الأهواء والفرق والبدع عبر تاريخ الإسلام - الشيخ د ناصر العقل
14 الأهواء والفرق والبدع عبر تاريخ الإسلام ( بدعة القدر ) - د ناصر العقل
التفريغ
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له اشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى اله رضي الله عن صحابته والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين - 00:00:01ضَ
وين وصلنا في درس الاهواء ستة وثلاثين ظهور بدع غيلان في القدر القدرية ظهرت قال يد معبد الجهني اول قدرية يعني تعد ذات اصول هي قدرية معبد الجهني كما هو معروف. القول بالقدر سبق لكنه كان نزعات فردية - 00:00:21ضَ
لم تستقر على شيء ولم يكن لها اتباع ولم يكن لها فراق. والا فقد وجدت نزعات الخوظ في القدر اه في فترات مختلفة في عهد الخلفاء الراشدين وبعض الخلفاء الراشدين في قصة صديق بن عسل التميمي وقصة اه العلج - 00:00:50ضَ
قسطنطين الشام. وايضا حدثت من بعض الافراد. فكان الصحابة يعالجون هذه الامور فتنتهي لانها اشبه ما تكون بالخطرات او الوساوس او المؤثرات من قبل اهل الكتاب واهل الملل على بعض ضعفاء المسلمين فتنتهي حتى صار - 00:01:10ضَ
بعد منتصف القرن الاول هجري. اي سنة اربعة وستين وما بعد الهجرة فظهرت القدرية المؤصلة التي اصر اهلها على القول بالقدر وعلى رأسهم معبد الجهني الذي اعلن القول بالقدر وهو - 00:01:30ضَ
انكار القدر السابق اي انكار ان يكون قدر الله افعال العباد او بعض افعال العباد فتأسست القدرية ووجد لها اتباع وصاروا يواجهون من قبل الصحابة ومن قبل السلف بقوة لكنها مع ذلك لم يكن لها يعني مزيد امتداد في المقالات. كانت مستمرة القدرية على قول واحد - 00:01:47ضَ
بل تقف مواجهة الصحابة بقوة خف القول بالقدر فوجد طائفة من القدرية يثبتون العلم السابق لله عز وجل وقد يثبت بعضهم الكتابة لكن ينكرون ان يكون الله عز وجل شاء افعال العباد او قدرها. علمها وكتبها لكن يقولون لا يوجد من شاء ولا - 00:02:17ضَ
ثم بعد ذلك جاءت طائفة منهم قالت بان هذا الامر اي القدر محصور بافعال الشر. لان الله قدر جميع افعال العباد الا افعال الشر ثم بعد ذلك ظهر مع غيلان الدمشقي واخذ مقولات معبد الجهني وزاد عليها - 00:02:40ضَ
وناظر حولها وزاد عليها اصولا جديدة للتعطيم وبدأ ينتزع شبهاته من الشبهات العقلية وينتزع بزعمه ادلة من كتاب الله عز وجل ويخذل الادلة التي تصلح له ويترك الادلة التي لا تصلح له - 00:03:03ضَ
ولذلك لما ناظره عمر ابن عبد العزيز اه رضي الله عنه جعله يتلو ايات من كتاب الله عز وجل ويستمر في التلاوة وقرأ سورة هل اتى على الانسان اه حتى اه جاء الى قومه عز وجل - 00:03:23ضَ
في اخر السورة ممكن تستذكرون الاية ها ومن شاء ذكره ان الله كان عليما حكيما. احسنت اي نعم وما تشاؤون الا ان يشاء الله. فلما وصل هذه الاية قال ما تقول فحار ووقف - 00:03:46ضَ
توقف فلما وقف اذعن وقال اعلن توبته وزعم انه لن يرجع مرة اخرى فلما مات عمر ابن عبد العزيز رجع فغيلان يعني توسع في مسألة القدر ونظر فيها واخذ ينتزع لها ادلة بزعمه وكان لسنا مفوها خطيبا وكان عنده شيء من الزهد - 00:04:11ضَ
وعنده شيء من الغيرة الغيرة مما جعل الناس يفتنون به عنده الزهد وعنده غيرة. مما جعل كثير من الناس يفتنون به فكثرت القدرية على يده ثم زعم ان الايمان هو المعرفة وان الاعمال لا تدخل في سمى الايمان - 00:04:37ضَ
نسب عنه انه هو اول من قال باقوال المرجئة ونسب الى غيره كما سيأتي ثم ايضا تكلم في نفس الصفات خاصة الاستواء ثم ظهرت مقولة انكار الاستواء وهي بذور الجهمية. وكما قلت اول من قال بها غيلان - 00:04:59ضَ
والعجيب ان الذين تكلموا في التعطيل اول الامر خاصة غيلان ومن شيعه في ذلك الوقت لم يسعوا او لم يجرؤوا على الكامل كما فعل الجعد بن درهم والجهم بن صفوان وهذا يشير فيه الى قاعدة مهمة جدا وهو ان - 00:05:23ضَ
الاهواء اول ما تبدأ تبدأ بامور محدودة. وهذا لاحد سببين اما لان اغلب اهل الاهواء لا يجرؤون ان يأتوا باهوائهم دفعة واحدة فيتدرجون في اشاعتها بين المسلمين يأتون بشيء بشبهة يركزون عليها وان كانوا يعرفون ان هذه الشبهة تشمل مساحة كبيرة من امور الدين لكنهم لا يجرؤون على - 00:05:43ضَ
تحطيم او معارضة اكثر من اصل او اصلين ليتدرجوا بعد ذلك. هذا ربما يكون مقصود عند بعض وهناك سبب اخر وهو ان الاهواء في الغالب انها اذا قال بها احد من الناس - 00:06:10ضَ
وانكره السلف او انكر عليه فان حب الشهرة وحب المغايرة يلجأه الى ان يزيد في مقولاته ويتكلف ليثبت مقولته اولا وايضا ليتوسع في مسألة جذب جذب الاتباع ثم انها ايضا قاعدة تعتبر من السنن - 00:06:31ضَ
الشرعية او السنن الكونية القدرية وهو ان الاهواء في الغالب انها تتجارى باصحابها كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم. بما ان بمعنى ان هواء يجر صاحبه الى هوى اخر حتى ولو لم يقصد ذلك - 00:07:03ضَ
لان نزعة التغاير ونزعة المخالفة اجعله يحرص على كل ما يخالفه يخالف خصومه اجعل صاحب الهوى ينزع الى كل ما يخالف خصومه حتى لو لو كان الامر لم يفكر فيه من قبل - 00:07:18ضَ
فمن هنا يكون مصداق قول النبي صلى الله عليه وسلم في اهل الاهواء بانهم تتجارى بهم الاهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه. بمعنى ان الهوى يجر الى هوى والبدعة تجر الى بدعة - 00:07:39ضَ
صاحب الهوى عندما يذكر او عندما يعتقد بدعة فلا شك ان ذلك يجعله في يعني مقام يش فيه عن اهل السنة فمن اجل ان يخرج عن معنى الشذوذ يحاول ان يتوسع في المغايرة حتى يكون عنده - 00:07:52ضَ
اكثر من اصل او اصول كثيرة ليأتي بجديد يستحق عنده او عند اتباعه ما يجعله جماعة او يزعم به انه هو الذي على الحق والتجاري يأتي تجاري الاهواء يأتي من جانبه من جانب انه عقوبة من الله عز وجل وهذا هو الغالب - 00:08:12ضَ
فان الله يطمع على قلوب الذين لا يهتدون صاحب الهوى الغالب انه اذا اعلن هواه ثم وجد من يرد وهو وهو الاصل يعني بمعنى لا يمكن تظهر بدعة الا يردها الله عز - 00:08:32ضَ
على السنة اهل الحق فلا بد من اي صاحب بدعة اني انبري له اهل السنة فاذا شاء صار شيء من ذلك فانه يصر اذا لم يتب فانه يصر واذا صر فلا بد ان في الاستدلال فاذا تكلم في الاستدلال لابد ان يكون لاستدلاله لوازم هذه اللوازم لابد ان تجره - 00:08:45ضَ
الى بدعة اخرى. والبدعة خراة تجر الى الثالثة ومجموع البدع تجر الى غيرها. وهكذا. فهي نوع من العقوبة من الله عز وجل والطبع على القلب. والامر الثاني ان الخصومات ايظا - 00:09:08ضَ
في الغالب انها تلجأ اصحابها الى ان يتوسعوا في الاهواء. فالمهم ان غيلان توسع في موظوع القدر. ثم ايظا بدأ البذور الجهمية. بذور التعطيل في انكار الاستواء فقط يقال انه ما تكلم الا في الاستواء بعضهم قال انه تكلم في كلام الله عز وجل - 00:09:26ضَ
اي في القرآن وهذه هذه المسألة هي مسألة الاستواء والقرآن ومسألة القرآن هي الاصل في انحراف الجهمي. ثم بعد ذلك زاد الامر عند الجهمية حتى صار التعطيل من اصولهم. بل من قواعدهم التي لا يتنازلون عنها - 00:09:46ضَ
فعلى هذا فان اول من انكر الاستواء قيلان وقيل انه الجعد بن درهم. والصحيح ان اول من تكلم فيه غيلان الدمشقي. لكن بكلام حذر لا يدل على التعطيل المباشر ربما فيه نزع التأويل او قريب من ذلك. ثم جاء الجعد وانكر الاستواء صراحة. ووضع اصول الجهمية - 00:10:07ضَ
ثم لعلنا نقف وقفة بسيطة موجزة عند مسيرة الاهواء في القرن الاول. لان بدعة غيلان هي اخر البدع التي اشتهرت في القرن الاول هي اخر البدع التي اشتهرت في القرن الاول - 00:10:30ضَ
على هذا اذا وقفنا او تأملنا مسيرة الاهواء في القرن الاول وموقف السلف منها نجد ما يلي. اولا انه حصلت في عهد الصحابة وكبار التابعين في القرن الاول اربع فرق كبرى - 00:10:50ضَ
وهي اول الخوارج والشيعة فرقتان ثم ومتقاربتان في الظهور ثم المرجئة والقدرية وهما ايضا فرقتان متقاربات متقاربتان في الظهور وكل طائفة من هاتين الفرقتين او من هذه الفرق بينها تناسب بين الشيعة والخوارج تناسب لانها كلها خرجت من السبعية - 00:11:09ضَ
اصولها كلها سبعية وبين المرجئة والقدرية تناسب لان الجو الذي ظهر فيه القدر هو الذي اوجد اصول المناظرات في القدر هي التي سببت وجود الارجاء وان الصحابة رضي الله عنهم والتابعون والتابعين انكروا هذه الامور بقوة - 00:11:32ضَ
اقول هذا لان بعظ الناس قد يظن وقد صرح بذلك بعظ المتهوكين زعموا ان الصحابة غفلوا عن الاهواء وانهم استهانوا بها وانهم ما ادركوا مخاطر الاهواء فلذلك شاعت فما عالجوها حتى استفحلت وهذا غير صحيح - 00:11:58ضَ
الصحابة والسلف الاولون لم يتساهلوا ابدا في في الفرق لا في بدايتها وفي شراراتها الاولى ونزعاتها الفردية ولا بعدما كبرت واستفحلت. فكانوا يبذلون جهودهم لكن الامر لله من قبل ومن بعد الله عز وجل قدر ان يقع الافتراء - 00:12:20ضَ
ولولا ان الله قيد جهود السلف والصحابة لكان الافتراق اوسع واكثر واسرع مما حصل. لكن والله لابد نافذ لان تحقيق الاختلاف امر قدرها الله عز وجل وكتب على هذه الامة وعلى جميع الامم. وان كان لا يعني بذلك ضياع الحق - 00:12:40ضَ
فان الحق لابد ان يكون باقي اذا الصحابة والتابعون واجهوا الاهواء بقوة وحزم السلف افردوا لهذه الامور ابوابا بل كتبا عظيمة ذكروا فيها جهود السلف وجهود الصحابة والتابعين ومن بعدهم في مقاومة اهل الاهواء وجعلوا الرد على المخالف - 00:13:04ضَ
والدفاع عن الاسلام من اعظم ابواب الجهاد ولذلك تجدونه في القرن الثاني والثالث امتلأت مصنفات السلف بالرد على المخالفين حتى انهم ضمنوها كتب السنة كتب الحديث اذا نظرتم الى الصحاح والمسانيد والسنن والمصنفات وغيرها نجد انها مليئة بابواب - 00:13:29ضَ
خصصت للرد على له النهوض البخاري وضع ابوابا كثيرة كثيرة جدا وصرح ببعض اسمائهم وكذلك الامام احمد وغيره نجد انهم افردوا بعضهم افرد كتبا خاصة للرد. اما للرد على الافراد مثل - 00:13:54ضَ
وابن الثلجي وغيرهم. واما للرد على فرقة ما كالرد على الجهمية والمعطلة. واما الرد على عموم اهل الاهواء اما بذكر التحذير من هو اجمالا المهم ان مصنفة السلف في القرن الثاني والثالث كاد يغلب عليه الرد او على بعضه الرد بل بعضها يكون اكثره في الرد - 00:14:16ضَ
صنفت القرن الثالث يكون كثير منها اكثره في الرد على اهل الاهواء فهذا دليل على ان السلف لم يتساهلوا ولم يقصر وبذلوا جهودهم. وبذلوا كل ما يملكون من الوسائل بما في ذلك الوسائل الرادعة - 00:14:42ضَ
الوسائل الرادعة فان السلف امر يعني دفع فساد اهل الاهواء حتى بالقتل وتعرفون ان الولاة في القرن الاول والثاني كانوا يشتدون على اهل الاهواء ويصل الامر الى حد قتل طوائف منهم بالمجموعات - 00:15:03ضَ
الافراد اذا هذا يدل على ان السلف لم يتساهلوا لكن المسألة راجعة الى ما قدره الله عز وجل ولذلك اختفى كثير من البدع وبعضها يضمحل وبعضها لا يختفي يعود مرة اخرى - 00:15:25ضَ
على سبيل المثال مثلا بدعة الذكر الجماعي بدأت في عهد الصحابة لكن الصحابة وقفوا منها موقفا حازما خاصة ابن مسعود موسى الاشعري وغيرهم فانطفت حتى اظهرتها الرافضة عندما صارت لها دويلات - 00:15:47ضَ
وعندما المأمون للتشيع وكذلك بدع اخرى كثيرة مثل اتخاذ المساجد واتخاذ الابنية. اماكن للعبادة ونحو ذلك. وكالصعق والغشي وغيرها. واتخاذها مسالك العبادة كان السلف ينهون عنها حتى صار اصحابها يخفونها فيما بينهم. او يختفون بها في البراري ونحو ذلك - 00:16:04ضَ
آآ نشير ايضا بهذه المناسبة الى ان البدع التي ظهرت في القرن الاول اولا العملية والقولية ثم البدع الاعتقادية. اما البدع العملية والقولية فممكن ان نذكر منها آآ ما كان ذريعة الى بناء القباب وهو بناء القبة على - 00:16:32ضَ
الصخرة وكذلك ادخال جزء من مسجد النبي صلى الله عليه وسلم جزء ادخال جزء من قبر النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد. هذا مهد لاصحاب الاهواء فيما بعد اتخذوه ذريعة حتى لبناء القبال - 00:16:54ضَ
وكذلك زخرفة المساجد بدأت في ذلك الوقت وهي من البدع عند بعض اهل العلم وادخال قبر النبي صلى الله عليه وسلم بعضه في القبر اه في المسجد والذكر الجماعي ايضا لكنه انتهى بحزم الصحابة التسبيح والحصى كذلك - 00:17:10ضَ
وجد في الكوفة والبصرة على عهد ابن مسعود لكنه اختفى ايضا بقوة وحزم الصحابة ثم بدع العباد كشدة الخوف والصعق ما يحدث من اغماء ونحوه على بعض العباد هذا ايضا حدث - 00:17:25ضَ
لكنه انقضى وخف كثيرا في عهد الصحابة. تتبع اثار النبي صلى الله عليه وسلم كما حدث في عهد عمر وذهب ايضا انتهى بحزم عمر وحزم الصحابة. والكذب على رسوله صلى الله عليه وسلم او محاولة الكذب كما حصل - 00:17:40ضَ
من المختار بن ابي عبيد ثم البدع الاعتقادية منها في القرن الاول التكفير بالمعاصي وهي بدع والخوارج والقول بعصمة اما للرسول صلى الله عليه وسلم لغير الرسول صلى الله عليه وسلم اما لعلي ابن ابي - 00:17:58ضَ
ابي طالب او للائمة او بعض الناس وهذا على يد الشيعة الرافضة. والقول بالوهية بعض البشر كتائبيه علي قال به الرافضة والقول بالرجعة كذلك قولهم اما القول بالقدر فهو قول القدرية كما اسلفت والقول بالبداء قول الرافضة والقول - 00:18:13ضَ
الخصومات في الدين وهذا ايضا في عليه سائر الفرق الاربع التي ظهرت في القرن الاول. ثم سب الصحابة او اكثر الصحابة هو دعوة ردة افراد منهم او ردتهم. هذا بدأ على ايدي الخوارج ثم صرحت به الرافضة في اخر القرن الاول الهجري - 00:18:33ضَ
ثم القول بوجود العلم الخاص لبعض البشر او او الاطلاع على شيء من الغيب او الغيب كله وهذا قال به الرافضة لبعض الشيوخين او بعض ائمتهم والخروج او القول بالخروج على ائمة المسلمين وجماعتهم وهو قول الخوارج والشيعة. اما القدرية والقدرية - 00:18:54ضَ
يضاف القدرية لان غيلان كان يرى الخروج اما المرجئة فلم يعرف عنهم قول بالخروج لم يعرف عنهم قول بالخروج ثم ظهرت في اخر القرن الاول القول بان الايمان هو التصديق او المعرفة فقط او القول او الايمان والقول - 00:19:16ضَ
اخواننا الاعمال الاعمال التي تدخل في مسمى الايمان لكنهم ما تكلموا كثيرا في الاستثناء في الايمان نتكلم فيما اعلم حد علمي في القرن الاول ما تكلموا كثيرا في موضوع الاستثناء بالايمان - 00:19:37ضَ
وان كان اثر لكنه لم يكن يعني عقيدة القول بان الايمان هو التصديق او التصديق والقول وان الايمان الاعمال لا تدخل في مسمى الايمان وهكذا نجد ان الفرق بدأت في هذا القرن رغم انه افضل القرون. وذلك تحقيق لما ذكره الله عز وجل وذكره رسول - 00:19:52ضَ
صلى الله عليه وسلم. من ابتلاء هذه الامة بالاهواء وان طوائف من هذه الامة آآ ستتبع سنن الامم السابقة كما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم الصحيحة لتتبعن سنن من كان قبلكم يعني طوائف منكم - 00:20:17ضَ
هذا لا يعني ان السنة او تزول بل ثبت ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تزال طائفة من امتي على الحق وذكر انهم يكونون ظاهرين وانهم منصورين - 00:20:33ضَ
وانهم يبقون الى قيام الساعة وانه لا يضرهم من خذلهم ومن عاداهم. وهؤلاء هم الذين تقوم بهم الحجة على الخلق. وهم الذين بهم الاسلام الصافي وهذا يعني ايضا ان اهل الاهواء والافتراق قد يزيدون عددا. لكنهم مع ذلك لا ينعم الحق ولا يزول. وزيادة العدد ليست دليل على - 00:20:45ضَ
الحق ولا دليل على اتباع السنة. ثم انه مما ينبغي الاشارة اليه بمناسبة الكلام عن الفرق هنا وسيأتي تفصيلا لكن اه نظرا بان فصلنا في موضوع الاهواء اليوم مما ينبغي الاشارة اليه ان اهل الاهواء - 00:21:07ضَ
الذين ذكروا اغلبهم لا يخرج من الملة بل هم من فرق المسلمين. وهم من اهل الوعيد من اهل الكبائر. من اهل الكبائر من اهل الوعيد. كبائرهم مغلظة. لان اعظم الكبائر - 00:21:27ضَ
كبائر البدع وعلى هذا فهم من اهل الوعيد. هم من اهل الوعيد من امة محمد صلى الله عليه وسلم اعني الشيعة الاوائل والخوارج والمرجئة والقدرية هؤلاء الغالب منهم لا يخرج من الملة وهم من اهل الوعيد وهم من فرق المسلمين من اهل القبلة لكنهم اهل الاهواء يجب تجنبهم ويجب التحذير من - 00:21:41ضَ
دعهم والرد عليهم وبغض ما هم عليه من الاهواء والافتراق. ومع ذلك يبقون تحت مسمى المسلمين. اما الرافضة الشيعة والغلاف من كل فرقة الذين يأتون بما يقتضي الخروج من الملة فلا يدخلون يسمى فيما يسمى فرق المسلمين - 00:22:11ضَ
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين لازم القول هل يعني يلزم به القائل؟ هل مثلا اذا كان احد قال بقول ويلزم من قوله شيء عندنا هل نعد اللازم قولا للشخص - 00:22:33ضَ
طبعا لا القاعدة انه لازم القول ليس بلازم لازم القول ليس بلازم. لكن اللوازم درجات هناك امور ممكن تكون مضامين وليست لوازم. نسميها لوازم من باب التجوز نسميها مضامين بمعنى انه هذا القول يتضمن كذا فاذا تضمنه فهو لازم - 00:22:55ضَ
من باب التضمن واذا كان اللازم لا من باب اننا نجعله مقترن. القول هذا يقترن به القول الاخر. فالاقتران لا يزل على لا يدل على التلازم يعني مثلا ولنضرب هذا على هذا المثال في قول المرجية - 00:23:20ضَ
يعني ممكن يقال ان من قال للايمان بان الايمان هو التصديق فقط فانه يلزم منه انه لا يعتد بالاعمال الصالحة نقول هذا الصحن غير صحيح. لا يلزم الا اذا التزمه هو. لانه قد قد يخطئ في الفهم - 00:23:39ضَ
لكنه اذا جاء بامور اخرى تدل تدل على هذا اللازم فان هذه القرائن ممكن ان يلزم بها اللازم. اما مجرد اللازم فلا يلزم. فعلى هذا لو قال قائل ان ابا حنيفة رضي رحمه الله قال بان الايمان هو تصديق القلب وقول - 00:24:02ضَ
فعلى هذا فان ابا حنيفة لا يعتد بالاعمال. نقول له ما هو صحيح هذا لازم لا يلزم لانه لو هو لم يلتزم ويجعل الاعمال شرط ولا يستقيم الاسلام المر يسلم الا بها - 00:24:26ضَ
وانه لا يكون له ثواب الا على الاعمال. وانه يعاقب اذا ترك او فعل المنهي فعلى هذا ليس كل اللوازم تلزم. لكن احيانا تقترن بالامر وتحف به قرائن تدل على الالتزام - 00:24:43ضَ
كمن يقول مثلا ان الايمان هو التصديق. فعلى هذا من مات مصدقا فهو من اهل الجنة مطلقا. هذا التزم اخراج الاعمال بمسمى باعطائه النتيجة الاخرى وهي ان من مات مصدقا - 00:25:03ضَ
لانه من اهل الجنة لازم حتى لو لم يعمل مع التمكن. حتى لو لم يعمل مع التمكن. ولذلك السلف الزموا مرجئة الجهمية ولم يلزموا مرجعة الفقهاء الا من فصل منهم. اما من اجمل لم يلزموه - 00:25:19ضَ
من اجمل مثل ابي حنيفة لم يلزموه اما من فصل فقد يلزم بتفصيلاته لكنه الزم مرجئة الجهمية لان الجهمية قالوا وزادوا على القول. قالوا الايمان هو المعرفة وقال بعضهم آآ بان من عرف فايمانه كايمان جبريل - 00:25:36ضَ
وقال بعضهم بان الذين قالوا لمن هو المعرفة فقط قالوا بان الانسان مهما عمل فانه لا يظره ولا ينفعه عمله. فمن صدق فهو من اهل الجنة مطلقا عمل او لم يعمل كذا وصرح بعض الجهمية بذلك - 00:26:02ضَ
ومن كذب فانه من اهل النار مطلقا. على اي حال فان الجامية نظرا لانهم الغوا الاعمار وصرحوا بالغاء الاعمال الزم بالزمات. اما غيرهم المرجية الفقهاء فلا يلزم الا من فصل - 00:26:26ضَ
على اي حال الغالب ان اللازم لا يلزم الا ان بعض اللوازم تعني التضمن ان القول يتضمن القول الاخر او القول الذي نلزم به الاخر ولذلك السلف الزموا ببعض الامور ولا لم يلزموا ببعضه الاخر - 00:26:46ضَ
هذا السؤال يقول صاحبه ما حكم القباب الموجودة في المساجد والبيوت وما الفرق بين اسبوع المساجد واسبوع كذا على اي حال مسألة الاسابيع هذي لابد تناقش مع المشايخ وكثير من اهل العلم يرون ان الاسابيع ما لم تحدد - 00:27:04ضَ
بيوم معين يحتفل به الناس احتفالا احتفال تعيد فانها تبقى من الامور التي العادية تبقى من الامور العادية. هذا قول كثير من اه او بعض العلماء في عصرنا هذا وبعض المشايخ - 00:27:24ضَ
ولا فرق بين اسبوع واسبوع. اسبوع سواء ارتبط بالمساجد او بغيرها فلا فرق لكن المسألة محل نزاع وعلى هذا فلا نستطيع ان نجزم شيء ولابد من الرجوع الى المشايخ في هذا الامر - 00:27:42ضَ
اما القباب الاصل فيها الحلم لكن لما ان فيما اعلم فيما اعلم ان الاصل في القباب الحل ليس فيها بحد ذاتها محذور. لكن لما كانت القباب الشعار اهل البدع بانها - 00:27:57ضَ
عندهم شعار لوجود رجل صالح او قبر او مكان فاضل فيعملون عندها البدع وايضا اغلب القبور عليها قباب فاصبحت من شعارات القبورية من شعارات اهل البدع فلذلك الاولى في نظري والله اعلم الا يوضع في المساجد قبل - 00:28:19ضَ
لا يوضع سدا للذريعة. الاولى الا يوضع في المساجد قبال. او تغير اشكالها بحيث تكون مربعة او نحو ذلك مما لا يدل على انها قبل ومع ذلك فالمسألة يعني قابلة للنقاش ليس فيه فيها حكم قاطع - 00:28:45ضَ
وربما يفصل ويقال ان البلد التي فيها بدع قبورية وفيها قبور عليها القباب. الاولى الا يكون في المساجد الاخرى القباب يتميز القبر المسجد السالم من وجود البدع من القبر الذي فيه بدع. والبلاد التي ليس فيها شيء اصلا - 00:29:04ضَ
ولا يوجد توجد هذه الذريعة فانه الاصل في ذلك الاباحة ويبقى الامر على الاصل لكن في نظري انه يكره حتى في البلاد التي ليس فيها قبل. لانه الزمن ربما ينسى الناس فيه هذا الامر يتدرج المفهوم عند الناس حتى تكون شعار عن البدع فلذلك - 00:29:28ضَ
الاولى اجتنابها وعدم احداس القباب على المساجد الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:29:51ضَ