فتاوى على الهواء - التفسير - الشيخ صالح بن فوزان الفوزان - مشروع كبار العلماء
1330 - تفسير قوله تعالى (ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة..) الآيتين - الشيخ صالح الفوزان
التفريغ
نبدأ هذا اللقاء بتفسير الايات الكريمات من سورة فصلت في قول الحق تبارك وتعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومن اياته انك ترى الارظ خاشعة فاذا انزل فاذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربت - 00:00:04ضَ
ان الذي احياها لمحيي الموتى انه على كل شيء قدير ان الذين يلحدون في اياتنا لا يخفون علينا. افمن يلقى في النار خير ام من يأتي امنا يوم القيامة. اعملوا ما - 00:00:23ضَ
شئتم انه بما تعملون بصير بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين قوله تعالى ومن اياته انك ترى الارض خاشعة - 00:00:39ضَ
فاذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربت ان الذي احياها لمحيي الموتى انه على كل شيء قدير من اياته اياته الكونية وآآ الاية في اللغة هي العلامة الدالة على المقصود فهذه المخلوقات - 00:01:07ضَ
كلها ايات كونية تدل على قدرة الله سبحانه وتعالى وربوبيته واستحقاقه للعبادة وحده لا شريك له انك ترى الارظ خاشعة هذا خطاب لكل من يسمع هذه الاية انك ترى تبصر - 00:01:37ضَ
الارظ خاشعة يعني ليس فيها نبات وليس فيها حياة وايضا هي ليست اه مرتفعة التراب بل هي هابطة قربتها لا نبات فيها فاذا انزل الله عليها المطر بقدرته ورحمته سبحانه وتعالى اهتزت - 00:02:06ضَ
تغير وظعها عن ذي قبل اهتزت وربت يعني ارتفعت بالنبات دفعت تربتها التي كانت هابطة ارتفعت وانشقت عن النباتات المتنوعة بعد ان كانت هامدة ليس فيها نبات ولا حياة فالذي احياها احيا الارظ بعد موتها - 00:02:48ضَ
قادر على ان يحيي الاموات بعد الموت من قبورهم الذي ينكره المشركون ينكرون البعث ويستبعدونه لانهم لا يعرفون قدرة الله سبحانه وتعالى فهو يريهم علامة على قدرته يشاهدونها ليست مجالا للتردد والشك - 00:03:28ضَ
فاذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربت. هم ينظرون ذلك وهم يتحرون المطر لاجل ان تغصب الارض بعد ان كانت ميتة فالذي احياها احيا الارظ بعد موتها بقدرته سبحانه قادر على ان يحيي - 00:04:02ضَ
الاموات ان الذي احياها لمحيي الموتى وهم لا يجادلون في ان الله يحيي الارض بعد موتها لكنهم يجادلون في احياء الاموات في قبورهم الذي قدر على احياء الارض بعد موتها - 00:04:28ضَ
قادر على ان يحيي الاموات بعد موتهم ان الذي احياها لمحيي الارظ بعد موتها انه على كل شيء قدير لا يعجزه شيء سبحانه وتعالى فقدرته شاملة وعامة لكل ما يريده سبحانه وتعالى - 00:04:50ضَ
ثم قال جل وعلا ان الذين يلحدون في اياتنا هذا وعيد لمن تنكر لايات الله عز وجل وحرفها عن معناها فغير مدلولها لتوافق هواه هذا ملحد والالحاد في اللغة الميل - 00:05:16ضَ
اي الذين يميلون بالايات عن مدلولها الى مدلول باطل يوافقوا اهواءهم هذا الحاد الحاد في ايات الله والالحاد في ايات الله يكون بتغييرها عن الفاظها وزيادة زيادة فيها او نقصان - 00:05:42ضَ
او تغيير لمعانيها الفاظها باقية لكن اه يلحدون في معانيها ويفسرونها بغير تفسيرها قال الله جل وعلا لا يخفون علينا هذا وعيد الله مطلع عليهم وسيجازيهم على عبثهم والحادهم في الايات - 00:06:09ضَ
ليسوا مهملين وان امهلهم الله فانه لن يهملهم لا يخفون علينا فهو يعلم تصرفاتهم ويعلم موقفهم من اياته سبحانه ثم قال جل وعلا افمن يلقى في النار خير امن يأتي امنا يوم القيامة - 00:06:36ضَ
هذا وعيد شديد الذين يلحدون في ايات الله ممن يلقون في النار والعياذ بالله واما الذين يؤمنون بايات الله بهذه الدنيا ويعملون بها فانهم يأتون امنين مطمئنين يوم القيامة يوم يخاف الناس ويفزع الناس - 00:07:06ضَ
يكونون امنين لا يحزنهم الفزع الاكبر وهم فيما اشتهت انفسهم طاردون امن يأتي امنا يوم القيامة ايهم خير كل عاقل يعلم ان من يأتي امنا يوم القيامة طير ممن يلقى في النار - 00:07:30ضَ
يوم القيامة على رأسه على منخري لا يجادل في هذا احد ثم قال جل وعلا مهددا لهم اعملوا ما شئتم هذا تهديد وليس معناه انه سبحانه وتعالى رخص له من يفعل ما يشاؤون - 00:07:54ضَ
من الايمان والكفر وحرية الاعتقاد كما يقوله الملاحدة اليوم لا حرية في الاعتقاد لابد آآ من العقيدة الصحيحة عقيدة اهل الايمان الذين يأتون امنين يوم القيامة فانت اختر لنفسك ان تكون مع من يلقون في النار - 00:08:16ضَ
او ان تكون مع من يأتون امنين يوم القيامة اعملوا ما شئتم ليس هذا امر تخيير وانما هو امر تهديد ولهذا قال انه بما تعملون خبير هذا وعيد شديد اما ان الله جل وعلا لا يخفى عليه - 00:08:41ضَ
اعمالكم وتصرفاتكم وتكبركم عن اياته فيجازيكم على اعمالكم انه بما تعملون من خير او شر خبير مطلع عليه ويعلمه سبحانه وتعالى وقد احصاه فلا بد من الجزاء على الاعمال يوم القيامة - 00:09:04ضَ
نعم - 00:09:29ضَ