التعليق على تفسير ابن أبي زمنين(مستمر)

132- تفسير ابن أبي زمنين، سورة المجادلة، ١٤٤٦/٧/٢

يوسف الشبل

بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين - 00:00:00ضَ

اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم ايها الاخوة الكرام. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك في هذا اليوم الخميس الموافق للثاني من الشهر السابع - 00:00:13ضَ

عام ستة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. مجلسنا المبارك مع القرآن الكريم وتفسيره الذي بين ايدينا هو تفسير الامام ابن ابي زمنين رحمه الله تعالى المجادلة او يقال المجادلة بالكسر او بالفتح - 00:00:28ضَ

والتي جاءت تجادل النبي صلى الله عليه وسلم المدنية وهي اول الجزء الثامن هو الجزء الثامن والعشرون قد سمع ويسمى بالعشر الاخير وهو يشمل ثلاثة اجزاء هذا الجزء بكامله صوره كلها مدنية - 00:00:48ضَ

اولها المجادلة واخرها التحريم صورة مدنية وتتحدث عن عن بعض الاداب المتعلقة اه بعض الاداب والاحكام او الاحكام والاداب والاخلاق ينبغي للمسلمين ان يتحلوا بها ومن اه يعني ومن اظهرها واوضحها - 00:01:19ضَ

ما يتعلق بالنجوى وما الذي يجوز من النجوى وما الذي يحرم ايضا اشارة الى سعة علم الله سبحانه وتعالى واحاطته بكل شيء وقد سمع قول هذه المرأة التي تشتكي اه اذا اذا تشتكي الى الله - 00:01:45ضَ

تشتكي للنبي صلى الله عليه وسلم عما جرى بينه وبين زوجها ثم يعني الايات بدأت تتوجه الى ذكر يعني شيء من احاطة علم الله سبحانه وتعالى لما قال الم تر ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض - 00:02:04ضَ

وقال ان الله بكل شيء عليم وغيرها ثم ذكر شيء من اهل النفاق واليهود ايضا احترام النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه وتبجيله وتقديره الولاية لمن تكون هل يعني يجوز تولي - 00:02:21ضَ

من غضب الله عليهم قوم من الذي يجوز ان يتولاه المؤمن والذي لا يجوز ان يتولاه كل هذه تدور حولها السورة يعني الصورة بشكل عام حول احكام النجوى المجالس الاداب الاخلاق - 00:02:48ضَ

موقف المؤمنين من اهل النفاق موقف المؤمنين من اهل من اليهود وهكذا تدور الصورة حولها نبدأ على بركة الله في قراءة تفسير هذه السورة. تفضل. احسن الله اليك. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين - 00:03:10ضَ

صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى تفسير صورة مجادلة وهي مدنيتهم كلها قوله تعالى قد سمع الله قول الذي تجادلك في زوجها الاية - 00:03:30ضَ

قال كان طلاق اهل الجاهلية ضارا يقول الرجل لامرأتي انت عليك الله لامه وكانت خولة بنت ثعلبة تحت اذن الصامت تحت اوزون صامت مظاهر منها فاتت النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله - 00:03:46ضَ

انه حين كبرت سني ظهر مني قال لقلبي وقال تعال من شئ يجمعني واياه يا رسول الله فقال لها ما امرت فيك بشيء. الى بيتك فان يأتيه شيئا علمتك به. فلما خرجت من عندي ورفعت يديها نحو السماء فادعوا الله انزل الله - 00:04:01ضَ

قد سمع الله قول الذي تجادلك في زوجها الى قوله وانهم ليقولون منكرا من القول وزورا كذبا. حيث يقول انت علي كظهر امي ما احل الله. قال وان الله لعفو يعني عنهم غفور - 00:04:18ضَ

قوله تعالى والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا يعودون الى ما حرموا اي يريدون الوطأ فتحذير رقبتي من قبل ان يتماسى صيام شهرين متتابعين من قبل ان يتماسى. فمن لم يستطع الحياة طعام ستين مسكينا. ذلك لتؤمنوا بالله ورسوله وتلك حدود الله - 00:04:34ضَ

احكام الله التي حدث الظهار من العتق والصيام والاطعام. قال قال محمد قوله ذلك لتؤمنوا. المعنى ذلك الذي وصفناه لتؤمنوا ان الذين يحادون الله اي يعادون الله ورسوله كبتوا اخزوا كما كبت كما اخزيت الذين من قبلهم وقد - 00:04:55ضَ

انزلنا ايات بينات عن القرآن احصاه الله ونسوه. احصى عليه ما عملوا في الدنيا ونسوا. والله على كل شيء شهيد. شاهد لاعمالهم. طيب بارك الله فيك بارك الله فيك هذا - 00:05:17ضَ

هذي بداية السورة فتحت من قوله قد وقد حرف من حروف التحقيق او حرف يفيد التحقيق حي قد سمع الله تحقق هذا السمع من الله سبحانه وتعالى وذلك ان المرأة - 00:05:33ضَ

عندما ظهر منها زوجها والظهار هو ان يقول الرجل لزوجته انت علي كظهر امي من من ظهر الانسان الظهار مأخوذ من ظهر الانسان قال انت علي كظهر امي يعني انا انك حرام علي - 00:05:49ضَ

يعني انت لمنزلة الام ولذلك قال اهل العلم لو قال الرجل لامرأته انت امي او انت اختي لو انت بنتي اخذ حكم الظهار وكذلك لو قال انت علي حرام وهذا حكمه حكم اظهار - 00:06:08ضَ

ولو كان مازحا لو كان هازلا او مازحا فان حكمه لا فرق بين يعني آآ ان يمزح وان يكون متكلما سلاما حقيقيا هذا معنى كلمة اظهار لما ظهر الرجل من امرأته وهو اوس بن الصامت اخو عبادة بن الصامت - 00:06:28ضَ

كان البيت كان بينه وبين زوجته يعني شيء من الكلام وكانت تطالبه باشياء وقال انت علي كظهر امي فخرج من عندها ثم لما عاد ارادها امتنعت وقالت والله لا تقربني حتى اسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:06:56ضَ

واخذت ثيابها وذهبت الى النبي صلى الله عليه وسلم وجاءت للنبي صلى الله عليه وسلم عند بابه وقالت ان زوجي قد قال لي او قد ظهرني او قال انت علي كماهر امي - 00:07:19ضَ

السني ونشرت لهما في بطني او في رواية قالت عندي صغار ان تركتهم عنده ضاعوا وان بقوا عندي جاعوا فماذا افعل يا رسول الله؟ وهي تحاول النبي صلى الله عليه وسلم تقول لعلك تجد لي مخرجا - 00:07:35ضَ

لان كان في الجاهلية بمنزلة الطلاق فاذا قال الرجل لزوجته انت علي كظهر امي فانها تطلق النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن له في ذلك علم في حكم الحكم - 00:07:55ضَ

وقال لعل الله ان ينزل شيئا من ذلك فانزل الله سبحانه وتعالى هذه الآيات التي فيها كفارة ارضها تقول عائشة رضي الله عنها وكنت في حجرتي واسمع شيئا من كلامها - 00:08:12ضَ

ثم ثم تقول سبحان الذي وسع سمعه السماوات والارض ما كنت اسمع الا شيئا من من حديثها. والله سبحانه وتعالى يقول قد سمع الله قول التي تجادلك تجادلك في زوجها - 00:08:29ضَ

وتشتكي الى الله الله سبحانه وتعالى لما سمع حكايتها لطف بها وانزل هذا الفرج وانزل هذا مقالا وتشتكي الى الله والله يسمع تحاوركما اي الحوار الذي جرى بينكما ان الله سميع - 00:08:45ضَ

تسمع الاصوات لا يخفى عليه شيء منها مصير مطلع على الاحوال لا يخفى عليه شيء منها قال سبحانه وتعالى الذين يظاهرون منكم منكم ايها المسلمون من نسائهم ما هن امهاتهم - 00:09:04ضَ

ما هن امهات يعني لسنا لسنا امهات حتى تقولون انت امي او او علي كظهر امي من امهات في الحقيقة الا الذي ولدنهم. اما انتم انتم ازواج فلماذا الكذب والزور - 00:09:24ضَ

وانهم ليقولون منكرا من القول وزورا منكرا يعني امر ينكره العقول وينكره الشرع وزورا كذبا وبهتانا ثم قال سبحانه وتعالى وان الله لعفو غفور اي عفو عن من حصل منه هذا الامر - 00:09:42ضَ

غفور له اذا تاب وعاد الى الله ثم اخذت الايات تفصل في احكام الكفارة فقال سبحانه وتعالى والذين يظاهرون وتلاحظ اسلوب العموم فيها الذين الذين يدل على ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب - 00:10:02ضَ

والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا كيف يعودون لما قالوا يعني يعود لما قال في في في قال بلسانه يقول انت علي ظهر امي فيحرمها ثم يريد ان يرجع اليها - 00:10:25ضَ

لا يجوز له ان يعود اليها حتى يكفر والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا كلمة يعودون والعود هذا اختلف المفسرون في معناه ولكن الذي يترجح الله اعلم والذي عليه الكثير من المفسرين - 00:10:45ضَ

المراد بالعود هو ان يعود الى الى زوجته التي حرمها عليه ثم يعودون لما قالوا فقبل ان يعود الى امرأته التي كانت حلالا عليه ثم حرمها على نفسه قبل ان يعود - 00:11:06ضَ

اذا ما اباح الله له منها ان يكفر عن عن ان يكفر اه هذه وقال تحرير رقبة من قبل ان يتماسى من قبل ان يمسها اولا يحرر رقبة يعني يعتق رقبة - 00:11:22ضَ

وتلاحظ ان الرقبة هنا جاءت مطلقة ان يدخل فيها رقبة المؤمن او الكافر او الصغير او الكبير او الذكر او الانثى مطلق. اي رقبة مملوكة حررها وجعلها حرة وفك هذا يعني - 00:11:42ضَ

فكها من كونها ملك يمين واصبحت حرة هذا هو المقصود ولكن اه اكثر اهل العلم على ماذا على تقييد هذا الاطلاق لانه مقيد في مواضع اخرى كما فيها كما في كفارة - 00:12:04ضَ

فتحرير رقبة مؤمنة فيحمل المطلق على المقيد وتقيد هذه الآية تقيد لان الحكم واحد فتحرير مراقبة مؤمنة يعني فتكون رغبة مؤمنة واشترط اهل العلم ايضا ان تكون سالمة من العيوب - 00:12:24ضَ

من العيوب لانها لو اعتقها وفيها عيوب وستكون عالة يعني اول كانت عالة على هذي الرغبة او هذا الشخص عان على سيده الان اصبحوا عالة على المجتمع فاذا كان مثلا - 00:12:51ضَ

اه فيه عاهة او فيه من العيوب فلا يعتقه يعتق من هو سالما من كان سالما قال من قبله تماس. ذلكم توعدون به الوعظ والتذكير اه قال توعظون يعني تذكرون بان هذا العمل - 00:13:10ضَ

هذا العمل عمل سيء ولا يجوز ولذلك عظم الله فيه هذه الكفارة وجعل كفارته معظمة بعد ذلكم توعدون به اي بها توعظون تذكرون ان هذا العمل لا يجوز وانه منكر - 00:13:32ضَ

وانه زور قال والله ما تعملون خبير. مطلع على ما تفعلون وخبير تفيد التهديد لانه ماذا لانه لو لو ادعى وقال انا انا كفرت كفارة وهو لم يكفر الله خبير. مطلع عالم بحال الزوج والزوجة - 00:13:50ضَ

من لم يجد من لم يجد رقبة يعتقها فانه ينتقل الى الصيام ويصوم شهرين متتابعين لا يفطر بين هذين الشهرين يوما الا ان يكون هذا اليوم يحرم صيامه يا أيام العيدين - 00:14:14ضَ

والايام التشريق هذه ايام يحرم صيامها فاذا تخللها مثل هذه الايام جاز الفطر اه يصوم شهرين متتابعين لا يفطر بينهما من قبل ان يمس المرأة وقبل ان يعود الى امرأته - 00:14:36ضَ

حتى ينتهي من صيام هذين الشهرين فان لم يستطع بعجز واو مرض وقرر الاطباء انه لا انه لا لا يستطيع من يصوم شهرين متتابعين تقرير طبي صحيح فانه بعد ذلك ينتقل الى الاطعام - 00:14:55ضَ

وليس له ان يقول انا لا استطيع الصيام وهو يقدر ويدعي انه لا يستطيع الله سبحانه وتعالى كما قال والله ما تعملون خبير قال اذا لم يستطع الصيام تعذر الصيام فانه ينتقل للحالة الثالثة - 00:15:19ضَ

وهي اطعام ستين مسكينة الاحظ انه قال في تحرير القبر من قبل ان يتماسى وقال في في صيام الشهرين قال من قبلي يتماسى لما جاء في الاطعام لم يقل من قبل ان يتماسى لماذا - 00:15:36ضَ

وقال بعضهم لانه ذكر مرتين فاكتفي به وبعضهم يقول لان الاطعام لا يأخذ مدة طويلة بان الاطعام ممكن ان يطعم في لحظة يعني يطعم وذلك لتؤمنوا اي ذلك اي الكفارة - 00:15:55ضَ

والحكم الشرعي ذلك الذي شرعه الله لتؤمنوا بالله. اي تصدقوا بما جاءكم عن الله من احكام ورسوله ثم قال وتلك حدود الله هذه حدود الله التي حدها الله سبحانه وتعالى - 00:16:17ضَ

وتلك حدود الله وللكافرين عذاب اليم. لمن يكفر ويعترض ولا يقبل ويراوغ في حكم الله ولا ولا يستجيب لله له عذاب اليم يقول المؤلف هنا والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا قالوا يعودون الى ما حرموا اي يريدون الوطن - 00:16:35ضَ

هذا واضح قال المراد بحدود الله قال هي احكام الله حد التي حد في الظهار من العتق والصيام والاطعام يقول ذلك لتؤمنوا اي ذلك الذي وصفنا مثل ما ذكرنا ثم قال سبحانه وتعالى بعد ذلك ان الذين يحادون الله ورسوله - 00:16:59ضَ

يعني لما ختم الاية السابقة بقوله تعالى وللكافي وتلك حدود الله وللكافرين عذاب اليم اه يعني ذكر الذين يحادون الله ويخالفون امره ويعترضون عليه ويشاقونه لان المحادة ان يكون الشخص في حد - 00:17:23ضَ

والاخر في حد مثل المشاقة يكون في شق والاخر في شق يعني يعني تجد بعض الناس يعني اذا حكم الله بشيء فانه لا يقبل حكم الله ويخالفه. اما ان يذهب الى احكام - 00:17:45ضَ

وقوانين وضعية او يعترض على حكم الله ولا يقبله او لا يستجيب لله. فهذا في حكم المحايدة محادة ان تعرف حكم الله ثم تحيد عنه وتميل ولا تقبله لذلك ذكر الله المحادة - 00:18:02ضَ

على عمومها ويدخل فيها المحادة في في احكام الكفارات قال ان الذين يحادون. تلاحظ دائما تأتي اساليب التوصية والعموم ان الذين حتى كل اي عام كل في كل من حاد - 00:18:19ضَ

ان الذين يحادون الله اي يحادون الله ويعترضون على شرعه وحكمه ويحادون الرسول ولا فلا يقبلوا منه الحكم. قال الله في عقوبتهم كبتوا هو كتم الشيء والضغط عليه هذا هو اصل الكبت - 00:18:36ضَ

والمؤلف فسر الكبت بالخزي وان يكبت ويخزى ويذل ولا يكون له ويكون له اي اي كلمة هذا معناهم فيكبت شيء وهو كتمه والتضييق عليه. قال كبتوا وكتموا وضيق عليهم واخزوا - 00:18:56ضَ

كما قبت الذين من قبلي. يقول هذه سنة الله كما اخزى غيرهم يخزيهم قل وقد انزلنا ايات بينات اي هذه الاحكام والايات والايات الواضحات في هذا الحكم وفي ما يترتب عليه - 00:19:21ضَ

وللكافرين عذاب مهيب لماذا قال مهين؟ قال لانهم اهانوا الله ولم يقبلوا منه فاهانهم الله والجزاء من جنس العمل يقول هنا المؤلف يقول ان الذين يحادون الله اي يعادون الله - 00:19:38ضَ

وقد انزلنا ايات بينات قال القرآن طيب قال عذاب مهين ثم قال يوم يبعثهم الله. يوم هذا متعلق باي شيء متعلق بالعذاب اي للكافرين عذاب اليم يوم يبعث يوم يبعثهم الله يعني وقت - 00:19:59ضَ

وقت بعثهم يأتيهم العذاب الاليم يوم يبعثهم الله جميعا. لا يتخلف منهم احد فينبئهم بما ان اي يخبرهم باعمالهم اخبرهم بكل ما عملوا. فاذا اخبرهم وكشف لهم اعمالهم جازاهم عليها - 00:20:22ضَ

عليها. هذا المقصود واذا اخبرهم ونبأهم بما عملوا جازاهم عليه الله عز وجل احصاه الله. اي احصى اعمالهم ولا يغيب عليه شيء منها والاحصاء تدقيق في الشيء حيث لا يفوت منه شيء - 00:20:43ضَ

الكلام او احصى عمله بمعنى اتى به كاملا احصاه الله وعده ولم يتخلف منه شيء قال احصاه الله ونسوه هم نسوا اعمالهم ونسوا اه افعالهم وظنوا انها ذهبت الله لم ينسى ذلك وانما - 00:21:05ضَ

وكتبه وعلم يقول والله على كل شيء شهيد ايضا هذا اسلوب تهديد وتخويف وبيان لسعة علم الله انه مطلع على كل شيء وشاهد على جميع الاعمال ارتباط الاية هذه وما فيها من احكام بما قبلها ارتباط وثيق - 00:21:27ضَ

لان هذا حكم الله بان هذا حكم الله يتعدى على حدوده وينتهك محارم محارمه وهو ان الله حد حدود وبين احكامها من احكام الطلاق واحكام الزواج واحكام العشرة واحكام الظهار والايلاء - 00:21:56ضَ

ونحو ذلك ومن يتعدى حدود الله فانه متوعد بهذا الوعيد الشديد بعد ذلك تنتقل الايات لبيان سعة علم الله واحاطته بكل شيء وبيان احكام النجوى وما الذي يجوز من النجوى؟ وما الذي لا يجوز - 00:22:18ضَ

هذا هي تتحدث عن الايات ما علاقة هذه الايات واحكام النجوى بما قبلها؟ نقول لما ذكر الله سبحانه انه قد سمع قول هذه المرأة واخبر عن عن انه سمعها تكلم عن السماع - 00:22:39ضَ

وعن العلم والشهادة ذكر شيئا مما يتعلق بهذا العلم وهو سماع النجوى والنجوى المقصود بها هو الصوت الخفي الذي يسمعه من حوله بخلاف الشرك السر خفي يكون يكون بينك وبين نفسك تقول انا اسررت هذا الشيء في نفسي - 00:22:56ضَ

واذا تحدثت مع من مع قريب يسمعه ولا يسمعه البعيد هذا نسميه نجوى اما اذا رفعت صوتك سمي حديث احسن الله اليك. قوله تعالى ما يكون من نجوى ثلاثة لله وراجعون - 00:23:20ضَ

ويكون من خلوة ثلاثة يسرون خيرا ويتناجون به الا ورابعهم اي عالم به الم تر الى الذين نهوا عن النجوى هم اليهود نهوا من تنازوا بمعصية الله ومعصية الرسول والطعن في دين الله - 00:23:42ضَ

ثم يعودون لما نهوا عنه. كانوا يخلون بعضهم ببعض بعضهم بعض يتناجون بالاثم والعدوان. الاثم المعصية والعدوان الظلم واذا جاءوك حيوك بما لم يحييك به الله. كان يسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه فيقولون السلام عليكم - 00:23:57ضَ

في قول بعضهم قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد عليهم على حد السلام على حد السلام اتاه جبريل واخبره انهم ليسوا يقولون ذلك على وجه التحية. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصحابه اذا سلم عليكم من من اهل الكتاب - 00:24:17ضَ

عليك اي عليك ما قلت يقولون في انفسهم لولا يعني هلا يعذبنا الله بما نقول من السام اي ان كان نبيا فسيعذبنا الله بما نقول؟ قال الله جهنم يصغرونها فبئس المصير - 00:24:37ضَ

يا ايها الذين امنوا يعني اقروا بالالسنة. اذا تناجيتم فلا تتناجوا بالاثم والعدوان ومعصية الرسول. كما صنعت اليهود من هذه النجوة ان مش نجوى من الشيطان الاية في تفسير القلب ان المنافقين كانوا اذا غزى رسول الله صلى الله عليه وسلم او بعد سريره يتغامزون - 00:24:55ضَ

رأوا وعلموا ان له حميما في الغزو. فيتناجون وينظرون اليه فيقول الرجل ما هذا الا شيء بلغهم قد بلغهم من حميم ولا يزال من ذلك بغم وحزن حتى يقدم حميمة. فانزل الله هذه الاية - 00:25:16ضَ

يا ايها الذين امنوا اذا قيل لكم تفسحوا اي توسعوا في المجالس في تفسير مجاهد يعني مجلس النبي صلى الله عليه وسلم في المجلس في تفسير مجاهد مجلس النبي صلى الله عليه وسلم. واذا قيل انشزوا فانشزوا الى كل خير من قتال العدو او - 00:25:32ضَ

ان عروه ما كان ومعنى او امر المعروف ما كانوا معنا ارفع الله الذين امنوا منكم والذين العلم درجات في الاخرة على الذين امنوا اي ليسوا بعلماء انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:25:53ضَ

فضل العالم على العابد كفضلي على ادنى رجل من اصحابي. وعن يحيى عن ابن يحيى عن المنار ابن عمرو. عن سعيد ابن جبير ابن عباس رضي الله طبعا هم انه قال معلم الخير يستغفر له كل شيء حتى الحوت في البحر - 00:26:13ضَ

قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا اتيتم الرسول فقدموا بين يدي بين يدي نجواكم صدقة الى قول والله خبير بما تعملون. في تفسير قتادة انه قال كان الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسألة حتى اذوه - 00:26:30ضَ

فقطعهما الله عنه بهذه الاية. يا ايها الذين امنوا اذا ناديتم الرسول فقدموا بين يديني دواكم صدقة. فكان احدهم لا يستطيع ان يسأل النبي صلى الله عليه وسلم حاجته حتى يقدم بين يدي نجواه صدقة فاشتد ذلك عليهم. انزل الله هذه الاية فنسختها. اشعرتم ان - 00:26:44ضَ

اذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فاقيموا الصلاة. اي اتموا الصلاة واتوا الزكاة اتموا الزكاة طيب بارك الله فيك هذه الآيات التي ذكرنا انها تتعلق يتعلق بالنجوى افتتح الله سبحانه وتعالى باسلوب الاستفهام. الم ترى - 00:27:04ضَ

الم ترى ان الله يعلم وترى هنا يحتمل ان تكون من الرؤية البصرية يعني ترى يعني تبصر ويحتمل ان تكون من الرؤية وتحتمل ان تكون من العلم. ترى يعني تعلم - 00:27:27ضَ

والذي والذي يتناسب مع السياق هو ان تكون الرؤية هنا بمعنى العلم ترى اي الم ترى ان الله يعلم الم ترى ان الله يعني الم تعلم الم تعلم ان الله لان هذا يتعلق بالعلم - 00:27:44ضَ

بعلم الله سبحانه وتعالى والهمزة هنا الم ترى همزة انكارية احيانا واحيانا تكون تقريرية فاذا كان خطاب النبي صلى الله عليه وسلم تكون تكون الهمزة تفيد التقرير يعني قد تقرر يا نبي الله قد قرر - 00:28:01ضَ

ان الله يعلم والنبي صلى الله عليه وسلم يعلم ذلك. فكأنها تقرر له هذا الامر وان اريد به غيره فهي تحمل على الانكار والتوبيخ يعني اعميت وجهنت ولن تعلم ان الله - 00:28:24ضَ

يعلم ما في السماوات وما في الارض كيف يغيب عنك هذا ان الله سبحانه وتعالى يعلم ما في السماوات وما في الارض ولاحظ انه قال يعلم بصيغة المضارع يعني علمه متجدد - 00:28:42ضَ

يقال انه علي والان لا يعلم لا يعلم في كل وقت ويعلم ما في السماوات وما في الارض. بدأ بالسموات لسعتها ثم عطف عليه الارض ما يكون ثم فصل بالنجوى بعدها لما اعطاك - 00:28:59ضَ

العموم دخل في الخصوص ما يكون من نجوى نجوى هذا مصدر اه يعني الواحد منهم مناجيا او ناجيا المجموع نجوى او متناجي ما يكون من نجوى اي تقع نجوى ثلاثة هذه نجمة ثلاثة - 00:29:14ضَ

يعني هؤلاء النجوى يعني يكونون ثلاثة ثلاثة اشخاص الا هو رابع سبحانه وتعالى ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم لو سألك سائل قال لك لماذا بدأ الله بالثلاثة - 00:29:37ضَ

اليس اليس الاثنان يتناجون نقول بلى فلو لو قال الله سبحانه وتعالى يعني لانها لانه لما قال في الاخير ولا ادنى لما قال ولا ادري من ذلك لو قال مثلا ما يكون من نجوى اثنين - 00:29:56ضَ

ما يصلح ان يقوى ولا ادنى. لان دون الاثنين واحد والواحد ما يسمى نجوى الواحد لا ينادي نفسه ولذلك بدأ بالثلاثة حتى يقول ادنى من ذلك يعني لو كان اثنين - 00:30:15ضَ

ثم قال ولا اكثر يعني فوق فوق الخمسة فوق الخمسة هذا المقصود فلذلك اتى بهذا الاسلوب يبين لك ان النجوى مهما كانت تبدأ من اثنين يتناجون الى ما لا حد له - 00:30:29ضَ

فان الله سبحانه وتعالى لو كانوا الى حد المئة او اكثر يتناجون الله يعلم يعلم حديثهم سبحانه وتعالى قال الا هو معهم والمراد بالمعية هنا معية العلم لماذا كيف عرفنا ان معية المراد به انه معهم بعلمه - 00:30:49ضَ

اقول لان الله افتتحها ليعلم واختتمها بكل شيء عليم عرفنا ان هذه معية العلم اي اينما يعلم اذ قال ولا آآ الا هو معهم اينما كانوا في اي مكان في بر او جو او بحر او غير ذلك - 00:31:10ضَ

ثم ينبئهم لماذا اتى بثم عنا ان ان باءه لان لان انبائهم واخبارهم يوم القيامة. لذلك قال ثم ينبهم بما عملوا يوم القيامة ان الله بكل شيء عليم هذا ختم الاية عائد - 00:31:28ضَ

ما يتعلق بالنجوى وسعة علم الله يعني عرفنا الان واطلاعه على كل من ينادي وهذا يشمل التهديد والتخويف والترغيب الذي الذي يناجي مناجاة محرمة ليعلم ان الله مطلع عليه وان الله سيجازيه - 00:31:47ضَ

لان الله قال ثم ينبهم بما عملوا فيجازيهم يوم القيامة وكذلك اذا والجانب الاخر ان ان ان نعلم ان الله مطلع على كل نجوى وانه يجب على الانسان الا يناجي الا بخير - 00:32:13ضَ

وبما فيه مصلحة مثل ما قال سبحانه وتعالى لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس هذه هي الندوة التي صدقة او معروف او الساحن بين الناس - 00:32:29ضَ

وغير ذلك لا يكون فيها خير تهديد وترميم قال بعدها سبحانه وتعالى بدأت تدخل الايات في احكام النجوى فقال الم تر الى الذين نهوا عن النجوى الم ترى مثل ما تقدم - 00:32:43ضَ

الى الذين عن النجوى وهنا ايضا قد تفيد ترى بمعنى البصرية يعني الم تبصر اولئك الذين نهاهم الله عن النجوى وحرمها ثم يعودون لما نهوا عنه ويتناجون بالاثم والعدوان ومعصية الرسول اذا هي نجوى محرمة - 00:33:01ضَ

لان هذه النجوة نجوى بالاثم والمعصية والعدوان التعدي على الاخرين ومعصية الرسول هؤلاء نهوا عن النجوى من هم هؤلاء؟ نقول هؤلاء هم اليهود ويدخل فيهم كل ما كل من يقع في النجوى المحرمة - 00:33:27ضَ

يعني سواء كان من اليهود او من المنافقين او من عصاة المسلمين الذين يخالفون امر الله فيناجون مناجاة محرمة يقول واذا جاءوك اي هؤلاء الذين نهوا عن النجوى المحرمة وهم اليهود حيوك - 00:33:49ضَ

تحية التحية يعني يدخل فيها السلام الدخول الاولية وهي كل ما يحيا به الانسان من كلام طيب حيوك سلموا عليك بسلام لم يشرعه الله لك ويقولون في انفسهم يحدثون انفسهم - 00:34:08ضَ

لولا يعذبنا الله بما نقول يعني يعني يوقع من العذاب ويكشف امرنا ويعذبني بما نقول. قال الله ردا عليهم حسبهم جهنم يعني تكفيهم النار النار كافية في العذاب لهم يصلونها اي يدخلون ويقاسوا حرها - 00:34:31ضَ

فبئس المصير بئس العودة ذكر مؤلفنا ان اليهود كانوا يسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم فيقولون السام عليكم والسام هو الموت ومرة كانت عائشة عند النبي صلى الله عليه وسلم فمر نفر من اليهود فقالوا السلام عليكم - 00:34:49ضَ

قالت عائشة رضي الله عنها وعليكم اللعنة والعذاب الى اخره فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يا عائشة قولي عليكم قال السام يعني الموت علينا قولوا عليكم الموت مثل ما انهم يدعون علينا ندعو عليهم - 00:35:09ضَ

يقول قال المؤلف هنا ويقولون في انفسهم لولا يعذبون اي هل لا يعذبنا الله بما نقول من كوننا يعني قولنا يعذبنا الله على هذا آآ يعني على هذا الكلام ثم بعد ذلك - 00:35:29ضَ

يعني جاء حكم المناجاة المحرمة والمناجاة للمحرم والمناجاة المناجاة المشروعة الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا ونادي نادي المؤمنين باحسن واجل اوصافهم وهو صفة الايمان واذا تناديتم اذا شف لم يقل تناجيوا او امرهم لا قال اذا وقعت منكم يعني - 00:35:51ضَ

اذا حصل منكم هذه هذا التناجي وتناجيتم فانه لا فلا تتناجوا بامور محرمة. مثل ما يتناجى اه هؤلاء السفهاء بالاسم والعدوان ومعصية الرسول احذروا ولكن تناجوا بالبر والتقوى البر هو الاحسان والقول والقول الطيب والعمل الطيب - 00:36:16ضَ

والتقوى هي الخوف من الله. والحذر من اه ان يقول الانسان قولا محرما يتق الله وليقل قولا سديدا. قال واتقوا الله الذي اليه تحشرون. يعني احذروا معصية الله ومخالفته. فانكم تحشرون اليه وتجازون به - 00:36:41ضَ

فهذا هذا المنهج الان عرفناه ان النجوى فيها ما هو حلال وفيها ما هو حرام فليحذر الانسان ان يقع في النجوى المحرمة. وان اراد النجوى والتناجي فلتكن مراجعته مشروعة كما قال اسماعيل لا خير في كثير من الجوامع الا من امر - 00:37:01ضَ

بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس يقول سبحانه وتعالى هنا انما النجوى يقول النجوى المحرمة التي حرمناها ونهينا عنها هي من الشيطان الشيطان هو الذي يحرض الناس على هذه المناجاة المحرمة - 00:37:25ضَ

وذلك غرضه هو ان يحزن الذين امنوا قال ليحزن الذين امنوا اي يوقع الحزن في الذين امنوا ولكن الله سبحانه وتعالى يزيله. قال وليس بضارهم شيء الا باذن الله. لا يستطيع ان يوقع الحزن الا اذا اراد الله سبحانه وتعالى - 00:37:42ضَ

ان امره امر الشيطان تحتها تحت امر الله سبحانه وتعالى قالوا على الله فليتوكل المؤمنون. الامر بالتوكل وهو تفويض الامر الى الله سبحانه وتعالى في جلب الخير ودفع الشر ولا يدفع - 00:38:01ضَ

شر هذه النجوى الا الله سبحانه وتعالى فعلى المؤمن ان يتوكل على رب العالمين. قال يا ايها الذين امنوا اذا قيل لكم تفسحوا لما ذكر احكام النجوى وهي غالبا ما تقع في المجالس - 00:38:18ضَ

ذكر شيئا من الاحكام المجالس ومن من اعظم احكام المجالس مثل ما ذكرت التفسح والتوسع في المجالس يقول اه يا ايها الذين امنوا اذا قيل لكم تفسحوا توسعوا في المجالس - 00:38:31ضَ

في في في قراءة الجمهور في المجلس ولم يقع في المجالس عاصم قراءة عاصم من السبعة ومن قرأها في المجالس على صيغة جمع فهو مراد جميع المجالس ومن قرأها بالإفراد المجلس والمراد به الجنس جنس المجلس - 00:38:47ضَ

قال افسحوا يفسح الله لكم يعني لاحظ ان هذا من الامور العادية يعني امور تجري في المجالس ومع ذلك يرتب الله عليها الاجر لانها خلق الخلق امره عند الله عظيم - 00:39:08ضَ

لذلك هذا الخلق الحسن قال ان تفسحتم واستجبتم لله كما امركم فان الله يجازيكم قال فافسحوا يفسح الله يوسع الله لكم واذا قيل انشذوا. هذا حكم جديد وهو القيام للمجلس والارتفاع والخروج منه - 00:39:25ضَ

ان قيل لكم انشدوا واخرجوا فانشدوا واخرجوا وهذي اداب ولذلك شف لاحظ حتى من هذي من الاداب التي قد يحملها الناس على انها اداب عادية وليست متعلقة بالشرع الا ان الله يرتب عليها - 00:39:47ضَ

الاجر ويرتب عليه ايضا التفريق بين اهل العلم من اهل الجهل يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجة فالمؤمن الذي من الله عليه بالايمان قوة الايمان والعلم النافع - 00:40:01ضَ

فهذا يرفع الله درجات على من كان ايمانه اقل وكان جاهلا لا لا يعرف احكام الله اه فرق بين هذا وهذا اللهم تعمل وانا خبير في ماذا؟ فيما تقدم من احكام - 00:40:24ضَ

المؤلف يعني كلامه واضح جدا في يعني انما النجوى من الشيطان وغيرها من الايات هذي كلها واضحة. طيب. قال بعدها سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا اذا ناجيتم الرسول. لما تحدث عن احكام النجوى بشكل عام - 00:40:43ضَ

ذكر حكما خاصا بنجوى النبي صلى الله عليه وسلم وذلك انه يعني كثير من المسلمين في ذلك الوقت انهم يعني اكثر السؤال عن النبي صلى الله عليه وسلم وبدأوا يناجونه - 00:41:02ضَ

وكان ذلك يشق عليه ان لم يأتي الشخص وينفرد بالنبي صلى الله عليه وسلم ويبدأ يعني يحدثه فيما بينه وبينه وكان ذلك شاقا على النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم للامة كلها - 00:41:18ضَ

فلما شق ذلك اراد الله سبحانه تأديبهم بان من اراد ان يناجي النبي صلى الله عليه وسلم فليتصدق قبل ان يناجيه كلام معالي ذلك خطفه على المناجاة عن النبي صلى الله عليه وسلم. فكان الرجل اذا اراد ان يناجي يتصدق. ثمان الله سبحانه وتعالى رفع هذا الحكم - 00:41:33ضَ

ونسخه وهذه الاية من ايات النسخ فرفع الله الحكم ولذلك ذكر اهل العلم انها انها نزلت وبعد ساعة تقريبا او ايام قليلة رفع الحكم اولا يتصدق الا علي رضي الله عنه. فانه تصدق - 00:41:54ضَ

بصدقة ثم ناجي النبي صلى الله عليه وسلم والمقصود من الاية هو تعذيب الصحابة وتعليمه والاحكام. فلما علموا ذلك واخذوا بها رفع الحكم يقول اذا انا جئتم اذا اردتم ان ان تناجوا النبي تحدثوه فيما بينكم فقدموا بين بين يدي ان جواكم صدقة قبل ان تناديه تصدق ولو - 00:42:13ضَ

شيء يسير يقول ذلك اي هذا الحكم خير لكم خير لكم في الصدقة واطهر لقلوبكم فان لم تجدوا فان الله غفور رحيم واذا لم تجد والله غفور رحيم. دل على ان - 00:42:35ضَ

كلمة غفور رحيم دل على انه لابد من تقديم الصدقة التقديم وان مخالفة هذا الامر تلقى الانسان في في المعصية ثم قال سبحانه وتعالى ااشفقتم؟ اي خفتم وشق عليكم ان تقدموا بين يدي - 00:42:52ضَ

اجواءكم صدقات يعني اشفقتم وخفتم من تقديم الصدقة فان لم تفعلوا يعني اذا اذا لم تفعلوا هذا الامر وصعب عليكم وشق عليكم وتاب الله عليكم يعني تجاوز عنكم في هذا الحكم ورفعه عنكم فاقيموا الصلاة اشتغلوا بالصلاة - 00:43:10ضَ

واتوا الزكاة اشتغلوا بالزكاة الصلاة بينك وبين الله والزكاة بينك وبين اخوانك المسلمين بهاتين الشريعتين العظيمتين واطيعوا الله ورسوله فيما يأمركم وفيما ينهاكم عنه والله خبير اعمالكم خبير باحوالكم فرفع هذا الحكم كما ذكر المؤلف هنا - 00:43:31ضَ

اه كان الناس اخفوا رسول الله بالمسألة يعني ايش اكثر على حتى اذوه فقطعهم الله بهذه الاية يقول هنا فكان احدهم لا يستطيع ان يسأل النبي صلى الله عليه وسلم حادثا حتى يقدم - 00:43:54ضَ

بين يدي نجواه صدقة فاشتد ذلك عليهم فانزل الله الاية التي نسختها هذه الاية كما تقدم نأخذ بقية السور. تفضل احسن الله اليكم. قوله تعالى لم ترى الى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم. لاية هم المنافقون تولوا المشركين ما هم منكم. قولوا - 00:44:15ضَ

مؤمنين ما هم في باطن امرهم. انما يظهرون لكم الايمان وليس في قلوبهم. ولا منهم يعني من المشركين في ظاهر امرهم انهم يظهرون لكم الايمان ويسرون معهم الشرك ويحلفون على الكبد وهم يعلمون انهم كاذبون. يحلف المنافقون انهم مؤمنون وليسوا بمؤمنين. اتخذوا ايمانهم جنيا - 00:44:42ضَ

حليفهم اجتنوا بها حتى لا يقتلوا ولا تشفى ذريتهم ولا تؤخذ اموالهم. يوم يبعثهم الله جميعا يوم القيامة فيحلفون له انهم كانوا في الدنيا مؤمنين كما يحلبون لكم في الدنيا فتقبلون منهم ويحسبون يحسب المنافقون انهم على شيء ان ذلك يجوز عند الله كما - 00:45:06ضَ

عندكم في الدنيا. الا انهم هم الكاذبون يوم يحذفون له. استحوذ يعني استولى عليهم الشيطان فانساهم ذكر الله ان يذكروه بالاخلاص له. اولئك حزب الشيطان شيعة الشيطان. الا ان حزب الشيطان هم الخاسرون. خسروا انفسهم انفسهم فصاروا في النار - 00:45:26ضَ

ان الذين يحادون يعادون الله ورسوله اولئك في الاذلين يظلهم الله. كتب الله ايقظ الله لاغضبن انا قال محمد قيل ان معنا ولم تخص على نوعين فمن بعث منهم بالحرب فغالب بالحرب - 00:45:46ضَ

بعث منهم بغير حرب فهو غالب بالحجة لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون يحبون. من حاد اي عاد الله ورسوله في تفسير الحسن انه يشقون يوادون المشركين. اولئك كتب في قلوبهم اي جعل في قلوبهم الايمان. يعني المؤمنين الذين لا يوادون - 00:46:05ضَ

وايدهم اعانهم بروح منه بنصر منه على المشركين وادخلهم جنات تجري من تحت الانهار خالدين فيها رضي الله عنهم اولئك حزب الله جند الله. الا ان حزب الله يعني جند الله هم المفلحون السعداء. وهم اهل - 00:46:29ضَ

طيب يقول الم ترى شف لاحظ الم ترى تكررت معنا كثيرا الم ترى الى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم. وهذه تحتمل ايضا العلمية والبصرية. يعني الم تعلم وجهلت وغاب عنك حكمه - 00:46:49ضَ

او الم ترى بعينيك وتبصر هؤلاء المنافقين ولما ذكر الله اليهود هو شيئا من احكامهم او شيئا من اعمالهم السيئة ذكر احوال المنافقين الذين يعني غضب الله عليهم كما غضب على اليهود - 00:47:09ضَ

والان ترى اين الذي تولوا قوما غضب الله عليهم يعني تولوا المشركين وتولوا اليهود وهم المنافقون مع اليهود ومعنا المشركين قال غضب ما هم منكم ولا منهم. لماذا قال ما هم منكم ولا منهم؟ لان المنافق - 00:47:29ضَ

الشاة العائرة مرة هنا ومرة هنا مذبذبين وهم ليسوا مع المؤمنين وليسوا مع الكفار. فان وجدوا فرصة او فان وجدوا ان المؤمنين يعني لهم القوة والغلبة كانوا معهم وان كان اعداء الاسلام لهم القوة ولو كانوا معهم. فهم مذبذبين بين ذلك وبين هؤلاء وبين هؤلاء - 00:47:49ضَ

ليسوا منك ولا منهم ويحلفون على الكذب. هؤلاء المنافقون من صفات كثرة الحليب كثر كثرة الحلف الكاذبة وهم يعلمون ان ان كلامهم كذب ولذلك توعدهم الله بالوعيد الشريف وقد اعد الله لهم عذابا شديدا - 00:48:14ضَ

انه ساء ما كانوا يعملون المؤلف المنافقون يتولون المشركين ويتولون اليهود يقول ما هم منكم ولا منهم اي ليسوا معكم ولا مع هؤلاء ان ظهر هؤلاء كانوا معهم وان ظهر هؤلاء كانوا معهم - 00:48:33ضَ

يقول سبحانه وتعالى اتخذوا فقال لما قال اعد الله لهم عذابا شديدا في الاخرة وحكم عليهم بان اعمالهم سيئة. قال اتخذوا ايمانهم. هذي من اعمالهم. انهم اتخذوا ايمانهم ايمانهم يعني يعني حل جمع يمين - 00:48:53ضَ

جنة هاي وقاية يقيهم يظنون ان اليمين تقيهم لانهم يظهرون امام انهم معهم وانهم يحلفون انهم ما فعلوا كذا فصدوا عن سبيل الله صدوا بأنفسهم وصدوا غيرهم قال فلهم عذاب مهين - 00:49:12ضَ

كما اهانوا يهانون قال لن تغني عنهم اموالهم ولا اولادهم من الله شيئا. المنافقون كانت عندهم اموال كثيرة واولاد واخبر الله ان الهدي الاموال والاولاد لن تنفعهم عند الله شيئا - 00:49:32ضَ

ولذلك حكموا عليهم بالنار بل هم في الدرك الاسفل من النار يوم يبعثهم الله هذا عذاب في الاخرة ويحلفون كما يحلفون لكم ايمان كاذبة ويظنون ان هذا يمشي على الله وان الله لا يعلم - 00:49:47ضَ

قال ويحسبون انهم على شيء الا انهم كاذبون ما السبب الذي جعلهم في هذه الحالة؟ هؤلاء المنافقون وعلى الشيطان الشيطان هو الذي استحوذ عليهم. استحوذ يعني احاط بهم من كل جانب. واصبحوا في في شركه - 00:50:05ضَ

وتسلط عليهم فانساهم ذكر الله لما تسلط عليهم ووعدهم المواعيد الكاذبة وزين لهم اعمالهم انساهم ذكر الله. اشتغلوا بما يأمرهم الشيطان به ونسوا ذكر الله والغافل عن ذكر الله يتسلط عليه الشيطان. وكل ما ذكر الانسان واكثر من ذكر الله - 00:50:24ضَ

كان ذكر الله طاردا للشيطان واولئك حزب الشيطان لانهم صاروا في حكمه وفي وتحت وتحت تسلطه قال الا ان الا ان حزب الشيطاني هم الخاسرون. الحزب الجماعة وهم في حزب الشيطان وجماعة الشيطان - 00:50:50ضَ

وهؤلاء خاسرون في الدنيا والاخرة ثم حكم ثم ذكر سبحانه وتعالى حكم المحادثة ذكر في اول السورة ان الذين يحادون الله ورسوله اولئك من اذلين لما قال كبثوا اذلوا ايضا هم اذلوا هنا - 00:51:12ضَ

ولذلك قال كتب الله وحكم وقضى بانه بان رسله هم الغالي بان رسله هم الغالبون لاغلبن انا ورسلي ان الله قوي عزيز لان المناسب للغلبة والنصر والنصر هو القوة والعزة - 00:51:31ضَ

القوة والعزة قال هنا قال سبحانه وتعالى الله قويم ختم الله سبحانه وتعالى الاية السورة ما الذي يجب عليه؟ ما الذي يجب على المؤمن ان يوالي؟ وما الذي يجب عليه ان يعادي - 00:51:49ضَ

هنا تأتي الموالاة والمعاداة لما ذكر ان اليهود او ان المنافقين يوالون اعداء الله تولوا قوما غضب الله عليهم يوالون اعداء الله ذكر ذكر ما يجب على المؤمن ان يوالي فقال - 00:52:08ضَ

وقال يجب على المؤمن ان يوالي من والى الله وان يحب من احب الله وهذه الموالاة هي اوثق عرى الايمان ان تحب في الله وان توقظ في الله قال لا تجدوا قوما - 00:52:25ضَ

صيغة النفي ما يمكن ان تجد قوما يعني امنوا بالله وامنوا باليوم الاخر ثم يحبون ويفضون اسرارهم ويوالون هؤلاء الاعداء اعداء الله من حاد الله وخالف امره الرسول ولو كانوا اباء لو كان اقرب الناس ما دام انه عدو لله - 00:52:40ضَ

فيجب معاداته وبغضه وعدم محبته لا ان نواليه ونحبه قال ولو كانوا ابائهم لو كان اقرب الناس اليك او ابناء او اخوانهم او عشيرتهم قال اولئك الذين يؤدون من من احب الله ويبغضون من ابغض الله. قال الذين حققوا عرى الايمان - 00:53:04ضَ

او اثر اوثق عرى الايمان وحققوا الولاء والبراء. قال اولئك كتب في قلوبهم الايمان يعني جعل الايمان في قلوبه اثبته اثبت هذا الايمان في قلوبه ثبتهم بالايمان بالايمان الراسخ وايدهم - 00:53:27ضَ

بروح منه قال المؤلف وايدهم اي اعانهم بروح من اي بنصر من الله سبحانه وتعالى لان الاية في سياق ان نشرح للمؤمنين قالوا ايدهم بروح منه هذا يعني ينصرهم ويؤيدهم في الدنيا. اما في الاخرة - 00:53:46ضَ

جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها فوق ذلك رضا الله سبحانه فان الله يرضى عنهم اعمالهم فلذلك اثابهم بهذا الثواب الجزيل ورأوا عنه بما اعطاهم قال اولئك حزب الله. كما ان كما ان الذين ذكروا قبل ذلك حزب الشيطان هؤلاء حزب الله. عندنا حزب الشيطان وعندنا حزب الله - 00:54:07ضَ

واولئك حزب الله الا للتنبيه ان حزب الله هم المفلحون اما حزب الشيطان فهم الخاسرون تنتهي السورة وتلاحظ كما ذكر بعض اهل العلم ان سورة المجاداة ما من اية فيها الا وذكر فيها اسم الله - 00:54:32ضَ

جميع كل الايات من اولها الى اخره الى اخر اية ما من اية تذكر الا وتجد فيها الله الله هذي السورة مثل ما مر معنا سورة عظيمة جليلة فيها بيان عظمة الله عز وجل وساعة علمه واحاطته - 00:54:52ضَ

وان الله لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء وفيها لطف الله سبحانه وتعالى بعباده ولطفه بهذه المرأة خاصة وفي ايضا من الاحكام الاداب اداب النجوى والمناجاة بين المسلمين والمناجاة المؤمنين ايضا بينهم وما الذي - 00:55:12ضَ

يشرع في المناجاة وما الذي لا يشرع كل هذه تحدثت عنها السورة ومناجاة النبي صلى الله عليه وسلم ثم التحذير من اعداء الاسلام من اليهود ومن المنافقين ومن الذي يجب ان نواليه؟ وما الذي يجب ان نعاديه؟ هذا ما اشتملت عليه هذه السورة - 00:55:31ضَ

وقفنا معها وعشنا معها هذه الدقائق يعني الاداب والاخلاق التي ينبغي للمسلم من يتحلى بها طيب نقف عند هذا القدر ان شاء الله لنا لقاء اخر الصور التي تليها الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:55:50ضَ