فوائد من ( شرح كتاب التوحيد ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
132 - ظن الجهّال أن الصالحين في قبورهم يشفعون لهم عند الله تعالى - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التفريغ
ثم قوله قل لله الشفاعة جميعا. هذه تقطع جميع ما يظنه المشركون. لان الله تعالى يقول ام اتخذوا من دون الله شفعاء قل او لو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون قل لله الشفاعة جميعا. اتخذوا من دون - 00:00:00ضَ
شفعاء يشفعون لهم عند الله. شفعاء عند من؟ عند الله هم يظنون ذلك. هم يقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله فاذا يشفعون عند من؟ عند الله. يقول الله ام اتخذوا من دون الله شفعاء؟ قل او لو كانوا لا يملكون شيئا - 00:00:20ضَ
هل يملكون الشفاعة؟ ها؟ ما يملكون الشفاعة. هل يملكون شيئا من ملكي؟ عز وجل؟ هل له منهم ظهير هل الشفاعة باذنهم وبايديهم ليس ذلك؟ فهذه هذه مشكلة الجهال ان يظنوا - 00:00:40ضَ
ان ان الصالحين في قبورهم يشفعون لهم عند الله. قال وقوله تعالى من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه هذه يقول العلماء كما ذكر ابن جرير نزلت لما قال الكفار ما نعبد اوثاننا هذه الا ليقربونا الى الله زلفى - 00:01:00ضَ
فقال الله تعالى له ما في السماوات وما في الارض. من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه. هذه الاوثان اللي تعبدونها تريدون ان الى الله زلفة. الزلفة الدرجات هو ان يشفع له ان يترقى درجات عند ويستجاب له. انزل الله الرد عليهم. الرد عليهم بقوله من - 00:01:20ضَ
الذي يشفع عنده الا باذنه - 00:01:40ضَ