف او ما هو اقل حتى تمعر الوجه امامهم عدم الابتسامة - 00:13:13ضَ
امامهم كل هذا من من العقوق من العقوق فهذا الذي ينبغي لك ان تبتسم ينبغي لك ان ان تضحك في ينبغي لك ان تتعدى تعطيهم العبارات الحسنة الجميلة لن يسمعوا منك اقل ما اقل ما هو من العبارات - 00:13:37ضَ
التضجر والتضايق كلمة اف. فكيف بما هو اكبر من اف؟ يكون هذا اشد في العقوق يعني لما يرفع صوته يعني قد يكون الاب لا يسمع او لا يدرك الشيء هذا بسرعة او لا يستوعب هذا الشيء فيأتي ويعيد ويعيد مرة ثانية ثم يرفع الصوت او - 00:13:57ضَ
الام او كذا او يأخذ بيده بقوة او او بهذه بهذه العبارات التعامل هذا نوع من بهذه الطريقة نوع من قال يعني قال ولا تقل لهما اف. وكلمة اف هذي ذكر المؤلف ان فيها عدة قراءات - 00:14:17ضَ
يعني بالكسر وبالفتح وبالضم اف اف اف اف اف او اف بالتنوين كلها واردة. قال لا تقل لهما اف. ثم قال ولا تنهرهما هذا اشد النهر الاغلاظ في القول الاغلاظ في القول حتى النهر قال لا تنهرهما ثم بعد اذا اذا نهاها الله عن هذه الامور - 00:14:37ضَ
ما الذي يجب عليه؟ قال اخفض لهما جناح الذل من الرحمة. يقول هذه من عبارات القرآن الجميلة وهي استعارات وهي تعني ماذا؟ تعني التواضع لهما. التواضع لهما. حتى ذكر عن بعض السلف انه لا يستطيع ان يأكل - 00:15:03ضَ
مع ابيه ولا امه. يقول اذا اكلت اخشى ان اخذ شيء من الطعام وهو يريده. فلا يأكل معه احتراما وتقديرا حتى يقول اخشى ان ان الاب او الام تنظر عينه الى هذا الشيب الطعام ثم انا اخذه فيكون - 00:15:23ضَ
هذا من نوع من العقوق فكان يخشع وحتى ذكر عن بعض السلف ان امه او اباه اذا نام تحت لا ينام في الاعلى في السطح او في الدور الثاني يقول اخشى ان يكون هذا من من العقوق. فكيف شف كيف يعني يعني - 00:15:43ضَ
السلف الصالح والان متقدمين يعني كيف يفهمون القرآن ويعرفون مثل هذه الامور ويطبقونها في حياتهم يقول واخفض لهما جناح الذل من الرحمة يقول جناح جناح الجناح يطلق على الطائر فالطائر يخفض جناحه اذا اراد ان ينزل من شدة الهبوط والنزول فانت يقول اخفض جناحك - 00:16:01ضَ
كأنك كأنك طائر تخفض جناحك لوالديك وهذا الجناح ليس جناح استكبار لا جناح ذل وتذلل بين يدي بين يدي الله سبحانه وتعالى. طيب يقول وهذا الذل والجناح تخفضه ما هو؟ قال من الرحمة. جناح الرحمة يعني ليكن خفظك لوالديك على - 00:16:23ضَ
الترحم لهما. طيب. قال هنا بعدها يعني قال اه وقل رب ارحمهما يعني تعامل معهم ولا تنسى الدعاء. يعني التعامل بالفعل مقدم. ثم لا يغيب عنك ان تدعو فهما قال وقل ربي ارحمهم وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا. مثل ما انهم ربوني صغيرا فارحمهم يا رب العالمين. كبارا - 00:16:47ضَ
قال الله سبحانه وتعالى ربكم اعلم بما في نفوسكم ان تكونوا صالحين فانه كان للاوابين غفورا. ما معنى هذه الجملة ربكم اعلم بما في نفوسكم يقول الله يعلم قد يكون الانسان مع شدة تعامله مع والديه قد يقع من الشيء بغير اختياره. يمكن يحصل منه الشيء من شيء - 00:17:17ضَ
التقصير في حق والديه بغير اختياره. فيقول الله سبحانه وتعالى شف رحمة من الله يقول ربكم اعلم بما في نفوسكم من البر والاحسان الى الوالدين ان تكونوا صالحين وقصدكم وقصدكم قصد حسن فان الله - 00:17:41ضَ
كان للاوابين غفورا. يعني انت قد يحصل منك هذا وانت بار بوالديك. وقد يحصل منك هذا الشيء فالله عنك لكن اطلب من الله المغفرة اذا لتقصيرك اطلب من الله فان الله يعلم حال يعلم صلاحك وبر - 00:17:58ضَ
بوالديك واحسانك وقال المؤلف هنا للاوابين قال الصالحين الرجل الصالح يعلم الله صلاحه ويعرف انه لا يقصد في من ذلك شيء. وقيل للاوابين المسبحين يعني كثرة التسبيح والطاعة والاستغفار والصلاة يعفو الله عنك. هذه حسنات تذهب السيئات - 00:18:18ضَ
وقيل الاوابين وهو هذا هو الارجح الاواب هو الذي يتوب الى الله ويعود دائما يرجع يرجع الى الله. فيقول اذا بر واحسن اليهم وحصل شيء من التقصير يستغفر. يستغفر الله من تقصيره ويستغفر لوالديه. يقول هذا هو هذا الذي ينبغي في التطبيق - 00:18:38ضَ
انك تعامل والديك انك اذا حصل منك وانت تعاملهم وتبرهم وتحسن اليهم قد يحصل منك شيء من التقصير فاستغفر استغفر لان درجة البر والاحسان مع الوالدين درجة عالية لا يصلها اي انسان. فاستغفر حتى يرفع الله درجتك. واكثر من الاستغفار والتوبة ولا - 00:18:58ضَ
انك لا تقصد لا تقصد معصية الله ولا تقصد التقصير في حقهما. طيب قال الله سبحانه وتعالى بعدها واتي قال بعدما نص على بر الوالدين لم يغفل سبحانه وتعالى البر الاحسان الى غيرهما. قال حتى القرابة كالعمة - 00:19:19ضَ
قال والخال والعم والاقارب والاخوة ونحوهم ات ذا القربى حقه من الصلة اذا كان محتاجا للمال اعطه وصلة التواصل معه سواء بزيارته او الاجتماع معه او للتواصل عن عن طريق الهاتف ونحوه كل هذه ينبغي - 00:19:40ضَ
الا تكون قاطعا لرحمك. قال اتهم والمسكين كذلك بحاجة. لان شف كأن الايات تشير الى اي شيء. ان تجد بعض الناس تعامله مع والديه مجرد انه يسلم عليهم ويجلس معهم ويبتسم في وجوههم لا في امر اخر اكبر من هذا الصلة بالمال - 00:20:00ضَ
هنا بالماء سواء عن طريق الهدايا او ان تأتي باشياء يحتاجونها في البيت. تأتي بملابس تأتي بوجبات تأتي بكذا يعني الصلة بالمال ولذلك شف قال واتي ذا القربى حقه اي صلة بالمال والمسكين لانه محتاج لمسكين وابن السبيل منقطع ثم قال ولا تبدر - 00:20:20ضَ
يعني لا تضيع مالك في شيء لا مصلحة لك به. شف يعني قد يكون التبذير صرف المال في على في وجوه في وجوه المحرمة في الوجوه مع بعض الناس تجده يصرف امواله في اشياء محرمة كالدخان والشيشة وغيرها من المحرمات - 00:20:40ضَ
واقارب بحاجة. بحاجة يتركهم ولا يبالي بهم ولا يصلهم ويضيع اموالهم باشياء محرمة. قال سبحانه وتعالى هنا ولا تبدل تبذيرا ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا فاحذر ان تسلك طريق الشيطان ثم قال - 00:21:00ضَ
الله سبحانه وتعالى اذا جاءك هؤلاء الفقراء والمساكين قد يكون من الاقارب اذا جاءوك وانت ما عندك مال ماذا تصنع معهم قال واما تعرضن عنهم يعني تعرض عنهم لان ما عندك مال - 00:21:20ضَ
ابتغاء رحمة من ربك ترجو ان الله يرحمك ويعفو عنك. او ترجوا مالا من الله مالا من المؤلف ذكر القولين قال ترجوها فقل لهم قولا ميسورا. عدهم بالمواعيد الطيبة. قل ان شاء الله يأتي الراتب وانا اعطيكم. ان شاء الله يأتي مال. ان شاء الله انا عندي سلفة ستعود لي ودين - 00:21:37ضَ
ان شاء الله ان الله يرزقني ان شاء الله من الخير وانا لن لن اقصر في حقكم من العبارات الطيبة التي تدخلها على وجه السرور. قال قال هنا سبحانه وتعالى ترجوه فقل لهم قولا ميسورا. طيب هذا ثم وجه سبحانه توجيها عاما - 00:21:57ضَ
في التعامل مع المال تجد الناس على طرفي نقيض. قال سبحانه وتعالى ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك مغلولة اليد للعنق هكذا تربط اليد بالعنق. وهذه كناية عن اي شيء كناية عن البخل. شدة البخل. يقول - 00:22:17ضَ
لا تكون لا تكن بخيلا شديد البخل طيب هذي هذي حال ولا تبسطها كل كل البسط بحيث انك تبذر وتضيع ما عليك كن وسطا كن وسطا خير الامور الوسط. يقول اذا اذا انت اذا انت شديت يدك الى يعني بخلت - 00:22:37ضَ
مالك بشدة الناس يذمونك واذا اطلقت مالك وظيعته الناس يلومونك اسمع ماذا يقول سبحانه وتعالى يقول ولا تجعل ولا تجعل ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا. كيف ملوما وكيف محسورا - 00:22:57ضَ
ان بخلت بمالك لامك الناس قالوا بدأوا يلومونك يقول هذا بخيل وهذا لا يعطي وهذا وهذا طيب هذا ملوما قال محصورا ترجع الى الى التبذير اذا بذرت انحسر المال وذهب عنك فاصبحت محصورا ما عندك شيء - 00:23:20ضَ
شف هذي كيف ختم الاية ملوم يعود الى البخل. محسور يعود الى الاسراف. طيب لا لا من حسر حشر الرأس. يقول صلى الله عليه وسلم كان الرسول صلى الله عليه وسلم اذا جاء اذا نزل المطر حسر عن رأسه. حسر عن رأسه يعني ابعد عن رأسه. فالحسر - 00:23:40ضَ
هو إزالة الشيء فكأنه يقول ذهب مالك كله فانحسر ذهب ما يبقى شيء هذا والله اعلم. طيب قد يكون لها معنى اخر تحتاج الى مراجعة. طيب قال سبحانه وتعالى ان ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقتل. يقول الارزاق بيد الله يبسطها لمن يشاء يعطي ويقدر يجعل بعظ الناس - 00:24:01ضَ
فقيرا وبعض الناس اغنيا لان الامر بيد الله وهو بعباده خبير وبصير عالم. ثم التوجيه الاخر لما امرنا ببر الوالدين نهانا عن قتل الاولاد. كان المشركون يقتلون او بعض المشركين يقتلون اولادهم لاي سبب خشية الفقر او العار. فقال لا - 00:24:27ضَ
اتقتلوا اولادكم خشية املاق خشية الفقر. قال نحن نرزقهم واياكم ان قتلهم كان خطأ خطأ كبيرا شف هذه الاية في سورة الاسراء جاء مثلها في مثل ما ذكر المؤلف قال مرت في اي شيء؟ قال مرت هذه الاية ذكرت في الانعام في سورة الانعام - 00:24:47ضَ
في الوصايا العشر مثلها. لكن تختلف شف قال هناك هنا ولا تقتلوا اولادكم خشية املاق. هناك قال ولا تقتلوا اولادكم من املاق هنا خشية لماذا؟ قال هناك لانه متحققون من الفقر. وهنا خشية متوقع. شف ولذلك قال شف قال - 00:25:07ضَ
نحن نرزقهم لانهم يخافون على اولادهم فقال قدم قال نحن نرزقهم اي الاولاد. هناك لا قال نحن نرزقكم انتم. لان هناك ذنب الفقر فقال نحن نرزقكم انتم. ثم قال هنا نحن نرزقهم واياكم - 00:25:31ضَ
ان قتلهم كان خطئا كبيرا. يقول قتل الاولاد خطأ عظيم كبير. لا يقره الله ابدا. ثم لما نهى عن قتل الاولاد نهى ايضا امر اخر وهو عن فاحشة الزنا التي قد تكون سببا في انتشار الاولاد المحرم بطريقة محرمة - 00:25:48ضَ
بطريقة محرمة فقال ولا تقربوا الزنا شف ما قال لا تزنوا قال لا تقربوا ليش لماذا؟ قال لا تقترب من الزنا ولا بمقدماته. يعني ابتعد عن كل ما يؤدي الى الوقوع في الزنا. النظر يؤدي الى الوقوع في - 00:26:08ضَ
والكلام مع الاجانب الاختلاط او نحو ذلك. كل هذا الخلوة بالاجنبية. فلذلك قال لا تقترب منه. ابتعد كل سبب يؤديك الى الزنا ابتعد عنه. لا تقربوا الزنا. انه ماذا؟ فاحشة. امر عظيم فحش كبير عند الله. وساء سبيلا - 00:26:25ضَ
طريقا محرما لان الله شرع لك الطريق الحلال وهو النكاح. ثم بعد ذلك لما نهى عن قتل الاولاد ونهى عن الزنا لانه ايضا قتل للاولاد بطريقة محرمة تأتي باولاد تلقيهم في الارض ما يدرون يذهبون ما يعرفون اباءهم - 00:26:46ضَ
هذا قتل ثم قال بعدها ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق. النفس المحرمة النفس المعصومة سواء سواء كان مسلما او ذميا او ذميا. لا تقتل النفس بغير حق الا بالحق. ما هو الحق؟ ذكر المؤلف؟ الحق. قال احدى ثلاث - 00:27:04ضَ
لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاثة. يقول كفر بعد ايمانه وهي الردة. او زنا بعد احصان وهو الزاني المحصن. او النفس بالنفس قتل النفس الاخرى اذا قتل نفسا يقتل. وهو القصاص. طيب - 00:27:24ضَ
قال سبحانه وتعالى ومن قتل مظلوما الرجاء الذي يقتل مظلوما وهو المقتول قال جعلنا لوليه وهو صاحب الوارث له سواء ابوه او اخوه او ابنه قال جعلنا لولي سلطانا يعني قوة وقدرة على ان يأخذ حقه من القاتل. قال سلطان فلا يسرف في القتل يعني اذا - 00:27:42ضَ
هذا قريبا لك فلا تأتي وتقتله وتقتل معه مثلا اخوته او ابناؤه لا ليس لهم دخم اذا فقتل يقتل هذا معناه. فلا يشرك في القتل انه كان منصورا او يعذب قبل ان يقتل تجده يعذب يعني يمثل به. يقطع انف - 00:28:06ضَ
اقطع اليدين يقطع كذا لا. تقتله مثل ما قتل. طيب قال فلا يسرف القتل انه كان منصورا. قال المؤلف منصورا لمن؟ قال ان الله نصره. حيث انه اعطاه القصاص. طيب - 00:28:26ضَ
مال اليتيم الا بالتي هي احسن لما حدث عن القتل حدث عن اخذ الاموال المحرمة الاموال واشدها ان يأخذ مال اليتيم لانه ليس ناصر وليس له اب. فيأتي ويأخذ مال اليتيم قال الا بالتي هي احسن. بالطريقة ممكن تأخذ ماله لتنميه. وتستثمره - 00:28:42ضَ
حتى يبلغ الشدة فتعيده اله له. ثم قال واوفى بالعهد ان العهد كان العهد كان مسؤولا. قال واوفوا بالعهد ان العهد كان يعني جميع العهود بينك وبين الله او العهود بينك وبين المسلمين انت عاهدت شخص ووقع بينك وبينه معاهدة وتوقيع - 00:29:04ضَ
وعقود يجب ان تفي بها يجب ان تفي بها. هذا معناه اوفوا بالعهد مع الله ومع الناس ان العهد كان مسؤولا. يقول العهد مسؤول قال ما معناه؟ قال يحتمل وجهين. يعني مسؤولا اي اي - 00:29:24ضَ
طالب لابد ان تطالب به لانك عهد بينك وبينه ستسأل عنه. هذا وجه. والوجه الثاني انه يسأل عنه يوم القيامة مسؤولا انه الله يسأل اسأله عن هذا العهد لماذا؟ لم يفي به او هل اوفى به؟ طيب - 00:29:42ضَ
قال ان العهد كان مسئولا ثم قال واوفوا الكيل واوفوا الكيل. اذا كلتم هذا ايضا وصية في التعامل مع الناس. وليس لا يفهم من هذا ايها الاخوة ان المراد اوفوا الكيل اذا كلتم يعني انت صاحب كيل - 00:29:58ضَ
الذي يبيع الحبوب ونحوها تجد يعني مثل الارز والسكر والملح وغيره اذا تعامل مع الناس بالمعاملات لا هذا معنى صحيح. وارد لكن اوفوا الكيل اذا كنتم في كل الموازين في حياتك. تعاملك مع - 00:30:15ضَ
زوجتك يجب ان توفي الكيل لها وتعطيها حقها. تعاملك مع ابنائك توفي الكي لهم وتعطيهم حقها. تعاملك مع العمال توفي لهم كيلهم وتعطيهم حقهم ولا تنقصه. هذا المقصود به. ثم قال وزنوا بالقسطاس المستقيم. شف المؤلف يقرأ باي شيء؟ بالظم. القصى - 00:30:35ضَ
ونحن نقرأ بالكسب القسطاس كلها قراءات صحيحة والمعنى واحد ما المراد بالقسطاس هو الميزان هو الميزان وهذي كلمة من الكلمات التي قيل انها معربة ليست عربية. ليست فدخلت على العربية او انها معربة او انها من الكلمات التي يستخدمها - 00:30:55ضَ
طب ولكنها ليست عربية. طيب يقول ذلك خير واحسن تأويلا احسن مرجعا. طيب ولا تقف ما ليس لك به علم. هذا هذا يعني وصية قوية في اي شيء في امر الوصايا ان لا تتكلم. لا تتكلم الا بما عندك به علم - 00:31:15ضَ
بما عندك فيه علم الذي لا تعلمه قل هو الله اعلم. سألك شخص عن شيء قل الله اعلم. لا اعلم. الا اذا كنت تعلم فتخبر بما بما عندك من العلم - 00:31:38ضَ
فهذه وصية مهمة حقيقة ويدخل فيها ايضا كذلك ترويج بعض الرسائل التي تأتي على الاجهزة الجوال وغيره تجد نجدها رسالة يرسلها لا منت بمسؤول ولا انت مكلف ان ترسل اي شيء قف عندها وتأمل تنفع وينفع الله بها ممكن - 00:31:48ضَ
ما تنفع او لا تدري قف ليس من الضروري ترسلها شف قال ولا تقف يعني تتبع نفسك ما ليس لك به علم لا تتبع نفسك تتبع نفسك مأخوذ من القفا وهو الخلف الظهر - 00:32:08ضَ
او الرقبة القفرة فتتبع تلاحق هؤلاء. ليس لك به علم. لماذا؟ قال لان السمع شف هذي جملة تعليلية. ان السمع والبصر والفؤاد اي القلب كل اولئك كان عنه عنه مسؤولا. المؤلف ذكر قولين في كلمة كل - 00:32:26ضَ
كل اولئك كان عنه مسئولا. ما هو؟ قال المعنى ان الانسان يسأل يوم القيامة عن سمعه وعن بصره وعن فؤاده ماذا سمعت حلال ولا حرام؟ ماذا نظرت؟ نظرت الى الحلال او للحرام؟ كل هذا يسأل انسان. قال او يقال هنا يعني - 00:32:46ضَ
يعود المعنى ان السمع والبصر والفؤاد التي هي التي تسأل وقال يؤتى الى السمع يقول يقول لماذا سمعت هذا الحرام. لماذا كذا؟ لماذا كذا؟ مثل ما تسأل الموؤدة وهي صغيرة ليس لها ذنب. يعني يحفر لها الحفرة وتدفن وهي - 00:33:06ضَ
هيا كيف يسألها الله؟ قال يقول يسألها الله يقول لماذا؟ لماذا دفنتي؟ ولماذا فعلت؟ تقول ما فعلت شيء. فاذا كانت هي تسأل فما بالك بالوائد الذي يئدها سيسأل اشد طيب قال سبحانه وتعالى في في نهاية الوصايا قال ولا تمش في الارض مرحا. لا تمش متكبرا الكبر ليس لك - 00:33:26ضَ
والكبر لا تتكبر امشي بخضوع وتواضع. قال ولا تمشي في الارض مرحا. متكبرا قال انك لن تخرق الارض. يقول لو تكبرت ووصل كبرك الى ما وصل. لن تستطيع ان بمشيك ان تخرق الارض. ما تفعل هذا الشيء - 00:33:52ضَ
قال لن تخرق الارض. ولن تبلغ الجبال طولا اذا تكبرت انت على ما انت عليه. فابعد ابتعد عن الكبر ابتعد عنه. والكبر يعني وجاء النهي عنه في احاديث كثيرة حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم قال يحشر المتكبرون يوم القيامة كامثال الذر يطأهم الناس - 00:34:09ضَ
باقدامهم لان لما تكبروا في الدنيا اذلوا في الاخرة. قال كل ذلك كان كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها كل ذلك كان سيء عند ربك مكروها. المؤلف يقرأ قراءة ثانية يقول كل ذلك كان سيئة. يقول كل ذلك المفعول الذي ذكرناه من - 00:34:31ضَ
المنهيات هو سيء عند الله لا يريده. سيئة. او نقول كل ذلك كان سيئه. اي هذه الاشياء السيء منها عند ربك مكروها من قال المكروه هو الحرام. المكروه هو الحرام ليس المكروه عند الفقهاء. يقول اذا فعلت شيء هذا مكروه وهذا حرام يفرقون بينهما. يقول لا المراد - 00:34:56ضَ
الاية هنا هو الحرام هو الحرام. قال سبحانه وتعالى بعد ذلك افاصفكم ايها الناس او الكفار ايها الكفار بالبنين واتخذ من ملائكة اناثا يقول انتم الان تفرقون تقول لله الانثى ولنا الذكر الكم الذكر وله الانثى تلك اذا قسمة ضيدة - 00:35:16ضَ
يقول الله اصطفاكم واعطاكم البنين والبنات له والملائكة له وتسمون الملائكة بناتا؟ قال قال هنا انكم لتقولون قولا عظيما انكم لتقولون قولا عظيما. يقول كيف تقولون هذا الشيء وتنسبون وانتم لا تريدون ان تنسبوا البنات لكم. واذا بشر احدهم بالانثى - 00:35:35ضَ
ظل وجهه مسودا وهو كظيم. طيب. ونأخذ المقطع الثاني تفضل قال الله تعالى قل لو كان معه الهة كما تقولون. اذا اللبتاؤه الى ذي العرش سبيلا. هذا احتجاج على الوحدانية وفي معناه قولان - 00:35:55ضَ
احدهما ان المعنى لو كان مع الله الهة لابتغوا سبيلا الى التقرب اليه بعبادته وطاعته. فيكون من جملة عباده سيكون من جملة عباده. والاخر لابتغوا سبيلا الى افساد ملكه. ومعاندته في قدرته ومعلوم ان ذلك لم يكن - 00:36:12ضَ
لا اله الا هو يسبح له السماوات السبع والارض الاية. اختلف في كيفية هذا التسبيح. فقيل هو تسبيح بلسان الحال اي بما تدل عليه صنعته من قدرة وحكمة وقيل انه تسبيح حقيقة. وهذا ارجح لقوله ولكن لا تفقهون تسبيحهم. وجعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالاخرة - 00:36:32ضَ
حجابا مستورا في معناه قولان. احدهما ان الله اخبر نبيه صلى الله عليه وسلم انه يستره من الكفار اذا ارادوا به شراء ويحميه منهم والاخر انه يحجب الكفار عن فهم القرآن. وهذا ارجح لما بعده. والمستور هنا قيل معناه مستور عن اعين الخلق. لانه من لطف الله وكفاية - 00:36:56ضَ
فهو من مغيبات. وقيل معناه ساتر. اكنه جمع كنان وهو الغطاء ان يفقهوه مفعول من اجله تقديره كراهة ان يفقهوه. وهذه كلها استعارات في اظلالهم. واذا ذكرت ربك في القرآن وحده الاية - 00:37:16ضَ
اذا ذكرت في القرآن وحدانية الله تعالى فر المشركون عن ذلك لما فيه من رفض الهتهم وذمها ونفور مصدر في موضع الحال نحن اعلم بما يستمعون به كانوا يستمعون القرآن على وجه الاستهزاء. والضمير في به عائد على ما اي نعلم ما يستمعون به من - 00:37:36ضَ
الاستهزاء واذ هم نجوى جماعة يتناجون او هم ذو نجوى والنجوى كلام السر. رجلا مسحورا قيل معناه جن جن فسحر. وقيل معناه ساحر. وقيل هو من السحر بفتح السين. وهو الرئة اي بشرا ذا سحر مثلكم وهذا بعيد - 00:37:56ضَ
انظر كيف ضربوا لك الامثال اي مثلوك بالساحر والشاعر والمجنون. فضلوا عن الحق فلا فلا يستطيعون سبيلا الى الهدى ونزلت الاية في الوليد ابن المغيرة واصحابه من الكفار. وقالوا اذا كن عظاما ورفاة الاية معناها - 00:38:18ضَ
للبعث واستعبادهم واستبعادهم ان يخلقهم الله خلقا جديدا بعد ثنائهم. والرفات الذي بلي صار غبارا وفتاتا. وقد ذكر في الرعد اختلاف القراء في الاستفهامين. قل كونوا حجارة او حديدا. المعنى لو كنتم حجارة - 00:38:38ضَ
او حديدا لقدرنا على بعدكم واحيائكم مع ان الحجارة والحديد اصلب الاشياء. وابعدها عن الرطوبة التي في الحياة. فاولى واحرى ان نبعثكم ان نبعث اجسادكم ونحيي عظامكم البالية. فذكر الحجارة والحديد تنبيها بهما على ما هو اسهل في الحياة منهما - 00:38:58ضَ
ومعنى قوله كونوا اي كونوا في الوهم والتقدير وليس المراد به التعجيز كما قال بعضهم في ذلك. او خلقا مما يكبر في صدوركم قيل يعني السماوات والارض والجبال وقيل بل احال على فكرتهم عموما في كل ما هو كبير عندهم اي لو كنتم حجارة او حديد او شيئا - 00:39:18ضَ
الاكبر عندكم من ذلك وابعد عن الحياة لقدرنا على بعثكم فسينهض فسينهضون اليك رؤوسهم اي يحركونها تحريك المستبعد الشيء او المستهزئ ويقولون متى هو؟ اي متى يكون البعث؟ يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده. الدعاء هنا عبارة عن البعث - 00:39:39ضَ
بالنفخ في الصور والاستجابة عبارة عن قيامهم من القبور طائعين منقادين. وبحمده في موضع الحال اي حامدين له. وقيل سمعنا بحمده بامره وتظنون ان لبثتم الا قليلا. يعني لبثتم في الدنيا او في القبور - 00:39:59ضَ
طيب هذا المقطع يقول الله سبحانه وتعالى هنا قل لو ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا. ما معنى صرفنا يعني نوعنا الايات يأتي وعيد يأتي امر يأتي نهي يأتي وعد يأتي وعيد يأتي تخويف يأتي ترغيب. هذا التصريف. تصريف الايات في هذا القرآن. لماذا؟ قال ليتذكروا لعلهم يتذكرون يعودون - 00:40:17ضَ
الى ربهم. ولكن مع الاسف قلوبهم متحجرة. قال وما يزيدهم الا نفورا. وما يزيدهم الا نفورا. قال هنا بعدها قل لو كان معه الهة هم يدعون ان مع الله الهة يعبدون هذه الاصنام يقولون هي مع الله. قل لو كان مع الله معه الهة حتى لو كانت من الملائكة - 00:40:46ضَ
او من اي خلق يعني لو كان معه الهة اذا لابتغوا الى ذو العرش سبيلا. يقول لو كان مع الله الهة كالملائكة مثلا او غيرهم من مخلوق غيرهم لو كان مع الله الهة لكانت هذه الالهة - 00:41:06ضَ
تبتغي الى الله شبيلا يعني تعبد الله. تعبد الله لان كل مخلوق مفطور على عبادة الله. فلا يمكن ان يخالف. هذا وجه. الوجه في الثاني قال لو كان معه الهة كما تقولون اذا لابتغت هذه الالهة الى العرش سبعين تريد ان تغالب الله حتى حتى - 00:41:23ضَ
تسيطر على ملك الله على هذا الشيء. على هذا الشيء. يعني وهذا محتمل وهذا محتمل. لكن الاول يعني يؤيده اية اخرى ستأتينا في السورة نفسها. قال الله سبحانه قل ادعوا الذين زعمتم من دونه - 00:41:43ضَ
ولا يملك كشف الظر عنكم ولا اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة. قل هؤلاء الذين انتم تدعونهم هم يبتغون ان يدعون ويبتغون الى ربهم الوسيلة. ايهم اقرب يرجون احمد يخافون عذابه. فهذا يؤيد ان لو كان هناك لو كان - 00:41:59ضَ
فهناك مخلوق من الملائكة وغيرها تريد ان تصل الى العرش وان تكون الهة هذه لو كانت مخلوقة لا كانت على بمعنى انها تتذلل وتعبد الله سبحانه وتعالى هذا معناه. طيب ثم سبحانه وتعالى بين عظمته واجلاله بان ماذا - 00:42:19ضَ
او جلالته بانه السماوات السبع تسبح لله وتعظمه وتنزه عن الشرك سبحانه وتعالى يسبح له السماوات السبع وشف فعل المضارع يسبح يدل على اي شيء يدل على الاستمرار انها لا تنقطع ابدا. يعني الانسان يسبح قليلا ويغفل كثيرا. والسماوات لا تغفل. تسبح عن انها جامدة وغير مكلفة - 00:42:39ضَ
وليس لها عقول ومع ذلك تسبح. قال يسبح السماوات السبع والارض ومن فيهن. وان من شيء يقول ما في السماوات ما في تسبح الله وان من شيء الا يسبح بحمده. الجبال تسبح والحجارة تسبح. تسبح بشيء من ولكن انتم لا تفقهون تسبيحهم - 00:43:05ضَ
ما المراد بالتسبيح؟ المؤلف ذكر. قال قيل انه لسان الحال. يعني هي حالة كانها تسبح. لكن ما ما تنطق هذا وجه. والوجه الثاني قال لسان المقال بمعنى انها تسبح حقيقة. ايهما الصحيح؟ يقول كيف يعني حجر - 00:43:25ضَ
يسبح ما سمعنا يسبح لسان الحال انه يسبح كانه قال كانه يسبح. والثاني قال لا تسبح حقيقة. ايهما الاولى او الصحيح الثاني لماذا؟ تسبيح لان الله خطبنا قال لا تفقهون. فدل على انها تسبح حقيقة. ولذلك سمع - 00:43:45ضَ
التسبيح بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم سبح الحصى بين يديه. فدل على حقيقته. وسمع النبي حنين الجذع لما حن هذي كلها حقائق مع انها مع انها جمادات قال شوف قال ولكن لا تفقهون تسبيحهم انه كان - 00:44:05ضَ
حليما غفورا. حليما لا يعاجل عقوبة على من كفر واشرك. وعصى الله وغفور لمن تاب اليه. قال واذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالاخرة حجابا مستورا. يقول انت اذا قرأت يا محمد قرآن فان اهل مكة - 00:44:24ضَ
الذين لا يؤمنون بالاخرة وهم كفار يقول جعلنا بينك وبينهم حجابا يعني يمنعون من ان يفقهوه وان لان الشرك في قلوبهم فلو تابوا لفتح الله قلوبهم لفهم القرآن. شف قالوا جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالاخرة حجابا - 00:44:44ضَ
مستورا. السؤال هنا حجاب مستور ولا حجاب ساتر ها يا شيخ يقول الحجاب مستور ولا حجاب ساتر الحجاب اصلا وشو ساتر صح؟ انت تضع حجاب او ستارة لانها تستر ما ورائها صح؟ فهو يقول هنا حجاب صح؟ حجاب - 00:45:04ضَ
حجاب ساتر ولا حجاب مستور بعض اهل التفسير يقول محسوم معناه ساتر وبعضهم يقول لا مستور مستور. كيف مستور؟ قال حجابا مستورا يعني هناك حجاب بين قراءة النبي وبين هؤلاء الذين - 00:45:25ضَ
له لكنهم لا يرونه. فاصبح مستورا عنهم. مستور عن عن اعينهم. لا يرونه. مستورا عن اعينهم. طيب وهو ذكر قولين المؤلف رحمه الله. طيب حجابا مستورا قال وجعلنا على قلوبهم هذا يدل على ان الحجاب فعلا ما يرونه. جعلنا على قلوبهم اكنة ثقل في في القلوب كنان وهو - 00:45:42ضَ
اصبحت القلوب فيها حاجز فيها مانع. الاكنة جمع كنان. والكنان هو الستار الستار والمانع والحاجز اكنه ان يفقهوه. والاذان قالوا في اذانهم وقرا اي ثقل. بحيث انه لا يسمع. واذا - 00:46:08ضَ
ربك في القرآن وحده ولوا على ادبارهم نفورا لا يريدون ان تذكر الله وحده. اشمئزت قلوب الذين لا يؤمنون بالاخرة. طيب يقول نحن اعلم ما يجتمعون به. هم يجتمعون الشيء احيانا اذ يستمعون اليك واذ هم الجوار. يستمعون شيئا من القرآن لكن لا لا ينفعهم - 00:46:28ضَ
الاجتماع زين قال اذ يستمعون واذ هم نجوى يعني يتناجون بينهم يتكلمون بصوت منخفظ اذ يقول الظالمون ان تتبعون الا رجلا يقول انتم تتبعون رجلا مسحورا. كيف مسحورا؟ ما معنى مسحورا - 00:46:48ضَ
كيف يعني الرسول مسحور ولا ساحر؟ مرة وهم يهتمون الساحر. خروج محمد ساحر. كيف يقولون مسحور؟ هذا تخبط عندهم. لانهم مرة يصلون يصفون بانه مسحور ومر بساحر. كيف؟ قالوا هو ساحر لانه يسحر الناس. بما معه من القرآن. ومسحور لانه اتى - 00:47:04ضَ
بشيء يعني بشيء لا يقبل. ولذلك هو اصيب اصيب بسحر. سحره جن. جن. قال شف قال جن فسحر. اصابه الجن فسحرة وقيل الساحر وقيل السحر بفتح السين هي مرض يصيب الرئة يصيب الرئة - 00:47:24ضَ
وقالوا انه اصابه مرظ في رئته. طيب وهذا استبعده المؤلف. قال انظر كيف ظربوا لك الامثال؟ مثلوك مرة يقولون ساحر مرة شاعر مرة مجنون مرة كاهن انظر كيف ضربوا لك الامثال فلا يستطيعون سبيلا ما يدرون اين ما يستطيعون سبيلا الى الهدى ولم يعرفوا الطريق الى الى - 00:47:45ضَ
الرشاد ثم بين الله موقفهم من يوم القيامة قالوا وقالوا اي اعتقادا ا اذا كنا عظاما يقول الاية هذا انكار منهم. فاذا كنا عظام يعني لم يبقى منا الا العظام ذهب اللحم والجلد والشعر كله. او رفاتا - 00:48:05ضَ
الرفات ما هو؟ الفتاة يعني يتفتت يتفتت العظام خلاص حتى العظام بقيت او لم تبقى العظام الا قطع صغيرة. عظاما ائنا لمبعوثون خلقا جديدا؟ يعني كيف نبعث خلقنا ايش يستبعدون؟ يعني نصير على هذه الحال ثم نبعث مرة قال الله عز وجل قل - 00:48:28ضَ
كونوا حذاء حجارة حتى لو كنتم حجارة تبقى ما تأكلها الأرض او حديد يبقى لا تأكل الأرض بعثناكم قل كونوا حجارة او حديدا او خلقا مما يكبر في صدوركم حتى لو كان خلق اخر لان خلقا اخر في اذهانكم يكون مثل الحديد - 00:48:48ضَ
او اشد كل ذلك لا يعجز الله سبحانه وتعالى. قل او كان او قال سبحانه وتعالى او خلقا مما يكبر في صدوركم يعظم في صدوركم يعني فسيقولون من يعيدنا لو كنا على هذه الحال من يعيدنا؟ قل الذي فطركم الذي انشأكم اول مرة هو الذي يعينكم - 00:49:08ضَ
فسينغضون اليك رؤوسهم يهزون رؤوسهم استهزاء وسخرية واستبعادا فسينغضون اليك رؤوسهم ويقولون متى هو؟ متى هذا الوعي؟ قل عسى ان يكون قريبا. قريب الوعد. متى ما مات الانسان قامت قيامته. قامت قيامه. يوم - 00:49:31ضَ
ثم يدعوكم يقول مجرد ان يعني يدعوكم الذي هو هو الذي ينفخ في السور وهو الملك اسرافيل اسرافيل يدعوكم فتستبدعون يدعوكم الله او على يعني بتوكيل على لاسرافيل فيكون موكلا بنفخ الصور وتستجيبون بحمد الله عز وجل وتظنون اي تجزمون - 00:49:51ضَ
اذا ما لبثتم الا قليلا لم يلبثوا الا عشية او ضحاها. طيب نقف عند هذا القدر نكتفي به. ان شاء الله لقاؤنا القادم باذن نستكمل فيه ما توقفنا عنده. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:50:16ضَ
كل هذه سبيلي. ادعو الى الله المشركين - 00:50:36ضَ