التفريغ
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين - 00:00:00ضَ
ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك في هذا اليوم يوم الخميس الموافق للحادي والعشرين من شهر شعبان من عام ستة واربعين واربع مئة والف للهجرة - 00:00:14ضَ
درسنا في التفسير الكتاب الذي بين ايدينا هو تفسير الامام ابن ابي زمنين رحمه الله تعالى وقف بنا الكلام عند سورة القلم وتسمى ايضا بسورة نون وفي بعض المصاحف تسمى - 00:00:28ضَ
بسورة نون والقلم وسورة مكية بل هي من اوائل ما نزلت حتى قيل انها ثاني صورة او ثالث سورة نزلت في القرآن الكريم وهي تتحدث عن موقف المشركين من النبي صلى الله عليه وسلم ومن دعوته - 00:00:48ضَ
والرد عليهم والتنويه النبي صلى الله عليه وسلم ورفع شأنه وذكره الذكر الحسن وذكر جانب من خلقه الكريم صلى الله عليه وسلم ثم ضرب المثل بهؤلاء المشركين برضو المثل للمشركين - 00:01:08ضَ
قصة اصحاب الجنة ثم ختم السورة بمناقشة المشركين في عقيدتهم والرد عليهم وبيان دعوة النبي صلى الله عليه وسلم وانها دعوة دعوة عالمية ذكر للعالمين طيب نبدأ على بركة الله في قراءة - 00:01:31ضَ
هذه السورة وتفسيرها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اجمعين - 00:01:52ضَ
برحمتك يا ارحم الراحمين. قال المؤلف رحمه الله تعالى تفسير سورة نون وهي قوله تعالى نون والقلم في تفسير الحسن يعني الدواء والقلم هذا القلم الذي يكتب به وبعضهم يقول هو الحوت الذي عليه خراب الارض - 00:02:06ضَ
يكتبون يعني الملائكة ما انت بنعمة النبي يقول للمشرك او للمشركين له انه لمجنون. ومقرأ العامة بالوقف والاسكان. ووقع القسم على القلم وما يسطرون قال محمد قراءة نافع نون ظاهرة في رواية قولون عنه - 00:02:26ضَ
وروى غيره انه اخفاها. ذكره ابن مجاهد وان لك لاجرا. يعني الجنة غير ممنون به. اي لا يمن لا يمن عليك به من اذى في تفسير الحسنات قال محمد وقيل معنى غير ممنون اي غير مقطوع. يقال مننت الحبل اذا قطعته - 00:02:47ضَ
وانك لعلى خلق عظيم. يعني دين الاسلام فستبشر يوم القيامة ويبصرون عن المشركين. اي سيبصرون انك كنت المهتدي وانهم الطلاب. بايكم المفتون؟ يعني ايكم الطلاب في تفسير الحسن فلا تطع المكذبين. كانوا يريدون - 00:03:09ضَ
ان يترك النبي صلى الله عليه وسلم ما جاء به ودوا لو تدهنوا فيدهنون. يفسر بعض يقول لو تداهن في دينك يداهنون في اديانهم الناس ان يهمزوا الناس ان يغتابوا. مشاء باليمين يفسد ذات البين. مناع للخير يمنع حق الله عليه - 00:03:31ضَ
معتدل اي ظالم اثيم اي اثم عتل بعد ذلك اي مع ذلك. والعتل الفاحش. زنيم في تفسير اللين الضريبة يعني الطبيعة قال محمد وقيل الزنيب المعروف بالشر كما تعرف الشاة بسلامتها. يقال شاة منزلمة. وهو ما تعلق عند حلوق المعزة. والعتل عند اهل - 00:03:54ضَ
الغليظ الجاهي والله اعلم. قوله ان كان اي بان كان ذا مال وبنين اساطير عن كذب الاولين وباطلونه على الخرطوم على انفه بسواد يوم القيامة يعرف به. ان يعني اهل مكة ابتلوا بالجوع حين كذبوا النبي صلى الله عليه وسلم. كما بلونا اصحاب الجنة في تفسير الكلب انهم كانوا ابناء قوم صالحين - 00:04:21ضَ
وان ابائهم كانوا جعلوا من جنتهم حظا للمساكين وابناء السبيل. فخالف من بعدهم ابناؤهم فقالوا كبرنا وكثر عيالنا. فليس عندنا شيء فتقاسمه مصبحين اي صبحا ولا يستثنون. اي ولم يقولوا ان شاء الله. فطاف عليها طائف اي عذاب - 00:04:50ضَ
من ربك وهم نائمون فاصبحت كالصريم. الصريب بمعنى المفهوم وهو الهالك الذاهب. فتنادوا مصلحين حين اصبحوا وهم يتخابثون يتسارون بينهم. الا يدخلنها اليوم عليكم مسكين. اي لا تطعموا اليوم مسكينا. وغدوا على حرب - 00:05:12ضَ
قادرين على جهد من امرهم قادرين على جنتهم في انفسهم. قال محمد والحرد ايضا في اللغة المنع. يقال منه حاربت السنة احاربت السنة اذا لم يكن فيها مطر. وحاربت الناقة اذا لم يكن لها لبن. فلما رأوها اي خرابا سوداء - 00:05:33ضَ
وعهدهم بها بالامس عامرا. قالوا انا لضالون اي ظللنا الطريق. ظنوا انها ليست جنتهم ثم ايقنوا انها جنتهم قالوا بل نحن محرومون. حرمنا خير جنتنا. قال اوسطهم اي اعدلهم. الم اقل لكم لولا يعني هلا تسبحون تستثنون؟ كذلك - 00:05:53ضَ
ذلك العذاب اي هكذا كان العذاب. كما قصصت عليكم. يعني ما عذبهم به من اهلاك جنتهم. ولا عذاب الاخرة اكبر من لو كانوا يعلمون يعني قريشا رجع الى قوله انا بلوناهم يعني قريش لو كانوا يعلمون لعلموا ان عذاب الاخرة اكبر من - 00:06:13ضَ
بارك الله فيك. اقول تعالى هذه الصورة بدايتها فتحت بحرف من حروف الهجاء نون كما افتتحت سورة صاد وسورة قاف وكما فتحت بقية السور التي افتتحت بالحروف المقطعة على اختلاف - 00:06:33ضَ
عددها كحرفين مثل حاء ميم وثلاثة الف لام ميم واربعة الف لام ميم صاد وخمسة كما في اول سورة مريم وسورة الشورى هذا اقصى ما جاء من الحروف المقطعة والحروف المقطعة كما تبين معنا كثيرا - 00:06:53ضَ
حروف من حروف الهجاء فنون حرف من حروف الهجاء وصاد وقاف وغيرها والحكمة من افتتاح يعني بعض السور بالحروف المقطعة وهي تسع وعشرون سورة الحكمة من ذلك هو الاعجاز تحدي - 00:07:15ضَ
والله تحدى الكفار ان يأتوا بمثله واتحداهم ان يأتوا بعشر سور اتحداهم ان يأتوا بسورة واحدة لم يستطيعوا وكأنه سبحانه وتعالى يبين لهم ان هذا القرآن مكون من حروف هجائية تعرفونها - 00:07:37ضَ
انتم تتكلمون بها وتنشئون كلامكم واشعاركم وقصائدكم منه القرآن مكون من هذه الحروف فما وجه العجب في كونه يأتيكم كتاب من عند الله سبحانه وتعالى على لسان رسولكم محمد صلى الله عليه وسلم - 00:07:54ضَ
ثم انتم تردون هذه الرسالة وتكفرون بها وتقولون سحر تقولون كيهانة وتقولون افتراء على الله وان محمد افترى. فان كان محمدا فان كان محمد قد افترى على الله الكذب واتى بهذا القرآن من عنده - 00:08:12ضَ
فلماذا انتم لا تأتون ولا بسورة واحدة هذا عجز منكم. فاما ان تأتوا ان كنتم صادقين او الايمان او العذاب ولذلك قال الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة فان لم تفعلوا - 00:08:31ضَ
من الايمان او الاتيان بمثله ولن تفعل ولا في المستقبل الاتيان بمثله فاتقوا النار اذا ما امامكم الا اما التصديق او او النار امامكم تأويل نون هذا الحرف الصحيح مثل ما ذكرنا حرف من حروف الهجاء - 00:08:47ضَ
بعض اهل العلم هو الدواء وقال بعضهم هو الحوت لان الله قال وذا النون اذ ذهب النور يسمى الحوت يسمى نونا نقول لا مانع ان يسمى الحوت نونا لكن هل الاية المقصود بها - 00:09:13ضَ
هنا السؤال صحيح يعني ان هذا حرف من حروف الهجاء كصاد وقاف وغيرها اقسم الله بعده بالقلم في اهمية العلم والتعلم والكتابة وتقييد العلم فيه من اهمية عظيمة وهذه السورة نزلت - 00:09:32ضَ
من اوائل ما نزل في القرآن لان الله افتتح لان الله اول ما انزل انزل سورة العلاقة التي فيها القلم والعلم والتعلم والقراءة اقرأ علم بالقلم الاسلام والايمان وهذه الدعوة جاءت لي العلم والتعلم والكتابة - 00:09:57ضَ
والقلم قال والقلم وما يسطرون يعني اقسم بالقلم واقسم بما يكتبون ويصدرون من الكتابات والمراد به يسطرون يعني يكتبون سطرا سطرا. والسطر هو الطريق المستقيم كتابة طريقا مستقيما ثم طريقا ثم طريقا هذه تسمى السطور - 00:10:19ضَ
يقول هنا اه وما اين الجواب الجواب القسم هو ما انت بنعمة ربك بمجنون هذا هو الجواب القسم يقول شف الجواب اه ماء نافية انت مبتدع بنعمة ربك بمليون الخبر هو بمجنون - 00:10:47ضَ
يعني ما انت مجنون. هذا التقدير ولكن دخلت الباء بمجنون دخلت الباب ولتأكيد النفي وماءنا فيه جاءت هذه الجملة اقوى اساليب النفي الشديد الرد على هؤلاء المشركين الذين الذين يقولون - 00:11:23ضَ
ان محمدا مجنون ولاحظ ان السورة افتتحت كان في استهلالها نفي الاجلون عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم لاحظ ايضا في خاتمتها ان الله ايضا نفى عنه الجنون نفى عنه الجنون لما قال - 00:11:45ضَ
ويقولون ان ويقولون انه مجنون وما هو الا ذكر العالمين فاتحة السورة وخاتمتها في الرد على هؤلاء المشركين في اتهام اتهامهم النبي صلى الله عليه وسلم بجنون وهو اعقلهم واكملهم خلقا - 00:12:06ضَ
ولذلك اثبت الله سبحانه وتعالى له انه على افضل واعلى الخلق وانك لعلى خلق عظيم النون والقلم هل تظهر يظهر التنويه او يدغم لان ما بعد التنوين واو والواو من حروف الادغام - 00:12:26ضَ
فهل تقول مثلا نون والقلم بالاظهار او تقول نون والقلم بالادغام ذاك الوجه هذا قال كلاهما يقول هنا يقول المؤلف قراءة نافع الاظهار في رواية قانونا وروي عنه ايضا الاخفاء - 00:12:52ضَ
وكلاهما قراءتان ثابتتان يقول هنا وان لك لاجرا غير ممنون. قال في الجنة لان الجنة اجرها غير منقطع غير منقطع والمملون يعني قال الغير مقطوع وهذا تفسير او قال غير ممنون يعني لا يمن به عليه - 00:13:18ضَ
طيب قوله تعالى هنا وانك لعلى خلق عظيم. ما المراد بالخلق قيل قيل الدين وقيل الخلق هو الخلق يعني هناك تفسيران في معنى الخلق هل هو الاخلاق بمعنى ان النبي صلى الله عليه وسلم على احسن الاخلاق والاداب - 00:13:50ضَ
ونحمل الخلق على ما هو على على معناه المتبادل او انه يقول وانك لعلى خلق عظيم اي على دين وشريعة عظيمة قيل هذا وقيل هذا والمؤلف ذكر ان الخلق العظيم هنا هو الدين - 00:14:10ضَ
وهذا جائز صحيح لان شرع الاسلام او شريعة الاسلام والعبادات التي فرضها الله كلها كلها التعليم على الخلق الخلق العظيم والقرآن كله يعلم الناس الخلق ولذلك عائشة رضي الله عنها قالت - 00:14:27ضَ
عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم قالت خلق القرآن ولا مانع من تعميم بان يكون الخلق هنا الاسلام لانه الدين الاخلاق كما قال صلى الله عليه وسلم قال بعثت لاتمم - 00:14:46ضَ
مكارم الاخلاق قوله فستبصر ويبصرون المؤلف يرى ان ذلك يوم القيامة ان النبي صلى الله عليه وسلم سيبصر حقيقة حالهم يوم القيامة ومصيرهم يوم القيامة وهم يبصرون ذلك ايضا هذا وجه - 00:15:04ضَ
والوجه الاخر انه يبصر ويبصرون في الدنيا اي انك ستبصر حقيقتهم لما يصيبهم ما يصيبهم من العذاب ويبصرون حقيقتك لما ينصرك الله عليهم والاية عامة ولذلك بعض المفسرين ما خصص - 00:15:25ضَ
لم يقل الاخرة ولم يقل الدنيا وانما قال ستبصر ما انت عليه ويبشرون ما هم عليه وهذا عندي انه اولى تعميم الاية حيث يدخل فيها يعني في الدنيا وفي الاخرة - 00:15:48ضَ
بايكم المفتون المفتون الفتنة ايضا لفظة عامة ولكن السياق هنا قد يحدد المراد بالفتنة هنا هي الضلالة لانهم اتهموا محمد صلى الله عليه وسلم في الظلال فقال ايكم الذي هو على ظلال - 00:16:08ضَ
هل هم في في ظلال ام انت في ظلال ثم فرع عليه فقال اذا اذا انت على خلق وان مصيرك ان الله سينصرك ويكشف حقيقتك ولا تلتفت الى ما هم عليه من التكذيب - 00:16:28ضَ
لا تلتفت اليهم فلا تطع المكذبين ثم قال ودوا لو تدهنوا فيدهنون الادهان معناه اللين والملاينة والمجاملة والخضوع احيانا اه هم يتمنون منك ان تتنازل معهم وتلين معهم في دينهم - 00:16:47ضَ
حتى هم يأتون يلومون معك في دينك يعني هم يريدون ان تكون يعني مداهن لهم ومطيعا لهم في بعض الامور حتى يطيعوك وقال الله سبحانه وتعالى ودوا وتمنوا هم ان تكون - 00:17:12ضَ
معهم وتليق معهم في هذا الامر هم يتمنون ذلك لكن الامر لا يمكن ولذلك قطع الله عليهم قال لا تطعهم ولا تطع ايضا كل حلاف مهين كل حلاف مهيب مؤلف ما تكلم عنها - 00:17:32ضَ
والحلاق قد يكون ساقط لانه اشار اليه في امس لكن الحلاف كثير الحلف كثير الحليب وما هي من انه لا يلتفت اليه ولا يؤبه به فهذا كثير الحلف بلا فائدة - 00:17:59ضَ
وكثرة الحلف تدل على عدم الثقة وضعف الانسان لو كان قويا وثيقة لا يحلف ولا يحتاج الى حلف لكن لما كان في ضعف واهانة يعني ضعيف فذكر الله هذا الرجل - 00:18:22ضَ
قيل انه الوليز يعني انه الوليد بن المغيرة اللي كان الذي كان عاتيا يعني محاربا للدعوة في اول بدايتها فرد القرآن عليه في هذه المواقف وهذه الاوصاف فقال لا اقصد هذا الرجل - 00:18:46ضَ
كما قال سبحانه وتعالى في سورة المدثرني ومن يكذب هذا الحديث اذن اليوم انخلقت وحيدا ومن خلقت وحيدا قال هنا قال الذي يهمز الناس اي يغتابهم ويسخر منهم ويحتقرهم كل هذا داخل - 00:19:06ضَ
ما عندي نميم المشة بنميم النميمة هي نقل الكلام على وجه الافساد يفسد بين طرفيه اشياء كثير كثير يعني النميمة مناع للخير يمنع نفسه ويمنع غيره للخير لا يريد الخير لا لنفسه ولا لغيره - 00:19:36ضَ
معتد اثيم صاحب يعني اثام عظيمة وذنوب اعتل بعد ذلك زنيم العتل الشديد الغليظ الفاحش في كلامه واخلاقه هنا اللين الظريبة الطبيعة يقول الزنيم صاحب الشر صاحب الشر الذي عرف - 00:20:00ضَ
بشره واصبح الشر علامة عليه هذا معناه وقال بعض اهل التفسير الزنيم هو هو الذي يكون قد ولد في طريق غير شرعي الزنا ونحوه ولذلك الوليد لم يعلم ان الله لم يعلم انه ولد زنا - 00:20:26ضَ
وان امرأته قد خانت حتى نزل القرآن. فلما سمع هذه الكلمة زنيم ذهب الى امه وسألها وقالت نعم حق ما قال محمد ان كان ذا مال وبنين يعني ان الله انعم عليهم بالمال - 00:20:52ضَ
وانعم عليه بالذرية كما قال وجعلت وجعلت له مالا ممدودا وبنينا شهودا اذاعة تتلى عليه اياتنا قال اساطير الاولين. اذا قرئ عليه القرآن كذب وامتنع واتهم القرآن بانه مجرد اساطير الاولين واخبار الامم الماضية - 00:21:18ضَ
قال الله عقوبة عليه سنسمه على الخرطوم الخرطوم مراد به الانف وانه سيوضع على انفه علامة يعرف بها يوم القيامة بعد ذلك تنتقل الايات الى الى تخويف وتذكير هؤلاء الكفار ومشركوا مكة بان الله امتحنهم - 00:21:42ضَ
بهذه الرسالة من يؤمن ومن يكفر كما امتحن اصحاب كما امتحن اصحاب الجنة الذين كما ذكر هنا كانوا كان كان ابوهم رجلا صالحا وكان يأخذ من محاصيل هذه الجنة فيتصدق - 00:22:08ضَ
ويتصدق بها اما بثلثها او بقدر منها بقدر من هذه من هذا المحصول يتصدق على الفقراء وقد بارك الله فيه وفي الجنة واستمر الامر فلما توفي اجتمع ابناؤه وقالوا اجتمعوا على ان لا الا ينفقوا شيئا من هذا الماء - 00:22:31ضَ
والا يعطوا هؤلاء الفقراء عقدوا النية وعزموا عليها من الليل وباتوا على نية سيئة فلما عزموا ذلك عجل الله لهم العقوبة عجل الله لهم العقوبة قال سبحانه وتعالى اه يعني عقدوا على الا يدخلنها اليوم عليكم مسكين - 00:22:57ضَ
وانطلقوا مسلحين انطلقوا مسرعين في الصباح الى الى بستانهم او حديقتهم قال على حرب قادرين اني على عزيمة وقوة وهم قادمون اصابها ما اصابها. يقول المؤلف هنا ان بلوناهم اي اهل مكة - 00:23:26ضَ
قلوب الجوع وابتلوا بهذه الرسالة من يكذب ومن يطيع قال كما بلونا اصحاب الجنة اي انهم كانوا قال من هم اصحاب الجنة هل هم ابناء رجل قوم صالحين او رجل صالح - 00:23:49ضَ
وان اباهم كان قد جعل من جنته حظا للمساكين وابناء السبيل والمحتاجين وخلفوا اباهم فعظم عليهم الامر فمنعوا منعوا هذه الصدقة كما ذكرت وعزموا على ان يعني يحصدوا محاصيلها ويصرمونها دون ان يتصدقوا - 00:24:06ضَ
ولم يستثم ولم يقول ان شاء الله هذا معنى الاستثناء. وقيل استثناء انهم لم يجعلوا نصيبا للفقراء نزلت بهم العقوبة طاف عليهم طائف اي نزل العذاب بهم بحيث ان الله ارسل عليه ريحا او عذابا - 00:24:38ضَ
او جائحة من السماء فاحترقت واصبحت كالصليب يعني قد صرمت صرما. لم يبقى لها شيء. وقيل اصبحت كالسريم اي اصبحت سوداء محترقة اه وهذا فيه دلالة على ان الانسان اذا عزم يعني اذا نوى مثلا نوى الشر - 00:24:57ضَ
وعزم علي ولم يمنعه مانع من ان يفعله ولكنه لم ولكنه لم يباشر انه يأثم انه يأثم اذا فعل بعزيمة لو ان انسانا مثلا اراد ان يسرق مالا خرج ليسرق المال وعزم على ان يسرقه - 00:25:17ضَ
فلما وصل هذا المكان الذي يريد ان يسرقه رأى ان هناك اناسا ينظرون اليه ذهابهم فهذا يعني قد عزم على هذا الشيء. كما انه اذا عزم على الخير يؤجر عليه. فلو خرج من بيته مهاجرا - 00:25:39ضَ
او ناويا الصلاة في المسجد او او الصدقة او نحو ذلك ثم لم يتحقق له الامر بغير اختياره فان الله سبحانه وتعالى يكتب له الاجر وبعض اهل العلم يقول اما السيئات فان - 00:25:57ضَ
عزم ولم يفعل السيئة تكتب عليه لا تكتب عليه الا اذا باشرها الحسنة فانها تكتب له في هذه الاية عقوبة لهم لما عزموا عاقبهم الله طيب يقول فتنادوا مصبحين اي ينادي بعضهم بعضا حتى - 00:26:19ضَ
ينطلق الى الى الى بستانهم مبكرين قبل طلوع الفجر وهم يتخافون يعني يتسابون كلامهم ويخفونه وهم قد عزموا على الا يدخلنها اليوم مسكين ولا يكون له حظ فيها وغدو مبكرين على حرب قادرين يعني على جد من اجلهم وعزيمة - 00:26:43ضَ
قال وعلى ملأ قال فلما رأوها اي رأوا حديقتهم او بستانهم قد اسود قالوا انا لضالون اي ظللنا الطريق. عل الطريق مع طريق اخر نحن يعني تهنا في الطريق ثم - 00:27:10ضَ
قالوا لا بل نحن محرومون. بل الاضراب انتقالا من معنى الى معنى الحقيقة اننا محروم عرفوا انهم قد حرموا وقال اوسطهم المراد بالاوسط هنا الاعدل والوسط العدل قال الله سبحانه وتعالى وكذلك جعلناكم امة وسطا اي عدولا. قال - 00:27:35ضَ
يعني احسنهم اه واكملهم عقلا انا كان يقول الم اقل لكم لولا تسبحون يعني لولا انكم تذكرون الله يستثنون وتقولون ان شاء الله تعرفون حق الله فيها قالوا سبحان ربنا فاستغفروا وتابوا وعادوا - 00:27:57ضَ
قال سبحان ربنا انا كنا ظالمين اعترفوا بذنبهم وزيادة عن ذلك انهم اقبل بعضهم على بعض يتلاومون يلوم بعضهم بعضا كيف نفعل هذا الشيء وهذي توبة ورجوع الى الله وخير لهم - 00:28:24ضَ
قالوا يا ويلنا كنا طاغين. قال اسرفنا على انفسنا ثم سأل الله عز وجل ان يبدلهم خيرا منها وهذا كله يدل على التوبة عسى ربنا ان يبدلنا خيرا منها انا الى ربنا راغبون - 00:28:41ضَ
فرغبوا في ربهم وتابوا ورجعوا وسألوا الله ان ان يعطيهم خيرا منها وهذا كله يدل على توبتهم وعودتهم الى الله الله سبحانه وتعالى فيما نزل فيهم كذلك العذاب اي مثل هذا العذاب نعذب غيرهم - 00:28:57ضَ
ولا عذاب الاخرة اكبر اشد واعظم لو كانوا يعلمون لكن عذاب الدنيا اهون في هذه الرسالة لاهل مكة انكم ان لم تتوبوا وتندم وترجع الى الله وترغب في طاعة الله - 00:29:15ضَ
سيصيبكم ما اصابكم مثل هؤلاء. هؤلاء لما اصابهم ما اصابهم عرفوا حق ورجعوا طيب نوصل نواصل ما اتبقى من السورة احسن الله اليك قوله تعالى افنجعل المسلمين كالمجرمين يعني كالمشركين اي لا - 00:29:30ضَ
ثم قال للمشركين ما لكم كيف تحكمون؟ اي ليس حكمنا ان نجعل المسلمين في الاخرة كمشركين لكم يقوله للمشركين كتاب فيه تدرسون تقرأون. ان لكم فيه في ذلك الكتاب لما تخيرون اي ما تخيرون اللام صلة - 00:29:54ضَ
عندكم كتاب تقرؤون فيه ان لكم فيه ان لكم لما تخيرون املك ايمان علينا بالغة الى يوم القيامة. ان لكم لما تحكمون. اي ما تحكمون ام حلفنا لكم بان لكم ما - 00:30:11ضَ
بان لكم ما تحكمون به؟ اين لم نفعل؟ سلهم اي بذلك زعيم حمير يحمل عنا لهم بان لهم ما يحكمون يوم القيامة لانفسهم هذا لقول احدهم ولئن رجعت الى ربي ان لي عنده الحسنى اي للجنة ان كانت جنة - 00:30:28ضَ
ام لهم شركاء يعني خلقوا مع الله شيئا اي قد اشركوا بالله الية لم يخلقوا معه شيئا قال قبل هذا ام لكم ايمان علينا بالغة الى يوم القيامة؟ يعني ببالغة يوم القيامة. يوم يكشف عن الساق. قال مجاهد - 00:30:46ضَ
كل كرب او شدة فهو ساء منه قوله والتفت والتفت الشاق بالساعة اي كرب الدنيا بكرب الاخرة. ويدعون الى السجود فلا يستطيعون خاشعة ابصارهم. اي دليلا المنافقون منطلقا واحدا كأن فيها السفافي. فيقولون ربنا فيقول كذبتم قد كنتم تدعون الى السجود وانتم سالمون - 00:31:05ضَ
وذلك ان سجودهم في الدنيا لم يكن لله. انما كان رياء حتى لا يقتلوا ولا تسفى الا به. فذرني ومن يكذب بهذا الحديث يعني القرآن وهذا وعيد لمن كذب بالقرآن. سنستدرجهم يعني مكذبين من حيث لا يعلمون. اي نأخذهم قليلا قليلا ولا نباوتهم - 00:31:31ضَ
املي لهم اي اطيل لهم وامهلهم حتى يبلغ الوقت الذي يعذبهم فيه ان كيدي متين اي شديد وكيده اخذه اياهم للعذاب لم تسألهم يقول للنبي صلى الله عليه وسلم ام تسأل المشركين عن القرآن اجرا فهم من مغرم مثقلون اي قد - 00:31:51ضَ
اي انك لم تسألهم اجرا ام عندهم الغيب يعني علم الغيب فهم يكتبون يعني لانفسهم الجن ان كان جنا لقول احدهم ولئن رجعت الى ربي ان لي عنده للحسنى. للجنة ان كانت جنة - 00:32:12ضَ
قولوا تعالى فاصبر لحكم ربك اي الذي يحكم عليك. وكان هذا قبل ان يؤمر باقتتاله ولا تكن كصاحب الحوت يعني يونس عليه السلام اذ نادى يعني في بطن الحوت وهو مكظوم اي مكروب وقد مظى تفسير قصة يونس - 00:32:28ضَ
لولا ان تداركه نعمة من ربي. يعني فتاة لنبيذ بالعراء بالارض. وهو مذموم يعني حين اخرج من بطن الحوت في تفسيره محمد العراء الارض التي لا تواري من فيها بجبل ولا شجر - 00:32:45ضَ
اجتباه رب خصها فانقذه مما كان فيه. فجعله من الصالحين وان يكاد الذين كفروا ليزلكون ينفذون بابصارهم بشدة نظرهم عداوة وبغضا. لما سمعوا الذكر قال محمد يسلكونك في اللغة معناه يصرعونك - 00:33:03ضَ
منه قول الشاعر يتقارضون اذا التقوا في مجلس نظرا يزيل مواطئ الاقدام. وقراءة نافع لا يزلقونه من سلقت قوله ويقولون ان يعني ان محمدا لمجنون. وما هو يعني القرآن الا ذكر للعالمين. يذكرون به - 00:33:24ضَ
الاخرة والجنة والنار طيب قال الله سبحانه وتعالى بعد ما ذكر قصته اصحاب الجنة هي تذكير لهؤلاء المشركين بين يعني ان الله انزل بهم العقوبة وان عذاب وان عذاب الاخرة اشد وابقى - 00:33:44ضَ
ذكر يعني حال الاخرة فقال ان للمتقين عند ربهم جنات النعيم اي ان الذين اتقوا الله سبحانه وتعالى وحافظوا على ما امرهم واطاعوا الله واجتنبوا المعاصي يحقق التقوى ان الله وعدهم بالوعد الكريم وقال - 00:34:08ضَ
جنات لهم جنات النعيم لهم جنات النعيم في الاخرة ثم قال افنجعل المسلمين كالمجرمين يعني هل نساوي هذا بهذا كيف تقولون ايها المشركون وكيف تحكمون بهذا الحكم ان نجعل المشرك والكافر والمعاند والطاغية - 00:34:31ضَ
كالمؤمن المستجيب لربه المتقي هذا لا يمكن في حكم الله ولذلك الله عز وجل بحكمه وعدله قضى ان اهل الطاعة لهم جنات النعيم وان اهل المعصية والكفر والطغيان لهم نار جهنم - 00:34:51ضَ
هذا حكم الله العدل ولذلك انكر عليهم قال ما لكم كيف تحكمون؟ كيف تحكمون بهذا الحكم حكم الجور والظلم ثم انكر عليهم وهذه يعني هذا الاسلوب ام ام كلها استفهامات - 00:35:08ضَ
على وجه الانكار ام لكم كتاب فيه تدرسون يقول المؤلف هنا هل لكم ايها المشركون كتاب تدرسون فيه تقرأون وتتعلمون؟ ما عندكم كتاب ولا عندكم مصادر تعتمدون عليها الا اتباع الظن وما تهوى الانفس - 00:35:23ضَ
قال ان لكم لما تخيرون يقول ليس عندكم كتاب تقرأون حتى تعتمدون عليه وتختارون ما تشاؤون وانما هذا تحكم من عندكم بدون دليل سبحانه وتعالى في مناقشة هؤلاء الكفار ام لكم ايمان - 00:35:46ضَ
علينا بالغة الى يوم القيامة ان لكم لما تحكمون والمؤلف هنا ما تحكمون يعني يقول حلفنا لكم بان لكم ما تحكمون به اي لم نفعل قل هل ام لكم ايمان علينا - 00:36:11ضَ
يعني انتم طالبتم ايمان منا نحلف لكم الى يوم القيامة ان لكم لما تحكمون يقول ما يمكن هذا غير صحيح لا عندنا يعني ما في عهود ومواثيق بيننا وبينكم ولا عندكم كتب تعتمدون عليها يعني لا مصادر - 00:36:31ضَ
ولا اي طريق يعتمدون عليه وارسلهم اي بذلك زعيم يعني الزعيم الكفيل الذي يتزعم الشيء ويتحمله ويتكفل به ايكم الذي يتحمل هذا الامر عنكم وعن ذنوبكم ويحكم لكم يوم القيامة ويقضي - 00:36:49ضَ
ويشفع لكم عند الله ما لهم ذلك هل لكم يعني امر تعتمدون عليه او احد يستطيع ان يدفع عنكم العذاب ويتحمل عنكم هذه الاوزار ما في ليس لكم ذلك ولذلك قال - 00:37:19ضَ
سلهم ايهم بذلك زعيم نناقشهم ايضا ام لهم شركاء يعني لا زعيم ولا ليس لهم شركاء ام لهم شركاء فليأتوا بشركاء من كانوا صادقين كل هذا في نقاشهم يعني شوف - 00:37:39ضَ
ما عندهم مصدر يعتمدون عليه ولا رسالة ولا كتاب يعني ولا وحي ولا حجة اه شرعية ونقلية وكذلك ليس عندهم عهود بينه وبين الله انهم لهم ان يكونوا انهم على الحق - 00:38:03ضَ
ثم ما في احد سيتحمل عنهم هذه هذه الاوزان والاثام يعني هناك زعيم ومن يحمل عنهم ذلك وايضا هل عندهم شركاء مع الله شركاء في خلقه وتدبيره وقضائه ما في ان كان في شركاء فليأتوا بهم - 00:38:23ضَ
ما في شركاء اذا كل هذه الحجج باطلة. ابطلها القرآن ثم هدد مخوفهم قال يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود فلا يستطيعون ما معنى يكشف عن ساق وانا هنا مؤلف نقل عن مجاهد - 00:38:46ضَ
يقول شدة الكرم يوم ما يكشف عن ساق عبارة عن عندما يشتد الامر ويصعب الامر وذلك يوم القيامة يشتد عليهم الامر يقال التفت الساق بالساق اي شدة الدنيا بشدة الاخرة - 00:39:04ضَ
فالمراد لما يقال كشفت الحرب عن ساقها يعني اشتد الامر هذا ما ذهب اليه مؤلف وبعض اهل العلم يقول يكشف عن ساق اي عن ساق الله سبحانه وتعالى وقد جاء في الحديث - 00:39:21ضَ
جاء في الحديث ان الله يكشف عن ساقه يدعون الى السجود فلا يستطيعون وفي الاية وفي الحديث صريح باثبات صفة الساق اما الاية فانها لا تدل صراحة على اثبات صفة الساق - 00:39:40ضَ
لان الله يقول يكشف عن ساق ولم يحدد والشيخ السعدي في تفسيره مال الى ان الساق هنا مضاف الى الله عز وجل وان لم يكن مضافا دل السن دلت السنة عليه - 00:40:00ضَ
مقال في حديث النبي في كشف الله عن ساقه. فجمع السعدي بين الحديث والاية. وبعضهم قال الحديث فيه دلالة لكن الاية ليس فيها دلالة وانما هي مطلقة وعلى كل حملت على شدة الكرب - 00:40:13ضَ
او حملت على انها صفة من صفات الله فكلاهما صحيح والسنة بينت ذلك قال يدعون الى السجود وهذا يدل على ايضا هذا الذي جعل السعدي وغيره من يحمل الساق هو المضاف الى الله عز وجل او انه صفة من صفات الله - 00:40:32ضَ
قال لان حديث قال يكشف عن ساقه فيدعون الى السجود المنافق والمشرك لا يسجد فلا يستطيعون يصبح طبقا لا يستطيع ان يسجد ولا يستطيعون لان الوقت انتهى. ليس وقت عبادة الان - 00:40:55ضَ
واستجابة والخاشعة ابصارهم اي هؤلاء ابصارهم ذليلة خاشعة قال ويبقى المنافقون ظهورهم طبقا واحدا يقول ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون الى السجود اي في الدنيا وهم سالمون. فلا يقبل منهم الان - 00:41:17ضَ
ثم سبحانه وتعالى هدد هؤلاء المعرضين فقال ذرني ومن يكذب بهذا الحديث اي بالقرآن هددهم قال سنستدرجهم من حيث لا يعلم والاستدراج من يمهل يمهل ويعطى من الخير والصحة والعافية والمال حتى يظن انه - 00:41:43ضَ
على خير وفي خير ويطمئن ويأمن. ولا يدري الا وقد نزلت به العقوبة. والاستدراج امر خطير. يجعل يجعل هذا هذا العاصي والمسلم على نفسه يتمادى ويطمئن ويأمن ولا يدري الا وقد نزلت بالعقوبة. فهذا - 00:42:03ضَ
فالانسان يحذر الاستدراج. الله يعطيه الخير. ويظن انه على خير ولذلك قال املي لهم اي اعطيهم وامهلهم الى ان يأتي وقت العذاب فيعذبون ان كيدي متين يعني يعني عقوبة وانتقامي شديد - 00:42:23ضَ
ثم عاد الى مناقشة هؤلاء الكفار فقالت هل انت يا محمد تسألهم اجرا على دعوتك حتى انهم يتضايقون ويملون منك ويردون دعوتك ويستصعبون هذا الامر الذي يعني اثقلته الغرامة والغرم - 00:42:48ضَ
قل ما سألتم انت اجري ابدا ان اجرك الا على الله عز وجل ثم ناقشهم قال عندهم غيب عندهم علم الغيب وهم يكتبون ما يبلى عليهم ان الجنة لهم وان وانهم على الحق - 00:43:14ضَ
وانك على الباطل ما عندهم شيء ثم وجه الخطاب لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ان يصبر وكل داعي يصبر على ما يلاقي اصبر لحكمنا الى ان يحكم الله ولا تستعجل - 00:43:30ضَ
ولا تتصف ما فعله يونس عليه السلام لما استعجل قومه وخرج قبل ان يؤذن له لما قال سينزل بكم العذاب فخرج لجأوا الى الله وتابوا فرفع الله عنهم العذاب يقول لا تستعجل عليهم - 00:43:48ضَ
تبادر وتتركهم او تخرج عنهم اصبر عليهم وتحمل يقول هذا يعني يونس عليه السلام لولا ان الله تداركوا بنعمة من عنده لنبذ بالعراء وهو مذموم طيب هل نبيذ بالعراء؟ نقول نبذ - 00:44:08ضَ
وفي اية الصفات قال فنبذناه بالعراء وهو سقيم كيف يقول لنبذ من العراق؟ نقول نبذ لكنه ليس على وجه الذنب والاية هنا الشرقية الجملة ينبذ وهو مذموم والله نبذه لكن ليس على وجه الذنب - 00:44:32ضَ
بل انه نبي صالح وعاد الى ربه وتاب فتاب الله عليه. قال لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين. فاجتباه ربه وتاب عليه وجعله من الصالحين. فهو من انبياء الله الصالحين. ثم تختم السورة بمواقف من مواقف المشركين - 00:44:54ضَ
وهو ما هو وهو شدة حسدهم للنبي صلى الله عليه وسلم. يقول وان يكاد الذين كفروا ليزلقونك بابصارهم لما سمعوا الذكر يقول يعني يعني يجاهدون انفسهم على ان ان يحسدوك - 00:45:16ضَ
باعينهم ويصيبونك باعينهم. من شدة الحسد. لما سمعوا القرآن ويقولون انه لمجنون وهم يعلمون انه ليس نجوم وانما يقولون ذلك يعني لصد الناس. قال الله سبحانه وتعالى هذا قرآن وهذه دعوة - 00:45:36ضَ
ليست لكم يا اهل مكة وليست للعرب بل هو ذكر للعالمين جميعا. طيب ناخذ الصورة تفضل. احسن الله اليك. قال رحمه الله تعالى تفسير سورة الحاقة وهي مكية كلها. قوله تعالى الحاقة ما الحاقة وما ادراك ما الحاقة. اي انك لم تدري اي انك لم تك تدري ما الحال - 00:45:56ضَ
حتى علمتك والحق اسم من اسماء القيامة احقت لاقوامنا الجنة واحقت لاقوام النار. قال يحيى وبلغني ان كل شيء في القرآن وما ادراك فقد ادراك واياهم وكل شيء وما يريد فهو لم يعلمه اياه بعد. قال محمد قوله الحاقة ما الحاقة - 00:46:26ضَ
اللفظ لفظ الاستفهام والمعنى تدخين شأنها كما تقول فلان ما فلان كذب السمود وعاد بالقارعة في تفسير الكلب القارعة اسم من اسماء القيام الطاغية. قال الكلبي الطاغية الصاعقة التي اريحوا فيها - 00:46:46ضَ
يعني الصوت هل فيه مشكلة في الشبكة نخرج ندخل مرة اخرى واصل لا لا لا واصل احسن الله اليك. قال محمد يعني على خزانه بامر ربه كان يخرج بقدر فطغى يوم غرق الله قوم نوح حملناكم يعني نوحا ومناع - 00:47:05ضَ
الذين من ذريتهم في الجارية يعني السفينة ان يجعلها لكم تذكرة فيذكرون ان جميع من في الارض غرق غير اهل السفينة وتعيها اذن واعية يعني حافظة مخرج الشيخ احسن الله اليك. انا لما طغى الماء يعني على امر ربه كان يخرج بقدر - 00:49:46ضَ
يوم غرق الله قوم نوح كل جارية يعني السفينة لنجعلها لكم تذكرة فيذكرون ان جميع من في الارض غارقا غير اهل السفينة. وتعيها اذن واعية يعني حافظة وهي اذن المؤمن - 00:50:43ضَ
قوله تعالى فاذا نفخ في الصور نفخة واحدة. وهي النفخة الاخرة. قال محمد القراءة نفخة واحدة بالرفع على ما لم على ما لم المعنى نفخ نفخة واحدة في الصور. وحملت الارض والجبال تحمل من اصولها فتذهب. فدكتها دكة واحدة - 00:51:01ضَ
مستوية فيومئذ وقعت الواقعة. يعني وقع العذاب باهل العذاب. وانشقت السماء فهي يومئذ واهية كقوله وفتحت فكانت ابوابه يعني تشققها والواهية الضعيفة ليست في الشدة كما كانت والملك يعني جميع الملائكة على ارجائها. على حافة السماء يعني طوافها. قال محمد رجاء كل شيء احييته مكسور والتسمية - 00:51:23ضَ
والجمع ارجاء. ويحمل عرش ربك فوقهم فوق الخلائق. يومئذ ثمانية. قال قتادة هم اليوم اربعة من الملائكة وهم يومئذ وعن يحيى عن إبراهيم ابن محمد عن محمد ابن المنكدر انه قال قال رسول الله - 00:51:52ضَ
صلى الله عليه وسلم اذن لي ان احدث عن ملك من حملة العرش تجلاه في الارض السفلى وعلى قرنه العرش وبين شحمة اذنه الى عاتقه مسيرة سبعمئة سنة يقول سبحانك حيث كنت - 00:52:07ضَ
يحيى ابو قال يحيى بلغني ان اسمه قوله تعالى يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية. اخلى يخفى على الله من اعمالكم شيء. فاما من اوتي كتابه بيمينه فيعرف انه من اهل - 00:52:24ضَ
فيقول هاؤم هي هاكم اقرأوا كتابي وذلك حين يأذن الله له فيقرأ كتابه. فاذا كان الرجل في الخير رأسا يدعو ويأمر به ويكثر عليه تبعه. دعي باسمه واسم ابيه فيتقدم. حتى اذا دنا اخرج له كتاب ابيظ بخط ابيظ في باطنه - 00:52:42ضَ
وفي ظاهر الحسنات فيبدأ بالسيئات فيقرأها في ايش؟ ويتغير لونه. فاذا بلغ اخر الكتاب وجد فيه هذه سيئاتك قد غفرت لكم فيفرح ثم يقلب كتابه. فيقرأ حسناته فلا يزداد الا فرحا. حتى اذا بلغ اخر الكتاب وجد فيه هذه حسناته - 00:53:02ضَ
ان يرقى وجهه وينتى بتاج فيوضع على رأسه ويكسى حلتين ويحلى كل مفصل منه ويطول ستين ذراعا وهي قامت ويقال انطلق الى اصحابك فيبشرهم واخبرهم ان لكل انسان منهم مثل هذا فاذا ادبر قال هاؤم اي هاكم - 00:53:22ضَ
اقرأوا كتابي اني ظننت يعني علمت اني ملاق حسابية. قال الله فهو في عيشة راضية. اي مرضية قد رضيها في جنة عالية قطوفها يعنيها نارها وعناقيدها دانية ادنيت منهم فيقول لاصحابه هل تعرفونني؟ فيقولون قد غيرتك كرامة الله من انت - 00:53:42ضَ
فيقول انا فلان ابن فلان ابشر ابي ابشر ابشر كل رجل كل رجل يبشر بمثلي هذا ابشر احسن الله اليكم. ابشر كل رجل يبشر كل يبشر كل رجل منكم بمثل هذا. كلوا واشربوا هنيئا بما اسلفتم. يعني قدمتم في ايام - 00:54:02ضَ
واذا كان الرجل في الشر رأسا يدعو اليه ويأمر به فيكثر عليه تبعه يودي باسمه واسم ابيه فيتقدم الى حسابه فيخرج فيقال له كتاب اسود بخط اسود في باطنه الحسنات. وفي ظاهره السيئات. فيبدأ بالحسنات فيقرؤها فيفرح ويظن ويظن انه سينجو - 00:54:23ضَ
اذا بلغ اخر الكتاب وجد فيه هذه حسناتك وقد ردت عليك فيسود وجهه ويعلوه الحزن ويقنط من الخير ثم يقلب كتابه ويقرأ سيئاته فلا يزداد الا حزنا. ولا يزداد وجهه الا سواد. فاذا بلغ اخر الكتاب وجد فيه هذه سيئات - 00:54:43ضَ
قد ضوعفت عليك اي يضاعف عليه العذاب. ليس المعنى انه يزاد عليه ما لم يعمل قال فيعظم للنار وتزرق عيناه ويسود وجهه ويكسى سرابيل القطران ويقال له انطلق الى اصحابك فاخبرهم ان لكل انسان منهم - 00:55:03ضَ
مثل هذا فينطلق وهو يقول يا ليتني لم اوت كتابية ولم ادري ما حسابية. يا ليتها كانت القاضية. يتمنى الموت. هلك عني سلطاني تفسير ابن عباس هلكت عني حجتي. قال الله خذوه فغلوه. ثم الجحيم صلوه. اي اجعلوه يصلى الجحيم. ثم - 00:55:20ضَ
في سلسلة درعها سبعون ذراعا. الله اعلم باي ذراع فاسلكوه فيسلك فيها. تدخل من فيه. حتى تخرج من دبره ولو ان حلقة منها وضعت على جبل اللذاذ في نادي اصحابه هل تعرفونني؟ فيقولون لا. وقد نرى ما بك من الخزي فمن انت؟ فيقول - 00:55:40ضَ
يقول انا فلان ابن فلان ان لكل انسان منكم مثل هذا. قال الله فليس له اليوم ها هنا حميم. اي شفيق ينفعه ولا طعام من غسل يعني وسائلة اهل النار القيح والدم لا يأكله الا الخاطئون. اي مشركون. قال محمد الاختيار ان يوقف عن الهاءات التي - 00:56:00ضَ
مضت في قوله كتابية وحسابية ومالي وسلطاني. وتوصل وقد حلبها قوم في الفصل في الوصل وهو خلاف المصحف ذكره الزجاج قوله تعالى فلا اقسم بما تبصرون وما لا تبصرون. اقسم بكل شيء ان القرآن لقول رسول كريم على الله يعني محمد صلى الله - 00:56:21ضَ
عليه وسلم وما هو يعني ما القرآن بقول شاعر قليلا ما تؤمنون. اقلكم من يؤمن ولا بقول كاهن قليلا ما تذكر اقلكم من يتذكر ان يؤمن تنزيل عن القرآن من رب العالمين. ولو تقول علينا يعني محمدا بعض الاقاويل ازادت الوحي او نقص منه - 00:56:42ضَ
اخذنا منه باليمين اي بالحق عقوبة وتفسير الحسن يقول لقطعنا يده اليمنى ثم لقطعنا منه الوتين وهو العرق الذي الذي القلب معلق به اي انقطع مات الانسان اما منكم من احد عنه حاجزين؟ قال محمد حاجزين من احد واحد في معنى جميع المعنى - 00:57:02ضَ
فما منكم قوم يحتجون عنه وانه يعني القرآن لتذكرة للمتقين وهم الذين يقبلون التذكرة وانه يعني القرآن لحسرة على يعني يوم القيامة اذ لم يؤمنوا به في الدنيا وانه يعني القرآن احق اليقين انه من عند الله فسبح باسم ربك العظيم. قال محمد - 00:57:21ضَ
التسبيح معنا تنزيه الله من السوء وتبرئته تبارك وتعالى طيب هذه السورة سورة الحاقة وهي كما ذكر مؤلف السورة مكية كلها وهي تتحدث عن يوم القيامة من اولها الى اخرها. حديثها عن عن يوم القيامة - 00:57:41ضَ
وما سمعناه من مما ذكره اه الامام ابن ابي زمني رحمه الله في تفسيرها امر واضح وتحتاج الى بعض التعليق السريع افتتاحها بالحاقة الحاقة المراد بها يوم القيامة اسم من اسماء - 00:58:01ضَ
القيامة كالطامة والصاخة والغاشية ونحو ذلك سمه الله حاقة لانها تحق الحق وتظهره طيب يقول المؤلف هنا لان احقت لاقوام الجنة واحقت لاقوام النار من الحقيقة من حقيقة وهو ظد الباطل. الحق ظد الباطل - 00:58:18ضَ
يقول وما ادراك هذا ثم قال سبحانه وتعالى كذب الثمود وعادوا بالقارعة ما علاقة يوم القيامة فنقول ان ان هؤلاء الاقوام كذبوا بيوم القيامة كذبوا بالقارعة وهو يوم القيامة فماذا جرى لهم - 00:58:41ضَ
اهلكهم الله في الدنيا وفي الاخرة فثمود اهلكوا بالطاغية اصابتهم الصيحة فماتوا لما كفروا وكذبوا بالاخرة ايضا اهلكوا بالريح التي سخرها الله عليهم سبع ليال وثمانية ايام حسوما يعني حسمتهم - 00:59:04ضَ
او هي حسوم الايام محسومة فترى القوم فيها صرعى هلكى لان معجز نخل خاوية لان الريح تأخذهم وتخلعهم وترفعهم الى السماء ثم تلقيهم على رؤوسهم كالنخل التي تساقطت وماتت يقول هل ترى لهم الباقية؟ ما في باقي لهم انتهوا - 00:59:26ضَ
وكذلك فرعون ومن قبل فرعون من الامم الكثيرة كقوم شعيب ولوط واسم ابراهيم وغيرهم قال هؤلاء ايضا اهلكهم الله سبحانه وتعالى الممتلكات والمؤتركات بالخاطئة. المراد بالمؤتفكات قوم لوط انتهكت قوم لوط لانها قلبت ديارهم عليهم - 00:59:49ضَ
الخاطب بسبب ذنوبهم من عصوا رسول ربهم وما جاءهم بالدعوة واخذهم الله اخذة رابية قوية شديدة وكذلك قوم نوح الذين قال الله فيهم سبحانه وتعالى لما طغى الماء هاي بالهلاك وهو الطوفان. حمل - 01:00:18ضَ
الذين اراد نجاتهم في السفينة وجعلها تذكرة لمن يتذكر وتعيها اذن واعية اي اي تحفظها وتعيها وتدركها الاذن اذن من كان واعيا عاقلا ثم سبحانه وتعالى شرع في بعدما ذكر هلاك الامم الماضية شرع في بيان يوم القيامة الذي هو المقصد من هذه السورة فقال - 01:00:36ضَ
فاذا نفخ في الصور نفخة واحدة قالوا حملت الارض والجبال فدكتا دكة واحدة هل هذه النفخة هي النفخة الاولى ولا النفخة الاخرة المؤلف يقول هي النفخة الاخرة وبعض المفسرين يقول هي النفخة الاولى - 01:01:08ضَ
لان النفخة في الاخرة هي نفخة البعث والخروج من القبور اما النفخة الاولى فهي نفخة خراب الكون وتدميره وذهاب ما عليه قال هنا وحملت الارض والجبال فدكتا دكة واحدة محتمل - 01:01:32ضَ
ان الزلزلة والدك وذهاب الجبال يوم بعد النفخ وقيل قبله والذي يظهر في الايات الاخر ان هذا كله يجري قبل النفخة الثانية هذا في النفخة الاولى ثم تأتي النفخة الثانية - 01:01:51ضَ
الله اعلم بذلك يقول فيومئذ وقعت في واقع وانشقت السماء فهي يومئذ واهية والملك على ارجاعها وانشقت السماء اي فتحت السما فكانت ابوابها وتشققت والملك على ارجائه على على حافتي السماوات واطرافها - 01:02:11ضَ
يحمل عرش ربك وهم حملة العرش ثمانية هل هم ثمانية الاعداد ثمانية او ثمانية صفوف والله اعلم بذلك قول المؤلف هنا انه اسمه رز وفيل او غيرها الله اعلم بصحة ذلك - 01:02:33ضَ
الله اعلم حتى يأتي الدليل الصريح يقول هنا يومئذ تعرضون ايها الخلق لا تخفى منكم خافية اذا خرجوا من قبورهم عرظوا على ربك فاما من اوتي كتابه بيمينه هم اصحاب اليمين - 01:02:53ضَ
الذين يأخذون كتابهم بيمينهم بايمانهم فيفرحون فرحا شديدا فيقول هاؤم كأنه يقول يا ايها الخلق هذا كتابي اقرأوا فيه من شدة الفرح ثم قال اني ظننت يعني يعني عزمت الظن هنا بمعنى اليقين والعزيمة - 01:03:11ضَ
اني كنت جازما متيقنا اني سالاقي الحساب قال فهو في عيشة راضي في جنة عالية قطوفها دانية ثم يقال لهم كلوا واشربوا من نعيم الجنة. لانكم قدمتم اعمالا في الايام الخالية في الدنيا - 01:03:34ضَ
ثم ذكر سبحانه وتعالى ما يقابل اصحاب اليمين وهم اصحاب الشمال فهؤلاء يقولون يقول الواحد منهم ليتني لم اوتي كتابية. ليتني لم اخذ كتاب وانني لم كنت لم اكن ادري ما الحساب - 01:03:53ضَ
يا ليتها كانت القاظي يعني ان اموت واهلك اذا رأى العذاب ثم يتحسر على نفسه ويقول اين ما لي؟ ما اغنى عني ولا نفعني ولا مكانتي ومنزلتي وجاهي سلطاني ولا - 01:04:10ضَ
كذلك يعني احد ينفعني ولا احد ينفعني المؤلف يقول هنا يقول هلك عني سلطاني اي حجة الله. ما عندي حجة ولا احد طيب. يقول خذوه فغلوه. تقول الملائكة او يقولوا - 01:04:27ضَ
الله لهم للملائكة خذوه وغلوا ثم الجحيم صلوا. والقوهم في الجحيم. ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا. كما ذكر المؤلف. يقول ذراع الله بمقداره. فاسلكوه في هذه السلسلة. كيف يسلك فيها؟ السلسلة السلسلة هي التي تسلك فيه او هو - 01:04:52ضَ
تركيا الاصل كما جاء في بعض الاحاديث ان السلسلة تدخل من فمه وتخرج من دبره فكيف هو يشرك فيها؟ نقول الله اعلم قد هي فيه ثم هو ثم تلف عليه فيكون قد - 01:05:12ضَ
سلك فيها قال انه كان لا يؤمن بالله العظيم. هذا السبب الكفر بالله والسبب الثاني انه لا يحضن على الخير ولا على ولا على الاطعام قال فليس له اليوم ها هنا حميم ولا طعام الا من غسلين - 01:05:32ضَ
يقول ابو الدرداء هذي سلسلة عظيمة قد قطعنا نصفها بالايمان فلنقطع نصفها الاخر بالاطعام قال فليس له اليوم ها هنا حميم اي صديق وشفيع ومعين ليس له احد ينفعه ولا طعام هذا المجرم الا من غسلين - 01:05:54ضَ
وهو غسالة اهل النار او صديق اهل النار او نحو ذلك قال لا يأكله الا الخاطئون الخاطئ غير المخطئ الخاطئ المتعمد المخطئ الذي يفعل الشيء من غير قصد ولذلك قال الله في - 01:06:16ضَ
في قصة امرأة العزيز انك كنت من الخاطئين اي متعمدين طيب يقول مؤلف اشار الى القراءة في الهاء الساكنة قد قرأت باثبات الهاء وبحذفها لكن كأنه يميل الى اثباتها حتى في الوصف والوصف - 01:06:37ضَ
في الفصل والوسط وهذا يقول لانها مثبتة في المصحف طيب لما ذكر الله سبحانه وتعالى مصير الفريقين وعرض لليوم الاخر ذكرهم بهذا القرآن فاقسم الله سبحانه وتعالى بكل ما يبصره الانسان وما لا يبصره على اي شيء - 01:07:02ضَ
على ان ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من القرآن هو قول الرسول الكريم وهو محمد صلى الله عليه وسلم محمد كريم على الله منزلة عظيمة وما يقوله حق - 01:07:22ضَ
وليس كما يدعي هؤلاء بانه شاعر يؤمنون او لا يؤمنون او يقل ايمانهم ولا بكاهن يتذكرون لماذا قال في في الشعر يؤمنون وفي الكهانة يتذكرون قال يعني قال لانهم يعرفون الشعر - 01:07:37ضَ
ويصدقون به واما الكهانة فانهم ينظرون في ويتأملون ويتذكرون. فقد يصدقون وقد لا يصدقون ونفى عنه الشعر والكهانة واثبت انه منزل من عند الله وان مصدره من رب العالمين ثم - 01:07:59ضَ
بين لهم ان محمدا لم يأت به من نفسه ولو اتى بي من نفسه كما تدعون لعوقب بالعقاب الشديد ولو تقول علينا وافترى علينا بعض الاقاويل ليس كلها قال لاخذنا منه باليمين - 01:08:17ضَ
ما معنى اليمين هنا ماذا قال المفسر هنا قال لاخذنا منه باليمين يقول هنا اه اي بالحق عقوبة يقال تفسير الحسن لقطعنا يده اليمنى كلمة اليمين هنا محتملة انها اليد اليمنى - 01:08:35ضَ
ويحتمل انها اليمين بالحنف اليمين القوة كلها صحيحة ثم لقطعنا منه الوتين وهو العرق الذي ذكره المؤلف هنا القلب اذا قطع هلك الانسان قال فما منكم من احد عنه حاجز يمنعه يمنع عنه العذاب ما في احد لا يستطيع احد لان هذا عذاب الله ينزل به به - 01:09:00ضَ
قال في حقيقة القرآن وانه لتذكرة هذا قرآن تذكرة لكن لمن لمن هذه التذكرة قال هو للمتقين هو للمتقين. لانهم هم المنتفعون به قال وانا لنعلم ان منكم مكذبين ان الله يعلم - 01:09:26ضَ
المكذبين من هؤلاء ثم قال وانه اي القرآن لحسرة وندامة على الكافرين سيتحسرون في اخر الامر او يوم القيامة وانه لحق اليقين اي هذا القرآن يقين وحق من الله سبحانه وتعالى لا شك فيه ولا مرية. فاذا كان الامر كذلك قال فسبح باسم ربك العظيم. نزهه وعظمه - 01:09:48ضَ
حق التعظيم ابرئه من كل ما وصفه هؤلاء بمثل هذه الاوصاف صورة حقيقة سورة حاطه من السوا المكية التي تعالج ما قضايا العقيدة وهو الايمان باليوم الاخر الذي يعني كان موقف المشركين منه الكفر - 01:10:14ضَ
وعدم الايمان وقررت السورة حقيقة هذا اليوم والايمان به ونسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا بهذه السورة وغيرها من كتاب الله سبحانه وتعالى وان يجعله حجة لنا لا علينا. لنا لقاء ان شاء الله قادم باذن الله في تكملة بقية السور - 01:10:36ضَ
الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:10:55ضَ