شرح متن الورقات - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
14 - شرح متن الورقات - العام - فضيلة الشيخ سعد بن شايم العنزي
التفريغ
الاقسام اصول الفقه ها او انواعها ابواب اصول الفقه ذكر الان الثالث منها وهو العام العام. قال واما العام عام فهو ما عم شيئين فصاعدا. من قوله يعني العرب عممت - 00:00:00ضَ
وعمرا بالعطاء وعممت جميع الناس بالعطاء. هذا الان عرفه في لغة يعني مات العام فهو ما عم شيئين فصاعدا يعني ليس على سبيل الخصوص لشيئين اراد ما كثرا فيقال عما في اللغة - 00:00:21ضَ
يقال عام لكن آآ ينبغي ان يضاف اليه ما عم شيئين فصاعدا من غير حصر كما اضاف منشرح الكتاب من غير حصر. لانك لو قلت اطعم الف مسكين محصور العدد - 00:00:47ضَ
لو قلت اطعم مليون مسكين. هل العدد محصور ام غير محصور؟ محصور. محصور. اذا خاص. شيئان يعني. شيئان اثنان يعني لكن اذا قلت اطعم المساكين غير محصور يشمل اثنين فاكثر. هذا مقصود اثنين ما ليس مقصود العدد - 00:01:15ضَ
هذا ما عم شيئين فصاعدا من غير حصر اذا ايه لابد الكلمة هذه يعني في كلمة اطعم المساكين. مثل قوله عز انما الصدقات للفقراء. هذا العموم ولذلك لولا ما دل الدليل على ان ان الكافر لا حظ له في الزكاة لقلنا تشمله لان كلمة الفقراء - 00:01:37ضَ
عامة مساكين عامة. لكن دل الدليل على انها عام اريد به الخاص او الخصوص صورت هذا الشي لان الكافر ليس له حظ في الزكاة. فهنا مع اللفظ الذي يعم شيئين فصاعدا من غير حصد - 00:02:01ضَ
طيب آآ العموم هو ما شمل اللفظ على سبيل الاجمال بغير حصر. طيب ثم قالوا الفاظه اربعة الفاظه اربعة. اراد المصنف رحمه الله ان يذكر الالفاظ يعني المشهورة. والا هناك الفاظ كثيرة لان الكتاب - 00:02:21ضَ
كتاب مختصر اراد تقريبه. قال الفاظه اربعة الدالة على العموم قال الاسم الواحد المعرف بالالف واللام. اسم واحد اسم المفرد يعني وواحد يقصد المفرد المعرف بالالف واللام مثل قوله عز وجل والعصر ان الانسان لفي خسر. كلمة ان الانسان - 00:02:46ضَ
الانسان كان الانسان تدل على المفرد. لان جمعها اناسي ما هو انسان. واناسية كثيرة لكن كلمة انسان كلمة مفردة مفرد هنا ان الانسان لفي خسر تفيد العموم. ولذلك دخل عليها الاستثناء. وهو قوله الا الذين امنوا وعملوا الصالحات - 00:03:09ضَ
هذا هو التواصي بالحق والتواصي بالصبر والاستثناء يقول العلماء معيار الايش؟ العموم اذا جاء الاستثناء فهمنا ان هناك عموم خص منه المستثنى هنا دلت دخول الالف واللام على المفرد تفيد العموم - 00:03:35ضَ
اذا دخلت العموم كذلك قال واسم الجمع المعرف بالالف واللام ايضا اسم الجمع. قوله فاقتل المشركين كافة. كلمة المشركين ها دل على العموم لما يقول اطعم الفقراء كلمة فقراء جمع ولا ولا مفرد؟ جمع دخل عليها افادت العموم لكن لكن - 00:03:56ضَ
آآ نفهم منها انها اذا ما دخلت عليها لا تفيد ما تفيد العموم لما تفيد الاطلاق يقول مثل آآ على المفرد على الجمع ما تفيد ايش؟ اذا ما دخلت اهل - 00:04:32ضَ
لما تقول اكرم عالما اكرم او اكرم رجلا هل دخلت عليها ال؟ لا. لا. هذا تفيد الاطلاق. ولا تفيد العموم. ليس معناها انك تعم كل رجل تروح تكرمه لا وانما يكفي للامتثال ها واحد - 00:04:49ضَ
لان قيدك اوعف كلامك مطلق غير مقيد غير مقيد وهكذا الجمع اذا كان اذا كان اه اذا كان عفوا اه اه غير معرف بعلم يفيد الاطلاق والمعرف يفيد العموم. ثم الثالث قال والاسماء المبهمة كما - 00:05:13ضَ
الى اخره. المبهمة يعني التي لا يعرف منها المقصود معين. انما يراد بها العلم. مثل كلمة الذي الذي والذين من في من يعقل بمعنى الذي وما في ما لا يعقل واي في الجميع واين في المكان - 00:05:41ضَ
متى في الزمان وما في الاستفهام والجزائر وغيره الى اخره هذه اذا هذه تفيد العموم لما تقول من جاءك اكرمه. من جاءك اكرمه اصلح فيما يعقل فيما يعقل. ما تقول من في من لا يعقل - 00:06:05ضَ
غير عاقل ما تقول مثلا اه من جاءك من هذه الدواب اطعمه من الغنم من جاءك من الغنم اطعموه لا هذا غلط. تقول ما جاءك من هذه الغنم او الابل؟ اطعمهم - 00:06:34ضَ
اما في بني ادم فتقول من جاءك واضح لكن الشاعر لما قال اسر بالقطى هل من يعير جناحه؟ لعلي الى من قد هويت اطير ماذا قال؟ هل من يعير سرب قطر - 00:06:53ضَ
عاقل ام غير عاقل؟ غير عاقل ومع ذلك قالوا هنا نزلها منزلة العقل نزلها هو لما تخاطب الشيء وانت تخاطبه تشعر انه يعقل كلامك والا اذا اذا ما يعقل كلامك صار مخاطبتك له - 00:07:15ضَ
سفه فهذا الرجل لا اراد ان يرفع عن نفسه السفه فقال هل من يعير؟ يقول انا نزلتها منزلة العاقل وهكذا وقد يكون ايضا اه للتغليب للتغليب يعني مثلا لله ما في السماوات وما في الارض - 00:07:36ضَ
السماوات والارض فيها الملائكة وفيها بني ادم وفيها الجان. هؤلاء يعقلون وفيها الجمادات والبهائم. لا يعقلون لكن لما كانت غلب جانب من حيث الكثرة ها ماذا يعقل قال لله ما في السماوات والارض - 00:08:03ضَ
وهكذا قال وما في ما ومن هذه موصولة ليش قالوا مبهمة؟ لان المقصود فيها شخص معين ان ما تشمل كل من من يكون كذلك يعني يوصل به الكلام لذلك قالوا موصولة لانها تحتاج الى جملة صلة - 00:08:22ضَ
جملة يسمونها صلة هذه الجملة طيب واي في الجميع كلمة اي تشمل من يعقل ومن لا يعقل اي مهما تقول اي رجل جاءك فاكرمه. اصبحت في جميع الرجال كل من جاهك - 00:08:43ضَ
وحتى في غير العاقل تقول لما تقول له اي شيء تريد اعطيك اي كتاب تحتاجه اعطيك. ما شاملة عامة لما يعقل وما لا يعقل انا لأ هي ما هو بسؤال لأ هو هو هذا عرظ. صيغة المعنى او انه يختلف لان مثلا من جاءك فاكرمه فيها معنى الشرط - 00:09:11ضَ
وان كان اللفظ لفظ الموصول العموم من حيث المعاني. قال واين في المكان ومتى في الزمان كلمة اين ها وتقول اينما تكونوا يدرككم الموت. تفيد العموم يعني في كل مكان لكنها للامكنة. اين؟ للامكنة - 00:09:38ضَ
ومتى للازمنة متى للازمنة؟ متى شئت؟ جئتك اي في كل زمان تشاء طيب وما في الاستفهام والجزاء وغيره يعني ما كلمة ما للاستفهام. اما تقول ما عندك ماذا تريد؟ او ما تريد - 00:09:59ضَ
سؤال عن اي شيء في خاطرك ينهل الاستفهام تأتي للجزاء بقولهم آآ ما ما تعمل تجزى به ما تعمل تجزى به تأتي للجزاء وقد اه قد تأتي لغيره قد تأتي لغيره - 00:10:24ضَ
طيب قال ولا في النكرات كلمة لا كلمة لا النافية للجنس للجنس اذا كانت في النكرات فانها تفيد العموم اذا دخلت على النكرات. لما تقول لا رجل في الدار يا رجلا في الدار اي ولا رجل - 00:10:49ضَ
قد يوجد غيره نساء صبيان لكن تقول لا رجل في الدار اذا كانت نافية للجنس قال والعموم من صفات النطق ولا يجوز دعوى العموم في غيره من الفعل وما يجري مجراه. هذه مسألة. العموم اذا الوارد هو الكتاب والسنة - 00:11:13ضَ
سنة لا يكون الا في ما هو منطوق. قول في القوليات بعبار اخر هو العموم لا يكون الا في القول لا يكون في الفعل يعني افعال الرسول صلى الله عليه وسلم لا نقول هذا فعل الرسول صلى الله عليه وسلم كذا وهذا عام يشمل كل فعل. لا - 00:11:38ضَ
لان من خصائص العموم هذا قول الجمهور اكثر العلماء اكثر العمل لان الفعل لا عموم له بل انه يفعل على الخصوصية. او التقييد يعني بالخصوصية او بما يسمونه العلماء قضية عين - 00:12:00ضَ
يعبرون عنه يعني مثلا لما يقول لك قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشفعة للجار هل نأخذ منها العموم في كل جوار بناء على دلالة اه قضاء وهي فعل كلمة قظا - 00:12:18ضَ
هذه قاعدة العلماء يقولون هذا لا دلالة له لانه قد يكون الجار ذلك له خصوصية فقضى بها النبي صلى الله عليه وسلم لكن لو قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:12:39ضَ
الشفعة للجار هذا لفظ قول تفيد العموم. تصورت هذا الكم؟ فلذلك يقول والعموم من صفات النطق. يعني ايش؟ من القول وليست من الفعل ولا يجوز دعوى العموم في غيره من الفعل وما يجري مجراه - 00:12:52ضَ
- 00:13:16ضَ