صحيح البخاري

13- التعليق على صحيح البخاري كتاب الصوم 3 شعبان 1443هـ

سامي بن محمد الصقير

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه من مشايخهم ولجميع المسلمين امين. قال امام المحدثين ابو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه - 00:00:01ضَ

في كتاب الصوم قال رحمه الله باب حق الضيف في الصوم قال حدثنا اسحاق قال اخبرنا هارون بن اسماعيل قال حدثنا علي قال حدثنا يحيى قال حدثني ابو سلمة قال - 00:00:19ضَ

عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث يعني ان لزورك عليك حقا وان لزوجك عليك حقا فقلت وما صوم داوود - 00:00:32ضَ

نصف الدهر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه قال رحمه الله باب حق الضيف في الصوم. الضيف والنازل - 00:00:46ضَ

لطلب القراء يعني نازل لطلب الضيافة الظيافة منها ما هو واجب ومنها ما هو مستحب الواجب اليوم والليلة وما زاد على ذلك فانه مستحب ولا يجوز له عين الضيف ان يمكث فوق ثلاث - 00:01:02ضَ

خشية ان يؤثمه ثم ذكر الحديث بن العاص قال دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث يعني ان لزورك عليك حقا وان لزوجك عليك حقا فقلت وما صوم داوود؟ قال نصف الدهر - 00:01:28ضَ

بتمامه في الحديث الذي بعده. نعم احسن الله اليك قال رحمه الله اسباب حرق الجسم في الصوم. قال حدثنا ابن مقاتل قال اخبرنا عبد الله. قال اخبرنا الاوزاعي. قال حدثني يحيى بن ابي كثير. قال حدثني ابو سلمة ابن عبد - 00:01:50ضَ

قال حدثني عبد الله ابن من عمرو ابن العاص رضي الله عنهما قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عبد الله الم اخبر انك تصوم النهار وتقوم الليل؟ فقلت بلى يا رسول الله - 00:02:05ضَ

قال فلا تفعل صم وافطر وقم ونم. فان لجسدك عليك حقا وان لعينيك عليك حقا. وان لزوجك عليك حقا. وان لزورك عليك حقا وان بحسبك ان تصوم من كل شهر ثلاثة ايام. فان لك بكل حسنة عشر امثالها فاذا ذلك صيام الدهر كله - 00:02:19ضَ

شددت فشدد علي قلت يا رسول الله اني اجد قوة. قال فصم صيام نبي الله داوود عليه السلام ولا تزد عليه قلت وما صيام نبي الله داوود عليه السلام؟ قال نصف الدهر وكان عبدالله يقول بعد ما كبر يا ليتني قبلت رخصة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:02:39ضَ

يضيق الباب حق الجسم في الصوم ثم ذكر حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عبد الله الم اخبر انك تصوم النهار وتقوم الليل؟ فقلت بلى يا رسول الله. قال فلا تفعل - 00:02:59ضَ

يعني ان تستوعب الايام كلها صياما والليالي كلها والليلة كله قياما ولهذا قال صم وافطر وقم ونم فان لجسدك عليك حقا الحديث. هذا الحديث يدل على فوائد منها اولا مشروعية صيام التطوع - 00:03:18ضَ

مشروعية صيام التطوع لقوله صم وافطر والتطوع في الاصل وكل طاعة غير واجبة التطوع كل طاعة غير واجبة وان كان يطلق بالمعنى العام على كل طاعة سواء كانت واجبة امن مستحبة - 00:03:42ضَ

لكنه بالمعنى الخاص المراد به كل طاعة غير واجبة والتطوع في الصيام على نوعين مطلق ومقيد المطلق ما ليس له سبب ولا زمن هذا المطلق وافضله شهر الله المحرم لقول النبي عليه الصلاة والسلام افضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم - 00:04:08ضَ

كما ان افضل التطوع المطلق الصلاة وقيام الليل والنوع الثاني المقيد وهو ما كان تابعا لرمضان اما قبله كصيام شعبان واما بعده كصيام الست من شوال فصوم شعبان افضل من المحرم - 00:04:43ضَ

لانه كالراتبة مع الفريضة ومن الصيام ما ليس بتابع كيوم عرفة وعاشوراء والاثنين والخميس واعلم ان هناك فرقا من حيث الاحكام بين صيام الفرظ وصيام النفل فمن الفروق اولا صحة صيام النفل بنية من النهار - 00:05:09ضَ

وانه يجوز ان ينشأ صيام النفل بنية من اثناء النهار واما الفرض فلا بد فيه من تبيت النية والدليل على ذلك حديث عائشة رضي الله عنها قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم - 00:05:38ضَ

فقال هل عندكم شيء؟ قلنا لا. قال اني اذا صائم الصيام من اثناء النهار ولكن هل كل تطوع هل كل صيام تطوع يصح ان ينشأ بنية من اثناء النهار او ان هذا خاص - 00:06:01ضَ

بالمعيأ او ان هذا خاص بالمطلق الجواب ان فيه خلافا فمن العلماء من قال بجوازي انشاء صيام النفل بنية من النهار مطلقا فكل تطوع يصح ان ينويه من اثناء النهار - 00:06:21ضَ

وعلى هذا فيصح مثلا ان ينشئ النية في صيام يوم عرفة في عند الزوال وكذلك ايضا عاشوراء والاثنين والخميس ايام الايام البيض وغيرها وقيل ان هذا خاص التطوع المطلق واما المقيد - 00:06:44ضَ

كيوم عرفة وعاشوراء وصيام الست من شوال وايام البيض والاثنين والخميس فلا بد ان تبيت له النية من الليل ووجه ذلك انه لو انشأ النية من اثناء النهار لم يصدق عليه انه صام يوما وانما صام - 00:07:10ضَ

بعظ يوم والنبي صلى الله عليه وسلم قال من صام من قال في صيام عرفة احتسب على الله ان يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده وكذلك في صوم يوم عاشوراء - 00:07:31ضَ

فاذا انشأ النية من اثناء النهار لم يصدق عليه انه صام يوما كاملا والا لو قلنا بالجواز لكان يجوز للانسان ان ينشئ النية حتى قبل الغروب بلحظات وعلى هذا انشاء - 00:07:46ضَ

النية بالتطوع في التطوع في الصيام نقول هذا خاص بالتطوع المطلق الذي لم يقيد بزمن ولا كان تابعا لفريضة اه الفرق الثاني من الفروق بين صيام التطوع والفريضة انه يجوز - 00:08:04ضَ

للزوج ان يمنع زوجته من صيام النفل دون الفرض يعني منع الزوجة من صيام النفل دون الفرظ اما الفرض فلا يجوز له ان يمنعها لانها لانه حق لله عز وجل - 00:08:27ضَ

الفرق الثالث بين الفرض والنفل جواز قطع صوم النفل دون الفرظ فيجوز الانسان المتنفل بالصيام ان يقطع صومه ولكن يكره بغير غرض صحيح والفرق الرابع ان من عليه قضاء من رمضان او فرض - 00:08:44ضَ

غيره لم يصح له ابتداء النفل فمن عليه فرض فرض الصيام فلا يصح ان يبتدأ صيام نفل هذا هو المشهور من مذهب الامام احمد رحمه الله ولو كان على انسان صيام كفارة - 00:09:10ضَ

او نذر او قضاء من رمضان فانه لا يجوز له ان يتطوع بشيء من الصيام حتى يقضي ما عليه من الفرظ واستدلوا بما جاء عن ابي بكر رضي الله عنه - 00:09:31ضَ

انه قال ان الله لا يتقبل نافلة حتى تؤدى فريضته والقول الثاني صحة التطوع في الصيام لمن عليه صيام فرض الا في صيام ست من شوال خاصة والدليل على صحة - 00:09:45ضَ

الصيام يعني انه يصح ان يتطوع بالصيام من عليه فرض قول الله عز وجل في قضاء رمضان فعدة من ايام ولان الوقت متسع ومعلوم انه مع اتساع وقت الفرض يجوز للانسان ان يتنفل فيما بينه وبين فعله - 00:10:11ضَ

لكن بالنسبة لصيام الست من شوال لا يصح ان يصومها وعليه شيء من قضاء رمضان في حديث ابي ايوب رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من صام رمضان ثم اتبعه ستا من شوال - 00:10:36ضَ

ومن عليه شيء من القضاء لا يصدق عليه انه صام رمظان بل صام اعضاء رمضان من الفروق ايضا بين صيام التطوع وصيام الفرض صحة صيام ايام التشريق لمن عدم الهدي - 00:10:53ضَ

او ثمنه دون غيره لا يصح صيامها لانه يصومها عن واجب وصيامه يكون فرضا واعلم ان من حكمة الله عز وجل على عباده ان شرع لكل عبادة من جنسها تطوعا. فكل عبادة من العبادات التي شرعها الله عز وجل شرعا - 00:11:11ضَ

من جنسها تطوعا بحكم عظيمة منها اولا ان هذه التطوعات سبب لزيادة الايمان لان الاعمال الصالحة من الايمان ومنها ايضا انها سبب لزيادة الحسنات وتكفير السيئات ورفعة الدرجات ومنها ايضا - 00:11:35ضَ

تكميل ما يحصل في الفرائض من الخلل والنقص الانسان مهما حرص على اتمام الفرض واكماله لابد ان يقع فيه شيء من الخلل والنقص وشرع الله عز وجل هذه التطوعات لاجل ان تكمل بها الفرائض - 00:12:00ضَ

ومن الحكم ايضا ارتباط الانسان بالله عز وجل في تواصل العبادات لانه لو كان يصوم رمضان فقط لانقطع عن الصيام حولا كاملا وشرع الله عز وجل لعباده في الصيام شرع لهم ان يتطوعوا - 00:12:26ضَ

تطوعا يوما بعد يوم او في كل اسبوع يومين ان يصوم يومين او ان يصوم ثلاثة ايام من كل شهر. وهكذا ايضا بالنسبة صيام يوم عرفة ويوم عاشوراء ومن الحكم ايضا سد باب البدع - 00:12:46ضَ

لان الانسان له همة ومحبة للعمل فلو لم تشرع هذه التطوعات لكان الانسان يبتدع عبادات يتقرب بها الى الله عز وجل ومن حكم وفوائد تطوعات تسهيل فعل الفرائض وترويض النفس على ادائها - 00:13:06ضَ

لان الذي يؤدي النوافل ها ترتاض نفسه على اداء الفرائض ومن الحكم ايضا وجود ميدان للتنافس والتسابق الى الاعمال الصالحة ومن حكم ايضا ان الاعمال الصالحة تعطي العبد قوة في ايمانه - 00:13:35ضَ

يتمكن بها من مواجهة الفتن والشدائد ومن الحكم ايضا ان الاعمال الصالحة والتطوعات تكون حماية للانسان من الفتن عموما لانه اذا اقبل على الله تعالى في هذه التطوعات فان الله عز وجل لا يخيب من اقبل عليه وسارع اليه - 00:14:05ضَ

ومنها ايضا ما سبق في فوائد التطوعات العامة انها سبب لتفريج الهموم والكروب وان الانسان اذا اعتادها كتب له اجرها اذا حيل بينه وبينها ومنها ايضا انها سبب لنيل محبة الله عز وجل. نعم - 00:14:37ضَ

طيب وفي هذا الحديث ايضا دليل على مشروعية صيام يوم وافطار يوم لقوله صم وافطر وقم ونم ومنها ايضا وجوب اداء الحقوق التي على الانسان سواء كانت هذه الحقوق لنفسه - 00:14:59ضَ

او في اهله وزوجه او من يرد اليه من الزور والظيفان ومنها ايضا فضيلة صيام ثلاثة ايام من كل شهر في قوله ان تصوم كل شهر ثلاثة ايام وقد ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:15:19ضَ

اوصى ابا هريرة وابا ذر لذلك وقال اوصاني خليلي بثلاث وذكر منها صيام ثلاثة ايام من كل شهر وقد جاء في حديث عائشة رضي الله عنها انها قالت لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:15:46ضَ

يباري اصام اول الشهر ام وسطه ام اخره قالت كان يصوم كل شهر ثلاثة ايام ولم يكن يبالي اصام اول الشهر ام وسطه ام اخره ولكن الافضل ان تكون في ايام البيض - 00:16:06ضَ

كما في حديث ابي ذر رضي الله عنه قال امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نصوم من الشهر ثلاثة ايام ثلاثة عشرة واربع عشرة وخمسة عشرة ابو خمسة عشرة - 00:16:25ضَ

فان تيسر ان يجعلها في ايام بيض فهذا افضل والا اجزأه لو صامها في اي يوم من ايام الشهر وقد ثبت في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعبدالله بن عمرو بن العاص صم من الشهر ثلاثة ايام فان الحسنة - 00:16:40ضَ

بعشر امثالها وذلك مثل صيام الدهر وذلك مثل صيام الدهر فاذا قال قائل في قوله عليه الصلاة والسلام وذلك مثل صيام الدهر وقد ثبت ايضا في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن صوم الدهر - 00:17:04ضَ

وقال لا صام من صام الابد فكيف نجمع بين قوله ذلك مثل صيام الدهر وبين نهيه عليه الصلاة والسلام عن صوم الدهر الجواب من وجهين الوجه الاول ان قوله في حديث ابن العاص وذلك مثل صيام الدهر. هذا من باب الحث - 00:17:26ضَ

والترغيب في صيامها الوجه الثاني ان هناك فرقا بين الصيام الحكمي والصيام الحقيقي الفعلي وقوله مثل صيام الدهر يعني حكما ونهيه عن صوم الدهر اي حقيقة وفعلا ونظير ذلك اعني الفرق - 00:17:52ضَ

بين العبادة حكما والعبادة حقيقة. قول النبي عليه الصلاة والسلام ان احدكم في صلاة ما دامت الصلاة يحبسه ومعلوم ان منتظر ان منتظر الصلاة يجوز له الاكل والشرب والكلام والالتفات - 00:18:20ضَ

وعلى هذا يقول ان احدكم في صلاة لا حقيقة وانما هو في صلاة حكما اه فاذا قال قائل ما هي الحكمة من تخصيص صيام ثلاثة ايام من كل شهر بايام البيظ - 00:18:40ضَ

وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر الجواب انه قد قيل ان الحكمة في ذلك ان القمر لا ينكسف الا فيهن واحب الله عز وجل الا يحدث اية في السماء - 00:18:59ضَ

الا احدث في الارض مثلها ستكون هنا اية كونية اية شرعية باية كونية وهذا القول فيه نظر وقيل لان الدم في هذه الايام يزداد ويفور لان الدم يتبع القمر وهذا مما يزيده ارتفاعا - 00:19:19ضَ

في ضغط الدم يعني في هذه الايام فاذا صام فان ظغط الدم يقف والله والله اعلم نعم ثم قال نعم ومن فوائد الحديث ايضا آآ فضيلة صيام داوود عليه الصلاة والسلام - 00:19:46ضَ

وانه كان يصوم يوما ويفطر يوما وفيه ايضا دليل على مشروعية قبول الرخصة وان الانسان اذا سنحت له الرخصة رخص الله عز وجل فانه ينبغي له ان يأخذ بها ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله يحب ان تؤتى رخصه كما يكره ان تؤتى معصيته - 00:20:06ضَ

احسن الله اليك رحمه الله باب صوم الدهر قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرني سعيد بن المسيب وابو سلمة بن عبدالرحمن ان عبدالله بن عمرو قال - 00:20:34ضَ

اخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم اني اقول والله لاصومن لاصومن النهار ولا اقومن الليل ما عشت فقلت له قد قلته بابي انت وامي. قال فانك لا تستطيع ذلك. فصم وافطر وقم ونم وصم من الشهر ثلاثة ايام. فان الحسنة - 00:20:51ضَ

بعشر امثالها وذلك مثل صيام الدهر قلت قلت اني اطيق افضل من ذلك. قال فصوم يوما وافطر يومين. قلت اني اطيق افضل من ذلك. قال فصم يوما وافطر يوما صيام داوود عليه السلام وهو افضل الصيام. فقلت اني اطيق افضل من ذلك. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا افضل من ذلك. نعم - 00:21:09ضَ

طيب هذا الحديث كالذي قبله في فوائد منها اولا جواز القسم او الحلف بدون استقسام في قوله والله لاصومن النهار ولا اقومن الليل وانما اقسم حثا لنفسه على هذا الامر - 00:21:32ضَ

وفيه ايضا دليل على مشروعية التطوع بصيام يوم وفطر يوم وهو صيام داوود عليه الصلاة والسلام وفيه ايضا دليل على النهي عن صوم الدهر وانه ليس مشروعا لان فيه اتعابا للنفس - 00:21:52ضَ

واشقاقا عليها ومنها ايضا انه ينبغي للانسان ان يسوس نفسه في عبادة الله عز وجل لان الاشقاق على النفس بالعبادة قد يكون سببا للسآمة والملل والضجر ومن ثم ترك العبادة - 00:22:14ضَ

ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام احب الاعمال الى الله ادومها وان قل الانسان ربما اجهد نفسه في العبادة ثم يكون مآله الى تركها لان النفس تحتاج الى ان تأخذ حظها - 00:22:39ضَ

من الراحة ومنها ايضا ان عبد الله بن عمر كما في الحديث السابق تمنى ان يكون قد قبل رخصة النبي صلى الله عليه وسلم لأنه لما كبر شق عليه ذلك - 00:22:58ضَ

وهو قد الزم نفسه بامر لم يلزمه الله عز وجل به. فتمنى ان يكون قد آآ اخذ برخصة النبي عليه الصلاة والسلام ولهذا قال لان اكون قبلت الرخصة احب الي - 00:23:17ضَ

مما عنها نعم احسن الله لقاء رحمه الله باب حق الاهل في الصوم رواه ابو جحيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عم بن علي قال اخبرنا ابو عاصم عن ابن جريج - 00:23:33ضَ

قال سمعت عطاءنا نعم ان ابا العباس الشاعر اخبره انه سمع عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما يقول بلغ النبي صلى الله عليه وسلم اني الصوم واصلي الليل فاما ارسل الي واما لقيته فقال الم اخبر انك تصوم ولا تفطر وتصلي؟ فصم وافطر وقم ونم - 00:23:50ضَ

فان لعينيك عليك حظا وان لنفسك واهلك عليك حظا. قال اني لاقوى لذلك قال اني لاقوال ذلك. قال فصم صيام داوود عليه السلام. قال وكيف؟ قال كان يصوم يوما ويفطر يوما ولا يفر اذا لاقى. قال من لي بهذه - 00:24:10ضَ

يا نبي الله قال عطاء لا ادري كيف ذكر صيام الابد. قال النبي صلى الله عليه وسلم لا صام من صام الابد مرتين طيب هذا ايضا يقول باب حق الاهل - 00:24:28ضَ

رواه ابو جحيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله وان لاهلك عليك حقا ثم ذكر حديث عبد الله بن عمرو قال بلغ النبي صلى الله عليه وسلم اني اسجد الصوم. انه يصوم ولا يفطر اي يتابع - 00:24:40ضَ

صيام الأيام واصلي الليل يعني ولا ينام قال واما ارسل اليك. فان ارسل الي واما لقيته. يعني شك منه وقال الم اخبر يعني ان الرسول عليه الصلاة والسلام انك تصوم ولا تفطر - 00:24:59ضَ

وتصلي يعني ولا تنام وقال فصم وافطر وقم ونم فان لعينيك عليك حظا وفي اللفظ السابق حقا ولا منافاة وان لنفسك واهلك عليك حظا قال اني لاقوى بذلك. يعني اني اقوى على ذلك على - 00:25:19ضَ

الصيام وعلى القيام قال فصم صيام داوود عليه الصلاة عليه السلام. قال وكيف؟ قال كان يصوم يوما ويفطر يوما ولا يفر اذا لاقى قال من لي بهذه يا نبي الله؟ قال عطاء لا ادري كيف ذكر صيام الابد. قال النبي صلى الله عليه وسلم لا صام من صام الابد - 00:25:39ضَ

والذي هنا لا صام من صام الابد ليس نفيا الصحة وانما هو نفي الكمال هذا هو الظاهر انه قال لا صام من صام الابد ظاهره انه نفي للكمال وان الذي يسجد الصيام - 00:26:03ضَ

خالف سنة النبي صلى الله عليه وسلم وقد استدل به بعضهم على كراهة صوم الدهر بل ظاهر الحديث التحريم الحديث نهى عن صوم الدهر ظاهره التحريم فاذا قال قائل كيف نجمع بين هذا وبينما - 00:26:25ضَ

ورد من الاحاديث التي فيها ان ثواب الصيام يعدل صيام الدهر. قلنا الجواب من احد الوجهين السابقين انما ورد فيه الحث على الصيام وان صيامه كصيام الدهر هذا من باب - 00:26:48ضَ

الترغيب والوجه الثاني ان هناك فرقا بين الصوم الحقيقي والصوم الحكم قال رحمه الله باب صوم يوم وافطار يوم. قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر. قال حدثنا شعبة عن مغيرة. قال سمعت مجاهدا عن عبد الله ابن - 00:27:04ضَ

رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صم من الشهر ثلاثة ايام قال اطيق اكثر من ذلك. فما زال حتى قال صم يوما وافطر يوما. فقال اقرأ القرآن في كل شهر. قال اني اطيق اكثر فما زال - 00:27:27ضَ

قال في ثلاث قال رحمه الله باب صوم داوود عليه السلام قال حدثنا ادم قال حدثنا شعبة قال حدثنا حبيب ابن ابي ثابت طيب وهذا ايضا في قراءة القرآن يقرأ القرآن في كل شهر. قال اني اطيق اكثر من ذلك - 00:27:43ضَ

فما زال حتى قال في ثلاث يعني انه يختم في ثلاث لان كون الانسان يختم في اقل من ذلك سبب لان ان يهد القرآن هدا من غير ان يحصل تدبر وتعقل له - 00:28:03ضَ

التدبر والتعقل هو الذي يكون فيه صلاح القلب ولهذا قال الله عز وجل كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولو الالباب وقال عز وجل افلا يتدبرون القرآن وقد اختلف العلماء - 00:28:21ضَ

رحمهم الله ايما افضل التدبر مع القراءة يعني والختم او ان يسرع في القراءة بحيث انه يختم سريعا بمعنى لو دار الامر بين ان يقرأ القرآن مثلا في شهر وهو يتدبر ويتعقل - 00:28:44ضَ

او ان يختم في الشهر عشر مرات. فايهما افضل؟ فذهب بعض العلماء الى ان الاسراع افضل لانه اعظم ثوابا واجرا له بكل حرف حسنة والحسنة بعشر امثالها وقيل ان التدبر افضل. وان كونه يقرأ القرآن على تمهل وتدبر. هذا افضل ولو لم يختم في الشهر الا - 00:29:09ضَ

واحدة قالوا لان لان الله عز وجل انزل هذا القرآن بالتدبر والتعقل والتفكر وقيل انه يفرق بين المواسم الفاضلة وغيرها المواسم الفاضلة التي يستحب فيها الاكثار من قراءة القرآن الاسراع افضل لاجل ان ينال - 00:29:38ضَ

الاجر والثواب ولكن يقال اذا امكن الانسان ان يجمع بين الامرين بحيث انه يقرأ يسرع مع قراءته بالتدبر والتعقل بحيث يجمع بين الامرين فهذا اولى. لكن اذا اه تعين احدهما فانه فان التدبر اولى لا شك - 00:30:03ضَ

لانه انفع واصلح للقلب احسن الله اليك قال رحمه الله باب صوم داوود عليه السلام قال حدثنا ادم قال حدثنا شعبة قال حدثنا حبيب وابي ثابت قال سمعت ابا العباس المكي وكان شاعرا - 00:30:24ضَ

وكان لا يتهم في حديثه قال سمعت عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال للنبي صلى الله عليه وسلم انك لتصوم الدهر وتقوم الليل فقلت قال انك اذا فعلت ذلك هجمت له العين ونفيت له النفس. لا صام من صام الدهر - 00:30:42ضَ

ثلاثة ايام صوم الدهر كله. قلت فاني اطيق اكثر من ذلك قال فصم صوم داوود عليه السلام. كان يصوم يوما ويفطر يوما ولا يفر اذا لاقى وفي قوله ولا يفر اذا لاقى يعني اذا لاقى العدو - 00:31:02ضَ

وهذا من المواضع التي يكون يكون الجهاد فيها فرض عين الاصل في الجهاد انه فرض كفاية ويكون فرض عين في مسائل اربع المسألة الاولى اذا حضر يعني اذا حضر الى صف القتال - 00:31:21ضَ

في قول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الادبار والمسألة الثانية اذا استنفره الامام فيجب عليه ان ينفر بقوله تبارك وتعالى في - 00:31:46ضَ

سورة التوبة يا ايها الذين امنوا ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم الى الارض ارضيتم؟ ارضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة فما متاع الحياة الدنيا في الاخرة الا قليل - 00:32:06ضَ

والمسألة الثالثة اذا احتيج اليه كان هناك الات او معدات لا يمكن ان يتولاها الا هو كان الجهاد في حقه فرض عين والمسألة الرابعة اذا دهم العدو بلده فيجب عليه - 00:32:25ضَ

ان يدافع وان يجاهد حماية لنفسه وحرمته هذي اربع مسائل يكون يكون الجهاد فيها فرض عين وما سواها فهو فرض كفاية. نعم احسن الله اليك قال رحمه الله قال حدثنا اسحاق بن شاهين الواسطي قال حدثنا خالد بن عبدالله عن خالد الحداء عن ابي قلابة - 00:32:47ضَ

قال اخبرني ابو المليح قال دخلت مع ابيك على عبد الله بن عمر فحدثنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر له صومي فدخل علي فالقه له وسادة من ادم حشوها ليف فجلس على الارض - 00:33:13ضَ

وصارت الوسادة بيني وبينه. فقال اما يكفيك من كل شهر ثلاثة ايام؟ قال قلت يا رسول الله. قال خمسا. قلت يا رسول الله. قال سبعا قلت يا رسول الله قال تسعا. قلت يا رسول الله قال احدى عشرة. ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم لا صوم فوق صوم داوود عليه السلام - 00:33:28ضَ

شطر الدهر صم يوما وافطر يوما طيب وفي هذا الحديث هذا الحديث ولد قبل في دليل على جواز اخبار الانسان عن عمله الصالح جواز اخبار الانسان عن عمله الصالح وما عمله من اعمال الصالحة - 00:33:48ضَ

ولكن هذا انما يكون للمصلحة فاذا ترجحت ترجحت المصلحة جاز الاخبار واخبار الانسان عما عمله من اعمال صالحة لا يخلو من ثلاث حالات الحالة الاولى ان تدعو المصلحة الى ذلك - 00:34:07ضَ

فحينئذ لا حرج ان يخبر عن عمله الصالح اما تنشيطا بغيره او لاجل ان يتأسى به غيره او تحدثا بنعمة الله عز وجل عليه كل هذه من المصالح فاذا دعت المصلحة الراجحة الى ان يخبر الانسان - 00:34:29ضَ

عن عمله الصالح اما اه تنشيطا لغيره وحثا له واما لاجل التأسي به واما تحدثا بنعمة الله عز وجل عليه واما ايضا لدفع التهمة عن نفسه فلا حرج وكلها يجمعها - 00:34:54ضَ

المصلحة الراجحة الحال الثانية ان يتحدث عن عمله الصالح رياء وسمعة هذا محرم بل قد يكون سببا لحبوط عمله قال الله عز وجل يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى كالذي ينفق ما له رئاء الناس. الاية - 00:35:14ضَ

والحال الثالثة ان يتحدث بما عمله من اعمال صالحة او بعمل صالح بيانا للواقع احيانا للواقع كما لو سئل او كما لو سأل احد عنه فقال كنت اصلي كنت افعل كذا ونحو ذلك فهذا بيان للواقع - 00:35:40ضَ

لم يرد به مصلحة ولم يرد به رياعا لا له ولا عليه لانه ما دام انه لم يقترن به مصلحة ولم يقترن به مفسدة فحكمه انه مباح اذا اخبار الانسان عن - 00:36:02ضَ

عن عمله الصالح على هذه الاقسام والاحوال الثلاثة القسم الاول ان تدعو المصلحة الراجحة الى ذلك فهذا لا حرج فيه بانه قد يكون من باب التنشيط والتأسي او التحدث بنعمة الله - 00:36:19ضَ

ولهذا قال ابن مسعود رضي الله عنه لو اعلم لو اني اعلم ان احدا اعلم مني بكتاب الله تبلغه الابل لرحلت لركبت اليه والحل الثاني ان يكون رياء فهذا محرم. والحال الثالث ان يكون - 00:36:41ضَ

بيانا للواقع غير الواقع كما لو سئل اين انت في الوقت الفلاني؟ بل كنت اصلي في المسجد كنت كذا وكنت اطوف هذا الحكم انه مباح والاصل في الاعمال العمل الصالح ان يخفيه الانسان - 00:36:57ضَ

الا دي مصلحة الراجحة ولهذا قال الله عز وجل ان تبدوا الصدقات فنعما هي وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم تبين سبحانه وتعالى هنا في هذه الاية ان تبدوا الصدق الصدقات فنعماها هي وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير - 00:37:16ضَ

واظهار الصدقة فاخفاء الصدقة خير ما لم تترجح المصلحة في الاظهار بحيث انه يقتدي الناس به. او او لاجل ان يعلموا ان هذا الشخص فقير او ليدفع التهمة او الضرر على نفسه - 00:37:36ضَ

كما لو مثلا خشي من ان يأتيه الساعي مرة ثانية فاظهر الصدقة خشية ذلك فحينئذ لا حرج والا فالاصل انه يخفي العمل الصالح وفيه ايضا جواز الحلف كما في اللفظ الاول - 00:37:55ضَ

توازن حلف ليستعين به على الامتثال يعني لاجل ان يلزم نفسه بذلك احسن الله اليك قال رحمه الله باب صيام البيض ثلاث عشرة واربع عشرة وخمس عشرة قال حدثنا ابو معمر - 00:38:16ضَ

قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا ابو التياح قال حدثني ابو عثمان عن ابي هريرة رضي الله عنه قال اوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث صيام ثلاثة ايام من كل شهر وركعتي الضحى وان اوتر قبل ان انام - 00:38:36ضَ

طيب يقول باب الصيام البيض وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر سميت بيضا ببيض عظ لياليها بضوء القمر ونهارها بالشمس قال اوصاني خليلي اوصاني الوصية العهد بامر هام وقول خليلي من الخلة - 00:38:54ضَ

والخلة اعلى درجات المحبة لان المحبة درجات اعلاها مرتبة الخلة قال الشاعر يخاطب معشوقته قد تخللت مسلك الروح مني وبذا سمي الخليل خليلا وقوله اوصاني خليلي وخلوا الله عليه الصلاة والسلام - 00:39:18ضَ

لانه بلغ عند الله عز وجل منزلة قد اتخذه الله عز وجل خليلا كما قال النبي عليه الصلاة والسلام ان الله اتخذني خليلا كما اتخذ ابراهيم خليلا ونهاه ان يتخذ احدا من امته خليلا - 00:39:47ضَ

فقال لو كنت متخذا من امتي خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا اذن هو خليل هو عليه الصلاة والسلام قد اتخذه الله خليلا ونهاه الله عن ان يتخذ احدا من امته خليلا - 00:40:09ضَ

ونحن نتخذه قليلا عليه الصلاة والسلام وفي قوله اوصاني خليلي دليل على ان النبي صلى الله عليه وسلم يوصف بخليل الله كما سبق ان الله اتخذني خليلا كما اتخذ ابراهيم خليلا - 00:40:27ضَ

نعرف ان من يعبر او يصف النبي صلى الله عليه وسلم بالمحبة ان فيه تنقصا للرسول عليه الصلاة والسلام فتجدهم يقول حبيب الله يا حبيب الله محمد حبيب الله محمد - 00:40:48ضَ

او حبيب او نحو ونحو ذلك هذا فيه تنقص في عنا اه او قال الحبيب نعم هذا فيه تنقص. لانه لانه عليه الصلاة والسلام قال ان الله اتخذني خليلا كما اتخذ ابراهيم خليلا - 00:41:05ضَ

بل يقولون ابراهيم خليل الله ومحمد حبيب الله مع انه ان ان كليهما قليل ووصف النبي عليه الصلاة والسلام بالنسبة لله انه حبيب الله نقول هذا تنقص للرسول صلى الله عليه وسلم - 00:41:22ضَ

ووجهه انه خليل الله والخلة درجة اعلى من درجة المحبة قال اوصاني خليلي بثلاث صيامي ثلاثة ايام من كل شهر وتقدم الكلام عليها وان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يبالي اصام اول الشهر او وسطه او اخره. ولكن - 00:41:40ضَ

من الافضل ان تكون في ايام البيض وركعتي الضحى الاضافة هنا من باب اضافة الشيء الى زمنه اي الركعتين اللتين تفعلان ان اوتر قبل ان انام ان اوتر قبل ان انام - 00:42:05ضَ

والوتر والركعة المنفصلة عما قبلها او المتصلة بما قبلها الوتر يطلق على الركعة المنفصلة عما قبلها او على الركعة المتصلة بما بعدها فاذا صلى ركعتين ثم قام وصلى الثالثة يقال اوتر بواحدة - 00:42:26ضَ

او اقتصر على الوتر بواحدة يقال اوتر بواحدة. ولو سرد ثلاثا او خمسا او سبعا يقال اوتر بي ثلاث او خمس او سبع هذا الحديث فيه فوائد منها اولا حرص النبي عليه الصلاة والسلام على اصحابه ووصيتهم اياهم - 00:42:52ضَ

لما فيه الخير لهم بقول اوصاني خليلي بثلاث وهذي الوصية قد جاءت ايضا في حديث ابي ذر انه قال اوصاني خليلي بثلاث ومنها ايضا مشروعية صيام ثلاثة ايام من كل شهر - 00:43:14ضَ

ومنها ايضا مشروعية ركعتي الضحى مشروعية صلاة الظحى وقد اختلف العلماء رحمهم الله في صلاة الضحى هل تسن المواظبة عليها؟ او انها تفعل غبا فذهب بعض اهل العلم الى ان الافضل ان تفعل غبا يعني يصليها يوما - 00:43:31ضَ

ويدعها يوما وقيل ان الافضل المداومة عليها وهذا القول هو الراجح اولا لظاهر هذا الحديث وركعتي الضحى وثانيا لقول النبي عليه الصلاة والسلام يصبح على كل سلامى من الناس صدقة - 00:43:54ضَ

كل تحميدة صدقة وفي كل تسبيحة صدقة وفي كل تهليلة صدقة وفي كل تكبيرة صدقة وامر بالمعروف صدقة ولا ينهون عن المنكر صدقة الى ان قال ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى - 00:44:16ضَ

الانسان بحاجة الى هذه الحقوق يصبح على كل سلامة يعني على كل مفصل والانسان فيه ثلاثمئة وستون مفصلا كل مفصل من هذه المفاصل عليه حق من الحقوق وواجب يؤديه يجزئ عن ذلك - 00:44:31ضَ

ركعتان يركعهما من الضحى اذا صلاة الضحى نقول هي سنة مؤكدة ينبغي المواظبة والمحافظة عليها لظاهر هذا الحديث ولقوله يصبح على كل سلامى من الناس صدقة ووقتها من ارتفاع الشمس قيل رمح - 00:44:50ضَ

الى ما قبل الزوال اي بعد طلوع الشمس بنحو خمس عشرة دقيقة اذا زال وقت النهي الى ما قبل الزوال بنحو عشر دقائق وافضلها وافضل زمن تفعل فيه عند اشتداد الحر - 00:45:15ضَ

لقول النبي عليه الصلاة والسلام صلاة الاوابين حين ترمض الفصال لذلك قبل الزوال بنحو ساعة الا ربع او نصف ساعة يعني من ساعة اقل ولا حد لاكثرها قالت عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الضحى اربعا ويزيد ما شاء الله - 00:45:36ضَ

وفي لفظ انه كان يصلي ركعتين ويزيد ما شاء الله فلا حج لاكثرها. فلو صلى عشرا او عشرين او ثلاثين فهذا كله جائز ويستفاد من هذا الحديث مشروعية الوتر بقول وان اوتر قبل ان انام - 00:46:02ضَ

والوتر هو ختام صلاة الليل وقد اختلف العلماء رحمهم الله في حكم الوتر على اقوال ثلاثة فمنهم من قال انه واجب ومنهم من قال انه مستحب ومنهم من قال انه واجب على - 00:46:23ضَ

من كان يقوم الليل بمعنى انه يختم به صلاة الليل والصحيح انه سنة وليس وليس واجبا ان الوتر وكذلك قيام الليل انه سنة وليس واجبا والدليل على انه سنة حديث الاعرابي الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم فارشده الى الصلوات الخمس فقال هل علي غيرها؟ قال لا الا ان تطوع - 00:46:46ضَ

والوتر مما يتكرر في كل يوم وليلة ولو كان واجبا لبين له ذلك ومما يدل ايضا على عدم وجوبه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر على راحلته وكان يصلي على راحلته اينما توجهت به غير انه لا يصلي عليها المكتوبة - 00:47:15ضَ

وهذا يدل ايضا على انه ليس واجبا وكذلك ايضا حديث معاذ حينما بعثه الى اليمن قال تعليمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة ولو كان الوتر واجبا لذكره - 00:47:41ضَ

الوتر سنة مؤكدة لا ينبغي ولهذا قال الامام احمد رحمه الله من ترك الوتر من ترك الوتر فهو رجل سوء لا ينبغي ان تقبل له شهادة رجل سوء لا ينبغي ان تقبل له شهادة - 00:47:56ضَ

ووجه ذلك انه اذا كان يدع الوتر مع ان اقله ركعة هذا دليل على تساهله في دينه. فلا ان يتساهل بالشهادة من باب او لا والوتر كما سبق هو ونعم والوتر كما سبق يطلق على الركعة المتصلة بما قبلها والمنفصلة عما قبلها - 00:48:20ضَ

وقد جاء الوتر جاءت السنة الوتر على صفات متعددة لان الانسان اما يوتر بواحدة او بثلاث او بخمس او بسبع او بتسع او باحدى عشرة وكل له صفة فاذا اوتر بواحدة فواضح - 00:48:47ضَ

واذا اوتر بثلاث فله صفتان الصفة الاولى ان يسردها سردا والصفة الثانية ان يصلي ركعتين ثم يأتي بالثالثة وهناك صفة ثالثة ولكنه منهي عنها ان يصليها كهيئة المغرب لكن جاء في سنن الدارقطني ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تشبهوا بالمغرب - 00:49:08ضَ

اذا الثلاث له صفتان مشروعتان الصفة الاولى السرد الصفة الثانية ماذا؟ ان يسلم من ركعتين ثم يأتي بالثالثة. ايهما افضل المشهور من المذهب ان الفصل افضل. قالوا لانه اكثر عملا - 00:49:35ضَ

ولكن ظاهر حديث عائشة رضي الله عنها حينما سئلت عن قيام النبي عليه الصلاة والسلام قالت كان يصلي اربعا ثم يصلي اربعا ثم يصلي ثلاثا وظاهره السرد وقد جاء هذا مصرحا به في حديث ابي بن كعب رضي الله عنه - 00:49:55ضَ

قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر بسبح والكافرون والصمد يسردهن سردا لا يجلس الا في اخرهن وهذا صريح لانه يسردها ولكن نقول الافضل ان نعم السرد وان كان افضل لكن ينبغي ايضا احيانا ان يصلي آآ الصفة - 00:50:15ضَ

الثانية ان شاء الله. ونستكمل ان شاء الله تعالى الصفات في درس القادم - 00:50:37ضَ