فتاوى الجامع الكبير - 11 - المعاصي والأخلاق المذمومة للشيخ الإمام ابن باز -رحمه الله- كبار العلماء
التفريغ
حبذا لو في نهاية هذا الذبح لو يتم توضيح كيفية التوبة من شهادة الزور لازما لا يعود من ذلك يكثر العمل الصالح والاستغفار نرد الحقوق الى اهلها التي اخذت مثل الاسباب - 00:00:00ضَ
وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون رزقنا يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة فالثورة النصوح هي الدواء والعباد قال عز وجل قل يا عبادي ليلته على انفسهم - 00:00:17ضَ
الوقوف والمعاصي لا تخافوا ظروف اليد ليس من رحمة الله هذا هو الظروف الله لا ينهون عن ويرى بان نرجوه سبحانه ونتوب اليه اذا ثم اليه ان الله يغلبنا جميعا - 00:00:36ضَ
امر الذنوب كلمة تائبين اجمع العلماء رحمة الله عليهم على ان هذه الاية في السائلين ويقول سبحانه قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تخافوا ان الله كفو جميعا لمن تاب اليه - 00:00:57ضَ
من تاب اليه توبة صالحة اما غير التائبين ماتوا على الشرك فلهم النار مخلدون فيها نسأل الله وان ماتوا على ما دونت من المعاصي هذا غير ساهمين فبقوله سبحانه ان الله لغادر - 00:01:14ضَ
اللي فوق قبل ثم قال ويا ويا بميت بين سبحانه ان الشرك لا يبصر لمن مد علينا اما ما دون من المعاصي ان شاء الله سبحانه غفر واحد في اعمال صالحة الناس عليها - 00:01:33ضَ
ثقافة باعمال ربك او في مصائبها او بغير ذلك وان شاء الله عاقب على هذا الذل لما فعله الذنوب والغناء او عقوب هو بيقول كده او قطيعة رحم او غير هذا - 00:01:52ضَ
هذا هو السبب موحدا يعلم ان هذه المعاصي وانه قد خلف امر الله لم يستحل لها وانه مخالف لامر الله فلا تتمكن اذا ربنا غفر له عيسى جاءت النصوص عليه الصلاة والسلام ان كثيرا من هؤلاء - 00:02:06ضَ
تدخل النار بجنوبهم ويعذبون فيها هدفا مختلفة وجدد متفاوتة على حسب اعمالهم الخفيفة ثم يكلفهم الله من النار بعد ذلك بعضهم بشفاعة وبعضهم برحمته بعد انتهاء المدد التي كتبها الله عليه في النار - 00:02:29ضَ
باعمالهم الرميد فالواجب على المؤمن ان يحفظ هذه الامور ويتباعد عنها ويبرأ بالتوبة النصوح منها ربنا يهدي ما علينا ولا حول ولا قوة الا بالله - 00:02:50ضَ